منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:49

الزواج


الزواج فصل جديد من فصول الحياة، تلتقي عنده وتفترق أمور عديدة وعادات وأهداف.

إنه نمط من الحياة وشكل انقلاب كامل – من عزوبة ليس على كاهل صاحبها عبء إلى ارتباط يحمله الأعباء جميعها. والتكيف مع الحياة الزوجية ضرورة لا تعادلها أخرى في أي نمط من أنماط الحياة ، والتكيف مع هذا النمط لا مناص له ولا بديل عنه.

والذي يقاوم الزواج يشعره الآخرون أنه منبوذ، أو أنه سيكون منبوذ أو أنه معزول عن واجباته اتجاه المجتمع، وأنه يخدع نفسه بملء إرادته ويصرفها صرفاً عنيفاً عن متعة الحياة الكبرى (دار الآفاق الجديدة،1980, 19).

ولقد عرف أحد القانونيين الزواج بأنه الرابطة التي تلبي ثلاثة أغراض وهي:

1- الإنجاب.

2- إرضاء الرغبة الجنسية.

3- المصاحبة وما تعطيه للشريكين من راحة وإيناس واطمئنان.

وقد تقدم / تيرنر / 1970 بتحليل هذه العناصر الثلاثة كما يلي:

1- الرابطة الجسدية – أي الجنسية الشهوانية – التي تتسم بالرغبة والدافع الآني لإرضائها.

2- الرابطة النفسية – من الحب والتعاطف – والتي تتصف بالتواصل بين شخصين.

3- الروابط الاجتماعية – القانونية والاقتصادية – والتي تتقيد بالحقوق والواجبات للطرفين وبالمسؤوليات البينية المستمرة.

ومن الواضح هنا أن مؤسسة الزواج قد تقوم على ركيزة واحدة دون الركيزتين الآخريتين وهذه إمكانات متوافرة في الحياة الزوجية لكثير من الناس ]كمال،1994،100
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:50

عوامل تفكك الزواج:
قبل الحديث عن العوامل في الزواج الغير سعيد, سنعرض بعض المفاهيم الخاطئة لدى الزوجين والتي تعتبر من أكبر العوائق في طريق الزواج الناجح هذه المفاهيم الخاطئة قد يكتسبها الزوجين خلال مسيرتهما التربوية أو من الظروف البيئية أو من الوسائل الإعلامية المحيطة بهما فانطبعت في العقل اللاواعي عندهما حتى أصبحت وكأنها عقيدة من هذه المفاهيم الخاطئة عند الرجال:

1- يعتقد بعض الرجال أنهم لكونهم رجالاً فإنه يحق لهم أن يتدخلوا في كل كبيرة وصغيرة في شؤون الأسرة وفي الوقت نفسه لا يسمح لزوجته بممارسة دورها الأسري.

2- يعتقد بعض الرجال أن زوجته لا بد أن تعطيه كل شيء من غير نقاش أو محاورة.

3- يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم اتخاذ القرار دون مشورة زوجاتهم في حياتهم الأسرية كلها.

4- يعتقد بعض الرجال أنهم يمكنهم أن يكونو علاقة مع نساء أخريات وأن يمارسوا المحرمات معهن ولكن زوجته ينبغي أن تكون وفية وأمينة له فقط.

5- يعتقد بعض الرجال أن الزوجة مهمتها تربية الأولاد فقط وليس لها أن تتدخل في أي شيء آخر أو أن تطلب أمراً آخر.

6- يعتقد بعض الرجال أن من الخطأ الاعتذار للزوجة إن أخطأ هو في حقها.



ومن المفاهيم الخاطئة عند المرأة:

1- تعتقد بعض الزوجات أنه يجب معاملة الزوج بمثل معاملته الزوجية أي السيئة بالسيئة والحسنة بالحسنة.

2- تعتقد بعض النساء أنهن لا بد أن يطعن أزواجهن حتى وإن كان بذلك معصية لله عز وجل.

3- تعتقد بعض النساء أنهن لا بد أن يكون لهن ولد من الزوج لتضمن بقاءها معه.

وهناك مفاهيم خاطئة عديدة وإنما ذكرت بعضها على سبيل المثال.

[www.almutawa.info]



ولقد أسفرت بعض الدراسات عن وجود العوامل الآتية في الزواج الغير السعيد والتي تعتبر عوامل مؤثرة في تفكك الزواج:

1- عدم النضوج الانفعالي أو النفسي أو العاطفي لدى أي من الزوجين أو كلاهما.

2- عدم اتجاه واقعي نحو الزوج وبالعكس وجود اتجاه مثالي نحو الزواج.

3- ضعف إدراك مسؤوليات الزواج وواجباته.

4- عدم الانسجام من جراء وجود اختلافات في مستوى الذكاء أو الدين أو القيم والمثل والمعايير والعادات والتقاليد.

5- العجز الجسمي أو الجنسي.

6- عدم وجود أهداف مشتركة لدى الطرفين في ما يتعلق بالأطفال أو كيفية إنفاق الأموال.

7- وجود عوامل بيئية متناقضة كالتداخل أو التناقض القانوني أو ضعف الصحة أو قلة أو ضعف في الدخل المادي.

8- فشل آبائهم في تدريبهم إزاء الاتجاهات الجنسية أو تكوين اتجاهات خاطئة.

9- تأسيس حياة الزوجية أسرية مبكراً وبصورة غير مرغوبة ووجود توتر ونزاع أو النبذ أو وجود صعوبة في إعطاء الحب واستقباله]عيسوي، 1993، 66[



أما من أسباب الخلافات (من الناحية التربوية النفسية):

1- العصبية الزائدة: إن كان من الأم أو من الأب أو كليهما وبسبب هذه العصبية يسارع كل من الأب والأم لكي يعبر عن استيائه تجاه أي من المتغيرات الحاصلة بغضب, فيتحول الاستياء إلى مشادة كلامية ومن ثم خلاف أسري زوجي.

2- فقدان أسلوب حوار سليم بين أفراد العائلة: كيف؟ بعدم الإصغاء؛ لا أحد يسمع لأحد فيتحول الحوار إلى فرض أو إسداء نصائح أو تهجم ويصير جدلاً لا يخدم عملية التواصل بين الأفراد.

3- سوء العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة ومع أنه من الأسباب غير المعلنة إلا أنها أهم الأسباب من نشوب خلافات زوجية دائمة ومتكررة.
( جمعة، 2002، 105 ).

فالعلاقة الحميمية هي ارتباط يتضمن الاعتمادية المتبادلة القوية والمتكررة في مجالات مختلفة من مجالات الحياة وليست مجرد الاحساس بالمشاعر الإيحابية فحسب. أي أن العلاقة الحميمية تتضمن الارتباط المتصف بالأمن والثقة والرفقة العاطفية أو الاستثارة الجنسية القوية المرافقة للحب الرومانسي.

ويقصد بالاعتمادية المتبادلة Interdependence بأنها الموقف الذي تؤثر فيه أفكار وانفعالات وسلوكيات كل شريك في أفكار وانفعالات وسلوكيات الشريك الآخر.

ففي هذا النوع من العلاقات يكون لكل شريك قدر كبير من التأثير من قرارات وأنشطة وخطط الشريك الآخر وهذا النوع من العلاقات تميل إلى الاستمرار وتتحسن مع مرور الوقت ( السيد عبد الرحمن، 2004، 462-463 )

فإذاً فإذا كانت هذه الأسباب الثلاثة مجتمعة يصير السجاد سمة من سمات التعامل بين الزوجين وأغلب الأحيان يؤدي تفاقم المشاكل إلى الانفصال والطلاق، أما إذا كانت العلاقة الحميمية بين الزوجين سليمة وفيها تجاوب جيد بين الطرفين يمكن لعاملي العصبية الزائدة وسوء أسلوب الحوار أن يشحنا الأجواء المنزلية بخلافات عديدة لكنه في الغالب لن يؤدي إلى انفصال وطلاق. ( جمعة، 2002، 106 )

أما عن أسباب التفكك الأسري في ضوء المنهج الإسلامي:

1- عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في الزواج.

2- الأمية الدينية في فهم الحياة الزوجية:

أ‌- إهمال الأم لرسالتها في الحياة

ب‌- تقصير الرجل في القيام بواجباته

ت‌- كثرة الطلاق

ث‌- الفارق الكبير في السن

ج‌- البث الإعلامي

ح‌- الظروف الاقتصادية. (تركية، 2004، 181).



(الزواج التعيس والشقي) يوجد عوامل متعددة تجعل الحياة جحيماً لا يطاق أغلبها يعود إلى عدم قدرة الطرفين على مواجهة الصعوبات وهذه العوامل هي:

1- تعقد الطبيعة البشرية لكل من الزوجين وتنافر الطباع مما يؤدي إلى التهيج الانفعالي.

2- إنطفاء جذوة التجاذب الجنسي بالزواج ويحل محله النفور بدلاً من الجاذبية.

3- تدخل الآخرين في حل مشكلات الأزواج وقد أثبتت الدراسات والتجارب أن الذين يتدخلون بين الزوجين لا يخلوا من التحيز أو المجاملة وهذا له أسوأ الأثر والمرارة في نفس الأزواج.

4- انعدام الصراحة بين الزوجين وجهلهما بالتبعات والمسؤوليات التي تتطلبها حياتهما الزوجية.

5- العبودية للأسرة: فهناك الكثير والرجال لا يستطيعون أن يحرفوا رأيهم ويظلون في صحبة أهلهم وأمهاتهم؛ إن الزوج الناضج عاطفياً يستطيع أن ينزع نفسه من أسرته الأولى ويشيد لنفسه صرحاً مستقلاً في بيته. أما الزوج غير الناضج والتابع لأسرته طراز سيء لأن الزواج عند علاقة طفل بأمه يعتمد عليها ولا يستطيع التخلص من تبعيتها.

6- الخيانة الزوجية

7- الزوج المسن

8- الزواج الخاوي: وهو الزواج الذي مضى عليه أعوام وما زال كل طرف في واد والغالب فيه أن يتورط كل طرف بعلاقات ومغامرات جنسية والغالب أن يكون الدافع لزواجهما نوع من الجاذبية الجنسية خمدت جذوتها بعد شهر العسل ( طال أم قصر ) ثم ثبت لهما أن الزواج يتيح لهما وضعاً اجتماعياً مريح (عبد الله ، 2001، 428 )

كما لا بد من الإشارة إلى أن هناك أنواع من الزيجات التعيسة والتي مصيرها الفشل وهي:

الزواج المتسرع (إغواء وتهور ونزوة)، زواج الشوارع (خارج نطاق الأهل في الملاهي) الزواج الإكراهي وزواج المبادلة وزواج القرص للوصول إلى غرض مالي أو جاه وهو زواج تجاري. ( المرجع السابق، 429 )







أنواع تصدع الروابط الزوجية

1- التصدع الصريح (الطلاق العلني الرسمي): حيث ينفجر الصراع من هذه الحالات إلى المستوى العلني ويتخذ أشكالاً متنوعة من النزعات الدائمة والشجار والعنف المتبادل أو الذي يمارسه الزوج (عادة) على الطرف الآخر.

2- التصدع الخفي (التباعد النفسي أو الطلاق النفسي) ونقصد بالتصدع الخفي: تلك الحالة من انطفاء علاقة العاطفة- الجنس، أو خفوتها إلى درجة متقدمة مع ما يضاف إليها من تراكم التناقضات في التوقعات والأولويات. يبدو الرباط الزوجي وكأنه قد استنزف على صعيد العاطفة والشراكة في تحقيق الأهداف ومع هذا الاستنزاف يتزايد التباين وتتقلص منطقة التقاطع بين دائرتي الرباط الزوجي (كل شخص يمثل دائرة) وتتباعد هاتان الدائرتان مما ينشأ عنه عالمان وجوديان مختلفان ويشعر كل طرف أن كيانه قد هدر مما يفاقم تعبئته النفسية صد الآخر في محاولة للامتصاص منه بهدر كيانه. ( (حجار، 2000، 150-152)

وعلى الرغم من هذا الانطفاء تستمر الحياة الأسرية ظاهرياً ويبقى التعايش تحت سقف واحد وذلك لعدة عوامل (شخصية – خارجية) وهذا ما يسمى بالمأوى الفارغ أو العش الزوجي الفارغ Empty Shell حيث لا يشعر أحد الزوجين بوجود الآخر أو بأهميته في حياته الوجدانية أو ينظر كل منهما للآخر على أنه غريب عندئذ تصبح خلية الأسرة فارغة في مشاعرها وواهية في روابطها العاطفية وتضحى عواطفها غير مشبعة وتمسي التزاماتهم (كزوج وزوجة) شكلية فارغة من روحها إنما يبقيان مترابطين اسمياً وظاهرياً دون طلاق أو انفصال (العمر، 2005، 219)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟   الأربعاء 6 نوفمبر - 10:50

الطلاق النفسيPsychic Divorce

ذلك الطلاق الذي يقع دون أن يقسم الزوج بالثلاث أو تقبع الزوجة في قاعة المحكمة ليدلي الشهود بشهادتهم، أو يقرع القاضي مطرقته إيذاناً بإطلاق حكم المحكمة بأن طلاقاً قد وقع ليطوي صفحات الحاضر في غياهب الذكرى وليرسم كل من الزوجان مسيرة بحث جديدة يبحثان بها عما فقداه من آمال وأمنيات تاركين أطفال يتخبطون في ظلمة الضياع عطاشاً لماء الحياة جياعاً لحنان الحب.

وتبدأ خطوات الطلاق النفسي هذا عندما تسيطر الرتابة والبرودة على العلاقة الزوجية، وتنضب الشفاه لكلمات الرقة والحنان، ولا يعني ذلك وجود نزاع أو مشاجرة بين الزوجين، ولكن حياتهما تفتقر لحرارة الحب ودفء العاطفة وتصبح حياتهما فارغة من كل فحوى ويمسيان كرفيقين أرغمهما القدر على الحياة معاً في منزل واحد تشكو جدرانه من صمت لا ينم إلا عن هجر وفراغ قد حل به. ]ديب، 2004، 22[

فالارتباط بينهم آلي خال من روح العاطفة والمودة إذ أن كل منهما يتربص ويلتقط ذلاته وهفواته وأخطائه ليحاسبه عليها وهنا يكون أحد الزوجين قوياً في شخصية والآخر خانقاً منصاعاً مغلوباً على أمره. ( العمر، 2005، 219)

إنه لمؤسف حقاً أن يستمر الزوجان الكارهان من أجل الصغار فقط، حيث يظل هناك أمام الآخرين شكل لأسرة من رجل وامرأة وأطفال



تعريف الطلاق النفسي:

الطلاق النفسي هو عبارة عن علاقة مدمرة من الداخل، ونمط من التنافر من الزوج والزوجة، ولو توافرت الشروط الموضوعية وترك الخيار لأحد طرفي هذه العلاقة أو الطرفين لاتخاذ قرارهما بالانفصال.



ولكن هذه العلاقة قائمة من حيث الشكل لأسباب عديدة، قد تكون دينية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو كل هذه الأسباب مجتمعة. (محفوض، 1985،43(

لذا نجد هذا النوع من الأسر يتحرجون من زيارة الأصدقاء ويخجلون من مناقشة مسؤوليتهما الأبوية/الأمومية أمام الأصدقاء أو الأقارب. بيد أن الآخرين يعرفون ببرودٍ العلاقة الزوجية بينهما, وعن سطحية مشاركتهما بالأنشطة الاجتماعية والأسرية وفقدان المتعة والبهجة عند كونهما معاً. لكن في هذا النوع فإن الزوجين يحترمان دورهما الجنسي إلا أنه يكون نادراً من اتصاله وعندما يحصل فإنه خالياً من المتعة الطبيعية وبارداً في تفاعله. (عمر، 2005، 220)

ولأن الطلاق الشرعي محاصر اجتماعياً، فيفضل نسبة كبيرة جداً من الأزواج الطلاق النفسي على الطلاق الشرعي وتتحمل نتائجه رغماً من أن الطلاق النفسي يساوي كل الشروط التي تؤدي في النتيجة إلى الطلاق الشرعي.



ويعرفه الحكيم أنه :عدم القبول أو التراضي طرفاً لآخر وهو عدم الانسجام الفكري بينهما .

أما يوهان فيرى: أن هذا النوع من الطلاق يمثل المرحلة الأخيرة من الطلاق والأكثر صعوبة لأنه يتضمن انفصالاً داخلياً نفسياً تاماً وكاملاً بين الطرفين, الذي يتطلب إعادة بناء ذات واحدة (وليست مشتركة مع شريك) بشكل مستقل غير مرتبط بشخص ثاني. تقوم هذه الذات المستقلة باتخاذ القرار بنفسها دون الاعتماد على طرف آخر وتنكب على وضع خططاً خاصة بالحياة المستقبلية التي يشوبها الحيرة والارتباك والخوف والتردد لأنها تعودت على مشاركة طرف ثاني في وضع مثل هذه الخطط إلا أنه بعد الطلاق تتحمل وحدها/وحده هذه المسؤولية بشكل منفرد. (عمر، 2005، 160)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هو الزواج الناجح؟ وكيف يكون الزواج ناجحاً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: