منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نفحات وعظات فى الموت والاموات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: نفحات وعظات فى الموت والاموات   الأحد 13 أكتوبر - 8:11

نفحات  وعظات فى الموت والاموات نفحات  وعظات فى الموت والاموات نفحات  وعظات فى الموت والاموات
نفحات  وعظات فى الموت والامواتنفحات  وعظات فى الموت والاموات نفحات  وعظات فى الموت والاموات


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

نفحات  وعظات فى الموت والاموات


أخرج ابن أبي الدنيا عن ابراهيم بن أبي عبدة قال:"بلغني أن المؤمن إذا مات تمنى الرجعه الى الدنيا، ليس ذلك إلا ليكبر تكبيرة أو يهلل تهليلة أو يسبح تسبيحة
عن سعيد بن جبير قال إن بقاء المسلم كل يوم غنيمة لآداء الفرائض والصلوات وما يرزقه الله من ذكره)

قال صلى الله عليه وسلمالموت غنيمة،والمعصية مصيبة،والفقر راحة،والغنى عقوبة،والعقل هدية من الله تعالى،والجهل ضلالة، والظلم ندامة، والطاعة قرة العين، والبكاء من خشية الله النجاة من النار، والضحك هلاك البدن، والتائب من الذنب كمن لاذنب له)

قال صلى الله عليه وسلم اثنتان يكرههما ابن آدم:يكره الموت والموت خير له من الفتنة ، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)

وقال سهل بن عبدالله لايتمنى الموت إلا ثلاثة:رجل جاهل بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار الله أو مشتاق محب للقاء الله

من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة

جاء رجل الى النبي فقال: يارسول الله مالي لاأحب الموت؟ قال:لك مال؟ قال :نعم قال: (قدمه فإن قلب المؤمن مع ماله، إن قدمه، أحب أن يلحق به، وان أخره، أحب أن يتأخر معه)

عن أبي الدرداء قال: من أكثر ذكر الموت قل حسده، وقل فرحه

عن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-قال: القبر صندوق العمل، وبعد الموت يأتيك الخبر

قال صلى الله عليه وسلم: (مامن أحد يموت إلا ندم ) قالوا: وماندامته يارسول الله؟! قال: إن كان محسنا ندم ألا يكون إزداد، وإن كان مسيئا ندم أن لايكون نزع( تاب من معصيته)

عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله (زر القبور تذكر بها الآخرة ، واغسل الموتى، فإن معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة، وصلي على الجنائز، لعل ذلك يحزنك، فإن الحزين في ظل الله يتعرض لكل خير)

فائدة: قال بعض العلماء: الأسباب المقتضية لسوء الخاتمة- والعياذ بالله- أربعة: التهاون بالصلاة، وشرب الخمر، وعقوق الوالدين ، وأذى المسلمين.

قال صلى الله عليه وسلم: ارقبوا الميت عند موته ثلاثا: إن رشحت جبينه، وذرفت عيناه، وانتشرت منخراه( أي إنتفخت) فهي رحمة من الله قد نزلت به، وإن غط غطيط البكر المخنوق (أي هدر في الشقشقة وهو الصوت الذي يخرج مع نفس النائم) ، وخمد لونه (أي شحب لونه) ،وأزبد شدقاه(أي ظهرعليه الزبد جانب الفم) فهو عذاب من الله قد حل به.

عن ابن مسعود،قال: إن المؤمن يبقى عليه خطايا من خطاياه، يجازى بها عند الموت ،فيعرق لذلك جبينه.

ذكر الرسول ألم الموت وغصته فقالهو قدر ثلاثمائة ضربة بالسيف)

ذكر الرسول ألم الموت وغصته فقال: ان الملائكة تكتنف العبد وتحبسه( أي تحيط به) لولا ذلك لكان يعدو في الصحاري والبراري من شدة سكرات الموت.

فائدة: ذكر جماعة من العلماء أن السواك يسهل خروج الروح وكذلك الأعمال الصالحة حديثة العهد(أي ينزل ملك الموت على العبد وهو يقوم بعمل صالح




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نفحات وعظات فى الموت والاموات   الأحد 13 أكتوبر - 8:18

ساعة الاحتضار . .

ساعات الاحتضار هي الساعات الأخيرة من عمر الإنسان ، الذي حدده الله لكل مخلوق ، وهي من أقسى الساعات وأشدها في حياته ، وهي ساعات لم يبعث أحد بعد الموت ليحدثنا عن تفاصيلها وآلامها ومعاناتها ، ويكفينا لمعرفة ذلك ، أن خير الخلق وخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم كان عند احتضاره وهو يمسح العرق عن جبينه : ( إن للموت سكرات ) ، يحدث هذا لخير الخلق فكيف بمن هو دونه ؟ ! !

هي ساعات يزول فيها خوف المحتضر من كل شيء ، الخوف على النفس ، والخوف على الرزق ، والخوف من المستقبل ، والخوف من الإنسان ، والخوف بجميع أنواعه المزيفة .

ذلك الخوف الذي كان يمنعه من النطق بالحقيقة التي يؤمن بها ، ومن الكلمة التي كان يعتقد بها ، ومن الفعل الذي كان يعلم صوابه . يزول هذا الخوف ويبقى خوف واحد يلازمه في تلك الساعات ، وهو الخوف الحقيقي ، والذي أمر به الإنسان ، ألا وهو الخوف من الله .

وعندما يستسلم المحتضر للموت الذي يأكل جسده رويدا رويدا ، وهو وأحباؤه يرونه يلتهم هذا الجسد ، وهم صامتون لا يستطيعون إيقاف مسيرته : ( فلولا إذا بلغت الحلقوم . وأنتم حينئذ تنظرون . ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون . فلولا إن كنتم غير مدينين . ترجعونها إن كنتم صادقين ) . " الواقعة : 83 : 87 " وتأكد نزول الموت لا محالة : ( وظن أنه الفراق ) واستيقن انتفاء أسباب الخوف من غيره ، وهو في مثل هذه الساعات ، ينطق بالكلمات الأخيرة ، والتي تكون مجردة من كل أنواع الموانع التي تعكر صفوها . وبخاصة إذا خرجت تلك الكلمات من الذين قضوا حياتهم في خدمة ربهم واتباع سنة رسولهم صلى الله عليه وسلم ، فتكون كلماتهم نبراسا ينير الدرب للثابتين من بعدهم على هذه الجادة .

كلمات أبي بكر

عندما استسلم الصديق للموت ، قال موصيا الخليفة من بعده عمر بن الخطاب ( رضي الله عنهما ) :

( اعلم أن لله عز وجل في النهار حقا لا يقبله في الليل ، واعلم أن لله عز وجل في الليل حقا لا يقبله في النهار ، واعلم أنه لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم ، فيقول القائل : أين يقع عملي من عمل هؤلاء ؟ وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن سيئ أعمالهم فلم يثربه . واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم ، ويقول قائل : أنا خير من هؤلاء عملا ، وذلك أن الله عز وجل رد عليهم أحسن أعمالهم فلم يقبله . واعلم أن الله عز وجل أنزل آية الرخاء عند آية الشدة ، وآية الشدة عند آية الرخاء ، ليكون المؤمن راغبا راهبا لئلا يلقي بيده إلى التهلكة ، ولا يتمنى على الله إلا الحق . واعلم إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا ، وثقل ذلك عليهم . واعلم إنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا ، وخفة ذلك عليهم . فإن أنت قبلت وصيتي هذه فلا يكون شيء أحب إليك من الموت ، ولا بد من لقائه ، وإن أنت ضيعت وصيتي هذه فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت ) .

إنه يعرض على خليفته من بعده في كلماته الأخيرة المنهج الإيماني الذي يجب أن يتبعه إذا أراد النجاح في قيادة الأمة ، ونجاح الأمة في قيادة الآخرين . والذي لخصه في ستة ركائز إيمانية جامعة : ـ

الركيزة الأولى : أوقات العبادة

الركيزة الثانية : الاهتمام بالفرائض

الركيزة الثالثة : ترك القنوط

الركيزة الرابعة : الاغترار ومحقرات الذنوب

الركيزة الخامسة : الخوف والرجاء

الركيزة السادسة : استشعار ميزان الآخرة



وفي وصيته الأخيرة ( الركيزة السادسة ) يكشف له السر في ثقل الموازين يوم القيامة بأنه لا يكمن فقط باتباع الحق ، بل باستشعار ثقل الأمانة الملقاة على عواتقهم ، هذا الثقل الذي يتمثل بالخوف من عدم القبول ، والخوف من الخاتمة ، والخوف من عذاب القبر ، والخوف من أهوال القيامة بما فيها السؤال والبعث والصراط والحساب والميزان والنار وغيرها ، هذا الاستشعار بثقل التبعة مع اتباعهم للحق ، هو الذي يثقل موازينهم يوم القيامة . بينما يظهر السر في خفة موازين الآخرين الذين اتبعوا الباطل بأنهم كانوا يستصغرون ذنوبهم ويستخفون بها ، فأدى ذلك إلى التجرؤ على فعل المزيد مما يغضب الله ، مما أدى إلى خفة موازينهم يوم القيامة ودخولهم من بعد ذلك في النار .


( منقول من كتاب : واحات الإيمان ، للشيخ عبد الحميد البلالي )



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نفحات وعظات فى الموت والاموات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: