منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dangerlove
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك   الخميس 23 يناير - 11:40


فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد فهذه رسالة مختصرة في النصوص الواردة في فضل الروضة الشريفة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي " وأقوال العلماء في ذلك ، والله سبحانه وتعالى هو الذي يفضل ما يشاء ويختار من البشر أو البقاع وقد فضل مكة والمدينة على غيرهما من البقاع ومن فضائل المدينة النبوية أن فيها مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم وفي مسجده روضة من رياض الجنة والفضائل لا تدرك بالقياس والاستنباط وإنما سبيلها التوقيف ، وقد جاء أحاديث في فضل هذه الروضة الشريفة وحكمت أنها بأنها روضة من رياض الجنة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي " ( ) .
وعـن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " منبري هذا على ترعة من ترع الجنة " ( ) .
وعن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة " ( ) .
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وقوائم منبري رواتب في الجنة " ( )
وعن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال : " كنا نقول المنبر على ترعة من ترع الجنة قال سهل هل تدرون ما الترعة هو الباب " ( 1 ).
قال ابن عبد البر : " اختلف العلماء في تأويل قوله عليه السلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فقال منهم قائلون ترفع تلك البقعة يوم القيامة فتجعل روضة من الجنة وقال آخرون هذا على المجاز ، قال أبو عمر : يعنون أنه لما كان جلوسه وجلوس الناس إليه يتعلمون القرآن والدين والإيمان هنالك شبه ذلك الموضع بالروضة لكريم ما يجتنى فيها وأضافها إلى الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام : " الجنة تحت ظلال السيوف " يعني أنه عمل يدخل المسلم الجنة ، وكما جاء في الحديث الأم باب من أبواب الجنة يريد أن برها يقود المسلم إلى الجنة ومثل هذا معلوم من لسان العرب ، وقد استدلت طائفة من أصحابنا بهذا الحديث على أن المدينة أفضل من مكة وركبوا عليه قوله صلى الله عليه وسلم موضع سوط من الجنة خير من الدنيا وما فيها وخالفهم آخرون فقالوا لا يدخل هذا الحديث في تفضيل المدينة وإنما ورد تزهيدا في الدنيا وترغيبا في الآخرة وإعلاما بأن اليسير من الجنة خير من الدنيا وما فيها ومعلوم أن موضع ربع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها والذي فيها والذي أقول به في هذا الباب أن البقاع أرض الله وخلقه فلا يجوز أن يفضل منها شيء على شيء إلا بتوقيف من يجب التسليم له بنقل لا مدفع فيه ولا تأويل ... وأما قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومنبري على حوضي فزعم بعض أهل الكلام في معاني الآثار أنه أراد والله أعلم أن له منبراً يوم القيامة على حوضه صلى الله عليه وسلم كأنه قال ولي أيضاً على حوضي أدعو الناس إلى الحوض عليه لأن منبره ذلك على حوضه وقال آخرون يحتمل أن يكون الله تعالى يعيد ذلك المنبر بعينه فيكون يومئذ على حوضه والقول الأول أولى والله أعلم " ( ) .
وقال النووي : " باب فضل ما بين قبره صلى الله عليه وسلم وفضل موضع منبره ، قوله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ذكروا في معناه قولين أحدهما أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة والثاني أن العبادة فيه تؤدى إلى الجنة قال الطبري في المراد ببيتي هنا قولان أحدهما القبر قاله زيد بن اسلم كما روي مفسرا بين قبري ومنبري والثاني المراد بيت سكناه على ظاهرة وروى ما بين حجرتي ومنبري قال الطبري : والقولان متفقان لأن قبره في حجرته وهي بيته قوله : صلى الله عليه وسلم ومنبري على حوضي قال القاضي قال أكثر العلماء المراد منبره بعينه الذي كان في الدنيا قال وهذا هو الأظهر قال وأنكر كثير منهم غيره قال وقيل إن له هناك منبراً على حوضه وقيل معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه الحوض ويقتضي شربه منه والله أعلم " ( ) .
وقال الحافظ ابن حجر : " حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فيه إشارة إلى الترغيب في سكنى المدينة ، وقوله بيتي أحد بيوته لاكلها وهو بيت عائشة الذي صار فيه قبره وقد ورد الحديث بلفظ ما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة أخرجه الطبراني في الأوسط قوله روضة من رياض الجنة أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لا سيما في عهده صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيها بغير أداة أو المعنى أن العبادة فيها تؤدى إلى الجنة فيكون مجازا أو هو على ظاهره وان المراد انه روضة حقيقة بان ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث وهي على ترتيبها هذا في القوة وأما قوله ومنبري على حوضي أي ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض وقال الأكثر المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه وقيل المراد المنبر الذي يوضع له يوم القيامة والأول أظهر ويؤيده حديث أبي سعيد المتقدم وقد رواه الطبراني في الكبير من حديث أبي واقد الليثي رفعه أن قوائم منبري رواتب في الجنة وقيل معناه أن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضى شربه منه والله أعلم ونقل بن زبالة أن ذرع ما بين المنبر والبيت الذي فيه القبر الآن ثلاث وخمسون ذراعا وقيل أربع وخمسون وسدس وقيل خمسون إلا ثلثي ذراع وهو الآن كذلك فكأنه نقص لما أدخل من الحجرة في الجدار واستدل به على أن المدينة أفضل من مكة لأنه أثبت أن الأرض التي بين البيت والمنبر من الجنة وقد قال في الحديث الآخر لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها وتعقبه بن حزم بان قوله أنها من الجنة مجازا إذ لو كانت حقيقة لكانت كما وصف الله الجنة أن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وإنما المراد أن الصلاة فيها تؤدى إلى الجنة كما يقال في اليوم الطيب هذا من أيام الجنة وكما قال صلى الله عليه وسلم الجنة تحت ظلال السيوف قال ثم لو ثبت أنه على الحقيقة لما كان الفضل إلا لتلك البقعة خاصة فإن قيل أن ما قرب منها أفضل مما بعد لزمهم أن يقولوا إن الجحفة أفضل من مكة ولا قائل به " ( 1 ) .
وقال العيني : " باب فضل ما بين القبر والمنبر : أي هذا باب في بيان فضل ما بين قبر النبي ومنبره وأشار بهذه الترجمة بعد ذكر فضل الصلاة في مسجد النبي إلى أن بعض بقاع المسجد أفضل من بعض ، وقوله ما بين بيتي كلمة ما موصولة مرفوع محلا بالابتداء وخبره هو قوله روضة الروضة في كلام العرب المطمئن من الأرض فيه النبت والعشب قوله بيتي هو الصحيح من الرواية وروى مكانه قبري وجعله بعضهم تفسير البيتي قاله زيد بن أسلم وحمل كثير من العلماء الحديث على ظاهره فقالوا ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة كما قال تعالى : (وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) ذكر أن الجنة تكون في الأرض يوم القيامة ويحتمل أن يريد به أن العمل الصالح في ذلك الموضع يؤدي صاحبه إلى الجنة كما قال ارتعوا في رياض الجنة يعني حلق الذكر والعلم لما كانت مؤدية إلى الجنة فيكون معناه التحريض على زيارة قبره والصلاة في مسجده وكذا الجنة تحت ظلال السيوف واستبعده ابن التين وقال يؤدي إلى الشنطة والشك في العلوم الضرورية وقيل أنها من رياض الجنة الآن حكاه ابن التين وأنكره والحمل على التأويل الثاني يحتمل وجهين أحدهما أن اتباع ما يتلى فيه من القرآن والسنة يؤدي إلى رياض الجنة فلا يكون للبقعة فيها فضيلة إلا لمعنى اختصاص هذه المعاني بها دون غيرها والثاني أن يريد أن ملازمة ذلك الموضع بالطاعة يؤدى إليها لفضيلة الصلاة فيه على غيره قال وهو أبين لأن الكلام خرج على تفضيل ذلك الموضع انتهى قلت على هذا الوجه أيضا لا تكون للبقعة فضيلة إلا لأجل اختصاص ذلك المعنى بها والتحقيق فيه أن هذا الكلام يحتمل أن يكون حقيقة إذا نقل هذا الموضع إلى الجنة ويحتمل أن يكون مجازا باعتبار المآل كما في قوله الجنة تحت ظلال السيوف أي الجهاد مآله إلى الجنة أو هو تشبيه أي هو كروضة وسميت تلك البقعة المباركة روضة لأن زوار قبره من الملائكة والإنس والجن لم يزالوا مكبون فيها على ذكر الله تعالى وعبادته وقال الخطابي معنى الحديث تفضيل المدينة وخصوصا البقعة التي بين البيت والمنبر يقول من لزم طاعة الله في هذه البقعة آلت به الطاعة إلى روضة من رياض الجنة ومن لزم عبادة الله عند المنبر سقي في الجنة من الحوض وقال عياض في تفسير قوله ومنبري على حوضي ذكر أكثر العلماء أن المراد أن هذا المنبر بعينه يعيده الله تعالى على حوضه قال وهذا هو الأظهر وقيل أن له هناك منبرا على حوضه " ( ) .
وقال أيضاً : " قوله ومنبري قالوا المراد منبره بعينه الذي كان في الدنيا وقيل إن له هناك منبراً على حوضه يدعو الناس عليه إلى الحوض قوله روضة معناها أن ذلك الموضع بعينه ينتقل إلى الجنة فهو حقيقة أو أن العبادة فيه تؤدي إلى روضة الجنة فهو مجازٌ باعتبار المآل أي مآل العبادة فيه الجنة أو تشبيه أي هو كروضة وسمى تلك البقعة المباركة روضة لأن زوار قبره من الملائكة والإنس والجن لم يزالوا منكبين فيها على ذكر الله تعالى وقال الخطابي معناه تفضيل المدينة والترغيب في المقام بها والاستكثار من ذكر الله في مسجدها وأن من لزم الطاعة فيه آلت به إلى روضة الجنة ومن لزم العبادة عند المنبر سقي يوم القيامة من الحوض " ( ) .
وقال أيضاً : " قوله : روضة من رياض الجنة يجوز أن يكون حقيقة وأنها تنتقل إلى الجنة أو العمل فيها موصل إلى الجنة واحتج به في المعونة على تفضيل المدينة لأنه قد علم أنه إنما خص ذلك الموضع منها بفضيلة على بقيتها فكان بأن يدل على فضلها على ما سواها أولى وقال الكرماني : روضة أي كروضة أو هو حقيقة وكذا حكم المنبر قالوا معناه من لزم العبادة فيما بينهما فله روضة منها ومن لزمها عند المنبر يشرب من الحوض " ( ) .
وقال ابن القيم : " قوله إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال حلق الذكر ومنه قوله ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة فهو روضة لأهل العلم والإيمان لما يقوم بقلوبهم من شواهد الجنة حتى كأنها لهم رأي عين وإذا قعد المنافق هناك لم يكن ذلك المكان في حقه روضة من رياض الجنة ومن هذا قوله الجنة تحت ظلال السيوف " ( ) .
وقال ابن الحاج : " ولما أن كان تردده عليه الصلاة والسلام بين بيته ومنبره أكثر من تردده في المسجد كانت تلك البقعة الشريفة بنفسها روضة من رياض الجنة قال عليه الصلاة والسلام ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة انتهى وفي تأويل ذلك قولان للعلماء : أحدهما أن العمل فيها يحصل لصاحبه روضـة في الجنة والثاني أنها بنفسها تنقـل إلى الجنة وهذا هو الصحيح " ( ) .
وقال المبارك فوري : " روضة من رياض الجنة أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لاسيما في عهده فيكون تشبها بغير أداة أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازاً أو هو على ظاهره وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة " ( ) .
قال ابن زبالة : أن ذرع ما بين المنبر والبيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم الآن ثلاث وخمسون ذراعاً ( ) ، وذلك نحو ستة وعشرين متراً ونصف الميتر ، وقد حجب السور النحاسي الأصفر الدائر حول الحجرة الشريفة جزءاً من الروضة التي تلي الحجرة ونقص منها الرواق بين الأسطوانات اللاصقة بالشباك وجدار الحجرة الشريفة فبقي طول الروضة من المنبر الشريف إلى هذا السور النحاسي اثنين وعشرين متراً وعرضها خمسة عشر متراً ( ) . ترخيم أساطين الروضة الشريفة بالرخام الأبيض إلى حد النصف منها في عهد السلطان سليم خان بن السلطان عبد الحميد خان العثماني ، وفي العمارة المجيدية جددوا هذه الأساطين وأعادوا الرخام عليها كما كان وزادوا في تصقيله وتحليته وذلك من أسطوانة الوفود إلى الأسطوانة التي دون المنبر الشريف وما بين ذلك إلى الرواقين القبليين الذين أمام الروضة الشريفة وأمام الوجه الشريف ، وفي الفترة الأخيرة حصل تقشر في رخام بعض أساطين الروضة الشريفة فقامت الحكومة السعودية بترميمها برخام أبيض وذلك في عام ألف وأربعمائة وأربعة من الهجرة ( ) . وإلى هنا انتهى ما أردت جمعه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . إعداد : محمد بن محمد المصطفى الشنقيطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dangerlove
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك   الخميس 23 يناير - 11:44


الحواشي
( ) أخرجه البخاري رقم ( 1888 ) 2 / 26 ، ومسلم رقم ( 1390 - 1391 ) 2 / 1010 – 1011 ، والترمذي رقم ( 3915 - 3916 ) 5 / 718 – 719 ، والنسائي رقم ( 695 ) 2 / 35 ، ومالك في الموطإ 1 / 197 ، وعبد الرزاق رقم ( 5243 ) 3 / 182 ، وأحمد 2 / 236 ، 376 ، 438 ، 465 ، 533 ، 3 / 4 ، وابن حبان رقم ( 3750 ) 9 / 65 ، والطبراني في الكبير رقم ( 526 ) 23 / 255 ، وفي الأوسط رقم ( 98 ) 1 / 37 ، وفي الصغير رقم ( 1110 ) 2 / 249 ، والبزار رقم ( 511 ) 2 / 149 ، ورقم ( 1206 ) 4 / 44 ، وأبو نعيم في المسند المستخرج رقم ( 3210 ) 4 / 53 ، وفي الحلية 1 / 228 ، وأبو يعلى رقم ( 118 ) 1 / 109 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 / 247 ، وأخرجه أحمد 4 / 39 – 40 أيضاً من حديث عبد الله بن زيد .
( ) أخرجه النسائي في السنن الكبرى رقم ( 4288 ) 2 / 488 ، وابن أبي شيبة رقم ( 31729 ) 6 / 317، وأحمد رقم ( 8706 ) 2 / 360 ، ورقم ( 9204 ) 2 / 401، ورقم ( 9327 ) 2 / 412، ورقم ( 9811 ) 2 / 450 ، ورقم ( 10921 ) 2 / 534، وأخرجه أحمد من حديث جابر بن عبد الله رقم ( 15224 ) 3 / 389 ، ومن حديث عبد الله بن زيد الأنصاري رقم ( 16505 ) 4 / 40، ومن حديث سهل بن سعد رقم ( 22925 ) 5 / 339 ، ورقم ( 22892 ) 5 / 335 وقال : فقلت له ما الترعة يا أبا العباس قال الباب ، والطبراني في الأوسط والطبراني في الأوسط رقم ( 9117 ) 9 / 56 ، وفي الصغير رقم ( 1110 ) 2 / 249 ، و في الأوسط أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري رقم ( 3112 ) 3 /269 ، وفي الكبير من حديث سهل بن سعد رقم ( 5779 ) 6 / 142 ، ورقم ( 5809 ) 6 / 149، ورقم ( 5971 ) 6 / 192، وأبو يعلى من حديث أبي بكر الصديق رقم ( 118 ) 1 / 109، ومن حديث جابر بن عبد الله رقم ( 1784 ) 3 / 319 ، ورقم ( 1964 ) 3 / 462، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 10069 ) 5 / 247 ، ومن حديث سهل بن سعد رقم ( 10066 – 10068 ) 5 / 247، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 / 8 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه على بن زيد وفيه كلام وقد وثق ، ومن حديث سهل بن سعد بلفظ: " منبري على ترعة من ترع الجنة فقلت ما الترعة يا أبا العباس قال الباب " قال : رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح ، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ( 2363 ) 5 / 479 ، وفي صحيح الجامع رقم ( 6621 ) .
( ) أخرجه النسائي في السنن الصغرى رقم ( 696 ) 2 / 35، وفي السنن الكبرى رقم ( 4287 ) 2 / 488 ، ورقم ( 775 ) 1/257، وأحمد رقم ( 26519 ) 6 / 289 ، ورقم ( 26549 ) 6 / 292 ، ورقم ( 26748 ) 6 / 318 ، وابن أبي شيبة رقم ( 31734 ) 6 / 318 ، وعبد الرزاق رقم ( 5242 ) 3 / 182، وابن حبان رقم ( 3749 ) 9 / 64 ، والإسماعيلي في معجم الشيوخ رقم ( 294 ) 2 / 665 ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 10070 ) 5 / 248، والطبراني في الكبير رقم ( 519 – 520 ) 23 / 254 ، والهيثمي في موارد الظمآن رقم ( 1034 ) 1 / 256، والحاكم في المستدرك من حديث أبي واقد الليثي رقم ( 6268 ) 3 / 612 ، والطبراني في الكبير من حديثه رقم ( 3296 ) 3 / 245 ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 / 9 من حديثه وقال : رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم ( 696 ) 2 / 35 ، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم ( 2050 ) 5 / 78 ، وفي صحيح الجامع رقم ( 1412 ) .
( ) أخرجه الحميدي في مسنده رقم ( 290 ) 1 / 139 ، والبيهقي في السنن الكبرى من حديث سهل بن سعد رقم ( 10068 ) 5 / 247 .
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير رقم ( 5888 ) 6 / 170.

( ) الاستذكار لابن عبد البر 2 / 463- 464.
( ) شرح النووي على صحيح مسلم 9 / 161.
( 1 ) فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر 4 / 100.


( ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 7 / 261 – 263
( ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 25 / 59 .
( ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 23 / 143 .
( ) مدارج السالكين لابن القيم 3 / 249- 251.
( ) المدخل لابن الحاج 1 / 257.
( ) تحفة الأحوذي للمباركفوري 10 / 285 .
( ) فتح الباري 4 / 100 ، ووفاء الوفاء 2 / 438 ، وتاريخ المسجد النبوي الشريف لمحمد عبد الغني ص 116.
( ) تاريخ المسجد النبوي الشريف لمحمد إلياس عبد الغني ص 116 .
( ) تاريخ المسجد النبوي الشريف لمحمد إلياس عبد الغني ص 116
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل الروضة الشريفة وأقوال العلماء في ذلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: