منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 عالم الجن والشياطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زينب وحيد
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: عالم الجن والشياطين   الأحد 1 ديسمبر - 13:33


عالم الجن والشياطين

الجن عالم غير الإنس والملائكة، وبين الجن والإنس أمور مشتركة؛ من حيث الاتصاف بصفة العقل والإدراك، ومن حيث القدرة على اختيار الخير والشر، وهناك عدة أمور تميّز كلّا من الإنس والجن .

1- تسمية الجن :


يسمون بالجن لاستتارهم عن أعين الإنس فهم يرون الإنس ولا يراهم الإنسان كما فى قوله تعالى : ( إِنَّهُ يَراكُم هُوَ وَقَبيلُهُ مِن حَيثُ لا تَرَونَهُم ) [الأعراف:27 ] .

2- أصل خلق الجن :

الجن مخلوق من النار، كما فى قوله تعالى ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴿15﴾ ) [ الرحمن:15 ] ، وفي "صحيح مسلم" من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : ( خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ) .

ولا شك أن الجان خلق قبل الإنسان؛ كما في قوله تعالى: ( وَلَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ مِن صَلصالٍ مِن حَمَإٍ مَسنونٍ﴿26﴾ وَالجانَّ خَلَقناهُ مِن قَبلُ مِن نارِ السَّمومِ ﴿27﴾) [الحجر: 26و27 ]..

فقد نصّت هذه الآية: أن الجان مخلوق قبل الإنسان .

ويرى بعض السابقين: أنهم خلقوا قبل الإنسان بألفي عام، وهذا لا دليل عليه من كتاب ولا سنّة صحيحة؛ وإنما هو من الإسرائيليات .

3- صورة الشيطان .

صورته من أقبح الصور في الخلق، ولذلك شبه الله بها ثمار شجرة الزقوم في النار التي تنبت في أصل الجحيم، كما في قوله تعالى: ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿64﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿65﴾ ) . [ الصافات 62-65 ]

4- صفة خلقة الجن :

ذكر الله فى كتابه بأن لهم صورة، وقلوبــًا، وآذانـًا، وأعينًا، وصوتــًا، كما في قوله تعالى : ( وَلَقَد ذَرَأنا لِجَهَنَّمَ كَثيرًا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ لَهُم قُلوبٌ لا يَفقَهونَ بِها وَلَهُم أَعيُنٌ لا يُبصِرونَ بِها وَلَهُم آذانٌ لا يَسمَعونَ بِها أُولـئِكَ كَالأَنعامِ بَل هُم أَضَلُّ أُولـئِكَ هُمُ الغافِلونَ ﴿179﴾ ) [الأعراف: 179]
وقوله عز وجل: ( وَاستَفزِز مَنِ استَطَعتَ مِنهُم بِصَوتِكَ ) [ الاسراء:64 ]
وثبت فى الأحاديث الصحيحة: أن الشيطان له لسان، وأنهم يأكلون، ويشربون، ويضحكون .
ومن ذلك ما جاء فى " صحيح مسلم " من حديث عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تحروا بصلاتكم قبل طلوع الشمس، ولا قبل غروبها؛ فإنها تطلع بقرني شيطان)) .
5- أسماء الجن :
قال ابن عبد البر-رحمه الله-: (( الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب))، وهي :
• يسمونهم جنًا .
• إذا سكنوا الدّار يسمون عمّار، جمع عامر .
• اذا تعرض للصبيان يسمون أرواح .
• إذا خبثت يسمى شيطان .
• فإذا زاد فى الخبث يمسى مارد .
• فإن زاد على ذلك وقوي أمره؛ قالوا: عفريت، والجمع عفاريت .
6- أصنافهم .
أخرج الحاكم، والطبراني، والبيهقي في " الأسماء والصفات " باسناد صحيح عن أبى ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الجن ثلاثة أصناف : فصنف لهم أجنحة يطيرون بها فى الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون )).
7- إثبات وجود الجن .
الجن عالم ثالث مستقل غير الملائكة والإنس، وهم مخلوقات مدركة، فهم مكلّفون، ومقهورون، ومأمورون، ومنهيون بأوامر الشرع، وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على ذلك، فمن أنكر وجودهم؛ فهو كافر إذا توفرت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع؛ لأنه أنكر صريح القرآن، وصحيح السنة .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية فى " مجموع الفتاوى" (19/10): (( لم يخالف أحد من طوائف المسلمين فى وجود الجن، ولا في أن الله أرسل محمدًا صلى الله عليه وسلم إليهم، وجمهور طوائف الكفار على إثبات الجن، أمًا أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرّون بهم كإقرار المسلمين، وإن وجد فيهم من ينكر ذلك، كما يوجد في المسلمين من ينكر ذلك؛ كالجهمية، والمعتزلة، وان كان جمهور الطائفة وأئمتها مقرّين بذلك )).
وهذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواترًا معلومــًا بالضرورة، ومعلوم بالضرورة أنهم عقلاء فاعلون بالارادة .
بل مأمرون منهيون، ليسوا صفات وأعراضــًا قائمة بالإنسان أو غيره، كما يزعمه بعض الملاحدة، فلما كان أمر الجن متواترًا عن الأنبياء تواترا تعرفه العامة والخاصة فلا يمكن لطائفة من المنتسبين الى الرسل الكرام ان تنكرهم ..
وقال ايضا في " مجموع الفتاوى " (19/13): جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن، وكذلك جمهور الكفار كعامة أهل الكتاب، وكذلك عامة مشركي العرب وغيرهم من أولاد حام، وكذلك جمهور الكنعانيين واليونان من أولاد يافث؛ فجماهير الطوائف تقرّ بوجود الجن .
وقد انكرت قلة من الناس وجود الجن انكارا كليا، وزعم بعض المشركين: أن المراد بالجن أرواح الكواكب. وزعت طائفة من الفلاسفة: أن المراد بالجن نوازع الشر في فى النفس الإنسانية وقواها الخبيثة، كما ان المراد بالملائكة نوازع الخير فيها. وزعم بعض المعاصرين: أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التى كشف عنها العلم الحديث .
وغاية ما عند هؤلاء المكذبين: أنه لا علم عندهم بوجودهم .
وهذا لا يعد دليلا ، فلا يصح أن ينفى العاقل شيئا لعدم علمه بوجوده، وهذا مما نعاه الله على الكفرة: ( بَل كَذَّبوا بِما لَم يُحيطوا بِعِلمِهِ ) [ يونس39 ]
فهذه المخترعات الحديثة التي لا يكابر فيها أحد لو أنكرها أحد السابقين هل يقبل منه؛ وهذه المخلوقات التي لا ترى بالعين لو أنكرها أحد؛ لاتهم في عقله .
8- الغاية من خلقهم .
خلق الله الجن للغاية نفسها التي خلق من أجلها الإنسان، وهى قوله تعالى: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿56﴾ ) [ الذاريات65 ] ، فمن أطاع الله دخل الجنة، ومن عصى فله النار؛ كما في قوله تعالى: ( يا مَعشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ أَلَم يَأتِكُم رُسُلٌ مِنكُم يَقُصّونَ عَلَيكُم آياتي وَيُنذِرونَكُم لِقاءَ يَومِكُم هـذا قالوا شَهِدنا عَلى أَنفُسِنا وَغَرَّتهُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَشَهِدوا عَلى أَنفُسِهِم أَنَّهُم كانوا كافِرينَ ﴿130﴾ ) [ الانعام:130 ]
ومما يدل على ذلك: أن الآيان كثيرة تخبر أن عصاتهم في جهنم : ( قالَ ادخُلوا في أُمَمٍ قَد خَلَت مِن قَبلِكُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ فِي النّارِ ) [ الاعراف 38 ] ، وقال أيضا: ( وَلَقَد ذَرَأنا لِجَهَنَّمَ كَثيرًا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ) [الاعراف 179] ، وقال: (لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجمَعينَ ﴿119﴾) [ السجدة13 ].
وتخبر الآيات-أيضا-: أن المؤمنين من الجن يدخلون الجنة؛ كما فى قوله تعالى: ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿46﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿47﴾ ) [ الرحمن 46و47 ].
9- طعام الجن وشرابهم .
الجن يأكلون ويشربون؛ ففي " صحيح البخارى" عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمرها بها، وقاله له : ( ولا تأتينى بعظم ولا روثة ) ولما سأل ابو هريرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن سرّ نهيه عن العظم والروثة، قال " هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جد نصيبين-ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعمًا " .
وفى " صحيح مسلم " عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن )
قال: فأنطلق بنا فأرانا آثارهم و آثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم اوفر مما يكون لحمــًا، وكل بعرة علف لدوابكم) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فلا تستنجوا بهما؛ فإنهما طعام إخوانكم) .
وقد اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأكل بشماله، وذلك أمرنا بمخالفته، ففي" صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اذا أكل فليأكل بيمينه، واذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) .
وفى " صحيح مسلم " من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، واذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: ادركتم المبيت، واذا لم يذكر الله عند طعامه قال: ادركتم المبيت والعشاء )) .
ومن طعامهم وشرابهم الميتة، لأنها لم يذكر اسم الله عليها، والخمر لقوله تعالى: ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ) [ المائدة90 ]

10- تزاوج الجن وتكاثرهم:

الجن يتزاوجون ويتكاثرون؛ لقوله تعالى: ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ) [ الرحمن 56 ]، وقوله تعالى: ( أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا ﴿50﴾ ) [ الكهف 50 ]

11- أعمار الجن .

الجن والانس وغيرهم يموتون؛ لقوله تعالى ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿26﴾ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿27﴾ ) [ الرحمن 26و27 ] .

وفى "صحيح البخاري" عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (( أعوذ بعزتك، الذي لا اله الا أنت، الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون ))


وأما مقدار أعمار الجن فلا نعلمها- وقد قيل أن أعمارهم أطول من أعمار الإنس- إلا ان الله أخبرنا عن إبليس اللعين أنه سيبقى حيًا إلى أن تقوم الساعة: ( قالَ أَنظِرني إِلى يَومِ يُبعَثونَ ﴿14﴾ قالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ ﴿15﴾) [ الاعراف14و15 ] ، وقوله تعالى ( قالَ رَبِّ فَأَنظِرني إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴿36﴾ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ المُنظَرينَ ﴿37﴾ إِلى يَومِ الوَقتِ المَعلومِ﴿38﴾ ) [ الحجر 36-38 ] .

12- مساكن الجن ومجالسهم وأماكنهم :

الجن يسكنون هذه الأرض التى نعيش فوقها، ويكثر تجمعهم فى الخراب والفلوات، ومواضع النجاسات: كالحمامات، والحشوش، والمزابل، والمقابر .

وكذلك يكثير تجمعهم فى الأماكن التي يستطيعون أن يفسدوا فيها: كالأسواق، ففي " صحيح مسلم " أن سلمان رضي الله عنه أوصى أصحابه قائلاً: (( لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها؛ فإنها معركة الشياطين، وبها ينصب رايته )) .

13- قدرات الجن وعجزهم :

أعطى الله –جل وعلا- الجن قدرة لم يعطها الإنس فمنها :

• سرعة الحركة والانتقال؛ كما فى قصة العفريت من الجن مع نبي الله سليمان –عليه السلام- .
• سرعة الصعود إلى السماء؛ كما في قصة استراق السمع من السماء .
• علمهم بالإعمار والتصنيع؛ كما فى قصة صنعهم المحاريب والجفان وغيرها لنبي الله سليمان- عليه السلام- .
• قدرتهم على التشكّل؛ كما فى قصة تشكّل الشيطان بصورة الرجل الذي جاء لأبى هريرة رضي الله عنه .
• الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم؛ كما فى قصة صفية رضي الله عنها عند زيارتها معتكف النبي صلى الله عليه وسلم فى مسجده .

14- عالم الشياطين :

• إبليس هو الشيطان الأكبر الذي تمرد على أوامر الله وعصاه: ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿34﴾ ) [ البقرة 34 ] .

• فطرده الله من رحمته، وانزله من الجنة: ( قالَ فَاخرُج مِنها فَإِنَّكَ رَجيمٌ ﴿34﴾ وَإِنَّ عَلَيكَ اللَّعنَةَ إِلى يَومِ الدّينِ ﴿35﴾
) [ الحجر34و35 ] ، وقال: ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿38﴾ ) [ البقرة 38 ].

• وهو أبو الجن كما أن آدم – عليه السلام- أبو البشر: (وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبليسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَولِياءَ مِن دوني وَهُم لَكُم عَدُوٌّ بِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلًا ﴿50﴾) [ الكهف 50 ] .

• وهو عدو الإنسان: ( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿60﴾ ) [ يس 60 ] .

• وهو يغوي الإنسان ويزين له معصية الرحمن؛ ليكفر بربه، ويدخل جهنم: ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿82﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿83﴾ ) [ سورة ص 82-83 ] .

• حتى اذا كفر الإنسان تبرأ منه الشيطان: ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿16﴾ ) [ الحشر 16 ].

• وقد بين الله –عز وجل- جوانب الضعف في الشيطان؛ ليكون المسلم على علم بها:

- كيده ضعيف؛ كما في قوله تعالى: ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿76﴾)[ النساء 76 ] .
- لا سلطان لهم على عباد الله الصالحين: ( إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطانٌ إِلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوينَ ﴿42﴾)[ الحجر 42 ] .
- خوف الشيطان من بعض عباد الله، ولذلك من قوى إيمانه قهر شيطانه، ففي ( الصحيحين ) عن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إيه يا ابن الخطّاب! والذي نفسي بيده ! ما لقيك الشيطان سالكــًا فجّا؛ إلا سلك فجّا غير فجّك )) .
15- دعاوى كاذبة .
• القدرة على تسخير الجن و حكمهم؛ لأن هذا لا ينبغي لأحد من بعد سليمان- عليه السلام-: ( وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ﴿34﴾ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿35﴾ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿36﴾ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿37﴾ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿38﴾ هَـذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿39﴾ ) [ سورة ص 34-39 ]، وما يقع من بعض السحرة، فهو ليس حكمًا للجان و إنما خدمة يقدمها الشيطان وجنوده لأوليائهم من الإنس: ( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ) [ البقرة 102 ] .
• زواج الإنس من الجن: لم يثبت في صريح القرآن وصحيح السنة صحة زواج الجن من الإنس أو العكس . وقوله تعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ) [ الرّوم 21 ] .

وقال المفسرون في هذه الآية: (( أي: من جنسكم، ونوعكم، وخلقكم )) .

ولذلك قال سماحة الوالد العلاًمة عبد العزيز ابن باز –رحمه الله- : (( أرى عدم الخوض في هذا الكلام )) .

وقال شيخنا الإمام الألباني –رحمه الله- : (( لا أرى أحدًا ادّعى ذلك إلا ابن عربي الصوفي )) .

ولكن دلّت الآيات والأحاديث أن الشيطان يشارك أولياءه فى النكاح و الجماع، قال تعالى: ( وَأَجلِب عَلَيهِم بِخَيلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكهُم فِي الأَموالِ وَالأَولادِ وَعِدهُم وَما يَعِدُهُمُ الشَّيطانُ إِلّا غُرورًا ﴿64﴾) [ الاسراء 64 ] .
• دعوي معرفة الغيب بواسطة الجن: ( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴿14﴾ ) [ سبأ 14 ] .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عالم الجن والشياطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: