منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مفاجأة تاريخية :جواسيس الاخوان قتلوا حسن البنا !!بقلم الباحث : محمد حراز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد ناجى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: مفاجأة تاريخية :جواسيس الاخوان قتلوا حسن البنا !!بقلم الباحث : محمد حراز   الإثنين 6 يناير - 2:25

مفاجأة تاريخية :جواسيس الاخوان قتلوا حسن البنا !!بقلم الباحث : محمد حراز
عندما كنت أبحث في واقعة مقتل حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين التي وقعت في 12 فبراير 1949.. سيطر عليَّ إحساس بأن يكون الإخوان تورطوا في حادث الاغتيال بشكل أو بآخر.. علي الأقل لأن الشيخ أصبح عبئا عليهم وحياته لم تعد سوي سبب للهجوم علي الجماعة واعتقال أفرادها وتعذيبهم في السجون.. لم يكن لديَّ دليل واحد يمكن أن يسند هذا الاعتقاد فصرفت النظر عنه. لكنني كنت أشعر دائما بأن الإخوان لديهم شيء يخفونه في هذه الحادثة.. وعندما واجهت سيف الإسلام حسن البنا بسؤال عن مقتل أبيه قال لي إنه يعرف جيدا من قتل والده وبالمستندات لكنه لن يعلن عن ذلك.. اعتبرت هذا الكلام نقصا من العقل واستخفافا، فإذا كان الابن يعرف من قتل أباه ولديه من المستندات ما يؤكد كلامه فلماذا لا يتحدث؟.. وهل يوالس إلي هذه الدرجة علي دم والده؟.. وأي شيء سيربحه من وراء موقفه هذا؟. اغتيال حسن البنا يظل لغزا هائلا.. وإن كانت أصابع الاتهام تشير إلي أن الملك فاروق هو الذي تخلص منه حتي يستريح من صداعه، كانت المفاجأة عندما حصلت علي دراسة جادة أعدها د. سيتي شنودة، قرأ كل المذكرات التي كتبها أعضاء الإخوان المسلمين خاصة التي تناولت حادث الاغتيال.. وضع التفاصيل إلي جوار التفاصيل.. قارن واستبعد وقرَّب وخرج بنتائج هائلة.. عنوان الدراسة هو «هل قتل الإخوان المسلمون الشيخ حسن البنا؟» وهو سؤال صيغ علي استحياء حتي لا يتورط سيتي شنودة في إجابة محددة يمكن أن يحاسب عليها بعد ذلك. قبل أن نخوض في التفاصيل أحب أن أسجل ملاحظة قد يراها البعض ليست مهمة.. لكنني أراها مهمة جدا خاصة عندما نضعها في سياقها.. فنحن أمام باحث قبطي قرر أن يعمل بجرأة ويخوض في موضوع شائك يخص أكبر جماعة إسلامية في مصر، كنا نناقش قضايا الأقباط وندخل في أدق تفاصيلهم ونهاجم قياداتهم.. وكان بعض الأقباط الذين يرفضون هذه الحالة من التداخل يسألون: هل يمكن أن تقبلوا أن يقوم قبطي بالتعرض لأي شأن يخص الإسلام أو الجماعات؟ ببساطة جربوا لتروا النتيجة.. وها هي التجربة تأتي.. باحث قبطي يخوض في تاريخ الإخوان المسلمين ونحن نرحب بالتجربة بل ونحتفي بها. – جاسوس الإخوان يسلم حسن البنا بدأت دراسة سيتي شنودة بما ذكره صلاح شادي القيادي السابق في النظام الخاص وهو التنظيم العسكري لجماعة الإخوان المسلمين، يقول شادي في كتابه «صفحات من التاريخ.. حصاد العمر»: في يوم 12 فبراير 1949 تلقي الإمام البنا استدعاء مجهولا إلي المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين قبيل غروب شمس هذا اليوم وبينما كان يهم بركوب السيارة الأجرة التي كان يستقلها مع صهره عبدالكريم منصور، أطفئت أنوار شارع الملكة نازلي الذي يقع فيه بناء الجمعية وأطلق عليه المخبر أحمد حسين جاد الرصاص وصعد المرشد علي سلالم دار الشبان بالرغم من إصابته، وطلب عربة الإسعاف بنفسه تليفونيا وحملته العربة إلي قصر العيني حيث لاقي ربه بسبب النزيف الذي لحقه من إصابته. اكتفي صلاح شادي بهذه السطور القليلة عن الحادث الكبير.. وأطلق فقط تهمة اغتيال البنا علي إبراهيم عبدالهادي رئيس الوزراء الذي أراد أن يقدم رأس حسن البنا هدية للملك فاروق في العيد السنوي لجلوسه علي عرش مصر. وهنا تأتي ملاحظات مهمة للغاية: أولا: لم يذكر صلاح شادي أو حتي يشير إلي أي محاولة للوصول إلي صاحب الاستدعاء المجهول لحسن البنا الذي جعله يذهب علي الفور إلي المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين كما يقول صلاح شادي وهل كان المرشد يستجيب بهذه البساطة لأي استدعاء يصل إليه من أي شخص مجهول. ثانيا: هل هناك احتمال أن من قام باستدعاء حسن البنا لجمعيات الشبان المسلمين هو شخص معروف جيدا له وهو ما يفسر استجابته السريعة لهذا الاستدعاء. ثالثا: يحدد صلاح شادي بصورة قاطعة أن من قام بقتل حسن البنا هو المخبر أحمد حسين جاد، فهل كان هذا المخبر معروفا للإخوان واستطاعوا التعرف عليه أثناء تنفيذه الجريمة؟ وإذا كان ذلك فهل يعقل أن يرسل البوليس السياسي الذي اتهمه الإخوان باغتيال مرشدهم أحد مخبريه المعروفين للإخوان لكي يغتال مرشد الإخوان؟ ألم يكن من الأجدي للبوليس السياسي أن يرسل شخصا آخر مجهولا لتنفيذ هذه الجريمة بدلا من هذا المخبر المعروف للجميع. هذه الأسئلة تضعنا وجها لوجه أمام ظاهرة صاحبت نشأة الإخوان المسلمين.. فمنذ بدايتهم وحتي الآن هناك عيون من الأمن داخل الجماعة.. وفي الغالب تكون هذه العيون من أعضاء الجماعة وهو أمر ليس غريبا.. فحسن البنا نفسه أسس منذ البداية جهاز مخابرات في الجماعة.. كان أعضاؤه يجمعون المعلومات بل وكان يتم تجنيد بعض العاملين في بعض الأجهزة لخدمة أهداف الإخوان.. الغريب أن صلاح شادي وحده من بين الإخوان الذين كتبوا عن اغتيال حسن البنا هو الذي أشار إلي الاستدعاء الخفي لحسن البنا.. وقد يكون لذلك سبب واحد. فالإخوان يعرفون صاحب هذا الاستدعاء جيدا.. ولابد أنه كان ـ كذلك ـ قريبا جدا من حسن البنا للدرجة التي يطلب منه فيها أن ينزل من بيته وهو محاصر ويحسب كل خطوة يخطوها خوفا من الملاحقات الأمنية فينزل.. وقد كبر علي الإخوان أن يقولوا إن بينهم خائنا وهو الذي سلم حسن البنا في النهاية بل قد يكون ساعده في التخطيط للإيقاع الكامل بإمام الجماعة ومؤسسها.. وبذلك تنتفي التهمة عن الملك أو أعداء الجماعة.. فاشتراك عضو من جماعة الإخوان في عملية الاغتيال أمر مؤسف ويجلب العار للجميع. – مرشد البوليس السري في حادث الاغتيال في كتابه «النقط فوق الحروف» يتحدث أحمد عادل كمال القيادي في النظام الخاص عن مرشد للبوليس السياسي في جمعية الشبان المسلمين هو محمد الليثي.. فقد تمكن.. وقد اجتاز الشارع المخصص للترام. أن يري السيارة وأن يلتقط رقمها واستطاع مراسل جريدة «المصري» أن يحصل علي هذا الرقم من فم الليثي وسارع به إلي جريدته التي بادرت بنشره صباح اليوم التالي وصودرت الجريدة وأحرقت جميع نسخها، فقد كان الرقم هو رقم سيارة الأميرالاي محمود عبدالمجيد.. وكان الأميرالاي هو وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي. وهنا ملاحظات أخري: أولا: فأحمد عادل كمال ينفي تماما قصة استدراج البنا باستدعاء مجهول محاولا أن يضع مسئولية الاغتيال علي الحكومة وحدها وكان غريبا أن يقول كمال إن حسن البنا ذهب بنفسه إلي المركز لحضور اجتماع مع وسطاء الحكومة لحل الخلافات ورأب الصدع بين الجماعة والحكومة. ثانيا: يقول كمال إن البوليس السياسي زرع محمد الليثي كمرشد في جمعية الشباب المسلمين ويقول إن هذا المرشد اجتاز الشارع لكي يلتقط رقم السيارة التي استقلها الجناة بعد تنفيذهم الجريمة، وأنه أبلغ رقم السيارة إلي مراسل جريدة «المصري» وهي أقوال غريبة.. هل مرشد البوليس السياسي يعمل لحساب البوليس السياسي أم يعمل ضدهم ويفضحهم ويكشف رقم السيارة التي استخدمها الجناة من رجال البوليس السياسي كما ادعي قادة الإخوان؟. ثالثا: يذكر أحمد عادل كمال أن رقم السيارة التي استقلها الجناة كان رقم سيارة الأميرالاي محمود عبدالمجيد وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي، فهل البوليس السياسي بهذه السذاجة؟، وهل من المقبول عقليا أن يرسل جهاز بحجم البوليس السياسي سيارة وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي لاغتيال أي شخص خاصة لو كان هذا الشخص بأهمية وخطورة وحساسية مركز حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين؟، وهل لم يجد البوليس السياسي سيارة أخري لتنفيذ عملية الاغتيال إلا سيارة وكيل وزارة الداخلية للأمن الجنائي وهي سيارة معروفة للجميع ويمكن الوصول إلي صاحبه بسهولة؟. – سوابق الإخوان في قتل أعضائهم في دراسة د. سيتي شنودة منطقة مهمة جدا.. فقد بحث عن حالات قتل الجماعة لأعضائها ومن ذلك مثلا ما قاله عليّ عشماوي عن محاولة اغتيال بعض رجال الثورة الذين كانوا يشغلون مراكز قيادية في جماعة الإخوان المسلمين، وكانوا يأتمرون بأمر مرشد الجماعة ويعترف بعدة محاولات قام بها الإخوان لاغتيال جمال عبدالناصر الذي قام بحل جميع الأحزاب المصرية وأبقي فقط علي تنظيم الإخوان المسلمين والذي كان عضوا قياديا في الجماعة وأدي البيعة لمرشد الجماعة.. ويعترف الشيخ محمد هلال عضو مكتب الإرشاد الحالي لجماعة الإخوان المسلمين بأن جماعة الإخوان قد خططوا مرتين لاغتيال جمال عبدالناصر عندما اختلفوا معه مع أنه كان عضوا قياديا في الإخوان وأقسم علي المصحف والمسدس. ومن سوابق الإخوان المسلمين الأخري في قتل كبار القيادات في الجماعة نفسها ـ وهو ما يفسر قتل الشيخ حسن البنا ـ قيام الجماعة بقتل السادات الذي أخرجهم من السجن، ومكن لهم من السيطرة علي كل أجهزة الدولة ويقول عليّ عشماوي: إن الإخوان كافأوا السادات بقتله.. وهو ما قاله أيضا طلال الأنصاري القيادي في تنظيم الفنية العسكرية.. حيث يؤكد أن تنظيمه كان الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين وكان مسئولا عن اغتيال السادات وأن أعضاء هذا التنظيم أدوا البيعة للمرشد العام للإخوان حسن الهضيبي عام 1972 في منزل السيدة زينب الغزالي. هذا يؤكد أن الجماعة في النهاية لا تتورع عن القتل.. وقد لا يصل بها الحال إلي قتل مرشدها.. لكن هل فعل حسن البنا ما يجعل بعض أعضاء الجماعة يفكرون في قتله أو علي الأقل يساعدون في ذلك؟ فبعد أن عاد حسن البنا من أداء فريضة الحج في خريف عام 1948 وجد حوادث القنابل والانف جارا ت في القاهرة، سلسلة توالت حلقاتها، انفجار «ممر شيكوريل.. شركة الإعلانات الشرقية.. حارة اليهود» وإلي جوار الانفجارات مصرع المستشار الخازندار من رجال القضاء ومصرع سليم زكي من رجال الأمن، ملامح الصورة يرسمها المسدس والقنبلة والديناميت وكانت ملامح القلق بادية علي البنا.. ثم جاء مصرع النقراشي باشا رئيس الحكومة المصرية ليضع البنا في أشد المواقف حرجا.. ليصدر بعد مصرع النقراشي وثيقته الخطيرة «ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين».. وهو بهذا الإعلان لم يتبرأ فقط من أعضاء النظام الخاص العسكري السري الذين قاموا باغتيال النقراشي.. ولكنه قام أيضا بتكفيرهم وإخراجهم من ملة الإسلام. كان هذا خطأ حسن البنا الكبير ولابد أنه أثار كراهية أعضاء من الجماعة عليه.. إذ كيف بعد أن اتبعوه وعملوا معه يقسو عليهم بهذه الدرجة.. لقد تحول حسن البنا بهذا البيان من مرشد وإمام للجماعة إلي عدو يجب التخلص منه خاصة أن هناك من رأي أن حسن البنا باع أبناء جماعته للأمن بمثل هذا البيان وكان لابد أن يدفع الثمن. أسئلة لاتزال تبحث عن إجابة أهم ما في هذه الدراسة الأسئلة التي اختتمت بها وهي: أولا: هل تم تحقيق داخل جماعة الإخوان المسلمين لكشف الجناة في حادث اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد الجماعة؟ وإذا كان هذا التحقيق تم فمتي حدث؟ وهل أعلنت نتائجه؟ وما هي هذه النتائج؟، وهل تم أخذ أقوال عبدالرحمن السندي في هذا التحقيق خاصة أن أصابع الاتهام اتجهت إليه علي وجه التحديد لأن الخلافات بينه وبين المرشد كانت قد وصلت إلي مرحلة خطيرة أدت إلي عزل المرشد للسندي عن قيادة التنظيم السري وتعيين سيد فايز بدلا منه؟، كما أن حادث اغتيال البنا تم بعد هذه الواقعة مباشرة. ثانيا: لماذا لم تنتقم أو تعاقب جماعة الإخوان المسلمين الأشخاص الذي ادعت أنهم قتلوا المرشد ولماذا لم تنفذ القصاص الشرعي فيهم خاصة أن الجماعة حددت أسماء بعينها اتهمتهم بقتل المرشد؟ ثالثا: لماذا لم تقدم الجماعة منذ اغتيال الشيخ حسن البنا عام 1949 وحتي الآن أي دليل تثبت به صحة اتهامها للملك ولمجلس الوزراء وللبوليس السياسي والاستعمار العالمي وإنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية بقتل مرشدهم؟ رابعا: لماذا لم يتم انتخاب أو تعيين أحمد سيف الإسلام حسن البنا ابن مرشد ومؤسس الجماعة في أي منصب في الجماعة حتي ولو كان شرفيا أو صوريا منذ اغتيال والده الشيخ حسن البنا وحتي الآن، هل لأن سيف كان يعلم سر اغتيال والده وكان يعلم من هم القتلة الحقيقيون ولذلك قررت الجماعة وضعه في الظل وابعاده تماما عن الجماعة طوال هذه السنوات؟..أسئلة لم تجب عنها الجماعة واعتقد أنها لن تفعل ذلك أبدا

المصدر::http://www.alhoryaa.com/?p=6480
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفاجأة تاريخية :جواسيس الاخوان قتلوا حسن البنا !!بقلم الباحث : محمد حراز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: شارع الصحافة news-
انتقل الى: