منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جريمة لاتغتفر ..بنت مليج راحت ضحية (هى وابنها )نتيجة الجشع والاهمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: جريمة لاتغتفر ..بنت مليج راحت ضحية (هى وابنها )نتيجة الجشع والاهمال    الثلاثاء 17 ديسمبر - 10:51

جريمة لاتغتفر بنت مليج راحت هى وابنها نتيجة الجشع والاهمال
تعقيبا علي حادث وفاة المرحومه بإذن الله الدكتوره داليا عبد الواحد ابو مساعد .......................

فقط ولدقائق... عيشوا معي هذا المشهد:
سيدة مصرية تقطن مع طفلها الصغير (المعاق) في الدور السابع في إحدى بنايات منطقة (الفروانية) جنوب العاصمة الكويت.

فجأة يقتحم دخان الحريق المشتعل في البناية شقتها الصغيرة، يتلوه سريعاً اللهب الحارق يحاصرها وابنها من كل مكان. تهرع المرأة للوهلة الأولى ودون تفكير إلى ارتداء حجابها ستراً وورعاً وقد أدركت بفطرتها أن التالي من الدقائق شديد الهول!!

يندفع الدخان الكثيف المظلم إلى رئتيها منذراً إياها بالموت اختناقاً، فينشب الصراع في جوف المرأة بين رئتها المحتقنة بالسموم وبين قلب أم ممتلئ بالحب والرحمة على طفلها الصغير المعاق، صراع محتدم في جسد خارت قواه من عنت المقاومة يقطعه قبضة أحد الرجال (الشهود) من أهل العمارة الذين هبوا لنجدتها، قبضة تمسك بيد الأم وتجرها نحو الأمل بالنجاة والحياة فما كان منها إلا أن سحبت يدها منه بقوة وهي تصرخ (لا مش حترك ابني يموت)!!

فماذا كانت النتيجة؟
أذيع الخبر في نشرة تلفزيون «الراي» وقد صيغ بإنسانية ورحمة ودموع سكبتها مديرة أخبار «الراي» الزميلة شيرويت حماد أثناء كتابتها للخبر المأساة:

«أسفر الحادث الأليم عن وفاة وافدة مصرية أبت أن تنجو بنفسها من الموت وتترك طفلها المعاق يواجه جحيم الموت حرقاً فلقيا ربهما وهي تحتضن طفلها مسطرة أروع صور الرحمة الإنسانية التي غابت عن ضمير المتسبب بهذا الحادث المروع».
إلى هنا... ينتهي المشهد (الواقعي).

تلك الحادثة الإنسانية المروعة التي عرت لنا جملة من الحقائق المؤلمة وكشفت أمام ضمائرنا الكثير من الخبايا سواء على صعيد معاناة أشقائنا من المقيمين العرب البسطاء وغيرهم ممن لا ظهر لهم، أو إلى ناحية الجشع والإهمال لبعض أصحاب البنايات وقد تجاوزوا (بنفوذهم) أبسط قواعد واشتراطات السلامة (بُخلاً) ولا مبالاة بالأرواح.

استمع إلى تفاصيل العبث بكل أنواعه كما غطته قناة «الراي» بالصوت والصورة: «عاش قاطنو البناء الكائن في الفروانية ليلة رعب حقيقية امتدت لأكثر من سبع ساعات بسبب الحريق الناجم عن مخالفات جسام لمالك العقار الذي قام بتأجير سرداب البناية لشركة تجهيزات غذائية وهو أمر مخالف للقانون فضلاً عن قيامه بتحويل الطوابق المخصصة للخدمات إلى شقق سكنية بعد حصوله على ترخيص لايصال التيار الكهربائي بالإضافة إلى خلو البناء من أنظمة مكافحة الحريق، ومما زاد من وقع الفاجعة قيام حارس العقار بإغلاق أبواب السلالم ما حال دون تمكن السكان من الفرار من أتون النيران واضطرارهم إلى الصعود ثانية إلى الطوابق العليا حيث كانوا محاصرين بين الموت اختناقاً أو احتراقاً، وليت المأساة توقفت عند هذا الحد، فقد تشردت اثنتان وسبعون أسرة كانت تسكن هذه البناية بحثاً عن مأوى يقيهم برد الشتاء القارس بعد أن فقدوا سكناهم».

ولو كان صاحب هذا العقار يشعر بمدى فداحة جريمته وتسببه في إزهاق أرواح بريئة وتشرد مئات الفقراء المستضعفين الذين استأجروا في بنايته وأدوا ما عليهم من التزامات، لاستحى من الله وقام بتوفير أماكن لإيوائهم على حسابه الخاص لأنه المتسبب الرئيسي في هذه المأساة التي لا أعلم أن الكويت تعرضت لمثلها من قبل.
اثنتان وسبعون شقة مؤجرة تضم ما لا يقل عن 350 نفساً بشرية تهجرت وتاه أهلها في البرد القارس بين المساجد والحديقة المقابلة للبناية ودموعهم تحرق بلظاها قلوبهم المكلومة.

ليس من تربيتنا ولا أخلاقنا ولا من ديننا أن نتمنى لو يعيش صاحب هذا العقار لحظات رعب على نفسه وأسرته، كما عاشها أولئك الوافدون الذين ليس لهم من بعد الله أحد في هذه البلاد حتى يشعر بمعاناتهم ويحاول التخفيف عنهم، ولو أن هذه المأساة حصلت لمواطنين لتداعى نواب مجلس الأمة بتقديم الأسئلة البرلمانية لوزير البلدية وسواه من المختصين (المعنيين)، ولو أن سكان هذه البناية كانوا أميركان أو أوروبيين لرأينا كل القيادات والمسؤولين وموظفي سفاراتهم في موقع الحدث ولرفعت القضايا على صاحب البناء والمتسبب بالحريق لتعويض الضحايا والسكان الذين تشردوا.

أما وان الضحايا والمشردين من الوافدين العرب البسطاء المساكين فأقول لكم الله فادعوه بقلوب صادقة أن يحفظكم وأهليكم ومن تحبون من ظلم ذوي الأموال وأصحاب القلوب المتحجرة، وأدعوهم لرفع قضايا في المحاكم لتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم وحتى يكون صاحب هذا العقار عبرة لغيره من من قد تسول لهم أنفسهم الكسب السريع على حساب أرواح الناس!
من جريدة الرأى



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جريمة لاتغتفر ..بنت مليج راحت ضحية (هى وابنها )نتيجة الجشع والاهمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: