منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اخلاق المسلم مع احترام قواعد السير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3211
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: اخلاق المسلم مع احترام قواعد السير    السبت 16 نوفمبر - 8:22


اخلاق المسلم مع احترام قواعد السير

الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام ، وشرع لنا من الآداب والأحكام ما نطهر به نفوسنا ونصلح به حياتنا ونقوِّم به سلوكنا ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي هيئ لنا من أمرنا رشدا ، ومنحنا نعمة العقل والتفكير وميّزنا وفضّلنا على كثير من خلقه ، وأنعم علينا بنعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى ، ونشهد أن سيدنا محمد عبدالله ورسوله ، هدى الناس إلى أقوم طريق ، فمنحهم الله به النعمة والتوفيق .. اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وعلى كل من اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين .. أما بعد ..
فإن دين الإسلام دين شامل ، ومنهج متكامل يستوعب شتى جوانب الحياة وشؤونها وينظم كل ما يعرض للإنسان من مهده إلى لحده ، ولم تدع الشريعة الإسلامية مجالاً في السلوك العام أو الخاص إلا جاءت فيه بأمر السداد والرشاد .
ومسألة ثبات الأخلاق قد تبدو للوهلة الأولى مهمة شاقة على كل من يريد الإصلاح ، خاصة وأن الناس في الغالب يحبون أن يتمردوا على كل ما يضبط سلوكهم وفق نمط معين .
لكنه مع الإسلام يختلف الأمر ، إذ أن هناك ترابطاّ وثيقاً بين شرائع الدين وعباداته ، ولا مجال لانفصال أحدهما عن الآخر ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال ( إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق ) قال عنه ربه عز وجل ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .
ولو فكرنا في هذه الآية وتأملناها ،ثم تصورنا المجتمع يسوده الغش والخداع ، واضاعة الامانة ،والفواحش .. فهل هذا مجتمع فيه رحمة ؟!! ولو تخيلنا عائلة أو أسرة تسودها الكراهية ، والحسد والبغضاء والضغينة .. فإين هي الرحمة إذن ؟ !!!!
من هنا تتضح لنا أهمية عنوان المحاضرة ( احترام قواعد المرور من أخلاق الاسلام )
بل إني لا أبالغ إن قلت ( احترام قواعد المرور دليل على الإيمان ) . فالنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه يقول ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقاً ) ويقول أيضاً صلوات الله عليه ( إن من أحبكم إلىّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ) ( وأكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق ) كما صح في الحديث الشريف .
ولعل المعنى يتضح أكثر إذا علمنا أن هدف العبادة الأسمى هو ضبط الأخلاق ، وكأن حُسن الخلق هو ثمرة العبادة ونتيجتها ، وعبادة بدون خلق تصبح شيئاً خالياً من المضمون والهدف ، تصبح وكأنها تمارين رياضية أو عادات متوارثة .


فالثمرة من الصلاة أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر يقول الله تعالى ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) وفي الحديث القدسي ( إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ، ولم يستطل بها على خلقي ، ولم يبت مصراً على معصيتي ، وقطع النهار في ذكري ، ورحم المسكين وابن السبيل ، ورحم الأرملة ، ورحم المصاب ) وهذه المعاني من التواضع وعدم الاستطالة على خلق الله ، والتواضع والرحمة ، يمكن أن تتحقق في من يحافظ على قواعد المرور، ولا يؤذي الناس بأعماله ومخالفاته للمرور .
والزكاة يقول الله سبحانه وتعالى عن ثمرتها والهدف منها ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ) والتزكية تعنى تحسين الأخلاق وتطهير النفس من الرذائل والأعمال الخبيثة الرديئة ، بل إن هناك صدقات أخلاقية يحصل بها المسلم على أجر الصدقات المالية وثوابها ، وربما أكثر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلالة صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ، وبصرك للرجل الردئ البصر لك صدقة ) – ولعلنا نتأمل في مفهوم ارشادك الرجل في أرض الضلالة ؛ لنأخذ منه واجباً من واجبات رجل المرور ، وكذا في مفهوم إماطة الأذى عن الطريق بمعناه الشامل والواسع .
وأما عن ثمرات الصوم والهدف منه ،فيقول الرسول الكريم صلوات الله عليه ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) ويقول أيضاً ( إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امروء صائم) وهذا دليل على ضبط النفس الذي يحتاجه كل من يقود مركبته في هذه الأيام .
والحج - يقول الله سبحانه وتعالى عن أسباب البر والقبول فيه ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى وأتقون يا أولي الألباب ) فالحج لا يقبل بدون الآداب والأخلاق في التعامل والحركة والمرور في هذا الموسم الإيماني الكبير .
وهكذا يتضح أن الهدف من العبادة في الإسلام إنما هو الأخلاق ، وأن صلاح الأمة ورفعة شأنها إنما يكون بحسن الخلق ، فحسن الخلق هو الذي يميز هذه الأمة ، وأسوتنا وقدوتنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد كان خلقه القرآن كما تقول السيدة عائشة رضوان الله عليها : ( كان خلقه القرآن ) لما سألت عن أخلاقه صلى الله عليه وسلم – بل كان قرآءناً يمشي على الأرض كما يصفه أصحابه صلوات الله وسلامه عليه .
والمؤمنون يتأسون بنبيهم ويسيرون على نهجه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )
فهل الذي يخرق قواعد المرور ، وآداب الطريق يتأسى ويقتدي ويتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم .!!!!!
لقد جاء الإسلام ليحافظ على الإنسان ويكرّمه ، فالله خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرّمه أعظم وأفضل تكريم ، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة ، يقول تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )


ومن تكريم الله سبحانه وتعالى للإنسان أن سخر له كل ما في الكون لخدمته يقول الله تعالى ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ، وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار ، وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ، وءاتاكم من كل ما سألتموه و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) .
وهذه النعم التي أنعم الله بها على الإنسان تستلزم منه شكرها ، ومن شكر النعمة مراعاة حدودها والتقيد بضوابطها ..
ونعمة الأمن ، ونعمة الطريق ، ونعمة تأمين وسائل الانتقال من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على الإنسان . وشكر هذه النعم يكمن في حسن استعمالها ، والمحافظة عليها ، ولذا فإن من خلق الإسلام المحافظة على الطريق وتأمين سلامة المارة فيه والتحذير من كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تعكير الأمن أو إيذاء الناس .
ومن هنا فإننا نجد النبي صلى الله عليه وسلم يوجّه المسلمين إلى تنظيف الطرقات والمحافظة عليها ، بل إن إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( عُرضت علىّ أعمال أمتي حسنها وسيئها ، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ).
والأذى هنا يمكن أن يفسر بعدة تفسيرات منها مثلاً : إلقاء القاذورات في الشارع ، أو إزعاج الناس بأصوات أبواق السيارات أو بإصدار أو تركيب أصوات مزعجة في ماكينات السيارات ، إلى غير ذلك من الممارسات التي تتنافى مع خلق الاسلام .
والرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قال لبعض أصحابه الذين كانوا يجلسون في الطرقات وهو يبين لهم آداب الطريق وحقوقه : ( فإن أبيتم إلا الجلوس ، فأعطوا الطريق حقه – قالوا وماحق الطريق يارسول الله – وأرجو أن تركّزوا معي في قانون المرور وقواعد المرور التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يستعمل ويستخدم الطريق – قال صلى الله عليه وسلم ( حق الطريق خفض الصوت ، وغض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )
وهذه الضوابط والقواعد للجالس ، فما بالك بالراكب ، وذلك لأن الجالس يستعمل جانباً من الطريق ، أما الراكب فإنه يستعمل كل الطريق ولذا كانت هذه الضوابط والقواعد في حقه ألزم وأهم .
وإذا كانت أخلاق الإسلام هي الصدق ، والوفاء ، والقوة ، والجود ، والكرم ، والحلم ، والأناة والتريث ، والأمانة ، والصبر ، والتواضع ، والوقار والهدوء ، والرحمة ، وغض البصر، وكف الأذى ، وحفظ الأعراض والحرمات ، وصيانة العوارات . فإن أفضل مكان لإظهار هذه الأخلاق ، وإبرازها في التعامل مع الناس يكون في الشارع و أثناء قيادتك لسيارتك أو عندما تكون في الطريق .
فمن الصدق مع الله – الصدق مع الناس ، بالإلتزام مع من ارتضاه الناس ليضبط حياتهم ، فالذي يجاوز السرعة المقررة بحجة أنها سرعة قليلة أو بطيئة عليه أو على سيارته الحديثة ، وأنه يريد سرعة أكبر من ذلك ، حجته داحضة مرفوضة ؛ لإن الذي قدّر السرعة بهذا المقدار لديه قياسات واحصاءات لعدد السيارات التي تمر من هذا المكان ، والتداخلات ، والتقاطعات التي في الطريق ، والتي من أجلها حدد السرعة وضبطها بهذا الضابط الدقيق .

وخلق الوفاء – واجب في حق من أحسنوا إلينا كثيرا ، فلابد أن نكون أوفياء لهم ، وشرطي المرور الذي يضبط المرور وفاؤنا له ألا نكسر الإشارة ، وأن نلتزم ونحترم قواعد المرور .
وخلق القوة – يستلزم منا أن نكون أقوياء في الحق ، وأن نأخذ حياتنا بالجدية والاهتمام والقوة اللازمة ، يقول تعالى ( خذ ما آتيتك بقوة) وهذا يعني الإيجابية وعدم التهاون والتكاسل ، والعناية والاهتمام بسلامة السيارة أو المركبة ، وكذا سلامة الطريق .
والجود والكرم – خلق يستلزم من صاحب المركبة أن يكرم الناس ممن يحتاجون المعونة والمساعدة ، وأن يفسح لهم الطريق ، وأن لا يعتدي على حق المشاة الذين يعبرون الطريق بل يتوقف لهم ليعبروا ، ولا يقف في غير الأماكن المخصصة للوقوف ، وهذا من خلق الإسلام .
وكذا الحلم والأناة والتريث – فإن الحلم وعدم الغضب بسرعة من تصرفات بعض الناس ؛ يدفع الإنسان إلى الخير وعدم مقابلة الإساءة بمثلها ، والأناة وعدم العجلة من أهم الأخلاق التى يجب أن يتحلى بها من يركب مثل هذه المركبات ؛ وذلك لأن العجلة لا تأتي بخير أبدا ، فهي من الشيطان كما قيل ، والإنسان ( خُلق من عجل ) و (كان الأنسان عجولا) كما قال الله تعالى في كتابه الكريم .
لكن هذه العجلة غير المبررة - ولا يوجد تبرير للعجلة – إذا كانت ستؤدي إلى قتل النفس أو إلى قتل الآخرين وإيذائهم ؛ فإن الاسلام ينهى عنها ويعتبرها مؤدية إلى التهلكة ، وأمر الإسلام ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) ؛ لأن هذه العجلة قد تدفع الإنسان دفعاً إلى أن يقود سيارته بسرعة تؤدي إلى قتله أو قتل الآخرين ، والله سبحانه وتعالى يقول ( ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) .
إن السرعة التي تؤدي إلى الهلاك هي قتل للنفس وانتحار، حذر منه الرسول صلي الله عليه وسلم فقال (من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها )
وهذا ينطبق على من يتسابقون بالسيارات غير المعدّة لذلك ؛ فتنحرف بهم السيارة أو تتردى وتنزلق من فوق المرتفعات ، ثم يقول صلي الله عليه وسلم (ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها )
وهذا ينطبق على من يقود سيارته وهو في غير وعيه ؛ نتيجة شربه ماحرم الله ، ولعمري فإن من يقتل نفسه بالسيارة وهو سكران وقد يقتل آخرين أيضاً كيف يكون حاله وحسابه عند ربه؟! ثم يقول صلى الله عليه وسلم (ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها )وهل السيارة إلا قطعة من الحديد أنت تمسك بزمامها وتتولى قيادتها بنفسك وتزيد أو تقلل من سرعتها يقول الله تعالى (من أجل ذلك كتبنا علي بني أسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
لأن الذي يتسبب في قتل نفسه أو قتل غيره يقتل كل النسل الذي كان يمكن أن يأتي من هذه الأنفس التي أزهقت بسبب الطيش والعجلة ؛ فكم من أطفال ونساء وأرامل أصابهم اليتم والعوز والحاجة بسبب تصرف طائش من شخص لا يخاف الله ، لم يتقيد بقواعد وتعليمات المرور في الوقوف أو السير أو العبور أو التجاوز أو دخول الطريق أو الخروج منه.

إن عدم التعجل وأخذ الحيطة والحذر مطلب إلهي من الإنسان يقول الله تعالى(ياأيها الذين آمنوا خذوا حذركم )ويقول تعالى (وخذوا حذركم) والمتأمل في عدد الحوادث والأصابات يدرك خطورة هذه الظاهرة ؛ فقد نشرت شرطة عمان السلطانية إحصائية عن عدد الحوادث ومخالفات السير والإصابات حيث بلغت مخالفات السير أكثر من 177,110ألف مخالفة ، وعدد الحوادث حوالي 10,000آلاف حادثا تقريبا ، وعدد الأصابات أكثر من 7460إصابة ، وعدد الوفيات 520 حالة وفاة ، وهذا رقم كبير جدا في بلد يبلغ تعداده حوالي مليونين ونصف إنسان .
إن الغرور والكبر في المشي أو السير أمر منهي عنه شرعا ، وهو منهي عنه في كل حال ، والله سبحانه وتعالي يقول (وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) (وأقصد في مشيك وأغضض من صوتك ) (ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) .
فالذي يغتر بنفسه أو بسيارته بحجة أنه محترف في القيادة ، أو أن سيارته قوية وتساعده على التحكم في تصرفاته وتجاوزاته - إنسان بعيد عن رحمة الله ؛ ذلك لأن ( رحمة الله قريب من المحسنين ) وهو هنا ليس من المحسنين بل من المسيئين .
لقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمر أصحابه أن يمشوا قبله ، وأن يسبقوه إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه ؛ وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى أسرع ، وكأن الله قد طوى له الأرض فكان صلى الله عليه وسلم يشفق على أصحابه أن يصيبهم التعب إن هم مشوا معه صلى الله عليه وسلم
فتأمل في خٌلقه صلوات ربي وسلامه عليه ، وخلق من يضيق على الناس الطريق ، أو يتجاوز دون أن ينبه من يتجاوزه ، أو يتوقف فجأة دون إنذار مسبق كبعض أصحاب سيارات الأجرة مثلا!!
إن كل هذه الأفعال تنافي خلق المسلم ، وقيادتك تدل على أخلاقك أخا الإسلام .
ألا فليحرص كل منا على صيانة النفس البشرية فهي أمانة أستودعنا إياها رب العالمين ، وسوف نسأل عن هذه الأمانة ، ولنتعاون كذلك على الإلتزام بقواعد وتعليمات المرور، والأمان في الطريق وفي المركبات فهو من باب التعاون على الخير والبر والله سبحانه وتعالى يقول(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان وأتقواالله إن الله شديد العقاب)
نسأل الله العظيم أن يسلِّم الجميع ، وأن يمنحنا العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة ، إن ربنا هو ولي ذلك والقادر عليه ، كما نسأله أن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ، وأن يمنحنا التوفيق والسداد في كافة أمورنا ، وأن يجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين ، وأن يبارك في رجال الأمن الساهرين على راحة وأمن هذا البلد .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المحاضر / أحمدمحمد خشبه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخلاق المسلم مع احترام قواعد السير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: