منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وتمضي الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر البنفسج
مشرفة المنتدى العام
مشرفة المنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
الموقع : http://www.tvquran.com/Shatri.htm
المزاج المزاج : بخير والحمد لله

مُساهمةموضوع: وتمضي الحياة    السبت 14 ديسمبر - 1:51

وتمضي الحياة !!




عرفته حينما كنت في الثانية والعشرين .. يكبرني بسنوات عديدة ..
له قلب طيب وعقل حكيم ..
سألته بعد مناقشته للدكتوراة .. ما شعورك ؟؟
- لا شيء .. شعور بالعدم ..
- كيف ؟
- هل تصدق .. بعد أن انتهيت من المناقشة قلت لنفسي : أهذا كل ما في الأمر؟
- ألست سعيدا ؟
- ليس الأمر هكذا ..
- ماذا إذا ؟؟
- اكتشفت أنني أمضيت 13 سنة في الغربة والدراسة .. ثم لا شعور جديد في حياتي !!
- بصراحة أحبطتني .. هل هذا يعني أن الإنسان يسعى في الفراغ ..
- لا تحبط ولا شيء .. أنت في مقتبل عمرك .. تفاءل ..
..

قبل سنة كنت في إجازة .. وتعب والدي فجأة .. أخذته إلى المستشفى ..
قام العاملون هناك بكل ماهو مطلوب فعله ..
أتت الاستشارية وكان من الواضح أنها تجاوزت الستين ..
قامت بفحص والدي .. ومعاينة القراءات للفحوص الأولية ..
ثم بدأت تتساءل عن قراءة الضغط لدى والدي ..
فقلت أن اليد اليسرى عادة ما تعطي قراءة خاطئة للضغط وطلبت منها
أن تجعل الممرض يعيد قياس الضغط في اليد الثانية ..
نظرت إليّ وعدلت نظارتها وقالت :
- أنت شو بتشتغل يا إبني ؟
- ابتسمت وقلت : أنا عاطل من العمل ..
- عادت تنظر إلى الأوراق .. وقالت : إترِكنا نكمل عملنا إذا !!

ونحن في طريق العودة إلى البيت .. كنت ابتسم بعمق وانتصار لسببين :
الأول أن كلامي كان صحيحاً حيث أعادوا بعد ذلك قياس الضغط من خلال
اليد اليمنى ووجدوا اختلافا كبيرا بين القراءتين ..
والسبب الآخر أنها أعجبتني فكرة أنني عاطل .. شعرت بحرية ليس لها مثيل
بالرغم من أنني لم أكن عاطلا وكنت أكذب حينها ..
..
صديقي بدر .. له طقوس ترويحية ظريفة ..
كنا سويا وكان يقود سيارته في الخُبر ..وكنت أجلس بجواره ..
وحينما أقبلنا على أحد الأنفاق التي أنشئت حديثا ..
قام بإنزال زجاج نافذتي ونافذته .. وقال بسرعة :
- منير إذا دخلنا النفق" زعق" بأعلى صوتك !!
- أيش تقول ؟؟؟؟؟
- أقولك " زعق " بسررعة يالله ..

عند عبورنا النفق .. أخذنا نصرخ .. هو كان يعرف سبب الصراخ .. أما أنا فلا ..
إلا أنني يعلم الله كنت مخلصا في الصراخ ..

وحينما تجاوزنا النفق .. نظر إليّ بدر نظرة المنتصر وقال :
- هاه وش تحس ؟
- حلقي يعورني وأذني تحكني ..
- يا آدمي .. يعني وش هو شعورك ..
- مدري .. أحس أني أهبل ..
- هذا الصراخ .. يمنحك راحة .. يعطيك حرية تنطلق من خلالها ..
- طيب وليه ما علمتني قبل ما " نزعق "
- ما كان فيه وقت ..

أمضينا تلك الليلة نتحدث عن الحرية والقيد وكم هو الإنسان كائن مسكين يبحث عن الحرية
وهي بين يديه .. إذ التغيير يبدأ من الداخل كما يقول الدكتور صلاح الراشد ..
أمضينا تلك الليلة وكل واحد فينا يحاول أن يسخر من طريقة صراخ الآخر أثناء عبورنا للنفق
حيث أعدنا عبور ذلك النفق 3 مرات تلك الليلة وفي كل مرة كنا نصرخ بأعلى صوت ..
جربوا ذلك ..
..

دخلت على مديري في بداية شهر نوفمبر .. وقلت له :
- hi marc
- hi ( كان مشغولا بقراءة أوراق أمامه)
- marc .. I wanna say somethin
- go ahead ( دون أن ينظر إليّ)
- I'm gonna leave
- ok , you don need to tell me
- I mean I wanna Quit
- what
- I wanna Quit
- for what
- nothin
- what are you gonna do
- I wanna go home and sleep
- what
- ..........
- ..........
أعرف جيدا أنني صعقت " مارك" باستقالتي .. وبإجاباتي ..
تلقيت منه ذلك اليوم شتائما تكفي لمدة عام .. كان يحاول أن يخبرني
أنني مجنون وأنني أدمر مستقبلي المهني بهذه الطريقة .. وأنني أحمق ..
أخبرني أنني عجول .. وشخص لا يمكن التنبؤ بما سيفعل ..
شتمني كثيرا .. لم أغضب منه .. أعرف جيدا أنه يحبني ..
وأنه قال ذلك من باب الحرص .. لذا سأظل طيلة حياتي مقدرا لهذا الإنسان ..

..
إذن استقلت من عملي .. هذا كل ما في الأمر ..
اليوم أول أيامي " كعاطل من العمل" ..
لم أعد مطالبا بعد الآن .. بالاستيقاظ مبكرا أو النوم مبكرا ..
لن أتفقد جوالي لأتأكد أنهم في العمل لم يتصلو بي ..
لن أقطع استمتاعي بيوم إجازتي وأذهب مسرعا إلى العمل لأنهم استدعوني ..
لن أضطر إلى كل ذلك بعد اليوم ..

..
سألني أحد أصدقائي .. أخبرني عن أجمل أمر في تركك للعمل ؟
أجبته : هناك بالتأكيد أشياء كثيرة جميلة ..
ولكن أجملها على الإطلاق: أنني لن أعود مضطرا للبس الجزمة كل صباح !!" أكرمكم الله"
..
كنت أتحدث مع أحدهم واختلفنا ثم قلت له : حياتي غير منظمة ولكن تفكيري منظم !!
قال كيف ؟
فقلت : على سبيل المثال أنا أفضل واحد يمشي في ممرات العمل باستقامة واحدة ..
تساءل مرة أخرى : كيف ؟
قلت : في كل ممر في العادة بلاطات أو سيراميك ..
تكون أربع أو خمس أو أكثر حسب عرض الممر ..
فحينما أبدأ بعبور الممر .. نادرا ما أغير خط سيري ..
فاختار مثلا البلاطة رقم 2 أو 3 واستمر على هذا الصف حتى ينتهي الممر .. وحينما التف ..
وتتغير الزاوية أقوم بعمل نفس الشيء ..
قال: وماذا بعد ؟
قلت : لي عادة لم أتركها منذ سنوات .. حينما أمشي في أي ممر .. أضع يدّي في جيبيّ !!
.. وبعد فترة اكتشفت أنني أعمل هذا الفعل حتى في البيت أو الشارع ..
..
قال لي زميلي الألماني" رودي" : لماذا تستقيل وأنت في هذا العمر .. أمامك مشوار طويل ؟؟
أجبته : صدقا .. أشعر أنني أهدرت عمري ..
لا ينبغي لأي أحد منا أن يهدر عمره بهذه الطريقة !!
قال : ولكنك تعمل لتنفع نفسك وتنفع الآخرين ..
قلت : ليس صحيحا .. لست مضطرا لأن أتحمل هذا العذاب كل يوم لا لأجلي ولا لأجل الآخرين ..
قال : أنت مجنون ..
قلت : أعرف ثم ابتسمت ورفعت حاجبيّ مرارا
..
كان الزميل ذاته - رودي- يغسل يديه ..
وحينما انتهى ترك الصنبور مفتوحا وأخذ مناديلا وقام بتجفيف يده
ثم أمسك بالمناديل التي جفف بها يديه وأغلق بها الصنبور ..
دون أن يمس الصنبور مباشرة بيديه ..
فقلت له : لقد أهدرت الكثير من الماء بهذه الطريقة !!
قال : وما الضير في إهدار قليل من الماء .. إذا كنت أنت قد أهدرت حياتك !!
ثم ابتسم ورفع حاجبيه وانصرف !!
..
الأسبوع ما قبل الماضي .. كنت في الشرقية ..
رأيت صديقي وحبيبي الصغير " يوسف " وهو الإبن الأصغر للمناضل سهيل اليماني ..
بيني وبين يوسف علاقة وطيدة .. فكم من ليلة سهرنا سويا ونحن نتحدث على الهاتف ..
كنا نتحدث عن كل شي إلا أننا لا نفهم من بعضنا أي شيء ..
إلا أن الحديث مع يوسف متعة .. لا يعرفها إلا من جربها ..
اتوقع أن السيد يوسف قادر عم دفع البشر كلهم لحبه .. بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن ..
.. لعبنا سويا أنا ويوسف ..
وفجأة قلت له : يوسف أحضني ..
نظر إلي ولم يفهم .. فقال سهيل قل له : سوّي حبيبي
فقلت له : يوسف سوّي حبيبي
فحضنني مباشرة .. وبقوة ..
وجدت تائهتي أخيرا .. وجدت شفرة التخاطب العاطفي مع صديقي يوسف ..
فكنت كل قليل أقول له : يوسف سوّي حبيبي .. فيأتي ويحضنني ..
..
يعلم الله الآن كم افتقد يوسف وكم افتقد " سوّي حبيبي" ..
..
قبل أن أغادر العمل يوم أمس .. حيث كان آخر يوم عمل لي ..
أقاموا لي حفلة توديعية .. اجتمع الجميع .. أحضروا كيكا ..
طلبوا مني كلمة توديعية .. قلت جملتين ثم دمعت عيناي ..
.. سألوني : منير .. ما الذي ستفعله ؟
أجبت : سأذهب إلى البيت وأنااااااااااااااام ..
..
وبينما أنا أجمع أوراقي وأغراضي .. دخل مكتبي شاب متدرب مازال طالبا في الجامعة ..
وودعني .. وصمت .. فقلت له : أريد ان أوصيك بأمر :
- ما هو ؟
- استغل كل ثانية .. إحذر من أن تفعل مثلي وتهدر حياتك .. !!
..
قبل أن أغادر.. كتبت إيميلا طويلا للجميع ( أمضيت يومين في تجهيزه)..
تحدثت فيه عن كل الذين عملت معهم ..
جميعهم دون استثناء .. وذكرت اسم كل شخص وكل لحظة جميلة أمضيتها معه ..
حتى صديقي الذي يعد لنا الشاي والقهوة مشكورا ..
..
قال لي أحد زملاء العمل : هذه مشكلتكم يا أبناء الذوات .. لا تقدّرون العمل !!
فقلت له : ومن قال لك أنني من أبناء الذوات .. لقد كان أبي راعيا للغنم ..
وحينما تزوج أمي .. استعار من عجوز كانت جارة لهم اللحاف الذي افترشوه وناموا عليه !!
..


على الحافة :

لا تهدروا حياتكم !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وتمضي الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: