منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الاعجاز التصويري في القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: الاعجاز التصويري في القران الكريم   الجمعة 3 يناير - 9:43

الاعجاز التصويري في القران الكريم

الحمد لله الذي أودع في كل آية من آيات كتابه أسراراً لا تُحصى وعجائب لا تـنقضي ومعجزاتٍ لا تنفد...، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم... ونعوذ بك من علم لاينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن دعوة لا يُستجاب لها .

فهذا هو كتاب الله عزّ وجلّ يتحدى أرباب البلاغة والبيان في زمن نزوله فيعترفون بعجزهم عن الإتيان بمثله، ويدركون أن هذه البلاغة لايمكن لبشر أن يأتي بمثلهاـ إنها البلاغة التي كانت سبباً في إيمان الكثير من المشركين .

ففي ذلك العصر تجلّت معجزة القرآن بشكلها البلاغي لتناسب عصر البلاغة والشعر. وليكون لها الأثر الكبير في هداية الناس إلى الإسلام. وكلّنا يذكر قصة إسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما سمع آياتٍ من سورة (طه)، فأثّرت فيه بلاغة كلماتها، وأدرك من خلال هذه البلاغة أن القرآن هو كلام الله عز وجل، فانقلب من الشِّرك والضلال إلى التوحيد والإيمان! هذا هو تأثير المعجزة البلاغية على من فهمها وأدركها ورآها.

وعندما جاء عصر المكتشفات العلميّة تمكّن العلماء حديثاً من كشف الكثير من أسرار هذا الكون، وكان للقرآن السّبْقُ في الحديث عن حقائق علمية لم يكن لأحدٍ علميٌ بها وقت نزول القرآن، وهنا تتجلّى معجزة القرآن بشكلها العلمي لتناسب عصر العلوم في القرن العشرين. وربما نسمع من وقت لآخر قصة إسلام أحد الملحدين بسبب إدراكه لآية من آيات الإعجاز العلمي في كتاب الله عز وجل .

ومن هؤلاء أحد أكبر علماء الأجنّة في العالم (كيث مولر)، وذلك عندما أمضى عشرات السنين في اكتشاف مراحل تطور الجنين في بطن أمّه ، وبعد أن قدّم مراجع علمية دُرّست في كبرى الجامعات عن اكتشافاته المذهلة، إذا به يفاجأ بأن القرآن الكريم قد تحدث عن هذه المراحل بدقة تامة قبل أربعة عشر قرناً!! فأدرك عندها بلغة العلم أن القرآن ليس من عند بشر بل هو كلام ربّ البشر سبحانه وتعالى! وهذا هو تأثير الإعجاز العلمي على من يدركه ويفهمه ويراه .

واليوم ونحن نعيش عصراً جديداً يمكن تسميته بعصر التكنولوجيا الرقمية نتساءل: هل يمكن أن يحوي هذا القرآن معجزة رقمية تناسب عصر الأرقام في القرن الواحد والعشرين؟ وهل يمكن لهذه المعجزة أن تقنع رؤوس الإلحاد في عصر العولمة بأن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، بلُغَتهم التي يتقنونها جيداً– الأرقام ؟

والجواب عن هذا التساؤل سيكون موضوع بحثنا هذا حيث تتجلّى أمامنا ولأول مرة حقائق رقمية تثبت بشكل قاطع وجود بناء رقميّ لآيات القرآن العظيم، هذا البناء المُحكََم يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته. ومن جديد تبرز عدة أسئلة مثل: ما هو الهدف من وجود هذا البناء في القرآن، ولماذا الرقم سبعة، وهل يعجز البشر فعلاً عن الإتيان بمثل هذا البناء المذهل ؟

يجيب البحث عن هذه الأسئلة وغيرها بمنهج علمي مادي. وقبل أن نبدأ بتعريف البناء الرقمي القرآني، يجب أن نؤكّد وبقوّة أن معجزات القرآن البلاغيّة والعلميّة والتشريعيّة والغيْبيّة....وغير ذلك من وجوه الإعجاز، لازالت مستمرة ومتجدّدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وما المعجزة الرقمية الجديدة التي نراها اليوم ونلمسها، إلا قطرة من بحرٍ زاخرٍ بالمعجزات والعجائب والأسرار- إنه بحر القرآن العظيم الذي قال عنه حبيبنا محمّد صلوات الله عليه وسلامه: (ولا تَنقَضي عجائبُه)، وما البناء الرقمي هذا إلا عجيبة من عجائب القرآن في عصر الأرقام والحاسات الرقمية.

ما هو البناء الرقمي لآيات القرآن ؟


يتميّز كتاب الله تعالى بأنه كتاب مُحكَم، فكلّ آية من آياته تتميّز ببلاغة كلماتها ودقّة معانيها وقوّة أسلوبها، بالإضافة إلى ذلك هنالك إحكام مذهل في تكرار الكلمات والحروف!
إذن نستطيع القول بأن :

البناء الرقمي القرآني هو العلاقات الرقمية بين حروف وكلمات وآيات وسور القرآن الحكيم، والتي لا يمكن لأحدٍٍ أن يأتي بمثلها، والتي وضعها الله في كتابه لتكون برهاناً ماديّا ملموساً لأولئك الماديين، يتبيّن لهم من خلالها صدق كلام الحق جلّ جلاله، ولتبقى الحقيقة الخالدة: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53).

وسوف نرى أن كل آية من آيات القرآن تتميّز ببناء خاص بها ، وأن وجود هذه الأبنية المُعجزة هو دليل على أن القرآن كلام الله تعالى
وليس كما يدّعي الملحدون
أنه كلام محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
وهو دليل على صدق رسالة الإسلام للناس
كافّة وصدق رسول الله عليه وعلى
آله الصلاة والسلام.

ولكن قد يسأل سائل عن فائدة هذه الدراسة بالنسبة للمؤمن الذي يعلم بأن القرآن كتاب الله؟ وقبل أن نستعرض فوائد هذا العلم الناشئ ينبغي علينا أن ندرك بأن القرآن وإن كان كتاب هداية فإن الهداية تتخذ أساليباً وأنواعاً، ومثل هذا البحث هو نوع من أنواع التثبيت والهداية، فقد تكون لغة الأرقام أحياناً أشد تأثيراً وأكثر إفصاحاً من لغة الكلام!!

الفوائد التي يقدمها هذا العلم

يعدّ الإعجاز الرقمي أسلوباً جديداً للدعوة إلى الله تعالى بلغة يفهمها جميع البشر على اختلاف لغاتهم، والمؤمن هو من سيقوم بإيصال هذه المعجزة لغير المؤمن، لذلك ينبغي عليه أن يبحث دائماً عن أي معجزة جديدة في كتاب ربه. وخصوصاً إذا علمنا بأن القرآن يدعو إلى تأمل التناسق في كلام الله تعالى، والتفريق بينه وبين التناقض والاختلاف، وتأمل معي هذه الدعوة الموجّهة لكلٍ منا: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82)، أليس فيها إشارة واضحة لتأمل التناسق والنظام القرآني، وتمييزه عن العشوائية الموجودة في كلام البشر، لنستيقن بأن هذا القرآن كلام الله؟

وما الإعجاز الرقمي
إلا وسيلة لمعرفة المزيد من أسرار القرآن
لنزداد إيماناً بمنزّل القرآن سبحانه وتعالى
ووسيلة يمكن للملحد من خلالها أن يرى نور الحق واليقين بخالق السّماوات
السّبع تبارك وتعالى.

وحيث تعجز لغة الكلام في الإجابة عن كثير من الأسئلة مثل:
لماذا كُتبت كلمات القرآن بطريقة تختلف عن أي كتاب في العالم؟
وما هي أسرار الحروف التي في أوائل السور؟ ولماذا تتكرر القصة ذاتها في العديد من السور؟

عندها تأتي لغة الأرقام لتقدم البراهين المادية لكل ملحد ، بأن هذا الكتاب العظيم لا يحوي طلاسم أو تكرارات، بل هو كتاب الحقائق والمعجزات، وأن هذا الرسم المميّز لكلمات القرآن والحروف التي استُفتحت بها بعض السور هي من دلائل إعجاز القرآن، الذي وصفه ربّ العزّة بقوله:
(لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
(فصلت2).

إن الإعجاز الرقمي الصحيح يجعلك تمتلك حُجّة قوية على كل من ينكر آيات الله تعالى !!

فالمُلحد يطلب دائماً الأدلة والبراهين المادية على صدق القرآن، فعندما نقدّم لهذا المُلحد الحقائق الرقمية اليقينيّة على وجود نظام مُحكَم في كتاب الله تعالى، ونوجّه إليه سؤالاً واحداً:
ما هو مصدر هذه الحقائق، وهل يمكن لمصادفة عمياء أن تنتج نظاماً بديعاً كهذا؟

فإذا أصرّ على أن هذه الإعجازات هي محض مصادفات، عندها نقول له كما قال الله تعالى لأولئك الذين يدّعون أن القرآن قولُ بشر مبيّناً عجزَهم أمامه:
(فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) (الطور:34)
وعندها لابدّ أن يدرك ولو في قرارة نفسه أن القرآن كلام الله عزّ وجلّ، وذلك بسبب عجزه عن تقليد هذا النظام العددي أو الإتيان بمثله، وقد عجز من قبل عن الإتيان بمثل بلاغته وبيانه وعلومه تشريعه.

المنهج العلمي والشرعي للبحث


يقوم أي بحث علمي قرآني على ثلاثة عناصر وهي:

[معطيات البحث – طريقة معالجة هذه المعطيات – نتائج البحث]

وحتى يكون البحث مقبولاً ويطمئن القلب إليه يجب أن يوافق العلم والشرع، أي يجب أن يحقق الضوابط التالية لكل عنصر من عناصره:

1- معطيات البحث: يجب أن تأتي من القرآن نفسه، ولا يجوز أبداً أن نُقحم في كتاب الله عزّ وجلّ مالا يرضاه الله تعالى. وفي بحثنا هذا نعتمد حروف وكلمات وآيات وسور المصحف الإمام
( برواية حفص عن عاصم والرسم العثماني )، مع التذكير بأن جميع قراءات القرآن فيها معجزة رقمية مذهلة. أما الأعداد الواردة في بحثنا هذا فقد قمنا باستخراجها من داخل القرآن، ولم نأتِ بأي رقم من عندنا . لذلك يمكن القول إن معطيات هذا البحث ثابتة ثبات القرآن نفسه .

وهذه المعطيات:
هي عدد حروف، عدد كلمات، عدد آيات، عددسوَر، هذه الأعداد يمكن لأي واحد منا أن يتأكد منها بسهولة وفي لحظات معدودة، لذلك هي معطيات يقينيّة مرئيّة.

2- طريقة معالجة المعطيات:
يجب أن تكون مبنيّة على أساس علمي، ومن خلال الدراسة العلمية الطويلة والمركزة لآيات اقرآن تبيّن أن طريقة صفّ الأرقام هي المناسبة لكشف البناء الرقمي في القرآن الكريم. وهذه الطريقة تحافظ على تسلسل كلمات القرآن ، بينما طريقة جمع الأرقام لا تراعي ذلك.

وفكرة هذه الطريقة بسيطة للغاية، فهي تقوم على عدّ حروف كل كلمة من كلمات الآية، وقراءة العدد الناتج كما هو دون جمعه أو طرحه أوضربه، وسوف نرى أن جميع الأعداد الناتجة هي من مضاعفات الرقم سبعة .

3- نتائج البحث:
أما نتائج البحث القرآني فيجب أن تمثّل معجزة حقيقيّة لا مجال للمصادفة فيها . وفي بحثنا هذا سوف نعيش من خلال الأمثلة التالية مع حقائق رقمية دامغة لايمكن لعالِم أو جاهل أن ينكرها، ولا يمكن مطلقاً أن تكون قد جاءت على سبيل المصادفة، وهذا ما سوف نثبته يقيناً باستخدام قانون الاحتمالات الرياضي.

ويجب أن نؤكد بأن لغة الأرقام القرآنية ليست هدفاً بحد ذاتها، إنما هي وسيلة لرؤية البناء المُحكَم لآيات القرآن الذي وصفه الله تعالى بقوله:
(كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)
(هود:1) .

وسوف ننطلق في بحثنا هذا من معطيات ثابتة ثبات القرآن نفسه، وهي عدد الحروف والكلمات وعدد السور والآيات. وعندما نعالج هذه الأرقام بطريقة صفّ الأرقام سوف نحصل دائماً على أعداد من مضاعفات الرقم سبعة!
ولكن السؤال: لماذا طريقة صفً الأرقام؟

ميّزات هذه الطريقة


إن الله عزّ وجلّ قد رتّب كلمات كتابه بتسلسل محدّد ، ولا يجوز أبداً تغيير هذا التسلسل، لذلك ينبغي دراسة الأرقام التي تعبّر عن هذه الحروف بحيث نحافظ على تسلسلها. فكما أنه لكل كلمة من كلمات القرآن مَنْزِلة، يجب أن يكون لكل رقم مَنْزِلة أيضاً.

وهذه هي طريقة صفّ الأرقام ، فإذا ما درسنا كل آية من آيات القرآن بهذه الطريقة فسوف نكتشف بناءً مذهلاً يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته! ولكن لكل آية بناءٌ خاص بها، وهذا ما يزيد المعجزة تنوّعاً وروعة وجمالاً ويجعل العقول حائرة أمام جلال هذا البناء وعَظَمَة ترتيبه وإحكامه.

ولكي تتراءى أمامنا ملامح هذا البناء المعجز نلجأ إلى بعض الأمثلة بما تسمح به صفحات هذا البحث، ولا ننسى بأن الإعجاز يشمل جميع آيات القرآن وجميع قراءاته رسماً ولفظاً، ويجب ألا يغيب عنا بأن القرآن مليء بالحقائق الرقمية، ولكن ... أين من يبحث ويتدبّر ويتفكّر..؟



هل هذه مصـادفات؟!

المنطق العلمي يفرض بأن المصادفة لايمكن أن تتكرر دائماً في كتاب واحد، إلا إذا كان مؤلِّف هذا الكتاب قد رتّب كتابه بطريقة محددة. والتوافقات التي سنراها الآن مع الرقم سبعة تدل دلالة قاطعة على أن الله تبارك وتعالى قد رتب كتابه بشكل يناسب هذا الرقم، ليدلنا على أن هذا القرآن مُنزّل من خالق السماوات السبع سبحانه وتعالى.

وللرقم سبعة حضور في حياتنا وعباداتنا، فالسماوات سبع، والأراضين سبع، والأيام سبعة، وطبقات الذرة سبع، ونحن نسجد لله على سبع، ونطوف حول الكعبة سبعاً، ونسعى بين الصفا والمروة سبعاً، ونرمي إبليس بسبع، وأُمرنا بسبع، ونُهينا عن سبع، والموبقات سبع، والذين يظلّهم الله في ظله سبعة، وأبواب جهنم سبعة، ونستجير بالله منها سبعاً، وأُنزل القرآن على سبعة أحرف، .....وأشياء يصعب حصرها، بشكل يضع هذا الرقم على قمة الأرقام بعد الرقم واحد والذي يعبر عن وحدانية الله تعالى، فهو الواحد الأحد.

وسوف نرى بأن الرقم واحد هو الأكثر تكراراً في القرآن، ثم يأتي بعده مباشرة الرقم سبعة. وقد يكون في ذلك إشارة لطيفة إلى وحدانية الخالق أولاً وقدرته في خلقه ثانياً. يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً)(الطلاق:12).



والآن تأمل معي هذه الحقائق اليقينيّة الثابتة:

1-عدد السماوات التي خلقها الله تعالى سبع، ولو بحثنا في القرآن عن كلمة (السّماوات) نجد أنها ارتبطت مع الرقم سبعة تماماً سبع مرات!! فقد تكررت عبارة ( سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ) و (السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ) في القرآن كله سبع مرات بالضبط بعدد هذه السماوات!!

2-ولو بحثنا لوجدنا أن الرقم سبعة هو أول رقم ذُكر في القرآن من بين جميع الأرقام، وذلك في قوله تعالى (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة:29).

3-ولو بحثنا عن تكرار جميع أرقام القرآن لوجدنا أن الرقم سبعة هو أكثر رقم تكرر في القرآن بعد الرقم واحد (فقد تكرر ذكر الرقم 7 ومضاعفاته في القرآن كله 27 مرة).

4-ولو تأملنا أول سورة في كتاب الله تبارك وتعالى لوجدنا سورة الفاتحة، وهي سبع آيات، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هو واحد وعشرون حرفاً، أي من مضاعفات السبعة (21=7×3).

والشىء المبهر في هذه السورة العظيمة التي سمّاها الله تعالى بـ (السبع المثاني) أن عدد حروف اسم (الله) فيها هو سبعة في سبعة!!! أي أن عدد حروف الألف واللام والهاء في سورة السبع المثاني هو 49 حرفاً، وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال (7×7)، بما يتناسب مع اسم هذه السورة!

5-لقد أخبرنا المولى جلّ وعلا عن عدد أبواب جهنّم أجارنا الله منها، فقال : (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) (الحجر4)، ولو بحثنا عن كلمة (جهنّم) في القرآن كلّه نجد أنها تكررت 77 مرة ، وهذا العدد من مضاعفات السبعةأيضاً ، فهو يتألف من 7 و 7 ، ويساوي (7×11)، إذن لجهنم سبعة أبواب وذُكرت في القرآن عدداً من المرات هو من مضاعفات الرقم سبعة.
والسؤال: هل لهذا الرقم بناء مذهل في القرآن؟

الرقم سبعة في القرآن الكريم

ذُكر الرقم سبعة لأول مرة في القرآن
في قوله تعالى:
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
(البقرة:29)
ولو بحثنا عن الآية التي ذُكر فيها الرقم سبعة لآخر مرة في القرآن نجدها في قوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً)
(النبأ:12)
والآن إلى هذه الحقائق الثابتة :


1- إذا قمنا بعدّ السور من سورة البقرة حيث ورد الرقم 7 أول مرة، وحتى سورة النبأ حيث ورد الرقم 7 آخر مرة، لوجدنا بالضبط (77) سورة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة.

2- ولو قمنا بعدّ الآيات من الآية الأولى حيث ورد الرقم 7 أول مرة وحتى الآية الأخيرة حيث ورد هذا الرقم، لوجدنا (5649) آية، وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً.

3- ولو قمنا بعدّ الآيات من أول سورة البقرة التي ورد فيها الرقم 7 لأول مرة، وحتى آخر سورة النبأ التي ورد فيها الرقم 7 لآخر مرة، سوف نجد عدداً هو (5705) آية، وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً!!

والسؤال الآن:
هل يمكن للمصادفة أن تجعل عدد السور من مضاعفات السبعة، وعدد الآيات من مضاعفات السبعة، في آيات تتحدث عن الرقم سبعة؟؟؟!!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الاعجاز التصويري في القران الكريم   الجمعة 3 يناير - 9:50







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاعجاز التصويري في القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: