منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصرية
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 10/11/2013

مُساهمةموضوع: من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه   السبت 25 يناير - 11:34


من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه
ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة التي تتردد على ألسنة كثير من طلبة العلم، وهي: "من كان شيخه كتابه ضل عن صوابه"؟
موقع العلامة عبدالله بن باز

المعروف أن من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه، هذه هي العبارة التي نعرفها.

وهذا صحيح، أن من لم يدرس على أهل العلم، ولم يأخذ عنهم، ولا عرف الطرق التي سلكوها في طلب العلم، فإنه يخطئ كثيراً، ويلتبس عليه الحق بالباطل؛ لعدم معرفته بالأدلة الشرعية، والأحوال المرعية التي درج عليها أهل العلم، وحققوها وعملوا بها.

أما كون خطئه أكثر، فهذا محل نظر، لكن على كل حال أخطاؤه كثيرة؛ لكونه لم يدرس على أهل العلم، ولم يستفد منهم، ولم يعرف الأصول التي ساروا عليها؛ فهو يخطئ كثيراً، ولا يميز بين الخطأ والصواب في الكتب المخطوطة والمطبوعة.

وقد يقع الخطأ في الكتاب، ولكن ليست عنده الدراية والتمييز، فيظنه صواباً؛ فيفتي بتحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله؛ لعدم بصيرته؛ لأنه قد وقع له خطأ في كتاب، مثلاً: لا يجوز كذا وكذا، بينما الصواب أنه يجوز كذا وكذا، فجاءت لا زائدة، أو عكسه يجوز كذا وكذا، والصواب ولا يجوز، فسقطت (لا) في الطبع أو الخط، فهذا خطأ عظيم.

وكذلك قد يجد عبارة ويصح كذا وكذا، والصواب ولا يصح كذا وكذا، فيختلط الأمر عليه؛ لعدم بصيرته، ولعدم علمه، فلا يعرف الخطأ الذي وقع في الكتاب، وما أشبه ذلك.


مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث والعشرون.


عدل سابقا من قبل بنت مصرية في السبت 25 يناير - 11:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت مصرية
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 10/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه   السبت 25 يناير - 11:36

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السؤال : ما رأي فضيلتكم في هذه العبارة التي تتردد

على ألسنة كثير من طلبة العلم وهي من كان شيخه

كتابه ضل عن صوابه ؟




الجواب : المعروف أن من كان شيخه كتابه فخطؤه

أكثر من صوابه هذه هي العبارة التــي نعرفها .



وهـذا صحيح : أن من لم يدرس على أهل العلم ولـم

يأخذ عنهم ولا عرف الطرق التي سلكوها فــي طلب

العلم ,فإنه يخطئ كثيرا ويلتبس عليه الحق بالباطل


لعــدم معرفته بالأدلة الشرعية , والأحوال المرعية

التي درج عليها أهل العلم, وحققوها وعملوا بها .




أما كون خطئه أكثر فهذا محل نظر , لكن على كـــل

حال أخطاؤه كثيرة , لكونه لم يدرس على أهل العلم


ولـم يستفد منهــم , ولم يعرف الأصول التي ساروا

عليها فهو يخطئ كثيـــرا ، ولا يميـــز بيــن الخطأ

والصواب فــي الكــتب المخطوطة والمطبوعة .




وقـد يقع الخطأ في الكتاب ولكن ليست عنده الدراية

والتمييز فيظنه صـوابا , فيفتي بتحليل ما حرم الله,

أو تحريم ما أحل الله , لعدم بصيرته لأنه قد وقع له


خطأ في كتاب , مثلا : لا يجوز كذا وكــــذا , بينــما

الصواب أنــه يجوز كـذا وكـذا , فجاءت لا زائدة أو

عكسـه : يجـوز كذا وكذا والصواب : ولا يجـــــوز

فسقطت (لا) في الطبع أو الخط فهذا خطأ عظيم .




وكذلك قد يجد عبارة : ويصح كذا وكذا ,والصواب :

ولا يصح كذا وكـــذا , فيختلط الأمــر عليـــه لعـــدم

بصيرته ولعدم علمه , فلا يعرف الخطأ الذي وقع

في الكتاب , وما أشبه ذلك .



المصدر : موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السـؤال فضيلة الشيخ أحسن الله إليك ما رأيك فيمن

يقول: إن طلب العلم في قراءة الكتب فقط ولا يتعلق

ذلك بالعلماء الأفاضل وإنــه يقـــول : إذا عارضتني


مسألة مـــن المسائل أبحـــث فيهــا وبعد ذلك إن لم

أستطع فأردها إلى المشايخ مـــع العلم أنه ليــــس

عنده العلم الذي يعينه على ذلك، أفتونا مأجورين؟




الجواب : الغالب في الأمور أن الناس يكونون فيـها

طرفين ووسطاً ، فهذا القول الذي قاله الأخ يعارض

بقول من قال (من كان شيخه كتابه فخطأه أكثر من


صوابه ) فمن الناس من يقول : إنــه لا طريق إلى

العلم إلا بالتعلم من معلم .





ومن الناس من يقول: بل هناك طريق إلى العلم وهو

التلقي من الكتب والصواب :أن الطريقين صحيحان،



التلقي مـن الكتب والتلقي مـن أفواه العلماء ، ولكـن

لا بـد من شرطٍ أساسي فـي هذين الأمرين : وهو أن

يكــون المؤلف موثوقاً في عقيدته وعلمـــه وأمانته


وكـذلك نقول في المعلِّم : لا بد أن يكون موثوقاً فـي

عقيدته وعلـمــه وأمانته ولكن تلقي العلم من أفواه

العلماء أيســــر وأضبــط وأســـرع ؛ لأن العلمـــاء


كالطباخين الذيــن جهزوا لك الطعام ، بخلاف الذي

يعاني طبخ الطعام ، فإنه يشق عليه ، وربما يأكله

قبل أن ينضج، وربما يحرق قبل أن يأكله، فالتلقي


من العلماء أيســر وأضبط ، ولهــذا نــرى بعـــض

الإخـوة بل بعض العلماء الذين اعتمدوا في علمهم

عـلى قراءة الكتب فقط نرى عندهم أحياناً شطحات


بعيدة جـداً عن الصواب لأنهم لم يتلقوا عن علماء

ناضجين ، لكـن إذا لم تجد العالم الذي تتلقى مـــن

فِيـه ، فاقرأ الكتب ، ثم إنه إذا قلنا: إنَّ التلقي من


العالم أسرع وأحفـظ ، فـــلا يعنـــي ذلك ألا يرجع

الطـالب إلى الكتب ، بل يرجع إلى الكتب ولكـــن

رجوعاً مقيداً بتوجيه العالم الذي يقرأ عليه .



لقاء الباب المفتوح للشيخ محمد العثيمين



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الســؤال : إذا كــان طالب العلم لا يقدر عـلى حضور

مجلس الشيخ - الحلقة -وأخذ يطلب العلم عن طريق


الأشرطة هل هذه تكون كقول القائل :من كان شيخه

كتابه كان خطؤه أكثر مـن صوابه إذا كـــان يطلب

عن طريق الأشرطة ؟




الجــواب : هذا يقــول : أنه إذا كـــان لا يستطيع أن

يحضر الدرس وتلقى العلم مــن الأشرطة فهــل هذا


يقوم مقام الحضور أو أنه يقال فيه ما يقال في أخذ

العلم من الكتب : وأن من أخـــذ علمه مـــن كتابه

فخطأه أكثر من صوابه ؟




الجواب : هي ثلاث درجات :

الدرجة الأولى وهــي أعلاها : أن يأخـــذ مــن أفواه

الشيوخ ويحضر المجالس ، وهذه أعلاها بلا شك ؛


لأن الإنسان يتأثر بنبرات القول وانفعال المدرس ،

ويفهم حسب ذلك .




الدرجــة الثـــانيـــة : الأشرطة ، الأشرطة تفوتــــه

المشاهدة لكنه يسمع الصوت كما هو ، وهــذا أقـل

من المشاهدة ، لكن فيه خير كثير .



الثالث : الكتاب ، وهذا نافع بلا شــك .

فهـــذه ثلاثة طرق ، كـــان فــي الأول ليـــس هنــاك

إلا طريقان وهــمــــا : المجالسة أو الكتاب أما الآن


والحمـد لله صار هذا الوسط . وأما قول من قـال إن

مــن كان علمه من كتابه فخطأه أكثر مـن صوابه .

فهذا غير صحيح ، يعني : معناه ليس عاماً لأنــــه


يوجـد أناس قرءوا العلم بالكتب وحصلوا خيــــــراً

كثيـراً لكن القراءة في الكتب تحتاج إلى وقت أكثر

وتحتاج - أيضاً - إلى فهم لأن الطالب المبتدئ قد

يفهم العبـارة عـلى خلاف المقصود به فيضل .



لقاء الباب المفتوح للشيخ محمد العثيمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجمة محترفة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه   الثلاثاء 28 يناير - 22:01



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: