منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 كيف اصبح صديقة لزوجى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: كيف اصبح صديقة لزوجى؟   الأربعاء 2 أكتوبر - 5:54

كيف اصبح صديقة لزوجى؟ كيف اصبح صديقة لزوجى؟كيف اصبح صديقة لزوجى؟كيف اصبح صديقة لزوجى؟كيف اصبح صديقة لزوجى؟كيف اصبح صديقة لزوجى؟
كيف اصبح صديقة لزوجى؟
مشكلة أراها باتت تطرح كثيرا فى المنتدى
تشكو فيها المرأة من إنعدام الحوار بينها وبين الزوج
الزوجة وحيدة
والزوج فارا خارج البيت إلى أصدقاءه
سره معهم
حواره معهم
ضحكاته معهم
وفى بيته عبوسا
لا يتكلم
إما غارقا فى أفكاره أو همه
أو ساهيا أماما التلفاز
أو مغلقا على نفسه حجرة المكتب
أو حتى نائما
لا يعرف للزوجة طريقا إلا إن أراد الجنس
لذا أسمحوا لى أن أحاول أن أتى بالمشكلة من أولها
لعل حديثنا يفيد إمرأة تتمنى أن تصنع من زوجها صديقا
فمشكلة الصداقة بين الأحبة وبين الزوجين خاصة باتت معدومة
لما ؟
تعالوا نفكر بصوت مسموع
هو رد كتبته قديما منذ سنوات لأحد العضوات أثارت المشكلة فى المنتدى وطلب منى أحدهم أن أتى به منفردا فى موضوع موضحا مفرداته
فى البداية
يأتى الزواج دائما بلم شمل طرفين غريبين تماما، وقد يكونا مختلفين فى كل النقاط،
بدون وعى من أيهما وبدون تخطيط مقصود يبدأ كل منهما فى تكوين أفكار عن شريكه ووضع خطوط عريضة عن ملامح شخصيته وأسلوب تفكيره وقدراته وميوله وعيوبه ومحاسنه.وبالطبع ليس كل الأزواج ملتقون حواريا (حتى وإن كان بينهم حبا كبيرا) بالدرجة التى تتيح لهما عرض تقيمهما الخاص عن بعضهما،
لذا يكون كل من الزوجين أفكارا ثابتة عن الطرف الأخر، ما يلبث أن يعامله بها، كأن تكون مثلا زوجة عن زوجها فكرة أنه (بخيل) فنجدها متحفزة للحصول على أى مبلغ مالى منه وكأنها أخذته من فم الأسد،
وحتى إن تكارم زوجها عليها لن تعتبره كرم بل ستعتبره فلتة أو غلطة أو أن هناك سبب،
لما ؟
لأنها كونت فكرة راسخة لديها عنه أن بخيل،
بعكس التى لا تأخذ فكرة البخل على زوجها إن تكارم معها ستشكره وتشعر بكرمه.
وأرى أن توارد سنوات الزواج كفيلة بترسيخ أفكار الزوجين عن بعضهما،
وفى مشكلتنا وهى إعراض الزوج عن صداقة زوجته واتخاذه بدائل عنها من الأصدقاء أو زملاء العمل
ربما قد تترك الزوجة للزوج الفرصة بحسن نية منها أن يكون فكرة خاطئة عنها، ما هى تلك الفكرة تعالوا نستنبطها سويا:
فى الحالات التى لا يصادق فيها الزوج زوجته تكن لأحد الأسباب التالية:
1- انه كون فكرة متواضعة عن أسلوب تفكيرها وقلة خبرتها وثقافتها وضعف قياسها للأمور بعقلانية.
2- أنه لديه فكرة عن الزوجة أن ما يقوله لها قد يصلسريعا لأحد، (كأن يعرف عنها بأن الحوار مفتوح بينها وبين والدتها مثلا) وهو يرفض أن تطلع والدتها على كل أموره.
3- أن يكن أصاب العلاقة الزوجية الملل بطريقة غريبةوخبت الحب وهدأت العواطف حتى أن الرجل ما يجد فى المكوث إلى جوار الزوجة بلا هدف أى جدوى،
فلكى يجلس إلى جوارها ويحادثها يجب أن يكون هناك هدف،
قد يكن أمر منزلى، أو عرض أمر عائلى، أو رد طبيعى على استفسار، أو المعاشرة الجنسية أو أو ، وخلافه من الأمور اليومية الرتيبة،
فنجد الرجل لا يفقد الثقة فى زوجته ولا يشك فى كتمانها للأمر، لكنه ليس لديه قابلية لمجرد التحاور معها، لا لشيء يدركه،
فقط من داخله ينهى الحوار سريعا وبأقل الكلمات الممكنة وبأقصر الردود المتاحة،
ولو طال الحديث وأصرت الزوجة على طرح الموضوع نجده ينهيه بعصبية وربما بلوم وشجار.
4- أن تكن فكرة الرجل عن المرأة عامة أنها لا تصلح للنقاش والتحاور وأخذ الرأى،
فنراه لا يتكلم عما يهمه أو يعنيه إلا مع رجال كصديق أو أخ أو زميل فى العمل.
5- منهم من يرى أن للزوجة دورتابع روتينى وأنه هو الذى عليه اتخاذ القرار وربما سيعيبه أو يشينه لو بدا أمامها غير عارف ومحتاج لمشورتها،
فهو يرى أن الزوجة ما عليها سوى التنفيذ والتصفيق لرأيه الذى أستشار فيه غيرها،
فما الذى يضطره لمشاركة الزوجة فى سعر السيارة وهى لا تدرى شيئا عن أسعار السيارات ولن تفيده بمعلومة وما عليها إلا أن تفرح بالسيارة،
ولربما لو كان غير موفقا فى سعرها والحصول على سعر جيد أهانته بمجرد معرفتها بخيبته.
أمور عديدة بناتى الزوجات قد يضيع الوقت أن تماديت فى سردها لكنى حاولت أن أستنبط الحالات العامة والمتكررة إلى أن تعلمينا أى زائرة أو شاكية من تلك القضية بما تراه سببا لفقدان التواصل الحوارى والصداقة بينها وبين زوجها ولم نفنده هنا.
وأيا كان السبب سأحاول أن أجيب على التساؤل المتكرر
كيف أعيده إلى حظيرة صداقتنا وأجعل من نفسى صديقه الوحيد أو على الأقل الصديق الأوفى؟؟
جميل
لنستعلم أولا عن سبب لجوء المرء لصداقة أحد،
ما الذى يجعله يتخذ من هذا أو ذاك صديقا؟؟،
لما يميل نحو هذا ويبدى هذا عن ذاك؟؟
ما الذى يحتاجه من الصديق لتحاولى أن توفريه فى نفسك فتغنيه عن سواكى؟؟

أولا : قد يلجأ الإنسان لصديق معين لأنه منذ الصغر نشأ معه وعاش معه أموره كلها، فأصبح هو أعلم بها من غيره، لذا فهو يستشيره دائما، ولا يثق فى تفهم أحد أخر له سوى هذا الصديق الذى يعرف طباعه ونشأته وطريقة تفكيره بل وعاش معه معظم أسراره،
كأن يتخذ المرء مثلا من أخيه صديقا له يستشيره فى كل شيء.
ثانيا : يلجأ الصديق لمصادقة أحد لأنه وثق فى خبرته وقدرته على إفادته بالحل الصواب والطريق الصحيح دائما،
ويثق فى وفائه له وأنه ناصح أمين يتقى الله فيه فلن يستغله،
فمثلا أنت لو أعجبك رأى أختك فى مشكلة، ثم أستشرتيها فى أمر أخر، وكانت ناصحا أمينا فيها أيضا، فزادت استشاراتك لها وزادت نصائحها الصادقة لكى، سوف تنصبيها ساعتها أعز أصدقائك،
لما؟
لأنها أفادتك بالرأى الأصح،
وكانت ناصحا أمينا،
فمهما نصحك زوجك مثلا فى أى مشكلة تبدت لكى لن تقتنعى برأيه،
وحتى أن أقتنعتى فستحتاجين لسماع رأى أختك تأكيدا لصواب رأى زوجك لتطمئنى،
هذا وقد تعلو الصداقة فلا ترى أى داعى لأن تعرضى المشكلة على زوجك أصلا، خاصة وأنت ترين أختك كافية فى نصحها.
ثالثا : الصديق يعرف بأنه طبيب نفسى بدون أجر،
لذا فالمرء يلجأ لمن يصادق لأنه يجيد الإنصات إليه والاستماع لشكواه والتخفيف عنه مما هو فيه.،
حتى أن كان رأيه متواضعا وخبرته أكثر تواضعا، لكنه هو الذى يجيد التخفيف عنه، وهو الذى يجيد الإنصات إليه، ويريحه نفسيا بعد التحاور وبث الشكوى.
ورويدا رويدا يتنامى لديه الرغبة فى اللجوء إليه حتى فى صغائر الأمور.
ولنكتفى بهذا القدر من أسباب الصداقة والتى أكتفينا فيه بما يخص المرأة ولنحاول أن نجد حلا لكيف صنعها صديقة له.

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف اصبح صديقة لزوجى؟   الأربعاء 2 أكتوبر - 5:57

كيف تصبحين صديقته أيتها الزوجة :-

أولا : يجب أن تعلمى أيتها الزوجة أن الصداقة لا تتأتى أبدا بالطلب المباشر،
فمهما طلبت منه الزوجة أن يتخذ منها صديقة لن يفعل مهما كان متجاوبا معها وباحثا عن إرضائها طالما أنه لم يقتنع من داخله بأنه صديقته،
إذن فلننسى اقتراح الطلب المباشر منه.
ثانيا : لا تتدخلى بلومه على صداقته لأحد أكثر منك فهذا أيضا لن يجدى بل وسيتهمك بالحقد على صديقه
إذن الحل أن تتسربين إلى داخله،
أن تملئيه اعتناقا لفكرة صداقتك،
أن تقنعيه بأنك صديقة صالحة.
ولكن كيف ذلك والفكرة لديه ترسخت بعد سنوات الزواج؟؟؟
أولا : تحاولى أن تكونى كتومة حتى فى صغائر الأمور ولا تحكيها لأحد مهما كان،
حتى لو وثقتى انه لن يعرف، فهذا حقه الدينى له لديك، ثم إن ما ترينه أنتى صغيرا وليس سرا قد يكن بالنسبة له سرا كبيرا.
ثانيا : لا تلومى فى أى شيء
قللى من لومك فى الفترة القادمة، وأجعلى ردودك دائما ابتسامة تشجيع.
ثالثا : نحن لا ندرى أى فكرة هو متخذها عن مستوى تفكيرك وحكمك على الأمور وكياستك فى حلها،
إذن أوقفى أبداء رأيك مؤقتا،
أكثرى من الاستماع،
أكثرى من الإنصات،
ولا تتدخلى إلا بالجمل العامة الأكثر حكمة،
لا تعبرى عن انفعالك الطبيعى عما يحكى، حاولى أن تداريه وتنطقى مستنبطة ما كان سينطق به أخيه أو صديقه الرجل.
قد تقولين كيف أنصت له وهو أصلا يتحاشى الحوار معى ولا يحكى لى شيئا؟؟؟
أقول لكى لن تعدم المرأة الحيل فى أخراج ما فى الرجل،
كيف تتسربين لداخله :
1- أقتنصى الفرص، فى أى مرة ترينه فيها شاردا أو غاضبا او ما شابه، تدللى وبرقة ونعومة وانكسار،
مالك حبيبى،
مابك،
لست كعادتك،
ولا تنطقى ولا تبدى برأيك،
وأستمعى،
وإن فشلتى ولم ينطق لا تيأسى لن يأتى الأمر بسهولة ونغير ما أعتاد عليه طوال عدة سنوات أو حتى شهور،
ولا تلحى كثيرا أن لم يرد الحديث،
ولا تلوميه لأنه لم ينطق،
فقط
انسحبى بابتسامة فى صمت.
2- أكثرى من حركات الأمومة،
أربتى على كتفه وهو حزين،
قدمى برقة ولو كوب ماء وهو غاضب،
ضمى رأسه لصدرك وهو شارد،
أمسحى على خده وهو مكدر،
حاولى أن تتسربى لداخله بالنعومة إن لم تستطيعى بالكلمات،
المهم أن يشعر بدورك.
3- أفتحى معه أمورا تجيدى الحديث فيها وتعجبه، أفتحيها أخذة رأيه،
أفتعلى حديثا، وتبادلى معه الحوار والرأى ،
حاولى أن توصلى له تغييرا ما طرأ على أسلوب تفكيرك.
4-أكثر الفترات التى يستجيب فيها الرجل وهو مجبر، لحظات احتياجه الجنسى،
استغلى فترة الدورة الشهرية القادمة، واجعليها تطول شيئا ما،
وفى يوم تحدديه بعد أن تشعرى باحتياجه، أعدى لليوم جيدا،
وعلى السرير وقبل الخوض فى المعمعة،
صبى عليه نعومة حديثك مثل
(حبيبى ما بك أستشعر أحيانا أنك فى دنيا بعيدة عنى)
(آه لو أستطيع الدخول ‘إلى داخلك فأمسح عنك كل مابك من هم)
(آه لو استطعت أن أريحك من كل أعبائك حبيبى فأنت تشقى كثيرا)
وهكذا من الجمل الذكية التى تشعر الطرف الآخر أن من معه يشعر به،
فحتى لو لم يكن به شيئا
بحثا عن حنانك سيفتعل أن به شيئا ليزداد تفاعلك معه وتزداد رقتك وحنانك، وسترين ردوده على مثل هذه الجمل ساعتها، وأحكى لى ما كان منه.
5- أبحثى عن الحب أين كان وأين ولى
وما الذى جعله يخبو،
وأعلمى أن هذا البحث مضنى جدا،
والطريق الأيسر الذى يسلكه الجميع هو أن تعلمى أن أكثر ما يشعرنا بحبنا نحو شخص هو شعورنا بحبه الجارف لنا، مما يفجر داخلنا شعور بالغبطة تجاهه ومحاولة مبادلته الحب.
إذن عليك سيدتى أن تكثرى من حبكى له فى هذه الفترة،
وأكثرى من جمل وحشتنى، وبحبك، وأنت حبيبى، وأعطنى قبلة، وأكثرى من القبل الخاصة الموجهة للمناطق التالية(جبينه - يده - كتفه - رأسه – ظهره)
فتلك المناطق تشعر الأخر بأن ما يحركنا نحوه ليس الوازع الجنسى وإنما الشعور بالحب وحناننا عليه واشتياقنا له كشخص وحبيب.
أضافة تقييم إلى عزت تقرير بمشاركة سيئة الزوجات الطيبات
أستشعر أنى أطلت عليكن،
ولأكن ملخصا للموضوع بعد الإطالة
حاولى أن تفهمى الموضوع عامة مما كتبت، وأبحثى عن السبب،
وعما يناسبك من طرق كسب صداقته،
ولا تلتزمى بما سردت فقط وإنما أقترحى أنت وأتركى لنفسك العنان فى أن تقترح ما تجلبى به زوجك
فأنت أدرى منى بزوجك وميوله وما بينكما.
ولا تنسى فى النهاية، أطلبى دائما المدد من الله، كونى معه يكن معكى، وهو خير معين فإن رضى عنك سترين رضاه فى كل ملامح حياتك

إذن الملخص هو إدخال الصداقة والحوار من باب إشعاره بالحنان الأنثوى
فهو لا يريد أن يشكو للأنثى عند الضيق والإستشارة إلا إن كانت أما
فالمرأة الممتعة جنسيا ليس شرطا أن تغنيه عن أمه
فشتان فى نفسيته بين المعنيان
وأنا طبعا من أنا حتى أصف لامرأة كيفية الحنان على زوجها، لست أنا ولا سواى بالقادر على وصف ذلك لامرأة،
الحنان فطرى مغموس فى كل بقاع المرأة،
لكنه أحيانا لا يتفجر لأسباب كثيرة،
منها عدم رغبة المرأة فى تفجيره ومغالبتها له،
أو منها أنه مدفون تحت بقايا شعورات غير سوية تجاه الطرف الأخر من غيظ أو غيره،
ومنها قسوة قلب وسواده وتلك تحدث للنساء أحيانا فى حالة البعد عن الله وأتباع الشيطان وسحره (أعاذك الله منهن)


المهم بنيتى إن أردتى أن تطلقى حنانك الذى أقر أنه موجود بالفعل لديك،
فقط أنفضى الغبار عنه داخلك، ودعيه ينساب على سجيته وبطبيعتك،
المهم أن تشعرى بأن زوجك يستحق الحنان.
لذا لن أهتم بتعليمك الحنان، وسأهتم بموضوع هل تحبيه،
أعتقد أنكى لم تصلى إلى درجة الحب المفجرة للحنان
وأسمحى لى أن أقدمها رسالة لكى ولكل من لم تصل فى حب زوجها للدرجة المفجرة للحنان:


تعالى وناقشينى وردى على يا أيتها الزوجة التى تفتقد زوجها صديقا :
هل مع زوجك تشعرين بالأمان على نفسك وعيالك؟
هل يصون عرضك وشرفك وسرك وعيالك؟
هل يكفيكى ماديا على قدر ما يملك أم يبخل عليكى بما لديه؟
هل تخافين سخط الله عليكى وعلى عيالك بسبب ما عليه حال زوجك من سوء أدب وتصرف مع الله وفعل للمنكرات والكبائر؟
هل ترتضين زوجك جنسيا وممتع لك لقائه؟؟
هل تخجلين أمام الناس من زوجك فهو مصدر عار لكى أمام الجميع؟
هل لا تأمنين أن يدخل عليكى يوما وانت نائمة سكيرا فيضربك بسكينا يرديكى قتيلة؟
هل يساورك الشك أن زوجك تكاد سمعته تفوح فى أرجاء المنطقة بالسوء والخيانة؟
هل تشعرين أن زوجك رجل نجس نتن الرائحة لا يمكن تقبله، تستجيرن من لمسه إياكى؟
هل تستطيعى تخيل مضاجعة رجل غريب لكى غير زوجك؟
هل تتمنين موت زوجك كل يوم حتى ينجيكى الله من الجحيم الذى أنت فيه ؟
هل يستعذب إذلالك وأهانتك أمام الجميع للدرجة التى أصبحت تكرهين فيها رؤية أحد؟
هل تستشعرين أن زوجك رجل فاسق يأكلكى وعيالك من حرام؟
هل تشعرين أن الحياة مطلقة أفضل منه؟
كيف سيكون حالك إن مات زوجك؟
هل أنت معه أفضل من غيرك أم أن الجميع مع أزواجهم أفضل منك؟
هل أنتى فى ريبة دائمة وعدم أمان تشعرين فى كل لقمة أن زوجك ربما دس السم لكى فيها؟
هل أنتى رائعة وعاقبك الله برجل دائما مقصر فى حقك ولا يستحقك؟
هل وهل وهل
رسالة طويلة أثرت أن أنهيها الآن حتى لا أطيل عليكى وأبلبلك بنيتى الزوجة
لكنى أريد أن تستشعرى وتفكرى فى كل جملة كتبتها فى تساؤلاتى،
وتعلمى أن هناك نساء يعانين من جملة على الأقل أو أكثر من الرزايا التى كتبت، والدنيا مليئة بالبلاوى.
فراجعى نفسك وإن لم تجدى شيئا مما كتب تشعرين به من ناحية زوجك، فلتعلمى أن زوجك فاضل، ورائع، ولتحمدى الله عليه.
أولى خطوات الحب أن تعرفى قدر زوجك وفضله على غيره،
وأنه هدية سماوية فتحمدى الله.
وبالتبعية لرؤية فضله وحمد الله عليه،
غيرى منظار رؤيتك له،
حاولى أن ترينه بمنظار أبيض،
غيرى عيونك نفسها إن كان العطب فى عيونك،
وإنظرى إلى زوجك وتعالى لترينه معى.
رجل طيب القلب،
حنون،
يعرف ربه،
على درجة من الكرم تكفيكى وعيالك،
يراعى الله فى بيته ولا يقصر فى أن يعطيه كل ما يملك من جهد ووقت،
لم يفرح فيكى يوما عدوا،
لم يأتى أحد لدارك ويقول لكى أن زوجك جلب لكى العار والجميع يعرف قصته وهو يلهث كالكلب وراء فلانة أو علانة منفقا عليها رزقك ورزق عيالك،
إن أراد الحنان يبحث عنه عندك وإن أراد الحب أيضا يبحث عنه عندك، وأحيانا كثيرا لا يجده، فيصبر ولا يكرهك بل يحيا معكى بحق الله.
يغضب احيانا ويثور ولكن ما أحن قلبه الطيب الكبير والذى يجعله يعود بسهولة وسهل مصالحته وتراضيه.
فى الخارج يحمينى وعيالى وبيته كاِلأسد، وفى الداخل كالطفل البريء بين يديك.
الوحيد فى العالم الذى لا تخجلى أن يرى جسدك ويضاجعك وتطلبى منه رغباتك، وقد أصبح رجلك،
وهو أول من كشفتى عليه ولا أحد سواه،
وهو من فض بكارتك فأصبح الآن دون أن تشعرى يسرى فى دمك،
وإن أردتى أن تتأكدى فتخيلى معى أى شخص سوى زوجك تقدرينه حتى ولو كان أخوك، تخيلى معى أن قميصك شق وان صدرك ظهر كله أمامه، تخيلى ما سيعتريكى من قشعريرة وانتفاضة وخوف وهلع يجعلك تهرولين بحثا عن أى شيء يسترك،
أما مع زوجك فتتمايلين متباهية بذاك الصدر العارى فى آمان الله.
أقسم عليكى أليس جديرا بالحب هذا الرجل الذى أصبح سترك وغطائك ويسرى فى دمك دون أن تشعرين.
أليس جديرا بالحب هذا القلب الطيب الأمين عليك وعلى عيالك،
أم سيقدمك لأصحابه كبعض الرجال الأقذار.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: كيف اصبح صديقة لزوجى؟   الأربعاء 2 أكتوبر - 5:59

يا سيدتى إن لم تحبينه سأحبه أنا فزوجك هذا يجب أن يحب.
لقد أحببته أنا نفسى وأنا اكتب عنه، الا تحبينه أنت يا من تقاسمينه وسادتك.
ألا تحبين رجل أطلع على كل ما فيك أكثر من أمك التى ولدتك.
بارك الله لكى فيه
حبيه واشعرى بحبه وأطلقى لحنانك العنان من منطلق حبه سترين صورا رائعة لحنانك عليه أكثر مما كان ستعلمك الكتب عن الحنان
وبعدما تمتلئى أنت شعورا بحبه وأنه يستحق الحب
ستجيدين جسدك يطاوعك ويقبل عليه عاشقا له
فيتفجر الحنان
وصدقينى حتما سيستشعر
والحب يولد الحب
والحنان يفجر الحنان
والابتسامة لا يستطيع أحد أن يخذلها ويلطم وجها مبتسم
سيتجدد خيط التواصل بينكم
وبما أتفقنا عليه فى بداية الموضوع ستحصلين على صداقته
رويدا رويدا لن يغادر بيتك أبدا بإذن الله
والله المعين وهو المستعان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف اصبح صديقة لزوجى؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: