منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي   الثلاثاء 26 نوفمبر - 15:03

منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي


منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي


الحمد لله الموصوفِ بصفات الجلال والكمال ، عالمِ الغيب والشهادةِ الكبيرِ المتعال ، أحمده سبحانه وأشكره على جزيلِ العطاءِ والإنعام ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيدُ الأنام ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار أما بعد .. فسلام الله تعالى ورحمته وبركاته عليكم ..
روى الإمام أحمد في مسنده عن النبي أنه قال " إن الله سبحانه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه " في هذا الحديث النبوي الجليل دليل على أن الناس يتفاوتون في الأخلاق كما يتفاوتون في الأرزاق ، وكما أن المسلم مأمور بالاجتهاد في طلب الرزق بالمباح من المهن فهو كذلك مأمور بالاجتهاد في التخلق بالخلق الحسن ، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأفضل من خلق حسن يدله على الصلاح والتقى ، ويردعه عن السفه والفساد والردى ، والأخلاق الحسنة منها ما يكون الإنسان مجبولا عليه ، ومنه ما يكون مُنالا بالاكتساب والمجاهدة ، قابلاً للتعديل والتقويم ، قال الإمام القرطبي رحمه الله " الخلق جِبِلَّة في نوع الإنسان ، وهم في ذلك متفاوتون ، فمن غَلَبَ عليه شيء منها إن كان محموداً وإلا فهو مأمورٌ بالمجاهدة فيه حتى يصيرَ محموداً " وقال الماوردي رحمه الله " الأخلاق غرائزُ كامنةٌ تظهر بالاختيار ، وتُقهرُ بالاضطرار " بل قد صرّح أهل العلم منهجهم تجاه هذه الأخلاق في كثير من كتبهم ككتب العقائد وغيرها ، يقول الإمام الإسماعيليّ رحمه الله تعالى " ويَرون محاربةَ البدع والآثام والفخر والتكبّر والعُجب والخيانةِ والدّغل والسعاية ، ويرَون كفَّ الأذى وتركَ الغيبة "ويقول الإمام الصابوني رحمه الله " ويتواصَون بقيامِ الليل للصّلاة وبصلةِ الأرحام وإفشاءِ السلام وإطعام الطّعام والرحمةِ للفقراء والمساكين والأيتام والاهتمامِ بأمور المسلمين والتعفُّف في المأكلِ والمشرَب والملبس والمصرَف والسعيِ في الخيرات والأمر بالمعروف والنهيِ عن المنكر والبدار إلى فصل الخيرات أجمَع واتّقاء شرّ الطمع ، ويتواصَون بالحقّ ويتواصَون بالصبر " ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان منهج السلف تجاه هذه الأخلاق " ويدعون إلى مكارمِ الأخلاق ومحاسِن الأعمال ، ويعتقِدون معنَى قولِه " أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خلقًا " ويندبون إلى أن تصلَ من قطعك وتعطيَ من حرمَك وتعفوَ عمّن ظلمَك ، ويأمرون ببرِّ الوالدين وصلةِ الأرحام وحسن الجوار والإحسانِ إلى اليتامى والمساكين وابنِ السبيل ، وينهَون عن الفخر والخُيَلاء والبغي والاستطالةِ على الخلق بحقّ أو بغير حقّ ، ويأمرون بمعالي الأخلاقِ وينهَون عن سفاسِفها " وقد جمَعَ بعضهم بعضَ علاماتِ حسن الخلق فقال : هو أن يكون كثيرَ الحياء ، قليلَ الأذى ، كثيرَ الصلاح ، صدوقَ اللسان قليلَ الكلام ، كثيرَ العمل ، قليل الزلل والفضول ، بَراً وصولاً ، وقوراً صبوراً ، شكورا راضيا حليما رفيقاً ، عزيزا شفيقا ، بشّاشا هشَّاشا ، لا لعانا ولا سبّابا ، ولا منَّانا ولا مغتابا ، ولا عجولا ولا حقودا ، ولا بخيلا ولا حسودا ، يحبّ في الله ويبغض في الله ، ويرضى لله ويغضب لله .. انتهى " ومع أهمية ما قالوا إلا أنهم يرون ويعتقدون اعتقادا جازما أن هناك تلازم بل تلاحُم بين السّلوك والاعتقاد والإيمَان والأخلاق ، فالسّلوك الظّاهر مرتبطٌ بالاعتقاد الباطِن ، ومن ثَمَّ فإنّ الانحرافَ الواقعَ في السّلوك والأخلاق ناشئٌ عن نقصٍ وخلل في الإيمان والباطن ، ولئِن ذكر المربّون والحكَماء أن الأخلاقَ أمورٌ مستحسَنة إلا إنها في ديننا تكاليفُ مطلوبَة كسائر العباداتِ والمطلوباتِ الشرعيّة فرضًا وسنّة ، ولذلك فإنك تعجب والله اليوم من واقع المسلمين المخالفة والمناقضة لهذه المسلمات ، أصبحت الشكوى مريرة لما أصاب الناس من انهيار في الأخلاق واضطراب في الموازين ، فالقريب يتذمر من قريبه ، والجار يشكو جاره ، والأمانة ضاعت بين الناس ، والمراوغة راج سوقها ، والغش في المعاملات قائم على أشده وأصبح من عباد الله من لا يعرف من الأخلاق إلا اسمَها ، ولا يألف من الطباع إلا أخسَّها ، ولا يسلك من الصفات إلا أقبحها ، شرَهٌ في النفوس ، تطاولٌ على الخلق ، نقضٌ للعهود والمواثيق ، خيانة وكذبُ مخادعة وتضليل وتلاعب وتضييع بحقوق العباد ، وإنه لخطر عظيم ينذر بالشرور والفوضى ، فكيف تُعكسُ الحقائق وتُقلبُ المفاهيم والله المستعان .. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلنا من الراشدين .. يا رب العالمين .. وإلى أن ألتقي بكم في حلقة قادمة وموعدٍ قريب ولقاء ماتع ، استودع الله دينكم وأمانتَكم وخواتيم أعمالِكم وسلام الله تعالى ورحمته وبركاته عليكم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
 
منهج السلف في الأخلاق سلمان بن يحي المالكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: