منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 بينَ الشَـيبِ والشَـبابْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمة
برونزى


عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: بينَ الشَـيبِ والشَـبابْ   الإثنين 7 أكتوبر - 5:56

بينَ الشَـيبِ والشَـبابْ
بينَ الشَـيبِ والشَـبابْ
حينَ كُـنّا صِغاراً تخيلنا الزمانَ
سَـينسـانا في وسِـطِ اللهوِ والألعابْ

فلهَونا ولعِبنا حتى ظننّا الحياةَ
ماهيَ إلا فرحُ الطفولةِ وعُنفوانُ الشَـبابْ

ونظرنا في المِرآةِ يوماً فإذا بالوجهِ
قد صارَ خريطةً وبالشَـعرِ قد شـابْ

ووجدنا للشـيبِ طعماً أحلاهُ مرٌ
وخريطةَ الوجهِ وكأنَّها شُـقَّتْ بالحِرابْ

ووجدنا الروحَ قد أدمتها الجراحُ فكلَّما
بَرئِتْ مِـنْ جرحٍ أصابَها مُصابْ

مِـنْ أعزةٍ رحلوا إلى رحمةِ ربهمْ
إلى أحبةٍ حَرمَـنا مِنهمْ طولُ الغيابْ

ومِـنْ عِلَلٍ إسـتوطنتْ أجسـادَنا
فألمٌ هنا وأوجاعٌ هناكَ وإكتِئابْ

إلى حُـلُمٍ عِشـنا مِـنْ أجلهِ لمْ يكتملْ
وأملٍ مِـنْ قبلهِ قد خابْ

الفرقُ بينَ الشَـيبِ والشَـبابِ ليسَ أحرُفاً
بلْ هوَ كالبُعدِ بينَ الأرضِ والسَـحابْ

كالفرقِ بينَ المُسـتقبلِ والماضي
وبينَ الشَـجرِ الأخضرِ والأحطابْ

لا إعتر اضَ على خلقِ الخالِقِ
فهوَ المانِعُ وهوَ الوهّـابْ

ولولا إيماني بحكمتهِ لقلتُ
أنَّ الشَـيبَ أحدُ أنواعِ العِقابْ

ولقلتُ لمنْ يرى فيهِ الوقارَ
بأنهُ ربما بضعفِ الرؤيةِ مُصابْ

ما عدنا نعرفُ ماذا تخفي الأيامُ لنا
فلا يمرُ يومٌ إلا وزادَ فينا مايُعابْ

فالسَـمَعُ باتَ بحاجةٍ لِتكرارٍ والنظرُ لعِدسـاتٍ
والذاكرةُ كأنَّها مِلحٌ في الماءِ ذابْ

وما عادَ الفرحُ كما كانَ يُفرحُنا
حتى الأعيادُ صارتْ كغيرها ، رحيلٌ وإيابْ

ولا النزهاتُ الجميلةُ عادتْ جميلةً كما كانتْ
ولا الطعامُ الطيبُ عادَ طيباً ولا الشَـرابْ

وصرنا نرى في كلِ خطوةٍ همّـاً
صرنا نحسِـبُ لكُلِ شَـئٍ ألفَ حِسـابْ

وصارَ النومُ عندنا أثمنَ مافي الحياةِ
وهوَ الذي كانَ لنا كالفرضِ بلا ثوابْ

لمْ يخطرْ ببالنا في يومْ أننا
سَـنجدُ في النومِ ما لذَّ وطـابْ

أما أطفالنا فقد شَـبّوا وصاروا شَـباباً
وفي الأمسِ كانَ لهمْ في أحضانِنا مِرآبْ

في الأمسِ كانوا يبكونَ إذا جاعوا
ويجرونَ ويضحكونَ ويختبئونَ خلفَ الأبوابْ

ما إنتبهنا كيفَ كَبِروا وكبَّرونا مَعهُـمْ
تجاوزونا بالطولِ ونحنُ لاهونَ نطاردُ سَـرابْ

ما الحياةُ إلا سَـرابٌ كلَّما ظننا ملكناها
ما وجدنا في أيدينا إلا التُرابْ

حالما يدخلُ الأطفالُ مِـنْ نافذةِ الحياةِ
تبدأُ رحلةُ الآباءِ للخروجِ مِـنْ البابْ

غابَ عنا مايذهبُ بهِ العمرُ لايعودُ
ومايمضي مِـنَ الأيامِ ليسَ لهُ مآبْ

وأنَّ الأمسَ صارَ في ذِمَّـةِ التاريخِ
وبعدَ ذهابِ اليومِ ، فالغدُ أيضاً إلى ذهابْ

شَـئٌ واحدٌ لايذهبُ مَهما صبغناهُ
وكلَّما ازدادَ ، إزددنا مِـنَ البابِ إقترابْ

هذهِ حقيقةٌ لايجبُ أنْ تغيبَ عنِ المَرءِ
إلا إذا كانَ العمرُ عنهُ قد غابْ
شعر : طريف يوسف آغا
كاتب وشاعر عربي سوري مغترب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بينَ الشَـيبِ والشَـبابْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: