منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الحياة جميلة قصة واقعية (القصة وقعت في مدينة عراقية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abolly
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةموضوع: الحياة جميلة قصة واقعية (القصة وقعت في مدينة عراقية)   السبت 14 ديسمبر - 15:06

الحياة جميلة قصة واقعية (القصة  وقعت في مدينة عراقية)

"لم يُكتب لكَ أن تَذبلَ رويداً كالزهرة تتناهبها الحشرات"

هذا ما حدّث به لطيف نفسه وهو يعيدُ صورة إبنه ويأخذ مفتاح سيارته على عجل من فوق المكتب ، حدقّ في ساعتهِ للمرة العاشرة مستغرباً إستغراقه في النوم بعد أرق ليال عديدة ، عدة أمتار كانت تفصله عن مكان عمله ولم يلبث أن مزق سكون الشارع صوت العجلات وهي تُحرق الشارع المسكين كي توقف السيارة اللعينة قبل أن تصدم طفلا على دراجته الهوائية الملونة خارجاً من أحدى الشوارع الفرعية .
توقف بعد أن أحتكت دعامة سيارته باحدى عجلتي الدراجة ، جرى هلعاً نحو الطفل الملقى على الأرض وساعده على الوقوف وهو يصيح به
- هل انت بخير يا بني ؟
- نعم أظن ذلك
- حدثني يا بني ، أتشعر بالالم في مكان ما ؟ واخذ يتفحصه بيده ويمسح من على وجهه التراب ويحدق في عينيه
- لا لا ، أنا بخير ، قالها وهو يحاول الافلات والاطمئنان على دراجته ! وإرتسم الحزن على وجه الطفل وهو يرى دراجته وقد التوت من أثر الاصطدام
- ما أسمك يا بني ؟
- سليم
- سلمك الله من كل سوء يا سليم ، هيا بنا ..
- الى أين ؟!
- الى المستشفى ؟
- لماذا ؟ قال سليم خائفاً
- حتى نطمئن عليك
- أنا بخير ، وبدأ سليم يعد العدة للهروب بدراجته
فأمسك به لطيف برفق وأجلسه بجانبه بعد أن وضع دراجته في صندوق السيارة وأنطلق به الى أقرب مستشفى سرت في جسده برودة الممر الطويل المؤدي لغرفة الطوارئ ، أومأ له الطبيب بالدخول وأشار الى سرير الفحص ، جلس سليم وبدأ الطبيب في فحصه بدقة وهو يواصل طرح الاسئلة ، فتح إضبارة طبية ودون المعلومات وحجز سريراً له وطلب إجراء أشعة وفحوصات عاجلة ،
كان لطيف واقفاً خارج الغرفة وقد أخذ القلق منه مأخذاً ، وما أن رأى سليم خارجا على قدميه بصحبة الطبيب حتى سارع اليه محتضنا إياه ، فبادره الطبيب قائلاً ( سليم بطل ْ ، لا تخف عليه ، مجرد رضوض بسيطة يمكن معالجتها في البيت )
شكر لطيف الطبيب وانطلق الى بيت سليم بالقرب من مكان الحادث وفي طريقه عرج على احدى المحلات وإبتاع دراجة جديدة وحديثة وبعض الحلوى والمرطبات
- سليم ! أين كنت أيها الملعون ؟ سأله والده ساحبا إياه من أذنه الى داخل المنزل وهو يكيل له سيلا من الشتائم
وتفاجاء برؤية رجل غريب وسيارة فارهة واقفة امام البيت المتواضع ، فترك سليم ليبادر الرجل بالسؤال عما فعل إبنه الارعن
أخبره لطيف بما حدث ،وطلب الاذن بالدخول ، قاده الاب الى غرفة الضيوف وأمر له بمشروب ساخن
- تقول أن إبني سليم هو المذنب في الحادثة ؟ سأل الاب غاضباً
- بل أنا المذنب يا أخي ، قالها لطيف وهو يحدق في عيني سليم المذعورتين
- وهل تعتقد أن دراجة جديدة كفيلة بالتكفير عن ذنبك
- بل أنا مستعد لدفع المبلغ الذي تحدده
- لن أرضى باقل من مليون دينار إذن
- سأدفع لك مليوناً وأزيدها مليوناً لسليم ،
تغيرت لهجة الأب وصافح لطيف وشكره ونادى على إبنه وقبله وهو يشيد بحسن أخلاقه وطلب منه أن يقبل يد عمه !
قّبل لطيف جبين سليم وأخبره أنه سيعود صباحاً للأطمئنان عليه وسلم الاب رقم هاتفه وصكاً بمبلغ مليوني دينار يصرف لأمره .
طرقٌ عنيف ورنين جرس متواصل أيقظ أهل البيت في صباح اليوم التالي ، خرج لطيف ليفتح الباب وتفاجئ بمنظر سيارة الشرطة ودون نقاش صعد السيارة الى مركز التحقيق ، هناك سأل ضابط تحقيق الجنايات
- هل بإمكاني معرفة سبب الاستدعاء ؟
- القتل غير المتعمد
- ومن القاتل ؟
- أنت
- أنا !
- أتنكر أنك دهست المدعو سليم صباح أمس ؟
- سليم مات ؟!
- نعم مساء أمس من جراء نزيف داخلي
- ولكنه كان بخير ، أكد لي طبيب المشفى أنه بخير
- إذن سيعاقب الطبيب كشريك في جريمتك
- ولكن ..

قضى لطيف ليلته في سجن المركز وقد غلبه القهر على سليم ، في اليوم التالي وأثناء انتظاره خارج غرفة التحقيق لمح الطبيب الذي عالج سليم وعلى وجهه ابتسامة خارجا من غرفة المحقق . وما أن دخل الغرفة حتى طلب إليه الضابط الجلوس قائلا
- حمداً لله على براءتك يا سيد لطيف
- الحمد لله الحمد لله ، ولكن يا سيدي هل تتفضل وتخبرني عما حدث رجاءً
- أنقذك تقرير الطبيب الشرعي ، فقد ورد فيه أن سبب الوفاة نزيف داخلي جراء سقوط سليم من مكان عال ، وأثناء التحقيق مع الاب اعترف أنه رماه من سطح المنزل وهو نائم ليلتها !
- يا الله ، لماذا ؟
- الرجل يقول إنك كنت سخياً جداً معهم !

* الحادثة وقعت في مدينة عراقية مؤخراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة جميلة قصة واقعية (القصة وقعت في مدينة عراقية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: