منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara_158
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز   الجمعة 1 نوفمبر - 18:09

مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز
مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز
مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز
دودةالقز هي دودة صغيره من افيد أنواع الدود للإنسان حيث يحصل منها على الشرنقات التي يصنع منها الحرير
 أجود أنواعالملابس التي يمكن للإنسان أن يرتديها و اغلاها على الاطلاق

و لكن كيف يصل الينا الحرير من هذه الدوده ؟ في الحقيقة الأمر ليس سهلا على الأطلاق حيث أن الدودة تمر بدورة حياة طويلة يتدخل فيها المزارعين كي يتحكمون فيها و يحصلون على الحرير .

أن دودة القز ما هي في البدايه إلا فراشات تقوم الفراشات بوضع بيضها الذي يكون من 300 إلى 400 بيضه و بعد أن يفقس هذا البيض يطلق علية اسم اليرقات هذه اليرقات هي التي تنتج لنا شرنقات الحرير و سوف أوضح الأمر اكثر بعد ان تفقش هذه البيوض يقوم المزارعين بتغذيتها حتي يكبر حجمها فتستطيع أن تغزل حولها أكبر قدر من الشرنقات فيتم تغذيتها بورق أشجار التوت فهو يعتبر أفضل غذاء بالنسبه لهذه اليرقات و أحيانا قد يطعموها أوراق أشجار البرتقال
بعد أن تتم عملية تغذيه اليرقات بشكل صحيح و فعال كي يكبر حجمها تبدأ هذه اليرقات في البدأ بنسيج الشرنقات حولها كي تبقى داخلها عدة أيام ثم تتفتح هذه الشرنقات و تنطلق منها الفرشات من جديد وتبدأ دورة حياة الفراشه من جديد و تتكاثر وتوضع بيضها وهكذا ، ولكن في الحقيقة أن خروج الفراشه من الشرنقه من شأنه أن يتلف هذه الشرنقه الثمينه التي يجمعها المزارعون لكي يقوموا بالحصول على الحرير فكيف يمكن التغلب على هذه المشكلة و كيف يتغلب عليها هؤلاء المزارعين ؟

قبل التغلب على هذه المشكلة يجب أولا على هؤلاء المزارعين أن يقوموا بجمع الشرنقات التي تكونت وهذه بعض الصور لعملية تكوين اليرقات للشرنقات حولها ثم جمع المزارعين لهذه الشرنقات






وحتي لا تتم عملية تحول اليرقات داخل هذه الشرنقات و يتم خروج الفرشات و تتلف الشرنقه ولا يحصل المزارعين على الحرير يتم جمع هذه الشرنقات بعد ان تغزلها اليرقات و تكون بداخلها و يتم وضع هذه الشرنقات في أفران كبيرة على درجات حرارة عاليه حتي تموت اليرقات التي بداخل الشرنقات فلا تخرج الفراشات إلى الحياة و بالتالي لا يتلف الشرنقات التي يتم من خلالها الحصول على الحرير





بعد ذلك تكون اليرقات التي كانت بداخل هذه الشرنقات قد ماتت بفعل الحرارة المرتفعة داخل هذه الأفران و إذا فتحت شرنقه بالصدفه ستجد بداخلها اليرقه قد ماتت واحترقت وهذه تكون صورتها



و هكذا تكون الشرنقات مستعده لبداية تصنيعها و الحصول على الحرير في اي وقت دون الخوف على هذه الشرنقات من أن تتفتح في اي وقت ويخرج منها الفراشات


وهذه بعض الصور للشرنقات بعد تنظيفها و تهيئتها لصناعة الحرير





انواع الحرير



مقدمة عن أنواع الحرير:

هو سائل تفرزه دودة القز وبعد ذلك يتحول الي خيط الحرير ، ويتميز بجودته العالية ، ويعتبر الحرير الطبيعي من الالياف الطبيعية الراقية ، وتلقي رواجا كبيرا في المجتمع وتعتبر الصين من اكثر الدول المنتجة للحرير ، والدول الحديثة في تصنيع الحرير تعمل علي تصنيع انتاجها من الحرير في صورة منتجات تسويقية لكي تنهض بانتاجها للمستوي العالمي ، وهناك جانبين في تصنيع الحرير الجانب الزراعي، والصناعي.


الجانب الزراعي:

يشمل زراعة التوت لاستخدام ورقه، ويشمل كذلك تربية الديدان (دودة القز) التي يتم الاعتماد عليها، والشرانق الخاصة بذلك، وحل خيوط الحرير، وعملية الغزل .

الجانب الصناعي:

هو فترة تصنيع خيوط الحرير الي منتجات اخرى، ويستخدم الحرير في المنسوجات الفاخرة، والخيوط الجراحية، وبعض الملابس، وبعض الاشياء الاخري.


مراحل نشأة خيوط الحرير:


دودة القز: تنتمي دودة القز لفصائل مختلفة من الفراشات، ويطلق اسم دودة القز علي اليرقة المنتجة لخيوط الحرير، والفراشة المنتجة لدودة القز تكون صفراء او مابين البياض والصفرة، تمر دودة القز بعدة مراحل الي ان يتم انتاج خيوط الحرير


اولا: تضع الفراشة  حوالي 300 الي 400 بيضة، ويفقس البيض بعد ما يقرب من عشرة ايام وتخرج اليرقات (ديدان القز) ويبلغ طولها حوالي 7 سم بعد مدة 6 اسابيع، ثم بعد ذلك تنسج اليرقة حولها شرنقة  من الحرير، وتعيش خاملة داخل الشرنقة حوالي اسبوعين، ثم تتحول لفراشة، والفراشة بعد خروجها من الشرنقة تعيش فترة قصيرة تضع بيضها خلالها وتموت، ويوضح الشكل الاتي صورة لدودة القز .




              


تغذية ومراحل نمو اليرقات:

تتغذي اليرقة علي ورق التوت او البرتقال او الخص، ولكن اليرقة التي تتغذي علي اوراق التوت تعطي اجود انواع الحرير، حيث يُقدم لها ورق التوت مفروما حوالي اربعة مرات يوميا، ويزداد الغذاء مع نمو اليرقة، وينسلخ جلد اليرقة  بعد فترة تمتنع فيها عن الطعام والحركة ليناسب حجمها الجديد، ولليرقة خمسة اعمار بها اربع مرات تمتنع فيهم عن الطعام او الحركة لمدة ما بين يوم الي يومين، وفي مرحلة عمرها الخامس تبدأ اليرقة في افراز سائل لزج يتحول بعد ذلك الي خيط  الحرير، وبعد ذلك تلفه حول نفسها علي شكل حبة وهو ما يسمي الشرنقة ، ويوضح الشكل صور الشرنقة التي تحتوي علي الخيوط.

               


استخراج خيوط الحرير:
توجد خيوط الحرير داخل الشرنقة ، ويبلغ طولها من 300 : 900 متر، وتجمع الشرانق السليمة واستخراج الخيوط منها، ولكن خروج الفراشة من الشرنقة يؤدي الي تمزقها لذلك يهدف المربون لقتل الفراشة داخل الشرنقة قبل خروجها من خلال بعض الطرق منها: تعريض الشرنقة لبخار الماء الساخن، او تعريضها لاشعة الشمس، وتقليبها عدة ايام او تعريضها لماء ساخن ثم تجفيفها بعد ذلك .

فك خيوط الحرير:
 توضع الشرانق في  ماء ساخن لفك المواد الصمغية الموجودة بها، وبعدما تجف المادة الصمغية تساعد علي التصاق الخيوط المجمعة مع بعضها مما يعطي خيطا متماسك وصالح لعمليات النسج، ويتم استخلاص الحرير سحب الخيوط من عدد الشرانق، وتتجه للاعلي ثم تلف علي عجلة تدوير وتلف علي شكل شلة ويكون محيط الشلة حوالي 132 سم، وتدور العجلة بسرعة  حوالي 80  دورة في الدقيقة ،ويختلف ذلك باختلاف متانة الخيط، وعملية لف الخيط علي نفسه تساعد علي توزيع المادة الصمغية علي الخيط بشكل منتظم مما يزيد من جودته، وتُربط الشلة عرضيا بخيط ثم تكون جاهز للتسويق.

             
مراحل الحفاظ علي الانتاج الجيد في تربية دودة القز:

  • يتم تربية اليرقات في درجات حرارة من (23 الي 25 درجة . م)، وتوضع قطعة اسفنج مبللة للحفاظ علي الرطوبة المناسبة، وعادة تحتاج الي نسبة رطوبة حوالي 70 % وتتم التربية في حجرة او اكثر علي حسب المطلوب.

  • توفير ورق التوت اللازم للمشروع قبل البدء، حيث ان اليرقات التي تتغذي علي ورق التوت تنتج اجود الانواع من الحرير.

  • تعقيم الصواني الخاصة بتربية القز ومراحله، ومكافحة الحشرات بها، وازالة الجلد المنسلخ من اليرقات، واليرقة الميتة، ونظافة الصواني باستمرار في المرحلة الخامسة للعمر، مما يؤدي لاكتمال مرحلة النمو وفراز شرنقة الحرير .

  • بعد استخراج خيوط الحرير من الشرنقة يتم حلها بعناية، ولف الخيوط علي شكل شلل من الخيوط، ثم بيعها في الاسواق، او توريدها الي مصنع يدخل في صناعة الحرير، حيث يستخدم الحرير في الكثير من الصناعات لتميزه بالجودة، والمتانة ، وتوضح الصورة شكل لفة الخيوط بعد حلها من الشرانق .




            



منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sara_158
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز   الجمعة 1 نوفمبر - 18:17


ـ نبذة تاريخية:
 لايستطيع أحد أن يحدد تمامًا متى اكتشف الحرير. وطبقًا للأسطورة الصينية، اكتشف الحرير حوالي سنة 2700 ق.م في حديقة الإمبراطور هوانجدي. فقد أمر الإمبراطور زوجته زيلتش بمحاولة معرفة سبب تلف أشجار التوت الخاصة به.
اكتشفت زيلتش ديدان بيضاء تتغذى بأوراق التوت وتقوم بغزل شرانق لامعة. وقامت الإمبراطورة بالصدفة بإسقاط الشرنقة في ماء ساخن. وبينما هي تلعب بالشرنقة في الماء لاحظت خيطًا عنكبوتيًا يتشابك وينفصل من الشرنقة. وقامت زيلتش بسحب الخيط من الشرنقة، ووجدت أن الخيط الرفيع يتفكك من الشرنقة وهكذا كانت بداية اكتشاف الحرير.
 
أقنعت زيلتش زوجها لمنحها أيكة من أشجار التوت، حيث يمكنها تربية الآلاف من دود الحرير التي تنتج تلك الشرانق الجميلة. ولقد قيل إن زيلتش اخترعت بَكَرات الحرير التي تضم هذه الخيوط الرفيعة معًا لتنتج خيطًا أسمك وأقوى بحيث يمكن نسجها. وتقول بعض القصص إن للإمبراطورة الفضل في اختراع أول نول للحرير.
لايستطيع أحد أن يحدد أو يؤكد مدى صدق هذه القصة، ولكن المؤرخين يعرفون أن الحرير قد اكتشف في الصين أولاً. ولقد حافظ الصينيون على أسرار دودة الحرير من العالم الخارجي. ويعد الصينيون الوحيدين الذين عرفوا كيفية صناعة الحرير لحوالي 3000 سنة قبل أن تعرف هذا السر أية دولة أخرى.
انتشار صناعة الحرير :استفادت الصين كثيرًا من تجارة الحرير مع دول الغرب منذ عهد أسرة هان نحو سنة 202ق.م. وقام التجار من بلاد فارس القديمة (إيران الآن) بشراء الألوان الجميلة من الحرير من التجار الصينيين. ولقد شقت الطرق لقوافل الجمال عبر آسيا لنقل الحرير من الصين إلى دمشق، حيث ملتقى الشرق والغرب. وكان الحرير يؤخذ من دمشق إلى الإمبراطورية الرومانية حيث كان يتم تبادله مع أشياء أخرى ثمينة.

في القرن الرابع قبل الميلاد، سمع العالم الغربي عن الدودة الغريبة التي تنسج خيوط الحرير، ولكن لم يتمكن أحد من العالم الغربي من رؤية هذه الدودة حتى سنة 550م. تلك الفترة التي تحكمت فيها بلاد الفرس في كل كميات الحرير الوارد من بلاد الصين، وقامت ببيع الحرير بأسعار باهظة.
اعترض الإمبراطور الروماني أو البيزنطي جستنيان على دفع هذه المبالغ الباهظة للفرس. وفي حوالي سنة 550 بعد الميلاد، حاول الإمبراطور إيجاد طريق للصين لايمر ببلاد الفرس. وكان تفكيره في الوصول إلى الصين عن طريق القسطنطينية (إسطنبول حاليًا) لكنه فشل وقام بعد ذلك بإرسال رهبان كجواسيس إلى بلاد الصين. وعلى الرغم من الظروف الصعبة وإمكانية تعرضهم للموت، فإن الرهبان تمكنوا من إخفاء بيض دودة الحرير وبذور التوت في عيدان بوص مجوفة. وأنهت هذه المغامرة احتكار كل من بلاد الصين وبلاد الفرس للحرير.
خلال المائة سنة التالية، تعلم كثير من الناس كيفية تربية دود الحرير وطريقة استخراج الحرير من الشرانق، ولقد نقل المسلمون دود الحرير إلى كل من أسبانيا وجزيرة صقلية أثناء الفتوحات الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين. وفي القرن الثالث عشر الميلادي، أصبحت إيطاليا مركز الحرير في الغرب، وبدأ نسج الحرير في فرنسا في القرن السادس عشر الميلادي، وسرعان ماقام الفرنسيون بمنافسة الإيطاليين في صناعة الحرير. وأصبح نسج الحرير من الصناعات المهمة في إنجلترا بعد دخول أعداد كبيرة من النساجين الفلمنكيين المهرة (هم السكان الأقدمون في منطقة تقع حاليًا بين هولندا وفرنسا وبلجيكا) أواخر القرن السادس عشر الميلادي.
صناعة الحرير اليوم: قبل الحرب العالمية الثانية، كانت صناعة الملابس الداخلية والجوارب تستخدم كثيرًا من الحرير الخام، وحاليًا تصنع معظم الجوارب من النيلون. وفي وقت ما، كان هناك طلب كبير على الملابس الداخلية الحريرية. وحاليًا تصنع هذه المنتجات غالبًا من الألياف الصناعية.
يستخدم معظم الحرير في صناعة الملابس والستائر والمفروشات. كما يستخدم الحرير أيضًا مع باقي الأقمشة الطبيعية والصناعية للحصول على خواص جديدة للمنسوجات.
الحرير ألياف لامعة (مواد خيطية) تستعمل في صناعة الملابس. وللحرير بريق طبيعي لا يتوافر إلا في القليل من الألياف الأخرى، ولهذا يسمى الحرير ملك الألياف. تصنع ألياف الحرير شرانق حشرة زاحفة تسمى دودة الحرير. وهناك حيوانات أخرى كثيرة مثل العنكبوت وحشرات مجنحة تنسج أيضًا خيوطًا حريرية، لكن خيوطها غير اقتصادية بحيث يمكن تحويلها إلى أقمشة.
يعتبر الحرير من أقوى الألياف الطبيعية، حيث إنّ خيط الحرير أقوى من شعيرة من الفولاذ لها القطر نفسه. والحرير ذو مرونة عالية عند شدِّه، ويستعيد أبعاده الأصلية عند إزالة قوة الشد المؤثرة. والملابس الحريرية خفيفة الوزن جدًا، وأدفأ من الملابس القطنية أو المصنوعة من الكتان أو الحرير الصناعي. والملابس الحريرية المصبوغة ذات بريق أشد من كثير من المنسوجات المصبوغة. ويمكن كي الحرير بسهولة كما أنه يقاوم الانكماش.
يستعمل الحرير بكثرة في صناعة الأزياء النسائية، كما يستعمل أيضًا في صناعة المفروشات والستائر على شكل أنسجة مختلطة.
تعتبر الصين من أكثر دول العالم إنتاجًا للحرير، تليها اليابان. وتشمل بقية الدول المنتجة للحرير كلاًّ من البرازيل والهند وكوريا الجنوبية والاتحاد السوفييتي (سابقًا) وتايلاند. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل دول العالم في صناعة المنتجات الحريرية.
2ـ مصادر الحرير:
الحرير الطبيعي نوعان، حرير مزروع أو مستزرع، وحرير بري.
الحرير المزروع. ينتج الحرير الطبيعي دود الحرير الذي يربى على ورق التوت، ويمكن غالبًا استزراع الحرير بصورة تجارية. وتنتج معظم أنواع الحرير الفاخر من دود زاحف أو يساريع أو يرقات عثة تسمى دود القز.
دودة القز:عثة كبيرة بيضاء ذات أجنحة مخططة بالسواد، ويبلغ قياس العثة من نهايتي الجناحين 5سم، كما أن جسم العثة قصير وأرجلها ضخمة نسبيًا.
الحرير البري. يسمى التوسة ويستخرج من دود الحرير الذي يتغذى بأوراق البلوط، وتنمو هذه الديدان إلى أحجام كبيرة خصوصًا في الصين والهند، ويصعب تبييض حرير التوسة لأن لونه الطبيعي بني أو أصفر غامق، كما أنه أقل لمعانًا من الحرير الطبيعي، ويستخدم حرير التوسة نسيج حشو في المنسوجات، ويخلط غالبًا مع ألياف أخرى.
 
3ـ تربية دود الحرير:
تتطلب تغذية دودة الحرير قدرًا كبيرًا من العناية والصبر. ويعامل منتجو الحرير دود القز بنفس الحرص الذي يعاملون به الأطفال حديثي الولادة، ويقومون بتربيته عند درجات حرارة محددة تتم بدرجة فائقة من التحكم، ويحمونه من البعوض والذباب وباقي الحشرات.
إنتاج دود الحرير. تقوم أنثى دودة القز في بداية الصيف بوضع ما بين 300 و 500 بيضة، وتضعها على شرائط ورقية خاصة بمعرفة منتج الحرير، وتموت الفراشات سريعًا بعد وضع البيض. ويمر البيض على العديد من الاختبارات للتأكد من عدم احتوائه على أي ديدان مريضة، وبعد ذلك، يوضع البيض في مكان بارد. ومع بداية الربيع التالي، يقوم منتج الحرير بوضع البيض في حضَّانة. وتعتبر الحضانة وسيلة لحفظ البيض عند درجة حرارة مناسبة للفقس. وبعد عشرين يومًا، يفقس البيض وتخرج منه ديدان الحرير.
نمو دود الحرير: يوضع دود الحرير على مسطحات نظيفة لحمايته من الأمراض. وفي البداية، تكون ديدان الحرير شرهة للأكل، حيث تأكل بصفة مستمرة أوراق التوت كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
تنمو الديدان إلى حوالي سبعين ضعف حجمها الأصلي، وتغير جلدها أربع مرات. وبعد فترة ما بين أربعة وخمسة أسابيع، يصل طول دودة الحرير إلى حوالي 8سم، ويصل قطر جسمها إلى أكبر من 2سم، ويشمل جسمها 12 مقطعًا وثلاثة أزواج من الأرجل.
نسج الشرنقة :بعد اكتمال النمو، تتوقف دودة الحرير عن الأكل وتستعد لنسج الغلاف الخارجي للشرنقة. وتزحف الدودة إلى حيز خشبي صغير يحتوي على عيدان أو سيقان من القش قام منتج الحرير بإعدادها في وقت سابق. وتقوم الدودة بنسج شبكة نسيج لتمسك بنفسها على هيئة عود أو ساق، وتُكوِّن بذلك الشرنقة، وهي الحرير. لعمل ذلك، تقوم الدودة بتحريك رأسها من جانب إلى آخر في مجموعات من الحركات على ، كما تقوم غدتان بالقرب من الفك السفلي للدودة بإفراز سائل يتجمد على شكل خيوط حريرية رفيعة عند ملامسته للهواء. وفي نفس الوقت، تقوم الدودة بإفراز مادة صمغية تسمى سرسيون ويعمل السرسيون الناتج على لصق خيطي الحرير معًا.
تستمر دودة الحرير في نسج الحرير حول جسمها حتى ينتهي جميع السائل، وبعد حوالي ثلاثة أيام من النسج، تكتمل الشرنقة. وبعد ذلك تتحول الدودة إلى يرقة وهي المرحلة الثالثة من دورة حياة دودة القز. وإذا سمح لليرقة بالاستمرار في الحياة، فإن اليرقة تتحول إلى عثة بعد حوالي ثلاثة أسابيع، وبذلك تكتمل دورة حياتها، أي التحول، ويمر هذا التحول بالنسبة إلى دود القز بمراحل من البيضة إلى دودة الحرير (اليسروع)، إلى اليرقة ثم العثة. انظر: التحول.
عند تحول اليرقة إلى عثة، فإنها تخرق الشرنقة وتقطع خيوط الحرير الطويلة إلى قطع قصيرة وكثيرة، ولهذا السبب فإن منتج الحرير يسمح لنسبة صغيرة من اليرقات بالتحول إلى فراشات. وتحفظ هذه العثات لوضع المجموعة القادمة من البيض. ولإنقاذ الحرير، تقتل اليرقات قبل خروجها من الشرنقة وتقتل تلك اليرقات غالبًا بوضع الشرانق في أفران.
 
4ـ صناعة الحرير وإنتاجه:
اللف: بعد قتل اليرقات، يكون عمال الحرير مستعدين للف (تفكيك) الخيوط الرفيعة جدًا من الشرنقة على بكرات، وتتم هذه العملية في مصنع لف يسمى كر الحرير. ولإجراء عملية اللف، يتم نقع الشرانق في حمامات ماء ساخن لإزالة السرسيون الصمغي الذي يمسك الخيوط بعضها ببعض. وتفكك الخيوط من عدة شرانق في نفس الوقت، لأن الخيط (الشعيرة) يكون رفيعًا جدًا لدرجة يصعب لفها على حدة. ومع غمس الشرانق في حمام الماء الساخن، يتم سحب شعيراتها معًا ولفها حول بكرات من خلال دليل من الخزف، ويشبه الدليل فتحة إبرة الخياطة. ويؤدي السرسيون المتحول إلى لصق العديد من الخيوط الرفيعة في خيط واحد يلف حول بكرة، وبعد ذلك، تتم إزالة الخيط من البكرة ويُفتل على شكل خصلة (مجموعة خيوط ملفوفة) ويجمع كل زوج من خمس عشرة خصلة، أو ثلاثين خصلة صغيرة إلى مجموعة أكبر، تسمى حزمة. وتحتوي بالة الحرير الخام المُعَدَّة للنقل إلى المصنع للنسيج على نحو ثلاثين رزمة من هذه الحزم، وتصل كتلتها إلى ما يقرب من 60 كجم.
القذف: يصير الحرير الخام بعد العمليات السابقة أكثر قوة مما كان عليه في الشرنقة، ولكنه لا يصل بعد إلى المقاومة الكافية لنسجه في شكل مناسب ماعدا الأنسجة المهلهلة. ويقوى الحرير بعدة عمليات مختلفة يطلق عليها القذف أو اللي. ويؤدي القذف إلى زيادة الليات وبالتالي زيادة مقاومة الخيوط.
يعتمد عدد الخيوط المقذوفة على نوع النسيج المطلوب إنتاجه، ويقذف معظم الحرير الخام والمستخدم لصناعة النسيج (الخيوط المعترضة)، بدرجة لي معينة. ولكن معظم الحرير المستخدم في النسيج ذي الخيوط الطويلة يلف في أحجام أكبر وبالتالي لايحتاج إلى القذف.
الغلي والوزن: عندما يخرج الحرير من آلات القذف، تكون هناك كمية كبيرة من السرسيون عالقة به. ويقوم العمال بغلي الحرير في خليط من الصابون الساخن لإزالة السرسيون. وتسمى هذه العملية بالغلي، وتؤدي إزالة السرسيون إلى كشف الجمال الطبيعي للحرير. ويكون لون الحرير المغلي دائمًا أبيض بلون اللبن. ويمكن إزالة السرسيون إما قبل أو بعد عملية النسيج، طبقًا لنوع المنسوجات.
تؤدي عملية الغلي إلى فقد الحرير حوالي 25% من وزنه. وقبل الحرب العالمية الثانية (1939-1945م)، كانت الأنسجة الحريرية توزن غالبًا بعد تحميلها بأملاح معدنية وذلك لتعويض الفقد في الوزن الناتج عن عملية الغلي، ولكن هذه العملية توقفت بعد أن تبين أن الحرير شديد التحميل بالأملاح يهترئ ويتمزق بسهولة كبيرة مقارنة بالحرير نقي الصباغة . ولقد وضعت قواعد تجارية محددة لصناعة الحرير في منتصف القرن العشرين. وفي عديد من الدول، لايتم تحميل الحرير.
الصباغة: يمكن صباغة الحرير جيدًا بصبيغة زاهية قبل نسجه، ويسمى هذا النوع من الصباغة صباغة الخصلة. وبعض أنواع الحرير تتم صباغته بعد نسجه ويسمى ذلك صباغة القطعة.
النسيج: يتم نسج خيوط الحرير في أنوال مثل الأنوال المستخدمة لنسج القطن والصوف. ولقد حلت الأنوال الآلية محل الأنوال اليدوية في معظم الدول. ويتم نسج معظم المنسوجات الحريرية، بما في ذلك الحرير المشجر وأقمشة الملابس النسائية الثقيلة على أنوال الجاكار ويمكن نسج تصميمات أو نماذج جميلة على هذه الأنوال.
المزدوجات:  تمثل هذه العملية خيوطًا حريرية غير مفردة ولكنها مزدوجة. وتنتج المزدوجات من دورتين من الحرير اتحدتا في شرنقة واحدة وقامتا بنسجها حوليهما، وفي أثناء مراحل التصنيع، لايتم فصل بعض الخيطين عن بعضهما. والحرير المصَنَّع من المزدوجات ذوات المظهر المعقد أو المفتول، ويستخدم المزدوج كمادة مالئة في صناعة قماش الشَّنْتُونج وباقي المنسوجات الخشنة.
الحرير المغزول: لايمكن لف جميع الحرير وقذفه تمهيدًا لعملية النسيج. وعندما تقوم العثة بثقب شرنقتها، فإنها تقوم بتقطيع خيط الحرير الطويل إلى خيوط عديدة وقصيرة، وبالتالي، فإن هذه الشرنقات المتقطعة وبدايات ونهايات الشرانق الملفوفة تمثل الحرير المفقود ويتم غزل الحرير المفقود إلى خيط حريري مغزول يُستخدم إضافات لبعض الأقمشة الحريرية والصوفية والقطنية.


                                    
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مراحل غزل الحرير و تجمعيه من دودة القز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: