منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تميمة حب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: تميمة حب   الثلاثاء 3 ديسمبر - 1:10


تميمة حب
وأعلمُ أنّ الذي بيْننا
ليس نزْواً
ولا هو محْضُ اشتهاءْ
ولكنّ معناهُ فيكِ, ومنْكِ
وفي لحظةٍ جمعت تائهيْنِ
على رفرفٍ من خُيوط السّديمِ
فكان انجذابٌ، وكان ارتواءْ
هل الشجرُ المُتباهي بكلّ عناقيدهِ المُتْرعاتِ
يرى في تطاوله فُرصةً لاحتواءِ المسافةِ
بيني وبيْنكِ ..
مدِّ الظلالِ
لعلّ الظلالَ تُشارفُ حَدَّ السماءِ
فتأوي إليْهِ
وتبسُطُ بين يديْه احتياج الوليفيْنِ للعُشِّ
توْقِ الحناجرِ، وهي مُكَبَّلةٌ، للغناءْ!
هل الأرضُ تدري بأنَّ خُطاكِ الخفيفةَ
- مُسرعةً في المروقِ،
وذائبةً في العروقِ -
تسابقُ عُمريْنِ يصطرعانِ
لأنّ الذي قد تبقّى من الوقتِ أصغرُ من رشفةٍ
وأقلٌّ من اللَّحْظةِ السّانحة !
فكيف يُقالُ الكلامُ الكثيرُ بلفظٍ وحيد؟
وكيف نُطِيقُ ازدحامَ الوعود ليومٍ جديد؟
وكيف نُزيحُ انكسار زمانٍ ثقيلٍ بليد؟
لنُفسحَ فينا مكاناً
لطلّةِ حُبٍّ جديد
أحبُّكِ..
حَسْبى من الحبِّ أنكِ لي
وأنكِ - من بين كلِّ النساءِ -
حصيلِةُ عُمرٍ حفيل
وتْوقٍ طويلٍ .. طويل
ولذْعِ الرِّهانِ المُراوغِ
يُفلتُ من قبضة المستحيلْ
لكيْ تُصنعي مثلما قد حَلُمْتُ
وتأتين فارسةً في السّباقِ الطويلْ
فكيفَ أُجاريكِ..
سابحةً في المدارِ
وساطعةً كالنهارِ
ومغرقةً كالبحارِ
وقافزةً فوق كلّ السدود التي تتساقطُ
تحت سنابكِ هذا الجوادِ الأصيلْ
رُوَيْدكِ لا تُقلعي في السَّحاب
ولا تُشعلي البَرْقَ والرَّعْدَ
لا تستثيري التّخوم البعيدةَ
وهي تُحدِّقُ جازعةً
تترجرجُ ..
عند اقترابِ الصهيلْ!
فَها أنتِ..
لا تُشبهين اختلاطَ الفُصولِ
ولَغْوَ الشتاتِ
وفوضى الصّفاتِ
ودمدمة القابعين بأحقادهمْ
ومراراتِ أيامهم
يلوكونَ عجْزَ الزمانِ الذليلْ
وحين تحاولْ أعناقُهم أن تشُبَّ
تُناطحهم صخرةُ المستحيلْ!

* * *

( مقطع خارج موسيقى القصيدة )

أُحبُّكِ حتى البكاء
وليس البكاءُ نهاية ما يُمكنُ البوْحُ به
ولكنه خاتمة لتجمّع بُخار الصّبواتِ المُؤجّلة
واختمار الساعات المحبطةِ، طويلا
ها أنتِ على رفرفِ الكونِ
أبعدُ من نجمٍ وحيدٍ مراوغ
وأقربُ من دهشةٍ مُفاجئة
تُُْلقي بجمرها على الوجوه الصَّلدة المُقفرة
وَتُنبتُ فيها الحياة
فتخضوضرُ صفحتُها بالرَّغائب
مُدِّي يديْكِ لنعتصرَ معاً عناقيد الفَرحْ
واغرْفي من البئر الممتلئة بكلِّ فُصول الحياة
رِيًّا لظمأٍ قديم
وعطشاً لزمانٍ قادمْ!
لم تُوهبْ أُنثى ما وُهِبْتِه من أُلْفةٍ وحيوية
يداكِ تتنافسان في إبداع حياةٍ لا سابقة لها
فكلُّ ما تُبدعينَهُ هو على غير مِثالٍ سابق
لا تُعيدينَ
ولا تُقلّدين
ولا تستريحين إلى طريقٍ عَبَّده السّابقون
فلديْكِ من القُدرةِ على الإدهاشِ
ومن وفرةِ الإحساسِ
واشتعالِ الحُميّا
ما يُجدِّد اللحْظَة باللحظة
ويملأُ الوقْتَ بالوقْت
ويفيضُ على الزمن بالغنى والحركة
والإيقاع الجيّاش الذي يفورُ دَوْماً
ولا يهدأ!

* * *

أُحبُّكِ.. حتى البكاءُ
كأنَّ البكاءَ طريقي إليْكِ
وفي موكبِ الدمعِ أصعدُ
معراجُ رُوحي بهاؤُكِ
سِدْرةُ درْبي ظلالٌ من السِّدْرِ
تبسُطُ لي رحمةً
وتُناولني بَعْضَ ماءْ
ويلتفُّ منكِ الشعاعُ الذي يحتويني
يُخيَّلُ لي تارةً أنه وَمْضُ جِسْر
وآنَا أُلاحقهُ كالسّراب المُراوغْ
وأعلمُ أنكِ ما زِلْتِ أَبْعِدَ..
أبعدَ من كلِّ ما يَِسْتبيني
وأبحثُ عنهُ
وألهثُ مُحْتمياً في يقيني
يقيني الذي يتشقَّقُ
حين تُداهمهُ طَرقاتُ الغُزاةِ
فيُصبحُ حُلْمي الجميلُ شظايا
ويصبحُ ما كانَ عُمْراً.. بقايا
وأصعدُ,
_ ما زلتُ أصْعدُ _
مُنْكسراً، كالزمانِ الحزينِ
ودمعي براءةُ تَوْقي
وإشراقُ رُوحي
وسهمي الذي حين أُطلقُ ..
يرتدُّ
مُنغرزاً في الصفاءِ الطَّعينِ
وأنتِ
_ شبيهة نَفْسِكِ وَحْدَكِ _
تأتين
_ من دون كلِّ النساءْ _
تميمةَ حُبٍّ
ورؤيا
وأيقونةً لصلاةٍ تُؤمِّلُ سُقْيا
وفيْضَ عزاءْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تميمة حب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: