منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 درجات الحب لدى العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضيف سماره
برونزى


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: درجات الحب لدى العرب   الجمعة 20 ديسمبر - 19:46


درجات الحب لدى العرب




درجات الحب لدى العرب هي :

المحبَّة ، المودة ، الهوى ، الصَّبَابَة ، العِشْق ، الوَلَه ، الهيام ، والتَّيَتُّم وهو أعلى درجات الحُبّ .

علامات الحب حسب : أبن حزم في كتابه الشهير ( طوق الحمامه )

علامات الحب :
ادمان النظر والاقبال بالحديث والاتصال بالسؤال والانصات الى حديث المحبوب
وتصديقه حتى لو كذب وموافقته ان ظلم والشهاده له ان جار واتباعه اينما سلك طريق او خطوه
والاسراع بالسير الىالمكان الذي يوجد به محبوبه
والتعمد للجلوس بقربه والتقرب منه
ان يستهين بكل قول يدع الى مفارقته
واضطراب يبدوا عليه عندما يري عشيقه

ويجزم ابن حزم ويقول : ماجتمع رجل بامرأة إلا وحصل بينهما من التكلف والانجذاب أو نحوه...
ويقول أيضاً : لا يوجد من يستطيع أن يعاند الطبيعة ( طبيعة التكلف والانجذاب ) ومنه شرع الشارع (( الدين يعني )) الزواج المبكر واللباس المحتشم والاختلاط المشروط...

ويقول الإمام إسماعيل الثعالبي مانصه :

إن أول مراتب الحب " الهوى " فإذا سيطر درجه أصبح اسمه " العلاقة " فإذا اشتدت لوعته أصبح اسمه " الكلف " وهو شدة الحب.. فإذا زاد عن ذلك أصبح اسمه " العشق "..
ويردف الثعالبي قائلاً :

( ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب ) .

فإذا بدأ العاشق يتحرق من لواعج الحب دخل مرحله خطيرة اسمها " الشعف " " بالعين وليس الغين " وقد قال في تعريف الشعف : " هو إحراق الحب للقلب مع لذة يجدها " أي هو الاكتواء بنار الحب (( حتى في الحريق لذة )) سبحان الله ....

يقول بعدها يدخل المبتلي المسكين في الدرجة السادسة وهي " اللوعة " و " اللاعج " ( وهذا هو الهوى المحرق ).. فإذا زاد الأمر على ذلك استولى على القلب من داخله ....

ويقول : (ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلده دونه )


السؤال هنا هل يمكن أن يزيد بعد هذا ؟

يقول الثعالبي : نعم ... يبدأ صاحبنا ( العاشق .... المبتلى ) بالمرض فعلاً فلا يكاد يتلفت إلا ويرى صاحبته على نحوٍ أمامه...
ثم الجوى .. وهو ( الهوى الباطن ) عند هذه المرحلة تبدأ حالة المرض والسقام وتستولي الحالة على صاحبها فلا يملك لها دفعاً ولا هم ينصرون ... ويقع في حالة انهيار ..


يقول الثعالبي متابعاً درجات الحب : ثم يأتي " التيْم " بتسكين الياء وهو أن يستعبده الحب (( يكفينا الله شر الاستعباد )) ومنه سمي تيم الله أي عبد الله ومنه رجل متيم ...

بعدها تأتي مرحلة " التبل " وهو أن يسقمه الهوى ومنه رجل متبول فإذا غاص أكثر بدأ يفقد عقله ... يأتي بعد ذلك " التدليه " وهو ذهاب العقل من الهوى ومنه رجل مدله ...
فبعد ذهاب العقل وتيه صاحبه .... يأتي " الهيوم " وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ومنه رجلٌ هائم ...


وبهذا يكون للثعالبي حسب رأيه إحدى عشرة درجة للحب

( الهوى-العلاقه-الكلف-العشق-الشعف-الشغف-الجوى-التيم-التبل-التدليه-الهيوم والهيمان على الوجه )

أسماء أخرى عرفها العرب للحب مع تعريفاتها :

الـمـحـبـة . الـهـوى . الـصـبـابـة . الـصـبـوة . الـشـغـف . الـوجـد . الـعـشـق . الـتـتـيـم . الـجـوى . الـكـلـف . الـسـدم . الـتـبـاريـح . الـخـلابـة . الـشـوق . الـشـجـو . الـوصـب . الـسـهـد . الـحـرق . الـلاعـج . الـشـجـن . الـحـنـيـن . الـلـهـف . الارق . الـلـذع . الـكـمـد . الـود . الـخـبـل . الـجـنـون . الـفـتـون . الـلـوعـة . الـولـه . الـتـد لـيـه . الـهـيـام . الـغـرام . الـخـلـة.

المحــــبة
مـأخـوذة مـن الـحـبـاب وهـو مـايـعـلـو الـمـاء عـنـد الـمـطـرالـشـديـد فـعـلـى هـذا الـمـحـبـة غـلـيـان الـقـلـب وثـورانـه عـنـد الاهـتـيـاج الـى لـقـاء الـمـحـبـوب وقـيـل مـأخـوذ ة مـن الـحـب وهـو لـبـاب الـشـيءاو الـحـب الـذي هـو الانـاء الـواسـع الـذي يـوضـع فـيـه الـشـيء فـيـمـتـلـيء بـه بـحـيـث لايـسـع غـيـره وكـذلـك قـلـب الـمـحـب وقـيـل مـأخـوذ مـن الـحـب وهـو الـخـشـبـات الاربـع الـتـي يـسـتـقـر عـلـيـهـا مـا يـوضـع عـلـيـهـا فـسـمـي الـحـب بـذلـك لأن الـمـحـب يـتـحـمـل لاجـل مـحـبـوبـه الاثـقـال او قـيـل مـأخـوذ مـن حـبـة الـقـلـب وهـي سـويـداؤه ويـقـال ثـمـرتـه فـسـمـيـت الـمـحـبـة بـذلـك لـوصـولـهـا الـى حـبـة الـقـلـب.

الـهـوى
وهـو مـيـل الـنـفـس الـى الـشـيء وفـعـلـه .
ان الـتـي زعـمـت فـؤادك مـلـهـا && خـلـقـت هـواك كـمـا خـلـقـت هـوى لـهـا

الـصـبـابـة
هـي رقـة الـشـوق وحـرارتـه .
تـشـكـى الـمـحـبـون الـصـبـابـة لـيـتـنـي && تـحـمـلـت مـايـلـقـون مـن بـيـنـهـم وحـدي

الـصـبـوة والـصـبـا
الـصـبـا مـن الـشـوق يـقـال صـبـا الـى كـذا اي مـال الـيـه. قـال يـوسـف الـصـديـق عـلـيـه الـسـلام
{والا تـصـرف عـنـي كـيـدهـن أصـب الـيـهـن وأكـن مـن الـجـاهـلـيـن}.

الـشـغـف

قـال تـعـالـى:{قـد شـغـفـهـا حـبـا} والـشـغـاف غـلاف الـقـلـب وهـو جـلـده يـقـال شـغـفـه الـحـب اي بـلـغ شـغـافـه او دخـل حـبـه تـحـت الـشـغـاف .

الـوجـد
هـو الـحـب الـذي يـتـبـعـه الـحـزن
.
الـكـلـف
يـقـال كـلـفـت بـهـذا الامـر أي اولـعـت بـه فـأنـا كـلـف بـه .

الـتـتـيـم
الـتـتـيـم هـو الـتـعـبـد ويـقـال تـيـمـه الـحـب اذا عـبـده وذلــــلـه فـهـو مـتـيـم .

الـعـشـق
هـو أمـر الاسـمـاء وأخـبـثـهـا وقـل مـا ولـعـت بـه الـعـرب وكـأنـهـم سـتـروا اسـمـه وكـنـوا عـنـه بـهـذه الاسـمـاء فـلـم يـكـادوا يـفـصـحـوا بـه و لا تـكـاد تـجـده فـي شـعـرهـم الـقـديـم والـعـشـق هـو افـراط الـمـحـبـه ولا يـمـكـن ذلـك فـي حـق الـرب تـعـالـى فـانـه لا يـوصـف بـالافـراط فـي الـشـيء .

الـجـوى
الـحـرقـة وشـدة الـوجـد مـن عـشـق او حـزن .

الـشـجـو

الـشـجـو هـو حـب يـتـبـعـه هـم وحـزن .

الـشـوق
وهـو سـفـر الـقـلـب الـى الـمـحـبـوب وهـو حـرقـة الـمـحـبـة والـتـهـاب نـارهـا فـي قـلـب الـمـحـب .
أعـانـقـهـا والـنـفـس بـعـد مـشـوقـة الـيـهـا .. وهـل بـعـد الـعـنـاق تـدان
وألـثـم فـاهـا كـي تـزول صـبـابـتـي .. فـيـشـتـد مـاالـقـى مـن الـهـيـمـان
ولـم يـكـن مـقـدار الـذي بـي مـن الـجـوى .. لـيـشـفـيـه مـاتـرشـف الـشـفـتـان
كـأن فـؤادي لـيـس يـشـفـي عـلـيـلـه سـوى .. أن يـرى الـروحـيـن يـمـتـزجـان

الـخـلابـة
وهـي الـحـب الـخـادع الـذي وصـل الـى الـخـلـب وهـو الـحـجـاب الـذي بـيـن الـقـلـب وسـواد الـبـطـن .

الـتـبـاريـح
يـقـال تـبـاريـح الـحـب اذا اصـابـه مـنـه الـبـرح وهـو الـشـده .

الـسـدم
وهـو الـحـب الـذي يـتـبـعـه نـدم وحـزن .

الـشـجـن
هـو الـحـاجـه وحـاجـة الـمـحـب اشـد شـيء الـى مـحـبـوبـه ووجـه آخـر هـو الـحـزن .

الـلاعـج
يـقـال لـعـجـه الـضـرب اذا الـمـه وأحـرق جـلـده . ويـقـال هـو لاعـج لـحـرقـة الـفـؤاد مـن الـحـب .

الـحـرق
هـو مـن عـوارض الـحـب وآثـاره .

الـسـهـد
هـو مـن آثـار الـمـحـبـه ولـوازمـهـا فـالـسـهـاد الارق . وهـو قـلـة الـنـوم .

الارق
هـو مـن آثـار الـمـحـبـة ولـوازمـهـا وهـو الـسـهـر .

الـلـهـف
يـقـال لـهـف أي حـزن وتـحـسـر .

الـحـنـيـن

الـحـنـيـن الـشـوق وتـوقـان الـنـفـس والـحـنـان الـرحـمـه وهـو مـن آثـار الـحـب ومـوجـبـاتـه


الـلـوعـة
لـوعـة الـحـب حـرقـتـه والـتـاع فـؤاده أي احـتـرق مـن الـشـوق .

الـفـتـون
هـو الامـتـحـان والاخـتـبـارقـال تـعـالـى ( وفـتـنـاك فـتـونـا) والـفـتـن هـو الاحـراق قـال تـعـالـى (يـوم هـم عـلـى الـنـار يـفـتـنـون) والـمـقـصـود الـحـب مـوضـع الـفـتـون فـمـا فـتـن مـن فـتـن الا بـالـمـحـبـة .

الـجـنـون
فـمـن الـحـب مـايـكـون جـنـونـا قـالـت جـنـنـت بـمـن تـهـوى فـقـلـت لـهـا ألـعـشـق أعـظـم مـمـا بـالـمـجـانـيـن الـعـشـق لا يـسـتـفـيـق الـدهـر صـاحـبـه وانـمـا يـصـرع الـمـجـنـون فـي الـحـيـن وأصـل الـمـادة مـن الـسـتـر ومـنـه أجـنـه الـلـيـل اذا سـتـره ومـنـه الـجـنـيـن لاسـتـتـاره فـي بـطـن امـه ومـنـه الـجـن لاسـتـتـارهـم عـن الـعـيـون قـال تـعـالـى ( اتـخـذوا ايـمـانـهـم جـنـة) والـحـب الـمـفرط يـسـتـر الـعـقـل فـلا يـعـقـل الـمـحـب مـايـنـفـعـه ويـضـره فـهـو شـعـبـة مـن الـجـنـون .

الـخـبـل

مـن مـوجـبـات الـعـشـق وآثـاره واصـلـه الـفـساد يـقـال خـبـلـه اذا افـسـد عـقـلـه وهـو نـوع مـن الـجـنـون .

الـود
و خـالـص الـحـب والـطـفـه وارقـه وهـو مـن الـحـب بـمـنـزلة الـرأفـه مـن الـرحـمـه .

الـخـلـة

تـوحـيـد الـمـحـبـة فـالـخـلـيـل هـو الـذي تـوحـد حـبـه لـمـحـبـوبـه وهـي رتـبـة لا تـقـبـل الـمـشـاركـة وقـيـل انتمـا سـمـيـت خـلـة لـتـخـلـل الـمـحـبـة جـمـيـع أجـزاء الـروح .

الـغـرام
هـو الـحـب الـلازم والـغـرام الـولـوع او الـشـر الـدائـم الـلازم والـعذاب .

الـهـيـام
داء يـصـيـب الابـل فـتـهـيـم لا تـرعـى ونـاقـة هـيـمـى اي عـطـشـى ( فـشـاربـون شـرب الـهـيـم) .

الـتـدلـيـه
ذهـاب الـعـقـل مـن الـهـوى يـقـال دلـهـه الـحـب اي حـيـره وادهـشـه .

الـولـه
ذهـاب الـعـقـل والـتـحـيـر مـن شـدة الـوجـد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درجات الحب لدى العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: