منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:37


الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية  الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية

الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية

الزواج


   الزواج فصل جديد من فصول الحياة، تلتقي عنده وتفترق أمور عديدة وعادات وأهداف.
   إنه نمط من الحياة وشكل انقلاب كامل – من عزوبة ليس على كاهل صاحبها عبء إلى ارتباط يحمله الأعباء جميعها. والتكيف مع الحياة الزوجية ضرورة لا تعادلها أخرى في أي نمط من أنماط الحياة ، والتكيف مع هذا النمط لا مناص له ولا بديل عنه.

  والذي يقاوم الزواج يشعره الآخرون أنه منبوذ، أو أنه سيكون منبوذ أو أنه معزول عن واجباته اتجاه المجتمع، وأنه يخدع نفسه بملء إرادته ويصرفها صرفاً عنيفاً عن متعة الحياة الكبرى .

ولقد عرف أحد القانونيين الزواج بأنه الرابطة التي تلبي ثلاثة أغراض وهي:

1-   الإنجاب.

2-   إرضاء الرغبة الجنسية.

3-  المصاحبة وما تعطيه للشريكين من راحة وإيناس واطمئنان.

وقد تقدم / تيرنر / 1970 بتحليل هذه العناصر الثلاثة كما يلي:

1-   الرابطة الجسدية – أي الجنسية الشهوانية – التي تتسم بالرغبة والدافع الآني لإرضائها.

2-   الرابطة النفسية – من الحب والتعاطف – والتي تتصف بالتواصل بين شخصين.

3-  الروابط الاجتماعية – القانونية والاقتصادية – والتي تتقيد بالحقوق والواجبات للطرفين وبالمسؤوليات البينية المستمرة.



ومن الواضح هنا أن مؤسسة الزواج قد تقوم على ركيزة واحدة دون الركيزتين الآخريتين وهذه إمكانات متوافرة في الحياة الزوجية لكثير من الناس

 وبما أن الحياة الزوجية شركة بين الزوجين كثيرة الأطياف بعيدة الأطراف, فالجهل بهذه الشركة وقصور الفهم لطبيعتها وأغراضها وأهدافها يشكل أكبر الخطر على وجودها وسلامتها.

   حيث تخطئ الزوجة... إن ظنت أن الحياة الزوجية خلية عسل يمكن أن تمتصها من غير أن تصاب بلسعة نحلة فيها. ويخطئ الزوج... إن تخيل أن الحياة الزوجية باقة ورد لا شوكة فيها يمكن أن يتلذذ بها بالشم لها والنظر إليها من غير أن يصاب بشيء منها. فالحياة الزوجية عبء ثقيل ومسؤولية كبرى تحتاج إلى همم عالية وتضحيات كثيرة ومتابعات بغير قيود وجهود تملأ الليل والنهار.  لذلك من الواجب أن يعرف كلا الزوجين الأغراض الصحيحة والتبعات الحقيقية لهذا الزوج قبل الإقدام عليه ليبصر كل واحد منهما مساره ويدرك دوره


وظيفة الزواج: (أغراض الزواج )



يهدف الزواج إلى:

1-تأمين استمتاع باللذة الجنسية بطريقة مشروعة يقرها المجتمع، لكن لكي يتحقق هذا الاستمتاع لا بد من توافر قوة جذب وحب تجذب المرأة والرجل إلى بعضهما.

ولا بد من توافر شروط هذه القوى وهي:
1.  حرية الاختيار للشاب أو الفتاة دون شروط.

2.القدرة على الاختيار والتوافق في السن والتفكير والتربية.

3.توفر الارتياح المتبادل بين الطرفين والحب والتآلف والتوافق في المنبت الطبقي والجمال والتوافق والتفاهم في ممارسة الجنس.

2-المحافظة على سلامة النسب:
فإذا حصلت الخيانة الزوجية، فمن نتائجها اختراق سلامة النسب والقلق الذي تسببه الخيانة الزوجية، قلق على سلامة النسب أكثر مما هو قلق على عدم استمرارية الحياة الزوجية

3- إيجاد السكن النفسي والاستقرار الروحي والأمن الاجتماعي وتحقيق الشعور بالديمومة والبقاء.

4- الحفاظ على الأخلاق من الهبوط وعلى المجتمع من الفساد.

5- تكوين ملكة المسؤولية وإزكاء روح التعاون والقيام بالواجب.

6- تحقيق العبودية لله تعالى: حيث أن إدراك هذه الغاية من طرف كل من الزوجين يصبغ الحياة بصبغة العبادة ويجعل من هذا أساساً مهماً في بناء الأسرة وإقامة صرحها على تقوى من الله تعالى. فإدراك معنى العبودية في الزواج تجعل كلا الزوجين ينافس صاحبه في تحقيق الأجر وتحصيل الثواب والتقرب إلى الله في خدمة الأسرة وتحقيق أهدافها فيعود الخير على الزوجين والأسرة والمجتمع. لذلك قيل: ما كان لله فهو المتصل وما كان لغيره فهو المنقطع.



ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟

   إن الزواج الناجح هو الزواج الذي يحقق الأهداف الرئيسية لعلاقة الرجل والمرأة، ويتضمن ذلك الإشباع النفسي والجسدي والروحي والاجتماعي ويقول الله تعالى:  ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينهم مودة ورحمة إن من ذلك لآيات لقوم يتفكرون)).

   ففي الواقع إن في الزواج الناجح يأتي شريك الزواج في المقام الأول وما بعد ذلك يأتي في المرتبة الثانية بما فيهم الأولاد؛ فهم يضيفون معنى للزواج وهم يشيعون الدفء بين الزوجين ويعبرون عنه ومع ذلك فيجب أن يكونوا في المقام الثاني.

فالزواج الناجح يبدأ بالإعداد الصحيح لكل من الرجل والمرأة ويتعلق ذلك بالتربية السليمة والصحة النفسية والمثل الصالح.

ثم يأتي دور الاختيار المناسب وبعد ذلك يأتي موضوع استمرار الزواج وتطوره ومروره بمراحل متعددة.

وإذا تحدثنا عن الأمور التي تساعد على نجاح الزواج لا بد من التأكيد على عدة نقاط:

1-  إن نجاح الزواج هو أمر نسبي ولا يمكن للحياة الزوجية أن تكون متعة خالصة وسعادة مطلقة، فالزواج هو اشتراك الرجل والمرأة في الحياة نفسها بكل ما فيها من سعادة وآلام.

2-  الزواج علاقة تبادلية مع الإنسان الآخر فيها الأخذ والعطاء. والفردية والأنانية المفرطة سبب رئيسي لفشل الزواج، فلا بد من أطراف العلاقة الزوجية من التنازل أحياناً عن بعض الآراء والمتطلبات الشخصية. ولا بد من الإيثار وزيادة الحساسية تجاه الطرف الآخر والانتباه لمشاعره وآراءه.

3-  إن التقارب والتشابه هو من القواعد الهامة في نجاح الزواج، ولا يعني ذلك أن يكون أحد الزوجين نسخة طبق الأصل عن زوجه، فالاختلاف عنصر مفيد في أحياناً كثيرة. ولكن بمعنى التكامل وليس التنافس أو الاختلاف الشاسع.

4-  إن التفاهم والحوار والتعبير الانفعالي المتبادل بين الزوجين هو ما يسمى بالتواصل بالمعنى النفسي، له أهمية فائقة في حل المشكلات الزوجية فكثير من المشكلات التي تؤدي إلى الطلاق أحياناً ليست إلا نوعاً من سوء التفاهم المزمن سببه عدم الوضوح وقلة الكلام مما يؤدي إلى استفحال هذه المشكلات وتطورها السيء.

5-  إن نجاح الزواج يرتبط بالقدرة على التغير والنمو والتطور لكلا الطرفين، وهذا يعني ضرورة المزيد من التجدد وفتح آفاق جديدة لعلاقة الزوجية بدلاً من الجمود والسلبية.

6-  إن العلاقة الزوجية ليس حرباً من طرفين أو جماعتين، كل يحاول أن يأخذ حقوقه وينتزع من الطرف الآخر التنازلات المتعددة لينعم هو بالانتصار، وهنا تبرز أهمية ضغط النفس وتهذيبها والتحلي بالأخلاق الحميدة والالتزام بالقيم الروحية والدينية، لتكون عوناً على نوازع النفس الأمارة بالسوء في محاولتها لتحطيم الزواج وتحويله إلى جحيم لا يطاق

   وفي دراسة لـ ( لودر ولودر 1986 ) حدد الأزواج عدة خصائص اعتبروها مهمة للزواج عموماً, ولكل من الزوجة والزوج بشكل خاص وهي:

الصداقة بين الزوج والزوجة – حب الزوج ( الزوجة ) كشخص – اعتبار الزواج مؤسسة مقدسة – الاتفاق على الأهداف والغايات – قدرة الأزواج على إثارة اهتمام الطرف الآخر بشكل متزايد – الرغبة في إنجاح العلاقة

   كما وقد وصفت "برنارد" علامة مميزة تصلح لتقييم العلاقة الزوجية حيث تكون هذه العلاقة ناجحة إذا:

1- كان الإشباع إيجابياً: أي إذا كان الجزاء للشريكين أكبر من الخسارة

2- إذا كان استمرار العلاقة الزوجية أفضل من أي بديل.  


عوامل تفكك الزواج:



   قبل الحديث عن العوامل في الزواج الغير سعيد,  سنعرض بعض المفاهيم الخاطئة لدى الزوجين والتي تعتبر من أكبر العوائق في طريق الزواج الناجح هذه المفاهيم الخاطئة قد يكتسبها الزوجين خلال مسيرتهما التربوية أو من الظروف البيئية أو من الوسائل الإعلامية المحيطة بهما فانطبعت في العقل اللاواعي عندهما حتى أصبحت وكأنها عقيدة من هذه المفاهيم الخاطئة عند الرجال:

1-  يعتقد بعض الرجال أنهم لكونهم رجالاً فإنه يحق لهم أن يتدخلوا في كل كبيرة وصغيرة في شؤون الأسرة وفي الوقت نفسه لا يسمح لزوجته بممارسة دورها الأسري.

2-   يعتقد بعض الرجال أن زوجته لا بد أن تعطيه كل شيء من غير نقاش أو محاورة.

3-   يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم اتخاذ القرار دون مشورة زوجاتهم في حياتهم الأسرية كلها.

4-  يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم أن يكونو علاقة مع نساء أخريات وأن يمارسوا المحرمات معهن ولكن زوجته ينبغي أن تكون وفية وأمينة له فقط.

5-  يعتقد بعض الرجال أن الزوجة مهمتها تربية الأولاد فقط وليس لها أن تتدخل في أي شيء آخر أو أن تطلب أمراً آخر.

6-   يعتقد بعض الرجال أن من الخطأ الاعتذار للزوجة إن أخطأ هو في حقها.



ومن المفاهيم الخاطئة عند المرأة:

1-   تعتقد بعض الزوجات أنه يجب معاملة الزوج بمثل معاملته الزوجية أي السيئة بالسيئة والحسنة بالحسنة.

2-   تعتقد بعض النساء أنهن لا بد أن يطعن أزواجهن حتى وإن كان بذلك معصية لله عز وجل.

3-   تعتقد بعض النساء أنهن لا بد أن يكون لهن ولد من الزوج لتضمن بقاءها معه.

وهناك مفاهيم خاطئة عديدة وإنما ذكرت بعضها على سبيل المثال.

 

   ولقد أسفرت بعض الدراسات عن وجود العوامل الآتية في الزواج الغير السعيد والتي تعتبر عوامل مؤثرة في تفكك الزواج:

1-   عدم النضوج الانفعالي أو النفسي أو العاطفي لدى أي من الزوجين أو كلاهما.

2-   عدم اتجاه واقعي نحو الزوج وبالعكس وجود اتجاه مثالي نحو الزواج.

3-   ضعف إدراك مسؤوليات الزواج وواجباته.

4-   عدم الانسجام من جراء وجود اختلافات في مستوى الذكاء أو الدين أو القيم والمثل والمعايير والعادات والتقاليد.

5-   العجز الجسمي أو الجنسي.

6-   عدم وجود أهداف مشتركة لدى الطرفين في ما يتعلق بالأطفال أو كيفية إنفاق الأموال.

7-  وجود عوامل بيئية متناقضة كالتداخل أو التناقض القانوني أو ضعف الصحة أو قلة أو ضعف في الدخل المادي.

8-   فشل آبائهم في تدريبهم إزاء الاتجاهات الجنسية أو تكوين اتجاهات خاطئة.

9-  تأسيس حياة الزوجية أسرية مبكراً وبصورة غير مرغوبة ووجود توتر ونزاع أو النبذ أو وجود صعوبة في إعطاء الحب واستقباله

أما من أسباب الخلافات (من الناحية التربوية النفسية):

1-  العصبية الزائدة: إن كان من الأم أو من الأب أو كليهما وبسبب هذه العصبية يسارع كل من الأب والأم لكي يعبر عن استيائه تجاه أي من المتغيرات الحاصلة بغضب, فيتحول الاستياء إلى مشادة كلامية ومن ثم خلاف أسري زوجي.

2-  فقدان أسلوب حوار سليم بين أفراد العائلة: كيف؟ بعدم الإصغاء؛ لا أحد يسمع لأحد فيتحول الحوار إلى فرض أو إسداء نصائح أو تهجم ويصير جدلاً لا يخدم عملية التواصل بين الأفراد.

3-   سوء العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة ومع أنه من الأسباب غير المعلنة إلا أنها أهم الأسباب من نشوب خلافات زوجية دائمة ومتكررة.

   فالعلاقة الحميمية هي ارتباط يتضمن الاعتمادية المتبادلة القوية والمتكررة في مجالات مختلفة من مجالات الحياة وليست مجرد الاحساس بالمشاعر الإيحابية فحسب. أي أن العلاقة الحميمية تتضمن الارتباط المتصف بالأمن والثقة والرفقة العاطفية أو الاستثارة الجنسية القوية المرافقة للحب الرومانسي.

ويقصد بالاعتمادية المتبادلة Interdependence بأنها الموقف الذي تؤثر فيه أفكار وانفعالات وسلوكيات كل شريك في أفكار وانفعالات وسلوكيات الشريك الآخر.

ففي هذا النوع من العلاقات يكون لكل شريك قدر كبير من التأثير من قرارات وأنشطة وخطط الشريك الآخر وهذا النوع من العلاقات تميل إلى الاستمرار وتتحسن مع مرور الوقت

    فإذاً فإذا كانت هذه الأسباب الثلاثة مجتمعة يصير السجاد سمة من سمات التعامل بين الزوجين وأغلب الأحيان يؤدي تفاقم المشاكل إلى الانفصال والطلاق، أما إذا كانت العلاقة الحميمية بين الزوجين سليمة وفيها تجاوب جيد بين الطرفين يمكن لعاملي العصبية الزائدة وسوء أسلوب الحوار أن يشحنا الأجواء المنزلية بخلافات عديدة لكنه في الغالب لن يؤدي إلى انفصال وطلاق.

أما عن أسباب التفكك الأسري في ضوء المنهج الإسلامي:

1-   عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في الزواج.

2-   الأمية الدينية في فهم الحياة الزوجية:

أ‌-       إهمال الأم لرسالتها في الحياة

ب‌-  تقصير الرجل في القيام بواجباته

ت‌- كثرة الطلاق

ث‌- الفارق الكبير في السن

ج‌-   البث الإعلامي

ح‌-   الظروف الاقتصادية.  

(الزواج التعيس والشقي) يوجد عوامل متعددة تجعل الحياة جحيماً لا يطاق أغلبها يعود إلى عدم قدرة الطرفين على مواجهة الصعوبات  وهذه العوامل هي:

1-   تعقد الطبيعة البشرية لكل من الزوجين وتنافر الطباع مما يؤدي إلى التهيج الانفعالي.

2-   إنطفاء جذوة التجاذب الجنسي بالزواج ويحل محله النفور بدلاً من الجاذبية.

3-  تدخل الآخرين في حل مشكلات الأزواج وقد أثبتت الدراسات والتجارب أن الذين يتدخلون بين الزوجين لا يخلوا من التحيز أو المجاملة وهذا له أسوأ الأثر والمرارة في نفس الأزواج.

4-   انعدام الصراحة بين الزوجين وجهلهما بالتبعات والمسؤوليات التي تتطلبها حياتهما الزوجية.

5-  العبودية للأسرة: فهناك الكثير والرجال لا يستطيعون أن يحرفوا رأيهم ويظلون في صحبة أهلهم وأمهاتهم؛ إن الزوج الناضج عاطفياً يستطيع أن ينزع نفسه من أسرته الأولى ويشيد لنفسه صرحاً مستقلاً في بيته. أما الزوج  غير الناضج والتابع لأسرته طراز سيء لأن الزواج عند علاقة طفل بأمه يعتمد عليها ولا يستطيع التخلص من تبعيتها.

6-   الخيانة الزوجية

7-   الزوج المسن

8-  الزواج الخاوي: وهو الزواج الذي مضى عليه أعوام وما زال كل طرف في واد والغالب فيه أن يتورط كل طرف بعلاقات ومغامرات جنسية والغالب أن يكون الدافع لزواجهما نوع من الجاذبية الجنسية خمدت جذوتها بعد شهر العسل ( طال أم قصر ) ثم ثبت لهما أن الزواج يتيح لهما وضعاً اجتماعياً مريح

كما لا بد من الإشارة إلى أن هناك أنواع من الزيجات التعيسة والتي مصيرها الفشل وهي:

الزواج المتسرع (إغواء وتهور ونزوة)، زواج الشوارع (خارج نطاق الأهل في الملاهي) الزواج الإكراهي وزواج المبادلة وزواج القرص للوصول إلى غرض مالي أو جاه وهو زواج تجاري.



أنواع تصدع الروابط الزوجية

1-  التصدع الصريح (الطلاق العلني الرسمي): حيث ينفجر الصراع من هذه الحالات إلى المستوى العلني ويتخذ أشكالاً متنوعة من النزعات الدائمة والشجار والعنف المتبادل أو الذي يمارسه الزوج (عادة) على الطرف الآخر.

2-  التصدع الخفي (التباعد النفسي أو الطلاق النفسي) ونقصد بالتصدع الخفي: تلك الحالة من انطفاء علاقة العاطفة- الجنس، أو خفوتها إلى درجة متقدمة مع ما يضاف إليها من تراكم التناقضات في التوقعات والأولويات. يبدو الرباط الزوجي وكأنه قد استنزف على صعيد العاطفة والشراكة في تحقيق الأهداف ومع هذا الاستنزاف يتزايد التباين وتتقلص منطقة التقاطع بين دائرتي الرباط الزوجي (كل شخص يمثل دائرة) وتتباعد هاتان الدائرتان مما ينشأ عنه عالمان وجوديان مختلفان ويشعر كل طرف أن كيانه قد هدر مما يفاقم تعبئته النفسية صد الآخر  في محاولة للامتصاص منه بهدر كيانه.

وعلى الرغم من هذا الانطفاء تستمر الحياة الأسرية ظاهرياً ويبقى التعايش تحت سقف واحد وذلك لعدة عوامل (شخصية – خارجية) وهذا ما يسمى بالمأوى الفارغ أو العش الزوجي الفارغ Empty Shell حيث لا يشعر أحد الزوجين بوجود الآخر أو بأهميته في حياته الوجدانية أو ينظر كل منهما للآخر على أنه غريب عندئذ تصبح خلية الأسرة فارغة في مشاعرها وواهية في روابطها العاطفية وتضحى عواطفها غير مشبعة وتمسي التزاماتهم (كزوج وزوجة) شكلية فارغة من روحها إنما يبقيان مترابطين اسمياً وظاهرياً دون طلاق أو انفصال


الطلاق النفسيPsychic Divorce

ذلك الطلاق الذي يقع دون أن يقسم الزوج بالثلاث أو تقبع الزوجة في قاعة المحكمة ليدلي الشهود بشهادتهم، أو يقرع القاضي مطرقته إيذاناً بإطلاق حكم المحكمة بأن طلاقاً قد وقع ليطوي صفحات الحاضر في غياهب الذكرى وليرسم كل من الزوجان مسيرة بحث جديدة يبحثان بها عما فقداه من آمال وأمنيات تاركين أطفال يتخبطون في ظلمة الضياع عطاشاً لماء الحياة جياعاً لحنان الحب.

وتبدأ خطوات الطلاق النفسي هذا عندما تسيطر الرتابة والبرودة على العلاقة الزوجية، وتنضب الشفاه لكلمات الرقة والحنان، ولا يعني ذلك وجود نزاع أو مشاجرة بين الزوجين، ولكن حياتهما تفتقر لحرارة الحب ودفء العاطفة وتصبح حياتهما فارغة من كل فحوى ويمسيان كرفيقين أرغمهما القدر على الحياة معاً في منزل واحد تشكو جدرانه من صمت لا ينم إلا عن هجر وفراغ قد حل به.

   فالارتباط بينهم آلي خال من روح العاطفة والمودة إذ أن كل منهما يتربص ويلتقط ذلاته وهفواته وأخطائه ليحاسبه عليها وهنا يكون أحد الزوجين قوياً في شخصية والآخر خانقاً منصاعاً مغلوباً على أمره

   إنه لمؤسف حقاً أن يستمر الزوجان الكارهان من أجل الصغار فقط، حيث يظل هناك أمام الآخرين شكل لأسرة من رجل وامرأة وأطفال

تعريف الطلاق النفسي:

   الطلاق النفسي هو عبارة عن علاقة مدمرة من الداخل، ونمط من التنافر من الزوج والزوجة، ولو توافرت الشروط الموضوعية وترك الخيار لأحد طرفي هذه العلاقة أو الطرفين لاتخاذ قرارهما بالانفصال.

ولكن هذه العلاقة قائمة من حيث الشكل لأسباب عديدة، قد تكون دينية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو كل هذه الأسباب مجتمعة.

لذا نجد هذا النوع من الأسر يتحرجون من زيارة الأصدقاء ويخجلون من مناقشة مسؤوليتهما الأبوية/الأمومية أمام الأصدقاء أو الأقارب. بيد أن الآخرين يعرفون ببرودٍ العلاقة الزوجية بينهما, وعن سطحية مشاركتهما بالأنشطة الاجتماعية والأسرية وفقدان المتعة والبهجة عند كونهما معاً. لكن في هذا النوع فإن الزوجين يحترمان دورهما الجنسي إلا أنه يكون نادراً من اتصاله وعندما يحصل فإنه خالياً من المتعة الطبيعية وبارداً في تفاعله.

   ولأن الطلاق الشرعي محاصر اجتماعياً، فيفضل نسبة كبيرة جداً من الأزواج الطلاق النفسي على الطلاق الشرعي وتتحمل نتائجه رغماً من أن الطلاق النفسي يساوي كل الشروط التي تؤدي في النتيجة إلى الطلاق الشرعي.

ويعرفه الحكيم أنه :عدم القبول أو التراضي طرفاً لآخر وهو عدم الانسجام الفكري بينهما .

أما يوهان فيرى: أن هذا النوع من الطلاق يمثل المرحلة الأخيرة من الطلاق والأكثر صعوبة لأنه يتضمن انفصالاً داخلياً نفسياً تاماً وكاملاً بين الطرفين, الذي يتطلب إعادة بناء ذات واحدة (وليست مشتركة مع شريك) بشكل مستقل غير مرتبط بشخص ثاني. تقوم هذه الذات المستقلة باتخاذ القرار بنفسها دون الاعتماد على طرف آخر وتنكب على وضع خططاً خاصة بالحياة المستقبلية التي يشوبها الحيرة والارتباك والخوف والتردد لأنها تعودت على مشاركة طرف ثاني في وضع مثل هذه الخطط إلا أنه بعد الطلاق تتحمل وحدها/وحده هذه المسؤولية بشكل منفرد.  

العوامل المؤدية إلى الطلاق النفسي

   كثيرة هي العوامل المنظورة والغير منظورة التي تؤدي إلى الطلاق النفسي فالعوامل المنظورة قد يتحدث بها الزوج أو الزوجة للأهل والأصدقاء كمحاولة لا بد منها أملاً في إلغاء الثغرات القائمة.

   غير أنه يوجد عوامل غير منظورة قد لا يقولها الزوج لا لزوجته أو لأهله أو أصدقائه وكذلك الزوجة.

وعلى هذه الأرضية يتراكم الضغط النفسي على الزوجين، لأن الصراحة في العديد من الأمور الخاصة قد تؤذي مشاعرهما وتزيد من خلافهما.

   ليس بمستغرب أنه عندما تترك الصراعات لتتفاقم فإنها سوف تخلق في النهاية مشاعر سلبية تماماً مثلما يحدث عندما تترك الخيوط في مهب الرياح فتتشابك ولك يكون هناك بد من قطعها ولكن كيف تبدأ المتاعب وما هي العوامل

   ومن هذا المنطلق تبقى الأمور مكبوتة دون علاج، وتتراكم إلى أن تصبح العلاقة بينهما مدمرة من الداخل وينعكس هذا التدمير على حياتهما أولاً، وعلى أطفالهما وأهلهما والآخرين، وعلى الوضع الاجتماعي، والاقتصادي والصحي وينتقل هذا التأثير بشكل أو بآخر إلى المجتمع

   لا بد من الكشف عن العوامل النفسية التي تحفر قبر الزواج لتحوله إلى الطلاق بعض هذه العوامل قد يكون سطحياً ولكن هناك كثيراً منها مستتراً في أعماق اللاشعور.

   وما نرغب في إلقاء الضوء عليه هو عدة عوامل قد تؤدي إلى هذا الطلاق النفسي وهذه العوامل هي:

1- عدم الولاء للأسرة:
   إنه عائق خطير جداً للسعادة والنجاح الزواجي ويؤدي إلى اهتزاز الأسرة وبنيانها بشدة، عندما تفقد المصداقية والولاء. فعندها يسعى الزوجان إلى هدم حياتهما وتحطيمها بأيديهما..

والسؤال الذي نطرحه هنا.. ما هي الأسباب التي تجعل الزوجين يفقدان الولاء للأسرة.

    يعتقد أن هناك عدة أسباب منها:

أ- عدم الثقة:
   إذا فقدت الثقة بين الزوجين ضعف الولاء والارتباط بالأسرة، وحينها تبدأ الزوجة تقول: لماذا أتعب وأجهد نفسي وأعمل لزوج لا يثق بي؟ وكذلك يقول الزوج مثل هذا الكلام.
   وعندها تتحطم وتفقد مصداقيتها، ولهذا ينبغي أن نتغلب على الشك، وألا نجعل للشيطان منفذاً يوسوس فيه، وأن نتحكم بالغيرة الزوجية ولا نعطيها أكبر من حجمها كي لا يتضايق أحد الزوجين فيبدأ بالهروب من جو المنزل

ولإكسابهما الثقة لا بد من احترام خصوصية وفردية كل منهما والدفاع عنه، كي لا يذوب طرف على حساب طرف آخر، وهذا لا يعني أن يبني كل طرف عالمه الخاص به ويرفع الأسوار والجدران في وجه الطرف الآخر مما يؤدي إلى التعارض بينهما.
  ففي الحقيقة إن ذوبان الطرفين والتعري الجسدي فيما بينهما لا يمكن أن يصل إلى انكشاف داخلي كامل، ولا إلى هدم جميع الحدود فيما بينهم، بل العلاقة الناجحة فيها ذوبان وتبادل للخصوصيات والأسرار مما يقرب الطرفين إلى بعضهما ويعكس درجة عالية من الثقة والأمان ويبعد العلاقة عن الجحود والتعامل الرسمي الذي تملؤه الشكليات والدبلوماسية التي تصلح لعالم السياسة وليس لعالم العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة

ب- عدم الاحترام:

   كذلك مهم جداً لزيادة المحبة الزوجية وتوثيق العرى بين الزوجين وإلا لتحطمت الأسرة وأصبح الزوجان – كأنهما عدوان في البيت الواحد يترصد كل واحد منهما للآخر بسبب عدم وجود الاحترام فيما بينهما.

   وهنا تفقد العلاقة الزوجية جوها وودها وولاءها ويتمنى كل من الزوجين الفراق قبل كل شيء.

وإن من احترام الرجل لزوجته أن يستمع إليها إذا تكلمت، ولا يقاطعها بالكلام وأن يستشيرها ويأخذ برأيها إذا كان صواباً، ولا يعطل أوامرها المنزلية أو يكسر كلمتها أمام أولادها. وكذلك من احترام المرأة لزوجها أن تناديه بأحب الأسماء إليه، وتقدر رجولته وأن تمدحه أمام أهله ولا تستهزئ به أما أولاده أو تطعن به.

   وبذلك يستطيع الطرفان أن ينموا نمواً سعيداً إذا احترم كل منهما شخصية الآخر وإذا أراد للآخر أن يعيش سعيداً كما يتمنى لنفسه، وأن يستمتع بالحياة الزوجية مثله.

فعدم وجود الاحترام المتبادل بين الأب والأم يؤثر في تنشئة الأطفال تأثيراً سيئاً ويغرس في نفوسهم روح الاستهتار منذ الصغر وهذا يصاحبهم إذا كبروا وأصبحوا شباباً فإنهم ينحرفون عن الطريق السوي في معاملتهم لآبائهم وأمهاتهم

ج- عدم الشعور بالأمان:

   إذا لم يتوفر الشعور بالأمان لدى كل من الزوجين، فإن الولاء للمؤسسة الزوجية سينتهي حتماً. وذلك لعدم شعور أحدهما بالأمان تجاه الآخر والاطمئنان له. ومن علامات الأمان أن يبث كل من الزوجين همومه للآخرين ويتحدث كل منهما عن طموحه وأحلامه، ويرد د بين حين وآخر بأنه بحاجة للطرف الآخر وأنه يشكر الله تعالى أن جمع بينهما في علاقتهما الزوجية.

   وهذا من الإشعار بالأمان في القول. أما في العمل؛ فدفاع كل واحد منهما عن الآخر عن ماله واسمه وسمعته وعمله وحتى عن عيوبه وأخطائه.

   فعندما يشعر الزوجان بالارتياح وتحقيق الأمن في حياتهما تقوى علاقتهما بالمؤسسة الزوجية، ولعل حاجة المرأة للشعور بالأمان أكثر منها بالنسبة للرجل، ولهذا فإنها تحب أن تختبره دائماً وترى مقدار مكانتها عنده لتشعر بالأمن والحب أكثر وأكثر فلا يتضايق الرجل من ذلك وليكن صريحاً معها وليخبرها عن حبه أو حاجته لها وخصوصاً إذا كانت امرأة صالحة وتستحق ذلك.

   ولكن تطمئن المرأة فإنها تحب أن تستأثر بزوجها وتكون هي الوحيدة معه.. الوحيدة في الجلوس وفي ملامسته والوحيدة في..... وكأنها تحب أن تتملكه لتشعر بالأمان.

   فقد يسمح الشعور بالأمان لطرفي العلاقة بأن يسهموا في استمرار العلاقة حيث يتحملون الآلام في سبيل بقاء دوام العلاقة بينهما حيث أن الأمان بحد ذاته يعد معزز للعلاقة الزوجية

ء- نقص التعهد أو الالتزام:

   إن الالتزام هو الذي يبقي العلاقة متماسكة عبر الوقت ويتآلف الالتزام من جميع القوى التي تجعل الأفراد يعملون على دفع وتأكيد شراكتهم ويؤكد روزبولت 1983 أن الالتزام يتضمن كلاً من المشاعر والسلوك وأن العامل الأساسي الذي يخلق الالتزام والتعهد هو الرضا الشخصي بالعلاقة والاعتراف بالتعزيزات التي تجلبها

   وعندما يكون الزوجان في صراع فإن مستوى تعهدهم والتزامهم يصبح مؤثراً بشكل حاسم من سلوكهم. حيث يعد الالتزام والتعهد هما أفضل المتغيرات المنبئة بما إذا كان الشركاء سيظلون معاً في العلاقة أم سيتركونها حيث تمكن أن تدفع المشاعر القوية بالتعهد والالتزام الأفراد إلى التغاضي عن زلات الشركاء وإلى التواصل حول حاجتهم وإلى تغير سلوكياتهم الخاصة بطرق تساعد على استمرار ودوام العلاقة. ولكن تحت الضغوط وأحداث الحياة يمكن أن تنكسر أقوى العهود والالتزامات (المرجع ا



2- الجهل بأحكام الأسرة:

يبدأ الهدي الإسلامي السديد قبل تكوين الأسرة نفسها حيث يوجه المسلم إلى حسن الاختيار وذلك لما جاء به الحديث النبوي الشريف الذي يجعل تحلي المرأة بالإيمان هو أغلى وأثمن ما تملك ((تنكح المرأة المرأة لأربع لدينها ولجمالها وحسبها ومالها فأظفر بذات الدين تربت يداك))

   فالتزام الزوجان بالدين وتعاليمه والسير على هداه خاصة بما يتعلق بحقوق الزوجين من الأسباب التي تساعد على تكيف الزوجين معاً وتحقيق التوافق الزواجي بينهما

   أما عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في الزواج والأمية الدينية في فهم الحياة الزوجية فهي من أسباب التفكك والذي يحدث أيضاً نتيجة للقيم المتباينة أو المتضاربة

   إن العلاقة الزوجية علاقة متبادلة فمرة الزوج يكون هو المانح والزوجة هي الآخذة، ومرة أخرى تكون الزوجة هي المانحة والزوج هو الآخذ.

وهكذا تسير العلاقة الزوجية بتبادل بين الحقوق والواجبات وتكسوها المودة والرحمة فالرجل له القوامة وعليه النفقة وتأمين الحياة الزوجية للزوجة الطاعة والسكن.

   وإن الناظر على الخلافات الزوجية يرى أن أكثرها يرجع السبب فيها إلى الجهل بأحكام الشريعة في العلاقة الأسرية فالزوج لا يعرف ماله وما عليه وكذلك الزوجة سواء في الأمور المالية أم المعاشرة الزوجية أم في مجال تربية الأولاد ومتعلقات المنزل.

   ولو فهم الزوجان الأحكام الشرعية في العلاقة الزوجية وعملا بها لساد جو المنزل السعادة والوفاق الزوجي . فالحرص على تطبيق أحكام الشريعة  في العلاقة الزوجية يساهم في نجاح الزواج وعدم فشله

   حيث ينظم الدين الإسلامي العلاقات الزوجية على أساس الرحمة والمودة وقد أوصى الرجال خيراً بالنساء وبحسن التعامل معها وإكرامها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه عسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء)) متفق عليه.

   فألزم المرأة بطاعة واحترام وصيانة عرض زوجها وبيته في غيابه لقوله (ص) لو أمرت شيئاً أن يسجد لشيء لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها. رواه ابن حيان

   فقد وجد (فورستر ومالوني 1980) أن ارتفاع التوافق الزواجي كان مرتبطاً بالأشخاص الأكثر تديناً وكذلك لاحظ لانديز ارتفاع مستوى السعادة الزوجية بين المتدينين وانخفاضه كلما قات درجة تدينهم وترتفع نسبة الطلاق كلما ازداد التعارض بين المعتقدات الدينية لكل من الزوجين.

   وفي دراسات أخرى لوحظ أن زواج المتدينين يصادف نجاحاً أكثر ممن لا يكترثون بتعاليم دينهم وأن الاعتقادات الدينية والمشاركة في العبادة من خلال الزوج والزوجة لها ارتباط دال بالاشباع والتوافق الزواجي.

 

3- الملل والفراغ والروتين:

   ألسنا نلاحظ أن العواطف قد تتبلد أو تتآكل وأن الحياة المشتركة قد تتجمد أو تتصلب وأن الحب نفسه قد يهمد أو يتحجر. ألا يجيء السأم أحياناً فيتسلل تحت ستار الرتابة إلى أقوى العواطف وأعمقها؟

ألا تجيء لحظة يشعر فيها المحبان أنه لم يعد لدى الواحد منهم ما يقوله للآخر إذن أفلا يحق لنا أن نقول أن الحب نهب للزمان والفناء

والذي يجب أن يعرفه الزوجان أن الملل والفتور لهما مؤشرات قد يسهل التغلب عليها إذا ما لوحظت قبل استفحال الأمر؛ حيث يبدأ الملل بالصمت والانطواء وعدم الاستماع للآخر باهتمام وتقلب المزاج والعصبية وفي النهاية يختار كل شريك طريقاً مختلفاً لطريق الآخر وهنا يصبح التقارب بحاجة لإنقاذ عاجل .

   فالملل هو شعور سلبي غير مريح يضغط على أعصاب الإنسان ويجعله متوتراً ومتضايقاً. وعندما يكون الملل شديداً ومسيطراً ومزمناً فإنه بعكس حالة مرضية غير طبيعية.

ويرتبط ظهور الملل بمشكلة التوافق الزواجي ونوعية العلاقة وأشكال التواصل والتفاهم فيها وربما يكون اضطراب بلغة الحوار عنصراً أساسياً من ذلك.

وكثير من العلاقات الزوجية تعاني من حالات الجمود والكآبة والملل وقد ينتج عن تلك المشاعر مشكلات عديدة قد تكون بداية لتحطيم العلاقة الزوجية وفشلها.

وعندما يشعر أحد الزوجين بالملل الشديد المسيطر على علاقته مع الطرف الآخر فإنه يبدأ بأن يبتعد عن زوجته ويجد متعته وأنسه في سهرات ولقاءات طويلة بعيداً عن بيته. كما يلجأ أيضاً بعض الأزواج إلى التفكير في الزواج من ثانية وثالثة وأيضاً قد ينحرف بعض الأزواج من الجنسين نحو علاقات غير شرعية تحطيم الزواج    وتفسده

ومن أسباب الملل والفراغ في العلاقة الزوجية:

-         التوقعات الكبرى وغير المنطقية من الشريك قبل الزواج.

-         النظرة السلبية إلى النفس والشعور بالإحباط.

-         ضغط وانتقادات الأسرة أو المحيط الاجتماعي.

-         كثرة السهر خارج المنزل من قبل إحدى الطرفين.

-         طول الإقامة في البيت من قبل الطرفين أو أحدهما.

-         الانهماك في القنوات التلفزيونية.

-         الفارق التعليمي أو الاجتماعي الكبير.

-         انعدام المصارحة.

-         الرتابة في الحياة اليومية.

-         الخلافات التي لا يتم علاجاً سريعاً.

-         برود المشاعر والعيش بطريقة آلية ومبرمجة.

-         التعب والإرهاق الدائم.

-         العمل الزائد خارج المنزل.

-         الخيانة وتأنيب الضمير.

-         عدم القدرة على إشباع الطرف الآخر جنسياً.

-         عدم الاقتناع بالآخر.

-         انعدام الغيرة والاهتمام بالآخر.

-         اختلاف الميول والعادات والتقاليد.

-         ميل أحد الطرفين إلى إشباع رغباته وإهمال الآخر.

-         الفرق الكبير بالعمر

وهناك سبع طرق خاطئة للهروب من الملل :

-         الخيانة إقامة علاقات متعددة.

-         الاهتمام بالعمل بشكل مبالغ فيه.

-         الصبر والتحمل.

-         الإفراط في التسوق.

-         الإفراط من الاهتمام بالأطفال.

-         الحلول المنفردة مثل اكتشاف هوايات ومواهب جديدة.

-         اختلاف المشاكل داخل البيت (المرجع السابق).

كما أن هناك ثلاثة عشر اقتراح لمعالجة الفراغ والملل :

-         الحديث والحوار عن أسباب الملل ومحاولة حل المشكلة.

-         التعرف إلى الطريقة التي لجأ غليها الطرف الآخر للتخلص من الملل.

-         اكتشاف إيجابيات الطرف الآخر والتذكر بأن الآخر ليس شيئاً كلياً.

-         استعداد كلا الطرفين للتغيير والتنازل أو الالتقاء منتصف الطريق.

-         السفر سوياً أو الابتعاد عن المنزل والقيام بنشاطات جديدة.

-         الاتفاق على أخذ فرصة منفصلة ليومين أو ثلاثة لتجديد الشوق.

-         خروج الطرفين كل على حدة مع أهله وأصدقائه.

-         السعي إلى التجديد حتى بأبسط الأمور كالشكل أو الثياب.

-         ملء الفراغ بنشاطات مشتركة مفيدة.

-         تجديد ديكور المنزل.

-         الملاطفة وملاعبته والمزاح مع الطرف الآخر.

-         تبادل الهدايا حتى البسيطة منها.

-         استخدام الكلمات الحلوة والذكريات المشتركة الجميلة.

-         القيام بنشاطات مشتركة في المنزل كالطبخ أو تغيير الديكور.

-         (خاص بالزوج) مفاجأة الزوجة بإفطار في الفراش.

-         (خاص بالزوج) اتصال بها أكثر من مرة وقل لها بما تشعر)المرجع السابق)



   والحقيقة أن العلاقة الزوجية كائن حي يشترك فيه الرجل والمرأة وهما مسؤولان عن رعايته والعناية به معاً.

   والزواج لا يمكن أن يكون متعة خالصة أو مثالياً خالياً من المشكلات والفتور والملل والاضطراب المؤقت ولا بد من الجهود المشتركة التي تسعى إلى تجديد العلاقة وإغنائها وبث الروح فيها فهناك عدد من الأساليب التي تساهم في ذلك

   فيجب أن تغير من عاداتنا وأن نغير من أنفسنا وهذا التجديد هو الحل لهذه المشكلة التي توصف بالكثير من البيوت في هذه الأيام. والزوجة هي التي يجب أن تبدأ بالتغيير حتى لو كان بسيطاً في شكل أثاث المنزل أو على كل منهما أن يحاور نفسه ويناقشها بصراحة في السبب الذي أدى بحياته إلى هذا الوضع ثم يتخذ القرار بالعلاج السريع والفعال وبرغبة صادقة في استمرار الحياة الزوجية بدافع من الحب وليس بسبب ضغوط خارجة عن إرادة الشخص ويجب أن تعلم أن الملل فترة طبيعية في حياة الإنسان وإذا كان هناك حب حقيقي وتفاهم مشترك يسهل التغلب عليها

دور اختيار الشريك

   بشكل عام هناك اختيارين أساسيين في الزواج: الاختيار الفردي أو النفسي – الاختيار الأسري أو الاجتماعي.  وحتى لو كان فردياً فهو لا يمكن أن يغفل الاعتبارات الاجتماعية والثقافية ولا حتى رغبات الأهل. والسؤال الآن هل هناك علاقة بين حرية لاختيار الشريك وبين السعادة الزوجية؟

تتفاوت الظروف التي يتم فيها لقاء زوجيّ المستقبل فقد يتم في شروط تسيطر عليها عوامل الصدفة – أو بعد أن تقوم كل منهما بالعديد من المشاورات – وقد يحدث في جو من عاطفة قوية، وقد يكون الأهل والأصدقاء طرفاً في الأمر.

    وقد جاء في الهدي النبوي الكريم: "تخيروا بنطفكم فإن العرق دساس" تعبير عن أهمية حسن الاختيار حيث ينظر إلى طريقة اختيار الزواج على أنها نصف المعركة.

فاختيار الفرد هو الذي يحدد نوعية حياته ويكون بداية التوافق الزواجي وليس نهايته .

لذا من دعائم المنهج لاسلامي في الحفاظ على الأسرة هي الرغبة المتبادلة والاختيار المطلق والرضا الكامل,  حيث يأنس كل طرف إلى شريك حياته ورفيق عمره ولهذا لا يجوز أن تزوج إمرأة بغير رضاها. إضافة إلى دعامة أخرى هي أن القيم الثابتة عماد الاختيار حيث يجب أن يكون اختيار شريك العمر وفق لمعايير درءً للمشاكل وبحثاً عن البيئة الصالحة حيث قال رسول الله (ص): "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفساد عريض".

إضافة إلى ضرورة مراعاة الكفاءة بين الزوجين واتفق العلماء أن الدين والخلق والصلاح والتقوى أساس الكفاءة

   فالاختيار الواعي والتقارب في الأفكار والقيم والمفاهيم والنظرة إلى الحياة يخلق جواً أسرياً يتفيأ الأفراد في ظله السعادة الزوجية فأفراده متكاتفون تربطهم علاقات إنسانية سليمة ويصبغ الحياة الزوجية الهدوء والاستقرار وتحقيق جو من الاتزان الانفعالي ويقدم للمجتمع أطفالاً متمتعين بخلق قويم وعاطفة متوازنة

   وتقول د. وفاء عبد الجواد أن السبب الرئيسي لما تعانيه بعض الأسر من مشكلة الطلاق النفسي والملل والفتور إنما يرجع أساساً لخطأ الاختيار منذ البداية.

فالفتاة قد تختار على أساس مادي أو منصب اجتماعي دون النظر إلى الأخلاقيات وكذلك نفس الشيء بالنسبة إلى الشاب الذي يركز على جمال الفتاة أو مركز الأسرة بغض النظر عن التوافق في الطباع والأفكار

   فالاختيار الزوجي الخاطئ منذ البداية والتسرع في الاختيار ونقص المعرفة الشريك والتغاضي المؤقت عن العيوب تحت تأثير الحب كلها تلعب دوراً في تحطيم العلاقة لاحقاً. فاجتماع الزوجين في عش الزوجية مسؤولية اجتماعية وإنسانية واقتصادية كبرى ويرى الباحثون الاجتماعيون أن الزوجين يحتاجان إلى ثقافة زوجية في غاية الأهمية يتعلمان منها معايير الاختيار الصحيح. وينبغي أن يدرس كل من الزوجين ذاته أولاً ثم رفيقه الآخر وفق معايير صحيحة ويحدد النقاط التقارب والتباعد ويوازن بينهما. ويستجلي بعقلانية مجردة مدى إمكانية التكيف الزواجي حاضراً أو مستقبلاً.

   إنها دعوى لكل الشباب والشابات كي يحسنوا الاختيار لأن الزواج علاقة عاطفية ستزيد نتائجها سلباً أو إيجاباً على أفراد سيغدون على الحياة وسيكونون أشقياء أو سعداء لا ذنب لهم سوى أنهم أطفال لأبوين فهما مسؤولية بناء الأسرة فأحسن كل منهما اختيار صاحبه أو أبوين لعبت ظروف وعوامل معينة فأساءا عملية الاختيار

   لذا يؤكد كمال دسوقي على أهمية اختيار القرين على أساس نم دراسة والمخالطة أثناء فترة الخطوبة (الحب العذري أو الذي يتيح الفرصة لكل من الطرفين أن يتعرف على الآخر وتكشف له جزءاً من البناء النفسي لهذا الطرف)

   ولا تمثل البداية القوية والمفاجئة للعاطفة – خاصة في بداية العلاقة - مصدراً للدهشة عندما يتدبر مدى أهمية الجاذبية الجسمية لحدوث الجاذبية المبدئية بين الشريكين ولكن حين يدنو الشريكان من بعضهما إلى حد كبير تميل العاطفة إلى الذبول مع نضج العلاقة.  حيث تتطور مكونات الألفة والتعهد أو الالتزام ببطء لكنها تصبح أكثر أهمية مع مرور الوقت مما يصبغ الشراكة الحميمة طويلة المدى خصائص مختلفة عن تلك المشاعر العنيفة التي تظهر في بداية العلاقة.

   وقد وجد جوتمان بأن الأفراد الذين فسخوا علاقات الخطوبة وطلب منهم كتابة أسباب انهيار العلاقة وجد جوانب عديدة مشتركة: 1- الرغبة في الاستقلال. 2- الاختلاف وعدم التماثل بين الطرفين. 3- الافتقار إلى المساندة أو الدعم أو الشعور بأن الشريك يضعف من تقدير الآخر. 4- الافتقار إلى الانفتاح والألفة. 5- غياب الرومانسية والعاطفة أي الشعور بأن الشريك فقد سحره، ومثل هذه المشكلات تنشر بذور الصراع

   فحين الرباط الزواجي على أسس غير متينة توفر له الصحة والاستمرار وحين يندفع أحد القرينين إلى الارتباط بهذا الشكل متنافياً عن تناقضات كبرى كامنة بسبب إلحاح رغبة جزئية تطمس التقدير الموضوعي للواقع أو هي تطمس الثمن الباهظ الذي تعين دفعه لقاء إرضاء هذه الرغبة تكون إزاء احتمال بروز حالة من التصدع الخفي

4- دور الأهل في اختيار الزوج أو الزوجة:
   يقول غاندي بأن الوفاق الزوجي يحتاج لفترة طويلة من البحث لاختيار الشريك المناسب.

وحتى تاريخه وعلى الرغم من التطورات الكبيرة والمهمة التي حصلت على الصعد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ما تزال العادات والتقاليد تفرض نفسها على اختيار الزوج أو الزوجة من قبل الأهل.

   نجد مثل هذا التدخل في المجتمعات التي تكون فيها الأسرة معتمدة على أفرادها في العمل والكسب الاقتصادي أي أن رغبة الابن في الاقتران الوجداني – العاطفي يكون معدوماً ويتم هذا التدخل عند المجتمعات التي تتصف بتدرج اجتماعي متصلب ويتمتع بآليات ضبطية تسيطر على العلاقات الرومانسية وتوجهها بين أفراده لدرجة تصل إلى تقرير تزويج أطفالها وعزل مراهقيها وهذا التدخل المباشر من قبل الأسرة لا يسمح للغريزة الجنسية بأن تعبر عن بواعثها بل إخضاعها لتوجيهات الآخرين.

والحالة الأكثر شهرة تتمثل في الأهل الذين يتخذون من أولادهم أدوات لتحقيق رغباتهم وطموحاتهم أو وسيلة لتحقيق بعض مصالحهم من خلال " زواج الصفقة"

   وطرائق هذا الاختيار تختلف من بيئة اجتماعية لأخرى وباختلاف هذه البيئة عن الأخرى نلمس حرية هامشية هنا، واستلاباً كاملاً للحرية هناك، وتمرداً اجتماعياً هنا وهناك.

وحتى في حالة الحرية الهامشية, نرى أن الشاب حين يعلن رغبته بالزواج من تلك الفتاة التي أعجب فيها يكون موقف أهله الرفض إما من منطلق تجاوز سلتطهما وحقهما في اختيار الزوجة المناسبة لا بنهم, أو لعيوب وهمية يصفونها في الفتاة أو للتناقض بين الوالدين ( الأب موافق والأم رافضة وبالعكس) وبالتالي تفشل العلاقة هذه وتقمع تلك الحرية الهامشية لذلك الشاب الذي يعتبر أن ذلك من حقه – وهو بالتأكيد من حقه – أما الفتاة التي تمنعها العادات والتقاليد والقيم السائدة أن تبوح برأيها وإذا أعلنت ذلك – وهو من حقها أيضاً بكل تأكيد – تلاحقها الأقاويل والإتهامات ويطعن في شرفها وسلوكها.

1- علاقة الزوجة بأهل الزوج ولها حالات كثيرة:
أ- حالة الانفصال الذي ترغب به الزوجة مع زوجها عن أهله.
((    الزوجة ترغب أن تكون علاقتها بزوجها منفصلة أو شبه منفصلة ليبنيان حياتهما وفق رغباتهما مع المحافظة على علاقة وثيقة مع أهل الزوج حيث الاحترام والتقدير المتبادل غير أن أهل الزوج قد لا يوافقون على ذلك الانفصال، ويتدخلون في هذا الأمر وينشأ خلاف بين الابن والأهل، وقد يرضخ الابن إما لضعف في شخصيته أو من منطلق المحافظة على البنية الداخلية للأسرة، أو ليمنع فقدانه للدعم المادي الذي هو بحاجته ولكن زوجته قد لا توافق، ومن هذه الحالة تنشأ معاملة خاصة من قبل أهل الزوج لزوجة الابن وتستمر الحياة بين مد وجذر، وبالتالي تكون مواقف الزوج متناقضة مرة يقف مع أهله ومرة يقف مع زوجته مما ينعكس سلباً على الوضع العام في الأسرة، وقد تتفاقم الأمور وتؤدي إلى الطلاق الشرعي وإما أن تبقى ضمن إطار الطلاق النفسي, تبعاً لمدى بروز الحاجة إلى الاستقلال بالكيان الذاتي )).


ب- حالة تدخل أهل الزوج بشؤون الولد وزوجته وحالة الخلافات في شؤون المعيشة. (المرجع السابق، 127)

ومن أبرزها حالات التحريض التي يمارسها هذا الطرف أو ذاك؛ تحريض الزوجة من قبل أمها على إرهاق زوجها بالمطالب, أو تحريض الزوج من قبل أمه على التعنت مع زوجته وصولاً إلى إخضاعها. (حجار، 2000، 125)
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:39

ج- سوء علاقة الزوجة بأم الزوج:
((  يقول علماء النفس أن أم الزوج تشعر أن زوجة الابن قد قاسمتها على ابنها، وشعورها بهذه القسمة يجعلها تفكر بعقلية المالك الذي يملك قطعة نم الأرض، وجاء أحد واغتصب نصفها وليس بمقدوره أن يفعل شيئاً، فليس أمامه إلا أن يحقد ويكره.

    إن الموقف السلبي هذا الذي تتخذه الأم حيال زوجة ابنها لا مسوغ له، ويعكس تدني مستوى الوعي لدى هذه الأم، وإذا اتخذت الزوجة مثل هذا الموقف فأيضاً سببه تدني مستوى الوعي لدى الزوجة.

وغالباً ما يوضع الزوج – الابن أمام خيار مأزقي ما بين حاجته إلى إقامة رباط زوجي راشد ومستقل, وبين الاتهام بالعقوق أو الاتهام بالضعف تجاه الزوجة والتخاذل أمامها.

    وهذه المواقف السلبية إذا لم تحل لا بد وأن تترك آثاراً تنعكس على البناء الداخلي لهذه الأسرة، وبالتالي خلق حالة نفسية تعكر صفو حياة هذه الأسرة أو فرد من أفرادها.)) وتزرع الألغام على درب الحياة الزوجية الناشئة.

وبذلك تقوم حرب معسكرات بين أحد الزوجين وأهله ضد الآخر وأهله ولا يندر أن يتحول الأمر إلى حرب بين هؤلاء يكون الزوجان وقودها حين لا يتوفر الود الكافي.


ء- سوء العلاقة بين أهل الزوج وأهل الزوجة والانعكاسات التي تحدثها هذه العلاقة.
هـ- الزواج بالقوة أو الضغط على أهل الخطيبة باستخدام قوة النفوذ أو السيطرة أو بسبب التفوق المادي.
و- سوء اختيار الزوجة ووضعها العام وكذلك الوضع العام للزوج :

(( أي هناك أمور أساسية متوافرة في شخص معين تلفت انتباه الطرف من الجنس الآخر إليه، مثل الجمال والثقافة والسمعة والأخلاق بشكل متميز وكذلك الوضع المادي الجيد، سواء كان الوضع متوافر من خلال الأهل أو من خلال إنتاج الشخص نفسه))

   قد تقع الفتاة في فخ سوء الاختيار إذا تمردت على أهلها والعادات والتقاليد, واختارت شاباً لملكيته ستكتشف أنها لم تتمرد إلا على إنسانيتها وأنها ليست سوى ضحية لخدعة اجتماعية مادية.
    لأن ذلك الشاب سيفهم الموضوع عكس ما تفهمه هي ولا يمكن أن يقبل أن تشاركه الحياة فتاة تعاملت معه على أنه وسيلة لبلوغ سعادة لا مشروعة وسيدافع عن إنسانية أمامها ( قد يهملها أو يطلقها ) وستدفع هي الثمن وتحصد النتيجة والفشل والندم وقد يحصل ذلك بالنسبة للشاب أيضاً وبذلك تكون النتيجة أن يعيش الزوج أو الزوجة الألم النفسي أو الهجر النفسي.

    وفي الحقيقة إن اختيار الشريك يتوقف على كثير من العوامل النفسية الداخلية وتلعب فيه العوامل التالية:

- نزعة الانطواء أو الانبساط لدى الفرد.

- الميل للاعتماد على الذات أو الاعتماد على الغير.

- العوامل المالية أو الاقتصادية واتجاه القبول أو الرفض حيالها.

- المستوى الاجتماعي والثقافي للطرفين ومدى تقاربه وتباعده.

- المستوى التعليمي لشريك الحياة.

- نزعات العدوان أو التسلط أو السيطرة.

- حب الشهرة والطموح ومستوى الذكاء.

- عامل السن.

- الظروف الأسرية التي يعيشها الفرد قبل الزواج.

- الاضطرابات والمتاعب والأمراض النفسية.

 

    ولكن في كثير من الحالات يتم الارتباط بين الشاب والفتاة بدون النظر إلى أسس عديدة منها المادية والاجتماعية والخلقية، بل بمجرد إعجاب الطرفين يتم الارتباط والزواج. ولكن هذا الزوج سرعان ما يصطدم بالواقع المادي الذي تحتاج إليه الحياة الزوجية، وتؤكد أن الزواج سكينة واطمئنان وارتباط عميق بين الرجل والمرأة. وحتى يتحقق ذلك لا بد من وجود عوامل كثيرة وقوية تهيئ الارتباط، هذا ويجب على الشاب أن يتأنى في الاختيار لأنه لا يختار سيارة أو لباس معين بل يختار شريكة العمر وكذلك الفتاة، فالاختيار هنا يتعدى إلى اختيار إنسان بما تعنيه الكلمة من معنى.

    إن مستقبل العلاقات عند الأزواج يتطور حسب إذا كان اختيارهم للآخر صادقاً وحراً عن طريق الحب. فقد يكون هناك انسجام ورضا أكثر بالنسبة للذين كان زواجهم مبنياً على هذا الاختيار عكس إذا كان مبنياً على اختيار في طرف العائلة لأحد الزوجين.

 



سوء التوافق الجنسي:
    إن الطريقة التي تتم باه العملية الجنسية وطريقة الاعداد لها وإشباعها أو عدم إشباعها له سبب في مدى توافق الزوجين أو عدمه.

    إن العلاقات الجنسية بحد ذاتها جزء طبيعي من الزواج والحياة الزوجية كما أنها مصدر مهم للانفعالات الإيجابية لكل فرد ومصدر في الوقت نفسه للذة والسعادة في الحب والاتصال الجنسي بحد ذاته قد فقد من أمد طويل أهميته الفيزيولوجية المباشرة عند الانسان وأصبح باقة أنيقة من المعاني الشخصية المتنوعة.

    لذا فإن لانعكاس صحة الجانب الجنسي بين الزوجين إشارة على التوافق الزواجي من حيث وصول كلا الطرفين إلى مستوى التوافق الجنسي وبالتالي فإن تلبية النداء الجنسي يجب أن يكون مشتركاً وليس إنطلاقاً من رغبة منفردة لأن ذلك يعني حرمان الطرف الآخر والاستهانة في مشاعره. وفي هذا الإطار أكد كل من الدين الاسلامي وعلماء النفس أن التوافق الجنسي مسؤولية الزوج فيه أكثر من الزوجة وعليه أن يرعاها نفسياً ويشبعها عاطفياً حتى يثيرها نفسياً ويجعلها مهيأة للتجاوب معه جنسياً.

    فالجنس حاجة عضوية فيزيولوجية تتطلب الاشباع وباستمرار وتجدد ونظراً للحرمان الطويل منها منذ البلوغ وحتى الزواج يبدأ الزوجان عقب الوزاج من تعلم مقدار ما يلزمهم لإشباع هذا الظمأ الجنسي أو الجوع العاطفي.

ورغم أن الجنس من الأنشطة التبادلية الممتعة ورغم أنه يقوي العلاقة بين الزوجين, إلا أنه يمكن محطة للصراعات التي تهدم هذه العلاقة. وتؤكد الدراسات أن الألفة الجنسية ترتبط بمدى الرضا عن العلاقة حيث أن الأزواج الأكثر سعادة كانوا أكثر ممارسة للجنس ولم يكن ذلك متعلقاً بالنشاط الجنسي وحده فقد فعل هؤلاء الأزواج أنشطة كثيرة معاً منها المشاركة في النشطة الرياضية والاجتماعية. وكلما كانت تلك الأنشطة أكثرتعزيزاً وممتعة لشريكي العلاقة معاً كان مشاعرهم أكثر دفئاً ومودة والعكس صحيح فعندما يكون لكا الزوجين غير راضيين بالعلاقة الجنسية أو المقدمات التمهيدية كالغزل والتلاحم الجسدي يكون من المحتمل ينخفض رضاهم عن العلاقة

    وتضعف النتائج حول اتجاه العلاقة بين السبب والنتيجة فمثلاً: وجد الباحثون أن تكرار الجماع الجنسي يكون مرتفعاً بين الأزواج الذين لديهم درجة أكبرمن الرضا عن علاقتهم معاً بصفة عامة. وربما تعني هذه الملحوظة أن النشاط الجنسي يزيد من الرضا بالعلاقة كما يمكن أن يعني أيضاُ أن الآزواج الأكثر رضا عن علاقتهم يميلون إلى ممارسة الجماع الجنسي كثيراً.

 كما رأى " ولاردوالير" إن ظهور اضطرابات وتوتر منفعل في العلاقات الجنسية بين الزوجين, الأمر الذي يدفعهما إلى التمثيل والتصنع في الاستجابة والادعاء المتكلف بالتعاطف والتفاعل في المتعة الجنسية ولا يعبر عن الوئام والانسجام بينهما. إلا أنه أهمل وأغفل ما يسبق ذلك من تضارب في الأمزجة والرغائب والهوايات الشخصية والطموحات الفكرية والاقتصادية والاختلاف في الخلفيات والتصارعات غير الجنسية. فالاختلاف الجنسي وحده غير كافي لأن الطلاق العاطفي يبدأ مع بداية نفور أحدهما مع الآخر بسبب إحدى الصراعات والتي تخلق عدم استجابة أحدهما للآخر جنسياً وليس الاختلاف الجنسي هو الذي يولد الطلاق العاطفي ويعطل انسجامهما الجنسي.

    يربط السيكولوجيين بين الممارسة الجنسية والحب باعتبار أن الحب كعاطفة تحمل ضمنياً عنصر استمرارية الحياة الجنسية للزوجين

ومهما يكن من ذهاب بعض الكتاب إلى أن الجنس عرض وليس سبباً للخلافات الزوجية أو عدم سعادة الأسرة وأنه حين يكون سبباً فهو أحد جملة الأسباب فالذي لا شك فيه أنه عندما لا تشبع حاجات الزوجين الجنسية ينشأ الخلاف وهذا هو الذي يضعف أسباب النفور والكراهية ويزيد من عوامل الصراع وإن أي زوجين ليسا بنفس القدر فيما يلزم كل منهما من إشباع هنا يتكون الخلافات والكراهية



هل هناك فروق في الرضا والإشباع بين الرجل والمرأة؟

    تختلف أسباب الرضا والاشباع الجنسي لدى الرجال مقارنة بالنساء, حيث تصبح النساء عادة غير راضيات لو أنهن شعرن أن علاقتهن الجنسية أصبحت تفتقر للدفء والمودة والحب. في حين يرغب الرجال غير الراضيين في الحصول على المزيد من المتعة الجنسية مع تنوع أساليب الحصول على هذه المتعة.

ويبدو أن هذه الفروق بينهما مثل الفروق الآخرى في الاتجاهات والسلوكيات الجنسية تبدأ في الاختفاء والتقلص مع التقدم في العمر. وليس ضروري أن تنخفض درجة الرضا والاشباع الجنسي مع التقدم في العمر عن انخفاض معدل النشاط الجنسي كلما كبرنا.



5- العلاقة بين الطلاق النفسي وعدم التوافق الجنسي:

    قد يكون الشجار المزمن بين شركاء العمر مجرد واجهة لأمور أخرى أي أن السبب في الشجار أمر آخر غير الأمور المادية وتدخلات الأهل وضغط العمل والأولاد، حيث نجد أن السبب الأهم هو الإدعاء بأن البيت والعمل والأولاد لا يترك أي وقت لممارسة الجنس ذلك الذي يدفئ عش الزوجية ويبعث فيها الحيوية

    حيث أن انخفاض الجاذبية الجنسية بين الشريكين مع مرور الزمن قد يكون العامل الأساسي في التفريق أو الهجر النفسي بين الزوجين.

    ومما لا شك فيه أن فشل الحياة الجنسية في إدامة روابط الزواج هو سبب أساسي في تزايد حالات الطلاق، مما يؤيد هذا الاعتقاد هو قيام أحد الطرفين بزواج جديد يحيي عادة – ولو لبضع سنوات – الحماس الجنسي والكفاءة الجنسية من جديد.

- وقد علق أحد الباحثين عن ذلك بقوله، أن الوقت سيأتي والذي فيه سيتغير مضمون قسم الزواج الذي ( بالإخلاص حتى الموت ) إلى قسم آخر يتعهد بالإخلاص حتى الموت أو الملل

وهكذا نرى أن عدم التوافق الجنسي يؤدي إلى فشل الزواج,  ما لم يحسن الزوجان التعامل معه، وكم من حالات فشل زواجي كانت بسبب سوء إدارة غرفة النوم بين الزوجين، فغرفة النوم هي رمز الهدوء والسكينة والراحة كما أنها رمز المداعبة والمعاشرة الزوجية.

 وصحيح أن المعاشرة الزوجية لا تشكل أكثر من 4 % من وقت الزوجين ولكنها مهمة للغاية؛  فقد يكون الزوجان ناجحين في حياتهما العملية بسبب راحتهما في غرفة نومهما, وقد تزداد المحبة الزوجية، وتقوى الرابطة الأسرية بسبب حسن إدارة الزوجين لغرفة نومهما. ولكن بشرط أن يتم الإشباع للطرفين وإن كان الرجل عامة أسرع من المرأة في الاستثارة إلا أنه ينبغي أن يرفق بها ويحسن معاملتها ويصبر عليها حتى تقضي حاجتها منه كما يقضي حاجته منها

ومن أهم الشروط التي تخلق الرغبة الدائمة في الاستمتاع باللذة الجنسية هي:

    أن يكون تعامل الرجل مع المرأة تعامل ذات مع ذات، لا أن يحاول أحدهما تحويل ذات الآخر إلى موضوع لخدمة ذاته بمعنى أن أنانية الرجل الذي يعتبر أن المرأة وسيلة لتحقيق متعته الجنسية وتأمين متطلباته الأخرى دون أن يلتزم بتحقيق ما يرغب أن يحقق له.

كل رجل هكذا نقول عنه أنه يسعى لتحويل زوجته إلى موضوع لخدمة ذاته كل امرأة كذلك.

وأي علاقة بين الزوج والزوجة فيها مثل هذه الأنانية لا بد وأن تكون مدمرة من الناحية الجنسية والإنسانية، وأي علاقة من هذا النوع نستطيع أن نحكم عليها بما يسمى بالضعف الجنسي، ولكن هذا الضعف سببه هذه الأنانية ولو لم تكن هذه الأنانية موجودة لتحول هذا الضعف إلى قوة.

- إضافة إلى شرط آخر مهم وهو الاعتناء بالذات أي بالشكل والمضمون معاً  

    لذا لا بد لنا من الحصول على الثقافة الجنسية الصحيحة فهي ليست مجرد معرفة في مجال علم التشريح ووظائف الأعضاء بقدر ما هي القدرة على المشاركة الوجدانية فثقافة العلاقات الجنسية وثيقة الاتصال بالثقافة الرفيعة للمشاعر والعواطف عامة وهي إحدى محدداتها  

 

6-دور النضج والتهيئة النفسية لمرحلة ما قبل الزواج

    إن النضج عماد الزواج الناجح وشرطه الأساسي، فمن الضروري جداً تهيئة الشباب نفسياً قبل الإقدام على خطوة الزواج. وحاجة شبابنا ماسة لمثل هذه التهيئة نظراً لما نشهده من تفكك وانهيار في بنية العديد من عائلاتنا.

 وقد أظهرت الملاحظة الموضوعية كما أظهر البحث والتحليل العياديان أن هذا الانهيار يرتبط بوقائع متعددة يبقى أهما عدم نضج القادمين أساساً على مثل هذه الخطوة الحاسمة في حياتهم.

وعدم النضج هذا يرتبط بدوره بعوامل متعددة نذكر منها النقص المعرفي المرافق لتهيئتهم النفسية،و الجهل الهائل بالنسبة للمسؤوليات المترتبة عليهم نتيجة إقدامهم على هذه الخطوة وعدم النضج المميز لشخصيتهم.

ومن هنا تفهم ضرورة قيامنا بخطوة من شأنها إثارة وعي الشباب بالمشاكل التي ستواجهها وتعريفها بالواجبات المتوقعة فيها القيام فيها مستقبلاً .

    ونظراً لأهمية الزواج كخطوة حاسمة في حياة الإنسان فلقد ابتكر علماء النفس أداة للتعرف على مدة استعداد الفرد أو تهيؤه لتكوين الزواج السعيد من ذلك الاختبار الآتي:

اختبار الاستعداد أو التهيؤ للزواج ( مقياس الاتزان أو التوازن الجيد).

 حيث يجب الفرد على هذه الأسئلة بوضوح، وسوف تعطيه الإجابة فكرة عن مدى توازنه الشخصي ومن ثم استعداده لكي يكون صالحاً للزواج السعيد.

 

-         هل تكره جداً الناس المتسلطون أو محبي المرأة؟

-         هل تحب أن تكتب خطابات شخصية؟

-         هل تحب الناس الذين هم أكثر مهارة منك؟

-         هل يصعب عليك أن تحب الناس الميالين إلى قول ( نعم) دائماً؟

-         هل تحب أن تسلي الناس في المنزل؟

-         هل تميل إلى تخطيط عملك بالتفصيل؟

-         هل لديك ثقة عظيمة في نفسك؟

-         هل تؤم دور العبادة كثيراً؟

-         غالباً هل تستطيع أن تضحك شخصاً مكتئباً؟

-         هل يحدث أنك تعيد كتابة الخطابات قبل إلقائها في صندوق البريد؟

-         هل تحارب لتحقيق أغراضك؟

-         هل يؤثر فيك المديح أو اللوم كثيراً جداً؟

-         هل حدث أن شخصاً ما أهانك وجرح شعورك؟

-         هل يعتقد أصدقاؤك أنك شخص مغرور أو معجب بنفسك؟

-         هل يزعجك أن تخسر في مجادلة ما أو جدال ما؟

-         غالباً هل يتحدث أصدقاؤك عنك من ورائك؟

-         هل يصعب عليك الاحتفاظ بأعصابك باردة؟

-         هل تكره الناس المحافظين والذين يأخذون حذرهم أو يأخذون الحيطة؟

-         هل تعتقد أن المعايير الأخلاقية الحالية صارمة أزيد من اللازم؟

-         هل تشعر دائماً بالتعاسة أو التكبر والتذمر أو الضيق أو الشكوى؟

-          

    إجابة الأسئلة العشرة الأول يجب أن تكون (( بنعم )) والعشرة الأخيرة (( بلا )) إذا حصل المفحوص على 15 درجة فأكثر فمؤدى ذلك أنه متزن انفعالياً. ومن هذه الناحية يتوقع له أن يكون سعيداً في الزواج. أما الدرجة 10 فأقل فتدل على عدم الاستعداد أو التهيؤ الآن لاستئناف مسؤوليات الزواج.


    إلى جانب نضوج الشخصية، فإن الزواج يتوقف على مقدار حاجة الفرد إليه وشعوره بالرضا عن شريك الحياة والاتجاه الإيجابي نحو الحياة العائلية والشعور بالواجب والاحترام المتبادلة والثقة المتبادلة والأمانة والصدق والوفاء والولاء والإخلاص والعفة والشرف والإيثار والتضحية والحيوية والنشاط والتعاون والأخذ والعطاء والمودة والرحمة والمشاركة الوجدانية والتسامح والعفو والصفح والصبر وقوة الاحتمال والجد والاجتهاد 

وقد حدد لانديز و لانديز الخصائص التالية كخصائص تميز الشخصية الناضجة انفعالياً وتسهم في تحقيق التوافق الزواجي:

 

1-   تواجه المشكلات بطريقة بناءة، فلا يختل توازنهم ولا تضعف أو تثبط همتهم لخيبة أمل أو إحباط.

2-   لديه فهم للدوافع الإنسانية، وهذه المعرفة تساعدهم على حسن اختيار القرين.

3-   الاستعداد للتضحية من أجل الآخرين.

4-   اتجاهاته الجنسية غير ناضجة بدرجة تفوق نموه، حيث ينكر العلاقة الجنسية من نجاح الحياة الزوجية.

5-  يمكنهم تقييم مستوى نضجهم، حيث يدركون تماماً المسؤوليات التي ستلقى على عاتقهم كأزواج، يتأهبون لحمل هذه المسؤوليات، ويفكرون جيداً قبل اتخاذ أي خطوة معتمدين في ذلك على إدراكهم الجيد لمستواهم  

 

أثره على الأطفال
   في الحقيقة إن الحياة الزوجية التي تكون بهذه الصورة المتوترة تسبب إرهاقاً للطفل, حتى لو حاول الوالدان إبعاده عن هذه المعارك أو حاولا إخفاء هذه المشكلات عنه، إن ما يحدث في أغلب الأحيان أن الوالدين يعاملان الطفل كقطعة من الشطرنج ويلعبان به على مائدة خلافاتهما. 

    يعيش الطفل في هذه الحالة في جو ملغوم من التهديد لطمأنينته؛  ذلك أنه يلتقط بحساسيته المرهفة واقع الصراع والعدوانية الكامنة وراء الهدوء الظاهري بين الوالدين, وتتراكم في نفسه حالة القلق والضيق والإحباطات النفسية ومشاعر الغيظ تجاه الوالدين, إلا أنه غير مسموح لها بالظهور من خلال التعبير اللفظي الصريح والمواجهة مما يوصله إلى حد عصابي حيث تسيطر عليه الكآبة والانطوائية وفقدان الدافعية للدراسة وانحسار الحيوية العامة وصولاً إلى الغرق في الهموم الذاتي. ولا تخطئ العين الخبيرة ملاحظة المعاناة الصامتة التي يعيشها هذا الطفل. 

    وقد يتخذ الأمر في حالات أخرى طابع قيام الأحلاف والمعسكرات داخل الأسرة, بين كل من الوالدين وعدد من الأطفال وتدور عندها الحرب بين الزوجين من خلال الأولاد. أي بالواسطة كل طرف يضطهد وينبذ الأطفال حلفاء الطرف الآخر وبالطبع يدفع الأطفال في كل الحالات الثمن الأكثر فداحة من توازنهم النفسي بدلاً من الحصول على حقهم المشروع في الاعتراف والتقدير والمحبة من كلا الوالدين. 

    و قد يصاحب الرشوة المادية للأطفال رشوة أخرى أخطر تتمثل في التراخي المعياري تجاه سلوك الأطفال وهذا التراخي إضافة إلى الفراغ العاطفي وبعد الوالدين يشكل الطريق الأقصر لجنوح الأنباء على الصعيد المعياري.

    وفي هذا النوع الأسري (العش الزوجي الفارغ) فإن تفاعل الأبناء مع والديهم يحدث عند الضرورة وحسب التزاماتهم العامة, خالية من التعابير الودية والمشاعر الحارة وإزاء هذا الوضع الأسري المتوتر والخالي من الروابط الوجدانية يكون الزوج مهتماً بعمله ويموّل أسرته باحتياجاتها, وتكون الزوجة مهتمة بشؤون المنزل والمطبخ .

    وهناك من يرى أن بقاء الأبناء مع الأبوين (وهم في حالة نزاع وشجار وخصام) أفضل مما لو عاشوا مع أحدهما وهم مطلقين.

وهذا الرأي نجده سائداً في مجتمعنا العربي, لذا فإن مثل هذه الرؤية التقليدية ترى أن الزوج والزوجة إذا بقوا مترابطين ولو شكلياً أمام الناس فإنها تشبه القوقعة الخارجية التي تحمي أبناءها من الداخل وتبقى ممارستها الجنسية قائمة, وإذا لم تكن على وئام وانسجام فإنهما يستطيعان إشباع هذه الممارسة والرغبة خارج إطارها أو الزواج بأخرى وهذا يساعد على عدم الاحترام على الطلاق وتهشيم القوقعة الخارجية الساترة على المشاكل التي تحصل من الداخل. 

    وفي معرض الحديث عن علاقة الوالدين أحدهما بالآخر يقول "دايفد كودمان" سوف يبتسم طفلكما لكما ثم للعالم من بعد إن كنتما لا تكفان عن الابتسام أحدكما للآخر وليس من حقيقة حول تربية الولد أكثر صحة وأهمية من هذه)

    ويقول جبران "الحب أمي وأبي ولا يعرف الحب غير أمي وأبي" فالولد بحاجة إلى المحبة فإذا كانت المحبة الحقيقية لا تظهر راضخة في البيت فقد يلتقط أفكاراً خاطئة عنها من مجالات أخرى. فإذا تفاقمت الخلافات سوف يتعقد الولد وينسحب البساط الذي كان يقف عليه وبالتالي ستهتز صورة الأبوين في نظر من حولهما وفي نظر أبنائهما ذلك أن أهم ما يهدد شخصية الطفل رؤية من تتعلق عليهم حياته في خصام دائماً وكأنهما عدوان وهذا لا يعني أنه على الوالدان ألا يتخاصما أمام الأولاد موجود النزاعات وحلها بمحبة عون للولد على مواجهة تحديات الحياة بواقعية والسي أن يستمر الخصام ويتعمق إلى أن تقع الكارثة على رؤوس الأبناء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم أبناء لأبوين لم يحسنا الاختيار وبالتالي لم ينجحا في قيادة سفينة أسرتهما فضلت الطريق وتاهت في عرض البحر تصارع الموج إلى أن انقلبت في البحر وغرقت. 

    إن الطفل أول تكون الأنا الأغلى يكون أكثر تأثراً بالخلافات ويعتبر نفسه مسؤولاً مباشرة عنها وأنها نجمت عن حماقاته التي قام بها (كسر صحن..) وأنه وبكل إيمان لو لم يقم بحماقاته لما كان لدى والديه أسباب للخلاف وهذه المسؤولية تعرضه للشعور بالذنب في مرحلة مبكرة مما يهدد توازنه النفسي ويزداد هذا التهديد بازدياد حدة خلافات الأهل 

    في غياب الدعم والعاطفة بين الزوجين يتكون ميل لدى كل منهما نحو اتخاذ الطفل كشريك بديل ويجد الطفل نفسه يلعب دور كبش الفداء ويجد نفسه يستجيب بواحدة من الطرفين

1- التوسيع للفجوة الوالدية Parental gap ومن هنا يكسب أحد الوالدين في صفه وينتحل دور المحبوب البديل.

2- المحاولة جانبه أن يسد الفجوة بين والديه بتكريس كل جهده وطاقته ويتم ذلك على حساب نمو أناه الخاص.

3- الوقوع في حالة "اللاحركة" والوقوف في موقف الرابطة المستحيلة Irreconcilable Bind لأن الحب والولاء فيهما لأحد الوالدين يعني تلقائياً الرفض من جانب الوالد الآخر.  

اختلاف توقعات الأدوار (لا تفكر في أن تكون الزوج المثالي ولا تتوقع شخصاً مثالياً من الطرف الآخر)

 

 

    يقبل كل من الطرفين الزوجين على الرباط الزوجي من خلال روزنامة ذاتية من التوقعات. كما أن لكل منهما تصوره الخاص بصدد إدارة الحياة الزوجية على اختلاف شؤونها وتنطلق هذه الفرضيات من مفهوم كل من الزوجين عن ذاته وحقوقه ومن مفهومه عن الرباط الزوجي. 

    وفي دراسة لـ"توكر وأوجراندي" أشارت إلى أن الشريكين يدخلان العلاقة الزوجية محملين بمعتقدات مختلفة حول السعادة وتوقعات مختلفة عن كيفية الوصول إلى تلك السعادة 

    وأبرز هذه التوقعات هي توقعات الدور والمكانة فقد يتوقع الزوج مثلاً أن تقر له زوجته تلقائياً أن تكون له السيطرة والسيادة كاملتين في علاقة مؤقتة مسلم بها تقابلها علاقة تبعية وخضوع وبدون أي حساب أو مساءلة على سلوكياته.

    وقد تتوقع الزوجة بالمقابل أن تمارس تملكها لزوجها واستحواذها عليه فتحاصره من كل صوب. وفي الحالتين إذا لم يفسخ لشيء من الشراكة المتوافق عليها سينفتح مجالاً للصراع ومن التوقعات الشائعة لدى زوجين لم يصلا إلى الدرجة المطلوبة من النضج النفسي أن يتصور أحدهما أو كلاهما أن الزواج عبارة عن مشروع لإرضاء حاجاته ورغباته فقط ذاته يتوقع العناية والاهتمام وحتى التدليل من الطرف الآخر بدون مقابل من العطاء والمسؤولية 

     وبعد الزواج يحاول كل طرف تغيير الآخر بزاوية 180 درجة ليكون صورة طبق الأصل منه وهذا خطأ كبير وأمر مرفوض حيث يجب أن يحترم كل منهما كيان الآخر وأفكاره حتى عندما تحدث حالة الانفصال الفكري والعاطفي غير أنه نادراً ما يحاول كل طرف من الزوجين حل هذا الوضع مإنما لتحمل كل منهما الوضع لأسباب أخرى غير الحب والمودة والرحمة 

    فالزوجان الناجحان يناقشان اختلاف وجهات النظر أو يتعلمان كيف يتسامح أحدهما إزاء الآخر في وجهات نظره فلا يمكن أن يتفق فردان في أية علاقة على طول الخط وبالمثل الزواج هناك بعض الأشخاص الذين يحبون سماتهم الشخصية ويتوقعون أن يجدوا نفس السمات في الطرف الآخر. وهناك أناس يتطلعون الموافقة التامة في الرأي وهؤلاء عرضة لأن يجدوا صعوبات في الحياة الزوجية وغير الزوجية 

    فالمآزق تبرز إذا عاش الواحد منهما التفاوت الحتمي ما بين المتوقع والفعلي في أمور الزواج على أنه وقع ضحية له 

    فيحدث الانشطار في العلاقة حين يتم الارتباط بين زوجين لا يحقق أحدهما أو كلاهما إلا دوراً واحداً ولا يكون موضوع رغبة إلا على صعيد واحد. هذه الأحادية لا بد أن تستوفي غاياتها وتستنزف بعد فترة متفاوتة في مداها من الزواج مفسحة لبروز أدوار أخرى ورغبات ظلت دفينة تتطلب الإشباع وهو ما يؤدي إلى مختلف حالات البرود والتباعد في الرباط الزواجي الذي يتحول إلى نوع من التعايش فقط 

    لذا فالتوقعات لا بد وأن تكون واقعية لا من علم الخيال وعلى الشخص أن يهيأ نفسه لعدم تحقق ما توقعه أو أن يأخذ بيد الطرف الآخر ليحقق له آماله وتوقعاته فإن الأحلام الوردية لا تنفع صاحبها وإنما عليه أن يكون واقعياً وعملياً في توقعاته.

    ولمعالجة ذلك على الزوجان أن يتحاورا ويتحدثان عن توقعاتهما الزوجية، فإن ذلك سيقلل من الصدمات الزوجية من معرفة التوقعات الغير متوقعة  

العزو السلبي "لقد فعلت ذلك لأنك لا تحبني"

 

    في الحقيقة أنه حتى في أسعد العلاقات حالاً تضايق بعض أفعال أحد الشريكين الآخر مؤقتاً أو تصيبه بالإحباط لكن تلك المضاعفات التافهة لن يكون لها عواقب كبيرة في معظم العلاقات الحميمة. طالما أن العزو السببي عند الشريك يأخذ اتجاهاً سلبياً من كل شريك نحو الآخر – هنا ستظهر المتاعب – وعادة ما يسبق التحول نحو العزو السلبي مؤشرات أخرى للصراع بين الشريكين مما يجعل البعض يفترض أن العزو هو السبب الأساسي في عدم الرضا بالعلاقة مثل ((إن شريكي يتصرف بلطف لأن من حولي يحبونني وليس هو وأنه يخشى انتقادات الآخرين له إذا أساء معاملتي )) فكل شريك يستجيب للسلوك المدمر من قبل الشريك برد فعل مدمر مساو له ( السيد عبد الرحمن 2004،524)

حيث أن فهم النوايا والدوافع تدخل في تقييم السلوك وتحديد الاستجابة لهذا السلوك فالزوجة تستجيب لسلوك زوجها حسب فهمها لنواياه ودوافعه من وراء السلوك ، وليس للسلوك كما يظهر أمام المراقب المحايد.

وكذلك يفعل الزوج. وهذا ما يفرق بين الزواج وأية مؤسسة أخرى تقوم على السلوك الظاهر.

    وهذا الجزء الخفي من الحياة الزوجية هو الذي يفسر استمرار حياة زوجية شقية أو تعيسة أو فشل حياة زوجية توافر لها كل عناصر النجاح والاستمرار ((الخارجية)) وكانت تبدو زيجة سعيدة أمام الناس ( كفافي،1999،431)

حيث أن الأفكار السلبية عند أحد الطرفين ضد الآخر تساعد الطرف المستاء على إصدار أحكام قاسية لذا فإزالة هذا الأفكار المسمومة تساعد على معالجة هذه الأفكار مباشرة ويتطلب هذا رصد الأفكار وعدم تصديقها عن وعي وإدراك وبذل مجهود يسترجع فيه العقل شواهد ومواقف وأحاسيس تشكك في صحة هذه الأفكار السلبية المسمومة مما يساعد على إمكانية التعبير والوصول إلى حل إيجابي ( جولمان ،205،2000)

    فلو أدرك الرجال والنساء أنهم يدركون التواصل بشكل مختلف يمكن أن يتوصلوا لأساليب من المواءمة ويقللون من سوء الفهم ولكن لسوء الحظ يكون سوء التفسير لأهداف ومشاعر الشريك أمراً شائقاً ، فعند ما يتجادل الزوجان وزاد اضطراب العلاقة زاد سوء فهم كل منهما نحو الآخر على الرغم من أنهما لايجدان صعوبة مشابهة في تفسير مشاعر ونوايا الغرباء.

    فعندما يسئ الأزواج المتوترون منهم بعضهم البعض يمكن للانحيازات والأفكار السلبية أن تؤدى لتفاقم الصراع.(السيد عبد الرحمن، 2004، 528)

                   

 

 

- إضافة إلى هذا العامل يوجد عامل آخر يتمثل بالاختلاف في المزاج لكل من الزوجين كأن يكون الزوج عصبي المزاج والزوجة في مزاج هادئ تسوده البرودة، وغالباً ما تدفع الزوجة في هذه الحالة ثمناً باهظاً يتجلى في صمتها الدائم لكي لا تثير عصبية الزوج ويحدث ما لا تحمد على عقباه.

- إضافة إلى اختلاف الميول بين الزوجين فقد ميل الزوج إلى العلمانية ويتحلى بالواقعية بينما تكون ميول الزوجة فنية أو أدبية حيث يراها الزوج من منظوره بعيدة عن المنطق والواقع.

- وقد يؤدي فارق السن المتزايد بين الزوجين إلى فقدان التمازج بين الطرفين(ديب، 2004، 22-23)

- عوامل أخرى خارجية: بطالة دائمة، خسارة مادية، انهيار المكانة المهنية – الاجتماعية، فارق السن المتزايد بين الزوجين (ديب، 2004، 22)

 

التحول إلى العزو والإيجابي.. كيف؟

    الخطوة الأولى هي إعادة التوفيق بينهما في الجانب العاطفي وعادة تأخذ هذه الخطوة جانبيبن:

1-   يجب عليهما طرح المشكلة للحل (ليس من الضروري أن نتشاجر حول هذا الأمر)

2-  يجب أن يتقبل أحد الشريكين بعض اللوم عن هذا الصراع (أعتقد أنني أخطأت عندما فعلت ذلك وسأحاول أن أهدئك).

وتقترح الدراسات لخفض الصراع مدخلين فعالين هما:

1-   حاول تجنب التعميم إزاء الشريك وبدلاً من ذلك حاول تركيز مناقشتك على وقائع فعلية. بهذا ستساعد على إبقاء المسكلة – محل الطرح – وتتجنب التورط في مجادلات تتميز بالعزو السلبي "أنت دائماً تفعل كذا" أو"أنت كذا.." وسيصبح هذا الصراع بلا حل.

2-   حاول أن يوصل مشاعرك للقرين وربما يكون ذلك بكلمات مثل "أنا أشعر بكذا.." قارن معي العبارات التي يتخذ منها الأزواج في حاياتهم اليومية "أنت دائماً تتركين البيت تشوبه الفوضى" "أنت لا تهتمين بترتيب المكان". هذه العبارات فيها اتهام وليحتمل أن تؤدي إلى جدال لا حد له أما لو استخدم عبارة "أشعر بالضيق.. من الفوضى.." تتجنب ردود الفعل الغاضبة من القرين لأنها لا تتطلب منه الدفاع ولا تلقى معارضة لأنها قد توحد ممشاعرهم في إحساس واحد ولا تلقى المسؤولية على طرف جون الآخر. وتركز على اهتمام كلا الشريكين بالمشكلة الحقيقية وضرورة إيجاد حل ملائم للمشكلة. (السيد عبد الرحمن، 2004، 528-529)

 

 

9- الصفات الخلقية:

    حيث أن هناك العديد من الصفات الخلقية المطلوب توافرها في كل الزوجين لحياة ناجحة. وهناك صفات أخرى معاكسة إذا ما توافرت فهي كافية لوحدها أن تذمر العلاقة الداخلية بين الزوج والزوجة. تؤدي إلى الطلاق النفسي والشرعي (محفوض، 185، 106)

 

10- الحب الغير متكافئ (الحب من طرف واحد):

    فعندما تكون مشاعر الحب غير متبادلة بين طرفي العلاقة يشعر كلا الطرفين بالألم والمرارة وربما يسوء الموقف أكثر بسبب المشاعر غير المريحة لدى كلا الطرفين أو أحدهما.

    فقد وجد "بومستر واتمان" 1992 في دراستهما أن الألم النفسي الذي يشعر به كل من الطرفين في العلاقة الغير متكافئة وليس أحدهما فقط، أكبر من أن يوصف فسوف يعاني المحب المنبوذ من المشاعر الناتجة عن انكسار القلب وتقدير الذات المفقود. أما المحبوب الرافض فتكون الصورة لديه أكثر سلبية بسبب مشاعر الذنب والسخط والغضب التي يجلبها للمحب المنبوذ بل إن محاولته لأن يكون مؤدباً وحساساً لا تستثير سوى آمال زائفة في نفس المحب المنبوذ (السيد عبد الرحمن، 2004، 526).

إلى أن يفرقنا الموت (كيف يبقى الزوجين معاً)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:40

كيف يمكن لأي زوجين أن يعيشا بدون مشكلات؟
- أن يدرك الزوجان حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها والأدوار المناطة بكل منهما وأنه لا بد وأن يكون لدى كل منهما الإحساس بالمسؤولية تجاه الطرف الآخر.

- أن يتحسسا وضعهما مباشرة عقب الزواج بحسبان أن ما قبل الزواج شأن يختلف عما بعده. فالزواج شركة رأس مالها التفاهم والاحترام.

- أن يضع كل طرف في اعتباره أن الصورة المثالية التي رسمها في ذهنه للطرف الآخر قابلة للتعديل والتطوير وإسقاط الخيالات التي كوناها في فترة الخطوبة وعدم إقحام أي عنصر خارجي عندما يواجهان مشكلة.

    وألا يناما قبل أن يحلانها لأن الغضب المعقد يترك آثاراً وخيمة في النفس ورواسب تتراكم لتصل على حد الكراهية المتبادلة.

- يفضل إغلاق التلفاز فهو يقطع حبل الود بين الزوجين فليتوددوا وليتكلما في أمر يحضهما معاً وليري كل منهما أحلامه للآخر خاصة قبل النوم.

- وعند حل المشكلة ليكن الصلح أمام الأبناء، وذلك حتى يعرف الأبناء أنها مودة موصلة وليست هدنة مؤقتة أو هدوء فقط. (ديب، 2004، 27)

 

الإجازة الزوجية علاج مفيد ولكن لا يكفي!
    لا شك أن الحياة الزوجية تماثل الأعمال العادية ما حيث وجود المسؤوليات والواجبات. وهكذا فإن الإجازة الزوجية يمكن ن نكون مفيدة ومريحة للأعصاب، مثل الإجازة المطلوبة في الأعمال الأخرى للتخفيف من بعض المسؤوليات والواجبات يستعيد بعدها كل من الزوجين نشاطه وقوته.

    كما أن الإجازة تسمح بأن يتأمل الزوج ( رجلاً أو امرأة ) نفسه وعلاقته بعيداً عن صخب الحياة الزوجية ومشكلاتها، مما يؤدي إلى هدوء الأعصاب والنظر بشكل مختلف وإيجابي إلى الحياة الزوجية.

    كما أن الابتعاد عن الشريك الزوجي يجعل كلا الطرفين يمارس الحياة اليومية وحده مما يذكر بأهمية الطرف الآخر والحاجة إليه ويؤدي إلى إثارة (( عين الرضا )) عن الآخر بدلاً عن (( عين السخط )).

إضافة إلى أن للإجازة الزوجية يمكنها أن تخفف من حدة الصراعات الزوجية وبالتالي تساهم في منع تطور هذه الخلافات واستعمالها وهكذا فإن لها دوراً وقائياً أيضاً.

    والحقيقة إن حل المشكلات الزوجية وتحسين العلاقة الزوجية يحتاج إلى جهود كثيرة وأساليب متنوعة ويتدخل في ذلك على النفس والعلاج الزوجي العائلي بهدف زيادة الوفاق والتوافق الزوجي بشكل يضمن مزيداً من الاستقرار والسعادة في الحياة الزوجية ويقلل من نسب الطلاق سواء الشرعي أو النفسي. (المالح، 1997، 272)

 

نصائح عامة للزوجين:

·       افتح عين واغمض أخرى ولا تعاتب على كل صغيرة وكبيرة.

·       أشعر شريكك بالأمن والطمأنينة والاحترام.

·       حاسب نفسك قبل أن تحاسب زوجك.

·       إياك والتشكك والريبة.

·       تنظيم التربية الجنسية والنسل.

·       اكتشاف مزايا الطرف الآخر وتقديرها بدل من التركيز على جوانب الضعف والأخطاء وأعلن هذه المزايا والإيجابيات.

·       الحديث المتواصل عن الأمور السارة وأنشطة النهار. (عبدالله، 2001، 434)

إن واقع الأسر المتدهور ينبغي أن يلفت أنظارنا وأنظار الغيورين إلى ضرورة العودة إلى معين شرع الله الطاهر والإقبال عليه بكل صدق لبناء حياتنا الأسرية لأنه هو الملاذ والملجأ لإصلاح حالنا وشفاء أمراضنا وغيره ومهما كان – لا يفي وفاءه ولا يسد مسده – إن الحاجة ملحة أكثر من أي يوم مضى إلى العودة إلى دين الله عز وجل. (الشربجي، 2001، ص16)





الخاتمة:
    وهكذا نرى أن الكثيرون من الأزواج – وخاصة المرأة – يفضلون الطلاق النفسي على الطلاق الشرعي ويعتقدون أنه أخف وطأة من الطلاق الشرعي إلا أنه لا يختلف في عوامله وآثاره عن الطلاق الشرعي بل على العكس قد يزيد من السلبيات التي تهز مضاجع السعادة الزوجية بما ينعكس سلباً ليزعزع استقرار الأسرة وأمن الأطفال ملقياً بذور الضياع في ركن من أركان المجتمع ألا وهو الأسرة التي في بنائها بناء مجتمع رصين متماسك يرنو في سلم المجد والعزة.
 
    كما أنه على الزوجين أن يعلما بأن البيوت السعيدة لا تحدث بالصدفة أو عفوياً وأن الزواج والإنجاب مسؤولية كبيرة لا في إعالة الأسرة وتأمين احتياجاتها المادية فحسب، بل بشكل خاص في بناء شخصية تسعد في هذه الحياة ويعتمد ذلك بالدرجة الأولى على العلاقة الثلاثية القائمة بين الأب والأم والطفل هذه العلاقة التي لا تكون فعالة إلا إذا اعتمدت على الحب الجامح بين الأقطاب الثلاثة وهذا الحب يحاصر الإنسان المعاصر في كل اتجاه.
 وقد أصبح كالوحش الأسطوري  ضمن إطار شريعة الغاب المسيطرة على عالمنا الحالي والمسيرة لعلاقات الناس فكل شي أصيح كالمصيدة والجميع يهرب من الجميع حتى داخل الأسرة فالأب يهرب من الأسرة ومن جو المنزل إلى العمل صباحاً ويعود ما بعد الظهر إلى المنزل طلباً لبعض الراحة يخرج بعدهما ليلتقي بأمثاله من الرجال يتقاسمون الهروب من أعباء المنزل ومتطلبات الزوجة والأولاد.
    والأم تهرب إلى العمل وتلتقي بالآخرين وقد غطى وجهها قناع يختلف عن قناع الإرهاق والتوتر الذي تبديه في وجه الزوج والأطفال المتعدي الطلبات أو تبقى داخل أسوار المنزل تدور في حلقة مفرغة أو تتلهى بتحضير ما يلزم بانتظار عودة الزوج.
    والأطفال أيضاً تهرب من قفص الأوامر الوالدية وسوء العلاقات الوالدية إلى مساحة الشارع أو إلى المدرسة.
    ونقول أن الرغبة والنية في علاقة زوجته سعيدة ليست كافية للحصول عليها فيجب أن تبذل جهداً أكبر لتخطيط للعلاقة والعمل على تحسينها والسعي لخلق علاقة زوجته تتمتع فيها بالتقدير والاحترام وأنك تستحق أن تحصل على كل شيء تريده، وإن السعادة والسلام دفء المشاعر لا يتمتع بها الآخرون فقط ولكن ينبغي أن تتمتع بها أنت.
    إضافة إلى أن ممارسة الحب بصدق وبقوة لا تتطلبه فما كل وقت لأنه لا يوجد من يحب شخصاً آخر 100% كل الوقت ولكن عبرا عن المشاعر بصدق وحرية تعطي لعلاقتكما سحراً مختلفاً يؤدي إلى منع تدمير العلاقة الزوجية بينكما.
    إن قدرة وإرادة كل من الزوجين لإبعاد التوتر الذي قد يعاني منه أحدهما في أي لحظة شرط أساسي لتكوين أسرة متماسكة يكسب فيها الطفل تمثلات إيجابية حول الذات والآخر.
    لا يمكن للزوجين حل مشكلتهما إلا إذا تمكنا من وعي النمط الخاطئ لعلاقتهما وذلك عن طريق استيعاب كل منها لخلفية اتصالهما.




الفصل الثالث
إجراءات البحث
 
1- أسئلة البحث:
    في ضوء ما سبق يمكن صياغة فروض الدراسة الحالية كإجابات متوقعة لأسئلة مشكلة البحث التي سبق صياغتها وهي:
-         للإعداد والتهيئة النفسية في مرحلة ما قبل الزواج دور كبير في الوقاية من الطلاق النفسي .
-         وجود الأطفال هو المانع القوي لعدم حصول الطلاق الشرعي.
-         عدم التوافق الجنسي هو السبب الخفي والقوي في الطلاق النفسي.
-         سوء الحوار بين الزوجين يعمق الطلاق النفسي بينهما.


2- حدود البحث:
أ- الإطار المكاني: تم تطبيق البحث في محافظة حلب في أسر من مستويات اقتصادية واجتماعية وثقافية مختلفة.
ب- الإطار الزماني: طبق البحث ضمن الفترة الواقعة بين 15 – 12 – 2004 حتى 25 – 1 – 2005
 
    وفي الحقيقة إن دراسة العلاقة بين المرأة والرجل من الأمور الصعبة والمعقدة والشيقة في آن واحد. حيث تجلت الصعوبة في هذا البحث بعدم تقبل البعض الاستجابة والتعاون وكأنهما فقدا الرغبة في السير بأي طريق في سبيل الحل.
 
    إضافة إلى صعوبة إيجاد أزواج كأفراد للعينة لخصوصية هذا الموضوع ولتظاهر الزوجين ونفاقهم الاجتماعي بأنه لا يوجد بينهم مشكلات.
    كما أن هذا الموضوع لم ينل حقه في البحث مما أدى إلى افتقار الدراسات النظرية التي تناولت هذا الموضوع.
 ونضع هذا البحث المتواضع بين أيديكم آملين أن يكون قد أعطى صورة واضحة وشاملة عن هذا الموضوع.




 
3- منهج البحث وخطواته:
    تم إتباع المنهج الوصفي التحليلي من هذا البحث وكانت خطواته على التالي:
 
-         تحديد موضوع البحث.
-         قمت بدراسة استطلاعية تم على أساسها تحديد فرضيات لبحث وصياغة بنود الاستبيان.
-         اختيار العينة وتوزيع  الاستبيان على أفراد العينة.
-         تم جمع البيانات وعرضها ودراستها وتحليلها اعتماداً على النسبة المئوية.
-         استخلاص النتائج الخاصة بالعينة.
-         تعميم النتائج على المجتمع الإحصائي.
-         دراسة مدى مطابقة النتائج مع الفرضيات.
-         تفسير النتائج.
 
4-   أدوات البحث:
 
الاستبيان:
    قد تم استخدامه كأداة لجمع البيانات التي تفيد في استخلاص النتائج وقد تم وضع الاستبيان بناء على دراسة استطلاعية أفادت في إلقاء الضوء على العديد من المعلومات المستمدة من الواقع إضافة إلى باقي الدراسات وقد تم صياغة بنود الاستبيان على أساسها.
    ويتألف الاستبيان من 34 سؤال ولكل سؤال 3 أو 4 اختيارات للإجابة حيث أنه من نوع الاختيار من متعدد .
كما يحتوى على التعليمات التي توضح كيفية الاستجابة بحيث تتضمن كل ورقة أرقام العبارات بجانب كل عبارة الاحتمالات الممكنة للإجابة ويطلب م كل فرد وضع إشارة × أمام اختياره على كل عبارة مع كتابة مدة الزواج – والعمر – ونوعية السكن ( خاص أم مشترك مع الأهل ) إضافة إلى المستوى التعليمي والاقتصادي.
     كانت بنود الاستبيان تدول حول خمسة محاور أساسية وهي التهيؤ للزواج والإعداد المسبق – عدم التوافق الجنسي – وجود أطفال – سوء الحوار – عدم التواصل الروحي بينهم وافتقار العاطفة ).
    وقد طبق الاستبيان على عينة تم سحبها بطريقة مقصودة وتم استثناء الأزواج الذين لا يمتلكون الأطفال والزواج المتعدد كذلك. السكن مع الأهل وبلغ عدد العينة 46 فرد من رجال ونساء( رجال 20 – نساء26).
    وكانت أغلب أفرادها من مستوى اقتصادي وعلمي متوسط . مع شرح التعليمات لهم و كيفية الاستجابة وتقديم بعض التفسيرات، ولكن لم يتم شرح الهدف من الاستبيان لخصوصية الوضع النفسي لهما.
أما عن طريقة التصحيح فقد تم استخلاص النتائج اعتماداً على النسب المئوية.
    والتي من خلالها تم  مناقشة النتائج لإثبات أو نفي صحة فرضيات البحث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:43

الخلاصة

إننا لا نجد الحب الحقيقي إلا في العائلة ولكن خلق علاقة زوجية سعيدة بين كلا الرجل والمرأة شيء معقد ويمكن وصفه بأنه سلاح ذو حدين فإما النجاح والهدوء الأسري وإما الطلاق الذي يؤدي إلى انشقاقات في العائلة.

ولكن قد يتساءل البعض مما إذا كانت توجد طريقة نحافظ بها على هذه العلاقة الأبدية ولكن بلا دوام الحب. ونقول أنه بهذا ستفقد وسيلة الاتصال بينهما وتتعرض للفتور وبالتالي يؤثر بالسلب على العلاقة بمختلف نواحيها.

حيث يتحول الزواج إلى منجم للأمراض النفسية أو العضوية في دراسة "إن الانفصال النفسي وعدم المشاركة الجدية بين الزوجين هي في حد ذاتها مرض يتولد عنه مضاعفات كثيرة وهو ما يدفع أحدهما أو كليهما إلى إدمان العقاقير وخاصة المهدئات بحثاً عن الراحة وهي نوع سلبي من الحلول يدب فيه صاحبه من المشكلة بحجة المرض.

وتقول الدراسة أن الحياة الزوجية الفاشلة التي تستمر إجبارياً بين الطرفين لآتي سبب تكون مقبرة للصحة ومنجماً للأمراض على كل شكل ولون. [islamonline.net]

لذا نقول أن العلاقة الزوجية إذا وصلت إلى طريق مسدود فإن مراجعة العيادة النفسية أمر الاستشارة النفسية تكون الخطوة الأخيرة من أجل استنفاذ كل الوسائل والخيارات لمنع حدوث ما يخشاه الزوجين ولكن الاستشارة تعتمد على معرفة نوعية العلاقة والمفاهيم التي أدت إلى تدهور العلاقة لأن بعض الحالات يكون الحل الإيجابي بكسر الحلقة المسدودة ليحدث الانفصال بطريقة سليمة (طلاق ناضج) تقلل من الخسائر النفسية لكل من الزوجين والأطفال.
أما في الحالات التي تكون القاعدة الأساسية بين الزوجين موجودة فيها وهي (المحبة والتقبل المتبادل) من كلاهما فإنه يمكن التنبؤ بتحسن العلاقة بشكل إيجابي إذا قبل الزوجين بالانضمام إلى برنامج للإرشاد الزواجي من منطلق دافعية عالية للتغيير.


ما الذي يحمي الزواج!؟

ما الذي يمكن أن يفعله الزوجان لحماية مشاعر الحب والعاطفة التي تجمعهما؟

يحتاج الرجال والنساء إلى شتى أنواع التوافق العاطفي الدقيق فالنصيحة للرجال ألا يتجنبوا الخلاف مع زوجاتهم بل يدركوا أن الزوجات عندما يطرحن بعض الشكوى فهن يفعلن ذلك من منطلق الحب، فإذا ما حبست الزوجة ما تشكو منه تتراكم بداخلها إلى أن تصل إلى نقطة الانفجار أما إذا أخرجتها فسيجف الضغط النفسي عليها كما على الأزواج أن يدركوا أن غضب زوجاتهم وشعورهن بعدم الرضا لا يمثلان هجوماً شخصياً عليهم فغالباً ما تكون انفعالات زوجاتهم تأكيداً لمشاعرهن القوية بالنسبة للموضوع محل النقاش.

كما عليهم تجنب تقصير دورة المناقشة وتقديم حل عملي سريع لأن ما هو أكثر أهمية للزوجة هو استماع زوجها لها وتعاطفه مع مشاعرها وعلى الرغم من عدم اتفاقه معها)

أما النصيحة للنساء فهي: ما دامت أكبر مشكلة للرجال هي تركيز الوزجات على الشكوى دائماً فليتقن يبذلن جهداً لعدم نقد الأزواج أو الهجوم الشخصي عليه، ويحرصن على أن تكون الشكوى فقط ضد ما فعله الزوج وليس نقداً لشخصه بل لمرض الفعل المحدد الذي سبب لهن الضيق والهم.

على الزوجان أن يتعلما كيف يخففا من مشاعر الأسى والكرب التي يشعران بها وهذا يعني قدرتهما على التراجع عن حالة طفح الكيل ذلك لأن القدرة على الاتصال للطرف الآخر والتفكير والتحدث بوضوح تتبدد مع الوصول إلى حالة الذروة الانفعالية ومن ثم فإن التهدئة خطوة إيجابية بناءة للغاية لا يحدث من دونها تقدم في حل القضية المثارة.

أن يتعمدا حتى في أسوأ الحالات حذف وتجاهل الأجزاء العدائية السلبية المتبادلة في النقاش المتمثلة في الشتائم والفقد المهين، ويسمعان فقط الرسالة الأساسية مما يساعد كل منهما على رؤية سلبيات الآخر. (جولمان، 2000، 204-209)

كما على الزوجين أن يعلما أنهما لا يجب أن يراقب كل منهما الآخر حتى يدرك كل ما يصدر عنه من تعبيرات وينصت إليه حتى لا تفوته كلمة ولو كلمة تافهة ويتخيل نفسه مكانه وينسجم معه فكراً وعاطفة.

أعلما أنه ليس بهذا وبهذه الدرجة تصبح علاقتكما حميمة؟ فالمبالغة في الاهتمام والوعي بكل إشارة تصدر عن شريكك يمكن وببساطة أن ينتهي بكما الحال أن يشعر كل منكما بالغضب والانفعال حيث يبالغ كل منكما في تفسير وتأويل ما يراه ويسمعه يهذي بكل أنواع الاستجابات السلبية. (كويليام، 2005، 142).
وأخيراً لا شيء غير الاحترام والحب يمكن أن يجرد الزواج من العداوة كما هي الحال في شتى أمور حياتنا.


التوصيات والمقترحات



ننهي هذا البحث بعض الاقتراحات والتوصيات التي من شأنها أن تساعد على التخلص من شبح الفشل الذي يطارد العلاقات الزوجية ويحطمها:



لا بد من الاهتمام بالإعداد المسبقة ومساعدة المقبلين على الزواج عن طريق تطبيق الاختبارات والمناقشات والحوار الجماعي والإرشاد لجماعة المخطوبين والأزواج لتوضيح وفهم دوافعهم من الزواج وفهم العوامل الرئيسية في تحقيق الزواج السعيد.



إضافة على الحرص على معرفة القضايا والمهارات الجنسية من مصادر موثوقة وعلمية أو من سؤال المختصين والمستشارين والتفنن في المداعبة والملاعبة.



تعليم الأزواج أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تقول من تكرار المشكلات وتساعد على حلها بالطريق السليمة بعيداً عن الطلاق وإن يتعلم الأزواج كيف ينصتوا للآخر وأن يتفاعلوا معه ويتجاوبوا بطريقة إيجابية ومريحة.



عندما يستحيل على الاثنين تسوية الخلافات بالتفاهم فلا بد أنهما يحتاجان إلى مستشار يفصل بينهما في هذا الخلاف ولا بد من اختيارهما لإنسان متخصص يعرضان عليه هذه المشكلات بمنتهى الوضوح والصراحة. لكن لا نريد أن يظن أحد أن هذا حل حاسم أن أن المشكلة ستجد الحل المؤكد على يديه بل لا بد من توافر رغبة أكيدة عند الزوجين لحل هذه المشكلات لأن هذه الرغبة هي الطريق الوحيد الذي يمكن أن يصلا به إلى التفاهم والانسجام في وقت مصير. (مختار، 2001، 112)



الاهتمام بإثارة الوعي يجعل الطلاق حلا وليس مشكلة.



الأسرة بحاجة لمنهج تربوي بنظم مسيرتها فيوزع الأدوار والواجبات ويحدد الاختصاصات للمحافظة على تماسكها المؤثر في انطلاقة الطفل التربوية.



ضرورة اقتراح توفير أخصائي نفسي في المجالات الأسرية وفي مراكز رعاية الأسرة ومكاتب الزواج ومحاكم الأحوال الشخصية التي تنظر في صعوبات أسرية وكذلك محاكم الأحداث.



التفكير الحاد من قبل الزوجين لبناء عش السعادة والسير بالأسرة على عربات السلامة والوصول بها إلى بر الأمان بعيداً عن التسيب والإهمال واللامبالاة الذي يفتح باب التعاسة الأسرية على مصراعيه ويكون خراب البيت نتيجة معروفة وراء هذه السلوكيات الشائنة.



الحرص على تعليم وتطبيق أحكام الشريعة في العلاقات الأسرية.



لا بد من تنقية النفس من الأفكار المسمومة تجاه الآخر.



يجب تعلم التسامح مع الأخطاء فالزوجة ليست ملاكاً 100% وليست ممثلة إثارة طوال 24 ساعة وليست خادمة مطيعة 100 % لكنها إنسانة تشعر بالتعب والملل والإرهاق بحاجة للراحة.

تعود الصراحة التامة وعدم إخفاء أي أسرار بين الزوجين.

تعلم فنون الترفيه والتسلية.

عدم المغامرة بالزواج السريع حيث يجب أن يتوفر التكافؤ في كافة المستويات.

وليكن كل لقاء زوجي كأول لقاء بأول ليلة، لقاء مفعم بالأشواق واللهفة.


الملاحق

إن العلاقة الزوجية كائن حي يشترك في رعايته والعناية به الرجل والمرأة معاً وإلا فإنه يصاب بالشلل والمرض والموت وفي هذه العبارات محاولة لإيجاد دواء ناجع لشفاء وإعادة توازن ما حل بهذا الكائن فأرجو الإجابة على هذه العبارات بموضوعية وصدق ودقة فالغرض من هذه القائمة غرض علمي بحت. لا توجد إجابات صحيحة وأخرى خاطئة فقط إشارة × في ( ) عند العبارة الملائمة لموقفك تماماً.

-------------------------------------

العمر ( )، مدة الزواج ( )، عدد الأطفال ( )، لا يوجد ( )، السكن مع الأهل ( )، خاص ( )، المستوى العلمي ( )، المستوى الاقتصادي ( ).

-------------------------------------

1- تم اختيارك للشريك على أساس: المال ( ) الجمال ( ) الأخلاق ( ) المستوى الاجتماعي ( ).

2- هل تعتبر أن نجاح الزواج: ثمرة خبرة وتعلم وتهيؤ واستعداد مسبق ( ) يمكن تحقيقه بعد الزواج ( ) بالمسايرة ( ).

3- هل للجمال: دوره المؤثر في قوة الجذب الجنسي ( ) دور محايد ( ) يؤثر بنسبة قليلة وبسيطة ( ).

4- عندما يزداد النزاع هل تكون النتيجة: الزوج يتنازل ( ) الزوجة ( ) تتفقان على حله بالتعاون المتبادل( ) عناد( ).

5- أشعر وكأن أطفالنا تحولوا إلى ورقة يضغط بها كل منا على الآخر: أوافق ( ) لا أوافق ( ) أحياناً ( ).

6- لو أن الأيام عادت هل تفكر في أنك: ستتزوج من نفس الشخص ( ) من شخص آخر ( ) لا تتزوج على الإطلاق ( ).

7- المسؤوليات المطلوبة منك في الزواج هل كنت: تجهلها ( ) لديك تصور خاطئ ( ) ناقصة ( ).

8- في علاقتك مع الشريك هل: يتم إشباع كامل الرغبة ( ) يوجد أنانية في ذلك ( ) لا تشعر بدفئها وعطفها فقط بجسدها ( ).

9- تفتقدان في علاقتكما الزوجية إلى الصراحة والانفتاح والصدق: أوافق ( ) حسب الموقف ( ) لا أوافق( ).

10- ليته لم يكن لدينا أطفال: أوافق ( ) لا أوافق ( ).

11- هل تعتبر أنك: أسرعت في قرار الزواج قبل أن تصل إلى درجة كافية من النضج ( ) نضجك كان يؤهلك للزواج ( ).

12- هل لك علاقات جنسية مع غير زوجتك: لا ( ) نعم ( ) – هل تفوق زوجتك جمالاً: نعم ( ) لا ( ) – إذاً: ما مسوغ هذه العلاقة: هروب من الزوجة ( ) تحقق مالا تستطيع تحقيقه مع زوجتك ( ) أم أنك تحب الأخرى أكثر.

13- هل خطبتم وتزوجتم بدون وجود ميول واهتمامات وأهداف مشتركة:غالباً( ) نادراً( ) أحياناً( )لا( ).

14- نادراً ما اسمع من شريكي كلمة " ما هو رأيك ": نعم ( ) في الأمور التافهة والبسيطة فقط ( ) لا( ).

15- أردد أمام الأطفال أنه لولا وجودهم لأسرعت باتخاذ قرار الانفصال: نعم( ) نادراً( ) غالباً( ) لا( ).

16- هل كنت مَن: اختار هذا الشريك عن قناعة منك ( ) فرضه الأهل عليك ( ) الظروف ( ).

17- هل كان لديك معلومات كاملة عن أحكام الشريعة في العلاقة الأسرية قبل الزواج: نعم( ) قليلاً( ) لا( )

18- في حال انزعاجك من الشريك هل: تسهر خارج البيت وتنشغل بأمور أخرى ( ) تمتنع عن ممارسة الجنس معها كعقوبة ( ) تمارس الجنس بضغط من غريزتك فقط ( ) تحاول حل النزاع والخلاف معه ( ).

19- يكون الزواج أسعد: لو كانت الزوجة مطيعة بشكل دائم ( ) إذا احترم كل منكما مطالب الآخر ورغباته( ).

20- لم نفترق حتى الآن رغم وصولنا إلى عدم التقبل إذ أننا: نخشى على شعور الأطفال باليتم وأبواهم على قيد الحياة( ) أعتقد أننا لا زلنا نحب بعضنا ( ) قد لا أوافق بزواج ثاني أفضل ( ) نخشى من موقف الأهل والمجتمع.

21- بدت لك في الخطوبة: وكأنها ملاك ( ) كما هي الآن ( ) نوعاً ما متشابهة ( ).

22- زوجتي تنقصها الحساسية لرغبات ومشاعر الآخر: نعم ( ) أحياناً ( ) لا ( ).

23- هل كنتما في السابق في علاقتكما الجنسية: أفضل ( ) الحال سابقاً كما هو الآن ( ) ضعف بشكل كبير( ).

24- لو لم يكن هناك أطفال برأيك هل: تحاولان البحث عن المزايا في كل منكما لاستكمال الطريق ( ) الطلاق السريع ( ) تجاهدان للاستمرار ( ).

25- هل كنت تدرك تماماً معنى قولك عند عقد القران " على كتاب الله وسنه رسوله": نعم ( ) نوعاً ما( ) لا( ).

26- مضى زمن طويل ولم تسمع قط من الشريك كلمة "أنا آسف": نعم ( ) نادراً ( ) لا ( )

27- أقوم بكشف مساوئ زوجتي أمام أطفالي لكسب محالفتهم لي: دائماً ( ) أحياناً ( ) إطلاقاً ( ).

28- غالباً ما ألجأ في حل النزاع إلى: الصمت ( ) التأجيل للهروب منه ( ) العدوانية ( ) الموافقة السريعة لتخلص من الوضع فقط ( ).

29- الأطفال همزة وصل وقطع معاً: أوافق ( ) لا أوافق ( ) أوافق بشدة ( ).

30- لو كانت علاقتك الجنسية معها أفضل وأكثر توافقاً: تحاول حل الخلافات والمجاهدة للاستمرار ( ) تغض الطرف عن عيوب وأخطاء أساسية ( ) يبقى الوضع النفسي بينكما على حاله ( ).

31- تحاول في حوارها إلغاء وجودي وعدم الاعتراف بذاتي وقدراتي: نعم ( ) نادراً ( ) لا ( ).

32- الزواج برأيك يهدف أولاً إلى: إرضاء الرغبة الجنسية فقط ( ) الراحة والاطمئنان النفسي ( ) إنجاب الأطفال ( ) كل ذلك ( ).

- ( للزوجة فقط ) هل كنت ترغبين بشخص آخر قبل الزواج ( )، إعجاب بشخص آخر غير زوجك الآن( ) علاقة مباشرة مع آخر ( ) أم زوجك فقط ( ).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:43



المراجع




1- بو دبابة، رابح (2005): مجلة شؤون اجتماعية العدد 85 السنة 22 – جامعة الشارقة.
مقالة بعنوان ظاهرة الطلاق بين الأسباب والآثار: الامارات العربية المتحدة – جمعية الاجتماعيين والجامعة الأمريكية – الشارقة.

2- جولمان، دانييل / ترجمة ليلى الجبالي (2000): الذكاء العاطفي. العدد 262 تشرين الأول – سلسلة عالم المعرفة – الكويت.

3- كفافي، علاء الدين (1999): الإرشاد والعلاج النفسي الأسري. ط1. دار الفكر العربي. القاهرة.

4- إبراهيم، زكريا. مشكلة الحياة، طبعة (1) دار مصر للطباعة، مصر، 1971.

5- الأشقر، خالد. الحب الحياة والحياة الحب.

6- السعيد عبد الرحمن، محمد ودراسات في الصحة النفسية، جزء (1)، دار قباء للنشر، القاهرة، 1998.

7- المالح، حسان. الطب النفسي والحياة، جزء (1)، طبعة (2)، دار الاشراقات، دمشق، 1995.

8- المالح، حسان. الطب النفسي والحياة، جزء(2)، طبعة (2)، دار الاشراقات، دمشق، 1997.

9- ديب، إسماعيل محمد. الطلاق النفسي، العدد 450، نيسان، مجلة المرأة العربية، 2004.

10- عيسوي، عبد الرحمن. علم النفس الأسري، دار النهضة العربية، بيروت، 1993.

11- كمال، علي. الحبس والنفس في الحياة الإنسانية، طبعة (3)، جزء (1)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1994.

12- محفوض، محمد. الحياة الزوجية بين الطلاق النفسي والطلاق الشرعي، طبعة (11)، جزء (1)، مطبعة الفردوس، 1985.

13- نصار، كريستين. موقف الطفل العربي من والديه كثنائي يجمعهما معاً، طبعة (1)، جزء (6)، سلسلة الأقارب والطفل في المجتمع الشرقي المعاصر، جروس بروس، لبنان، 1993.

14- دار الآفاق الجديدة. سيكولوجية الزواج والأولاد، طبعة (2)، دار السراج، بيروت، 1980.

15- الطلاق النفسي، دوللي حبال ومنى الصواف – www.zavenonline.com

16- من كتاب ( 10 عوائق في طريق الزواج الناجح). أ. جاسم المطوع – www.almutawa.info

17- صحتك النفسية. د. خالد فاضل – www.drfadel.com

18- اضطرابات الفترة النفسية، محمد أحمد النابلسي – www.arabpsynet.com

19- التواصل بين الزوجين – www.imednet.it

20- والطلاق النفسي بين الزوجين.. لماذا؟ - www.shamela.net

21- الرفاعي، نعيم (2000): الصحة النفسية – ط13- منشورات جامعة دمشق. دمشق.

22- الشربجي، علي (2001): الأسرة السعيدة وأسس بنائها –ط1- اليمامة. دمشق – بيروت.

23- أ.د العمر، معن (2005): التفكك الاجتماعي. ط1 – دار الشروق للنشر. عمان.

24- أ.د العمر، معن (2000): علم اجتماع الأسرة ط1 – دار الشروق للنشر. عمان.

25- ل. ايزنمان – توم (1997) ترجمة تكلس نسيم سلامة: اغراءات تحطم العلاقات الزوجية. دار الثقافة – القاهرة.

26- جمعية، عبلة (2002): مهارات في التربية النفسية. ط1 – دار المعرفة. بيروت

27- السيد عبد الرحمن، محمد (2004) علم النفس الاجتماعي المعاصر. ط1 – دار الفكر العربي. القاهرة.

28- تركية، بهاء الدين خليل (2004) علم الاجتماع العائلي. ط1 الأهالي للطباعة والنشر – سورية دمشق.

29- عبد الله، محمد قاسم (2001): مدخل إلى الصحة النفسية – ط1 – دار الفكر. عمان.

30- حجار، مصطفى (2000) الصحة النفسية ط1. المركز الثقافي العربي – الدار البيضاء – المغرب.

31- موسوعة علم النفس الشاملة مجلد 3- 1999

32- كويليام، سوزان (2005): الدوافع المحركة للبشر – ط1- مكتبة جرير. السعودية.

33- الخضراء، عبد العزيز (2002): الأسرة ومستقبل الأبناء. نحن وأبناونا (2). دار النمير.

34- www.islamonline.net www.sayitaty.net 2002 د. وفاء سعداوي حواء وآدم عندما يأتي الماء.

35- الشفاوي، محمد محروس (1994): نظريات الإرشاد والعلاج النفسي – موسوعة الإرشاد والعلاج النفسي (1) – دار غريب.

36- النابلسي، محمد أحمد (1988): العلاج النفسي العائلي. سلسلة علم نفس الطفل (6) – دار النهضة – بيروت.

37- مختار، وفيق صفون (2001): أبناؤنا وصحتهم النفسية. دار العلم والثقافة – القاهرة.

38- العزة، سعيد (2000): الإرشاد الأسري نظرياته وأساليبه العلاجية - عمان.

39- ناصيف، خالد ( ): علم النفس الاجتماعي. جامعة دمشق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمينة النور
برونزى


عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 24/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية   الخميس 23 أكتوبر - 12:47

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطلاق النفسي Psychic Divorceبين الزوجين أنواع تصدع الروابط الزوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: