منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ملف كامل عن زراعة الطماطم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 11:10

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

ملف كامل عن زراعة الطماطم  ملف كامل عن زراعة الطماطم  ملف كامل عن زراعة الطماطم


ملف كامل عن زراعة الطماطم 


مقدمة :
الاسم الإنجليزي :Tomato
الاسم العلمي :Lycopersicon esculentum
العائلة : الباذنجانية Solanacea
الموطن الأصلي : أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية
أصول الأصناف : تتبع معظم الأصناف التجارية كروية الشكل الصنف النباتي
Lycopersicon esculentum .var . commune أما الأصناف التجارية صغيرة الحجم فيعتقد أنها ترجع إلى الصنف النباتي
Lycopersicon esculentum .var . cerasiforme



الوصف النباتي :
الطماطم نبات عشبي حولي
الجذور :
يكون النبات جذر وتدي متعمق في التربة في حالة الزراعة بالبذور مباشرة في الحقل الدائم ( وهي طريقة نادراً ما تستخدم ) أما في حالة الزراعة بطريقة الشتل فغالباً ما يتم تقطيع الجذر الأولي عند تقليع الشتلات من المشتل وينمو بدلاً منه مجموع جذري كثيف يتكون من 15- 20 جذراً جانبياً ، ومع تقدم النبات في العمر تقل مقدرة الجذر على الإمتصاص ويقل نشاطها تدريجياً ويؤدي ذلك إلى موت النبات تدريجياً بعد انتهاء موسم الحصاد .


الساق :
ساق نبات الطماطم مستديرة في المقطع العرضي وتكون مغطاة بشعيرات كثيفة ، وهي تنموا قائمة في بداية النمو إلى أن يصل طولها إلى 30- 60 سم ثم تصبح مدلاة في الأصناف غير محدودة النمو وتتخشب الساق بتقدم النبات في العمر .

الأوراق :
أوراق الطماطم مركبة ريشية وتتكون من 7-9 وريقات متقابلة ( على حسب الصنف ) تنموا بينها وريقات صغيرة ويكون عنق الورقة طويلاً أما الوريقات فتكون جالسة وتكون حافتها مفصصة في معظم الأصناف ومغطاة بشعيرات كثيفة ولها رائحة مميزة تظهر في الصباح الباكر أو عند الضغط عليها بأصابع اليد وهذه الرائحة هي التي تميز ورقة الطماطم عن البطاطس .

الأزهار :
تتكون زهرة الطماطم من 5-10 سبلات منفصلة تبقى خضراء حتى نضج الثمرة وتزداد معها في الحجم ، ويتكون التويج من 5 بتلات أو أكثر تكون ملتحمة في البداية وتكون أنبوبة قصيرة حول الطلع والمتاع ثم تتفتح البتلات ويظهر الطلع المتكون من خمسة أسدية أو أكثر فوق بتلية تكون خيوطها قصيرة ومتوكها طويلة ملتحمة ومكونة لأنبوبة متكية تحيط بالمتاع . ويتكون المتع من مبيض عديد المساكن ويكون القلم طويلاً ورفيعاً يصل إلى قرب قمة الأنبوبة السدائية وقد يبرز خارجها بمقدار يصل إلى في بعض الأصناف إلى مسافة 2 مم وينتهي القلم بميسم بسيط أو منتفخ قليلاً وتتكون البراعم الزهرية على العنقود الزهري الواحد بالتوالي ، ويكون أحدثها على قمة العنقود وكثيراً ما يشاهد العنقود الواحد وبه براعم زهرية وأزهار متفتحة وأزهار عاقدة وثمار صغيرة في آن واحد .








النورات :
يطلق على نورة الطماطم إسم عنقود زهري Flower cluster وهي نورة محدودة النمو monochasial cyme وتنشأ النورة دائما من القمة النامية للنبات وذلك بعد أن تتكون من القمة النامية عدة مبادئ للأوراق ، وعند تكون النورة يتغير شكل القمة النامية المرستيمية وتتحول من الحالة الخضرية إلى الحالة الزهرية وتنتج عنقودا ً من البراعم الزهرية يعطي فيما بعد أول عنقود زهري وعند تحول القمة النامية لعنقود زهري بهذه الطريقة ، ينتج النبات نموه من النسيج المرستيمي الموجود في إبط آخر مبادئ الأوراق تكوناً . وتتكون مبادئ الأوراق الجديدة من هذه القمة الثانوية الجديدة التي تأخذ وضع النمو الطرفي ، ثم تتميز مرة أخرى إلى معطية بذلك ثاني العناقيد الزهرية . وهكذا يستمر نبات الطماطم في نموه معطياً سلسلة من العناقيد الزهرية يتخللها نموات خضرية جانبية. وتعرف هذه الطريقة للنمو باسم النمو الكاذب المحور Sympodial growth .




التلقيح والإخصاب :
التلقيح ذاتي في الطماطم بنسبة 95 – 99% في الطبيعة ، ويساعد على ذلك وجود الميسم داخل الأنبوبة السدائية ، ويعمل ذلك على ضمان وصول حبوب اللقاح إلى ميسم الزهرة نفسها بعد تفتح المتوك ويحدث التلقيح الخلطي بنسبة لا تزيد عن 1% في أغلب الأحيان ، وإن كانت تصل في بعض الأحيان إلى 5% في حالات قليلة ، وتحدث حالات التلقيح الخلطي بواسطة الحشرات التي تزور الأزهار لجمع حبوب اللقاح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 12:53



- الري :
يتوقف مدى احتياج النبات للري على عدة عوامل أهمها:
1- نوع التربة
فمن البديهي أن الفترة بين الريات تقل كثيراً في الأراضي الرملية عنها في الأراضي الطينية الثقيلة وتكون متوسطة في الأراضي الطميية الصفراء
2- طبيعة الجو
يزداد معدل الري في الجو الحار عنه في الأجواء المعتدلة والبادرة
3- عمر النبات والمرحلة الفسيولوجية التي يمر بها
حيث تختلف احتياجات النبات من معدلات الري خلال مراحل نموه وتطوره المختلفة
قاعدة عامة :
يفضل الري الخفيف في الأراضي الرملية الخفيفة وعلى فترات متقاربة بينما يفضل الري الغزير في الأراضي الثقيلة وعلى فترات متباعدة .
ويكون الري في الأراضي الثقيلة كما يلي :
1- يتم الري عند الشتل كما هو موضح سابقاً ،
2- يتم الري بعد الشتل بــ 4 أيام إذا كانت درجات الحرارة مرتفعة أو بعد 7 أيام إذا كانت درجات الحرارة معتدلة وتسمى هذه الرية برية التجرية ويراعى فيها بأن تكون خفيفة ( الري على الحامي) . وتهدف هذه الرية إلى مساعدة الشتلات على امتصاص الماء قبل أن تتكون لها جذور جديدة .
3- بعد ذلك يتم الري على الــ 7 أيام في الجو الحار والجاف أو على 14 يوم عند الزراعة في أجواء رطبة ويراعى إجراء عملية العزيق قبل الرية الثالثة في حالة الري على 14 يوم أو قبل الرية الرابعة في حالة إجراء الري على الــ 7 أيام .
إلى هنا يكون برنامج الري ثابت في كلتا الحالتين ( زراعة أصناف محدودة النمو أو أصناف غير محدودة النمو ) .
الري عند زراعة أصناف محدودة النمو :
· يتم بعد الرية السالفة الذكر تصويم النبات لمدة 15 يوم في الجو الحار و21 يوم في الجو البارد وذلك لكي نشجع النبات على تكوين مجموع جذري متعمق في التربة
· يتم بعد ذلك ري النباتات كل أسبوع في الجو الحار وكل 15 يوم في الجو البارد وفي حالات خاصة يقنن الري على حسب الظروف الجوية أي كحدوث موجة حارة جداً تستدعي الري كل 3 أيام ( إن كان بالإمكان) أو حدوث موجة باردة جداً تستدعي الري لاحتمال نزول البرد ( الصقيع) على النباتات . وللعلم يساعد الري على مقاومة فصل الصقيع (نوعاً ما ).
· ويتم الري على هذا المنوال إلى أن يتم جمع 60 % من الحصول ثم يتوقف الري بعد ذلك لمساعدة النبات على إنضاج الثمار بسرعة وكذلك نظراً لعدم وجود جدوى له في تلك الفترة . ويراعى جداً عدم تعطيش النباتات في فترة الإزهار لأنها من الفترات الحرجة في عمر النبات والتعطيش في هذه الفترة يؤدي إلى تساقط الأزهار . كما أن التغريق ( الإسراف في الري) أيضا في هذه الفترة يؤدي إلى نفس النتيجة .
الري عند زراعة أصناف غير محدودة النمو :
تتميز الأصناف غير محدودة النمو بأنها متواصلة الإزهار والإثمار لفترة زمنية طويلة وتبدأ تلك الأصناف بالتزهير بعد حوالي شهر من الزراعة ولذلك إجراء عملية التصويم على تلك الأصناف قبل بداية التزهير يؤدي إلى ضعف النمو الخضري مما يؤدي إلى ضعف النبات بشكل عام ولذلك لا يتم إتباع التصويم معها ويكون ريها كالآتي :
· يتم ري النباتات كل 6 – 7 أيام في الجو الحار وفي الأراضي الثقيلة أما في الأراضي الرملية فتروى كل 3 – 4 أيام .
· يراعى أن يكون الري بطيئاً حتى تتشبع التربة بالماء ( ري على البارد) وتتابع الريات قبل تشقق الأرض بحيث يتم الري قبل أن تتعرض النباتات لعطش ، ويكون جدول الري كما يلي في الجو الحار :
1- عند الزراعة .........................................رية الزراعة وتكون على البارد
2- بعد 3-4 أيام..........................................رية سريعة على الحامي (تجرية)
3- بعد أسبوع ............................................رية على الحامي
4- بعد أسبوع وبعد العزقة الأولى.....................رية على البارد
5- يتم الري على نفس النهج كل أسبوع مع مراعاة عدم تغريق الأرض وعدم تعطيشها إطلاقاً ً .

وتكون في الأصناف غير محدودة النمو 4-5 دورات للجمع قد يتبع البعض قبل كل دورة منهج التعطش لزيادة سرعة النضج ، وعملية التعطيش ( لها ...وعليها) ، فهي تزيد من سرعة النضج وتعمل على زيادة المواد الصلبة الذائبة الكلية في محتوى الثمار كما أنا تحسن من لون الثمار وتزيد من صلابتها فتتحمل بذلك الشحن والنقل وخصوصاً في أصناف التصنيع والتي يتم نقلها في حاويات كبيرة . ولكن ما يؤخذ عليها أنها تعمل على إنضاج جميع الثمار على الشجرة ( صغيرة كانت أم كبيرة) ولذلك تكون من أحد نتائجها خفض المحصول عن طريق الفقد في الوزن الإجمالي لمحصول الحقل ، كما أنها تؤدي إلى تدهور نباتات الطماطم بصورة أسرع مما يؤدي إلى تقليل فترة الحصاد ، وإتباع التعطيش منذ الجمعة الأولى يؤدي إلى قلة عدد الجمعات ، ولذلك تعتبر عملية التعطيش عملية مهمة في الأصناف محدودة النمو والتي ترمي بكل محصولها مرة واحدة ، ومثال تلك الأصناف الــ g.s والــ nima والــ shifa ......الخ وهي أصناف أرضية ( محدودة النمو ) تأتي بمعظم محصولها دفعة واحدة ولذلك إتباع التعطيش معها يكون ذات جدوى اقتصادية جيدة . أما إتباع التعطيش مع الأصناف محدودة النمو فينصح ألا يتم إلا عند الجمع الأخيرة .

تأثير الرطوبة الأرضية على محصول الطماطم :
درس تأثير الرطوبة الأرضية على كمية ونوعية المحصول وخصوصاً أصناف التصنيع ووجد أن الري الزائد أدى إلى نقص المحصول ونقص في جودة الثمار من حيث اللون وقلة المواد الصلبة الذائبة الكلية ، وحدوث تأخر في النضج .
أما التعطيش أدى إلى زيادة جودة المحصول من حيث زيادة درجة اللون وزيادة المواد الصلبة الذائبة وسرعة النضج وزيادة صلابة الثمار ولكنه أيضاً إلى نقص في المحصول .
ولذلك يعتبر الاعتدال في الري مهم جدا ً، للحصول على محصول جيد كماً وكيفاً .
تعتبر الطماطم من النباتات المتوسطة التحمل للملوحة ولذلك يراعى عدم زراعة الطماطم في الأراضي الملحية إلا بعد غسلها جيداً من الأملاح . ولا تروى الطماطم مياه تتعدى ملوحتها أكثر من 1.5 مللي موز . ولا يجوز استعمال الماء المالح لطرق الري بالرش ، وذلك لأنها تؤدي إلى احتراق أوراق النبات نتيجة لتراكم الأملاح على الأوراق بعد بخر الماء .
يمكن زراعة الطماطم في أرض مالحة بشرط توفر مياه الري تحتوي على نسبة ملوحة أقل من 1000 جزء في المليون ولكن يراعى ري النباتات مرتين يومياً وبكميات تكفي لغسيل الأملاح أولاً بأول وترشيح الزائد منها في باطن التربة وبعيداً ، ولا ينجح هذا النظام بقدر عالي إلا في الأراضي الرملية عالية النفاذية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 12:57



5- التسميد في الزراعات المكشوفة والتي تروى غمراً


موضوع التسميد موضوع غاية في التعقيد ، ومعظم الأخطاء الشائعة ناتجة من أخطاء في جرعات التسميد ، فالتسميد ليس مجرد إضافة عناصر للنبات عن طريق التربة أو الرش فقط ، بل يجب الوضع في الاعتبار أن النبات لا يقبل العناصر إلا في صورة معينة علاوة على تنافس العناصر مع بعضها البعض والذي يؤدي في أغلب الأحيان إلى ظهور نقص عنصر نتيجة الإسراف في عنصر آخر ، وكذلك مواعيد الإضافة مع المراحل المختلفة لعمر النبات ، بما يتناسب مع العمر الفسيولوجي للنبات .
تسميد الحقول المنزرعة بأصناف محدودة النمو الخضري :
1- يضاف 20-30 متر مكعب سماد بلدي كامل التحلل في الخنادق الخاصة لها والموضح أماكنها قبل ذلك .
2- يضاف مع السماد البلدي الجرعات التالية من الأسمدة الكيماوية :
· 300 كجم سوبر فوسفات 15% p2o5
· 100 كجم سلفات نشادر 20% n
· 100 كجم كبريت زراعي
· 100 كجم سلفات بوتاسيوم 48% k2o
3- بعد الزراعة بثلاثة أسابيع وقبل إجراء العزقة الأولى يتم إضافة ما يلي
· 50 كجم نترات نشادر 33% n
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% k2o
ويتم الري بعدها مباشرة
4- بعد ذلك بثلاثة أسابيع وقبل إجراء العزقة الثانية يتم إضافة ما يلي :
· 50 كجم نترات نشادر 33% n
· 50 كجم نترات كالسيوم
5- وبعد ذلك بثلاثة أسابيع وقبل إجراء العزقة الأخيرة يضاف ما يلي :
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 %
k2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:00

تسميد الحقول المنزرعة بأصناف غير محدودة النمو


لا يختلف التسميد كثيراً في حالة الأصناف غير محدودة النمو عن الأصناف محدودة النمو ولكن يراعى رفع المعدلات بعض الشيء علاوة على أن تلك الأصناف لا يتوقف نموها الخضري بمجرد دخولها في مرحلة التزهير
( كالأصناف محدودة النمو) ، بل تستمر في النمو الخضري و التزهير معاً ،
وأيضاً تتميز هذه الأصناف بالإزهار المبكر حيث تبدأ بالإزهار بعد 30 يوم من الشتل .
ويتم تسميد أصناف الطماطم غير محدودة النمو في أراضي الري بالغمر
لكل 1 فدان ( 4200 متر مربع ) كما يلي :
1- التسميد الأساسي والذي يوضع قبل الزراعة في الخنادق / 1 فدان :
· 30-40 متر مكعب سماد بلدي كامل التحلل أو 20متر مكعب سماد كتكوت أو 15متر مكعب زرق الدواجن أو 25 متر مكعب سماد خيول .
· يضاف مع السماد البلدي ما يلي :
أ‌) 300 كجم سوبر فوسفات 15% P2P5
ب‌) 100 كجم سلفات نشادر 20% N
ت‌) 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% K2O
ث‌) 100 كجم كبريت زراعي
ويفضل أيضاً إضافة ما يلي مع الخلطة السابقة :
أ‌) 25 كجم سلفات حديدوز
ب‌) 25 كجم سلفات زنك
ت‌) 25 كجم سلفات مغنيسيوم
ويراعى خلط الكميات السابقة خلطاً متجانساً أولاً ثم توزع على جميع الخنادق الموجودة بمصاطب الزراعة ، ويراعى أن يكون عمق الخندق 40 سم وتوضع الخلطة أسفل الخنادق ثم يردم عليها بتراب الأرض ، وعند الزراعة يصل الماء إلى تلك الخنادق عن طريق النشع فيعمل على بداية ذوبان مكونات الخندق ويعمل على تحلل السماد العضوي في التربة .
2- بعد أسبوعين من الزراعة يتم إجراء العزقة الأولى ويضاف قبل العزيق
· 50 كجم نترات نشادر 33% N
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% K2O
3- بعد شهر من الزراعة ( أي عند عمر 30 يوم ) يتم إضافة التالي
· 50 كجم يوريا 46 % N
4- بعد أسبوعين من أخر إضافة ( أي عند عمر 45 يوم) يتم إضافة التالي
· 100 كجم نترات نشادر 33% N
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% K2O
5- بعد أسبوعين من آخر إضافة ( أي عند عمر 60 يوم ) يتم إضافة التالي
· 50 كجم نترات كالسيوم 17.1 % N
6- بعد ثلاثة أسابيع من آخر إضافة ( أي عند عمر 81 يوم) يتم إضافة التالي
· 50 كجم نترات نشادر 33% N
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48% K2O

7- بعد ثلاثة أسابيع من آخر إضافة ( أي عند عمر 102 يوم ) يتم إضافة التالي
· 100 كجم نترات نشادر 33% N
· 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 % K2O
وتأتي هذه الإضافة عند الجمعة الأولى للمحصول فلا يتم إضافتها إلا بعد تمام الجمعة الأولى ونعطي فيها دفعة من الآزوت لتشجيع خروج نموات عليا تحمل أزهاراً لتجديد محصول النبات ويضاف معها البوتاسيوم لتشجيع خروج وتجديد الأزهار . علاوة على أن النبات أصلاً يكون محملاً بالثمار التي لم يكتمل نموها بعد والتي تمثل الدفعة الثانية من دفعات الجمع .
8- بعد 2 أسبوع من آخر إضافة ( أي عند عمر 117 يوم ) يتم إضافة التالي
· 50 كجم نترات كالسيوم 17.1 % N
وتصادف أيضاً هذه الدفعة من التسميد الموجة الثانية من موجات الجمع ويتم بها جمع ما تبقى من محصول التبشير وعند هذا العمر يخف العبء من على النبات كثيراً ليتيح فرصة لخروج أزهار جديدة ونمو الثمار العاقد وكبرها في الحجم بطريقة أسرع وأفضل .
9- بعد 3 أسابيع من آخر إضافة ( أي عند عمر 138 يوم ) يتم إضافة التالي
· 50 كجم نترات نشادر 33% N
وتصادف هذه الدفعة الموجة الثالثة من الجمع وغالباً ما تتميز هذه الموجه بصغر نسبي في حجم الثمار نتيجة زيادة عددها على الأشجار ولكن تتميز بزيادة الإنتاجية وصلابة الثمار وحسن تلونها جيداً . وتعتبر هذه الدفعة هي آخر دفعات التسميد حيث يترك النبات على ذلك بدون تسميد لكن يراعى الاهتمام بالري وباقي عمليات الخدمة للحصول على الموجه الرابعة من موجات الجمع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:02

الوحدات المضافة من العناصر السمادية المختلفة طول الموسم :



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:03

برنامج التسميد الورقي ( عن طريق الرش ) :

يتم تسميد الورقي عن طريق الرش بالمغذيات الكبرى والصغرى والأحماض الأمينية بالتسلسل التالي :
1- بعد الزراعة بــ 15 يوم يتم الرش
* 150 جرام سماد مركب 19/19/19 لكل 100 لتر ماء
* 100 سم من أي منتج تجاري يحتوي العناصر الصغرى لكل 100 لتر ماء
* 50 سم مادة ناشرة لكل 100 لتر ماء
يتم خلطهم مع بعضهم البعض في نفس البرميل وتقدر جرعة الفدان من محلول الرش بــ 200لتر محلول في الأصناف ( السلكية) أما الأصناف الأرضية فيكفيها 150 لتر محلول للفدان
ملحوظة : الرشة السابقة قابلة للخلط مع معظم المبيدات الحشرية الفسفورية والبيروثرودية والفطرية ماعدا المركبات التي تحتوي على نحاس فلا يضاف النحاس مع المبيدات الفسفورية إطلاقاً وكذلك المبيدات البيروثرودية .
2- بعد الرشة الأولى بــ 15 يوم
*150 سم أحماض أمينية عضوية لكل 100 لتر ماء
* 100سم من أي منتج تجاري يحتوي على العناصر الصغرى لكل 100 لتر ماء
* 50 سم من أي مادة ناشرة لكل 100 لتر ماء
القابلية للخلط : التوليفة السابقة قابلة للخلط مع معظم المبيدات الحشرية الفسفورية والبيروثرودية وكذلك منظمات النمو والمبيدات الأكاروسية ولكن يمنع خلطها مع المبيدات الفطرية التي تحتوي على نحاس .
يتم خلطهم جميعا مع بعضهم البعض في نفس برميل التحضير وتقدر جرعة الفدان بــ 300 لتر محلول للأصناف السلكية أما الأصناف الأرضية فيكفيها 200 لتر محلول للفدان .
3- بعد الرشة الثانية بــ 15 يوم
*150 سم من أي مستحضر تجاري يحتوي على الكالسيوم بتركيز 30% Ca أو أقل بمفرده أو مصحوباً بعناصر أخرى لكل 100 لتر ماء ، ولا يضاف معها أي شيء حتى المادة الناشرة لا تتم إضافتها مع الكالسيوم . وتكون كمية المحلول للفدان 350-400 لتر محلول للأصناف السلكية أما الأصناف الأرضية فيكون بمعدل 250-300 لتر محلول .

تكرر الرشات السابقة بنفس الترتيب السابق مرة أخر في الأصناف الأرضية أما الأصناف السلكية فتكرر مرتين على التوالي .
ملاحظات مهمة عند إجراء التسميد الورقي بالرش :
1- الرش بالصباح الباكر أو في آخر النهار ويتم تجنب الرش نهائياً فترة الظهيرة صيفاً أما شتاءاً فيمكن الرش في أي فترة من فترات اليوم طالما كانت الشمس خفيفة السطوع .
2- الالتزام التام بالتركيزات الموضحة أعلاه أو الإرشادات الموجودة على العبوات الخاصة بالمنتجات .
3- تجنب الرش عند هطول الأمطار أو وقت هبوب الرياح الشديدة .
4- الرش باتجاه النسيم أو الريح ولا يتم الرش عكس اتجاه الريح .
5- ارتداء الملابس المناسبة للرش كالقفازات والكمامات والأحذية الواقية .
6- عدم التدخين أو تناول الطعام أثناء عملية الرش .
7- التخلص من العبوات الفارغة أولاً بأول في القمامة ولا يتم حرقها أبداً ويمكن دفنها في المناطق الخربة أو في مدافن القمامة الصحية .
عند استخدام العناصر المخلبية للرش يتم مراعاة استخدام العناصر المخلبة على EDTA في الأعمار الأولى من عمر النبات ، أما في المراحل العمرية التي يحمل بها النبات أزهاراً أو ثماراً فيتم استخدام العناصر المخلبة على أحماض أمينية وعضوية ، وكلا المنتجين متوفر بالأسواق .وعموماً هذه مقارنة سريعة بين العناصر في صورتها المعدنية ( الملح المعدني) وبين العناصر المخلبة على EDTA ( المخلبة صناعياً) وبين نظيرتها المخلبة على أحماض أمينية ( المخلبة طبيعياً) :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:04




الجدول السابق منقول عن أحد النشرات العلمية لشركة
cytozyme
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:05

زراع الطماطم في الأراضي الجديدة والتي تروى عن طريق التنقيط


((الأصناف محدودة النمو ))




أولاً : تجهيز الأرض
لا تختلف كثيراً خطوات تجهيز الأرض للزراعة في هذه الحالة عن حالة زراعة الأراضي القديمة والتي تروى غمراً ، باستثناء بعض العمليات التي سيتم ذكرها لاحقاً .
وتبدأ مرحلة التجهيز كما يلي :
1- حرث الأرض حرثتين متعامدتين على أن تكون الحرثة الأولى باتجاه التخطيط لتكون الثانية متعامدة عليها ويأتي التخطيط ليتعامد على الثانية .
2- يكون اتجاه التخطيط كما هو مبين قبل ذلك كما في الزراعات التقليدية حيث يكون التخطيط شرقي غربي في الزراعات الشتوية أما في الزراعات الصيفية فيكون التخطيط بحري قبلي . ويختلف عرض المصطبة على حسب قوة النمو الخضري للصنف المراد زراعته وعموماً يتراوح عرض المصطبة من 80سم إلى 1 متر ( صافي ظهر المصطبة) .
3- بعد التخطيط يتم حفر الخنادق التي سيوضع لها السماد البلدي ويختلف مكان وضع الخندق على حسب مكان زراعة الشتلة على المصطبة ، وللناس في هذا الأمر شأنين مختلفين فمنهم من يقوم بزراعة الشتلات في وسط المصطبة بالتبادل على جانبي خرطوم الري،
ومنهم من يقوم بزراعة الشتلات بعد الثلث الأول من المصطبة وعلى خط واحد ويترك النبات لينمو ممتداً على باقي ظهر المصطبة ( كما هو موضح بالصورة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:08

وعلى حسب طريقة الزراعة كما ذكرنا سابقاً يحدد مكان الخندق ليكون أسفل خطوط الري مباشرة .ويراعى أن يكون عميقاً بقدر الإمكان بحيث لا يقل عمقه عن 40 سم .
4- يتم بعد ذلك وضع الخدمة الأساسية في الخندق ( سيأتي بيانها تفصيلاً فيما بعد) ثم يتم الترديم عليها بالتراب .
5- بعد ذلك يتم فرد خطوط شبكة الري بالتنقيط بحيث تكون أعلى الخنادق تماماً ثم يتم تشغيل المياه لتخمير الخنادق وغسيل الأرض من الأملاح لمدة لا تقل عن 10 ساعة ري ( على حسب طبيعة التربة ) . ويفضل إضافة حامض الكبريتيك المركز بمعدل 5 كجم / فدان مع ماء الري على دفعتين أو ثلاثة .



بالنسبة للتسميد الأساسي فهو ثابت كما ذكرنا سابقا وهو كما يلي :
يتم تسميد أصناف الطماطم غير محدودة النمو في الأراضي التي تروى بنظام الري بالتنقيط بالجرعات التالية لكل 1 فدان ( 4200 متر مربع ) كما يلي :
التسميد الأساسي والذي يوضع قبل الزراعة في الخنادق / 1 فدان :
· 30-40 متر مكعب سماد بلدي كامل التحلل أو 20متر مكعب سماد كتكوت أو 15متر مكعب زرق الدواجن أو 25 متر مكعب سماد خيول .
· يضاف مع السماد البلدي ما يلي :
أ‌) 200 كجم سوبر فوسفات 15% P2P5
ب‌) 200 كجم سلفات نشادر 20% N
ت‌) 100 كجم كبريت زراعي
ويفضل أيضاً إضافة ما يلي مع الخلطة السابقة :
أ‌) 25 كجم سلفات حديدوز
ب‌) 25 كجم سلفات زنك
ت‌) 25 كجم سلفات مغنيسيوم
ويراعى خلط الكميات السابقة خلطاً متجانساً أولاً ثم توزع على جميع الخنادق الموجودة بمصاطب الزراعة ، ويراعى أن يكون عمق الخندق 40 سم وتوضع الخلطة أسفل الخنادق ثم يردم عليها بتراب الأرض ، وعند الزراعة يصل الماء إلى تلك الخنادق عن طريق النشع فيعمل على بداية ذوبان مكونات الخندق ويعمل على تحلل السماد العضوي في التربة .
وبذلك تكون الأرض جاهزة للزراعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:10

ثانياً زراعة الشتلات :
يتم بعد تجهيز الأرض وتخمير الخنادق بالماء عملية زراعة الشتلات ويراعى فيها ما يلي :
1- أن يتم أولاً رش الشتلات وهي مازالت موجودة بالصواني أو وهي مازالت في المشتل الأرضي بأي مبيد حشري ممتد المفعول وقاية من الإصابات الحشرية .
2- أن يتم غمر صواني الشتلات في محلول لأي مبيد فطري مثل الريزولكس أو الفيتافاكس أو الكارباندازيم أو الروفرال.....الخ وذلك للوقاية من مرض سقوط البادرات Damping – off ويتم الغمر لمدة 3- 5قائق ، ويمكن الاستعاضة عن الغمر برش المجموع الخضري للشتلات بأحد المبيدات السابقة ( باعتبارها مبيدات جهازية ).
ويفضل عمل مخلوط من (الريزولكس) و(التوبسين) و(البريفيكيور إن) بنسب 1:1:2 على الترتيب بمعدل 1 جرام مخلوط / لتر ماء ويوضع في وعاء كبير يسع الصينية الفوم ويتم نقع الصينية لمدة 3 دقائق .
3- يتم الشتل في وجود الماء على أن يبدأ الري قبل الشتل بحوالي 30 دقيقة إلى 1 ساعة لتخمير الأرض جيداً بالماء .
4- إذا كانت الشتلات مزروعة في صواني فيراعى طبعاً عدم تهتك المجموع الجذري أثناء عملية الشتل حتى لا نفقد ميزة الاستنبات في الصواني . أما إذا كانت الشتلات مزروعة في مشتل أرضي فيراعى تقليعها بأكبر مجموع جذري ممكن حتى لا تأخذ فترة طويلة في استعادة نشاطها بعد الشتل .
5- أفضل موعد لزراعة الشتلات هو آخر النهار لأن الشتلة بعدها يأتي عليها 12 ساعة ليل رطب فلا تتعرض الشتلات لصدمات أشعة الشمس والإجهاد الناتج من عملية النتح وفقد الماء بفعل حرارة الشمس وهكذا . وتعتبر الشتلات المزروعة والمستنبتة في صواني فوم هي أقدر الشتلات على تحمل صدمات الشتل وذلك لأنها تكون بكامل مجموعها الجذري ولذلك يفضل زراعة الشتلات بها في حالة الاضطرار للزراعة في الصباح الباكر .
بعد تمام عملية الشتل نحافظ على مستوى الرطوبة في الأرض لحساسية الشتلات في تلك الفترة لنقص الماء مما قد يؤدي إلى فقدان الكثير من الشتلات مما يترتب عليه تكاليف أكثر للترقيع أو نقص كبير في المحصول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:11

عمليات الخدمة التي تجرى على الطماطم الأرضية في الأراضي الجديدة والتي تروى بالتنقيط


أولاً :الري




من العمليات الحساسة جدا في الأراضي الصحراوية الجديدة حيث يتوقف نجاح زراعة الطماطم في هذه الأراضي على عدة عوامل من أهمها الري ( تقنين الري ) .
وتختلف مقننات الري على حسب :
1- نوع الأرض من حيث قوامها ومدى نفاذيتها للماء
2- نسبة تواجد الأملاح في التربة
3- نسبة تواجد الأملاح في ماء الري نفسه
4- حالة الجو وقت الزراعة ومراحل النمو المختلفة ( عروة الزراعة) .
5- احتياجات النبات المختلفة من المياه على مدى الأعمار والمراحل الفسيولوجية المختلفة للنبات .
6- الإصابات الفطرية وخصوصاً ما يكون مصدرها التربة والتي تؤثر في بعض الأحيان في مقننات الإضافة في وقت الإصابة .
وعموماً نذكر الآن معدلات استرشادية يمكن الزيادة عنها أو النقصان على حسب ما يتراءى للمزارع أو المهندس المسئول عن الموقع .
إجمالي مساحة الأرض 1 فدان ( 4200 متر مربع ) .
نوع التربة : رملية جيدة الصرف بها نسبة بسيطة من الحصى
معدل تصريف النقاط 4 لتر / نقاط / ساعة
المسافة بين النقاط والآخر 50 سم
طول خط الزراعة 42 متر
عدد النقاطات في الخط الواحد 84 نقاط
عدد خراطيم الري في كامل الحقل 100 خرطوم ري طول الواحد 42 متر
عدد النقاطات في كامل الحقل 84 نقاط X 100 خرطوم = 8400 نقاط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:12

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:12

الرسم الموضح مجرد تخيل وأبسط توضيح للمساحة والتخطيط



ميعاد الزراعة 1/3 ( العروة الصيفية المتأخرة )
يكون برنامج الري كما يلي :




أما إذا كانت عروة الزراعة الخريفية حيث تبدأ الزراعة في 1/6
يكون برنامجها كالتالي :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:14







ملاحظات :
* عمر النبات يقصد به العمر من تاريخ الشتل
* وضعت هذه البرامج على أساس أن الأصناف المنزرعة تعطي محصولها بعد 90 – 100 يوم من بداية الزراعة .
* القيم السابقة كلها قابلة للتغير بالزيادة أو النقصان بمعدلات صغيرة أو على حسب ما يتراءى للمهندس المسئول أو المزارع .
* المعدلات السابقة وضعت على أساس أن كفاءة شبكة الري 90 % فإذا كانت شبكة الري ذات كفاءة أقل يفضل صيانتها ورفع المعدلات بعض الشيء .
* المعدلات السابقة وضعت على أساس التربة الرملية رديئة الاحتفاظ بالماء أما إذا كانت الأرض المزروعة بها نسبة من الطفلة ( والتي لها القدرة على الاحتفاظ بالماء ) تنخفض المعدلات بمقدار الربع أو الثلث على حسب نسبة الطفلة الموجودة بالأرض .
* دليل كفاءة برنامج الري يظهر من عدة أمور منها عدم تعرض النباتات للذبول المؤقت وقت الظهيرة وفي حالة ظهور هذا العرض يتم رفع معدلات الري لزيادة الماء تدريجياً .
* في حالة اصفرار النبات نتيجة زيادة معدلات الري يتم خفض المعدلات تدريجياً إلى أن يعود لون النبات إلى طبيعته مع إجراء رشة بأي مستحضر تجاري يحتوي على المغـنيسيوم .
* في حالة زيادة معدلات الري يتم توزيع الزيادة على فترتي الري الصباحية والمسائية بحيث تكون ثلثي المدة المضافة صباحاً وثلثها مساءً . ونفس الأمر في حالة النقصان عن المعدلات فيوزع أيضاً على فترتي الري بنفس النسب .
* في حالة زيادة معدل الملوحة في مياه الري عن 1000 PPM (جزء في المليون) يجب رفع المعدلات بمقدار الثلث لطرد الملوحة أولاً بأول عن مستوى نمو الجذور .
فترات حرجة لمعدلات الري :
1- فترة النمو الخضري : تحتاج إلى معدلات مرتفعة من المياه لمجاراة معدلات النمو المرتفعة ونقص كمية المياه في الفترة الأولى من عمر النبات تؤدي إلى ضعف عام في النمو مما يؤدي إلى تأخير في النمو الخضري وبالتالي تتجه النباتات إلى الإزهار مبكراً ولكن لا ينتج عنها محصول ثمري جيداً كما وكيفاً .
2- فترة التزهير : يراعى تقنين المياه جيداً في فترة التزهير حيث تؤدي زيادة المياه عن الحد اللازم في تلك الفترة إلى تساقط الأزهار وتعرضها للأمراض الفطرية مما يؤثر على كمية المحصول كماً .
3- فترة نمو الثمار : تتزايد الثمار في هذه الفترة في الحجم يوماً بعد يوم زيادات ملحوظة ولذلك يحتاج النبات في تلك الفترة معدلات مرتفعة نسبياً من مياه الري والتي تساعد في إمداد الخلايا بالعناصر الغذائية الضرورية والتي تحتاجها في عمليات الانقسام الخلوي والتي تجري في الثمار بهدف زيادة عددها ثم بعد ذلك تبدأ تلك الخلايا مرحلة الزيادة في الحجم لتكون الشكل والحجم النهائي للثمرة .
4- فترة تلوين الثمار : في فترات التلوين يراعى خفض معدلات الري قليلاً للمساعدة على زيادة سرعة التلوين وكما ذكرنا سابقاً أن العطش في تلك الفترة يؤدي إلى زيادة كفاءة التلوين وزيادة صلابة الثمار وزيادة تحملها لعمليات النقل بعد الجمع ولكن يعيب على منهج التعطيش الكلي في تلك الفترة أن جميع الثمار الموجودة على شجرة الطماطم تتجه إلى التلوين أياً كان حجمها ولذلك تكون المحصلة انخفاض في كمية المحصول الكلي .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:15

ثانياُ : العزيق

تتلخص فوائد العزيق في إزالة الحشائش الضارة ، وتفكيك وتنعيم سطح التربة ، وتعديل موضع النباتات في المصطبة عن طريق نقل جزء من تراب الريشة العمالة إلى الريشة
البطالة .
وكل هذه الفوائد يمكن تحقيقها بدون اللجوء لعملية العزيق نظراً لأنها عملية شاقة ومكلفة في الأيدي العاملة ( وخصوصاً بعد ارتفاع الأسعار الذي يشهده العالم بأسره ) علاوة على الأخطاء الناتجة من عدم إجراء العملية بشكل متقن والذي يؤدي إلى تكسير بعض الفرع من النباتات أو تكسير نباتات بالكامل ( عن طريق الخطأ طبعاً ) .
ويستعاض عن العزيق بالعمليات التالية :

بالنسبة لمقاومة الحشائش
1- استخدام مبيدات الحشائش الكيماوية
يستخدم لمقاومة الحشائش مركبات كيماوية عضوية أو معدنية تعمل على قتل أو منع أو تثبيط نمو الحشائش أو أعضاء تكاثرها مع ضمان سلامة المحصول الاقتصادي ،وتمتاز هذه الطريقة بتوفير العمالة وخفض تكاليف الإنتاج . وتكون مكافحة الحشائش كما يلي :

1- يستخدم مبيد سلكت سوبرSelect super 12.5% EC في مكافحة الحشائش النجيلية الحولية والمعمرة في حقول النباتات عريضة الأوراق مثل الطماطم والبطاطس والبطاطا واللوبيا والفاصوليا والقرعيات والفراولة والبصل والثوم والجزر و عباد الشمس و البرسيم وفول الصويا
ومن الحشائش التي يقضي عليها المبيد : النجيل البلدي- النجيل المفترش – المديد أبو ركبة – الدنيبة – الفلارس ( شعير الفأر) – حشيشة الفرس (جونسون) – الزمير – الدفيرة – براشيرا – برومس .
مبيد سلكت سوبر مبيد اختياري عالي الكفاءة يستخدم بتركيز 500سم / 200 لتر ماء ويستخدم في أي عمر من أعمار الطماطم أما الحشائش فيرش في الأعمار الصغيرة حين تكون الحشائش في عمر 3-4 ورقات أو بطول 5-10 سم . ويراعى رشه قبل الجمع بفترة لا تقل عن 30 يوم في الطماطم .

2- يستخدم مبيد فيوزيليد فورتي Fusilade forte 15% EC في مكافحة الحشائش النجيلية في حقول النباتات عريضة الأوراق ، وهو مبيد جهازي اختياري . مثل الطماطم والبطاطس واللوبيا والفاصوليا والقرعيات والفراولة والبصل والثوم .
ومن الحشائش المعمرة التي يقضي عليها المبيد :النجيل البلدي – النجيل المفترش – المديد
وكذلك الحشائش النجيلية الحولية : أبو ركبة – الزمير- حشيشة الأرنب- الدنيبة – ذيل القط – الصامة - الفلارس ( شعير الفأر ) .......الخ
مبيد فيوزيليد فورتي مبيد اختياري على الكفاءة يستخدم بمعدل 150 سم / 200 لتر ماء أي أن الموتور الـ 20لتر يضاف إليه 30 سم مبيد . ويرش عندما تكون نباتات الحشائش في أوج نشاطها وهي في عمر 15 يوم أو عند 3-4 أوراق ، ويفضل الرش فيل الري مباشرة أو بعده مباشرة .

3- يستخدم مبيد (تارجا Targa ) أو(الراوند أبRound up ) أو(الأرسينال Arsinal ) في مكافحة النجيل بأنواعه وحشيشة الحجنه والحلفا .
ويوصى لمكافحة الحشائش المعمرة بحراثة الأرض قبل الزراعة وريها برية كدابة لتشجيع خروج الحشائش ونموها إلى طول 15-20 سم ثم يتم رشها بأحد المبيدات السابقة بمعدل 1لتر / 100 لتر ماء للقضاء التام على الحشائش وتترك نباتات الحشيش إلى أن تموت تماماً ولا يتم زراعة شتلات المحصول الرئيسي إلا بعد 20 يوم من المعاملة بالمبيد.

صور لبعض أنواع الحشائش:


النجيل المعمر


النجيل الحولي




حشيشة أبو ركبة



حشيشة الفرس



حشيشة الحلفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:17

استعمال الأغطية البلاستيكية للتربة Plastic mulch :



هي أغطية بلاستيكية مصنوعة من البولي ايثلين ولها عدة ألوان مختلفة مثل الأسود والأصفر والأحمر والشفاف وذات الوجهين ( كل وجه بلون مختلف) ويختلف اللون على حسب الغرض من الاستخدام .
إن للأغطية البلاستيكية فوائد كثيرة جداً واستعمالها لا يقتصر فقط على أنها تمنع بذور الحشائش من الإنبات .......بل يتعدى نفعها إلى عدة فوائد أخرى نذكرها بالتفصيل في الآتي:

1- منع بذور الحشائش من الإنبات
ولهذا الغرض يستخدم البلاستيك الملون الأسود أو الأصفر أو الأحمر أو ذات الوجهين ( العلوي أبيض والسفلي أسود) ولا يستخدم لهذا الغرض البلاستيك الشفاف إلا في حالة دهانه قبل استخدامه بدهان أبيض ، وتفسير حدوث ذلك هو أن البلاستيك يعمل على منع نفاذ الضوء إلى التربة وبذلك يثبط نمو بذور الحشائش ، وحتى ما ينبت منها لا تصادف أوراقه الضوء بمجرد خروجها من سطح الأرض فلا تلبث إلى أن تموت . علاوة على أن البلاستيك يعمل على رفع درجة حرارة التربة بالقدر الذي يؤدي إلى قتل الحشائش التي تنبت أولاً بأول .



بلاستيك ذات وجهين

2- تدفئة التربة في المناطق الباردة :
تعمل الأغطية البلاستيكية على توفير الحرارة والدفيء للتربة عن طريق نقل الإشعاع الشمسي إلى التربة ويفيد هذا الغرض في المناطق الباردة أو في الزراعات المبكرة والتي يتم شتل النباتات بها في أوقات باردة من السنة وأنسب لون للبلاستيك هو البلاستيك الشفاف . ولكن يعاب عليه أنه لا يمنع بذور الحشائش من الإنبات بل إن الحشائش تنمو بصورة جيدة تحت البلاستيك الشفاف ولذلك يستوجب لاستخدامه في هذا الغرض استعمال مبيدات الحشائش قبل فرد البلاستيك على التربة . أما البلاستيك الأسود فترتفع حرارته بعض الشيء وينتقل جزء من حرارته إلى الطبقة السطحية من التربة بالتوصيل ولذلك نجد أن التربة أسفل البلاستيك الأسود تكون أبرد من نظيرتها المغطاة بالبلاستيك الأبيض .

بلاستيك أسود



3- المحافظة على رطوبة التربة و طرد الملوحة :
يستخدم البلاستيك بألوانه المختلفة للمحافظة على رطوبة التربة في منطقة نمو الجذور عن طرق تقليل الفاقد من البخر السطحي ، ويعمل أيضاً على تجانس الرطوبة الأرضية تحت الغطاء ،ولذلك يفيد استخدامه في المناطق الحارة الجافة لهذا الغرض .
وعند استعمال مياه مالحة للري أو عندما تكون ملوحة التربة عالية فإن استخدام الأغطية البلاستيكية للتربة يجعل الأملاح تتحرك نحو حافتي الغطاء بعيداً عن جذور النباتات ، وذلك لأن التبخير يقل كثيراً تحت الغطاء ، وتتجمع الأملاح على جانبي الغطاء حيث يزداد فقد الماء بالتبخير .


بلاستيك أبيض
4- زيادة مقاومة الذبابة البيضاء:
يعمل البلاستيك الأصفر في خفض شدة الإصابة بفيروس تجعد أوراق الطماطم الأصفر ، لأن الذبابة تنجذب نحو اللون الأصفر ، فتموت بمجرد ملامستها الغشاء البلاستيكي الساخن .
5- تحسين نوعية الثمار :
تفيد أغطية التربة البلاستيكية في تحسين نوعية الثمار لأنها لا تلامس التربة ، وزيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في الثمار ، وتقليل إصابتها بالعفن ، وزيادة المحصول الكلي . وتشير الابحاث العلمية إلى أن أفضل لون لهذا الغرض هو البلاستيك الأحمر .
بالنسبة لتنعيم التربة :
لا نحتاج لإجراء عملية العزيق في الأراضي الجديدة لغرض تنعيم ظهر المصطبة وذلك نظراً لطبيعة الأرض الجديدة والتي تكون رملية مفككة . ولكن إن كانت التربة طفلية وخصوصاً الطبقة السطحية منها فإنه يمكن إجراء خربشة لسطح الأرض فقط .
ملحوظة: التربة الطفلية وخصوصاً إن كانت جيرية غالباً ما تكون طبقة صماء رقيقة من كربونات الكالسيوم على سطحها فتعمل هذه الطبقة على منع نزول الماء إلى أسفل سطح التربة وبالتالي منع وصول الماء إلى جذور النبات ، ولذلك يفضل خربشة المناطق المتحجرة منها ولو بأصابع اليد .
ويمكن الاستغناء أيضاً عن الخربشة اليدوية بإضافة حامض الكبريتيك المركز مع ماء الري كل أسبوع بمعدل 7 كجم حامض / فدان / 90 متر مكعب من مياه الري .

بالنسبة تعديل وضع النبات على المصطبة :
لا نحتاج إلى تعديل وضع النبات على المصطبة عند الزراعة في الأراضي الرملية نظراً لأن الري بالتنقيط يعمل على طرد الملوحة من وسط نمو الجذور ولذلك أي جزء آخر من التربة بعيداً عن حدود الري يكون تركيز الملوحة به أعلى بكثير من الجزء من التربة الذي تنمو به الجذور . ولذلك لا نقوم أبداً بعملية نقل جزء من تراب الريشة البطالة إلى العمالة لغرض التعديل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:18

ثالثاً : التسميد
ويأتي الآن حديثـنا عن التسميد كثالث عملية من عمليات الخدمة التي تجرى على نباتات الطماطم المحدودة النمو والمنزرعة في الأراضي الصحراوية .
إن موعد إضافة الأسمدة لا يقل أهمية عن كمية ونوعية الأسمدة المضافة ،وقـبل البدء في سرد المعدلات المطلوب إضافتها نحب أن نوضح مقدار امتصاص العناصر الغذائية
( K- P- N) في النبات على مختلف مراحل نموه كما أشارت إليها نتائج الأبحاث والتحاليل العلمية :



ومن الجدول السابق يتضح لنا الأوقات المختلفة لإضافة الأسمدة الكيماوية حيث يحتاج النبات في مرحلة التزهير إلى معدلات عالية من البوتاسيوم والفوسفور والنيتروجين أما في مرحلة كبر الثمار في الحجم ونموها المتزايد يومياً في الشهر الثالث من الزراعة فإن النبات يحتاج إلى كميات كبيرة من النيتروجين و البوتاسيوم وكميات متوسطة من الفوسفور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:20



4- لا يفضل استخدام أسمدة سلفات النشادر أو نترات الجير المصري أو نترات النشادر الجيري للإضافة خلال مياه الري لبطئ أو صعوبة ذوبانها في الماء نتيجة احتواء هذه الأسمدة على قدر غير قليل من الشوائب صعبة الذوبان في الماء مثل الجير والأتربة . أما سلفات النشادر النقية أو ما يطلق عليها المستورد فيمكن إضافته من خلال مياه الري . وعموماً فإنه يفضل استخدام سماد سلفات النشادر للإضافة إلى التربة مع الأسمدة العضوية خلال الخدمة الشتوية أو أثناء عمليات التجهيز للزراعات الجديدة حيث تساعد على الإسراع من تحلل الأسمدة العضوية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:21

ثانياً ........ مصادر الفوسفور :
*أسمدة سهلة الذوبان في الماء
حامض الفوسفوريك 85% 57% P2O5
* أسمدة صعبة الذوبان في الماء
سوبر فوسفات أحادي 15 % P2O5
سوبر فوسفات ثنائي 45.5% P2O5
سوبر فوسفات ثلاثي 37 % P2O5
يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين البوتاسيوم ، والفوسفور لا يفقد من التربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين في العام ويفضل إضافته مع السماد العضوي ومن أعراض نقص الفوسفور يكون انتشار اللون الأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعان منخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزي ويقل حجم الأوراق عن حجمها الطبيعي وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى انخفاض المحصول وزيادة التساقط وارتفاع الحموضة في الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا ما يكون مركز الثمرة لين أو عصيري أما على الجذور وخاصة في الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئ وانتشار الجذور .
أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلى زيادة تراكمه في التربة بكميات كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحة للنبات ويظهر ذلك بصفة خاصة في الأراضي الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميد العضوي والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .
( الأحادي - الثنائي - الثلاثي ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافة الفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضي الحامضية التي يقل فيها pH عن 6 .
وفيما يلي بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
1- بصفة عامة يجب الاحتياط عن إضافة الأسمدة الفوسفاتية من خلال مياه الري - فيؤدى إلى تركيز الكالسيوم والمغنسيوم مع ارتفاع رقم الحموضة pH في ماء الري إلى ترسيب الفوسفات في صورة فوسفات ثلاثي الكالسيوم أو فوسفات المغنسيوم مما يؤدى إلى مشاكل الانسداد .
2- يستخدم حامض الفوسفوريك للإضافة من خلال مياه الري كمصدر للتسميد الفوسفاتي اللازم لنمو النبات حيث يتميز بأنه في صورة سائلة أيضاً بتأثيره الإيجابي على خفض درجة حموضة محلول الري وبالتالي محلول التربة ولو لأوقات محدودة وهذا الانخفاض في درجة حموضة pH يساعد على عدم ترسيب الفوسفات نتيجة لوجود الكالسيوم والمغنسيوم في ماء الري كذلك يؤدى الانخفاض في رقم الحموضة إلى سهولة حركة الفوسفات في التربة بالمقارنة بمصادر الفوسفات الأخرى .
3- لا تصلح أسمدة سوبر الفوسفات العادي وسوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات للإضافة خلال مياه الري نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من المواد صعبة الذوبان في الماء مثل الجبس ( كبريتات الكالسيوم ) وفوسفات ثلاثي الكالسيوم .
4- ويفضل استخدام سماد سوبر الفوسفات العادي للإضافة إلى التربة مباشرة خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية خاصة في أراضى الوادي ويرجع ذلك إلى إمكانية الاستفادة من محتوى هذا السماد من الجبس في تحسين الخواص الطبيعية لمثل هذه الأراضي ويفضل استخدام سوبر الفوسفات المركز وتربل الفوسفات لنفس الخواص في الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح وذلك لارتفاع نسبة الفوسفات بكل منهما وبالتالي توفير تكاليف النقل لوحدة الفوسفات وفى جميع الحالات يفضل إضافة هذه الأسمدة الفوسفاتية مع السماد العضوي
5- يفضل إضافة 100 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة في صورة سوبر الفوسفات العادي خلال عملية التجهيز لزراعات الخضر الجديدة أو عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة في أراضى الوادي .
ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة في صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة في الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح .
وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان في الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيض كمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الري وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلك يؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:22


ثالثاً ........مصادر البوتاسيوم
*أسمدة سهلة الذوبان في الماء
نترات البوتاسيوم 46.6 % k2o
هيدروكسيد البوتاسيوم 98.5 % k2o

*أسمدة صعبة الذوبان في الماء
سلفات البوتاسيوم 48% k2o

البوتاسيوم من أكثر العناصر تأثيراً في النمو ومحصول الأشجار بعد النتروجين ، ترجع أهمية البوتاسيوم في قيامه بدور هام في تفاعلات إنزيم التنفس وفى تصنيع المواد السكرية والنشوية والسليولوزية والعمل على انتقال السكريات ويساعد على عملية امتصاص الجذور للماء والمواد المغذية كما يساعد على الاستفادة من المركبات الآزوتية والفوسفاتية الجاهزة للامتصاص من التربة ويعمل على تحسين نوعية الثمار بصورة عامة ويستخدم البوتاسيوم بمعدلات 1 - 1.25 قدر النتروجين ومن الأسمدة الشائعة الاستخدام هي سلفات البوتاسيوم ونترات البوتاسيوم وسلفات البوتاسيوم المغنسيومي ويحدث فقد ملموس للبوتاسيوم من التربة عن طريق الغسيل وعموماً يضاف البوتاسيوم بكميات تساوى تلك المضافة من النتروجين والإسراف في التسميد البوتاسي قد يؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم - ويجب تجنب استعمال كلوريد البوتاسيوم عند وجود نسبة من الكلور في التربة أو مياه الري ونسبة البوتاسيوم المسموح بها فى ماء الري تتراوح بين 20 - 40 فى المليون والأراضي التي تفتقر للبوتاسيوم التربة الرملية والتربة الكلسية .


* وفيما يلي بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
1- يعتبر نترات البوتاسيوم من أفضل مصادر التسميد البوتاسى والتي يمكن إضافتها من خلال مياه الري نظراً لسهولة ذوبانها فى الماء .
2- لا يفضل استخدام سلفات البوتاسيوم للإضافة من خلال مياه الري نتيجة لاحتوائه على شوائب والمواد غير الذائبة بالإذابة والترشيح من خلال قطع من الشاش والأسفنج الصناعي .
3- يفضل إضافة 50 - 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة البوتاسية إلى التربة مباشرة فى صورة سلفات البوتاسيوم خلال عملية التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية فى أراضى الوادي وفي الأراضي الصحراوية حديثة الاستصلاح على الترتيب . ويفضل إضافة المعدلات المذكورة من سلفات البوتاسيوم مع الأسمدة العضوية . ويعتبر سلفات البوتاسيوم من أرخص مصادر التسميد البوتاسي ولكن صعب الذوبان فى الماء وإضافة المعدلات المذكورة خلال عمليات التجهيز أو الخدمة الشتوية يؤدى إلى تخفيض كمية وتكاليف الأسمدة البوتاسية كاملة الذوبان فى الماء التي تضاف من خلال شبكة الري وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وبالتالي رفع كفاءة استخدام السماد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:24

برنامج التسميد الطماطم محدودة النمو في الأراضي التي تروى بالتنقيط :
أولاً: إذا كان مصدر العناصر الغذائية المستخدمة هي المصادر التقليدية فيكون البرنامج كما يلي:

بعد 4 أيام من تاريخ الشتل يتم إتباع الآتي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:26



الكميات المستهلكة من المصادر المختلفة للعناصر الكبرى في البرنامج السابق :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:30

[b]ثانياً : أما إن كانت مصادر العناصر الغذائية من الأسمدة المركبة الحديثة كالــ 20/20/20 أو 5/0/45 أو غيرها من الأسمدة الصلبة أو السائلة فيكون برنامجها هو

بعد 4 أيام من تاريخ الشتل يبدأ التسميد كالتالي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:35


الكميات المستهلكة من العناصر الغذائية في البرنامج السابق :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:36


ملاحظات في البرنامج السابق :
1- المعدلات المذكورة وضعت على أساس أن الأصناف المنزرعة محدودة النمو الخضري وتؤتي محصولها بعد 90- 100 يوم من تاريخ الشتل .
2- المعدلات السابقة وضعت على أساس أن التربة رملية فقيرة في العناصر الكبرى والصغرى .
3- المعدلات السابقة قابلة للتغير بمعدلات طفيفة سواء بالزيادة أو النقصان على حسب حالة النبات وحسب ما يتراءى للمهندس المختص أو المزارع.
4- يمكن التعديل في جرعات إضافة الأسمدة بدمج جرعتين أو تقسيم جرعة إلى قسمين على حسب وضع الري وعدد فترات الري في اليوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:37

زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية

تنتشر زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية في منطقتنا العربية انتشاراً واسعاً ، لما لها من مميزات كثيرة نذكر منها :
1- إنتاج الطماطم في أوقات يصعب إنتاجها في الأراضي المكشوفة . وخصوصاً في أشهر البرد ( ديسمبر- يناير- فبراير- مارس) مما يعود بالدخل الجيد على المستثمر أو المزارع .
2- تهيئة الظروف الملائمة لنمو وإنتاج الطماطم ( التحكم في العوامل البيئية )
3- حماية الطماطم من الآفات الحشرية نظراً لصعوبة دخول الحشرات داخل الصوبة .
4- الإنتاج الغزير وخصوصاً عند زراعة الأصناف المخصصة للصوب .
5- طول موسم الجمع لتلك الأصناف الهجن حيث يمتد موسم الجمع إلى 4-5 أشهر .

ويعاب على زراعة الطماطم تحت الأقبية البلاستيكية ما يلي :
1- سهولة انتشار الأمراض الفطرية نظراً لتوفر الظروف الملائمة لانتشارها مثل ارتفاع الحرارة داخل الصوبة وكذلك ارتفاع الرطوبة .
2- ارتفاع تكاليف الإنتاج للحد الذي يرهق كثيراً من المستثمرين أو المزارعين .
3- كثرة العمليات الفنية المرتبطة بالإنتاج كالتقليم والتربيط الدوري . فترتفع بذلك تكاليف العملة وتكاليف الإنتاج بالتبعية .
4- علاوة على كل هذا فإن هناك أصناف ظهرت حديثاً لها القدرة على العقد في مختلف الظروف البيئية مما يتيح زراعتها في الأراضي المكشوفة في أي وقت من أوقات السنة فينافس محصولها بذلك محصول الصوب . علماً بأن تكاليف إنتاجها تكون أقل من تكاليف الإنتاج داخل الصوب .
وعلى الرغم من كل ذلك تنتشر الزراعات المحمية سنوياً بمعدلات كبيرة لما لها من عائد اقتصادي جيد بالنسبة للمزارع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:38

زراعة الشتلات :
تكون مسافات الزراعة على بعد 50 سم بين الشتلة والأخرى أي أن الخط الواحد يحتوي على 80 شتلة وبذلك يكون عدد الشتلات في الفدان ( الــ 12 صوبة ) حوالي 7680 شتلة أي أن الصوبة الواحدة تحتوي على 640 شتلة .
ما يراعى عند زراعة الشتلات :
1- أن يتم أولاً رش الشتلات وهي مازالت موجودة بالصواني أو وهي مازالت في المشتل الأرضي بأي مبيد حشري ممتد المفعول وقاية من الإصابات الحشرية .
2- أن يتم غمر صواني الشتلات في محلول لأي مبيد فطري مثل الريزولكس أو الفيتافاكس أو الكارباندازيم أو الروفرال.....الخ وذلك للوقاية من مرض سقوط البادرات Damping – off ويتم الغمر لمدة 3- 5قائق ، ويمكن الاستعاضة عن الغمر برش المجموع الخضري للشتلات بأحد المبيدات السابقة ( باعتبارها مبيدات جهازية ).
ويفضل عمل مخلوط من (الريزولكس) و(التوبسين) و(البريفيكيور إن) بنسب 1:1:2 على الترتيب بمعدل 1 جرام مخلوط / لتر ماء ويوضع في وعاء كبير يسع الصينية الفوم ويتم نقع الصينية لمدة 3 دقائق .
3- يتم الشتل في وجود الماء على أن يبدأ الري قبل الشتل بحوالي 30 دقيقة إلى 1 ساعة لتخمير الأرض جيداً بالماء .
4- إذا كانت الشتلات مزروعة في صواني فيراعى طبعاً عدم تهتك المجموع الجذري أثناء عملية الشتل حتى لا نفقد ميزة الاستنبات في الصواني . أما إذا كانت الشتلات مزروعة في مشتل أرضي فيراعى تقليعها بأكبر مجموع جذري ممكن حتى لا تأخذ فترة طويلة في استعادة نشاطها بعد الشتل .

الري :
من أخطر العمليات الفنية في زراعة الصوب ، فإن زاد أدى إلى مأساة بسبب انتشار الأمراض الفطرية ، أما إن قل فإنه يؤدي إلى ضعف واضح وصريح في نمو الشتلات ، ولذلك كان تقنين الري من أهم المعاملات وأشدها خطورة ، وكما ذكرنا سابقاً أن معدلات الري تتوقف على عوامل عديدة أهمها طبيعة التربة والمناخ وعمر النبات ، وتحديد مقننات الري بالساعة تتوقف على تصريف النقاط / ساعة وبعد النقاطات عن بعضها البعض ....الخ
ولذلك عزيزي المزارع للاسترشاد بمعدلات الري الملائمة لأرضك ونباتاتك اتبع الآتي :
1- قم أولاً بحساب معدل تصريف النقاط الموجود بأرضك وراعي قياس التصريف في أول الخط وفي آخره ( لأنه غالباً ما يكون في آخر الخط أضعف ) .......1
2- قم بحفر عدة حفر في كل صوبة وتكون بأبعاد 1x1x1 م ولاحظ بها هل تتجمع مياه الري بها أم لا في اليوم التالي ؟..........................................2
3- لاحظ نباتات الطماطم لديك أثناء الظهيرة هل تمر بحالة من الذبول المؤقت أم أنها يانعة الأوراق .................................................. .........3
4- بعد الري مباشرة قم بعمل حفرة باليد أسفل أحد النقاطات وقم بقياس مدى تسرب عمق الماء وقارنه بمستوى عمق نمو الجذور...........................4

مما سبق يكون قد تجمع لنا بعض البيانات الهامة :
من (1) يكون لينا حساب تصريف النقاط
من (2) نعلم مدى عمق الماء الأرضي
من (3) نسترشد من خلالها عن معدلات الري الحالية هل هي كافية أم لا
من (4) نستطيع الحكم على مدى توغل مياه الري إلى أسفل سطح التربة ومقارنتها بمستوى نمو الجذور .
وعلى أساس السابق يتم تجميع البيانات اللازمة وتحليلها ومن خلالها يمكن الجزم بمعدلات الري الملائمة للنبات في أي عمر كان .

التسميد :
يتبع نفس البرنامج المتبع في تسميد الأصناف غير محدودة النمو في الأراضي المكشوفة والمذكور سابقاً ً.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:46


العمليات الفنية التي تجرى داخل الصوبة :
أولاً : التهوية :
من أهم المعاملات التي يجب الاهتمام بها جيداً داخل الصوبة حيث يؤدي إهمالها إلى ارتفاع الرطوبة النسبية داخل الصوبة مما يجعلها عرضة للإصابة بالأمراض الفطرية الخطيرة ( والتي سيأتي بيانها تفصيلاً لاحقاً) . ولذلك يجب الحفاظ على تهوية الصوبة ، ويتم ذلك بفتح شبابيك على كلا جانبي الصوبة بالتبادل لزيادة كفاءة عملية التهوية ، وأيضاً يتم فتح بابي الصوبة كل يوم صباحاً بعد شروق الشمس في الأيام المشمسة ويتم غلقها قبل الغروب بـ 1.5-2 ساعة وذلك لكي يحبس البلاستيك حرارة الشمس أسفله فيساعد بذلك على التدفئة ليلاً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:47



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:48

ثانياً: التدفئة :
إن الغرض الأساسي من الزراعات المحمية الشتوية هي التدفئة ، ويحقق هذا العنصر مدى كفاءة البلاستيك المستخدم ، ولذلك يراعى اختيار البلاستيك ذات السمك الجيد (150-300 ميكرون) ، ويراعى فرده على الصوبة بإتقان لكي لا تبقى فتحات به تعمل على تسريب الهواء الدافئ من الصوبة وإحلال الهواء البارد مكانه ، وتكمن معظم نقاط الضعف عند البوابات ولذلك يراعى إحكام غلق بوابات الصوبة يومياً في المواعيد المحددة .


ثالثاً : التقليم
تقليم التربية :
من العمليات الفنية التي تجرى على الأصناف غير محدودة النمو بشكل عام وهي ببساطة إزالة أول نمو جانبي يظهر بالنبات ليعمل ذلك على دفع النمو النباتي لأعلى إلى أن يصل طول النبات إلى 50 سم ثم بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من التقليم وهي عبارة عن إزالة جميع النموات الخضرية أسفل النبات بطول 30 سم من الساق الرئيسية لنبات الطماطم ، والغرض من هذه العملية هي زيادة دفع النمو النباتي لأعلى ، علاوة على أن تقليم الـ30 سم السفلى من النبات تعطي مجالاً لتحرك الهواء داخل الصوبة أسفل النباتات فتعمل بذلك على التخلص من الرطوبة الناتجة من البخر من مياه الري فلا تسمح بتجمعها أسفل النبات وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالأمراض الفطرية .







تقليم الخف :
بعد الجمعة الأولى يتم قص جميع الأوراق المقابلة للثمار التي تم جمعها لسببين هما :
1- تخفيف حمولة النبات من الأوراق السفلي المتقدمة في السن .
2- تشجيع دفع النمو النباتي لأعلى وتوفير الغذاء للقمم النامية .



خطأ شائع في التقليم :
يدعي البعض أن من أهداف عملية التقليم هو توفير الضوء اللازم للثمار لسرعة تلونها ، وعليه يتم إزالة عدد كبير جداً من أوراق النباتات ( كما في الصورة ) .




ما هي فائدة هذهالأوراق التي نزيلها وما هو الضرر الناتج منإزالتها؟؟لماذا نزيل أوراق نباتات الطماطم ؟؟؟وما هي الأضرار الناتجة من بقائها؟؟؟
ولنبدأ.....فائدةالأوراق
الورقة هي مصنع الغذاء ومركز البناء الضوئي وهيالجزء الذييستقبل التسميد الورقي وهي الجزء الذي يترجم أشعة الشمس إلىموجات تستخدم فيصناعة الكلوروفيل ، والأوراق العضو الأساسي الذي يقوم بعملية التنفس،وهي التي تحميالثمار من أشعة الشمس الحارقة وهي التي تمد الثمارالكربوهيدرات التي تحتاجها في أثناء مراحل التكوين والكبر والنمووالنضج .الأوراق هيالعضو الأساسي الذي يترجم أشعة الشمس إلى حرارة ، وارتفاع الحرارة يعني تخليق أعلىلصبغة الليكوبين الحمراء اللازمة للثمار .
الضرر الناتج من إزالتها :
1- تقليل كمية الغذاء المتكون الذي يحتاجه النبات وبالتالي يحدثضعف عام في النمو
2- تقليل الاستفادة من التسميد الورقي ...لأنه كما ذكرنا هوالعضو المستقبل للتسميد بالرش
3- قلة الكلوروفيل في النبات مما يؤدي إلى حدوث اصفرار عام فيالنبات
4- الورقة المقابلة للثمرة هي الورقة التي تعتمد عليها الثمرة فيغذائها ولذلك يلاحظ عند إجراء تحليل لأوراق النبات نجد أنها أفقر ورقة في النباتمقارنة بأخرى لا يقابلها ثمرة ولذلك تعتد الثمرة إعتماد شبه كلي على الورقةالمقابلة لها في مدها بالعناصر الغذائية اللازمة لها وفي حالة حدوث نقص في العناصرفي هذه الورقة فإن الثمرة تستدعي احتياجاتها من الورق الأقرب فالأبعد .....وهكذا.
5- قلة حجم الثمار ....لأن الثمار في مراحل تكوينها تحتاج إلىكميات عالية من الكربوهيدرات والفيتامينات والأملاح المعدنية والأحماض الأمينيةالضرورية ..وكل ذلك يُصنع ويُخلق جزء كبير منه في الأوراق ، وعليه فإن التقليم الجائر للأوراق يقلل من حجم الثمار نتيجة ضعف الإمدادات القادمة إليها من الأوراق .
6- ضعف في تلوين الثمار .
والآن سؤال مهم : لماذا نزيل أوراق الطماطم؟؟
تطالعنا آراء كثيرة في هذا الموضوعمنها
- لكي نتيح فرصة لأشعة الشمس أن تسقط عليها وبالتالي يتحسنلونها .
الرد : هذا الرأي خاطئ ناتج من عدم فهم لأساس تكوين صبغة الليكوبين المسؤولة عن اللون الأحمر في الطماطم فالعامل المؤثر في تكوين تلك الصبغة هو الحرارة والدليل على ذلك تلون ثمار البطيخ من الداخل باللون الأحمر ( اللب لا يتعرض لضوء الشمس) والذي يحدث هو تعرض الأوراق لأشعة الشمس فترتفع درجةحرارتها فيزداد معدل تكوين الصبغة داخل الأوراق والثمار .
- رأي آخر: تزاحم الأوراق يؤدي إلى ارتفاع رطوبة الصوبة وزيادةفرصة تعرض النباتات للإصابات الفطرية .
الرد : هذا الرأي سليم ولكن التنفيذ بهذا الشكل خاطئ حيث أن عملية التقليم تجرى في بداية عمر النبات وعلى الجزءالسفلي فقط (الــ 40- 50 سم السفلية من النبات) وبعد ذلك تترك جميع النموات تنموا كما هي حتى أول الجمع ثم نزيل الأوراق من الأجزاء التي تم جمع ثمارها فقط ونترك الباقي وذلك لإعطاء النبات فرصة لتجديد أوراق ونموات جديدة وأيضاً تخفيف العبء الواقع على الشجرة من تغذية كل هذا المجموع الخضري .




رابعاً : التربيط :
يقصد بالتربيط هو تربية النباتات على الخيوط المدلاة من سقف الصوبة والمثبتة من أسفل على خيوط أو مواسير بطول خطوط الزراعة ، وهذه العملية تعتبر من العمليات الهامة جداً بل وبدونها لا تنجح زراعة تلك الأصناف نظراً لأنها لا تملك القدرة على الانتصاب أو النمو الرأسي ، وإن تركت النباتات بدون تربيط ستتجه إلى النمو مفترشة وتتشابك مع بعضها البعض وتتعرض إلى الإصابات الفطرية والحشرية مع صعوبة ممارسة العمليات الفنية بداخلها ، مما يؤدي إلى نتيجة سيئة ألا وهي دمار النبات والمحصول . ولذلك يراعى أن يتم تربيط الخيوط قبل بداية الزراعة لتكون جاهزة لتربية النباتات عليها أثناء مراحل النمو المتسارعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:48


فسيولوجيا الإزهار :
*موعد الإزهار
من المعروف أن موعد الإزهار في الطماطم صفة وراثية تختلف من صنف لآخر ، فهناك أصناف مبكرة ، وأخرى متوسطة ، وثالثة متأخرة في موعد إزهارها ، وقد أمكن إثبات وجود هرمون يتحكم في موعد الإزهار في الطماطم ، وهذا الهرمون يخلق في الأوراق ، وينتقل منها عبر منطقة الالتحام بين الأصل والطعم. فعندما تم تطعيم صنف طماطم متأخرة الإزهار على أصول طماطم صنف مبكر الإزهار حدث تبكير في الإزهار في طعم الصنف المتأخر في الإزهار ، وعندما حدث التطعيم العكسي تأخر الإزهار في الطعم . ولكن لم تحدث التأثيرات المذكورة في أي من حالتي التطعيم إلا عندما تركت بعض الأوراق في الأصناف التي تركت كأصل ، ويستدل من ذلك على وجود هرمونات نباتية تتحكم في موعد الإزهار يتم إنتاجها في الأوراق وتنتقل في النبات لتؤثر في القمة النامية محولة إياها من قمة خضرية إلى نورة زهرية .

*تأثير التوازن بين المواد الكربوهيدراتية والنيتروجين على النمو الخضري والإزهار :
كان العالمان Kraus & Kraybill أول من درس تأثير التوازن بين المواد الكربوهيدراتية والنيتروجين في النبات على النمو الخضري والإزهار ، وكان ذلك على نبات الطماطم ، وقد نشرت دراستهما علم 1918 م ، ولاقت قبولاً كبيراً من العلماء بعد أن أكدها الكثيرون ، إلا أن البعض استخدم تعبير ( نسبة ك /ن)
(C/N ratio ) بدلا من التوازن بين الكربون والنيتروجين . ويعتبر استخدام هذا المصطلح تناولاً خاطئاً لنتائج كراوس و كريبل ، وفيما يلي ملخص لما توصلا إليه من نتائج :
1- تؤدي زيادة الآزوت الميسر خاصة الآزوت النتراتي ( أياً كانت الظروف البيئية الأخرى ) إلى زيادة محتوى النبات من الرطوبة ونقص محتواها من السكروز والسكريات العديدة التسكر ، والمادة الجافة .
2- لا تثمر النباتات عند زيادة محتواها من النيتروجين أو من المواد الكربوهيدراتية ، وإنما عندما يصل محتواها منها ( أي من النيتروجين والكربوهيدرات ) إلى حالة توازن .
3- لا يحدث الإزهار الغزير تحت أي ظرف من الظروف التي تناسب النمو الخضري الغزير أو تلك التي تثبطه .
4- لا ترجع كل حالات عدم الإثمار إلى سوء التلقيح والإخصاب ، فقد تسقط الأزهار بعد فترة وجيزة من التلقيح في النباتات ذات النمو الخضري الغزير وقد تبقى متصلة بالساق لعدة أيام دون نمو في حالات النمو الخضري الضعيف .
5- يؤدي نقص الرطوبة الأرضية مع توفر الآزوت إلى ظهور نفس حالة عدم الإثمار كما لو كانت النباتات في بيئة فقيرة بالآزوت .
6- يؤدي تقليم النباتات التي تعاني من حالة عدم التوازن الغذائي إلى إنتاج نموات خضرية جديدة أما النباتات التي بها توازن غذائي فإن التقليم بها يؤدي إلى تشجيع الإزهار .

*تأثير الفترة الضوئية ودرجة الحرارة على الإزهار :
تعتبر الطماطم من النباتات المحايدة بالنسبة لتأثير الفترة الضوئية على الإزهار (day neutral ) أي أنها لا تتطلب فترة ضوئية معينة حتى تزهر .
كما وجد أن درجة الحرارة المرتفعة تؤدي إلى تأخير إزهار الطماطم ، وقد تشابهت الأصناف في هذا الأمر سواء كانت مبكرة أم متأخرة الإزهار بطبيعتها .
وعلى العكس من ذلك ..... ثبت أن تعريض نباتات الطماطم الصغيرة لدرجة حرارة منخفضة نسبياً يدفعها نحو الإزهار المبكر فيتكون العنقود الزهري الأول بعد تكوين عدد أقل من الأوراق ، كما يزداد عدد الأزهار فيه أيضاً . وقد حظي هذا الأمر بدراسات عديدة وأمكن الاستفادة منه في الإنتاج التجاري للطماطم ، فمثلاً أدى تعريض شتلات الطماطم لدرجة حرارة 10-13 ْ م لمدة 3-4 أسابيع ابتداءً من مرحلة اكتمال نمو الأوراق الفلقية إلى إحداث نقص جوهري في عدد الأوراق المتكونة قبل العنقود الزهري الأول ، كما أدى تعريض جذور شتلات الطماطم لنفس المعاملة إلى إحداث زيادة جوهرية في عدد الأزهار المتكونة في العنقود الزهر ي الأول ، وقد انتقل العامل الذي أحدثته معاملة تعريض الجذور للحرارة المنخفضة نسبياً خلال منطقة التحام الأصل بالطعم في الطماطم عندما طعمت نباتات غير معاملة على أصول نباتات معاملة وظهر كذلك تأثيره على الطعوم غير المعاملة .
ويستفاد من هذه الظاهرة في الإنتاج التجاري للطماطم في الزراعات المحمية ، فتعرض الشتلات من بداية مرحلة ظهور الورقة الحقيقية الأولى ( في المشتل ) لدرجة حرارة 13 ْ م نهاراً و 11 ْ م ليلاً وتستمر المعاملة بمجرد ظهور الورقة الحقيقية الأولى وأثناء نمو الورقة الثانية وتوقف المعاملة قبل ظهور الورقة الثالثة ، ويستغرق ذلك نحو 10 أيام في الجو الصحو ، و21 يوم في الجو الملبد بالغيوم ويتم رفع درجات الحرارة بعد انتهاء المعاملة تدريجياً إلى 24 ْم نهاراً 17 ْم ليلاً ، وتحدث المعاملة التأثيرات التالية :
1- زيادة نمو الأوراق الفلقية
2- زيادة سمك سيقان البادرات
3- يتكون العنقود الزهري الأول بعد أن ينمو عدد أقل من الأوراق
4- يزداد عدد الأزهار إلى الضعف في العنقود الزهري الأول كما تحدث بعض الزيادة في العنقود الزهري الثاني
5- زيادة المحصول المبكر وبالتالي زيادة المحصول الكلي

*تأثير منظمات النمو على الإزهار :
الأوكسينات :
وجد أن المعاملة بالأوكسين الطبيعي أندول-3- حامض الخليك
Indole-3-acitic acid تحدث زيادة جوهرية في عدد الأزهار بالعنقود لزهري الأول دون أن يصاحب ذلك أي تشوهات في النمو النباتي .
الجبريللين والماليك هيدرازيد :
وبالمقارنة بالأوكسينات.... فإن المعاملة بحامض الجيبريلليك
Gibberrellic acid والماليك هيدرازيد Maleic hydrazide تحدث زيادة في عدد الأوراق المتكونة قبل العنقود الزهري الأول ( أي أنها تؤخر الإزهار)
الكاينتين :
بينما ليس للكاينتين أية تأثيرات على موعد الإزهار أو عدد الأزهار في العنقود الزهري الأول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:49


فسيولوجيا عقد الثمار
بالرغم من حدوث تكوين البراعم الزهرية في الطماطم تحت ظروف بيئية متباينة إلا أن عقد الثمار Fruit set لا يحدث إلا في ظروف خاصة ، وإن لم تتوفر هذه الظروف فإن الأزهار تسقط بعد تفتحها بقليل ، أو قد تظل عالقة لعدة أيام بدون عقد ثم تسقط بفعل هز الرياح لها أو بمجرد ملامستها وإذا وجدت عدة أزهار متفتحة في آن واحد في العنقود الزهري الواحد ( أكثر من زهرتين) ... فإن ذلك يعد دليلاً قوياً على أنها غير عاقدة ، هذا......بينما نجد في الحالات التي يتم فيها العقد بصورة طبيعية أن العنقود الزهري لا توجد به عادة إلا زهرتين متفتحتين فقط في آن واحد ، تليهما في العنقود براعم زهرية لم تتفتح بعد ، وقد تسبقهما ثمار عاقدة تتدرج في الحجم كلما اتجهنا نحو قاعدة العنقود .

*أهمية التوازن الغذائي في النبات على عقد الثمار :
سبقت مناقشة نتائج دراسة كراوس& كريبل على الإزهار في الطماطم ، وقد أوضحت هذه الدراسة نفسها أن عقد الثمار يرتبط بالنمو الخضري المعتدل مع توفر توازن بين محتوى النبات من النيتروجين ومحتواه من المواد الكربوهيدراتية فعندما تكون الظروف مناسبة للنمو الخضري السريع تستهلك المواد الكربوهيدراتية في بناء أنسجة جديدة وفي التنفس ، ويظل تركيزها بذلك منخفضاً في النبات ولا تعقد الثمار برغم من تكوين الثمار بوفرة ، وربما لا تتكون البراعم الزهرية في الحالات الشديدة التي يكون فيها محتوى النبات من النيتروجين مرتفعاً ومحتواه من المواد الكربوهيدراتية شديد الانخفاض كما هو الحال عند زيادة الآزوت والرطوبة الأرضية مع نقص الإضاءة .
ويستخلص من ذلك أن عقد الثمار في الطماطم يتوقف على تراكم كميات جديدة من المواد الكربوهيدراتية تزيد على حاجة النمو الخضري ، كما أن تركيز المواد الكربوهيدراتية في النبات يتوقف على مدى التوازن بين تصنيعها واستخدامها في التنفس ، وفي بناء أنسجة جديدة .

*أهمية التوازن المائي في النبات على عقد الثمار :
تتساقط أزهار الطماطم بكثرة دون عقد إذا تعرضت النباتات لرياح حارة جافة مع انخفاض الرطوبة الأرضية ، ويؤدي استمرار نقص الرطوبة الأرضية إلى تلون بتلات الأزهار بلون أصفر شاحب وسقوط الأزهار دون عقد .

*تأثير درجة الحرارة وشدة الإضاءة على عقد الثمار :
لدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة تأثير سيء على عقد الثمار ، فقد وجد العالم Went أن درجة حرارة الليل هي العامل المحدد لعقد الأزهار في المناطق والمواسم الباردة ، وكانت أنسب درجة حرارة ليلاً لعقد الثمار هي 18 ْم ويتراوح المجال المناسب من 15 – 20 ْم ، بينما كان العقد منخفضاً بدرجة كبيرة عندما كانت درجة حرارة الليل 13 ْم أو أقل ، كما وجد في دراسة أخرى أن أنسب مجال حراري لإنبات حبوب اللقاح والإخصاب هو 20- 22 ْم نهاراً ، و 16- 19 ،م ليلاً ، وأدى انخفاض درجة حرارة ليلاً عن 18 ْم إلى زيادة نسبة الثمار التي عقدت بكرياً ، كذلك فإن الحرارة المرتفعة ليلاً أو نهاراً تؤثر تأثيراً ضاراً على العقد ، فقد ثبت انخفاض عقد الثمار عند ارتفاع الحرارة ليلاً عن 21 ْ م أو نهاراً عن 32 ْم كما ثبت شدة انخفاض عقد الثمار عند ارتفاع درجة الحرارة ليلاً إلى 23 – 26 ْم وتزيد الإضاءة الشديدة من التأثير الضار لدرجة الحرارة المرتفعة نهاراً على العقد ويؤدي تظليل النباتات جزئياً إلى تحسين العقد تحت هذه الظروف ، إلا أنه لا يكون للإضاءة الشديدة تأثير ضار على عقد الثمار عندما تكون درجة الحرارة مناسبة للعقد ، وعندما تكون درجة حرارة الليل منخفضة ، فإن الإضاءة الشديدة نهاراً تساعد على تحسين العقد تحت هذه الظروف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:50

ظاهرة بروز الميسم من الأنبوبة السدائية :
تتكون الأسدية في زهرة الطماطم من خيوط قصيرة ومتوك طويلة تلتصق ببعضها ، وتشكل أنبوبة سدائية تحيط بالقلم وميسم الزهرة ، ويكون الميسم عادة في وضع قريب من الطرف العلوي للأنبوبة السدائية ، أو في مستوى منخفض قليلاً عن ذلك ، وقد يبرز الميسم أحياناً من الأنبوبة السدائية ، ويطلق على هذه الظاهرة أسم stigma exertion والتي يؤدي حدوثها إلى سوء العقد بدرجة كبيرة في الأصناف التجارية ،


لاحظ بروز الميسم في الصورة

وزيادة فرص حدوث التلقيح الخلطي في السلالات والأنواع البرية ، خاصة في موطنها الأصلي في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية حيث تتوفر الحشرات الملقحة . ويتوقف حدوث هذه الظاهرة على العوامل التالية :


1- التركيب الوراثي :
بالرغم من أن الأصناف التجارية من الطماطم لا يبرز فيها الميسم من الأنبوبة السدائية تحت الظروف الطبيعية ، إلا أن الميسم يبرز خارج الأنبوبة السدائية في بعض الأصناف المزروعة في أمريكا الجنوبية ، وبعض السلالات البرية ، ويكون بروز الميسم كبيراً في الأنواع البرية العديمة التوافق ذاتياً مثل L.peruvianum ، ويكون الميسم في مستوى قمة الأنبوبة السدائية في معظم الأصناف الأمريكية والأوروبية القديمة أما أصناف الطماطم الحديثة فإن ميسم الزهرة يكون في وضع منخفض داخل الأنبوبة السدائية ولا يبرز منها، ويبدو أن ذلك نتيجة للانتخاب المستمر لزيادة القدرة على العقد تحت الظروف البيئية المختلفة .

2- الحرارة المرتفعة والرياح الحارة الجافة من أهم العوامل البيئية المسببة لظاهرة بروز الميسم .

3- نقص الرطوبة الأرضية يؤدي إلى بروز الميسم في بعض الأصناف .

4- نقص مستوى المواد الكربوهيدراتية في النبات يؤدي إلى حدوث تلك الظاهرة ، ويحدث النقص إما لأحد عاملين :
· انخفاض شدة الإضاءة ، وقصر الفترة الضوئية ( كما يحدث في الزراعات المحمية أو في الزراعات الشتوية ) .
· زيادة التسميد الآزوتي .

5- المعاملة بالجبريللين GA3 :
تؤدي المعاملة بالجبريللين فبل تفتح الأزهار بنحو 4-6 أيام إلى استطالة القلم وبروز الميسم .

وتحدث ظاهرة بروز الميسم نتيجة لاستطالة القلم بصفة أساسية ، إلا أنها قد تكون مصاحبة أيضاً ببعض الاستطالة في المبيض .
وتؤدي هذه الظاهرة إلى نقص العقد بدرجة كبيرة إذ وجد أن نسبة العقد تراوحت من 50-90% في الأصناف التي لا يبرز فيها الميسم من الأنبوبة السدائية ، ومن 10-40 % التي يبرز فيها الميسم بمقدار 1 مم . وبرغم وجود هذه العلاقة المؤكدة بين بروز الميسم وانخفاض نسبة العقد فإن زيادة انخفاض وضع الميسم داخل الأنبوبة السدائية لا يعني زيادة نسبة العقد بشكل مؤكد ، وإنما يجب توفر باقي العوامل لنجاح العقد بنسبة كبيرة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:52

العقد البكري Parthenocarpy :
ويقصد بها عقد الثمار بدون تلقيح أو إخصاب ، فتنتج ثمار خالية من البذور ،



ويتوفر عديد من أصناف وسلالات الطماطم التي توجد بها ظاهرة العقد البكري ، وبرغم أن هذه السلالات تنتج ثماراً في الظروف غير المناسبة للعقد ، إلا أنها لا تزرع بصورة تجارية ، بل تستخدم فقط كمصدر لصفة العقد البكري في برامج التربية لإنتاج أصناف جديدة محسنة .

وبالإضافة إلى ذلك فإنه تحدث نسبة من العقد البكري بالأصناف التجارية العادية في الظروف غير المناسبة للعقد ، إلا أن الثمار المتكونة تكون صغيرة الحجم ، ومشوهة ، إذ أنها تكون مضلعة وغير منتظمة الشكل ، كما تظهر بها الجيوب الداخلية لخلو المساكن من البذور والمادة الجيلاتينية .





ولقد لاحظ الدكتور / أحمد عبد المنعم حسن أن الصنف بيتو 86 ينتج في الجو البارد ثماراً بكرية شبيهة بثمار الفلفل الحلو الأحمر ، وتكون مساكنها خالية تماماً من البذور والمادة الجيلاتينية .
ويحدث أحياناً أن تكون الثمار بها عدد قليل نسبياً من البذور ، إلا أنها غالباً ما تكون أصغر حجماً من مثيلاتها التي تعقد بصورة طبيعية ، ويحدث ذلك في الظروف التي تسودها درجات حرارة مرتفعة أثناء الإزهار ، وقد وجد أن هناك ارتباطاً جوهرياً بين وزن الثمرة ومحتواها من البذور ، مما يدل على أن لتكوين البذور علاقة بنمو الثمار وزيادتها في الحجم .

ومن أم العوامل التي تساعد على العقد البكري للثمار في الطماطم ما يلي :
1- ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية الملائمة للعقد .
2- قصر الفترة الضوئية
3- زيادة الرطوبة النسبية عن الحد اللازم ،
4- بينما يؤدي انخفاض الرطوبة النسبية بشدة إلى سوء العقد ، على حين تعقد بعض الثمار وتظل مبايضها صغيرة فلا تكبر في الحجم ، وتعرف هذه الحالة باسم العقد الجاف dry set وترجع إلى سوء التلقيح تحت هذه الظروف .
5- يمكن إحداث العقد البكري بمعاملة الأزهار بالهرمونات المشجعة للنمو ، ويمكن تلخيص معاملات منظمات النمو المستخدمة تجارياً على الطماطم – والتي تؤدي إلى عقد الطماطم بكرياً في الظروف غير الملائمة للعقد – كما يلي :

* باراكلوروفينوكسي حامض الخليك ( 4-CPA) بتركيز 15-50 PPm : يستخدم التركيز المنخفض في الزراعات المحمية فترش العناقيد الزهرية بمحلول منظم النمو على صورة رذاذ دقيق عند تفتح الأزهار ، وتكفي رشة واحدة لكل عنقود زهري في الزراعات المحمية ، بينما في الحقل المكشوف ترش النباتات خمس مرات كحد أقصى كل 10-15 يوماً .


* 2- ( 3- كلوروفينوكسي ) حامض البروبيونك
2- ( 3- chlorophenoxy )ويرش بتركيز 25-40 PPm ويستخدم في الزراعات المحمية فقط .

* إن- إم- تولي فثالامك أسيد N-M-tolyphthalamic acid ويرش بتركيز 0.1 – 0.5 % ويستخدم في الزراعات الحقلية ، حيث يرش عندما تتكون به من 2-3 عناقيد زهرية بكل منها 2-3 أزهار متفتحة ، وتفيد هذه المعاملة في تحسين العقد في الزراعات المبكرة ، والتي تزهر في الجو البارد قبل الربيع .

* 2- نافثيلوكسي حامض الخليك 2-Naphthyloxyacetic acid ويرش بتركيز 40-60 جزء في المليون ، ويستخدم في الزراعات الحقلية المكشوفة ، حيث يرش به النبات كله بمعدل 135 – 225 لتر / فدان من محلول الرش .


لوحظ أن مبايض أزهار سلالات الطماطم التي تعقد بكرياً تحتوي على نسبة مرتفعة من الهرمونات المشجعة للنمو عما في الأصناف والسلالات الأخرى . وتؤدي هذه الهرمونات إلى تشجيع النمو السريع لمبايض الأزهار دون الحاجة إلى التلقيح أو الإخصاب ، فتتكون بذلك الثمار البكرية ، فقد وجد أن مبايض أحد الأصناف التي تعقد بكرياً تحتوي على جبريللينات حرة تعادل في تركيزها ثلاثة أضعاف التركيز الذي يوجد في مبايض أزهار الأصناف التي تعقد طبيعياً بالتلقيح والإخصاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:53


فسيولوجيا عقد الثمار في الجو البارد :
نجد في المناطق وفي المواسم الباردة أن لدرجة الحرارة ليلاً تأثيراً كبيراً على عقد الثمار في الطماطم فلا يحدث العقد إلا إذا ارتفعت درجة الحرارة ليلاً عن 13 ْ م ونجد تحت هذه الظروف أن النباتات تبقى غير مثمرة حتى ترتفع درجة الحرارة ليلاً إلى المجال المناسب للعقد وهو من 15 – 20 ْم ، ويمكن غالباً التنبؤ بموعد وفرة المحصول في الأسواق من واقع سجلات الأرصاد الجوية ، حيث يكون ذلك بعد 45 – 55 يوماً من بداية ارتفاع درجة حرارة الليل إلى المجال المناسب لعقد الثمار ... وتلك هي الفترة اللازمة لحين نضج الثمار ، ويرجع التأثير السيئ لانخفاض درجة حرارة الليل على عقد الثمار إلى تسببها فيما يلي :
1- ضعف إنتاج حبوب اللقاح
2- ضعف حيوية حبوب اللقاح المنتجة
3- تأخر إنبات حبوب اللقاح ونقص سرعة نمو الأنبوبة اللقاحية
فسيولوجيا عقد الثمار في الجو الحار
يقل عقد ثمار الطماطم في الجو الحار سواء أكان الارتفاع في درجات الحرارة ليلاً أو نهاراً ، ويرجع ذلك إلى عوامل عديدة تحدثها الحرارة العالية ، ويمكن تلخيصها فيما يلي :
1- نقص مستوى المواد الكربوهيدراتية في النبات
2- عدم انتقال المواد الكربوهيدراتية بكفاءة في النبات
3- قلة إنتاج حبوب اللقاح واختلال عملية تكونها
4- ضعف حيوية وإنبات حبوب اللقاح
5- بروز الميسم من الأنبوبة السدائية
6- جفاف المياسم وتلونها باللون البني
7- عدم انشقاق المتوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:54


العقد البكري Parthenocarpy :
ويقصد بها عقد الثمار بدون تلقيح أو إخصاب ، فتنتج ثمار خالية من البذور ،



ويتوفر عديد من أصناف وسلالات الطماطم التي توجد بها ظاهرة العقد البكري ، وبرغم أن هذه السلالات تنتج ثماراً في الظروف غير المناسبة للعقد ، إلا أنها لا تزرع بصورة تجارية ، بل تستخدم فقط كمصدر لصفة العقد البكري في برامج التربية لإنتاج أصناف جديدة محسنة .

وبالإضافة إلى ذلك فإنه تحدث نسبة من العقد البكري بالأصناف التجارية العادية في الظروف غير المناسبة للعقد ، إلا أن الثمار المتكونة تكون صغيرة الحجم ، ومشوهة ، إذ أنها تكون مضلعة وغير منتظمة الشكل ، كما تظهر بها الجيوب الداخلية لخلو المساكن من البذور والمادة الجيلاتينية .





ولقد لاحظ الدكتور / أحمد عبد المنعم حسن أن الصنف بيتو 86 ينتج في الجو البارد ثماراً بكرية شبيهة بثمار الفلفل الحلو الأحمر ، وتكون مساكنها خالية تماماً من البذور والمادة الجيلاتينية .
ويحدث أحياناً أن تكون الثمار بها عدد قليل نسبياً من البذور ، إلا أنها غالباً ما تكون أصغر حجماً من مثيلاتها التي تعقد بصورة طبيعية ، ويحدث ذلك في الظروف التي تسودها درجات حرارة مرتفعة أثناء الإزهار ، وقد وجد أن هناك ارتباطاً جوهرياً بين وزن الثمرة ومحتواها من البذور ، مما يدل على أن لتكوين البذور علاقة بنمو الثمار وزيادتها في الحجم .

ومن أم العوامل التي تساعد على العقد البكري للثمار في الطماطم ما يلي :
1- ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية الملائمة للعقد .
2- قصر الفترة الضوئية
3- زيادة الرطوبة النسبية عن الحد اللازم ،
4- بينما يؤدي انخفاض الرطوبة النسبية بشدة إلى سوء العقد ، على حين تعقد بعض الثمار وتظل مبايضها صغيرة فلا تكبر في الحجم ، وتعرف هذه الحالة باسم العقد الجاف dry set وترجع إلى سوء التلقيح تحت هذه الظروف .
5- يمكن إحداث العقد البكري بمعاملة الأزهار بالهرمونات المشجعة للنمو ، ويمكن تلخيص معاملات منظمات النمو المستخدمة تجارياً على الطماطم – والتي تؤدي إلى عقد الطماطم بكرياً في الظروف غير الملائمة للعقد – كما يلي :

* باراكلوروفينوكسي حامض الخليك ( 4-CPA) بتركيز 15-50 PPm : يستخدم التركيز المنخفض في الزراعات المحمية فترش العناقيد الزهرية بمحلول منظم النمو على صورة رذاذ دقيق عند تفتح الأزهار ، وتكفي رشة واحدة لكل عنقود زهري في الزراعات المحمية ، بينما في الحقل المكشوف ترش النباتات خمس مرات كحد أقصى كل 10-15 يوماً .


* 2- ( 3- كلوروفينوكسي ) حامض البروبيونك
2- ( 3- chlorophenoxy )ويرش بتركيز 25-40 PPm ويستخدم في الزراعات المحمية فقط .

* إن- إم- تولي فثالامك أسيد N-M-tolyphthalamic acid ويرش بتركيز 0.1 – 0.5 % ويستخدم في الزراعات الحقلية ، حيث يرش عندما تتكون به من 2-3 عناقيد زهرية بكل منها 2-3 أزهار متفتحة ، وتفيد هذه المعاملة في تحسين العقد في الزراعات المبكرة ، والتي تزهر في الجو البارد قبل الربيع .

* 2- نافثيلوكسي حامض الخليك 2-Naphthyloxyacetic acid ويرش بتركيز 40-60 جزء في المليون ، ويستخدم في الزراعات الحقلية المكشوفة ، حيث يرش به النبات كله بمعدل 135 – 225 لتر / فدان من محلول الرش .


لوحظ أن مبايض أزهار سلالات الطماطم التي تعقد بكرياً تحتوي على نسبة مرتفعة من الهرمونات المشجعة للنمو عما في الأصناف والسلالات الأخرى . وتؤدي هذه الهرمونات إلى تشجيع النمو السريع لمبايض الأزهار دون الحاجة إلى التلقيح أو الإخصاب ، فتتكون بذلك الثمار البكرية ، فقد وجد أن مبايض أحد الأصناف التي تعقد بكرياً تحتوي على جبريللينات حرة تعادل في تركيزها ثلاثة أضعاف التركيز الذي يوجد في مبايض أزهار الأصناف التي تعقد طبيعياً بالتلقيح والإخصاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:55

المعاملة بمنظمات النمو في الجو البارد :
كان wittwer من الأوائل الذين درسوا إمكانية تحسين العقد في العنقود الزهري الأول في الزراعات المبكرة ، والتي تنخفض خلالها درجة الحرارة خلال الليل بالمعاملة بمنظمات النمو .
وقد توصل في دراسته إلى النصح باستعمال أياً من الأوكسينات التالية في تحسين عقد الثمار في الطماطم عند انخفاض درجة الحرارة أثناء الإزهار :
1- باراكلورو فينوكسي حامض الخليك
acidpara-chloro phenoxy acetic
ويستخدم بتركيز 30 جزء في المليون
2- ألفا أورثو- كلوروفينوكسي حامض البروبيونيك
Alpha-ortho-chloro phenoxy propionic acid
ويستخدم بتركيز من 75-100 جزء في المليون
3- بيتا نفثوكسي حامض الخليك
Beta –naphthoxy acetic acid
ويستخدم بتركيز من 50-100 جزء في المليون .

وقد نصح بإعطاء أول رشة بعد تفتح 3 زهرات بالعنقود ، مع قصر الرش على العناقيد الزهرية فقط ، وتوجيهه قدر المستطاع نحو الأزهار المتفتحة فقط ، واستمرار الرش أسبوعيا طالما وجدت أزهار متفتحة ، واستمرار انخفض درجة الحرارة عن 15 درجة مئوية .


ويستخدم حامض الفاثالاميك phthalamic acid ( ويعرف تجارياً باسم دوراست Duraset ) بتركيز 2500 جزء في المليون في معاملة العناقيد الزهرية للطماطم ، تبدأ المعاملة من 8-10 أيام من تحسن الأحوال بعد فترة تعرض للنباتات تقل فيها درجة الحرارة عن 12 ْم . أما إذا استمر الانخفاض لعدة ليالي متتالية فإن المعاملة تبدأ فوراً دون مزيد من التأخير ، وتكرر كل 7-10 أيام ، طالما استمر الانخفاض في درجة الحرارة ، ويحدد موعد الرش على أن أساس أن الأزهار المتفتحة المتعرضة للجو البارد بعد 7-10 أيام تخلو من حبوب اللقاح ، وذلك بسبب التأثير الضار للحرارة المنخفضة على عملية تكوين الجاميطات المذكرة .
ويستخدم المستحضر التجاري التوماتون ( وهو عبارة عن خليط من بيتا نفثوكسي حمض الخليك ، وبارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) ويرش به النبات أسبوعياً بداية من مرحلة التزهير وأثناء انخفاض درجات الحرارة
(12-14 ْم) حيث تكون الاستجابة لهذا المستحضر عالية جداً ونتائجه تكون مرغوبة .


المعاملة بمنظمات النمو في الجو الحار :
يعد الأوكسين ( بارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) واختصاره (4-CPA) من أكثر منظمات النمو استعمالاً بغرض تحسين عقد الثمار في الجو الحار . فقد أدى استعماله رشاً على العناقيد الزهرية بتركيز 20 جزء في المليون إلى تحسين كبير في عقد الثمار في درجة حرارة 32 ْم . وتفيد المعاملة عند إجرائها بعد تفتح الأزهار . لذا...... ينصح بتوجيه محلول الرش نحو الأزهار المتفتحة ، بينما يضر كثيراً رش المجموع الخضري كله نظراً لحساسية النبات الشديدة لمنظم النمو عند ارتفاع درجة الحرارة .
كذلك يستخدم حامض الفاثالاميك والمعروف تجارياً باسم دوراست في تحسين عقد الثمار في الجو الحار ، حيث تعامل به النموات الخضرية بتركيز
0.2-0.3 % عندما لا تقل درجة الحرارة نهاراً عن 28 ْم وليلاً عن
18-20 ْم لعدة أيام متتابعة ، ويكرر الرش كل 7 أيام طالما استمر الارتفاع في درجة الحرارة ، وتفيد التركيزات الأعلى من ذلك بقليل في وقف النمو النباتي في حالة الرغبة في ذلك .
وقد أمكن زيادة نسبة العقد ، والمحصول وحجم الثمار في الجو الحار بمعاملة النبات بأي من الأوكسينين :
· 2،4 داي كلورو فينوكسي حامض الخليك بتركيز 5 جزء في المليون
· نفثالين حامض الخليك بتركيز 0.2 جزء في المليون



هذا وتؤدي المعاملة بمنظمات النمو أثناء المراحل المختلفة للنمو البرعمي إلى إحداث تأثيرات على العقد وصفات الثمار يمكن إيجازها فيما يلي :
1- تؤدي المعاملة في أي وقت قبل تفتح الأزهار بـ 8 أيام حتى قبيل تفتحها مباشرة إلى عدم تكوين الأزهار بصورة طبيعية ، فيحدث نقص واضح في نسبة العقد وحجم الثمار ، وتكون الثمار المتكونة قليلة أو عديمة البذور .
2- تؤدي المعاملة في بداية تفتح الأزهار بنحو 8 أيام حتى قبيل تفتحها مباشرة إلى عدم تكون الأزهار بصورة طبيعية أيضاً فيحدث نقص واضح في نسبة العقد وحجم الثمار ، وتكون الثمار المتكونة قليلة أو عديمة البذور .
3- تؤدي المعاملة بعد تفتح الأزهار بـ 4 أيام إلى عقد ثمار جيدة تحتوي على البذور بصورة طبيعية .

ومن الطبيعي أن تؤدي المعاملة أثناء ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة عن المجال المناسب للعقد الطبيعي إلى إنتاج ثمار بكريه ، أو قليلة البذور أياً كانت مرحلة النمو المعاملة فيها براعم الأزهار .
ويستفاد مما تقدم في محاولة توجيه محلول الرش نحو الأزهار المكتملة التفتح ، مع تجنب وصول المحلول إلى البراعم الزهرية ، والأزهار غير المكتملة التفتح قدر المستطاع ، ولكن نظراً لصعوبة إجراء ذلك عملياً نجد أن الثمار الناتجة من المعاملة بمنظمات النمو تحتوي دائماً على نسبة من الثمار غير المنتظمة الشكل ، والثمار التي بها جيوب داخلية في أماكن المساكن .

طريقة المعاملة بمنظمات النمو :
إن أهم طريقة لمعاملة الطماطم بمنظمات النمو لتحسين العقد في الزراعات المكشوفة أو في الزراعات المحمية هي طريقة الرش بالمحاليل المائية ، وتذاب الكمية المطلوبة من منظم النمو في 2-5 مل من كحول الأيثيل 95% ، ثم يضاف الماء إلى أن يصل المحلول إلى الحجم المطلوب ، ويرج المحلول جيداً قبل الاستعمال ، وترش به العناقيد الزهرية ، أو النبات كله حسب منظم النمو ، والتركيز المستخدم ، وطريقة الزراعة والتربية ، ودرجة الحرارة السائدة ويفضل دائماً توجيه محلول الرش نحو الأزهار المتفتحة أولاً بأول ، ولا يمكن ذلك إلا في حالة التربية الرأسية لنبات الطماطم ، ولا يجوز رش النبات كله ببعض منظمات النمو ، لأنها تحدث تشوهات في النمو الخضري ، خاصة في الجو الحار ، وعند استعمال تركيزات مرتفعة نسبياً من الهرمون .



الخلاصة :
يعتبر الأوكسين ( بارا كلورو فينوكسي حامض الخليك ) واختصاره (4-CAP ) من أهم منظمات النمو المستخدمة تجارياً لتحسين عقد ثمار الطماطم في الحالات التي تنحرف فيها درجة الحرارة – بالارتفاع أو الانخفاض – عن المجال المناسب للعقد ، ويستعمل في صورة محلول مائي بتركيز 20-30 جزء في المليون ( حسب درجة الحرارة السائدة ) حيث يستخدم التركيز الأقل في الجو الحار ، ثم يرش به النبات كله أو العناقيد الزهرية فقط ، ويراعى في حالة رش النبات ضرورة استعمال التركيزات المخففة ، مع محاولة تجنب قمة النبات تفادياً لوصول الهرمون للبراعم الزهرية القمية ، وهي في أطوارها المبكرة من النمو ، حيث يؤدي ذلك إلى الأضرار بالتكوين الطبيعي لحبوب اللقاح والبويضات ، كما يفضل في حالة رش النبات كله إلى إجراء 2-3 رشات بتركيز منخفض عن إجراء رشة واحدة بتركيز مرتفع ، أما في حالة معاملة العناقيد الزهرية فإنه يفضل تأخير أول رشة ، لحين تفتح 3 أزهار أو أكثر في العنقود ، ويكرر الرش كل 7-10 أيام حسب سرعة تفتح الأزهار الجديدة طالما استمرت الظروف الحرارية غير المناسبة للعقد .

تأثير المعاملة بمنظمات النمو على صفات الثمار :

لا تحدث المعاملة بمنظمات النمو أية تأثيرات على لون أو طعم الثمار ، أو محتواها من المواد الصلبة الذائبة ،أو السكريات ، أو الحموضة الكلية أو المعادن ، أو الفيتامينات ، ومن ناحية أخرى نجد أن استعمال منظمات النمو لتحسين العقد تؤدي عادة إلى إحداث التغيرات التالية في صفات الثمار :
1- زيادة نسبة الثمار التي تعقد بكرياً وتوقف مدى خلو الثمار من البذور على العوامل التالية :
· عدد مرات معاملة العنقود الزهري الواحد بمنظمات النمو
· عمر الزهرة عند المعاملة ، فكلما كانت المعاملة مبكرة ازدادت نسبة العقد البكري
· مدى ملائمة الظروف الجوية للعقد الطبيعي
وتكون الثمار العاقدة بحالة طبيعية إذا عوملت الأزهار بعد اكتمال تفتح البراعم الزهرية وتناسبت الظروف الجوية مع ظروف العقد الطبيعي .
2- زيادة نسبة الثمار التي تظهر بها تجاويف داخلية puffy fruits
3- زيادة حجم الثمار إذا أجريت المعاملة بعد اكتمال نمو البراعم الزهرية أو بعد تفتح الأزهار .
4- نقص حجم الثمار إذا أجريت المعاملة في المراحل المبكرة لتكوين البرعم .
5- نقص صلابة الثمار
6- زيادة نسبة الثمار غير المنتظمة في النمو rough ويرجع ذلك إلى زيادة نسبة الأزهار ذات الأجزاء الزهرية المتضاعفة والملتحمة fascinated في العنقود الزهري الأول ، والتي توجد بصورة طبيعية ولا تعقد ، فلا تظهر في الجو البارد ، بينما تعقد وتظهر عند المعاملة بمنظمات النمو ، كما تشاهد هذه الظاهرة في الأصناف القادرة على العقد في الجو البارد . حيث تكون الثمار المتكونة شديدة التفصيص وغير منتظمة الشكل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:57

فسيولوجيا صفات الجودة

أولاً : حجم الثمار

نجد أن مبيض الزهرة في معظم الأنواع النباتية ينمو بالانقسام الميتوزي mitosis أثناء مراحل تكوين الزهرة ثم يتوقف الانقسام في خلايا المبيض بعد تفتح الزهرة .
أما بعد العقد فإن نمو الثمرة يحدث نتيجة للزيادة في حجم خلايا المبيض التي اكتمل عددها قبل العقد ، وتعتبر الطماطم والبطيخ من الخضر التي تنمو ثمارها بهذه الطريقة ، ولكن قد تحدث بعض الانقسامات الميتوزية خلال الأسبوع الأول بعد العقد أحياناً ، وترجع الزيادة الكبيرة في حجم الخلايا إلى تكوين فجوات عصارية تصل في البطيخ لأحجام كبيرة جداً لدرجة رؤيتها بالعين المجردة .
يتضح مما سبق أن الحجم النهائي لثمرة الطماطم يتوقف إلى حد كبير على عدد الخلايا الموجودة في المبيض عند تفتح الزهرة ، ويعني ذلك إمكانية زيادة حجم ثمرة الطماطم بتهيئة الظروف المساعدة على تكوين مبايض زهرية كبيرة ، ويتحقق ذلك بإتباع الوسائل التالية :
1- التربية لإنتاج أصناف ذات ثمار كبيرة
2- التغذية الجيدة
3- تعريض النباتات لدرجة حرارة منخفضة نسبياً قبل الإزهار .

ثانياً : لون الثمار
يرجع اللون الأحمر في الطماطم لاحتوائها على صبغة الليكوبين Lycopene الحمراء ، كما تحتوي الثمار أيضاً على صبغة البيتا كاروتين B-carotene الصفراء والتي تتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين أ ، ويتوقف لون الثمرة على التركيز النسبي للصبغتين ، ففي الطماطم الحمراء العادية لا يظهر أي تأثير لصبغة الكاروتين بالرغم من وجودها وذلك لأن تركيزها لا يكون بالقدر المؤثر على صبغة الليكوبين ذات اللون الأحمر ، ويقل تركيز الليكوبين إلى حد ما في الطماطم الوردية اللون pink أما الأصناف ذات الثمار القرمزية اللون crimson فإنها تتميز باحتوائها على نسبة أعلى من الليكوبين ونسبة أقل من الكاروتين عن الأصناف الحمراء العادية ، وتختفي صبغة الليكوبين تماماً في كل من الأصناف ذات الثمار البرتقالية والصفراء ، بينما يزداد تركيز البيتا كاروتين إلى نحو 10 أضعاف التركيز العادي في الأصناف البرتقالية عنه في الأصناف الصفراء .
ويتأثر لون الثمار في بالعوامل التالية :
1- درجة الحرارة
يتأثر لون الثمار بدرجة الحرارة السائدة أثناء النضج سواء أكان ذلك في الحقل أم في المخزن ، فلا تتلون الثمار جيداً إذا انخفضت درجة الحرارة عن 13 ْم ، نظراً لأن تحلل الكلوروفيل يتوقف في هذه الظروف ، وتبقى الثمار خضراء اللون ، وإذا استمر تعرض الطماطم لدرجات حرارة أقل من 13 ْم لفترة طويلة فإنها لا تتلون بصورة جيدة عند ارتفاع درجات الحرارة فيما بعد ، وأفضل درجة حرارة لتكوين الليكوبين هي 24 ْم ومع ارتفاع درجة الحرارة عن ذلك يقل تكوين الليكوبين ثانياً إلى أن يتوقف تكوينه نهائياً في درجة حرارة ثابتة مقدارها 30 ْم ، أو أعلى من ذلك ، لكن يستمر تكوين الصبغات الصفراء (البيتا كاروتين – الألفا كاروتين – الجاما كاروتين ......الخ ) في درجات الحرارة المرتفعة ، وبذلك يكون لون الثمار أحمر مصفر .
وتتلون هذه الثمار بصورة طبيعية إذا انخفضت درجات الحرارة إلى المجال المناسب للتلوين والذي يتراوح ما بين 20- 24 ْم ومع أن درجة الحرارة قد ترتفع عن 30 ْم لفترة قصيرة بعد الظهر إلا أن ذلك لا يؤثر بالضرورة على تلوين الثمار ، وذلك لأن انخفاض درجة الحرارة ليلاً يعادل التأثير الضار لارتفاع درجة الحرارة نهاراً كما أنها تظلل بالنمو الخضري غالباً .
2- شدة الضوء
تزداد كمية الكاروتين في الثمار المتعرضة للضوء أثناء نضجها ، عنها في الثمار التي تنضج في الظلام ، ويعني ذلك أن الثمار التي تقطف وهي في طور النضج الأخضر وتخزن لحين نضجها تكون أقل في محتواها من الكاروتين ، ومع أن الطماطم تتلون باللون الأحمر عند نضجها سواءً أنضجت في الضوء أو في الظلام ، إلا أن تلوينها في المخازن يكون في صورة أفضل من تعرضها للضوء أثناء نضجها .
ويؤدي تعرض الثمار لضوء الشمس القوي إلى إصابتها بلسعة الشمس حيث ترتفع درجة حرارة الأنسجة المعرضة للضوء القوي عن 30 ْم ويتوقف فيها التلوين كما يفقد منها الكلوروفيل ، وبذلك تصبح بيضاء اللون ، وتزداد حدة هذه الحالة إذا تعرضت الثمار لأشعة الشمس القوية بصورة فجائية وهو ما يحدث عند قلب النباتات أثناء الحصاد أو تعديلها بغرض العزيق ، حيث تعرض الثمار السفلية التي كانت مغطاة بالنموات الخضرية لأشعة الشمس القوية بصورة فجائية فتصاب غالباً بلسعة الشمس ، ولذا...... فمن الضروري أن تعاد النباتات إلى وضعها الطبيعي بعد الانتهاء من عمليتي الحصاد أو العزيق .



3- الصنف والعوامل الوراثية
إن لون الثمرة صفة وراثية تختلف من صنف إلى آخر ويقوم مربو الخضر بدراسة معظم الطفرات المؤثرة على نضج ثمار الطماطم ، في محاولة للاستفادة منها بإدخالها في أصناف تجارية ذات صفات مرغوبة ومقبولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:57


أمراض الطماطم



أولاً الأمراض الفطرية


1- الذبول الطري( سقوط البارات )
المسببات :
يعد مرض الذبول الطري أو سقوط البادرات (Damping - off) من الأمراض الفطرية الخطيرة التي تصيب الطماطم ، وعديد من الخضراوات الأخرى في المشاتل ، أو في الحقل الدائم عند الزراعة بالبذور مباشرة ، ويسبب المرض عديد من الفطريات ، أهما الفطريان

Rhizoctonia solani


Pythium debaryanum








وترجع خطورة هذين الفطرين إلى قدرتهما الفائقة على المعيشة الرمية والتنافس – بنجاح – مع آلاف من الرميات غير الممرضة .
والى جانب الفطرين الذين سبق ذكرهما ، فإن المرض يمكن أن أن تحدثه فطريات أخرى ، منها :


Pythium ultimum


Pythium aphanidermatum


Pythium myriotylum


Phytophthora cryptogea


Phytophthora parasitica


Phytophthora capsici


Thielavoipsis basicola


Alternaria spp .


Botrytis spp.


Fusarium spp.


Sclerotinia spp.


Corticium rolfsii


أعراض الإصابة :
من أهم أعراض الإصابة أن البذور قد تتعفن في التربة ، أو تتعفن البادرات قبل ظهورها على سطح التربة ويعرف ذلك باسم الذبول الطري السابق للإنبات
(Pre- emergence damping-off) وقد تظهر الأعراض بعد ظهور البادرات ، حيث تصبح أنسجة الساق عند سطح التربة طرية ومائية المظهر ، ثم يصبح النسيج المصاب خيطي المظهر ، ويلي سقوط البادرة ويعرف بذلك باسم الذبول الطري التالي للإنبات (Post- emergence damping-off) وقد يصاحبه تعفن جذور البادرات المصابة ، واكتسابها لوناً بنياً .



تحدث الإصابة بالاختراق المباشر لساق البادرة التي تصبح عند نضجها مقاومه لهذا الاختراق ولذا فإن أي وسيله تحد من فرصه الإصابة خلال الأسبوعين الأول والثاني من نمو النبات تفيد في مقاومه المرض .
تظهر الأعراض عادة في مناطق دائرية من الحقل أو المشتل حيث تسقط فيها البادرات وتزداد مساحتها يوما بعد يوم ويستمر ذلك إلى أن تصل البادرات إلى العمر الذي لا تصاب فيه بالمرض حيث تصلح الساق صلبه وسميكة نسبيا وقد لا تموت بعض البادرات أحيانا برغم إصابه الجذور وقاعدة السيقان ولا ينصح باستخدام شتلات كهذه في الزراعة لأنها غالبا لا تفشل عند الشتل ويكون نموها بطيئا وسيقانها محلقة عند سطح التربة




الظروف البيئية المناسبة للإصابة
تشتد الإصابة بالذبول الطري في الزراعات الكثيفة وفى الأراضي الغدقة في كل من الجو الحار والجو البارد الغائم وخاصة عند سوء التهوية في المشاتل المحمية وقله حركه الهواء حول قاعدة النباتات
يناسب فطر بيثيام Pythium وبترايتسbotrytis الجو المائل للبرودة بينما تشتد الإصابة بالرايزكتونيا Rhizoctonia والفيتو فثوراPhytophthora في كل من الجو البارد والدافئ على حد سواء
تحدث الإصابة بفطري الأترناريا Alternaria والفيتو فثورا قبل الإنبات وبعده وأثناء نموا لنباتات في الحقل بينما تصاب النباتات بفطري البيثيم الرايزوكتونيا
قبل ظهور الورقة الحقيقية الثانية أو الثالثة وتشتد قابلية البادرات للإصابة لمدة أسبوعين بعد الإنبات كما أسلفنا .
دورة المرض :
يعيش فطر البيثيم في التربة – في غياب العائل – في صورة جراثيم بيضية أو جراثيم كلاميدية ويمكن أن يكون على صورة سبورونجيا أو على صورة ميسيليوم رمي في التربة أما فطر الرايزوكتونيا فيعيش بين المواسم المحصولية على صورة ميسيليوم أو أجسام حجرية في التربة .

طرق المكافحة :
يكافح مرض الذبول الطري بإتباع الوسائل التالية :
1- العناية بتجهيز المشاتل وتسويتها جيداً حتى لا تتراكم الرطوبة في أي جزء منها ويفضل تعقيم المشاتل إن أمكن بالبخار أو بإحدى المركبات الكيميائية مثل بروميد الميثايل ويفضل استعمال مخاليط تربة معقمة في المشاتل إلا أن ذلك لا يمنع تلوث المشتل بالفطريات المسببة للذبول الطري بعد تعقيمه
2- تجنب الزراعة الكثيفة والاعتدال في الري وتحسين التهوية للمساعدة على جفاف سطح التربة بسرعة وتوفير التدفئة في الجو البارد لأجل زيادة قوة نمو البادرات
3- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية مثل الفيتافاكس والثيرام والبنليت والدايكلون وغيرهم بمعدل 2-3 جم من المبيد / كجم من البذرة وتفيد هذه المعاملة في منع أعفان البذور والبادرات قبل الإنبات لكنها قليلة الفاعلية ضد تساقط البادرات التالي للإنبات مباشرة ً
4- رش المشاتل جيداً بأحد المبيدات التي سبق ذكرها بتركيز 0.25% بعد الإنبات مباشرة ثم أسبوعياً لمدة 3 أسابيع وتفيد هذه المعاملة في منع الإصابة بتساقط البادرات التالي للشتل ووقف تقدم الإصابة إن ظهرت .

وللتخلص من مشكلة الذبول الطري في مشاتل الشتلات التي تزرع بها بذور الهجن مرتفعة الثمن تجب مراعاة التالي :

1- توضع الشتلات في مكان جاف نظيف بعد تعقيمها
2- غسل أحواض الزراعة والبلاستيك المستعمل تحت الشتلات كحاجز بينها وبين التربة بمحلول مخفف من هيبوكلوريد الصوديوم ( الكلوراكس التجاري مع الماء بنسبة 1:9 )
3- يوضع مخلوط الزراعة النظيف وتتم تعبئة الأحواض على البلاستيك النظيف
4- يمنع السير على مخلوط الزراعة
5- التأكد من نظافة الأيدي والأدوات المستخدمة في تداول مخلوط الزراعة .
6- يضاف الفيتافاكس إلى المخلوط الذي يتكون من البيتموس والرمل النظيف المغسول بنسبة 4:1 ، بمعدل 2 جم من المبيد لكل متر مكعب من المخلوط .
7- توضع صواني الزراعة ( بعد الزراعة ) فوق بعضها البعض إلى حين ظهور أول البادرات ، حيث تفرد فوراً على صناديق بلاستيكية مقلوبة أو على قوالب من الطوب بحيث تكون بعيدة عن سطح التربة .
8- يرش سطح الأحواض بمجرد تفريدها بأي مطهر فطري من المطهرات المذكورة سابقاً .
9- إذا ظهر الذبول الطري مرة أخرى يعاد الرش مرة أخرى بأي مبيد فطري من المبيدات المذكورة سابقاً .
10- تجنب بقاء سطح مخلوط الزراعة مبتلاً طوال الوقت و يفضل الري في الصباح الباكر فقط .
11- توفير التهوية الجيدة للشتلات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:58


عفن الرقبة Collar rot

يسبب مرض عفن الرقبة عدد من الفطريات التي تحدث أيضا ً مرض الذبول الطري وخاصة كلاً من فطري Pythium. spp و Alternaria solani
وتظهر أعراض الإصابة على شكل تقرحات وعفن بساق النباتات عند سطح التربة كما تذبل النباتات وتموت في الحالات الشديدة .




وللوقاية من هذا المرض تجب أولاً معاملة البذور بالمطهرات الفطرية ، ورش النباتات كما سبق بيانه في مرض الذبول الطري كما يجب عدم شتل النباتات المصابة ، وأن تغمر الشتلات إلى الورقة الحقيقية الأولى لمدة 10 دقائق في محلول من أحد المبيدات الفطرية المناسبة مثل
الدياثين م 45% بتركيز 25جم لكل 10 لتر ماء
أو الريدوميل مانكوزيب بتركيز 25 جرام لكل 10 لتر ماء
أو الكارباندازيم 50% بتركيز 30 جرام لكل 10 لتر ماء
أو الروفرال بتركيز 20 جم لكل 10 لتر ماء

3- تقرح الساق الألترناري
Alternaria stem
يطلق على هذا المرض إسم (Alternaria stem canker) ، ويسببه فطر (Alternaria alternate f .sp. lycopersici ) . تحدث الإصابة على أي جزء من النبات ، لكن الأعراض المميزة تظهر على السيقان وخاصة في أماكن الجروح التي تخلفها عملية التقليم على شكل بقع ، أو تقرحات تظهر بها حلقات دائرية تشترك في مركز واحد . وقد تتسع هذه التقرحات الى أن تؤدي الى تحليق النبات وموته



لا تصاب الثمار الا وهي خضراء ، بينما تظهر الأعراض على كل من الثمار الخضراء واللملونة على شكل بقع صغيرة غائرة بلون رمادي قاتم
يفرز الفطر مادة سامة تنتقل داخل النبات حتى الاوراق ، حيث تؤدي الى موت الأنسجة بين العروق ، والتفاف حواف الورقة ، ثم موت الورقة كلها
تنتشر الإصابة في الجو الرطب ، وتزداد عند تقليم النباتات وإزالة الأوراق السفلى للنبات . ويعيش الفطر في بقايا النباتات في التربة . وأفضل وسيلة لمكافحته في بزراعة الأصناف المقاومة ، وهي كثيرة




وتكافح لفحة الأوراق – التي يمكن أن يحدثها هذا الفطر – بكل من المبيدات غير الجهازية ( مثل : أوكسي كلوريد النحاس ، والكابتان ، والمانكوزيب ،والزينب ) ، التي يبقى أثرها على الأوراق لمدة 10 أيام ، والمبيدات الجهازية ( مثل : الأليت aliette ،والكاربيندازيم carbendazim ) ، التي تبقى داخل النبات لمدة تصل الى 23 يوما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 13:59


- العفن الأبيض أو عفن اسكليروتنيا
المسبب :
يسبب مرض العفن الأبيض White Mold ، أو
عفن إسكليروتنيا Sclerotinia stem rot
الفطران

Sclerotinia sclerotiorum


Sclerotinia minor



وتنتشر الإصابة بالمرض في الزراعات المحمية ، بينما يكون المرض أقل خطورة في الزراعات الحقلية .
الظروف المناسبة للإصابة :
يناسب إنتشار المرض الرطوبة النسبية العالية ، والرطوبة الأرضية المرتفعة ، ولذا . . فإنه يكون خطيرا في الزراعات المحمية التي لا يعتني بها في بالتهوية الجيدة ، وفي كل الزراعات التي تجري فيها ممارسات ري خاطئة تؤدي الى زيادة الرطوبة الأرضية كثيرا عند قاعدة النبات ، الأمر الذي قد يحدث عند إجراء الري بالغمر ، وعند الإسراف في الري بالتنقيط . وأفضل حرارة للإصابة بالمرض تتراوح بين 20م و 30م .
ونظرا لأن الفطرين المسببين للمرض ينتشران بشدة على الفاصوليا ، لذا . . يفضل عدم زراعة الطماطم بعدها في الدورة .
أعراض الإصابة :
تبدأ أعراض المرض بظهور بقع مائية غائرة على سطح النبات بالقرب من سطح التربة ، لا تلبث أن تتحول الى اللون الأبيض المصفر ، ويشاهد النمو الفطري عند قاعدة ساق النبات. وتمتد الإصابة إلى أعلى الساق ، والى أسفل نحو الجزء العلوي من جذر النبات . وتؤدي الإصابة إلى توقف النمو النباتي ، ثم ذبول النبات وموته . وتشاهد الاجسام الحجرية للفطر إسكليروشيا sclerotia – وهي كريات صغيرة سوداء من هيفات الفطر – على سيقان النباتات وفي أنسجة القلف في مواقع الاصابة .








طريق المكافحة :
لا تفيد الدورة الزراعية كثيرا في مكافحة هذا المرض نظرا لوجود أكثر من 360 عائلا للفطر المسبب للمرض ، فضلا عن أن الأجسام الحجرية السوداء التي يكونها الفطر يمكن أن تعيش في التربة لمدة سنوات ، ثم تحدث الاصابة في أي وقت توجد فيه الطماطم ، أو عائل آخر بالقرب منها .
ولمكافحة المرض . . . يوصى بمراعاة ما يلي :
1- تعقيم التربة في الزراعات المحمية .
2- حرث التربة الى عمق 30 سم لقلب الاجسام الحجرية التي يكون تواجدها في الخمسة سنتيمترات العلوية من التربة
3- تجنب استعمال اي أدوات زراعية أو يربة ملوثة ، أو سماد عضوي ملوث بالاجسام الحجرية للفطر
4- تهوية البيوت المحمية جيدا ، وتجنب زيادة الرطوبة الارضية بالقرب من قواعد سيقان النباتات
5- معملة الشتلات قبل زراعتها بالتراي ملتوكس فورت ، أو بالداكونيل بتركيز %0.25 لاي منها .
6- رش النباتات بعد الشتل بنحو 6 أسابيع – ثم كل اسبوعين بعد ذلك – بأي من المبيدات الفطرية التالية بالتناوب : داكونيل ، وتراي ملتوكس فورت ، ودياثين م 45 بتركيز %0.25 لأي منهم ، ومانكوبر بتركيز %0.15
6- رش سطح التربة مرة واحدة شهريا بالبنليت بتركيز %0.1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:00


- العفن الاسكلوروشي أو اللفحة الجنوبية :
المسبب :
يسبب الفطر Sclerotium rolfsii العفن الاسكلوروشي Sclerotium rot الذي يعرف كذلك باسم اللفحة الجنوبية . ويصيب الفطر عديد من النباتات الأخرى إلى جانب الطماطم منها : الفلفل ، والباذنجان ، والبطاطس ، والكوسة ، والفاصوليا ، والبطاطس ، وكثير من الحشائش .
أعراض المرض :
تبدأ أعراض المرض بتدلي أوراق النبات بطريقة تشبه أعراض إصابات الذبول . ويتقدم الذبول تدريجيا يوما بعد يوم الى أن يموت النبات قبل أن تنضج الثمار العاقدة عليه ، ودون أن يظهر عليه اصفرار واضح قبل موته .
كذلك يظهر على سيقان النباتات المصابة بالقرب من سطح التربة بقع سطحية مائلة المظهر لا تلبث ان تتحلل ،وتتحول الى اللون البني ، وتزداد على المساحة الى ان تحلق بالنبات . يغطي النسيج المصاب من الساق – غالبا – بنمو فطري ابيض اللون ، ينتشر منها الى التربة الرطبة المجاورة له ن ويظهر وسط النمو الفطري على ساق النبات عدد من الاجسام الحجرية ( اسكليروشيا .......الفطر ) ، وهي عبارة عن أجسام فطرية صغيرة في حجم بذرة الكرنب لونها فتح . وتبدو سيقان النباتات المصابة في المراحل المتقدمة للمرض كما لو كانت مبشورة .







يصيب الفطر – كذلك – ثمار الطماطم عند ملامستها للتربة ، ويحدث بها بقعا غائرة صفراء اللون تتشقق عند كبرها في كبرها في الحجم ، وتزداد في المساحه بسرعه كبيره الى أن تتحلل كل الثمرة ، وتغطى بالنمو الفطري .




الظروف البيئية المناسبة للإصابة :
لا ينتشر المرض إلا عند إرتفاع الحرارة عن 20 م ، ويكثر انتشاره في الجو الحار الرطب ، وعند زيادة الرطوبة الارضية لفترات طويلة . ويكثر المرض كذلك في الاراضي الخفيفة والرديئة الصرف .
تعيش الاجسام الحجرية للفطر في التربة لعدة سنوات ، وتنتقل من مكان لآخر مع الماء ، والتربة الملوثة ، وبواسطة الآلآت الزراعية .




طرق المكافحة :
لمكافحة مرض العفن الاسكليروشي تجب مراعاة ما يلي :
1- اتباع دورة زراعية مدتها 3 سنوات الذرة والذرة الرفيعة – اللذان لا يصابان بالفطر – وكذلك الارز ،الذي يؤدي غمر حقوله بالماء لفترات طويلة الى القضاء على الاجسام الحجرية للفطر .
2- تعقيم التربة ببروميد الميثايل في الزراعات المحمية .
3- أدت بسترة التربة بالاشعاع الشمسي ( معاملة التشميس مع استعمال البلاستيك الشفاف ) لمدة 6 اسابيع ، ثم حقن التربة بالفطر Glicoladium virens إلى مكافحة الفطر Sclerotium rolfsii بصورة جيدة في حقول الطماطم ، حيث قضت المعاملة على الاجسام الحجرية للفطر بنسبة 100% ، و96% ، و 56 % حتى عمق 30 سم في سنوات مختلفة للدراسة
4- إزالة وحرق جميع النباتات المصابة .
5- المحافظة على بقاء سطح المصاطب جافاً عند إجراء الري بطريقة الغمر

6- التقرح :
يسبب الفطر Didimella lycopersici مرض التقرح ( أو التسوس ) في الطماطم ، وهو مرض ينتشر بوجه خاص في الزراعات المحمية .
أعراض الاصابة :
تظهر الاعراض بظهور بقع على الساق عند أو قرب سطح التربة ، تكبر تدريجيا ، وتصبح غائرة ، وبلون بني قاتم ، وتحلق الساق على شكل تقرحات . وقد تظهر تقرحات ثانوية في أجزاء أخرى من الساق . ومع تقدم الاصابة يذبل النبات فجأة ويموت . تظهر في الانسجة الطرية للتقرحات عدد من التراكيب البكنيدية Pycnidia تنتج جراثيم كونيدية وردية لزجة في الجو الرطب .




كما قد تصاب الاوراق والثمار أيضا ، وتظهر بالاوراق بقع وردية اللون ، وتظهر بالثمار مساحات دائرية سوداء عند عنق الثمرة تحت الكأس تنتشر تدريجيا حتى تصبح الثمرة كلها سوداء أو متعفنة ، وتشتد الإصابة على النباتات كاملة النمو عادة .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الاصابة :
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة في التربة وينتشر مع رزاز المطر والتربة والبذور المصابة تحدث الاصابة من خلال الجروح في السيقان وتزداد في الجو المائل للبرودة والذي تتراوح حرارته بين 10- 20
طرق المكافحة :
يكافح المرض بالتخلص من بقايا النباتات المصابة وازالة النباتات المصابة بحرص كي لا تنتشر منها الاصابات الثانوية مع الرش الدوري بالمبيدات المناسبة ومع توجيه محلول الرش نحو قاعدة النبات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:01

- العفن الرمادي او التلطخ الرمادي او عفن بوترايتس :

يسبب الفطر Botrytis cinerea مرض العفن الرمادي أو التلطخ الرمادي Gray mold أو عفن بوترايتس نسبة الى الفطر المسبب للمرض وهو أحدأهم أمراض أعفان الثمار بعد الحصاد .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لأنتشار المرض
تأتي جراثيم الفطر ( التي تبدأ منها الإصابة في الحقل من بقابا النباتات المصابة ) مثل الطماطم والفلفل والحشائش حيث تحملها الرياح وإذا حطت هذه الجراثيم على نباتات الطماطم فإنها تنبت وتحدث الإصابة عند وجود ماء ( حر) على سطح النبات نتيجة للمطر أو الندى أو الضبلاب أو الري ولذا : ينتشر المرض في الجو الرطب الممطر وعند الري بالرش كما تزداد حدة المرض عند زيادة كثافة الزراعة وفي الأصناف ذات النمو الخضري المندمج حيث يكون جفاف الأسطح النباتية ( في كلتا الحالتين بعد تعرض النبات للرطوبة ) بطيئة .
ويناسب الإصابة بالمرض الجو المعتدل المائل الى البرودة حيث تزداد سرعة الإصابة في حرارة تتراوح ما بين 18 ْم- 24 ْم .
تبدأ الإصابة بالمرض غالباً في الأزهار ولكنها تحدث في أي نسيج نباتي آخر عند ولامسته لتربة ملوثة رطبة أو بقايا نباتات مصابة في التربة .
أعراض الاصابة :
تبدا اعراض الاصابه بظهور غطاء قطيفي رمادي من جراثيم الفطر على الأزهار التي سرعان ما تموت وتجف كذلك تظهر هذه الاعراض على الكاس في الثمار العاقدة ويمكن _ بالاستعانة بعدسة مكبره لرؤية التراكيب الحاملة لجراثيم الفطر والتي تبدو كعناقيد العنب ومن هذه الاصابات الاولية تنتشر الاصابه الى الاجزاء النباتية الهوائية الاخرى .



تصاب الثمار من طرفها المتصل بالعنق وتنتشر فيها الاصابة بسرعة مكونة بقع خضراء ضاربة الى الرمادية او بنية ضاربة الى الرمادية ومع تقدم الاصابة تتعفن الثمار وتفقد صلابتها وتظل محتفظه بلونها الرمادي ويحدث ذلك عند تلامس الثمار مع تربة رطبة ملوثة بالفطر او مع بقايا نباتية او اجزاء نباتية مصابة .



اما اذا حطت على الثمار جراثيم محمولة بواسطة الهواء فإن الثمار لا تتعفن ولكن تظهر عليها حلقات صغيرة يتراوح قطرها 3-6مل تكون بيضاء باهتة تعرف باسم بقع الشبح Ghost spots تكون دليل على حدوث الاصابة بالفطر ولكن هذه الثمار لا تتعفن حيث تؤدي الحرارة العالية التي تنتج عند تعرض الثمار لاشعة الشمس القوية الى وقف النمو الفطري فيها وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الثمار ممكن ان تتعفن بعد القطف اذا خزنت في رطوبة عاليه حيث يظهر عليها العفن الرمادي المميز للإصابة كما قد تظهر على سطحها نموات بيضاء من هيفات الفطر



وتبدا اصابات السيقان على شكل بقع بيضاويه مائية المظهر تعطي في الرطوبة العالية نمو فطريا رماديا او اخضرا او اصفرا او اخضر زيتونيا يتحول تدريجيا الى لون بني ضارب الى السواد ثم يتجعد النسيج المصاب ويتشقق وقد تتسع الى ان تحلق الساق وتؤدي الى موت النبات وتشكل الجروح التي تخلفها عملية التقليم منافذ جيدة لاصابة الشيقان اما اصابات الاوراق فانها تبدا من اماكن الجروح والخدوش وتطور الى بقع على شكل حرف v ثم تمتد لتشمل كل الورقة التي تغطي بالنموات الدقيقية البيضاء للفطر .



طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعات ما يلي :
1- تعقيم التربة في البيوت المحمية .
2- تجنب الري الغزير والري المتاخر والري بالرش والمحافظه على صطح مصاطب الزراعه جافا في حالة الري بالغمر وكذلك تجنب رقاد النموات الخضرية في قنوات المصاطب
3- التربية الراسية للنباتات لكي لا تلامس التربة الرطبة الملوثة بالفطر
4- زيادة التهوية خاصة عند قاعدة النبات وذلك بازالة الاوراق المسنة حتى العنقود الزهري الاول الناضج في الزراعات المحمية وتؤدي التهوية الى خفض الرطوبة النسبية التي تعد من اهم العوامل المسولة عن الاصابة حيث يكون انتشار المرض اسرع ما يكون في رطوبة نسبية 100% ويقل انتشاره كثيرا في رطوبة نسبية 80% ويمكن وقف انتشاره بدرجة مؤثرة بخفض الرطوبة النسبية في البيوت المحمية الى اقل من 95% وتفيد التدفاه شتاءا خي خفض نسبة الرطوبة ايضا
5- الرش الوقائي بالمبيدات الفطرية وخاصة بعد الضبابا والندى والمطر مع تكرار الرش كل اسبوعين مابقيت الرطوبة النسبية عاليه ومن المبيدات المستعملة للوقاية من المرض ( وليس للعلاج من الاصابة ) :
الداكونيل 0.25%
الروفرال 0.9%
البينوميل ( البنلايت )
اليوبارين
ويجب أن تستعمل هذه المبيدات بالتبادل حتى لا يؤدي تكرار استعمال مبيد واحد إلى ظهور سلالات من الفطر مقاومة للمبيد
ويلاحظ عند أستعمال المبيدات تكرار الرش على فترات متقاربة في الظروف الجوية المناسبة لأنتشار المرض وعقب إجراء عملية لتقليم
6- تبادل رش النباتت بالمبيدات الفطرية مثل ( أبروديونIprodione وبروسيمدون Procymidone والثيرام
7- زراعة الأصناف ذات النمو الخضري المفتوح ( غير المندمج ) وهي صفة تفيد كثيرا في خفض الرطوبة النسبية في الهواء المحيط بالنموات الخضرية ومن ثم سرعة جفافها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:02


- تبقع الأوراق الرمادي
إن تبقع الأوراق الرمادي مرض فطري تسببه مجموعة من الفطريات التابعة لجنس ستيمفيللم هي:

Stemphylium solani


Stemphylium floridanum


Stemphylium botryosum


تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
ينتشر المرض في كل من الزراعات المكشوفة والمحمية وخاصة في الجو الحار
يعيش الفطر في بقايا النباتات في التربه وهي المصدر الرايسي للاصابة كما يمكن ان يعيش على بعض الحشائش التابعة للعائله الباذنجانية خاصة في المناطق ذات الشتاء الدافئ والمعتدل
تحمل حراثيم الفطر بواسطة الهواء وتزداد حدة الاصابة في المناطق الممطرة وعند الري بطريقة الرش


أعراض الإصابة :
تظهر اعراض الاصابة على الاوراق فقط وتصاب الاوراق القديمة أولا حيث تكون بها بقع كثيرة صغيرة بنية اللون تبدا من السطح السفلي للورقة ثم تمتد الى سطحها العلوي وقد تزيد هذه البقع في المساحة إلى أن يصل قطرها إلى نحو 3 مل وتتحول أثناء ذلك إلى اللون البني البراق وغالبا ما تتشقق هذه البقع من مراكزها ثم يتبع ذلك سقوط الانسجة المصابة في مركز البقع وتعرف هذه الاعراض باسم
Shot hole symptoms
ويتلون نسيج الورقة حول البقع باللون الأصفر وعند كثرة البقع تتلون الورقة كلها باللون الاصفر ثم تسقط وعند اشتداد الاصابة قد تموت جميع اوراق النبات فيما عدا الاجزاء القريبة من القمة النامية وينتج عن ذلك نقص في المحصول ونادرا ما تتكون البقع على السيقان



طرق المكافحة :
1- زراعة الاصناف المقومة
2- تعقيم المشاتل والزراعات المحمية
3- تهوية المشاتل والزراعات المحمية جيدا
4- اتباع دورة زراعية مدتها 3-4 سنوات
5- رش النباتات اسبوعيا باحد المبيدات التالية بالتناوب :
دياثين م45 ، ريدوميل مانكوزيب 72 % ، كوسايد 2000 ، ميلور كود ، كواجن برو ، فاكوميل بلاس ، ريدوميل جولد ، اكروبات النحاس .
يبدا الرش في المشاتل كوقاية وفي حالة ظهور الاصابة تعامل النباتات بــ2- 3 رشات متتالية كل 7 أيام


9- تلطخ الأوراق

يسبب مرض تلطخ الاوراق Leaf Mold الفطر
Cladosporium fulvum ( والذي يعرف أيضا باسم
Fulvia fulvum )
وتعرف منه ما لا يقل عن 13 سلالة تزداد خطورة المرض في الزراعات المحمية لأن الرطوبة النسبية العالية تعمل على سرعة انتشاره .
أعراض الإصابة :
تبدأ الإصابة بظهور بقع مصفرة أو بلون أخضر فاتح وذات حواف غير محددة على السطح العلوي للأوراق السفلية تزداد البقع في المساحة تدريجياً وتصبح صفراء اللون تقابل هذه البقع على السطح السفلي للأوراق بقع بنية زيتونية اللون وعند ارتفاع الرطوبة النسبية ينتشر ميسيليوم ( هيفات ) الفطر على السطح السفلي للأوراق مغطيا إيها بغطاء قطيفي بني زيتوني اللون بينما يظهر اصفرار بالسطح العلوي للأوراق .





وتموت معظم النموات الخضرية عندما تكون الظروف مناسبة للإصابة كما تصاب أعناق الثمار والبراعم الزهرية غالبا ولكن نادرا ما تصاب الثمار .



تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
تحمل جراثيم الفطر احيانا على البذور ويمكنها أن تيعش في البيوت المحمية لعدة أشهر بعد انتهاء المحصول تنتقل الجراثيم بواسطة تيارات الهواء وبملامسة النباتات المصابة للسليمة ولا تحدث الإصابة إلا عند ارتفاع الرطوبة النسبية عن 90 % لذلك لا يكون المرض خطيرا إلا في الزراعات المحمية ويتقدم المرض بسرعة في درجة حرارة تتراوح بين 20م و 27م .

طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعة ما يلي :
1 ــ التهوية الجيدة في البيوت المحمية لخفض الرطوبة النسبية عن 90 % وتعتبر التدفئة أفضشل وسيلة لتحقيق ذلك شتاءا .
2 ــ الرش بإحدى المبيدات الفطرية المناسبة كل اسبوعين للوقاية من الإصابة مع تكرار الرش على الفترات المتقاربة عندما تكون الظروف مناسبة لإنتشار الإصابة ومع ضرورة تبادل المبيدات المستخدمة ومن المبيدات التي يمكن استعمالها : التراي ميلتوكس ، فورت ، والداكونيل ، وبتركيز 0.25 %
لأي منها المان كوبر بتركيز 0.15% ودياسين م 45 بتركيز 0.25%
وكذلك الكاب تافول والزينب والبينوميل والمنكوزيب .
3 ــ زراعة الأصناف المقاومة علما بأنه يتوفر عديدا من هجين الزراعة المحمية التي تحمل كل منها مقاومة لسلالة أو أكثر من السلاسات الفطري كما تتوفر بعض الأصناف صادقة التربية والتي تحمل مقاومة لبعض السلالات الفطرية مثل : فلوراميركا و مانابال و فيندور و تروبيك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:03

الندوةالمبكرة :
يسبب الفطرAlternaria solani مرض الندوة المبكرة في الطماطم وهو نفس الفطر المسبب لمرض الندوة المتأخرة في البطاطس كما يصيب أيضا كلا من الباذنجان والكرنب والقنبيط .


أعراض الإصابة :
إذا أصيبت البادرات بالفطر فإنه تظهر بقع سوداء صغيرة على كلا من الأوراق الفلقية والأوراق الحقيقية الأولى والسويقة الجنينية السفلى وقد تؤدي الإصابة إلى موت الأوراق الفلقية وتحليق السويقة الجنينية السفلى جزئياً أو كلياً ومثل هذه الشتلات لا تستكمل نموها بصورة طبيعية فضلا عن أن زراعتها تؤدي إلى سرعة إنتشار المرض في الحقل
وتظهر أعراض الإصابة بالمرض عادة على أي جزء من النبات بعد الشتل على شكل بقع لا يزيد قطرها عن 10مل تظهر فيها دوائر أقتم لونا تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد وتحيط بها منطقة صفراء وتمثل هذه الدوائر موجات متتالية من جراثيم الفطر.




يبدأ ظهور البقع على الأوراق السفلية وتكون بنية اللون وصغيرة وتميز بالدوائر التي ببعضها البعض تزداد هذه البقع في المساحة تدريجيا إلى أن تشمل كل مساحة الورقة التي تجف وتسقط في نهاية الأمر وتحاط البقع الورقية عادة بهالة صفراء بعد ظهورها من التأثيرات الفسيولوجية للفطر .



كما تظهر الأعراض على السيقان على شكل بقع لونها بني ضارب إلى الرمادي أو الأسود ، وتكون منخفضة عن مستوى الأنسجة السليمة وتزداد في المساحة مكونة بقع دائرية ، أو مطاولة تظهر بها تشققات ، وتكون ذات مركز أفتح لوناً ، وقد تؤدي هذه البقع إلى تحليق الساق وخاصة إذا تكونت عليه قريبة من سطح التربة .



ولا تظهر في بقع السيقان الدوائر التي تحيط ببعضها البعض بنفس الوضوح والتي تظهر به في كلاً من تبقعات الأوراق والثمار .
وإذا أصيبت الأزهار أو الثمار الصغيرة فإنها تسقط ، وتؤدي إصابة كأس الثمرة إلى جفافه .



أما إصابة الثمار الكبيرة فإنها تكون على شكل بقع سوداء اللون تكون جلدية وغائرة قليلاً ، ويزداد اتصالها بالقرب من منطقة اتصال الثمرة بالعنق وتظهر بها غالباً دوائر أقتم لوناً تحيط ببعضها البعض ، تشترك في مركز واحد ‘ تمثل موجات متتالية من جراثيم الفطر كما في الإصابات الورقية ، ولا تبدأ إصابة الثمار إلا بعد أن يكتمل نموها ، أي وهي في طور إكتمال النمو الأخضر ثم يستمر تقدم الإصابة أثناء نضج الثمرة .







تواجد الفطر والظروف الملائمة لحدوث الإصابة :
يحمل الفطر على البذور ويعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في التربة ، وينتشر مع الشتلات المصابة ، وتشكل البطاطس والحشائش التابعة للعائلة الباذنجانية مصدراً للإصابة .
تبدأ الإصابة خلال الفترات التي يسودها جو حار رطب أو ممطر ثم ينتشر المرض بسرعة في الجو الدافئ الرطب الذي ترتفع فيه الحرارة عن 24 درجة مئوية ويساعد الضباب الكثيف على زيادة احتمالات الإصابة .
هذا وتنتقل الجراثيم الكونيدية للفطر بواسطة الهواء والأمطار ورذاذ الري بالرش .

طرق المكافحة :
يكافح المرض بمراعاة التالي :
1- إزالة جميع بقايا النباتات من التربة قبل الزراعة
2- استعمال شتلات خالية من الإصابة عن طريق :
· تطهير البذور بأحد المبيدات الفطرية أو معاملتها بالماء الساخن ( 50 ْم لمدة 25 دقيقة ) لأن الفطر قد يحمل على البذور أو يوجد بداخلها .
· زراعة الشتلات في أراضي خالية من الفطر أو تطهير المشتل ببروميد الميثيل أو الفورمالدهيد .
· توفير التهوية الجيدة بالمشاتل
· رش الشتلات قبل نقلها بأحد المبيدات المناسبة كما سيأتي تفصيله حالاً .
3- الرش الدوري في الحقل بعد نحو 3 أسابيع من الشتل بأحد المبيدات الفطرية المناسبة كل أسبوعين مع مراعاة التبديل بين المبيدات . ومن هذه المبيدات :
· ريدوميل مانكوزيب
· دياثين م 45
· الداكونيل
· والتراي ميلتوكس فورت
· الأنتراكول
· والمانكوبر
· كوسيد 2000
· ميللور كو
· أكروبات النحاس
والمبيدات السابقة كلها علاجية أي أنها تستخدم عند ظهور الإصابة أو يمكن استخدامها كوقاية بالرش الدوري ، ويفيد أيضاً الرش الدوري قبل حدوث الإصابة بــ أوكسي كلور النحاس .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:06

- تبقع الأوراق السبتوري :
يسبب الفطر septoria lycopersici مرض تبقع الأوراق السبتوري في الطماطم septoria leaf spot .

أعراض الإصابة :
تصاب النباتات في أية مرحلة من نموها وتظهر الإصابة على شكل بقع مائية يتحول مركزها تدريجياً إلى اللون الرمادي ، بينما تكون حافتها بنية اللون أو سوداء ، وتكون محاطة – غالباً – بهالة صفراء اللون ،
ويتناثر في هذه البقع على السطح السفلي للورقة أجسام عديدة صغير مثل النقط سوداء اللون ، هي بكنيديا الفطر تكون البقع أصغر مساحة ( قطرها حوالي3 مل ) وأكثر عدداً مما في حالة الإصابة بالندوة المبكرة وعند زيادة عدد البقع فإن الأوراق تموت وتسقط ، تبدأ الإصابة على الأوراق السفلية ، وتنتشر بسرعة في الظروف المناسبة لتشمل كل النبات فيما عدا الأوراق القمية ، أما إصابات السيقان وأعناق الأوراق فتكون على شكل بقع صغيرة مماثلة ولكنها مطاولة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يُحمل الفطر على بذور طماطم ، كما يمكنه أن يعيش من عام لآخر على بقايا النباتات المتحللة في الحقل وعلى بعض الأعشاب الضارة التابعة للعائلة الباذنجانية .
ينتشر المرض في الجو الدافئ الرطب الذي تتراوح حرارته بين 22 ْ م - 26 ْ م وتساعد الأمطار وتيارات الهواء على نقل جراثيم الفطر ، وتزداد شدة الإصابة عند وجود الندى لفترات طويلة ، ولكن يمكن أن تحدث الإصابة بالفطر في غياب الندى إذا وجدت جروح في الأوراق .
وتعتبر الأمطار ورذاذ المياه المتناثر العامل الرئيسي في انتشار الإصابة بالفطر

طرق المكافحة :
تعتبر المكافحة الكيماوية هي أفضل طرق المكافحة لهذا الفطر ويتم الرش بالكوبرافيت والدايرين بالمعدلات المذكورة مسبقاً
وينصح بإتباع دورة زراعية مدتها 3 سنوات وحرث الأرض بعد انتهاء الحصاد مباشرة ً حرثة عميقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:07




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:08

- تلطخ الأوراق السركسبوري

يسبب فطر Pseudocercospora fuligena
(Cercospora fuligena = )
مرض تلطخ الأوراق السركسبوري Cercospora leaf mold وهو الذي يعرف أيضاً باسم تلطخ الأوراق الأسود Black leaf mold
أعراض الإصابة :
تظهر الأعراض الأولى للإصابة بالمرض على شكل بقع على الأوراق تختلف في لونها بين الأخضر الفاتح والأصفر الباهت ، يتجرثم فيها الفطر بعد ذلك حيث يتغير لونها حينئذ إلى الرمادي القاتم فالأسود ، وتتكون جراثيم الفطر الكونيدية بأعداد كبيرة على حوامل كونيدية قاتمة اللون ، وتبرز من الثغور ، ويحدث معظم التجرثم على السطح السفلي للورقة ، ولكنه قد يحدث أحياناً على كلا السطحين العلوي والسفلي ، وفي حالات الإصابة الشديدة تلتف الأوراق إلى أعلى وتموت مبكراً ، ويصاحب ذلك تقدم الإصابة تدريجياً من الأوراق السفلى ونحو الأوراق العليا .



الظروف المناسبة لحدوث الإصابة :
يزداد انتشار المرض في ظروف الرطوبة النسبية العالية ، والنهار المعتدل أو الدافئ مع ليل بارد نسبياً ، وهي ظروف تؤدي إلى زيادة بقاء الأوراق مبتلة بفعل الندى .
طرق المكافحة :
يكافح المرض برش المبيدات التالية
ريدوميل مانكوزيب - ميللور كو- كارباندازيم – كوسيد – ميتالاكس.....الخ
*********************************** *****************************

14- البياض الدقيقي :

يسبب الفطر Leveillula taurica مرض البياض الدقيقي في الطماطم Powdery mildew ، ويعرف الطور الناقص للفطر باسم Oidiopsis taurica ، ويصيب هذا الفطر كلاً من البصل والقطن والفلفل والباذنجان ، ويتميز هذا الفطر من بين جميع فطريات البياض الدقيقي بأنه داخلي التطفل . وينتشر هذا الفطر بصفة خاصة في حوض البحر الأبيض المتوسط ووسط أوروبا والشرق الأوسط والأدنى .

أعراض الإصابة :
تبدأ ظهور الأعراض عادة مع بداية عقد الثمار ويكون ذلك على الأوراق الكبيرة على شكل مساحات كبيرة غير محددة الشكل صفراء اللون على سطحها العلوي تقابلها على سطحها السفلي نموات بيضاء دقيقية المظهر وهي عبارة عن جراثيم الفطر .



ومع تقدم الإصابة تتحول المساحات الصفراء إلى اللون البني ثم تظهر النموات البيضاء الدقيقية على السطح العلوي أيضاً ، وتبقى عادة الأوراق متعلقة بالنبات ، إلا أنها تسقط في بعض الأحيان ،



وتؤدي الإصابة الشديدة إلى ضعف النمو النباتي ، ونقص المحصول وصغر حجم الثمار وتعرضها للإصابة بلفحة الشمس ولا تصاب عادة السيقان أو أعناق الأوراق .




وللتأكد من تشخيص الإصابة بالبياض الدقيقي وتمييزها عن الإصابة بأمراض أخرى تعطي بقع مماثلة في المظهر ، قم بثني ورقة في موقع البقعة الصفراء على أن يكون السطح السفلي للورقة جهة الخارج ، ثم افحص الورقة عند الحافة المثنية باستعمال عدسة مكبرة ، يلاحظ في حالة الإصابة بالبياض الدقيقي ظهور تراكيب مستقيمة تشبه الشعيرات ( تكون أطول قليلاً من الشعيرات العادية ) هي حوامل الجراثيم الكونيدية للفطر Conidiophores ويمكن بالفحص الميكروسكوبي مشاهدة جراثيم الفطر الكونيدية ذات النهايات المدببة في أطراف هذه الحوامل .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث لإصابة :
يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة مع تيارات الهواء ، وتحدث الإصابة من خلال الثغور ، ويناسبها الجو المعتدل الدافئ ، الذي تتراوح حرارته بين
18 ْم – 24 ْم ورطوبة نسبية تتراوح ما بين 70-100% ، ولا يلزم وجود رطوبة حرة( قطرات الماء أو الندى) على الأوراق حتى تنبت الجراثيم .
وتزداد شدة لإصابة في حالات حمل الثمار الغزير وعند تعرض النباتات لنقص في الرطوبة الأرضية .

طرق المكافحة
يلزم للوقاية من المرض تعفير النباتات بالكبريت أو رشها – دورياً – بالكبريت القابل للبلل , مع رشها بالمبيدات الفطرية المناسبة عند ظهور أول أعراض الإصابة ومن المبيدات الفطرية المستخدمة في مقاومة البياض الدقيقي في الطماطم : الداكونيل , والتراي ميلتوكس فورت , و الدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهم , والمانكوبر بتركيز 0.15 % كذلك يستعمل الكاراثين , والبينوكيل , والبيلوتون , والروبيجان ,. والتلت Tilt , واسبوتلس Spotless 25 w .

هذا .. وتتوفر المقاومة للمرض في بعض سلالات التربية , إلا أنها لا توجد – بعد – في الأصناف التجارية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:09








15- تبقع رأس المسمار :
يسبب الفطر Alternaria solani مرض تبقع رأس المسمار Nail Head spot في الطماطم .

أعراض الإصابة
تتشابه أعراض المرض علي الأوراق والسيقان – تماماً – مع أعراض الندوة المبكرة , بينما تختلف أعراض الإصابة علي الثمار في المرضين كلية .
يمكن أن يصاب أي جزء من النبات في أية مرحلة من مراحل النمو , تبدأ الأعراض علي الثمار بظهور بقع رمادية صغيرة , تزداد في المساحة إلى أن يصل قطرها 1 – 3 مم , حيث يصبح مركزها منخفضاً قليلاً , وحافتها داكنة اللون , ومع تقدم الإصابة ... يزداد انخفاض مركز البقعة , ويصبح لونها رمادياً ضارباً إلى البني , وسطحها مجعداً . وعندما تكثر البقع علي الثمار الصغيرة , فإنها تتصل ببعضها غالباً , ويتشوه شكل الثمرة , وعند نضج الثمار تستمر الأنسجة المحيطة بالبقعة مباشرة خضراء اللون , وعلي الرغم من أن الفطر لا يتعمق في الثمار , إلا أن البقعة قد تتعفن بفعل الإصابات الثانوية , وقد تصاب الثمار قبل الحصاد مباشرة , ثم تظهر الأعراض أثناء الشحن والتخزين .



تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يتماثل الفطر المسبب لهذا المرض مع الفطر المسبب لمرض الندوة المبكرة في دورة الحياة , وفي الظروف البيئية المناسبة للإصابة , وتنتج جراثيم الفطر بوفرة علي سطح الأجزاء النباتية المصابة , وتنتشر بفعل الرياح والأمطار .

طرق المكافحة
للوقاية من المرض ومكافحته , تجب مراعاة ما يلي : -
1. استعمال بذور سليمة خإلىة من الفطر , أو معاملتها بالماء الساخن في حرارة 48 ْ م لمدة نصف ساعة , أو بالمبيدات الفطرية .
2. استعمال شتلات خإلىة من الإصابة بزراعة بذور سليمة أو معاملة , والزراعة في مشاتل خإلىة من الفطر , ورش المشاتل بالمبيدات الفطرية المناسبة .
3. تهوية المشاتل جيداً .
4. الوقاية من الإصابة في الحقل بالرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة , مثل : الزينب , والمانيب , والكوبروزان , والمانكوبر , والساندوكور , والتراي ميلتوكس فورت , والكوبرين .
*********************************** **********************************
16- الأنثراكنوز
تسبب بعض الفطريات التابعة للجنس COLLETOTRICHUM مرض الأنثراكنوز Anthracnose في الطماطم , ومن أهمها الفطريات : -

Colletotrichum phomoides
C. coccodes
C. Dematium
أعراض الإصابة
يصيب الفطر جميع الأجزاء النباتية الهوائية , إلا أن الأعراض المميزة للمرض لا تظهر إلا علي الثمار الناضجة التي تكون علي صورة بقع دائرية صغيرة مائية المظهر , تتحول سريعاً إلى اللون البني القاتم , وتصبح غائرة بدرجة ملحوظة . وتظهر في هذه البقع نقاط صغيرة جداً مرتبة في حلقات تحيط ببعضها البعض حول مركز واحد .




ومع ازدياد البقع الثمرية في المساحة يصبح لون مركزها أسود داكناً نتيجة للنموات الفطرية التي تتكون تحت جلد الثمرة مباشرة , تتقدم الإصابة بسرعة داخل الثمرة في الجو الحار , مما يؤدي إلى تعفنها , وتظهر جراثيم الفطر ذات اللون الوردي في مركز البقع في الجو المرطب .



أما بالنسبة للأجزاء النباتية الأخرى ... فإن الثمار الخضراء قد تصاب بالفطر وتظهر عليها بقع صغيرة جداً صفراء اللون , ولكنها لا تتطور وتزداد في المساحة إلا بعد نضج الثمرة .




كما يمكن أن يعيش الفطر علي أنسجة الأوراق والسيقان الميتة والمصابة بالندوة المبكرة , ولكن إصابات الأوراق والسيقان بفطر الأنثراكنوز لا تكون ملحوظة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة التي توجد في التربة , ويتنقل مع قطرات المطر أو ماء الري من التربة إلى الثمار , كما ينتقل عن طريق البذور المصابة .
يمكن أن يخترق الفطر جلد الثمرة مباشرة , أو أن تحدث الإصابة من خلال تشققات الثمار أو الجروح التي تحدثها الحشرات .
وأفضل الظروف البيئية لحدوث الإصابة هي حرارة تتراوح بين 20 ْ م و 30 ْ م , ورطوبة نسبية عالية ( > 90 % ) , وكثرة الأمطار , وزيادة معدلات الري , وتواجد الجروح التي تحدثها الحشرات .
وتزداد الإصابة بالمرض في الحالات التي يكون فيها النمو الخضري ضعيفاً , وفي الأصناف المبكرة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية .
2. إتباع دورة زراعية رباعية .
3. استخدام بذور خالية من الإصابة , أو معاملتها بالحرارة أو بالمطهرات الفطرية .
4. رش الشتلات قبل شتلها بأسبوع بالتراي ميلتوكس فورت بتركيز 0.25 % , أو بالبنليت بتركيز 0.1 % .
5. رش النباتات في الحقل كل أسبوعين بأحد المبيدات التإلىة بالتبادل : الداكونيل , والدياثين م 45 بتركيز 0.25 % لأي منهما , والرافورال بتركيز 0.9% , والمانكوبر بتركيز 0.15 % .
6. زراعة الأصناف المقاومة , علماً بأنها قليلة , وتحمل مقاومة كمية ضد الفطرين
C.dematium , C.coccodes , وقد وجد أن استعمال الأصناف المقاومة يقلل الحاجة إلى الر ش بالمبيدات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:10







17- الذبول الفيوزاري :
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض الذبول الفيوزاري fusarium wilt في الطماطم , ويصيب الفطر عديد من الأنواع النباتية , إلا أن الطراز Lycopersici ,لا يصيب إلا النباتات التابعة للجنس Lycopersicon وهي لا تتضمن سوي الطماطم , والأنواع البرية القريبة منها .

أعراض الإصابة
تحدث الإصابة من خلال الجذور الصغيرة , حيث تصل منها إلى أوعية الخشب , لتمتد من خلالها في الجذر, ثم إلى أعلي في ساق النبات وفروعه .
تظهر الأعراض في البداية علي شكل اصفرار في العروق الصغيرة للأوراق السفلية , مما يعطيها مظهراً شبكياً , ويكون ذلك أحياناً علي أحد جانبي الورقة , أو الفرع , ويعقب ذلك التفاف الأوراق وميلها لأسفل , ويتقدم الإصفرار ليشمل كل الورقة التي تذبل وتموت , ولكنها تظل عالقة بالنبات , يستمر تقدم المرض بنفس الأعراض علي الأوراق العليا , وفي النهاية يبدو النبات متقزماً وذابلاً , وتصبح أوراقه صفراء اللون . وبفحص الجذور نجد أن المجموع الجذري صغير , والجذور الصغيرة متعفنة , وعند عمل قطاع طولي في الساق يلاحظ تلون الحزم الوعائية بلون بني محمر يمتد لمسافة طويلة أعلي الساق , ويمكن أن يصل إلى أطراف النبات , وقد يظهر هذا التلون علي أحد جانبي الساق في بداية الإصابة , ولكنه سرعان ما يتسع ليشمل كل المقطع العرضي للساق .



[url=http://www.oznet.ksu.edu/dp_hfrr/HortImage/Fusarium Wilt on Tomato.GIF][/url]

تكون بداية ظهور الأعراض – عادة – في مرحلة الإزهار وعقد الثمار , وتموت النباتات في الإصابات الشديدة بعد 3 – 4 أسابيع من الإصابة , وتظهر الأعراض نتيجة لانسداد أوعية الخشب بتراكيب تعرف باسم تيلوزات ( Tylosis ) , ويسبب نشاط الإنزيمات التي يفرزها الفطر , والتي تؤدي إلى انسداد الحزم الوعائية وتحللها , وفقدانها لخصائصها ووظيفتها .





تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يصل الفطر أحياناً إلى الثمار , وينتقل منها إلى البذور , إلا أن الإصابة الأولي في الحقل نادراً ما تحدث نتيجة لزراعة بذور مصابة وذلك لأن الثمار المصابة تتعفن غالباً وتسقط , وتكون بذورها غالباً خفيفة عند حصدها , وتستبعد عند استخلاص البذور , وقد تحمل الجراثيم علي سطح البذور , إلا أنه يتم التخلص منها عند معاملة البذور بالمطهرات الفطرية .
تبدأ الإصابة بالذبول الفيوزاري غالباً في المشتل , أو في الحقل الدائم نتيجة للزراعة في تربة ملوثة , وإذا أصيبت الشتلات , فإنها تنشر الإصابة في حقول ربما تكون خالية أصلاً من الفطر , كما تنتقل جراثيم الفطر من منطقة لأخرى مع التربة الملوثة , سواء أكان ذلك بفعل الإنسان , أم الرياح , أم الماء , أم الآلات الزراعية , هذا ... ويمكن أن يعيش الفطر في التربة لعدة سنوات في غياب الطماطم .

تناسب الإصابة وظهور الأعراض نفس الظروف البيئية المناسبة لنمو نباتات الطماطم , فينتشر المرض سريعاً في الأراضي الخفيفة جيدة الصرف , وعندما تكون الرطوبة الأرضية حوالى 50 % من الرطوبة عند السعة الحقلية , وفي حرارة 28 ْ م , ونادراً ما تحدث الإصابة في درجة حرارة تقل عن 22 ْ م , بينما تزداد الإصابة تدريجياً بارتفاع الحرارة من 22 ْ م إلى 28 ْ م .

طرق المكافحة
لمكافحة مرض الذبول الفيوزاري تجب مراعاة ما يلي :
1. التخلص من بقايا النباتات المصابة .
2. إتباع دورة زراعية مدتها 5 سنوات .
3. تعقيم التربة بالتشميس Solarization , حيث أدت هذه الطريقة – في مصر – إلى مكافحة الذبول الفيوزاري في الطماطم بصورة أفضل من تبخير التربة ببروميد الميثايل , وفي ولاية فلوريدا الأمريكية أدت معاملة التشميس إلى التخلص من فطر الذبول الفيوزاري حتى عمق 5 سم فقط , بينما أدي تبخير التربة ببروميد الميثايل إلى التخلص من الفطر حتى عمق 35 سم .
4. الزراعة في تربة تعرف بتلوثها بسلالات فسيولوجية أخري من الفطر Fusarium oxysporum , حيث وجد أن حقن الطماطم ( عدواها ) بأي من 7 سلالات فسيولوجية أخري غير Lucopersici ( وخاصة بالسلالات الفسيولوجية Batatas , cucumeriuum , melongenae وهي المتخصصة علي الباذنجان , والخيار , والبطاطا علي التوإلى ) أدي إلى تقليل شدة إصابتها بالذبول عند حقنها – بعد ذلك – بالسلالة الفسيولوجية Lycopersici المتخصصة علي الطماطم .
كذلك وجد أن الزراعة فيما يعرف ب " التربة المثبطة للفيوزاريم " أدت إي حماية النباتات من الإصابة الشديدة بالذبول الفيوزاري , وصاحبت ذلك زيادة في نشاط عدد من الإنزيمات الهامة في النباتات , هي :
Laminarinase Chitinase
N-acety-glucosaminidase β-1-4- glucosidase
Peroxidase Polyphenol oxidase

وقد اقتراح الباحثون أن السلالات غير الممرضة من الفيوزاريم – في التربة المثبطة للفيوزاريم – هي المسئولة عن حماية النباتات من الإصابة بالذبول الفيوزاري , وأنها – أي السلالات غير الممرضة – توفر تلك الحماية بحث النباتات علي زيادة مقاومته الطبيعية للإصابة .
5. المكافحة الحيوية باستعمال إنزيمات التحلل Lytic enzmes , ومن أهم الفطريات المنتجة لها ما يلي :
Aspergillus nidulans Penicillium oxalicum
Fusarium moniliforme F. Subglutinans

6. التطعيم علي أصول مقاومة للمرض , وهي طريقة شائعة الاستعمال في الزراعات المحمية للطماطم في هولندا , وفي كل من الزراعات المكشوفة والزراعات المحمية في إلىابان وكوريا الجنوبية , ومن بين هذه الأصول ما يلي :
Solanum sisymbrifolium S. torvum
S. Toxicarium
وقد وجد أن جذور أصلا الطماطم L.escuentum × L. hirsutum , Shinko No 1 taibyo تفرز عديداً من المركبات السامة للفطريات .

7. زراعة الأصناف المقاومة : -
توجد ثلاث سلالات من الفطر هي سلالة صفر ( وهي التي تعرف برقم 1 ) , وتتوفر المقاومة لها في الغالبية العظمي من الأصناف التجارية , وسلالة رقم 1 ( وهي التي تعرف برقم 2 ) , وتتوفر المقاومة لها في عدد كبير من أصناف الطماطم الحديثة , مثل : والتر Walter , وسلالة رقم 2 ( وهي التي تعرف برقم 3 ) وتوجد في فلوريدا , وأسترإلىا , ولا تتوفر لها المقاومة في الأصناف التجارية برغم وجودها في بعض سلالات التربية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:11

- ذبول فيرتسيليم :
يسبب الفطران :
Verticillium dahliae
و .alboatrum Verticillium
مرض ذبول فيرتسيليم كما أن لهما عوائل أخرى كثيرة , أهمها : البطاطس , والباذنجان , والفلفل , والبامية , والفراولة , وعديد من المحاصيل الزراعية الأخرى , والكثير من الحشائش .

أعراض الإصابة
تبدأ أعراض الإصابة علي الأوراق السفلي للنبات بظهور اصفرار عند حواف الوريقات , يتطور تدريجياً ليصبح على شكل حرف v ,



ثم تتحول هذه الأجزاء من أنسجة الوريقات , يتطور تدريجياً من اللون الأصفر إلى اللون البني , ومع استمرار الإصابة تأخذ الأوراق السفلية في الاصفرار , ثم تجفف وتتقزم النباتات المصابة , ولا تستجيب للتسميد أو للري , ونادراً ما يظهر الذبول علي النباتات , باستثناء احتمال ظهور ذبول خفيف في أطراف الفروع خلال ساعات الظهيرة .







ويشاهد في القطاع العرضي للساق عند قاعدة النبات تلون رصاصي فاتح مع تناثر بقع صغيرة بنية اللون تمثل الأوعية المصابة , ومع أن هذه الأعراض الداخلية لا تمتد في الساق أعلي النبات عادة , إلا أن ذلك قد يحدث في الجو البارد .






تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطران المسببان للمرض في بقايا النباتات التي توجد في التربة , ويبقيان فيها علي صورة أجسام حجرية صغيرة microsclerotia لسنوات عديدة , ومما يساعد علي بقائهما في التربة كثرة عوائلهما , وهما يصيبان النباتات عن طريق الجذور ,
ويناسب كلاً من الفطرين درجات الحرارة المنخفضة نسبياً , ولكنهما يتباينان قليلاً في هذا الشأن , حيث يناسب الفطر V .Albo atrumحرارة أكثر انخفاضاً مع تلك التي تناسب الفطر V. dahliae .


طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي : -
1. تعقيم التربة في الزراعات المحمية بمخلوط من بروميد الميثايل مع الكلوروبكرين .
2. بسترة التربة بالتشميس Solarization .
3. زراعة الأصناف المقاومة , وهي أفضل وسيلة لمكافحة المرض , ويتوفر الكثير من أصناف الطماطم المقاومة للسلالة رقم ( 1 )0 من الفطر التي تنتشر في معظم أرجاء العالم , أما السلالة رقم ( 2 ) فهي محدودة الانتشار , وليست لها مقاومة في الأصناف التجارية , برغم توفرها في سلالات التربية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:12




- عفن الجذور الفيتوفثوري :

يسبب عدد الفطريات التابعة للجنس Phytophthora مرض عفن الجذور الفيتوفثوري Phytophthora Root Rot في الطماطم , والتي منها ما يلي :
P. Parasitica P. cryptogea
P. Capsici P. erythroseptica

ينتشر المرض في كلاً من الزراعات المحمية والمكشوفة في معظم أنحاء العالم .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة علي السيقان أعلى أو تحت مستوي سطح التربة , حيث تتكون بقع بنية اللون تكبر وتتعمق حتى تحلق الساق , ويظهر تلون بني داخلي في الحزم الوعائية للسيقان يمتد لمسافة تزيد قليلاً عن موضع البقعة من حديها العلوي والسفلي , وفي النهاية يتعفن ساق وجذر النبات المصاب , ويذبل النبات , ثم يموت , كما تحدث هذه الفطريات ذبولاً طرياً في طور البادرة .

[url=http://www.bestjuicytomatoes.com/images/root rot.jpg][/url]


الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تبدأ الإصابة عندما تكون الرطوبة الأرضية متوسطة , ولكنها تتقدم بسرعة بعد ذلك عندما تكون الرطوبة الأرضية عالية , لذا تزداد الإصابة عند زيادة المطر , أو الري في الأراضي الثقيلة , هذا .. إلا أن زيادة الفترة بين الريات كثيرا تؤدي إلى زيادة شدة الإصابة بالمرض كما تؤدي الملوحة العالية إلى زيادة قابلية النباتات للإصابة بالمرض , وزيادة شدة أعراض الإصابة كذلك تزداد حدة الإصابة بالمرض في الحرارة المنخفضة ( 15 ْ م ) مقارنة بالحرارة المرتفعة ( 25 ْ م ) .

طرق المكافحة
يعد توفير الظروف التي تشجع علي زيادة نفاذية التربة للماء بتجنب انضغاطها أفضل وسيلة لمكافحة المرض , كذلك الزراعة علي مصاطب عالية , والري الخفيف , أما في الزراعات المحمية فينصح بتعقيم التربة , واستخدام مخاليط معقمة للزراعة , وغمر المشتل بمحاليل مخففة من المبيدات الفطرية المناسبة . هذا ولا تتوفر مقاومة لهذا المرض في الأصناف التجارية .
************************************************** *******************************

20- عفن التاج الفيوزاري
يسبب الفطر fusarium oxysporum f. sp. Lucopersici مرض عفن التاج الفيوزاري Fusarium Crown Rot في الطماطم , كما يصيب – كذلك – الفلفل والباذنجان , وبعض البقوليات .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وصفراء اللون , يبدأ ظهور الاصفرار علي الأوراق السفلى للنبات , ثم يتقدم إلى أعلى تدريجياً , قد يذبل النبات ويموت، كذلك يتلون المجموع الجذري كله باللون البني , وغالباً ما يتعفن الجذر الوتدي , كما تظهر بقع بنية اللون علي ساق النبات عند سطح التربة أو قريباً منه , ويمتد هذا التغير في اللون حتى الحزم الوعائية , التي يمكن مشاهدة التغير في لونها حتى ارتفاع 25 سم من سطح التربة .






وقد وجد أن أعراض المرض تحدث بفعل تأثير فسيولوجي محض لإفرازات الفطر , ولا تحدث نتيجة للتأثير الفيزيائي لنمو الفطر في النسيج الوعائي للعائل , وقد تباينت عزلات الفطر في شدة ضراوتها , وارتبط ذلك إيجابياً بتباينها في إفراز السموم المحدثة لأعراض المرض .





الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يناسب انتشار المرض الحرارة المنخفضة , تحدث الإصابة من خلال الجروح التي تتكون بالجذور أو بالجزء السفلي من ساق النبات , وتنتقل جراثيم الفطر بسهولة بواسطة الهواء , وعلى سطح البذور .

وسائل المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. ري النباتات بمحاليل المبيدات المناسبة .
2. زراعة الأصناف المقاومة , وهي متوفرة .
3. المكافحة الحيوية :
أدي نقع قش الأرز في معلق من مزارع البكتريا Bacillus subtilis ( سلالة NB22 ) , ثم خلطه بالتربة إلى تقليل الإصابة بالمرض.
كذلك أفادت معاملة التربة بفطر الميكوريزاTrichoderma harzianum بالإضافة إلى إما بسترة التربة بالإشعاع الشمسي , أما بتبخيرها بجرعة منخفضة من بروميد الميثايل ( 300 كجم / هكتار , مقارنة بالجرعة العادية : 750 كجم / هكتار ) أفادت في مكافحة المرض بصورة جيدة كذلك حصل علي مكافحة جيدة للمرض باستعمال أي من الكائنات الدقيقة :
Gliocladium roseum Bacillus subtilis
G. virens Pseudomonas fluorescens

وقد تم الحصول علي أفضل مكافحة للمرض باستعمال G.roseum وعموماً ... كانت الفطريات ( Gliocladium spp ) أفضل في مكافحة المرض من نوعي البكتيريا المستخدمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:14







1- الجذور الفليني
يسبب الفطر Pyrenochaeta Lycopersici مرض الجذر الفليني Corky Root في الطماطم .

أعراض الإصابة
تبدو النباتات المصابة متقزمة وضعيفة النمو , وبعد عقد الثمار , ربما تموت النباتات من أطرافها نحو قواعدها , وتظهر بقع بنية في حزم حول الجذور , ويعتبر هذا العرض من أهم مظاهر المرض وتتورم هذه البقع وتتشقق علي امتداد طول الجذر , مما يعطيها مظهراً فلينيا , وفي نهاية الأمر قد تكسب قاعدة الساق لوناً بنياً , وكذلك الجذور الليفية المغذية , ثم تتعفن , هذا ولا يتلون نسيج الخشب في النباتات المصابة بهذا المرض.




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تزداد حدة الإصابة بالمرض عند تكرار زراعة الطماطم في نفس الموقع سنة بعد أخري , ويناسب الإصابة التربة الباردة الرطبة , ويعيش الفطر في التربة علي صورة أجسام حجرية صغيرة Microsclerotia .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. تعقيم التربة ببروميد الميثايل , أو بسترتها بالتشميس .
2. التطعيم علي الأصول المقاومة .
3. زراعة الأصناف المقاومة .
*********************************** **********************************
22- العفن الفحمي
يسبب الفطر Macrophomina phaseoli مرض العفن الفحمي Charcoal Rot في الطماطم ومحاصيل أخري عديدة , منها الفاصوليا , والخيار .



يصيب الفطر ساق النبات بالقرب من سطح التربة , ويؤدي إلى تحلل القشرة , ثم باقي أنسجة الساق حتى النخاع , مما يترتب عليه ذبول واصفرار النباتات ثم جفافها وموتها , ويمكن مشاهدة الأجسام الحجرية السوداء , للفطر داخل الساق المصاب .
*********************************** **********************************

23- النقطة السوداء
يسبب الفطر Colletotrichum atramentarium مرض النقطة السوداء Black Dot في الطماطم .
ينتشر المرض خاصة في الزراعات المحمية , وقد سمي كذلك نظراً لأنه يشاهد لدي فحص منطقة القشرة في الجذور المصابة – عديد من الأجسام الحجرية الصغيرة السوداء , ويؤدي المرض إلى ذبول وتقزم النباتات , وعفن الجذور , وهو يظهر نهاية موسم النمو .
يناسب الإصابة بالمرض الجو البارد الرطب .


صورة توضح منطقة القشرة في الجذور المصابة ( تحت الميكروسكوب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:15







4- عفن التربة
إن عفن التربة Soil Rot مرض يصيب الثمار , ويسببه الفطر Rhizoctonia solani يوجد هذا الفطر دائما ً في حقول الطماطم , ويؤدي إلى إصابة البادرات بالذبول الطري , وإصابة الثمار بالعفن في الحقل وأثناء الشحن .

أعراض الإصابة
تصاب الثمار الناضجة عادة , وتبدأ الأعراض بظهور بقع بنية اللون منخفضة قليلاً عن سطح الثمرة , يبلغ قطرها نحو 1.5 سم , وتظهر فيها حلقات متتابعة تحيط ببعضها البعض وتتعاقب في لونها بين البني الفاتح والبني القاتم , تكبر البقع قليلاً في المساحة إلى أن يزيد قطرها عن 2.5 سم , وتصبح حدود الحلقات أقل وضوحاً , ويتغير لونها أثناء ذلك إلى اللون البني القاتم , كما تتشقق غالباً من مركزها .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
تصاب الثمار من خلال الجروح والبشرة السليمة علي حد سواء , وتزداد الإصابة عند زيادة الرطوبة الجوية , وفي الأراضي الغدقة , ولا تحدث الإصابة إلا إذا لامست الثمار التربة , أو إذا وصلت التربة للثمار مع قطرات المطر , أو ماء الري بالرش .

طرق المكافحة
إن أفضل وسيلة لمكافحة المرض تتم بمنع الثمار من ملامسة التربة بالتربية الرأسية , أو باستعمال الأغطية البلاستيكية للتربة , أو بالردم الجيد علي النباتات أثناء العزق حتى تصبح النباتات بعيدة عن مجرى قناة المصطبة .
************************************************** ***************
25- عفن فوما :
يسبب الفطر Phoma destructive مرض عفن فوما Phoma Rot في الطماطم وهو مرض كثير الظهور في المناطق شبه الاستوائية

أعراض الإصابة
تبدأ ظهور الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صغيرة سوداء , وتزداد مساحتها تدريجياً , وتتكون حولها حلقات متتابعة , تتلون الأوراق باللون الأصفر في الإصابات الشديدة وتجف , ولكنها تبقي عالقة بالنبات , تتشابه الأعراض مع أعراض الإصابة بالندوة المبكرة ويكمن وجه الاختلاف بينهما في تكون الأجسام الثمرية ( البكنيديا ) الداكنة اللون في الجزء الغائر من البقعة من عفن فوما . وتكون البقع المرضية مطاولة , وسوداء اللون علي السيقان , وأعناق الأوراق , وتظهر بها حلقات أيضاً , وقد يحلق الفطر قاعدة الساق في البادرات .





تصاب الثمار من خلال التشققات أو الجروح التي تحدثها الحشرات , أو الأضرار الميكانيكية , وخاصة من خلال الجروح القريبة من عنق الثمرة , وتظهر الإصابة علي شكل بقع غائرة لونها أسود داكن , ويمكن رؤية بكنيديا الفطر في هذه البقع .




الظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في بقايا النباتات المتحللة في التربة , وينتشر من حقل لأخر عند انتقال التربة بأية وسيلة , تبدأ إصابات الثمار غالباً عند الحصاد , لكن الأعراض تشاهد إلا أثناء الشحن عند النضج

طرق المكافحة
تعد عملية الرش الدوري بالمبيدات الفطرية المناسبة في المشتل والحقل الدائم أفضل وسيلة لمكافحة المرض هذا ولا توجد أصناف مقاومة , مع أنها تتوفر في بعض سلالات التربية .
************************************************** ****************
26- العفن الأسود
يسبب الفطر Alternaria alternate مرض العفن الأسود Black Mold في الطماطم هذا وتصاب الطماطم بمرضين آخرين يسببهما فطريات تابعة للجنس Alternaria يمكن أن يختلطا بمرض العفن الأسود , وهما : الندوة المبكرة التي يسببها الفطر A. solani وتقرح الساق الألترناري , الذي يسببه الفطر A .alternata f.sp. Lucopersici وكلا من الفطرين الآخرين يصيبان الأوراق , والسيقان , والثمار الخضراء , ولكن لا يمكن لأي منهما إصابة الثمار الناضجة .


أعراض الإصابة
قد تصاب الثمار الخضراء أحياناً ولكن تبقي الإصابة محصورة في عدد محدود للغاية من خلايا البشرة , ولا تتكون بقع مرضية إلا بعد نضج الثمار .
تتفاوت البقع المرضية التي تظهر علي الثمار الناضجة بين بقع صغيرة سطحية بنية اللون وبقع كثيرة دائرية سوداء غائرة , يمتد فيها التحلل داخلياً ليصل إلى جدر المساكن , ثم إلى المساكن ذاتها , وفي المراحل المتقدمة من الإصابة ينتج الفطر في الجو الدافئ الرطب نمو قطيفياً من الجراثيم السوداء في هذه البقع الغائرة بينما يندر تكون الجراثيم في البقع السطحية



ويذكر أنه كثيراً ما تبقى إصابة الثمار كامنة , ولا تتطور وتتكون فيها البقع المرضية إلا بعد تعرض الثمار لأضرار البرودة



تختلف أصناف الطماطم في قابليتها للإصابة بهذا المرض إلى اختلاف استجابتها للمعاملة الحرارية بعد الحصاد , والتي تؤدي إلى إزالة جزئية لطبقة الشمع الطبيعية التي تغلف الثمار , وللحرارة المنخفضة المسببة لأضرار البرودة , وبعد اختراق الفطر للثمار الطبيعية أسرع مما في ثمار الطفرة .

تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعتبر الفطر A. alternate من أكثر الفطريات تواجداً في الطبيعة , حيث يعيش ويتكاثر علي بقايا النباتات في التربة متى توفرت الرطوبة بها , كما يتواجد علي الأوراق المسنة في حقول الطماطم قبل نضج الثمار , وهذا الفطر كائن ممرض ضعيف التطفل , إذ لا يهاجم الأنسجة الساكنة أو تلك التي بلغت مرحلة الشيخوخة لذا فإنه لا يصيب ثمار الطماطم إلا بعد نضجها .

يظهر المرض في الحقل عقب المطر أو الندي في نهاية موسم النمو , فلابد من تواجد غشاء مائي علي سطح الثمار لمدة 3-5 ساعات – علي الأقل – لكي تنبت جراثيم الفطر , وتحدث الإصابة باختراق الفطر المباشر لجلد الثمرة , ويمكن ان ينتشر المرض بصورة وبائية في حقول الطماطم في غضون 4 – 5 أيام عقب فترة من المطر وفي غياب المطر يندر إصابة الثمار التي يغطيها النمو الخضري , لأن الندي لا يتكثف علي الثمار إلا إذا كانت مكشوفة تماماً .

وعلي الرغم من أن الفطر يمكنه اختراق جلد الثمرة مباشرة , إلا أن جرح الثمار يؤدي إلى زيادة معدل الإصابة بالمرض , وكثيراً ما يلاحظ وجود دائرة من البقع المرضية علي أكتاف الثمرة حول عنقها , ومرد ذلك إلى تعرض أكتاف الثمرة – أكثر من أي جزء آخر من الثمرة – إلى الضغوط والاحتكاكات التي تحدث فيها أضراراً ميكانيكية .

وتزداد الإصابة بشدة في الثمار التي تخزن علي حرارة أقل من 5 ْ م لأكثر من أيام قليلة , حتى من قبل أن تظهر عليها أي عرض من أعراض أضرار البرودة .

طرق المكافحة
لمكافحة المرض تجب مراعاة ما يلي :
1. زراعة الأصناف ذات النمو الخضري المندمج التي تمنع تكون الندي علي الثمار .
2. الحصاد في المراحل المبكرة من نضج الثمار .
3. الرش الوقائي بالمبيدات الفطرية المناسبة قبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 5 – 6 أسابيع , مع تكرار الرش كل نحو 10 أيام , ولكن لا يفيد الرش بالمبيدات قبل الحصاد بأقل من أسبوعين , ومن المبيدات التي يمكن استعمالها في مكافحة المرض.
4. تجنب تعريض الثمار بعد الحصاد لأي من الحرارة شديدة الارتفاع أو الشديدة الانخفاض , وهي الظروف التي تؤدي إلى فقد الثمار لمقاومتها الطبيعية للفطر المسبب للمرض , وإذا حدث وتعرضت الثمار إلى الحرارة المنخفضة في الحقل قبل الحصاد , فإنه يتعين الإسراع بحصادها ( وإنضاجها إن كانت مازالت خضراء علي حرارة 18 ْ م – 22 ْ م ) وعرضها للبيع في الأسواق القريبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:16








27- عفن بك آى ( أو عين الظبي ) :
يسبب الفطر Phytophthora parasitica مرض عفن بك آى (أو عين الظبي) Buckeye Rot في ثمار الطماطم , كما أنه يصيب أيضاً ثمار الفلفل والباذنجان , وقد أرجع المرض – كذلك – إلى أنواع أخري من الجنس Phytophthora ليس منها P.infestans



أعراض الإصابة
تكون بداية أعراض الإصابة بالمرض علي الثمار الخضراء , وذلك علي شكل بقع مائية المظهر رمادية إلى بنية اللون تتكون – عادة – في أجزاء الثمرة التي تكون ملامسة للتربة , وفي الجو الدافئ يمكن أن تغطي البقعة المرضية أكثر من نصف سطح الثمرة , وأهم ما يميز هذه البقع وجود حلقات قاتمة اللون تحيط بحلقات أخر أقل دكنة في اللون (مثل عين الظبي Buckeye ) يكون سطح البقع المرضية أملساً , وتفقد البقع إلى حدود واضحة لها , الأمر الذي يميزها عن البقع المرضية التي يحدثها الفطر مسبب مرض الندوة المتأخرة , والتي يكون سطحها خشناً وحدودها واضحة .




تواجد الفطر والظروف المناسبة لحدوث الإصابة
يعيش الفطر في التربة , ويكثر انتشار المرض في الأراضي رديئة الصرف , وفي المناطق التي تتعرض إلى فترات طويلة من الجو الدافئ ( 18 ْم – 22 ْم ) مع الأمطار أو الري بالرش , ففي هذه الظروف ينتج الفطر أكياساً اسبورانجية تحتوي علي جراثيم مهدبة سابحة تصيب الثمار التي تلامس التربة , ويساعد علي انتشار المرض تناثر التربة الملوثة بجراثيم الفطر بفعل رذاذ الماء المتناثر .

طرق المكافحة
يكافح المرض بمراعاة ما يلي :
1. التربية الرأسية لنباتات الطماطم لكي لا تلامس الثمار سطح التربة .
2. فرز الثمار لاستبعاد المصابة منها , ثم تبريدها سريعاً بعد الحصاد .
******************************************* ************************
28- العفن القطني
يسبب الفطر Pythium. spp مرض العفن القطني Cottony Leak في الطماطم.
يصيب الفطر الثمار وهي في طور النضج الأحمر والتي تلامس سطح التربة ويظهر على الثمار نموات قطنية واضحة . ويساعد على زيادة انتشاره جروح الثمار الناتجة من عمليات الجمع أو الإصابات الحشرية وخلافه .
وبتقد الإصابة تصبح أماكن الإصابة مائية المظهر والملمس ، وتتجعد قشرة الثمرة ويتجلل ما تحتها من نسيج لحمي وتتعفن ، ويراعى إزالتها من الحقل فور تواجدها لعدم زيادة انتشار الإصابة .

[url=http://mtvernon.wsu.edu/path_team/Disease Gallery/dg73L.jpg][/url]

************************************************** ************************************************** *****
29- العفن الفيوزاري
يسبب الفطر Fusarium.spp مرض العفن الفيوزاري Fusarium Rot في الطماطم , تظهر علي الثمار مناطق طرية غائرة مجعدة , يوجد في مركزها نمو قطيفي مرتفع قليلاً , وذو لون أبيض وردي .


************************************************** ***************

30- عفن ريزوبس
يسبب الفطر Rhizopus stolonifer مرض عفن ريزوبس Rhizopus Rot في الطماطم
تظهر الأعراض علي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة غائرة مائية المظهر تتحلل كلية , ويظهر عليها نمو فطري رمادي اللون .




************************************************** *********************


31- عفن بليوسبورا
يسبب الفطر Pleospora lycopersici مرض عفن بليوسبورا Pleospora Rot في الطماطم .
تظهر أعراض الإصابة علي الثمار الناضجة , ويكون ذلك علي شكل بقع صغيرة بيضاوية الشكل بنية اللون تكبر تدريجياً , ثم تظهر عليها نمو فطري رمادي , توجد فيه أجسام ثمرية ( بيريثيسيا Perithecia ) سوداء اللون .


************************************************** **************
32- العفن الحلقي
يسبب الفطر Myrothecium roridum مرض العفن الحلقي Ring Rot في الطماطم .
تظهر الأعراض لي الثمار الخضراء مكتملة التكوين علي شكل مناطق كبيرة محددة الحافة ومسطحة , ويوجد تحتها عفن أسود متعمق في الثمرة .
وتحدث معظم أعفان الثمار من خلال الجروح التي تحدثها الحشرات , أو التي يسببها الضغط الميكانيكي علي الثمار , أو التشققات , وللوقاية منها يلزم تداول الثمار بحرص , وتبريدها بسرعة بعد الحصاد , وإتباع الطرق الصحية المناسبة لمنع تلوث الثمار بمسببات الأمراض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:19



الأمراض البكتيرية


1- التبقع البكتيري أو اللفحة البكتيرية
تسبب البكتريا Xanthomonas campestris pv . vesicatoria مرض التبقع البكتيري Bacterial Spot ( أو اللفحة البكتيرية Bacterial Blight ) في الطماطم , والتي تصيب بعض سلالاتها الفلفل إلى جانب الطماطم , ولكن بعضها الأخر لا يصيب غير الطماطم , وتتميز سلالات هذه البكتيريا بقدرتها علي كسر مقاومة بعض سلالات الطماطم فقد أمكن تمييز ثلاث سلالات من البكتيريا المسببة للمرض .

أعراض الإصابة
تظهر أعراض الإصابة بالبكتيريا علي الأوراق , والسيقان , والثمار , ولكن إصابات الثمار أشدهم ضرراً .
وتظهر في البداية الأعراض علي الأوراق علي شكل بقع صفراء , شحمية المظهر , وصغيرة لا يتعدي قطرها ثلاثة ملليمترات , ومع تقدم المرض تصبح البقع ذات زوايا Angular , وتكتسب لوناً بنياً داكناً أو أسود , ثم يجف مركز البقع ويسقط .



وتظهر بقع مماثلة علي السيقان وأعناق الأوراق , إلا أنها تكون مطاولة , وقد تتكون قروح علي الأجزاء المصابة من السيقان المسنة .



لا تصيب البكتيريا الثمار إلا وهي صغيرة وخضراء , ولكن يستمر ظهور الأعراض في مختلف مراحل نمو الثمرة , تكون بقع الثمار – في البداية – صغيرة جداً وسوداء اللون, وقد تكون محاطة بهالة صغيرة بيضاء , ولكن هذه الهالة تختفي فيما بعد , ومع تقدم الإصابة تزداد البقع في المساحة حتى يصل قطرها إلى حوالي 5 مم , وتصبح بنية اللون , وتكون منخفضة قليلاً وتأخذ شكلاً مجرباً وقد تتشقق الثمار المصابة نتيجة لتهتك طبقتي الأديم والبشرة , مما يجعلها عرضة للإصابة بالكائنات الأخرى المسببة للعفن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amourejoki
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 240
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن زراعة الطماطم    الإثنين 9 سبتمبر - 14:19

[url=http://plaza.ufl.edu/jbjones/joneslab/bacterial spot 3.jpg][/url][url=http://plaza.ufl.edu/jbjones/joneslab/bacterial spot 3.jpg][/url]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف كامل عن زراعة الطماطم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
انتقل الى: