منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصيدة (نبع من الإعجاز) د. عبدالرحمن العشماوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساري الهيلا
برونزى


عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: قصيدة (نبع من الإعجاز) د. عبدالرحمن العشماوي    الثلاثاء 26 نوفمبر - 1:27

قصيدة (نبع من الإعجاز) د. عبدالرحمن العشماوي






قصيدة : نَبْعٌ من الإِعجاز

د.عبدالرحمن صالح العشماوي



شَجَرُ البيانِ بَدَا أمامَك أخضرا

شجرٌ سقَتْه المكرُماتُ فأَثْمرا

أغصانُه ابتهجَتْ تَمُدُّ ظِلالَها

موصولةً بالبيتِ في أُمِّ القُرَى

في تُرْبَةِ البَلَدِ الحرامِ عروقُها

تُسْقَى بزَمْزَمَ فيهِ ضاحكةَ الثَّرَى

شَجَرٌ سقاه الوحيُ غَيْثَ بلاغةٍ

صارتْ به الصحراءُ روضاً مُزْهِرَا

لمَّا جَرَى نَهْرُ البيانِ، تبرَّجَتْ

أغصانُه فَرَحاً به، لمَّا جَرَى

واستبشر الكون الفسيح بخصبِه

فأضاءت الآفاقُ لمَّا استبشرا

شَجَرٌ تحاماه الذُّبولُ فلم يَزَلْ

أَنْدَى على مَرِّ الزَّمانِ وأَنْضَرا

يتناثر الإعجازُ من أطرافه

طَلاًّ بأشذاءِ البيانِ مُعَطَّرا

وإليه ترنو عينُ كلِّ خميلةٍ

تتغيَّث الحُلُمَ الجميلَ الأكبرا

للهِ دَرُّك أيُّها الفجر الذي

طَرَدَ الدُّجَى لمَّا أَطَلَّ وأَسْفَرا

في نوركَ الفيَّاضِ آياتٌ، إذا

تُلِيَتْ على الجبلِ الأَصَمِّ تأثَّرا

فيها من الإعجاز ما لا ينتهي

عَيْنٌ ترى صُوَراً، وعينٌ لا تَرَى

نَبْعٌ من الإعجاز في قرآننا

يجري على أرضِ التدبُّرِ أَنْهُرَا

من أين أبدأ قصَّةَ الإعجاز في

آياتِه؟ ذِهْنُ الخيال تحيَّرا

أَمِنَ الفضاءِ الرَّحْبِ ضاقَ بما حوى

وبما استكَنَّ من النُّجوم وما سَرَى؟

ومنَ الكواكبِ، كوكبٌ متألِّقٌ

منها، وآخرُ في الفضاءِ تفجَّرا؟

أم مِنْ شَماريخ الجبالِ تمكَّنَتْ

في الأرضِ، مُطْلِقَةً إلى الأُفْق الذُّرَى؟

أم من رمال البيدِ أَنْعَشَها الحَيَا

فاهتزَّ خِصْباً جَدْبُهنَّ وأَزْهَرا؟

أم من جَفافِ الرَّوْضِ مُنْذُ تخلَّفَتْ

عنه الغيومُ وأَخْلَفَتْه تصحّرا؟

صورٌ من الإعجاز في قرآننا

ما شكَّ فيها ذو اليقين ولا اَمْتَرى

صورٌ تحيَّرتِ القصيدةُ عندها

عن أيِّها تروي الحديث الأَشْهرا

عن ذَرَّةٍ فيها من الأسرارِ ما

جعل الكبيرَ من العقولِ الأَصْغرا؟!

عن حَبَّةٍ بُذِرَتْ، فَسَبْعُ سنابلٍ

ظهرتْ، وعِرْقٌ في التُّراب تجذَّرا؟

عن سرِّ بيتِ العنكبوت وقد غَدا

مَثَلاً لأَوْهنِ منزلٍ عَرَفَ الوَرَى؟

عن سرِّ ما في البحرِ من ظلماتهِ

حتى تكادَ العينُ ألاَّ تُبصرا؟

عن عُمْقِ أعماقِ البحار وما حَوَتْ

عن كلِّ ما عَبَر المُحيطَ وأَبْحرا؟

وعن الغيوم السابحاتِ، فبارقٌ

متَلأْلئٌ فيها، ورَعْدٌ زَمْجرا؟

عن شمسنا بشروقها وغروبها

عمَّا تقدَّم دونها وتأخَّرا؟

وعن الهلالِ إذا أهلَّ مُقَوَّساً

وإذا استدار على الكمالِ ونوَّرا؟

عن سرِّ خَلْقِ الناسِ في الرَّحِم الذي

ما زال يَبْهَرُ كلَّ عقلٍ فكَّرا؟

صورٌ من الإعجاز في قرآننا

كانت وظلَّتْ للعجائب مَصْدَرا

صورٌ تُوَجِّهُ مَوْجَ أسئلةٍ إلى

غافٍ ولاَهٍ في الحياةِ تعثَّرا

هَلاَّ سألتَ الكونَ عن أسرارِه

من قبل أنْ تلهو وأنْ تتكبَّرا؟

هلاَّ سألتَ كتابَ ربِّك، إنَّه

سيظَلُّ في كَشْفِ الحقائقِ أَظْهَرا؟

مَنْ عَلَّم النَّحْلَ النِّظام فلم يَزَلْ

أقوى على حِفْظِ النِّظام وأَقْدرَا؟!

مَنْ أرشدَ النَّمْلَ الدَّؤُوبَ لسعيه

فغدا على حمل المتاعب أَصْبرَا؟!

مَنْ أَوْدَع الإنسانَ مِنْ أسراره

ما لا تُحيط به العقولُ، وصَوَّرا؟!

روحاً وقلباً نابضاً وبصيرةً

تسمو بفطرته وعقلاً نَيِّرا؟

من علَّم الإِنسانَ علماً نافعاً

وحَبَاه أسرارَ الحياةِ وسخَّرا؟!

مَنْ قرَّبَ الأَبعادَ منه تَفَضُّلاً

حتى تمكَّنَ في العلومِ وطوَّرا؟!

أَوليسَ مَنْ خَلَق الوجودَ وصانَه

وبنى موازينَ الحياةِ وقدَّرا؟!

هذا هو القرآنُ، هذا نُورُه

فينا، وهذي المعجزاتُ كا نَرَى

أَوَبَعْدَ هذا يستبيح مكابرٌ

كِبْراً، ويرضى كافرٌ أنْ يَكْفُرا؟!

أَوَبَعْدَ هذا يستباح دمٌ على

أرضٍ، ويرضى ظالمٌ أنْ يُهْدَرَا؟

أيليقُ بالإنسان أنْ يبقى على

بابِ الهوى مُتَذَبْذِباً مُتحيِّرا؟!

أيليق بالإنسان أنْ يقسو على

من جاء بالوحي المبين وبشَّرا

أيليق بالإنسان أنْ يَعْصي الذي

فتح الوجود له، وألاَّ يَشْكُرَا؟!

هذا هو القرآنُ مائدةُ الهُدَى

في أَرْضنا، نِعْمَ الضِّيافةُ والقِرَى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة (نبع من الإعجاز) د. عبدالرحمن العشماوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: قسم القصائد المسموعه(Poems audio)-
انتقل الى: