منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1177
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله   السبت 12 أكتوبر - 16:07

السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله
السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله
السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله

الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله‏
شاعر العاميةالمصري صلاح الدين عبد الله .. هو شاعر صاحب شخصية كاريزمية يخرج شعرهبفكاهية جعلت الناس تقول أنه يقدم شعرا فكاهيا، وهو مايرفضه على نفسه... ليس هذا فحسب ولكنه أيضا يعد المكفوف الاول والاوحد في الوطن العربي الذيحصل على منحة فورد فونديشن الأمريكية وما لبث أن حصل بعدها على الدكتوراةمن جامعة القاهرة أعرق الجامعات العربية.
وفي البدايةيؤكد صلاح الدين أنه يتعامل مع الحياة بكل مافيها و أعماله الشعرية هيبمثابة الشيء الملطف للحياة، حتى أنه كانت له قصيدة في مسألة الكفف هذهاسمها "أغرب حب" وفيها يشير الى الحب مع الكفف وتعكس معاناة الكفيفالداخلية في كلمات فعلية، ويرفض ان يصنف على انه يكتب من الوان الشعرالفكاهي، مؤكدا أنه حريص على أن يعكس مايقدمه من شعر الحياة بالفكاهةوالحزن، ويضيف الشاعر صلاح الدين عبد الله قائلا ... شعري منحاز للحياةوأعمل من خلاله على رصد الاوضاع وتقديم الانتقادات لها، لدرجة أني سطرتقصيده حول الاتصالات اسمها اتصلوا ..اتصلوا.. وذلك بعد ما رأينا هوجةالاتصالات السائدة،وهي قصيدة لها طابع فكاهي ورؤيتها الخارجية ساخرة الشكللكن في داخلها فكرة وتساؤل يطرح نفسه..فما الحل ..؟
الفلسفة توسع مدارك الإنسان وتزيد مساحة الرؤية لديه...
وحول ثقافتهالشعرية يقول انه بناها كغيره من الشعراء بدءا من شعراء العصر الجاهلي حتىوصل لشعراء العصر الحديث فمن امرؤ القيس الى محمد مطر وغيرهما من شعراءالجيل وهذا بالنسبة لشعر الفصحى أما بالنسبة للشعر العامي فقد تقرأ لجميعالشعراء سواء المشاهير كالابنودي وأحمد فؤاد نجم وجمال بخيت ومرورا بالجيلالجديد الذين لم يلاقوا نفس الشهرة. واضافة الى ذلك تأتي الفلسفة فدراستهلها قدمت له الكثير وهو في طريقه لنيل الكتوراة في تاريخ الأديان والفلسفة،وهي تعطي احساسا أكبر بالشعر ومن خلالها يمكن رصد واقع المجتمع وهو ما قامبه من خلال أعماله فقدم قصيده "بنت عانس" يقدم فيها أحلامها والآمها ..وهذا نتاج الفلسفة التي توسع مدارك الإنسان وتزيد مساحة الرؤية لديه. ويرى صلاح أن الفلسفةهي حياته وسر شقائه.
كما أنه لديهرباعية على غرار رباعيات صلاح جاهين ينتظر أن يطبعها خلال الفترة القادمة،وبرغم أنه يكتب الشعر منذ وقت طويل الا أنه لم يُنشر له سوى ديوان واحد منذثلاثة شهور عنوانه "تحت الحياة".
وحول تمسكه بخطالعامية قال انه كتب الفصحى وأخذ العديد من الجوائز على أشعار له من كليةدار العلوم المصرية ومن شبكة art لكنه اتجه بعدها الى العامية لأنه وجدهشعرا يستوي في فهمه البسطاء والمثقفين، ففي فهمه يستوي الذين يملكون ثقافةالكتاب وثقافة الرصيف.
ويضيف أن شعر العامية هو شعر يميل الى الفضفضة، فأنا لا أكتبه ليقال عني شاعر كبير، ولكن ليقال شاعر صادق.
ويوضح صلاح أنهلا أحد يساعده في كتابة اشعاره أو أعماله فهو يقوم بكتابتها بنفسه علىالكمبيوتر الذي يعمل عليه منذ خمس سنوات، مضيفا... أقدم أعمالي بنفسي،ومنها ما أسجله على الكاسيت ثم افرغه بعدها.
تحولت من الفصحى الى العامية
ويقول صلاح انهلم يكن هناك من يشجعه على تلك الموهبة، بل على العكس كان هناك استغراب كبيرمن جانب الاسرة فلم يكن أحد من المحيطين لديه تلك الموهبة التي لديوبالتالي كانت حاله الاستغراب، وكانت بدايتي بالشعر الفصيح في وقت مبكر جداولكني اكتشفت ان الفصحى لايفهمها الا المثقفين فتحولت للعامية شيئا فشيئا.
وحول من عمل علىتوجيهه في بدايات موهبته الشعرية اشار بالفضل الى الاستاذ أحمد حسينالطماوي وهو أديب وكاتب له دور معه، فقد أتاحت جيرته له أن يذهب اليه ليقرأعليه ما كتب من أشعار والطماوي يوجهه ويصحح له اخطاءه .
المجتمع حلو ما لم نحتج اليه، ثقيل حين الحاجة اليه
وعن تعامل المجتمع معه يقول "المجتمعحلو ما لم نحتج اليه، ثقيل حين تمس الحاجة اليه" وعندما كنا نحتاجه لقراءةالكتب كان يعطينا القليل من الوقت والاهتمام لكن عندما كثرت الجمعياتالمهتمة بنا وحلت الاشرطة المسموعة محل الكتب أصبح هناك طعم أحلى للمجتمع،لكن عامة أكاد اجزم أن الكفيف العربي يواجه أزمة فهناك أناس يعاملونه علىأنه بركة وأخرين على انه اراجوز"مهرج" وهذه الصورة التي رسمتها السينماوالمسرح من خلال شخصية الكفيف التي قدمتها وولدت انطباعا لدى العامة أنهيصلح للتهريج، اما معه أو عليه في حين نجد اناسا تتعامل بالشرائح فاذا كانهناك كفيف مهرج صار الانطباع ان الجميع مهرجون واذا رأوا كفيف فظّا أصبحالانطباع سائدا على كل المكفوفين وهذا يعد فعلا كارثة. أما بالنسبة للمجتمعفكلما قل ثقلك على المجتمع كان شكل المجتمع افضل، لكن هناك الكثير والكثيرداخل المجتمع لم يفهموه عن الكفيف، ويكفي أنني عندما اتحرك في الشارع تكونمعي عصاتي وهي التي اتحسس بها طريقي فكثيرا ماتصطدم بحافة طريق أو سيارةمتوقفة أو غيره لتقيني أنا هذه الصدمات وهو مالا يفهمه الناس فعندما تتحركفي الشارع تجد الناس تقول يمينك شوية ... اديك خبط في العربية..ولا يفهمواان التحرك بالعصا هو في نفسه فن، فعندما كنت في امريكا أعطونا دورات فيالتحكم بالعصا وكيف تكون صديق الطريق، فيما يسمى بفن الموبيلتي أي فنالحركة بالعصا.
ويحاول عبداللهألا يحتاج للمجتمع في أضيق الحدود اذ علّم نفسه على كافة الأمور حتى أنهتعلم الطبخ لكي لا يكون عبئا على أحد، اذ يقول ...تعلمت لدرجة أني حاولت فيفترة أن أتعلم المشي على قدم واحدة خوفا من ان تقطع الثانية لأي سبب منالأسباب، وهو منذ ربع قرن في حياته الـ46 يقرأ الكتب بنفسه.
ساعدوا العاجز... ساعدوا المحتاج !!!
وحول أطرفالمواقف التي قابلته في حياته يضحك قائلا ما أكثرها فمنها مثلا أنه كان يقففي محطة المترو فوجد امرأة تقترب منه وتبتعد عدة مرات فتحسس صوت قدمهاوسار خلفها ليجدها تتسول عليه وتستعطف به الناس قائله "ساعدوا العاجز... ساعدوا المحتاج.." فلم يستطيع أن يكتم ضحكاته ..
وموقف آخر حيثكان معه كيسا من البلاستيك به عينة تحليل كان ذاهبا بها للمختبر، وفجأةيأتي سارق يخطف منه الكيس ويفر فرحا بصيده الثمين، أما هو فلم يستطع انيتحرك من مكانه من كثرة الضحك، وهو ما جعل الناس يتعجبون في حين يتخيل هوشكل السارق المعجزة عندما يفتح غنيمته في مكان بعيد عن البشر. وهناك أيضاالعديد من المواقف الطريفة التي قابلتها من القراء الذين كانوا يقرأون ليالكتب فصحراء كلها ري تنطقها الفتاة صحراء كلها ري فكيف للصحراء ان تكونكلها ري..؟؟ وغيرها من المواقف.

صلاح عبد الله ورأي مدير دار النشر بديوانه
وحول شعر صلاحعبد الله وديوانه الشعري يقول ايهاب عبد السلام مدير دار الفاروق للنشروالذي نشر لصلاح الدين أول دواوينه الشعرية أنه ليس هناك أي ارتباط بين كونالشاعر كفيفا أومبصرا فنجد ان شعراء عظاما اثروا الشعر العربيكانوامكفوفين، فهناك بشار ابن برد وأبو العلاء المعري وغيرهم، فما يعول علىالديوان هو جودة الشعر.
أما بالنسبةلصلاح عبد الله وشعره فيمكن القول أنه شاعر يرتقي بالقصيدة العامية ويحملهادلالات فصيحة في اطار شبه كوميدي، فقد حمل القصيدة بكل الدلالات الجماليةللجمهور المتذوق للشعر فشعره لا يفتقد عطاءات الشعر الفصيح بلهجة عامية ،فهو شاعر بكل عصور الشعر..شاعر له رأي ورؤية.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1177
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله   السبت 12 أكتوبر - 16:11


في ساعة الجمعة .. أو بعد الصلاة بساعة
حارتنا تهيص
دا بيصللي على الهادي و بيسببح
و دا بيضحك أوي لجيرانه و يصببح
و دول .. شلة شباب بيبوصصوا على الحلوه اللي ناشره قميص
و دا ماشي بيغني كإنه بيشخخر
و دي هناك فاتحه شباكها و بتبخخر
و دا بيخرج و دا بيخوش
و دي بتكنس و دي بتروش
و واحده مطللعه السجاجيد و بتنففض و بتروّق
كإن حارتنا دخلتها الليلادي و قاعده تتزوّق
و قدام البيوت أطفال
على إيديهم و في وشوشهم و في هدومهم .. تلاقي تراب
جُداد عالدنيا .. لسه يادوب بيخبّطوا عالباب
دا بيجيب طوب عشان يترصّ
و دا بيددي لصاحبه مقص
يعيط واد لحد ماحسّه بيغلّق
تلاقي امه التخينه طالعه بتشللق
" الهي ماتوعوا تصطبحوا و لا توعوا تلاقوا الزاد
الهي تنقطع إيد اللي زق الواد"
يقوم جوز التخينه بالفانيله يبوص
تشوف جسمه .. تحس انه .. سيجاره و اتطفت مالنص
و يشخط في ابنه
" يابن الكلب .. بتفرّط في حقك ليه ؟؟؟!!!
أنا عايزك تسيّح دم
و اللي ماربوهوش أهله .. علينا اننا نربّيه "
تسرسع واحده من أوضه كإنها خنّ
" طلعلك والله صوت يا سهُن"
و تطلع واحده تترقّص
تقولها " خُفت انا .. يامّي
ياريت ياختي تلمّي الدور و تتلمّي "
و دا دمّه خلاص فاير
و دي تفضح .. و دي تعاير
تقول واحده لجارتها.. " يامّو نص لسان .. يا نمّامه "
ترد جارتها .. " يلا يا شحاتين الأكل .. يا لمامه "
و دا مسكوه زمان مع مين
و دي ظبطوها أبصر فين
تزوغ عينك مابين شاتم .. و بين مشتوم
و يخرجوا بالسِنَج و الشوم
و في وشوشهم غضب والع
و طوب نازل .. و طوب طالع
و دا سكران بسب الدين و مش بيفوق
و دي بتحدف طبيخ من فوق
و دا حطوله راسُه في التراب .. بِيسِفّ
و دا بيدّي لدا شلوت .. و دا بِيتِفّ
و دا وارم
و دا مبطوح
و دا مجزوع
و دا مجروح
و انا واقف و باستغرب
و اقول " ياربي .. ياربي "
يقوللك .. فقرهم بكره يربّيهُم
و هوا الفقر متربّي ؟؟؟!!!
و عالناصيه
تشوف نفس العيال .. هايصين في لعبتهُم
بيتشاقوا .. و يتخاصموا .. و يتصالحوا
كإن حارتنا دي بيتهُم
قال الواد اللي زق الواد .. جايبلُه توت
و بيقول " كُل و ماتوقّعش "
و دل لإن العيال .. غير الكُبار
بقلوب مابّتبَقّعْش
و تسمع فرملة عربيه قدام طفل
فايصرّخ لإنه اتخضّ
حارتنا في لحظه تتزلزل
يسيبوا رجّالتها الضرب و الشلاليت ... و نسوانها يسيبوا العضّ
و يجروا بسرعه عالعيل .. و يتلمّوا أوام حواليه
دا بيطرطشلُه قال ميّه على وشٌه
و دا يدلّكلُه قال ضهره
و دي بتدعك إيديه و رجليه
و تتلاقى الوشوش من تاني
و تترغرغ عيون بدموع
و من فوق الوشوش كَسْفَه
و تسمع مِيت " انا غلطان "
و تسمع مِيت " ماتزعلشي "
و " آسف " .. و " أنا آسفه "
و مِيت " فَوّت لاخوك يا شقيق "
و مِيت لعنه على الشيطان
و ميت لعنه لساعات الضيق
تقول واحده لصاحبتها
" عشان وزّة شيطان بينّا ... نسيتي العِشْره يا وليّه ؟!!
و هوا ابنك دا مش مولود على إيديّا ؟؟!! "
يقول واحد لجارُه " تنقطع إيدي
إذا مدّيتها تاني عليك
تعالى ياخويا خد حقّك بإيدك و ابقى مش راجل
إذا فّكرت أصُد إيديك "
يقولّه جاره " إخص عليك
نسيت لما عييت مرّه

و انا شِلتك على المستشفى .. عزّ الليل
مانابني شيء غير السقعه .. و هدّ الحيل "
و في دقيقه
تلاقي حارتنا تتحوّل لشلّال بُوسْ
على الاكتاف .. و عالخدّين .. و فوق الرُوسْ
و تلقى الودّ بعد البعتره .. يتلمّ
و ريحة الأكل .. زغروطه
و أخبار حلوه .. يعرفها الغلابه عن طريق الشَمّ
و تتمدّد طبالي تاني في الحارة
و يعملوا تاني غِدّيوَه
و زادها يادوب كلام طيب .. على ابتسامات .. على دموع في العيون باقيه
على لحمه ... على بصاره
و يحلف حد مالرجّاله
" والله ماتتغدّوا الا ويّايا "
و دا في حارتنا طبع قديم
حارتنا بتعبد العِشْرَه
و فضّاحه .. و مفضوحه .. و نسّايه




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية الشاعر الدكتور / صلاح عبد الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: