منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 علم العروض شرح موجز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر البنفسج
مشرفة المنتدى العام
مشرفة المنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
الموقع : http://www.tvquran.com/Shatri.htm
المزاج المزاج : بخير والحمد لله

مُساهمةموضوع: علم العروض شرح موجز   الجمعة 13 ديسمبر - 16:52

علم العروض شرح موجز علم العروض شرح موجز علم العروض شرح موجز علم العروض شرح موجز علم العروض شرح موجز


علم العروض شرح موجز

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله أبدأ فأقول :
إن علم العروض هوعلم يهتم بضبط أوزان الشعر العربي وبحوره ، اكتشفه العالم الجليل الخليل بن أحمد الفراهيدي والذي كان بحراً من بحور العلم وتحديدا علوم اللغة العربية ، وهو صاحب أول معجم عربي في التاريخ ، أسماه معجم العين .
ضبط الخليل خمسة عشر بحراً من بحور الشعر العربي ، ثم جاء بعده تلميذه ( الأخفش ) فاضاف بحراً آخر أسماه ( المُتدارك ) لأنه تدراكه على الخليل ، فتمت البحور بذلك ستة عشر بحراً .
تتكون هذه البحور من تفعيلاتٍ ثمانٍ تتراوح وتتبدّل لتكوّن البحور الستة عشر ، وهذه التفعيلات هي :
مُستفعِلُن ، مُتَفاعِلُن ، مَفاعيلُن ، مُفاعَلَتُن ، فاعِلاتُن ، فَعولُن ، فاعِلُن ، مَفْعولاتُ .
أما البحور فهي ستة عشر بحرا وهي :
الطويل ، الكامل ، البسيط ، الوافر ، الخفيف ، الرمل ، المديد ، المتقارب ، المتدارك ، المضارع ، المقتضب ، المجتث ، الرجز ، الهزج ، السريع ، المنسرح .
وفيما يلي بيان هذه البحور وأوزانها والتفصيلات الأهم لكل منها وبالله المستعان :
1 - البحر الطويل :
وهو من أشهر البحور الشعرية ، فقد كتب كمّ كبير من الشعر العربي على هذا البحر حتى قيل أن ثلث الشعر العربي من البحر الطويل والله تعالى أعلم ، فأنا غير واثق من هذه المعلومة ، ولكن المعروف أن البحر الطويل بالفعل قد حمل لنا عددا هائلاً من قصائد العرب قديماً وحديثاً و وزن البحر الطويل الاصليّ هو :
فَعولُن مَفاعيلُن فَعولُن مَفاعيلُن *** فَعولُن مَفاعيلُن فَعولُن مَفاعيلُن
ومثالهُ قول أبي فراس الحمداني :
أراكَ عصيّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ *** أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ ؟
وتدخل على هذه التفعيلات الصور الفرعية التالية :
فعولُن يجوز أن تصبح فعولُ في كل مواضعها .
مَفاعيلن الأولى والثالثة يمكن ان تصبح مَفاعِلُن وهذا موجود ولكنه نادر ويستحب تجنبه قدر الإمكان لأنه يضر بموسيقى البحر حتى لو كان صحيحاً ودليل ذلك أن العرب تجنبته دوماً والشواهد على وجوده تقول ذلك بدليل قلتها .
مفاعيلن الثانية تصبح مَفاعِلُن وتلتزم في كل ابيات القصيدة في البحر الطويل ما عدا المطلع فإنها تكون على صورة القافية كما في بيت ابي فراس السابق .
مفاعيلن الرابعة تلتزم كما هي ولا تتغير إلى اي شكل فرعي لأنها القافية والتزامها واجب .
• هناك صور أخرى للبحر الطويل هي :
• فعولن مفاعيلن فعولن مفاعِلُن *** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعِلُن
وذلك كقول امريء القيس في المعلقة :

قفا نبكِ من ذكرى حبيبِ ومنزلِ *** بسِقطِ اللوى بين الدخولِ فحوملِ

وينطبق على التفعيلات كل ما قلناه حول الصورة السابقة الاصلية للبحر غير أن التفعيلة الأخيرة ( القافية ) تلتزم بشكلها هذا فقط .

• و الصورة الثانية للبحر الطويل هي :

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعي *** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعي
كقول أبي الطيب :

لياليّ بعد الظاعنين شكولُ *** طِوالٌ وليل العاشقين طويلُ

وهذه الصورة تكون في المطلع طبعا وينطبق عليها كل ما سبق باستثناء أن ( مفاعي ) الأولى لا تكون الا في المطلع ثم تتحول إلى ( مفاعِلُن ) ومفاعي الثانية تلتزم .
• ومن الجدير بالذكر أنه ليس للبحر الطويل مجزوء .
2 – البحر الكامل : وهو بحر متعدد الاشكال وسنذكرها جميعاً إن شاء الله .
أما صورته الاصلية فهي كالتالي :
مُتفاعِلُن متفاعلن متفاعلن *** مُتفاعِلُن متفاعلن متفاعلن
ومثاله قول البارودي :
ظنَ الظنون فباتََ غير موسّدِ *** حيرانَ يكلأ مستنير الفرقدِ
وفي هذه الصورة لا تدخل الا تفعيلة فرعية واحدة هي ( مُتْفاعِلُن ) بسكون التاء وتدخل في كل مكان وحتى في القافية يمكن المراوحة بينها وبين التفعيلة الاصلية .
• ومن صوَر البحر الكامل أيضاً :

مُتفاعلن متفاعلن مُتَفاعِلْ *** متفاعلن متفاعلن مُتَفاعِلْ
كقول أبي نؤاس :
يا دار ما فعلت بكِ الايامُ *** ضامتكِ والايامُ ليس تُضامُ
وفي هذه الصورة تدخل على التفعيلات التفعيلة الفرعية ( مُتْفاعِلُن ) في كل مكان باستثناء القافية التي تكون المراوحة فيها بين التفعيلتين ( مُتَفاعِل ) و ( مُتْفاعِلْ ) الأولى بفتح التاء والثانية بسكونها ، وذلك كقول أبي الطيب في قصيدته في وصف قتل بدر بن عمّار للأسد :
أمعفّر الليث الهزبر بسوطهِ *** لمن ادخرتَ الصارمَ المصقولا
فالتفعيلة الأخيرة في هذا البيت جاءت ( مُتْفاعِلْ ) بسكون التاء .
ثم يقول مثلا في موطنٍ آخر من نفس القصيدة بيته البديع في وصف الأسد :
يطأ الثرى مترفقا من تيههِ *** فكأنه آسٍ يجسّ عليلا
فالتفعيلة الأخيرة هنا جاءت ( مُتَفاعِل ) بفتح التاء .

• أما الصورة الثالثة للبحر الكامل فهي ما يسمى بالكامل الأحذّ المضمر و وزنه كالتالي :

مُتفاعِلُن متفاعلن مُتَفا *** مُتفاعِلُن متفاعلن مُتَفا ( بفتح التاء في مُتَفا ) .

كقول الشاعر :
هذي العيونُ وهذه الحدقُ *** فليدنُ مَن بفؤاده يثقُ
وفي هذه الصورة تدخل على متفاعلن صورتها ( مُتْفاعِلن ) بسكون التاء والتي سبق ذكرها ، أمّا التفعيلة الأخيرة من الصدر ( مُتَفا ) فتلتزم في نهاية الصدر وكذلك في القافية .
• وهناك شكل آخر للكامل الأحذّ المضمر بتغيير بسيط في القافية و وزنه كالتالي :

متفاعلن متفاعلن مُتْفا *** متفاعلن متفاعلن مُتْفا ( بسكون التاء في مُتْفا )

كقول دوقلة المنبجي في قصيدته اليتيمة :

هل بالطلول لسائلٍ ردُّ *** أم هل لها بتكلّمٍ عهدُ

والإختلاف هنا عمّا سبق هو أن القافية ( مُتْفا ) تلتزم أما التفعيلة الأخيرة في الصدر ( مُتْفا ) فتتغير إلى ( مُتَفا ) بفتح التاء باستثناء المطلع فإنها تبقى على تسكين التاء لأنه تصريع .

• وهناك صورة ( مجزوء الكامل ) وهو عين الصورة الأولى الاصلية ولكننا نحذف التفعيلة الأخيرة ليصبح الوزن كالتالي :

مُتَفاعِلُن متفاعلن *** متفاعلن متفاعلن

ومثاله قول شوقي :

مضنىً وليس به حراكْ *** لكن يخفّ إذا رآكْ

ويصح عليها ما ذكرناه من دخول تفعيلة فرعية واحدة هي ( مُتْفاعِلُن ) بسكون التاء .

• أما الصورة الأخيرة للبحر الكامل فهمي عين مجزوء الكامل ولكن بإضافة مقطع طويل على القافية يُلتزم طوال القصيدة .

كقول الشاعر :

كُفّــي الملام وعلليني *** فالشكّ أودى باليقينِ
وكقول بشار بن برد :
حوراءُ إن نظرت إليكَ سقتكَ بالعينينِ خمرا
وكأن وقع حديثها ** قطع الرياض كُسين زهرا
وكأن تحت لسانها ** هاروتُ ينفثُ فيهِ سِحرا

فيكون الوزن كالتالي :

متفاعلن متفاعلاتُن *** متفاعلن متفاعلاتُن
وهذا في مطلع القصيدة فقط ، وتكتمل باقي القصيدة على الوزن :
متفاعلن متفاعلن *** متفاعلن متفاعلاتن
3 – البحر البسيط :
و وزنه وصورته الشهيرة هي كالتالي :
مُستَفعِلُن فاعِلنْ مُستَفْعِلُن فَعِلُنْ *** مُستَفعِلُن فاعِلنْ مُستَفْعِلُن فَعِلُنْ
كقول أبي تمّام في قصيدته العصماء في فتح عمّورية :
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكُتُبِ *** في حدّهِ الحدّ بين الجِدّ واللعبِ
وهو ما يسمى البسيط التام .
و التفعيلات الفرعية التي يمكن أن تدخل على تفعيلاته كالتالي :
• مُسْتَفْعِلُن الأولى والثالثة يمكن أن تصبح مُتَفْعِلُن وهذا الشائع ويمكن أن تصبح مُسْتَعِلُن ولكن هذا نادر جدا وغير مستحب ويفضل تجنّبه .
• فاعلن الأولى والثانية يمكن أن تصبح ( فَعِلُن ) وهذا شائع جدا .
• أمّا فَعِلُن التي في نهاية الصدر فإنها يمكن أن تصبح فَعْلُن بسكون العين وتكون في المطلع فقط كقول الشاعر الأندلسي في رثاء الأندلس :
لكل شيءٍ إذا ما تمّ نقصانُ *** فلا يُغَرّ بطيب العيشِ إنسانُ
وتكون فعْلُن في نهاية الصدر فقط عند المطلع ثم من البيت الثاني وحتى ختام القصيدة تعود فَعِلُن ، أمّا في القافية فتلتزم فَعْلُن بسكون العين طبعاً كونها قافية .
• للبحر البسيط صورة جميلة جدا تسمّى ( مُخَلّع البسيط ) بضم الميم وفتح الخاء وتشديد وفتح اللام ، و وزن مخلّع البسيط كالتالي :

مستفعلن فاعلن فعولُن *** مستفعلن فاعلن فعولُن

وذلك كقول الشاعر
أغارُ من نسمةِ الجنوبِ *** على مُحيّاكَ يا حبيبي
فتدخل على مستفعلن كما ذكرنا آنفاً فرعيتها وهي مُتَفْعِلُن ، وتدخل على فاعلن فرعيتها وهي فَعِلُن وتجنبها أجمل ، في حين تبقى فعولن كما هي وتلتزم .
• وللإحاطة نقول : إن للبحر البسيط مجزوءاً ولكنه يكاد يكون غير مستعمل أبداً ويكون بحذف فعلن الثانية فتصبح صورته كالتالي :
مستفعلن فاعلن مستفعلن *** مستفعلن فاعلن مستفعلن
وتدخله الفرعيات التي ذكرناها آنفاً في البسيط التام .

4 – البحر الوافر :
• الوافر التام و وزنه كالتالي :

• مُفاعَلَتُن مفاعلتن فعولن ***مُفاعَلَتُن مفاعلتن فعولن

كقول عمرو بن كلثوم في المعلقة :

إذا بلغ الفطامَ لنا صبيٌّ *** تخرّ له الجبابرُ ساجدينا

أمّا التفعيلات الفرعية التي تدخله فهي واحده فقط تدخل على مُفاعَلَتُن فتصبح مُفاعَلْتُن بتسكين اللام .

• مجزوء الوافر : وهو حذف التفعيلة الأخيرة ( فعولُن ) ليصبح وزنه :

مفاعلتن مفاعلَتن *** مفاعلَتن مفاعلَتن ( بفتح اللام ويمكن ان تكون التفعيلة الفرعية بسكون اللام ) . كقول أبي نؤاس :

يزيدكَ وجههُ حُسناً *** إذا ما زِدتَهُ نظرا !!!

5 – البحر الخفيف :
و وزنه بصورته الأصلية التامة كالتالي :
فاعلاتُن مستفعِلن فاعِلاتن ***فاعلاتُن مستفعِلن فاعِلاتن
كقول أبي العلاء المعري :
غيرُ مُجدٍ في ملّتي واعتقادي *** نوحُ باكٍ ولا ترنّمُ شادِ
تدخل على فاعلاتُن الأولى والثانية والثالثة صورة فرعية واحد فتصبح ( فَعِلاتُن ) ، أما فاعلاتن الأخيرة فإن لها صوراً مثل :
في حالة أن التفعيلة الأخيرة كانت فاعلاتن فيجوز المراوحة ما بينها وبين فَعٍلاتُن وفالاتُن . وفي حالة كانت فَعِلا و فاعِلا تجوز المراوحة بينهما في القافية ، وبينهما فقط .
وقد بات معروفاً كما اسلفنا أن للمطلع فقط حالة خاصة فيجوز فيه أن تتبع فاعلاتن الثانية ( في نهاية الصدر ) تفعيلة القافية لأنه تصريع المطلع .
أمّا ( مستفعِلُن ) فتدخل عليها تفعيلة فرعية واحدة فقط هي ( مُتَفْعِلُن )
• للبحر الخفيف مجزوء يكون بحذف التفعيلة الأخيرة فيكون وزنه كالتالي :
فاعِلاتن مستفعلن *** فاعلاتن مستفعلن
غير أن هذه الصورة في المجزوء غير منتشرة وغير مستعملة لأن موسيقاها تكون غير واضحة وغير مرغوبة ، لذلك انتشرت صورة مجزوء الخفيف بشكل جميل آخر هو بدخول التفعيلة الفرعية على مستفعلن وهي مُتَفْعِلُن كما ذكرنا ، فيكون وزن مجزوء الخفيف المعتمد والمنتشر بصورته الجميلة كالتالي :

فاعلاتن مُتفعِلن *** فاعلاتن مُتفعِلن
وذلك كقول ابراهيم طوقان في قصيدة الفدائي :
عبسَ الخطبُ فابتسمْ *** وطغى الهولُ فاقتحمْ
رابط الجأش والنهى *** ثابت القلب والقدم
6 – بحر الرّمَل :
و وزنه بصورته الاصلية التامة كما يلي :
فاعِلاتن فاعلاتن فاعلاتن *** فاعِلاتن فاعلاتن فاعلاتن
كقول علي محمود طه :
أين من عينيّ هاتيكَ المَجالي *** يا عروس البحر يا حُلْمَ الخيالِ
تدخل على التفعيلة الأولى والثانية من كل شطر تفعيلة فرعية هي فَعِلاتن
أمّا التفعيلة الثالثة من الصدر ( وهو الشطر الأول ) فهي دائما تكون إما ( فاعِلا أو فَعِلا ) باستثناء المطلع ، فإن كانت القافية تامّة التفعيلة فإن نهاية الصدر تكون تامة كذلك تبعاً لها لأنه تصريع المطلع .
كقول طرفة بن العبد :
أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ *** ومن الحب جنونٌ مستعرْ
لا يكن حبك داءً قاتلاً *** ليس هذا منكِ ماويّ بحُرّْ
وكقول عمر ابو ريشة :
ربّ وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّمِ
لامست اسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصمِ
• أما مجزوء البحر الرمل فيكون بحذف التفعيلة الأخيرة فتبقى تفعيلتان في كل شطر كالتالي

فاعلاتن فاعلتن *** فاعلاتن فاعلتن
تدخل عليه التفعيلة الفرعية ( فَعِلاتن ) في هذه الصورة كقولِ الشاعر :

هل لداعيكَ مجيبً ** أم لشاكيكَ طبيبُ
يا قريباً حين ينأى ** حاضراً حين يغيبُ

وهناك صورة أخرى لمجزوء الرمل ، حيث تكون التفعيلة في القافية ( فاعِلا أو فَعِلا ) فتلتزم ، كقول أم السليك بن السلكة :

طاف يبغي نجوةً ** من هلاكٍ فهلكْ
ليتَ شعري ضِلّةً ** اي شيء قتلكْ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علم العروض شرح موجز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: