منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:45

استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك


استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك

سوف أكون صريحة معك. إذا كنت تعتقد أنك عثرت على شريك حياتك المثالي، فحتى إذا أخبرتك بأنك مخطئ وأن علاقتك فاشلة، فإنك بالفعل لن تصغي إلى هذا.

لكن المعرفة بالشخصية يمكن أن تعينك بشكل كبير على تفعيل علاقاتك العاطفية، إذ يمكن أن تساعدك على اختيار الشخص المناسب، الذي سيكون شريك حياة ملائماً لك ومنسجماً معك. فإن إلمامك بالشخصية سيعينك على العمل بناءً على هذا التوافق، حتى عندما تتعثر الأمور قليلاً وذلك بتغيير شخصية كل منكما لتحسين أدائها وبإضافة مهارات تعينكما على النجاح في الحياة.



أ‌- شريك الحياة السيئ
ابدأ هنا بعدد من الشخصيات التي تحقق فشلاً ذريعاً في العلاقات. نصيحتي إليك أن تتجنب هذه الشخصيات كما لو كنت تتجنب وباءً. صحيح أنك قد تكون قادراً على أن تصنع زوجاً (أو زوجة) أميناً من إحدى الشخصيات التالية. لكن لا تقل إنني لم أحذرك.

كازانوفا

· شريك الحياة من هذه النوعية إيجابياً بقوة فيما يتعلق بالجنس، هو سيفعل أي شيء وكل شيء للوصول إليه. وهو دائماً يلهث وراء والإثارة، ويبحث عن ممارسة الجنس فقط من أجل دفعة الأدرينالين. وهو أيضاً يبحث عن التغيير في العلاقات، وبمجرد أن يشبع رغباته الشهوانية يشعر بالملل وينتقل إلى علاقة أخرى.

· كيف تكتشف ذلك؟ في فترة الخطوبة ستجد الشخصية من هذا النوع تهوى الحديث عن الجنس وتفضل مشاهدة الأفلام الخارجة.



الديكتاتور

· شريك الحياة من هذه النوعية يرغب في "النفوذ والسيطرة" على العلاقة. أيضاً فإنه يمكن أن يكون "عنيداً و"لائماً" ومنتهجاً لسياسة "قواعدي من أجلي وأجلك". وإذا كنت مستعطفاً أو تذعن إليه أو لديك ضعف في احترام الذات، فإنك ستزيد من تفاقم المشكلة عندما توافق على أن الخطأ خطؤك؛ الأرجح أن هذا كان سبب انجذابه إليك في المقام الأول.

· كيف تكتشف ذلك؟ قم برصد حاجته ورغبته في أن يدير دفة حياتك بدلاً منك، وبرصد سلوكه اللائم وعناده وتمسكه برأيه كلما حاولت اقتراح شيء عليه أو أبديت رغبة فيما تود أن يحدث.

البائس

· شريك الحياة من هذه النوعية مدفوع بقوة نحو التحفيز السلبي وهو عادة ما يبدأ علاقته العاطفية لرهبته وفزعه من المقابل؛ خوفه من العزلة مثلاً. لكنه بعد ذلك يبدأ في انتهاج السلبية في أشياء معينة في علاقتكما. أو يركن إلى التشاؤم. في بداية العلاقة، تولد النشوة والإثارة الناشئتان عن الحب نوعاً من الإيجابية، لكن سرعان ما يتحول تركيزه إلى الأسوأ في كل شيء – الحياة معك أم بدونك – بحيث لا يسهل التعايش معه.

· كيف تكتشف ذلك؟ قم برصد حديثه المستمر عن "الأشياء التي سارت على نحو خاطئ"؛ خصوصاً المتعلقة بعلاقاته السابقة.





المتمركز حول ذاته

· شريك الحياة من هذه النوعية غير واع أو مهتم بالآخرين؛ هو مشغول بنفسه لدرجة أنه لا يمكنه حتى أن يبدأ في مشاركتك وجدانياً، إضافة إلى أنه يقطع عليك الطريق عندما تحاول الاقتراب منه أو توثيق العلاقة معه.

· كيف تكتشف ذلك؟ راقب هذا الشخص الذي لا يبالي حقيقة بما تفعله أو تشعر به. هو يرغب في الخروج لتناول العشاء في أحد المطاعم بغض النظر عن حالتك الصحية. وإذا طلبت منه مساندة أو عوناً، فإن لديه من الأسباب ما يبرر عدم جواز طلبك وعدم وجوب إجابته.



· شريك الحياة المثالي
حمداً لله على أن هناك عدداً من الشخصيات توازي الشخصيات الكارثية وتسير بشكل طبيعي في سبيل بناء عش لشريكي حياة كل منهما محب للآخر. ببساطة شديدة، فإن الأشخاص من هذه النوعية يسلكون على الأرجح في الحياة الزوجية السلوك المأمول والمرغوب. لذلك عندما تقوم باختيار شريك حياتك، فلتضع هذه النوعية نصب عينيك.

شريك الحياة العادل
شريك الحياة من هذه النوعية يتسم بالموازنة بين أخذ رغباته وحاجاته الشخصية في الاعتبار ومراعاة رغبات وحاجات الطرف الآخر. بالفعل إن استطاع شريك الحياة هذا الموازنة بين الأمرين، فالأرجح أنه سيكون معك علاقة تقوم على التكافؤ لا على الاتكالية أو الهيمنة.

· كيف تتأكد من ذلك؟ عندما يكون لدى شريك حياتك قرار يريد أن يتخذه، تأمل الكيفية التي يتخذ بها هذا القرار. إذا طلب بفعالية منك النصيحة لكن توصل إلى قراره بنفسه في النهاية – أي لم يعتمد كلية على آراء الآخرين ولم يرفض الإنصات إلى آرائهم – فإن هذا يعني أن لديه استراتيجية متوازنة.

المحارب الأمين

· هذا هو الشخص الذي يحب تسوية الأمور؛ يجادل بأمانة دون "استعطاف" أو "لوم" أو تشويش أو "تبلد المشاعر". إن الشخص الذي يسعى للتوصل إلى حلول يربح فيها الطرفان دائماً، سيكون قادراً على التغلب على أي صراعات تنشأ في الحياة الزوجية.

· كيف تتأكد من ذلك؟ اسأله عن آخر خلاف نشأ بينه وبين شخص ما. كلما زاد في توضيح كيف أن الأمور تم تصفيتها بطريقة مرضية للطرفين – دون أن يلقي باللوم على نفسه أو على الآخرين، ودون أن يهيم في تفاصيل لا علاقة لها بالموضوع – كان ذلك كله دليلاً على كونه يميل إلى التسوية.



مطمئن النفس

· شريك الحياة من هذه النوعية لديه قدر عالٍ من احترام الذات. وأبشرك بأن الشخص الذي يشعر بالرضا عن نفسه سيكون لديه قدر أكبر من الحب ليعطيه لك.

· كيف تكتشف ذلك؟ عندما يمر هذا الشخص في حياته بتجربة نجاح أو فشل، فإنه لا يحقر من شأنه أو يزهو بنفسه؛ فهو يشعر بالارتياح والرضا عن نفسه ولديه قدر طيب من الاهتمام كي يمنحه للآخرين.



المتعاطف

· هذه هي الشخصية المقابلة لشريك الحياة المتمركز حول ذاته؛ صاحب هذه الشخصية يتوحد معك ويشاركك وجدانياً. هو لديه مستوى عالٍ من الوعي بالآخرين، ولذلك فإن لديه القدرة عل فهمك بعمق.

· كيف تتأكد من ذلك؟ بعد عودتكما من مكان ما كنتما فيه سوياً، ابدأ محادثة معه حول الناس الذين قمتما بمقابلتهم. كلما زاد اهتمام شريك حياتك وتبصره بما كان يفعله الآخرون ويشعرون به – دون أن يبدو عليه أي نوع من التشويش أو عدم الاكتراث – دل ذلك على ارتفاع معدل وعيه بالآخرين.



تحقيق التوافق والانسجام

· اختيار شريك الحياة المناسب ليس مجرد مسألة تجنب الشخص الكارثي والسعي إلى المثالي. فأنت تختاره أيضاً من أجل تحقيق نوع من التكامل بينكما. لذلك إذا كنت انطوائياً، وألقيت نظرة في حجرة مزدحمة، فلربما عثرت على شخص انبساطي تعرف أنه سيضيء حياتك بكفاءته الاجتماعية. وفي هذه الأثناء سيسجل عقله الباطن أن انطوائيتك الساكنة والهادئة هي كل ما يحتاجه كي ينعم بالسكون والهدوء. ويحدث تجاوب بينكما.

حقيقة عندما تقوم باختيار شريك حياة، فغالباً ما يحدث شيء مثير. فنمطان (أو ثلاثة) في شخصيتك بالغا الشدة سيجعلانك تنجذب – دون أن تعي ذلك – نحو شخص لديه أنماط شخصية مقابلة لهذين النمطين، وبذلك يتحقق التوازن وتتكاملان.

مستقبل مشرق

كيف تشعر بالرضا عن الأنماط الشخصية لشريك حياتك مثلما تشعر به إزاء أنماطك الشخصية؟

إليك ستة مقترحات لاستعادة الانسجام والتجاوب بين شخصية كل منكما

· إن كانت مرة. لا تنكر أن هناك اختلافات وفروقاً؛ بل اقبلها وقدرها.

· تحدث عن هذه الفروق والاختلافات. قم بفهم طبيعة الطرف الآخر وكيف ينشط، واسأله عن مبرراته، واسعد بهذا الاختلاف ولا تتضايق أو تنزعج.

· وليتعرف كل منكما على صاحبه خصوصاً أسباب كونه على هذه الشاكلة أو تلك.

· ليتخير كل منكما أنماطاً معينة من الآخر، وليتعلم طريقته في أداء الأشياء. بالتدريج سيجد كل منكما نفسه أكثر قرباً من الآخر وأكثر مشابهة له بطرق عدة.

· أو ليتخلص كل منكما في أدوار يقوم به. دع شريك حياتك يؤد واجباته، لا تنتظر منه أن يقوم بأداء واجباتك أنت. إنكما إن استطعتما ذلك، فستجد أن كلاً منكما لا يقوم بما يجيده فحسب وإنما سيسد كل منكما ثغرات الآخر ويزيل الآثار السيئة المترتبة على نقاط ضعفه.
عندما يفرغ كل منكما من أداء مهمته ودوره، فليعبر للآخر عن خالص شكره وامتنانه.



كل شخصية فريدة من نوعها. ليس هناك من أحد على ظهر البسيطة له شخصية تماثل شخصيتك. وكل إنسان لديه مزيج من سمات مختلفة، بدرجات متفاوتة وبتوازن مختلف.

إن استطعت أن تقبل هذه الحقيقة وتقدرها وتقوم بالبناء عليها، فإنك بذلك تكون قد قطعت شوطاً كبيراً على طريق تحقيق النجاح والفعالية.

وبالرغم من كل الاختلافات في أسس الاختيار إلا أنها جميعاً تسعى نحو تحقيق هدف الارتباط بالشخص الذي يعد فعالياً من وجهة نظر الشريك الآخر ولا يعني هذا أن العملية سيقدر لها النجاح إنما بمراعاتنا لمثل تلك الشروط أو المعايير نحاول وضع اللبنة الأولى في بناء عملية التوافق الزواجي وفق القواعد الصحيحة (ناصيف، ،95).

كما أنه من واجب الزوج أن يبحث قبل عقد زواجه عما يطيب له من صفات زوجته التي يرسمها خياله ويرى فيها أسباب راحته وسعادته لكنه بعد عقد الزواج عليه أن ينتقل عن هذا الجانب إلى جانب تكريس الرضا بهذا الزواج وكذلك الزوجة (الشربجي، 2001، 135)




التواصل بين الزوجين ..كيف يكون!؟

تتشكل العلاقات الإنسانية انطلاقاً من الضرورة الحتمية للتواصل بين الأفراد، وتعتبر العلاقة الزوجية أيضاً شكلاً من أشكال التواصل وتسمى عند بعض الباحثين بالعلاقة الحميمة Relation intime

حيث يؤكد التحليل النفسي على أن التواصل مع الآخر هو وسيلة الفرد لتحقيق التواصل مع الذات وجعل مختلف صوره الداخلية في علاقة وبالعكس، إذ تنافر هذه الصور وتعارضها مع إدراك الآخر هو إسقاط الصورة الداخلية المتنافرة وبذلك يضحى التواصل صعباً. [imednet.it]

ويقصد بالتواصل بين الزوجين: لغة التفاهم التي تنقل أفكار كل منهما ومشاعره ورغباته واتجاهاته إلى الزوج الآخر. ( ناصيف، ، 123)

فهو الجهاز العصبي لعلاقة الجسد الواحد التي تسمى "الزواج" وللآلية الحية النامية التي تدعوها "العائلة" (آيزنمان، 1997، 123)

وقد يحمل التواصل معاني صريحة تحدد شكل لتفاعل وتوجهه وجهة إيجابية، إذا كانت أساليب التواصل جيدة، ووجهة سلبية إذا كانت أساليب التواصل رديئة مشوشة وبالتالي يحدث سوء التفاهم الذي ينفر كلاً منهما من الآخر (ناصيف، ، 123)

فالتواصل يحقق فوائد عديدة منها:

- يصبح الفرد أولاً على دراية بالآخر ومن ثم تتحول مشاعر الاغتراب تجاهه إلى مشاعر ألفة ومودة.

- يستطيع هذا النوع من التفاعل استخدام أساليب التواصل في تنمية علاقات نافعة ومثمرة وتطويرها, وهو أمر يحتاج إليه كل فرد منا بصفة دائمة. (ناصيف، ، 124)

وثمة حواجز عديدة للوصول إلى الاتصال الجيد وأولها هو أن معظمنا ولا سيما في مستهل زواجنا نتسم بالسذاجة بالنسبة للتعقيدات التي تتضمنها عملية الاتصال, ونعتقد أنها تسير بيسر وعادة ما تجدنا نتصرف بأسلوب رومانسي فنتعامل مع الاتصال على مستواه الذي لا يتضمن إلا أدنى مستوى من الخطورة فمثلاً قد لا نكون مدركين إلى أي حد قد يكون الاتصال غير لفظي ( آيزنمان، 1997، 127)

عناصر الاتصال:

هناك ثلاثة عناصر في الاتصال عن طريق الكلام: (العنصر اللفظي – الصوتي – المرئي )

اللفظي: وهوالمضمون أو الكلمات التي نتكلم بها ( أيزنمان، 1997، 129)

فللكلمة داخل الحياة الزوجية أهمية في تحديد طبيعة الحوار وغياب هذا الحوار ليس سبباً لانقطع التواصل بل نتيجة له وقد يكون السكوت بصفة عامة – أحياناً – حالة نفسية سعيدة ولكن بين الزوجين مؤثر سلبي في الغالب. وكثيراً ما يكون فقدان القدرة على الحوار سبباً رئيساً في المشكلات الزوجية وهناك ما يمكن تسميته "حوار الطرشان" حيث يتكلم الطرفان دون أن يسمع أحدهما الآخر أو يصغي إليه (المالح، 1995، 197)

كما أن أسلوب "اضرب أو أهرب" ذو حدين يمكن أن يستخدمه الزوج أو الزوجة لمواجهة الهجوم عليه وعندما ينفجر الغضب تصبح المعركة أكثر وضوحاً وينتهي الطريق تماماًَ بمباراة من الصراخ عديم الجدوى.

لكن رد الفعل البديل يتمثل في الهرب وتجنب العراك وهذا البديل يصبح أكثر إيلاماً خاصة إذا كان "الهروب" يمثل تراجعاً خالياً من التعبير، حيث يعتبر تجميد المناقشة أقصى صور الدفاع؛ حيث أن هذا الطرف المتحجر يبعث رسالة قوية غير عصبية تشبه مجموعة مركبة من التباعد والتعالي والنفور ويظهر هذا النوع من الزيجات التي تبدأ طريقها نحو المشاكل (جولمان، 2000، 197).

فالاستماع للطرف الآخر يربط الطرفين معاً حتى أثناء سخونة النقاش ويستطيع أحدهما أو كلاهما أن ينصت للآخر ويتجاوز مشاعر الغضب ويستجيب لإيماءات شريكه التصالحية (جولمان، 2000، 209)

فكثيراً ما نلاحظ أن حواراً عادياً حول مشكلة بسيطة قد تحول إلى معركة حاسمة يحاول كل طرف أن يثبت وجهة نظره وأهمية رأيه وذكاءه. وهذا بالطبع أمر مؤسف يعكس ضعفاً في القدرة على الحوار وأساليبه الناجحة. (المالح، 1995، 197)

فالحوار يعني أيضاً وجود الآخر وعدم إلغائه والاعتراف بكيانه وحقه في التعبير والاختيار،لأن الطرفين من بني البشر. ويتبع الحوار مراحل هي:
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:46



والتي تعتبر ضرورية في تنمية مشاعر الحب بين الزوجين.(ناصيف.127)

وقد بين البحث أن الاتصال يتم تسلمه والاعتقاد بصحته على أفضل وجه من الدقة حين تكون هذه العناصر الثلاثة متناغمة؛ بمعنى أن جميع النواحي تبدو أنها تقول الشيء نفسه أما حين لا يكون هناك تناغم فالأمر ببساطة هو أننا بعثنا برسالات مشوشة إننا "أخطأنا الاتصال". (إيزنمان، 1997، 128)

ونحن نقع في خطأ الاعتقاد أن أهم ما في الاتصال هو الكلمات التي نتكلم بها غير أن عنصر الكلام لا يحمل إلا 7% من الرسالة، أما العنصر الصوتي فيهم بما يقرب من 38%، أما العنصر المرئي فيحقق 55% من التأثير الكلي لما نقوله.

أما "ألبرت ميرابيان" الذي أجرى دراسات على عناصر الاتصال الثلاثة عن طريق الكلام، فقد وجد أنه حين تتنافر هذه العناصر فإن الناحية اللفظية تكون قد خنقت بواسطة العنصرين الآخرين، ونحن نلتقط من طريقة الأداء ولغة الجسد وتعبيرات الوجه أكثر مما نلتقطه من الكلمات نفسها. وحين لا ينجح الاتصال بالنسبة لنا فكثيراً فيكون مرده أننا لسنا على دراية بالأبعاد الأوسع والأكثر دقة والخاصة بالكيفية التي تؤثر بها نماذج اتصالنا مع الآخرين. (آيزنمان، 1997، 129)

وهكذا نرى أن أساليب التواصل وأشكاله من أهمية في خلق التفاعل المثمر الذي يؤدي بهما إلى التواصل لأنه لب العلاقة الزوجية. فهو إما أن يسيء إلى هذه العلاقة ويؤدي بهما إلى المهالك أو يحسنها أو يطورها لتصبح صلبة قادرة على مواجهة المشكلات والعقبات التي تواجه الزوجين. (ناصيف، ، 127)

فعندما نختلف مع من نحب يمكن أن يؤدي التواصل الجيد إلى تلاشي وتبدد المشاعر السلبية سريعاً.



القواعد في العلاقات تجاوز حدود نفسك!؟

إن الانسجام الزواجي لا يعني أن تطابقاً تاماً حصل بين الزوجين وأنهما متفقان اتفاقاً تاماً فهذا أمر غير عادي، حيث ربما يعني أن أحد الأطراف مسلوب الإرادة فالاختلاف ضروري لأنه ينشط التعامل الزوجي شريطة أن يتمتع بموقف التفاهم الكامن وراء الاختلاف من جهة وبإرادة الزوجين يمكن الوصول إلى اتفاق يجمع بينهما من جهة أخرى والابتعاد عن أخذ الطفل محوراً للصراع الخفي بوجه خاص (الخضراء، 2002، 153-154).

إن هذا النوع من الزواج الذي يرضخ لقاعدة "نعم يا عزيزي" لم يتلاشى بعد ولكنه بات نادراً وترى بعض الدراسات أن معظم المتزوجين يرون في هذا النوع من الزواج سبيل إلى الكبت والمرارة والجدل. (الخضراء، 2002، 146)

إن الحقيقة التي مفادها أن أغلبنا ينتهج "قواعدي من أجلك ومن أجلي" يمكن أن تحدث خللأً مثيراً في العلاقات.

تأمل الأمر... أنت تعتقد أن "الطريقة التي يجب أن تؤدي بها الأشياء " هي الطريقة التي من المفروض أن يعتقد الجميع أن الأشياء ينبغي أن تؤدي بها.

والمشكلة هنا أن شريك حياتك يعتقد نفس الشيء، ليس هناك فقط احتمال في كون كل منكما لديه قواعد تختلف عن الآخر. لكن قد لا تدركان أنه ينبغي عليكما أن تفحصا أوجه الاختلاف هذه. لذلك أنت تشعر في قرارة نفسك أن علاقتكما تحتم عليكما أن تقضيا أغلب وقت فراغكما سوياً في حين قد يعتقد شريك حياتك أنه حيث أنكما ارتبطتما برباط "الزواج" فإنه ينبغي على كل منكما أن يستخدم العلاقة كمنصة إطلاق آمنة فتقضيان بعض وليس كل الوقت معاً. لكن كلاً منكما لا يخبر الآخر فتتصادم توقعاتكما وآمالكما ثم تنشأ المشاجرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:46



- قدم حلاً: فالنقد مثل كل تغذ ية راجعة مفيدة، يثير الحساسية بأوجه النقص التي تستلزم الانتباه وما يجب أن يصاحبه من الاقتراحات حول أسلوب الاهتمام بهذه المشاكل.

- كن حاضراً: لأن النقد أكثر فعالية حين يقال وجهاً لوجه (وعلى انفراد).

- كن حساساً: دعوة للتعاطف مع الآخر والتناغم مع ما يقوله بدلاً من تقديم النقد بأسلوب جارح والذي بدلاً من فتح الطريق إلى تصحيح الخطأ، نراه يخلق استياء انفعالي ومرارة وموقفاً دفاعياً وتباعداً.



وكذلك لدينا نصيحة لمن يتلقى النقد بالمقابل:

انظر إلى النقد كمعلومة لها قيمتها في التحسين وليس بوصفه هجوماً شخصياً.

وتحمل المسؤولية بدلاً من اتخاذ موقف دفاعي (جولمان، 2000، 220-222)



مبادئ الإرشاد والعلاج الزواجي:

1- دوافع الناس للزواج ليست كلها شعورية بل يكمن وراء الاختيار الشعوري شبكة من الحاجات والرغبات والتحليلات التي يجب على الزوجات معرفتها واتضاحها في شعورهما.

2- في العلاقات الزوجية هناك تبادلية وجدلية في الحاجات والأشواق والمخاوف التي تكون فعالة في الحياة الزوجية المشتركة هناك تفاعل بين العوامل اللاشعورية في العلاقة الزوجية.

3- كثير من أنماط المخاوف والصراعات اللاشعورية الموجودة في العلاقة الزوجية مشتقة من علاقات الطفولة المبكرة فالماضي هام جداً وله تأثيره القوي على العلاقات الحاضرة فمشاعر الإنسان وأفكاره لا تحدث عشوائيا ولكنها لها جذورها وأصولها في تاريخ وخبرات الفرد.

فإذا ما وقف الزوجان على طبيعة دوافعهما ومشاعرهما فإن الاستبصار سيؤدي إلى تحقيق درجة طيبة من التوازن ويجب أن يكون التوازن سوياً وليس مرضياً (كفافي، 1999، 437)



الإرشاد الزواجي: يهدف

1- مساعدة الأفراد في اختيار شريك الحياة الزوجية بناء على فهم صحيح لأنفسهم، ومعرفة دقيقة لإمكاناتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

2- مساعدة الزوجين في تحقيق السعادة الزوجية ورعايتها والتغلب على كل ما يمكن أن يعكر صفوها. في مراكز التوجيه والإرشاد النفسي الزواجي والتي من خلالها يتم عرض نماذج جيدة للعلاقات الزوجية السليمة وأساليب حل الخلافات بين الزوجين إ ما إرشاد جماعي أوفردي حسب الحالة.

3- مساعدة الزوجين في التغلب على المشكلات والصعوبات التي تعترضهما قبل الزواج أو أثناء ه أو بعده.

4- مساعدتهما على تحقيق الانسجام بينهما وذلك من خلال زيادة الثقة بين كل من الطرفين وتحقيق الاندماج والتفاعل البناء بينهما وتوزيع المسؤولية بينها والتخطيط المشترك للمستقبل والتحمل والصبر بشأن ما يعترضهم وكذلك التعاون وتحمل المسؤولية في تنشئة الأبناء تنشئة صالحة.

5- مساعدتهما في اتخاذ القرارات الزوجية المناسبة. (الزعبي، 2003، 224)

6- التعزيز الإيجابي للسلوك: بتدريب كلا الزوجين على مهارات ضبط النفس لمواجهة التوترات والشدات التي تصاحب الحياة الزوجية.

7- التدريب على التحديد الدقيق لعبارات الزوجين: بمساعدة الزوجين على تحديد شكواهم ورغباتهم في عبارات سلوكية محددة.

8- يجب على الأزواج في أثناء التخاطب أن يكونوا مسترخين وغير متوترين.( الزعبي،1994،279)









عقد الاتفاق: Contingency Contrating



تقوم هذه الفنية على أساس أن يحترم كل طرف حق الآخر في التصرف بل وأن يجد التقبل أيضاً. وتسجل بنود الاتفاق بين الزوجين تحريرياً وعلى كل زوج أن يلتزم بالبند الأول بما التزم به في العقد مقابل أن يلتزم الطرف الآخر بالبند المقابل في التزاماته وعندما يجد كل طرف أن الآ خر يلتزم فإنه يطيب نفساً ويقبل على الالتزام بالبند التالي.

وتقدم تدعيمات مناسبة عند الالتزام وهكذا يسير التفاعل بين الزوجين على نحو أكثر سواءنضجاً.

- ولكي يكون عقد الاتفاق ناجحاً في تخفيض التوتر وإزالة الصراع بين الزوجين يجب أن يتوافر فيه:

1- الوصف التفصيلي والواضح للسلوك المطلوب أداؤه من كل فرد وأن يحدد زمن لأداء الأعمال.

2- يجب أن يحدد العقد طبيعة التدعيم.

3- يجب أن توضع شروط أو بنود في الاتفاق لبعض النتائج المعاكسة إذا لم تنفذ بنود العقد، كما يجب أن يتضمن العقد فقرة أو بند ينص على منح مكافأة إضافية للطرف الذي يظهر روح الالتزام الكاملة عند التنفيذ.

4- يجب الاستفادة من عملية التدعيم الفوري بمعنى أن يتبع التدعيم السلوك المطلوب بأسرع ما يمكن (كفافي، 1999، 443)

مقدمة:

كانت صورة زواجهما تسخر منهما على الطاولة، هذان الاثنان اللذان لم تعد عقولهما تتلامس بعد. عاشا وبينهما حاجز منيع، حتى إن الضرب بقوةٍ بمنجنيق الكلمات أو بمدفعية اللمس لم يتمكنا من تحطيمه.

أحياناً كانت تصرخ هي إلى الليل وترجو الظلمة أن تخبرها من تكون، أما هو فكان يرقد إلى جوارها يغط في نومه كالدب في بياته الشتوي غير دار بشتائها.

وذات يوم إذ حاول كل منهما أن يلمس الآخر وجدا أن بينهما حاجزاً لم يتمكنا من النفاذ منه. وارتدى كل منهما برودة محجّرة فانسحب الواحد بعيداً عن الآخر. ذلك أنه حين يموت الحب فلن يحدث ذلك في لحظة معركة غاضبة ولا حين تفقد الأجسام الملتهبة حرارتها فهي ترقد لاهثة منهمكة وتخمد أسفل جدار لم تستطع أن تتسلقه. (آيزنمان،122,1997)

فغالباً وبعد استقرار الحياة الزوجية النسبية بعدة سنوات، يبدأ الملل والشكوى. وربما يبدأ ذلك سريعاً بعد الزواج وانتهاء شهر العسل.

وينسى كثير من الأزواج الأهداف الأساسية لعلاقتهم، وتضيع بطاقات الدعوة التي طبعت وزخرفت من أجل إعلان الزواج، وتنسى الآية القرآنية المطبوعة على أكثرها ويضعف التفكير في آيات الله.

ففي حالات التوتر بين الزوجين، والتي قد تفضي على الانفصال أو البقاء بتوتر تنعكس آثارها السلبية على ذوات الأطفال، الذين يعايشون أجواء الاختلاف وتبادل الاتهامات والصراخ الذي يصل إلى آذانهم رغم أنهم في مهاجعهم داخل غرفهم الخاصة.

إنها إشكالية تحدث في كثير من الأسر، وهي نتيجة منطقية لزواج غير متكافئ وصل إلى مرحلة الطلاق النفسي بين الزوجين من طرف أحدهما أو كليهما.

ولكن بعد أن يزداد أفراد الأسرة وتتفاقم المشكلة ويحدث ما يخافه الزوجين تكون الخسائر النفسية قد شكلت ذوات أفراد الأسرة سلباً كلٌ حسب شخصيته وحساسيته لما يحدث بين الزوجين." فمقدرة أي شخص على تحمل المواقف الإحباطية والصدمية ترتبط أول ما ترتبط بالبنية النفسية الذاتية الخاصة بالشخص، وهو ارتباط أهم وأكثر دلالة من الموقف الإحباطي أو الصدمي نفسه .

وفي هذا المجال يرى الأطباء النفسيون أن قدرة الشخص على تحمل موقف إحباطي معين لا يعني قدرته على تحمل الاحباطات جميعها؛ فلكل شخصية نقاط ضعفها ونقاط قوتها لذلك نشبه الناس بالدمى؛ فمنها ما هو زجاجي يتحمل الحرارة وينعكس بالاحتكاك ومنها ما هو بلاستيكي يتحمل الضربات لكنه يذوب في النار.

وأخيراً فإن منها ما هو معدني يتحمل الضربات والنار ولكنه يخرج منها بتغييرات شكلية يمكنها أن تشوه شكله."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام أسرار الشخصية... لتفعيل العلاقات العاطفية لاختيار الشريك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: