منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ملف كامل عن الطربوش الاحمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: ملف كامل عن الطربوش الاحمر   الجمعة 3 يناير - 11:30


ملف كامل عن  الطربوش الاحمر



اهتم الرجل العربي بألبسة الرأس منذ القدم لأنها تتوج رأسه وتُظهره بمظهر لائق أمام الناس، ونادراً ما كان يظهر حاسر الرأس لأن ذلك كان أمراً معيباً ومخالفاً للمألوف.
وقد طال ألبسة الرأس مثل غيرها من الأزياء الكثير من التطور والتبدل سواء عند النساء أو الرجال، وإن كان تطور لباس رأس الرجال أسرع وأكثر تنوعاً وتبايناً وإتقاناً.
ومن ألبسة الرأس الرجالية التي اشتُهرت في الماضي "القاووق" و"القلبقط" و"العُرف" و"الطبزة" و"التاج" و"اللبادة"، وهي ألبسة انقرضت منذ عشرات السنين وانقرضت صناعتها ولم يبق منها شيء يُذكر بعد أن كان لكل واحد منها دلالة علي مكانة صاحبها ووظيفته الاجتماعية.
غير أن سيد هذه الألبسة هو الطربوش الذي كان في الماضي رمزاً للوجاهة والأناقة. وقد عرف المجتمع السوري هذا النوع من الزي منذ أكثر من مائة عام، وكان العامل الأساسي في انتشاره وشيوعه هو الفرمان الشاهاني الذي أصدره السلطان العثماني محمود الثاني والذي اهتم بلباس رجال دولته ورعيته، وحدد في هذا الفرمان طول الشارب واللحية وطراز الجبة وعرض أكمامها وأوجب لبس الطربوش كلباس للرأس معترف به رسمياً بل كان أول من لبس الطربوش من سلاطين الدولة العثمانية.
ويذكر المؤرخ محمد سعيد القاسمي في كتابه "قاموس الصناعات الشامية" أن الطرابيش في عهد السلطان محمود "كانت تُجلب من البلاد الأجنبية، وبدأ أمرها ينتشر حتي عمّ واستعاضت الناس به عن جميع ما تقدم من القاووق والعُرف والطبزة واللبادة إلا بقية من مشايخ الطرق لم تزل محافظة علي هيئة أسلافها تعيّشاً بها وصارت الناس تتعمم علي الطربوش ثم وجدوا كبر العمامة فيه غلظة فأخذوا يتلطفون في تصغيرها حتي آل الأمر إلي ما تري".
ويري القاسمي أن عمةّ الطربوش البيضاء لم تكن زياً لكل العلماء في دمشق فالشريف يلف الأغباني عليه والعلماء المعمرون لا يتعممون إلا به، أما العمة البيضاء بزيها المتقن الآن فكانت خاصة بقضاة دمشق الأتراك فقط و لم يلبث التقليد أن فعل فعله حتي شاعت العمة البيضاء.
وأخذ ولاة السلطان محمود يفرضون الطربوش علي رجال الدولة وصغار الموظفين فلبسوه امتثالاً ورهبة، أما الشعب فلم يَرُق له الطربوش في البدء حتي يروي أن بعض رجال الدين أفتوا سراً بتحريمه وحضوا الناس علي مقاومته، ولكنهم تراجعوا عن ذلك لأنهم خافوا علي أُعطياتهم أن تتوقف وعلي مراكزهم أن تزول فاستعاضوا عن طاقية العمامة البيضاء بالطربوش، وهكذا ظهر النموذج الجديد للعمامة فوق الطربوش الأحمر ذي الطرة الخضراء، ثم تدخلت أنصاف الحلول فابتدعوا "اللفة الأغباني" للكبار و"اللفة اللام ألف" للشبان المتأنقين وهكذا فُتح الباب علي مصراعيه للطربوش للدخول والانتشار في سوريا.
الطربوش النمساوي
كلمة طربوش محرفة عن الفارسية "سربوش" وتعني زينة رأس الأمير ثم حُرّفت إلي "شربوش" فأصبح شبه عمامة تلتف حول طاقية حمراء من الجوخ سطحها يتراوح بين "10 14" سم، وتعلق في وسطها شرابة غليظة زرقاء أو سوداء تتدلي حتي العنق وحل محل الطربوش الكبير الطربوش النمساوي تشبهاً بالأجانب وأطلق عليه اسم "فيز FEZ" نسبة إلي مكان صناعته وهي "فيينا" عاصمة النمسا وكان شكله اسطوانياً ولونه أحمر أو أبيض ثم حوّل الاسم إلي "فاس" وزعموا أنه يدل علي مدينة "فاس" المغربية كي يموّه عن المسلمين منشؤه الأصلي ويرضي مشاعرهم الدينية بأنهم لا يستعملون بضائع الأوربيين.
وعاش الطربوش فترة ازدهار وأصبح شعاراً قومياً بُعيد انتهاء الحرب العالمية الأولي بل احتل مركز الصدارة بين أغطية الرأس وأصبح لبسه ردة فعل علي بعض المحاولات بإدخال القبعة الأوربية باعتبارها لباس المستعمرين.
مرسوم جمهوري
بدأ زوال الطرابيش الحمراء نسبياً من شوارع المدن السورية مع المرسوم الجمهوري الذي أصدره العام 1949 الرئيس السابق "حسني الزعيم" الذي منع بموجبه الموظفين والمستخدمين لدي الحكومة من ارتدائه ثم ألحقه بمرسوم طريف آخر منع بموجبه السير بالشوارع بلباس البيجاما متأثراً بمراسيم كمال أتاتورك في تركيا آنذاك.[/b]
وبعد نهاية حكم الزعيم الذي استمر 130 يوماًً فقط ألغي الرئيس الأسبق هاشم الأتاسي مرسوم الطرابيش والبيجاما ولكن الانقلاب التالي بزعامة أديب الشيشكلي أعاد العمل بمرسوم البيجاما ونسي مرسوم الطربوش!.
البوغلي واليارم
في زقاق حمصي قديم عثرنا علي آخر طرابيشي في سوريا وهو الحاج "عبد الفتاح تربة دار" ويقول إنه كان المكوجي الخاص لطربوش الرئيس السابق هاشم الأتاسي، وفي دكانه الصغير لا يزال الحاج تربة دار يحتفظ بأدوات خاصة لتصنيع الطرابيش وكيّها، وهي عبارة عن قوالب نحاسية مختلفة الأحجام تأخذ جميعها شكل الطربوش كما يحتفظ في دكانه بعشرات الأنواع من الطرابيش الحمراء الجاهزة التي لم يعد يلبسها أحد كما يقول.
وحول طريقة صنع الطربوش يوضح: يُصنع الطربوش من الجوخ الخام الذي كنا نستقدمه من تشيكوسلوفاكيا، ومع القماشة كنا نجهز قالب القش ومهمته عزل الطربوش عن الرطوبة وإعطائه المتانة والتناسق وقد يُصنع الطربوش دون قش كالطرابيش المغربية ولكل رأس قالب خاص يتراوح بين 25 و75 سم حيث يتم تفصيل القماش علي القالب المخصص ثم يُحشي به القش ويُشد ويُكبس علي النار لمدة ثلاث دقائق.
والطربوش المعتاد بحاجة بين الفينة والأخري وفي مناسبات الأعياد خاصة إلي كي بواسطة قوالب نحاسية منها ما يُعرف ب "البوغلي " و"العزيزي" و"اليارم زحاف" وغيرها علي حسب طلب من يُكوي له.
كان مكوجي الطرابيش يصفّ تلك القوالب النحاسية المجوفة في حانوته فوق دكّة من الخشب، وتحت كل قالب ثقب في وسط الدكّة ملبس من حديد لوضع النار فيه وتسخين القوالب، وكان الحرفي ينزع الطرّة عن الطربوش ويرشه بالماء ويركّبه علي القالب الذي يرغبه صاحب الطربوش وفوق الطربوش يركّب قالباً ثانياً له يدان من خشب يمسكهما المكوجي ويكبس القالب الأعلي فوق القالب المركب عليه الطربوش مرات عديدة حتي إذا انتهي من الكوي يرفع القالب الأعلي ويركب الطرّة علي الطربوش ثم يمسحه ويلمعه، وكان أغلب الفقراء ومتوسطو الحال إذا عتقت طرابيشهم يأتون بها إلي المكوجي لصبغها أو مسحها أو كيها فتعود وكأنها جديدة.
طربوش فارس بيك
من مشاهير زعماء سورية الذين لبسوا الطربوش الرئيس هاشم الأتاسي الذي تسلم رئاسة سورية في السنوات "1936 1939 1950 1951 1954" والزعيم سعد الله الجابري والرئيس شكري القوتلي والسياسي والأديب فخري البارودي ورئيس وزراء سورية فارس الخوري الذي يروي الكاتب السوري المعروف عادل أبو شنب عن طربوشه قصة طريفة في كتابه "شوام ظرفاء" حيث يقول: "مرّ فارس الخوري بأحد أسواق دمشق فرأي طربوشاً يناسب رأسه فجربه وسأل عن ثمنه فوضع البائع رقماً كبيراً، ولعله رفع الثمن لندرة وجود طربوش يستوعب رأس زبونه، لكن الخوري استغلاه وهمّ بالانصراف، فقال له البائع اسمع يا فارس بيك لو درت الدنيا كلها من شرقها إلي غربها ومن شمالها إلي جنوبها لما وجدت طربوشاً كهذا يناسب رأسك "المبجبج" ما شاء الله وردّ السياسي السوري البارز فارس الخوري في الحال: اسمع يا أخانا أنت أيضاً لو درت الدنيا كلها لما وجدت رأساً كرأسي يجيء طربوشك عليه "حفر وتنزيل" ويُقال أن الخوري أخذ الطربوش برأسماله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن الطربوش الاحمر   الجمعة 3 يناير - 11:32


[color:c60e=000099]


اختلف المؤرخون في أصل نشأته.. فهناك من يقول إن منبته وجذره المغرب العربي ومن ثم انتقل إلى الإمبراطورية العثمانية، في القرن التاسع عشر. وبينما يرى آخرون أن الطربوش أصله نمساوي، نجد مجموعة تؤكد أنه يعود إلى العثمانيين أنفسهم كونهم أول من استخدمه. وهناك من المؤرخين أيضاً، من يرى أنه موروث جاء من تركيا وبلاد البلقان، أو أنه يوناني الأصل أتى به الأتراك إلينا..
وفي العموم، فإن تلك الآراء ووجهات النظر، تبقى واحدة في نسيجها ودلالات حبكتها التي تعنى بقصص وجماليات رمز مهم في التاريخ العربي الحديث: بات لا يستعمل إلا نادرا. وكذا أوشكت مهنة صناعته، على الانقراض.
ظهر الطربوش أيام الوالي إبراهيم باشا، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. فعندما غزا إبراهيم باشا الشام، جعله غطاء لرأسه، عوضا عن العمامة. ويمثل الطربوش غطاء للرأس. وهو ذو شكل اسطواني منتظم، مبطن بالقش. وله ذُؤابة أو شُرَّابَة أو ما يسمى بـالزر، مصنوعة من خيوط حريرية سوداء.
ويتراوح لونه ما بين الأحمر الفاقع واللون الخمري الداكن. وطالما مثّل الطربوش غطاء الرأس الرسمي بالنسبة للنمساويين في أوروبا. كما استخدمه أولاً، في العالم العربي، الأمراء الشهابيون. ومن ثم انتشر حتى صار العامة من الناس يرتدونه على الدوام، سواء الأغنياء منهم أو الفقراء، لكن مع اختلاف وتمايز في الألوان والأنواع والأسعار، ذلك طبقا لما تسمح به الإمكانات المادية لمن يرتديه.
وكان العامة، وقتئذ، يستخدمون نوعا آخر من الطرابيش: الطربوش المغربي. وهو شبه عمامة تلف حول طاقية حمراء من الجوخ، مسطحة من الأعلى، وبطول يتراوح ما بين 10 و12سم، وتطوى بشكل مثلث، وتظهر ثنياتها من أعلى الرأس، كما تنطلق من وسطه طرة أو شرابة. أو ما يسمى بالزر. وهي غليظة زرقاء تتدلى حول العنق.



أما أصل كلمة طربوش، فهو من سربوش الفارسية. ومعنى الكلمة: غطاء الرأس. وعربت في بادئ الأمر، باسم: الشربوش. ومن ثم استبدلت بكلمة الطربوش، ذلك ربما لعلاقتها بالطرة أو باللفظة الفرنسية tiare )، والتي تعني زينة رأس الملوك والباباوات. ظل الطربوش منتشرا في مصر، حتى العام 1952، ولا يزال الكثير من العلماء وشيوخ الأزهر الشريف يستخدمونه إلى يومنا هذا. ويعود إليهم الفضل في عدم انقراضه.
أما أهم المشاهير الذين ارتدوا الطربوش على مستوى الملوك، فكان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني والملك المصري الراحل فاروق، والأديب طه حسين وفكري أباظة وسعد زغلول، والمطرب المصري الشعبي الراحل محمد طه.


150 عاماً
للاقتراب أكثر من مهنة الطربوش، والحالة التي باتت عليها في الوقت الحالي، التقينا صانع الطرابيش، ناصر عبد الباسط محمد (48 عاماً). إذ حدثنا عن صنعته وما يتهددها من مخاطر : ورثت عملي في هذه المهنة، عن والدي.
وأنا أعمل فيها منذ أن كان عمري 12 عاما. وأبي يعمل في محل ضمن منطقة الغورية (وسط القاهرة) . وبقيت أشتغل معه في ذاك المحل، إلى ان استقللت عنه بورشتي الخاصة، منذ حوالي عشرين سنة. ويضيف: إن ماكينة صناعة الطرابيش التي لديّ، نادرة جدا.
وتعد من أقدم ماكينات صناعة الطرابيش في العالم، إذ يصل عمرها إلى ما يقرب من 150 عاما. ويحكي ناصر عن خامات الطربوش : هناك خامات عدة من القماش الذي يستعمل في صناعة الطربوش.
وهو عموما، مكون من قماش الجوخ والصوف، وتختلف الأنواع في جودتها، فهناك أبو فلة الذي يعد من أجود أنواع أقمشة الطربوش. وهناك أيضا الزفير والنسر والتحرير، وكل هذه الأنواع اختفت في فترة الستينات.
وظهر نوع جديد في أوائل عهد الرئيس الراحل أنور السادات، اسمه صقر قريش. وكان هذا النوع يباع للصناع بالحصة، في مكان اسمه مصنع الطرابيش، في منطقة الحلبي بالبعوث في الدراسة في القاهرة.
واختفى هذا النوع أيضا، منذ ما يقرب من عشرة أعوام. وأما نوع القماش الذي استعمله الآن فاسمه ميلتون. وهو صوف من الدرجة الثالثة. ويشرح ناصر طبيعة الادوات والمواد المستخدمة وأنواعها: تتمثل الأدوات الأخرى، إلى جانب القماش، المستعملة في صناعة الطربوش، فهي عبارة عن قطعة من الخوص وشريط من الجلد ومادة النشاء التي تستعمل للصق الخوص بالقماش، إضافة إلى الزر، وخاماته تكون من الحرير أو البلاستر. وأجود أنواع الزر هي من الحرير البيروتي، ويكون لونه أزرق فاتحا أو أزرق غامقا أو أسود. ولم يعد يستخدم منه سوى الأزرق والأسود.
وعن خطوات صناعة الطربوش، يقول : أولاً ندخل توب قماش الطربوش لتفصيله، وبعدها يصمم طبقا للموديل المطلوب تصنيعه.. ولدينا أربعة موديلات، وهي : بيبيهات وأطفالي ورجالي والعمة. وأما الخوص فيصنع في الورشة، على شكل قالب طربوش. وبعدها ينجز لصق الخامتين ببعضهما البعض، باستعمال مادة النشاء.
ويخاط شريط الجلد بالطربوش من الداخل، يدويا، إذ يستعمل كمانع للعرق. وبعد الانتهاء من تصنيع الطربوش، تأتي عملية الكي على ماكينة الصناعة، حيث يكون قالب الماكينة ساخنًا، وموضوعًا تحت وابور كاز لتسخينه. وهناك بخاخة تستعمل أولاً في مرحلة فرد الطربوش على القالب، حتى يكون ليناً. وبعد الانتهاء من الكي، يركب الزر.


ثلاثة أنواع
يوضح صانع الطرابيش المصري ناصر عبدالباسط، ماهية تمايز أنواع وخامات وأسعار الطرابيش: للطربوش ثلاثة أشكال: مصري وتركي ومغربي، فالطربوش المصري هو الأكثر طولاً، إذ يبلغ طوله 17 سم. ويتميز بأنه دائري الشكل.
ويكون أسفله أعرض من قمته. وأما التركي فهو مطابق لشكل الطربوش المصري، ولكنه أقل طولاً( 10 سم). وأما المغربي فيبلغ طوله تقريبا، نصف طول نظيره المصري. ويماثله في الشكل.
وبالنسبة إلى مقاسات الطربوش، فهي (55 سم، 56 سم، 57 سم، 58 سم، 59 سم، 62 سم). وأما مقاسات الأطفال، فتبدأ من (36 سم وحتى 48 سم). ويتراوح سعر الطربوش، ما بين عشرة و50 جنيها مصريا. ويختلف السعر، حسب جودة الخامة.


حكايات
يشير ناصر إلى أن المقرئ المصري الشهير، الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، اشترى طربوشا من الورشة التي كان يعمل فيها في أواخر السبعينات من القرن الماضي.
كما أن بعض مشاهير القراء، كالشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمود محمد الطبلاوي والشيخ إسماعيل صادق العدوي، كانوا يرسلون إلى ورشته نموذج طربوش ما، ليعمل مثيلا له، وكذلك كان مندوب من الإذاعة والتليفزيون يأتي إلى الورشة لتصميم طرابيش من مقاسات معينة لبعض الممثلين، ومن أشهر الفنانين الذين استخدموا طرابيش من صنع ناصر، كما يبين: محمود ياسين ويحيى الفخراني ونور الشريف.
ويلفت ناصر، إلى أن الإقبال على شراء الطرابيش، يكون في قمته، خلال الفترة، من أواخر شهر يونيو وحتى سبتمبر، في كل عام. وهو وقت استعداد طلاب المعاهد الأزهرية للعام الدراسي.
وفي الختام، يؤكد ناصر عبد الباسط، صانع الطرابيش، أن هــذه الصناعة، والحرفة عموما، كانت في طريقها إلى الانقراض. وأنه يحاول شخصياً، أن يحييها مرة أخرى، ولذلك يطالب وزارة الأوقاف بمساعدة أبناء مهنته على الحفاظ على هذه الصناعة، عن طريق مدّهم بخامات يصنعون منها الطرابيش للمشايخ ومقيمي الشعائر في المساجد.


أصل ومعنى


يعود أصل كلمة طربوش، إلى سربوش الفارسية. ومعنى الكلمة: غطاء الرأس. وعربت في بادئ الأمر، باسم: الشربوش. ومن ثم استبدلت بكلمة الطربوش، ذلك ربما لعلاقتها بالطرة أو باللفظة الفرنسية tiare )، والتي تعني زينة رأس الملوك والباباوات.
ظل الطربوش منتشرا في مصر، حتى العام 1952، ولا يزال الكثير من العلماء وشيوخ الأزهر الشريف يستخدمونه إلى يومنا هذا. ويعود إليهم الفضل في عدم انقراضه.


«رجال تحت الطربوش»


لم يك الطربوش بعيدا عن متناول السينما والدراما التلفزيونية. وبذا تطرقت أفلام ومسلسلات عيدية إلى موضوعات تحكي عن دلالاته والمراحل الزمنية التي برز فيها، وارتبط به من أمور. ومن بينها، المسلسل رجال تحت الطربوش، من بطولة خالد تاجا ونادين وكاريس بشار بدور صيدلانية ونسرين طافش وسامر المصري وروعة ياسين ومها المصري وديمة بياعة وعبد الحكيم قطيفان وعبد الهادي صباغ ولينا حوارنة.
ويتناول العمل، علاقة الرجل بالمرأة، سواء أكانت زوجة أو أختاً أو صديقة، وخاصةً عند الشريحة المثقفة التي تدعي احترام المرأة وحقها بالمساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات، على الصعيد النظري. ولكن عملياً، فإن الجاري في الواقع، هو عكس ذلك تماماً .


رواية


يتناول الروائي الفرنسي، روبير سولي، في روايته الطربوش، من ترجمة رندة شعث، والصادرة عن دار ورد للطباعة والنشر، قضية مجتمعية منبتها وجذرها، واقع تاريخي ارتبط بمظهر الطربوش وما يرمز اليه من معان ودلالات سياسية. إذ يحكي عن المُذكرات الخاصة بعائلة البطركاني الشامية المسيحية والمقيمة في مصر، عام 1916 م.
وتطالعنا الرواية، منذ البداية، بقصة فتى سوري، وهو يقف مرتجفا من الخوف، أمام سلطان مصر المصحوب بكامل حاشيته في زيارة ثانوية اليسوعيين بالقاهرة، واستمرت ذكرى تلك الرجفة حتى نهاية الرواية وكذا نهاية حياة الفتى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن الطربوش الاحمر   الجمعة 3 يناير - 11:37

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رجل يرتدي الطربوش
الطربوش، هو غطاء للرأس كالقبعة حمراء اللون أو من مشتقات اللون الأحمر بين الأحمر الفاتح والأحمر الغامق أو أبيض اللون وهو على شكل مخروط ناقص تتدلى من الجانب الخلفي حزمة من الخيوط الحريرية السوداء.
نشا الطربوش في المغرب تم انتقل إلى الامبراطورية العثمانية, يتم لباسه بكثرة في المغرب الأقصى.
يعتبر استخدامه حالياً مقصوراً على مناطق محدودة وعلى بعض الأشخاص وربما رجال الدين الذين يضيفوا العمة البيضاء أو الملونة السادة أو المنقوشة حول الطربوش.
هناك نوعان من الطرابيش بعضها تصنع من الصوف المضغوط (اللباد) أو من الجوخ الملبس على قاعدة من القش أو الخوص المحاك على شكل مخروط ناقص.
وقد يختلف شكل الطربوش ومقاسه من بلد إلى آخر، ففي سوريا ولبنان وفلسطين كان طويلاً وأشد احمراراً منه في تركيا، وقد شهد الثلث الأخير من القرن العشرين العديد من الطرابيش ذات الشهرة العظيمة، منها الأبيش، المهايني، العظمة، البكري، الحسيني، السبيعي، وغيرها.
أما في لبنان فقد اشتهر آل حيدر وآل ارسلان وآل الخازن وآل سلام وآل كيروز وغيرهم من كبار العائلات ورجال الحكم بارتداء الطربوش والتفاخر به، حتى قيل ان المسؤول في الوزارة أو في مجلس النواب إذا كان لايرتدي الطربوش فلا يمكن ان يكون على مستوى المسؤولية والجدية في اتخاذ القرارات، حتى انه كان في بيروت مقهى لا يدخله الشباب إلا إذا كانت معتمراً الطربوش.
وفي فلسطين فإن العائلات الفلسطينية الكبيرة التي كانت منتشرة على مدن الساحل الفلسطيني، وفي المدن الداخلية مثل القدس ونابلس كانت ترتدي الطربوش رمزاً للجاه الاجتماعي، والمكانة الدينية والسياسية وما زال طربوش الحاج أمين الحسيني الزعيم الفلسطيني الذي قاد ثورة الفلسطينيين قبل عام 1948 حاضراً في الأذهان.
ظل الطربوش مستخدماً في عدد من الدول العربية مثل المغرب، مصر وسوريا وفلسطين ولبنان وتونس والجزائر وكان ضرورياً لاستكمال المظهر الرسمي إلى أن انتهى استخدامه نهائيا وبقي في سير الذاكرة الشعبية والتراثية.
أما في مصر فقد استعمل الطربوش، وبقي منتشراً حتى عام 1952، بعد ذلك انزوى نهائياً ولم يبق مه سوى الصور التذكارية، وقد اشتهر أفراد العائلات المصرية العريقة مثل عائلة سعد زغلول الزعيم الوطني المعروف، وحبيب باشا السعد، وفكري اباظة، رئيس تحرير المصور، وطه حسين ومصطفى لطفي.
وفي دمشق حالياً محلات معدودة لصناعة الطرابيش وترميمها بعد أن كان هناك حوالي 400 محل.
يقول البعض ان الطربوش يوناني الأصل واتى به الأتراك إلينا، وقد استعملت القبعة الأجنبية بدلاً منه، ثم استبعدت لكونها دخيلة على تقاليدنا العربية، وليست من بيئتنا العربية.
يصنع الطربوش من الخام الخاص(الجوخ) ويوضع معه القش الذي يستعمل كعازل للرطوبة ويكسبه متانة أكثر، وقد يصنع بدون القش، ولكل رأس قالب خاص يتراوح ما بين 25 سم و 75 سم، ولصناعة الطربوش يأتي الصانع لتفصيل القماش اللازم على القالب، ثم يدخل إليه القش وتركب الشرابة السوداء ويكبس على الستارة، والعملية في مجملها تستغرق نصف ساعة.
حد أصحاب محلات بيع الطرابيش يقول في الماضي كنا نبيع 6000 طربوش، أما اليوم فقد أصبح الطربوش من التراث، وكان سعره ليرة ذهبية، أما اليوم فقد ارتفع كثيراً ويعود ذلك إلى انقراض الطربوش وعدم وجود الصناع.
وكانت مصر إلي عهد محمد على باشا تستورد الطربوش من الخارج، إلي أن أنشأ محمد على في إطار برنامجه لتصنيع البلاد واستقلالها مصنعا للطرابيش في فوة، استغنت مصر به عن الاستيراد. وعندما حطم الغرب دولة محمد علي باتفاقية 1840 كان حريصا على تفكيك مصانعه بما في ذلك مصنع الطرابيش.
وقد اشتعلت معركة الطربوش على خلفية معركة أخرى أعم وأشمل بحثا عن هوية مصر: هل هي فرعونية ؟ أم إسلامية ؟ أم أنها تنتسب للبحر الأبيض المتوسط ؟
لم يعد أحد الآن يدعو إلي الطربوش. إلا أن رائحة المعركة القديمة ما زالت تسري في مناخ حاضرنا. سار باحث أو مراقب أو سائح في شوارع العاصمة الأردنية عمان هذه الأيام بحثاً عن شخص يلبس الطربوش فربما لن يعثر على ضالته.
فلباس الرأس الشهير الاسطواني الشكل والأحمر اللون في الغالب انقرض من فلسطين والأردن ومصر وسورية ولم يعد أحد يرتديه كزي رسمي كما كان عليه الحال في العقود الأولى من القرن الماضي.
وهذا الحال يكاد ينطبق على بقية البلاد العربية وعلى العواصم والمدن العربية في فلسطين ومصر وبلاد الشام كافة التي اعتاد أبناؤها من أجيال مضت وممن لا يزال بعضهم على قيد الحياة على لبس الطربوش وتفضيله على غيره من أزياء غطاء الرأس الأخرى مثل "الكوفية" والغترة والعقال أو الطاقية وغيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن الطربوش الاحمر   الجمعة 3 يناير - 11:42



كان الطربوش عنواناً ورمزاً لزمن الوجاهة والعياقة فكان يلبس علي بدلة الباشا والأفندي والطالب وعلي جلابية التاجر أو أحد الأعيان وكان إلزامياً لكل موظفي الدولة من وزراء لأساتذة جامعة لموظفين لضباط جيش وشرطة وكان جزءاً من الزي الرسمي ولا غني عنه في المناسبات الرسمية ولا في مكان العمل أو قاعة الدرس.
ولكن ما حدث قبل شهر من الآن من إغلاق خط إنتاج خام لصناعة الطرابيش بأحد مصانع الغزل والنسيج في مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القاهرة سوف يضطرنا لوضع لوحة الختام علي مهنة توارثناها وكنا نعتبرها عنواناً علي زمن الوجاهة!.. بهذه الكلمات بادرنا (د. مجدي) أحد الأبناء السبعة للحاج أحمد محمد أحمد الطرابيشي الذي رحل صامداً محتفظاً بالمهنة وأوصي أولاده بها خيراً:
الطربوش لم يكن في عز مجده مجرد غطاء لرأس المصريين توارثوه عن الأتراك العثمانيين بل كان وجاهة و (عياقة) وكان ارتداؤه (معلمة) وعوجته حرفة وكانت فيه أذواق من طربوش الملوك والأمراء للحرس الملكي لأفراد الجيش والبوليس لطربوش الأفندي والأزهري المعمم إلي الطربوش الطلابي وطربوش الأعيان والتجار.. وكان لا يجرؤ أن يدخل موظف علي رئيسه في العمل بدونه ويوماً ما ثارت معركة كبري بين أهل السياسة والفكر في مصر قبل الثورة علي الانتصار للطربوش أو القبعة..
ولسد احتياجات ضباط وجنود الجيش وكبار موظفي الدولة في الدواوين الحديثة التي أنشأها محمد علي مؤسس مصر الحديثة والأسرة العلوية التي حكمت مصر زهاء 150 عاما قام محمد علي بإنشاء >مصنع للطرابيش< في (فوة) بكفر الشيخ شمال دلتا مصر، وهو المصنع الذي لا تزال بوابته الأثرية باقية وشاهدة علي مجد غابر ولي، وفي عصر الملك فؤاد (1917- 1936) قامت الحكومة المصرية بخصم قرش صاغ من راتب كل موظف بالدولة لإنشاء مصنع للطرابيش في ميدان الحلبي بالدراسة خلف الجامع الأزهري وكان اسمه (مصنع القرش لصناعة الطربوش).
يقول د. مجدي أحمد محمد أحمد الطرابيشي: كان هذا المصنع ينتج خمسة أنواع من خام الطرابيش منها (التحرير والجمهورية والوادي الجديد) وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 أنتج خاما جديداً من القماش كان اسمه (صقر قريش) ثم أغلق المصنع ومكانه حاليا الجامعة العمالية وتحول انتاج خام (الجوخ) وهي المادة الأساسية لصناعة الطربوش إلي (مصنع ونتكس) في شبرا الخيمة في عنبر صغير هناك حتي خسر المصنع وأغلق ذلك العنبر قبل شهر من الآن!
والآن لا يوجد طلب علي الطربوش فليس له في مصر كلها اليوم إلا اثنان من المحلات.. محل الحاج أحمد محمد أحمد الطرابيشي في سوق الغورية أمام الكحكيين ونحن أولاده السبعة تمسكنا بوصيته لآخر رمق والثاني (للحاج عرفة) في الحارة الخلفية لنا وبعد أن كان خام (الجوخ) يستورد من النمسا لصناعة الطرابيش المهمة بخلاف القماش المحلي الصنع لم يعد هناك خام مستورد ولا محلي وتوقف الطلب واقتصر علي بعض مشايخ الأزهر والقراء وبعض فرق الفنون المسرحية والاستعراضية كمثل فلكلور شعبي وإكسسوارات بالعرض لقد كان السائح الأجنبي يأتي مصر ويزور منطقة الأزهر والحسين ومعه خريطة توضح له ثلاثة معالم لزيارتها بسوق الغورية وكانت: (قبة الغوري وبوابة المتولي ومحل الحاج أحمد الطرابيشي) ومن الآن سيختفي محل الطرابيشي من الشارع بعد أن عمر أكثر من 150 عاما فقد ورثه والدي عن جدي سنة 1929 واسم (الطرابيشي لم يكن بالعائلة بل هو اسم علي المهنة التي توارثتها العائلة كما نقول (الحداد والنجار والطرشجي والفران..).
وصناعة الطربوش كانت تمر بإعداد (الخوصة) أولا من جريد النخل ثم تغلف بالجلد وتبطن بطاقية من الحرير من الداخل ثم يتم شد الجوخ عليها وبعد ذلك إما يتم كبس الطربوش في قوالب من النحاس بالحجم المطلوب، هذا الطربوش الأفندي أما طربوش الأزهري فكان مخروطي الشكل ويتم كيه وليس كبسه، بعد ذلك كان يوضع في أعلاه "الزر" وهو علي ثلاثة ألوان هي الأسود والكحلي واللبني وكان الثلاثة يستخدمون في طربوش الأزهري أما طربوش الأفندي فكان بالزر الأسود فقط. وكانت ألوان الطربوش تتدرج من الأحمر القاني الغامق للوسط الأحمر الفاتح.. اللون الغامق كان من نصيب الباشوات والمعلمين وذوي الحيثية حيث الوقار والهيبة أما اللون الفاتح فكان من نصيب ضباط وأفراد الشرطة وطبقات الشعب الأخري وكان علية القوم من الملك للأمراء للباشوات يرتدون من (الطرابيشي) باعتباره (المحل الملكي) المعترف به وكان المشاهير والأثرياء يضعون الطربوش في علبة من الجلد للحفاظ عليه وهي بنفس مقاسه وكان الواحد منهم يمتلك في بيته أكثر من طربوش.
واشتهر بعض المشاهير (بعوجة الطربوش) وكتبت عليه الأشعار والأغاني خصيصاً وغنت له المطربات والعوالم وإذا كانت أسعاره تترواح حالياً بين 15 و40 جنيها بحسب نوع خامته وتصنيعه فإن سعره كان لا يتعدي عشرة قروش في الزمن الماضي وظل الحال هكذا حتي قامت الثورة وأصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قراراً سنة 1953 بإلغاء إلزامية ارتداء الطربوش لضباط الجيش والشرطة والمدارس فبدأ يتراجع وينحسر من فوق الرؤوس شيئاً فشيئاً حتي أصبح أولاد الحاج أحمد الطرابيشي السبعة- 4 أساتذة جامعة و3 مهندسين، يفكرون جديا في إغلاق المحل أو تغيير نشاطه بعدما بذلوا كل ما في وسعهم لتنفيذ وصية والدهم فالخام توقف استيراده وتصنيعه والزبون غاب تماماً اللهم بعض المشايخ الأزهريين والقراء وبعض أهل الفن كقطعة إكسسوار في الدراما والعروض الفنية والمسلسلات التاريخية هذا في الوقت الذي يظل فيه الطربوش من ضرورات الزي الرسمي في دول أخري مثل المغرب الشقيق حيث اشتهروا هناك بالطربوش المغربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف كامل عن الطربوش الاحمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
انتقل الى: