منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صعيدى جدع
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 07/07/2013

مُساهمةموضوع: السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل    الإثنين 16 سبتمبر - 14:22


السلفية السلفية
السلفية
في اللغة العربية: السَّلَف - بفتح السين واللام - يكشف عنها في مادة (س ل ف) وهو ما مضى وانقضى، والقوم السُّلاَّف: المتقدمون، وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون. جمع سالف وهوكل مَن تقدمك من آبائك وذوي قرابتك في السن أوالفضل وقالوا: إنَّه كل عمل صالح قدمته.[2][3] وقال السمعاني (ت 562): السلفي - بفتح السين واللام وفي آخرها فاء - هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذاهبهم على ما سُعمت منهم.[4]

أما مصطلح السلف الصالح فهو تعبير يراد به المسلمون الأوائل من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين الذين عاشوا في القرون الثلاثة الأولى من الإسلام التي جاء الثناء عليها من رسول الإسلام محمد صلي الله عليه و سلم في قوله:
«خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعد ذلك أناس يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون ويكون فيهم الكذب.[5]»

ويستثنى من ذلك أهل البدع كالخوارج والمعتزلة والقدرية والجهمية وغيرهم من الفرق. والمذهب أو المعتقد السلفي: هو ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين وتلقي الناس كلامهم خلفًا عن سلف. ومن هؤلاء الأئمة: الأئمة الأربعة وسفيان الثوري والليث بن سعد وابن المبارك وإبراهيم النخعي والبخاري ومسلم وسائر أصحاب السنن.[6] والسلفيون أو السلفية: الذين يعتقدون معتقد السلف الصالح وينتهجون منهج السلف في فهم الكتاب والسنة وتطبيقهما.[7]
معتقداتها
يعتقد بأن السلفية ما هي إلا امتداد لمدرسة أهل الحديث والأثر الذين برزوا في القرن الثالث الهجري في مواجهة المعتزلة في العصر العباسي تحت قيادة أحمد بن حنبل أحد أئمة السنة الأربعة فكان المعتزلة يتخذون مناهج عقلية في قراءة النصوص وتأويلها واستمدوا أصولهم المنطقية من الحضارة الإغريقية عن طريق الترجمة والتعامل المباشر، ورأى أهل الحديث في هذه المناهج العقلية خطراً يهدد صفاء الإسلام ونقاءه وينذر بتفكك الأمة وانهيارها. وانتهى هذا النزاع حين تولى الخليفة المتوكل أمر الخلافة وأطلق سراح ابن حنبل وانتصر لمنهجه ومعتقده. ويعتبر الكاتب حسن أبو هنية محنة ابن حنبل في فتنة خلق القرآن بأنه: «كان حاسماً في بلورة وعي سلفي عمل على بلورة موقف سلفي واضح ومتميز لأول مرة».[8]

وقال محمد أبو زهرة أنه في القرن الرابع هجرياً ظهرت جماعة من أهل الحديث تنسب آرائها لابن حنبل في إثبات بعض صفات لله بدعوى أن الله أثبتها لنفسه في القرآن والسنة وذلك الأخذ بظواهر النصوص ثم تفويض الكيف والوصف.[9] ثم أقر هذا المنهج كمنهج رسمي للدولة العباسية في زمن الخليفة القادر بالله بناء على منشور العقيدة القادرية الذي كتبه الخليفة وأمر أن يتلى في المساجد يوم الجمعة وأخذ عليه خطوط العلماء والفقهاء.[10] وبحسب ما ذكره ابن الجوزي في المنتظم فقد أقر هذا المنهج كمنهج رسمي للدولة العباسية عام 433 هـ في زمن الخليفة القائم بأمر الله بناء على منشور العقيدة القادرية الذي كتبه الخليفة القادر.[11]

بعد ذلك شهدت السلفية انحسارًا ملحوظًا شعبيًا وسياسيًا بعد انقسام الفقهاء الإسلاميين وأهل الحديث إلى حنابلة وأشعرية [12] حتى قوي جانب الأشاعرة وتبنى بعض الأمراء مذهبهم [13] إلى أن ظهر ابن تيمية في القرن السابع بالتزامن مع سقوط عاصمة الدولة العباسية بغداد على أيدي التتار سنة 656 هـ فعمل على إحياء الفكر السلفي وقام بشن حملة على من اعتبرهم أهل البدع داعياً إلى إحياء عقيدة ومنهج السلف من أجل تحقيق النهضة. ولقد أثارت دعوته جدلاً في الأوساط الإسلامية حينها فاستجاب بعض العلماء وطلبة العلم لأفكاره مثل الذهبي وابن قيم الجوزية والمزي.[14][15][16] ومن أفراد الطبقة الحاكمة مثل الأمير المملوكي سلار نائب السلطنة.[17]

ثم شهدت السلفية انحساراً كبيراً مرة أخرى بعد ذلك. لتعاود الظهور مرة أخرى في القرن الثامن عشر الميلادي متمثلة في دعوة محمد بن عبد الوهاب في شبه الجزيرة العربية والتي واكبت عصر انحطاط وأفول نجم الدولة العثمانية وصعود الاستعمار الغربي. وأحدثت هذه الدعوة تأثيراً كبيراً في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وأحدثت لغطاً كبيراً بين مؤيديها ومعارضيها.[8]

الأفكار والمعتقدات

   القرآن: وهو المصدر الرئيسي للتلقي عند السلفية. ويستعينون على فهمه وتفسيره بالعلوم المساعدة على ذلك، كعلوم اللغة العربية، والعلم بالناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، وبيان السور من حيث المكيه والمدنيه، ونحو ذلك من العلوم.

   السنة النبوية المسندة الصحيحة: والسنة عندهم هي كل ما صححه علماء الحديث عن النبي من الأقوال والأفعال وصفات خَلْقية أوخُلُقية والتقريرات. والسنة منها الثابت الصحيح، ومنها الضعيف؛ والصحة شرط لقبول الحديث والعمل به بحسب قواعد التصحيح والتضعيف. ولا يشترطون أن يكون الحديث متواتراً، بل هم يعملون بالمتواتر والآحاد على الحد هما سواء.

   الإجماع: وهو اتفاق جميع رجال الدين المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور على حكم شرعي، فإذا اتفقوا سواء كانوا في عصر الصحابة أو بعدهم على حكم من الأحكام الشرعية كان اتفاقهم هذا إجماعاً. وهذه الأصول الثلاثة هي المصادر الرئيسية في التلقي، والسلفية لا يقرون قولاً ولا يقبلون اجتهاداً إلا بعد عرضه على تلك الأصول. ولا يخالفونها برأي ولا بعقل ولا بقياس. بل يجتهدون بآرائهم في ضوء تلك المصادر من دون أن يخالفوها.
القياس: وهو حجة عند جمهورهم سواء كان قياساً جلياً (حجة قطعية) أو خفياً (حجة ظنية). وخالفهم أتباع المذهب الظاهري فأخذوا بالقياس الجلي دون الخفي. وبأنه لا تعارض بين نقل صحيح وعقل صريح. وأن النقل مقدم على العقل. فلا يجوز معارضة الأدلة الصحيحة من كتاب وسنة وإجماع بحجج عقلية أو كلامية.
التوحيد
السلفية يؤمنون بوحدانية الله ويؤمنون بأن الله هو رب هذا الكون وخالقه. ويؤمنون بأن لله أسماء وصفات أثبتها لنفسه في القرآن وفي سنة نبيه؛ فيثبتون لله كل ما أثبته لنفسه في القرآن والسنة الصحيحة من الأسماء والصفات. ويوجبون الإيمان بها كلها، وإمرارها على ظاهرها معرضين فيها عن التأويل، مجتنبين عن التشبيه، معتقدين أن الله لا يشبه شيء من صفاته بصفات خلقه، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق، كما ورد في القرآن : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } سورة الشورى. وعلى هذا مضى سلف الأمة، وعلماء السنة، تلقوها جميعاً بالإيمان والقبول، وتجنبوا فيها عن التمثيل والتأويل، ووكلوا العلم فيها إلى الله.[19]

كما يعتقدون أن الله وحده هوالمستحق للعبادة، فلا تصرف العبادة إلا لله. ويوجبون على العباد أن يتخذوا الله محبوباً مألوهاً ويفردونه بالحب والخوف والرجاء والإخبات والتوبة والنذر والطاعة والطلب والتوكل، ونحو هذا من العبادات. وأن حقيقة التوحيد أن ترى الأمور كلها من الله رؤية تقطع الالتفات إلى الأسباب والوسائط، فلا ترى النفع والضرر إلا منه. وأن من صرف شيئاً من العبادة لغير الله، متخذاً من الخلق أنداداً ووسائطاً وشفعاء بينه وبين الله، فهو مشرك.[20]
القدر
يؤمن أتباع المدرسة السلفية بالقدر خيره وشره، ويؤمنون به على جميع مراتبه. وهي[21]:

   العلم: فيؤمنون أن لله علماً أزلياً أحاط بكل شيء. فالله علم ما كان، وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.

   الكتابة: ويؤمنون أن الله أول ما خلق، خلق القلم، فأمره أن يكتب مقادير الخلائق حتى تقوم الساعة، فكتبها القلم في اللوح المحفوظ.

   المشيئة: ويؤمنون أن مشيئة الله نافذة، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. ولا يحدث شيء صغير أوكبير إلا بمشيئته سبحانه. وهم يفرقون في ذلك بين الإِرَادَةُ الكونية (وهي المشيئة)والإِرَادَةُ الشرعية. فما أراده الله كوناً خلقه خيراً كان أوشراً، وما أراده شرعاً أمر به عباده ودعاهم إليه، فعلوه أولم يفعلوه.

   الخلق: فما أراده الله خلقه في أجل معلوم. ومنهم من قال أن الفرق بين القضاء والقدر هو الخلق، فإذا علم الله أمراً فكتبه وجرت به مشيئته فذلك هوالقدر، حتى إذا خلقه الله فذلك هوالقضاء.
الإيمان
يؤمن أتباع الدعوة السلفية أن الإيمان قول باللسان، وإخلاص بالقلب، وعمل بالجوارح. ويزيد بزيادة الأعمال، وينقص بنقصانها. ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة، وأنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة.[22] وهم متفقون على أن للإيمان أصل وفروع، وأن الإيمان لا يزول إلا بزوال أصله. لذا فهم لا يكفرون أحداً من أهل القبلة بذنب ولا معصية، إلا أن يزول أصل الإيمان. ولا يوجبون العذاب ولا الثواب لشخص معين إلا بدليل خاص.[23]
الصحابة
يحب أتباع الدعوة السلفية الصحابة محمد وأهل بيته وأزواجه أجمعين ويؤمنون بفضائلهم ومناقبهم التي ثبتت لهم في القرآن والسنة. ويؤمنون بأفضلية الخلفاء الراشدون على جميع البشر بعد الأنبياء، وأن ترتيبهم حسب الأفضلية هو: أبوبكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة. ويؤمنون أن أزواجه هن أمهات المؤمنين، وهن أزواجه في الآخرة، خصوصاً خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر. وهم لا يؤمنون بعصمة أحد من الصحابة بعينه، بل تجوز عليهم الذنوب. ويعتقدون بعصمة إجماعهم فقط. ويسكتون عما شجر بينهم، وأنهم فيهه مجتهدون معذورون، فإما مخطئون وإما مصيبون. وهم بالجملة خير البشر بعد الأنبياء
آل بيت النبي
يعتقد السلفيون بأن آل بيت النبي هم من أفاضل الأمة، وقد يرى البعض أن الجدل الذي يحدث بين السلفيين والشيعة حول آل بيت النبي أن ذلك دلالة على عدم تقدير السلفيين لآل البيت، وهذا ربما لا يكون دقيقا، خاصة إذا رجعنا إلى مصادر أعلام السلفين، نجدهم يروون الروايات في فضائل آل بيت النبي، ويرون ذلك جزءا من الدين. يقول ابن تيمية مثلا: "ولا ريب أنه لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقا على الأمة لا يشكرهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر بطون قريش "[25]
مفهوم البدعة وموقفهم منها
يعتقد السلفية بأن البدعة هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالسلوك على الطريقة الشرعية.[27] وبحسب هذا التعريف فمن معالم العقيدة السلفية كراهيتهم لما يعتبرونه بدعًا. كما يبغض السلفيون من يعتبرونهم أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ولا يحبونهم ولا يصحبونهم. ويحذرون منهم ومن بدعهم ولا يألون جهداً في نصحهم وزجرهم عن بدعهم.3]الحكم بالشريعة الإسلامية
يعتقد السلفية بوجوب إفراد الله بالحكم والتشريع أو ما يعرف حديثاً بالإسلام السياسي. وأن أحكام الشريعة الإسلامية الواردة في الكتاب والسنة واجبة التطبيق في كل زمان ومكان حسب فهمهم لها. ويعتقدون أن من أشرك في حكمه أحداً من خلقه سواءً كان حاكماً أو زعيماً أو ذا سلطان أو مجلساً تشريعياً أو أي شكل من أشكال السلطة فقد أشرك بالله. ولكنهم يفرقون بين من كان الأصل عنده تحكيم الشريعة ثم حاد عنها لهوى أو لغرض دنيوي وبين من أنكر أصلاً وجوب الاحتكام إلى أحكام الشريعة الإسلامية ومال إلى غيرها من الأحكام الوضعية.[21] ولذلك يعتقد السلفيون أن الأيديولوجيات العلمانية التي تحكم اللعبة السياسية في البلدان الإسلامية هي أيديولوجيات غربية مستوردة وغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه. ويرفضون الديمقراطية كنظرية سياسية ويروجون لمصطلح "الشورى" كبديل شرعي إسلامي لها. كما يرفضون كافة المذاهب السياسية العلمانية السائدة يمينية كانت أو يسارية.
ولا يعارض السلفية الانتخابات كآلية للوصول إلى بعض المناصب ولكنهم يعترضون على بعض تفاصيلها مثل تزكية المرشحين لأنفسهم وتساوي كافة أفراد المجتمع في أصواتهم أياً كانت درجة علمهم وانضباطهم السلوكي والأخلاقي. كما يعترضون على الأطر الأيديولوجية التي تتم فيها عمليات الانتخابات في سائر الدول الإسلامية. فلذلك يعزف السلفيون عن المشاركة في أغلب عمليات الانتخابات في الدول العربية والإسلامية.
الفقه بين الاجتهاد والتقليد
يعتقد السلفية أن باب الاجتهاد كان ولا يزال مفتوحاً لأهل الاجتهاد والاستنباط على عكس بعض الفقهاء الذين زعموا أن باب الاجتهاد قد أغلق ولم يبق للمسلمين إلا التقليد. ويشترطون للمجتهد أن يستكمل شروط الاجتهاد العلمية من معرفة القرآن وتفسيره وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وأسباب النزول ومعرفة الحديث النبوي ومعرفة الجرح والتعديل وعلم الرجال والناسخ والمنسوخ فيه وأسباب ورود الحديث والمحكم والمتشابه والصحيح والسقيم ومعرفة علم أصول الفقه ومعرفة اللغة العربية نحوها وصرفها وبلاغتها ومعرفة الواقع الذي تطبق عليه أحكام الشريعة وأن يكون ممن آتاه الله فطنة وذكاء.[6] والسلفية يحاربون التعصب للمذاهب الفقهية ويدعون لتلقي الأحكام مباشرة من الكتاب والسنة قدر المستطاع حتى لوخالف ذلك جميع الآراء المذهبية.

كما يجيز السلفية التقليد في مواطن عدة منها الجاهل المحض الذي لا يفهم المقصود من الآية والحديث. كذلك المسائل الاجتهادية التي ليست فيها نص من الكتاب أو السنة نص صحيح صريح يدل على المعنى بوضوح فتختلف أنظار العلماء وأفهامهم للنص وبعضهم يستدل به على قضية والآخر يستدل به على عكس القضية. فهذه المسائل الاجتهادية الخلافية أيضاً يجوز فيها التقليد.[7] والسلفية يتبعون المذاهب الفقهية المعروفة عند أهل السنة والجماعة ويكاد المذهب الحنبلي أن يكون مقصوراً عليهم. كما يكثر بينهم إتباع المذاهب الأخرى: الشافعي والمالكي والحنفي. كما يتبع بعضهم المذهب الظاهري.
الجهاد
يعتقد السلفية أن الجهاد بموجب أحكام الشريعة الإسلامية هو فريضة كفاية قد تتعين على أهل مكان معين أو زمن معين. وأنها فريضة طلب ودفع يقصد بها الدعوة إلى الله ونشر كلمته كما يقصد بها الدفاع عن المقدسات الدينية وعن النفس والعرض والمال والعقل. ولهذا فقد حرص أئمة السلفية على الدعوة إلى الجهاد والحث عليه كما قاموا بأداء واجبهم الجهادي بأنفسهم في مقاومة أعداء الأمة الإسلامية. ومن الأمثلة المعاصرة على ذلك: الشيخ أحمد عرفان باعث فكرة الجهاد ضد الإنجليز في الهند والشيخ عز الدين القسام في فلسطين [30] والشيخ جميل الرحمن الأفغاني أول من دعى للجهاد ضد السوفيت في أفغانستان. ومع ذلك فهم يرون بأن للجهاد شروطاً وضوابطَ لا يمكن مباشرته إلا بتوفرها فإن كانوا في حال ضعف وعدم قدرة فيكفون أيديهم ويعملون بآية الصبر والصفح ويكتفون بالدعوة إلى الله باللسان والحجة والبيان كما كان حال الرسول وأصحابه في مكة.
تابعوونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صعيدى جدع
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 07/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل    الإثنين 16 سبتمبر - 14:29

علم الكلام
يؤمن السلفية بأن علم الكلام هو علم دخيل على الإسلام استمده أوائل المتكلمين من فلسلفة اليونان وحكمة الفرس.[31] وأن طريقة علماء الكلام كالحديث عن الجواهر والأعراض والحادث والقديم هي طريقة مبتدعة لم يكن عليها سلف الأمة الصالح ولذا فهم يؤمنون بأن علم الكلام لا يصلح لاستنباط أصول الدين ومعرفة الله وأن النصوص الإسلامية من قرآن وسنة نبوية فيها ما يكفي من الحجج العقلية والبراهين المنطقية لمجادلة المخالفين ودعوتهم إلى الإسلام.[32]

ذهب بعض السلفية إلى جواز استعمال علم الكلام في باب الرد على أهل الكلام ولدفع مزاعمهم بنفس طريقتهم وإن التزموا بطريقة السلف في عدم الاستدلال ابتداءً بالحجج الكلامية لإثبات الحقائق الشرعية ومن هؤلاء الحافظ ابن تيمية [33] والحافظ جمال الدين المزي.[34] ولكن هذه الطريقة لم تلق قبولاً عند بعض السلفية الذين منعوا الخوض في علم الكلام مطلقاً مثل الحافظ الذهبي [34] والمحدث الألباني.[33]
توضيح معتقد أتباع السلفية
يعتقد السلفية يجواز زيارة القبور للإتعاظ والتدبر، والتفكر فيما إليه المآل من موت وحساب، ويعتقدون أنه قد وردت نصوصٌ صحيحة في الحث على زيارة القبور لأنها تذكر الموت، ولكنهم يمنعون بعض الممارسات المتعلقة بالقبور، مثل إقامة الأبنية والمساجد والأضرحة عليها، أو الطواف حولها، أو التوجه بالطلب والدعاءمن الموتى في قبورهم ظناً أنهم يقضون هذه الحوائج، أو النذر والذبح عندها، أو زيارتها في الأعياد، أو إقامة الموالد عندها. ويعتقد السلفية أن كل هذه الممارسات تحتوي على مخالفات شرعية نهت عنها النصوص الصحيحة الثابتة.[35]
التوسل
الشفاعة
يؤمن السلفية بشفاعة النبي محمد العامة في أمته، وأنها منزلة رفيعة خصه الله بها دوناً عن سائر الخلق. ويعتقدون أن الإيمان بالشفاعة هو من الأمور المجمع عليها، وعلمت من الدين بالضرورة.[38]
التبرك برسول الإسلام
يعتقد السلفية بجواز التبرك بكل ما انفصل من جسد النبي محمد(صلّى اللّه عليه وسلّم) (كشعره وريقه وعرقه) أو ما اتصل به (كثوبه وقميصه وعمامته)، إن وجد شيء من هذا وثبت بإسناد صحيح متصل، وأن هذا خاص بالنبي محمد(صلّى اللّه عليه وسلّم) فقط، وأن هذا النوع من التبرك لم يحدث مع غيره من الصحابة والتابعين. كما أنهم لا يجيزون التبرك بالأحجار والأشجار وما إلى ذلك[39][40].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صعيدى جدع
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 07/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل    الإثنين 16 سبتمبر - 14:30

من أعلام السلفية المعاصرين
[th]البلد[/th][th]الرجال[/th]
محمد بن عبد الوهاب التميمي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي · يعقوب الباحسين · عبد العزيز آل الشيخ · عبد العزيز بن باز · عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين · بكر بن عبد الله أبو زيد · عبد المجيد بن حسن جبرتي · محمد بن إبراهيم آل الشيخ · محمد بن صالح العثيمين · صالح الفوزان · عبد الرحمن البراك · عبد العزيز الراجحي  · ربيع بن هادي المدخلي
=====================
محمد إسماعيل المقدم · محمد سعيد رسلان · محمد حسان · مصطفي العدوي · أبو إسحاق الحويني · أحمد حطيبة · أحمد فريد · السيد سعد الدين الغباشي · جمال المراكبي · سعيد عبد العظيم · شريف الهوارى · صفوت الشوادفي · عبد الرزاق عفيفي · مازن السرساوي · محمد الزغبي · محمد حامد الفقي · طعت زهران · محمد صفوت نور الدين · محمود المصري · محمود شاكر · محمد خليل هراس
=====================
أحمد بن عرفان الشهيد · إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي · محمد نذير حسين الدهلوي · محمد صديق حسن خان القنوجي · أبو تراب الظاهري · صفي الرحمن المباركفوري
عبد الله بن إدريس السنوسي  · علال الفاسي  · تقي الدين الهلالي  · أبو أويس بوخبزة  · فريد الأنصاري  · زين العابدين بلافريج  · محمد بن عبد الرحمن المغراوي
===================
الشوكاني · عبد الرحمن المعلمي · مقبل بن هادي الوادعي · محمد بن عبد الله الإمام · محمد بن عبد الوهاب الوصابي · يحيى بن علي الحجوري · عبد الله بن محمد عثمان الذماري
==========================
أبو طاهر السواكني  · محمد هاشم الهدية · محمد حمزة · خالد عبد اللطيف محمد نور · حسن حامد  · محمد سيد محمد حاج  · محمد مصطفى عبد القادر  · محمد الأمين إسماعيل
========================
عبد الرحمن عبد الخالق · عبد الله السبت · ناظم المسباح · فلاح مندكار  · عثمان الخميس  · حامد العلي · سالم الطويل  · محمد النجدي  · أحمد الكوس · نبيل العوضي  · حمد العثمان
=======================
جمال الدين القاسمي  · عبد القادر الأرناؤوط  · محمد بهجة البيطار
=====================
محمد رشيد رضا
======================
عمر سليمان الأشقر  · علي بن حسن الحلبي الأثري  · مشهور حسن آل سلمان  · أبو محمد المقدسي
=====================
علي علاء الدين الألوسي · محمد بهجت الأثري · محمود شكري الألوسي · د. ماهر ياسين الفحل
======================
أحمد بن حجر آل بوطامي
=========================
فوزي الحميدي الأثري
=======================
خطأ في القالب، لا يوجد مدخل باسم داغستانمرتضى علي محمدوف
==========================
ابن باديس  · محمد علي فركوس
===========================
إحسان إلهي ظهير
=================
جميل الرحمن
===========================
الخطيب البخاري الادريسي التونسي
======================
عثمان دان فوديو

========================
محمد الأمين الشنقيطي  · محمد بن علي الشنقيطي
=========================
محمد ناصر الدين الألباني
=====================
حماد الأنصاري  · إسماعيل الأنصاري
===============================
محمد بن أمان الجامي
=========================
محمد الصوملي
==============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صعيدى جدع
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 07/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل    الإثنين 16 سبتمبر - 14:35

الدعوة الوهابية
أو دعوة
الشيخ محمد بن عبد الوهاب

اسم المفتي /لجنة تحرير الفتوى بموقع الاسلام اون لاين
التعريف:
"الدعوة السلفية: من الحركات الإصلاحيةالرائدة التي ظهرت إبان عهود التخلف والجمود الفكري في العالم الإسلامي، تدعو إلى العودة بالعقيدة الإسلامية إلى أصولها الصافية، وتلح على تنقية مفهوم التوحيد مما علق به من أنواع الشرك، ويطلق عليها "بعضهم" اسم "الوهابية" نسبة لمؤسسها محمد بن عبد الوهاب.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
- محمد بن عبد الوهاب المشرفي التميمي النجدي 01115-1206هـ) (1703-1791م).
- ولد ببلدة العيينة القريبة من الرياض، وتلقى علومه الأولى على والده دارسا شيئا من الفقه الحنبلي والتفسير والحديث، حافظا القرآن وعمره عشر سنين.
- ذهب إلى مكة حاجا، ثم سار إلى المدينة ليتزود بالعلم الشرعي، وفيها التقى بشيخه محمد حياة السندي (ت1165هـ) صاحب الحاشية على صحيح البخاري وكان تأثره به عظيما.
- عاد إلى العيينة، ثم توجه إلى العراق عام (1136هـ/ 1724م) ليزور البصرة وبغداد والموصل، وفي كل مدينة منها كان يلتقي المشايخ والعلماء ويأخذ عنهم.
- غادر البصرة مضطرا إلى الأحساء، ثم إلى حريملاء حيث انتقل إليها والده الذي يعمل قاضيا، وفيها بدأ ينشر الدعوة إلى التوحيد جاهرا بها وذلك سنة (1143هـ/1730م) لكنه ما لبث أن غادرها بسبب تآمر نفر من أهلها عليه لقتله.
- توجه إلى العيينة وعرض دعوته على أميرها (عثمان بن معمر) الذي قام معه بهدم القبور والقباب، وأعانه على رجم امرأة زانية جاءته معترفة بذلك.
- أرسل أمير الأحساء "عريعر بن دجين" إلى أمير العيينة يأمره فيها بأن يمنع الشيخ من الدعوة، فغادر الشيخ البلدة كي لا يحرج أميرها.
- توجه إلى الدرعية مقر إمارة آل سعود ونزل ضيفا على محمد بن سويلم العريني عام (1158هـ) حيث أقبل عليه التلاميذ وأكرموه.
- الأمير محمد بن سعود الذي حكم خلال الفترة (1139-1179هـ) علم بمقدم الشيخ فجاءه مرحبا به وعاهده على حمايته وتأييده، وجرى بينهما الحوار التالي الذي نذكره لأهميته التاريخية:
الأمير : أبشرك ببلاد خير من بلادكم وأبشر بالعز والمنعة.
الشيخ : وأنا أبشرك بالعز والتمكين، وهذه كلمة لا إله إلا الله، من تمسك بها وعمل بها ونصرها ملك بها البلاد والعباد، وهي كلمة التوحيد وهي ما دعا إليها رسل الله كلهم، فالأرض يرثها عباده المسلمون.
ثم اشترط الأمير على الشيخ شرطين:
1- أن لا يرتحل عنهم وأن لا يستبدل بهم غيرهم.
2- أن لا يمانع الشيخ في أن يأخذ الحاكم وقت الثمار ما اعتاد على أخذه من أهل الدرعية.
- أما عن الشرط الأول فقد قال له الشيخ: ابسط يدك أبايعك… الدم بالدم والهدم بالهدم.
- وأما عن الشرط الثاني فقد قال له: لعل الله أن يفتح لك الفتوحات فيعوضك من الغنائم ما هو خير منها.
- يعتقد الشيخ بأنه لا بد للحق من قوة تحميه وذلك لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
- مضى الأمير والشيخ في نشر الدعوة في ربوع نجد، ولما توفى الأمير خلفه ابنه عبد العزيز بن محمد (1111 – 1218هـ) ليتابع مناصرة الدعوة مع الشيخ الذي توفاه الله في الدرعية وفيها دفن.
- من أنصار الشيخ وتلاميذه وأولاده وأحفاده الذين صاروا أهم شخصيات الدعوة:
- سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود الذي لازم الشيخ وأخذ عنه وقرأ عليه.
- حسين بن محمد بن عبد الوهاب: قاضي بلدة الدرعية.
- علي بن محمد بن عبد الوهاب: عالم جليل، ورع، شديد الخوف من الله عز وجل، عرض عليه القضاء فأباه.
- عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1165-1242هـ) أصبح قاضي الدرعية زمن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، كان دقيق الفهم والمعرفة وكانت وفاته بمصر.
- إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب: عالم فاضل مدقق.
- عبد الرحمن بن خميس إمام قصر آل سعود بالدرعية والقاضي زمن عبد العزيز وابنه سعود.
- حسين بن غنام صاحب كتاب (روضة الأفكار) وهو عالم واسع المعرفة.
- الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب صاحب كتاب (تأسيس التقديس في الرد على داود بن جرجيس) و(مصباح الظلام في الرد على الشيخ الإمام).
- سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1200 – 1233هـ) كان ذكيا جريئا قتله إبراهيم باشا بعد سقوط الدرعية، وهو صاحب كتاب تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد.
- عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (1193-1285هـ) كان وجيها وعالما، تتلمذ على جده وأخذ عنه مباشرة، تولى القضاء والتدريس، وهو صاحب كتاب (الرد النفيس على شبهات داود بن جرجيس).
- الشيخ محمد بن إبراهيم من أحفاد الشيخ كان يعمل مفتيا زمن الملك فيصل – رحمه الله تعالى – وقد عرف عنه العلم وقوة الشخصية والاستقامة في أمور دينه ودنياه.
- ومن شخصياتهم البارزة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية حاليا.
الأفكار والمعتقدات:
- كان الشيخ المؤسس حنبلي المذهب في دراسته لكنه لم يكن يلتزم ذلك في فتاواه إذا ترجح لديه الدليل فيما يخالفه، وعليه فإن الدعوة السلفية اتسمت بأنها لا مذهبية في أصولها، حنبلية في فروعها.
- دعت إلى فتح باب الاجتهاد بعد أن ظل مغلقا منذ سقوط بغداد سنة 656 هـ.
- أكدت على ضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة، وعدم قبول أي أمر في العقيدة ما لم يستند إلى دليل مباشرة وواضح منهما.
- اعتمدت منهج أهل السنة والجماعة في فهم الدليل والبناء عليه.
- دعت إلى تنقية مفهوم التوحيد مطالبة المسلمين بالرجوع به إلى ما كان عليه المسلمون في الصدر الأول للإسلام.
- توحيد الأسماء والصفات: وهو إثبات الأسماء والصفات التي أثبتها الله لنفسه، وما أثبتها رسوله -صلى الله عليه وسلم- له من غير تمثيل ولا تكييف ولا تأويل.
- التركيز على مفهوم توحيد العبودية (أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) [النحل 116].
- إحياء فريضة الجهاد، فقد كان الشيخ صورة للمجاهد الذي يمضي في فتح البلاد ينشر الدعوة ويزيل مظاهر الشرك التي انحدر إليها الناس.
- القضاء على البدع والخرافات التي كانت منتشرة آنذاك بسبب الجهل والتخلف من مثل:
- زيارة قبر يزعمون أنه قبر الصحابي ضرار بن الأزور وسؤاله قضاء الحاجات.
- زيارة قبة يقولون إنها لزيد بن الخطاب.
- التردد على شجرة يقولون إنها شجرة أبي دجانة وأخرى تسمى الطرفية.
- زيارة مغارة تسمى مغارة بنت الأمير.
- تقسيم التوسل إلى نوعين:
- توسل مرغوب فيه: وهو ما كان بأسماء الله الحسنى.
- توسل مبتدع منهي عنه: وهو ما كان بالذوات الصالحة "بجاه الرسول" بحرمة الشيخ فلان..".
- منع بناء القبور وكسوتها وإسراجها وما إلى ذلك من البدع التي تصاحبها.
- التصدي لشطحات الطرق الصوفية، ولما أدخلوه على الدين من أشياء لم تكن فيه من قبل.
- تحريم القول على الله بلا علم (وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) [الأعراف: 33].
- إن كل شيء سكت عنه الشارع فهو عفو لا يحل لأحد أن يحرمه أو يوجبه أو يستحبه أو يكرهه (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم) [المائدة: 101].
- إن ترك الدليل الواضح والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ كالرافضة والخوارج (فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) [آل عمران:7].
- إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور متشابهات فمن لم يفطن لهذه القاعدة وأراد أن يتكلم عن كل مسألة بكلام فاصل فقد ضل وأضل.
- ذكر الشيخ في بيانه لأنواع الشرك ومراتبه أنه:
1- شرك أكبر : وهو شرك العبادة والقصد والطاعة والمحبة.
2- شرك أصغر: وهو الرياء لقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث رواه الحاكم: "اليسير من الرياء شرك".
3- شرك خفي : قد يقع فيه المؤمن وهو لا يعلم كما قال -صلى الله عليه وسلم: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سوداء في ظلمة الليل".
- لقد عملت هذه الدعوة على إيقاظ الأمة الإسلامية فكريا بعد أن رانت عليها سجاف من التخلف والخمول والتقليد الأعمى.
- العناية بتعليم العامة وتثقيفهم، وتفتيح أذهان المثقفين منهم ولفت أنظارهم إلى البحث عن الدليل ودعوتهم إلى التنقيب في بطون أمهات الكتب والمراجع قبل قبول أية فكرة فضلا عن تطبيقها.
- للشيخ مصنفات كثيرة أهمهما (كتاب التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد) و (كتاب الإيمان) و (كشف الشبهات) و (آداب المشي إلى الصلاة) و (مسائل الجاهلية) وعدد من المختصرات والرسائل التي تدور حول أمور فقهية وأصولية أكثرها في التوحيد.
الجذور الفكرية والعقائدية:
- لقد ترسم الشيخ في دعوته أعلاما ثلاثة استن طريقتهم وهم:-
1- الإمام أحمد بن حنبل (164 – 241هـ)
2- ابن تيمية (661 – 728هـ)
3- محمد بن القيم الجوزية (691 – 751 هـ)
- فكانت دعوته صدى لأفكارهم وترجمة لأهدافهم في واقع عملي.
الانتشار ومواقع النفوذ:-
- انتشرت العقيدة السلفية مع الحكم السعودي في بلدان نجد، وقد دخلت الرياض سنة 1187هـ كما واصلت انتشارها في أرجاء الجزيرة العربية، ودخلت مع الحكم السعودي مكة المكرمة عام 1219هـ والمدينة المنورة التي بايع أهلها عام 1220هـ.
- انتقلت الدعوة مع وفود الحجاج إلى خارج الجزيرة العربية.
- لقد تركت هذه الدعوة بصماتها وآثارها على حركات الإصلاح التي قامت في العالم الإسلامي بعد ذلك كالمهدية والسنوسية ومدرسة الأفغاني ومحمد عبده في مصر وحركات أخرى في القارة الهندية

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلفية نشأتها ملف كامل بالتفصيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: