منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جمال عبد الناصر حسين سيرته الذاتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصرية
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 10/11/2013

مُساهمةموضوع: جمال عبد الناصر حسين سيرته الذاتية   الإثنين 27 يناير - 3:19

جمال عبد الناصر حسين سيرته الذاتية

جمال عبد الناصر حسين سيرته الذاتية

ولد في 15 يناير عام 1918 في 18 شارع قنوات في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية وهو الابن الاكبر لـ عبد الناصر حسين الذى ولد فى عام 1888 فى قرية بنى مر محافظة أسيوط بصعيد مصر. تزوج عبد الناصر من ابنه تاجر من رعايا إيران تدعى تحيه محمد كاظم وانجب منها ابنتيه هدى ومنى وثلاثة أبناء هم خالد وعبد الحكيم و عبد الحميد.[font=Arial Black]

علاقتة بجماعة الاخوان المسلمين

ذهب عبد الناصر لاول مرة بدعوة من النقيب عبد المنعم عبد الرؤوف فى اكتوبر عام 1942 لحضور درس الثلاثاء بدار المركز العام لجماعة الاخوان المسلمين ومن بعدها استمر فى التردد على المركز العام لسماع حديث الثلاثاء وفي أوائل عام 1946 بايع الإخوان المسلمين على التضحية في سبيل الدعوة الإسلامية هو ومعه 6 اخريين وهم :

1- النقيب عبد المنعم عبد الرؤوف من سلاح الطيران.
2- النقيب جمال عبد الناصر حسين من الكتيبة الثالثة بنادق مشاة.
3- الملازم أول كمال الدين حسين من سلاح المدفعية.
4- الملازم أول سعد حسن توفيق من سلاح المدفعية.
5- الملازم أول خالد محيي الدين من سلاح الفرسان.
6- الملازم أول حسين محمد أحمد حمودة من الكتيبة الثالثة بنادق مشاة.
7- الملازم أول صلاح الدين خليفة من سلاح الفرسان.

واصبحوا فيما بعد الخلية الرئيسية لتنظيم الاخوان المسلمين داخل الجيش واتفقوا على دفع اشتراك شهرى قدره خمسون قرشا وتكوين مكتبة إسلامية لضباط الإخوان وكانت أمانة الصندوق طرف الصاغ محمود لبيب وكان المسئول عن المكتبة الملازم أول حسين حمودة وتركهم بعد ذلك الملازم اول خالد محى الدين بعد ضيق صدره من الاسلوب المتزمت للجماعة على حد قوله واعتنق المبادئ الماركسية وانضم الى منظمة أسكرا الشيوعية.
شارك فى تنظيم ضباط الاخوان المسلمين داخل الجيش والذى اسسه الصاغ محمود لبيب واطلق عليه فيما بعد اسماً ظاهراً وهو "الضباط الاحرار" ويعتبر الصاغ محمود لبيب احد رموز الاخوان المسلمين فى هذا الوقت وهو القائد العام لمتطوعى الاخوان المسلمين فى فلسطين و وكيلاً ثانياً للاخوان المسلمين للشئون العسكرية.
ظلت الخلية الرئيسية لتنظيم الاخوان المسلمين التابع لها عبد الناصر تعمل سراً طيلة أربع سنوات وأكثر من عام 1944 حتى 15 مايو 1948 مع بداية حرب فلسطين.
حوصر عبد الناصر مع قواتنا فى الفالوجا اثناء حرب فلسطين من قبل العصابات الصهيونية وسط صحراء النقب وعادوا بعد ان سلموا جيب الفالوجا الى اسرائيل بموجب اتفاقية هدنة نقدتها اسرائيل بعد ذلك.
فى 8 ديسمبر 1948 اصدر النقراشى باشا رئيس وزراء مصر فى ذلك الوقت قراره بحل جماعة الاخوان المسلمين ومصادرة اموالها واعتقال معظم اعضائها وتم بعد ذلك اغتيال الامام حسن البنا بعدما اطلق عليه الرصاص من سياره تحمل رقم 9979 والتى عرف فيما بعد انها السيارة الرسمية للأميرالاى محمود عبد المجبد المدير العام للمباحث الجنائية بوزراة الداخلية كما هو مثبت فى مفكرة النيابة العمومية عام 1952.
بعد اغتيال المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الامام حسن البنا تأثر تنظيم الاخوان المسلمين بالجيش تأثيراً كبيراً وبعد عودة عبد الناصر مع بعض الضباط المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين من حصار الفالوجا تم عقد عدة اجتماعات برئاسة الصاغ محمود لبيب.
تم استدعاء عبد الناصر فى 25 مايو 1949 لمكتب رئيس الوزراء ابراهيم عبد الهادى بحضور رئيس أركان حرب الجيش عثمان المهدى ووجهت له تهمة الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين وتدريبهم ولكنه استطاع ان ينفى هذه التهم عنه.
تم ارسال مرتب شهرى لزوجة عبد الناصر عن طريق الصاغ محمود لبيب وتم ابلاغها اهتمام اخوانه الضباط لموضوع التحقيق معه وانهم لن يتخلوا عنه.
وبمناسبة هذا الحادث قام الصاغ محمود لبيب بإستبدال اسم تنظيم الاخوان الضباط بإسم "الضباط الاحرار" لإبعاد اسم جماعة الإخوان المسلمين المكروه من الملك والأحزاب العميلة والإنجليز
فى عام 1949 وقبل وفاة الصاغ محمود لبيب وكان قد داهمه المرض وملازماً فراشة قال لكلاً من عبد المنعم عبد الرؤوف وجمال عبد الناصر حسين : "انا سأموت وسأكتب مذكرة بأسماء الضباط الذين يشملهم تنظيم الإخوان الضباط والمبالغ المتبقية من الاشتراكات وسأسلمها لجمال عبد الناصر لتستمروا فى تحقيق الرسالة من بعدى" وطلب منهم أن يكونوا يداً واحدة وأن يتعاونوا معاً
فى سبتمبر 1949 قام عبد الناصر بإبلاغ المقدم عبد المنعم عبد الرؤوف انه يريد عمل انقلاب ولا يستطيع تجميع الضباط حول مبادئ جماعة الاخوان المسلمين واتباع هذا الاسلوب المتزمت فى اختيارهم المتمثل فى أن يشترط فى الضابط الذى يراد ضمه لتنظيم ضباط الجماعة اجتناب الخمر والقمار والنساء الساقطات وضرورة المواظبة على الصلاة ومحبة الجنود والتزام النساء من اهله بالزى الاسلامى وطال الجدل فيما بينهم وانتهى النقاش بأن يستنيروا برأى الفريق عزيز المصرى والذى قال لهم "اعملا معا لطرد الإنجليز من مصر ثم تابعا الكفاح لإلغاء النظام الملكى وإياكما والخصام لانه يشتت قواكما وإذا لم تستطيعا العمل معا فسيرا نحو الهدف متوازيين كقضيبى السكة الحديد" فقال عبد المنعم عبد الرؤوف : إننى سأعمل بهذه النصيحة فى إطار ما تسمح به مبادئ جماعة الإخوان المسلمين , وقال جمال عبد الناصر : إن هدفى الأول هو إلغاء النظام الملكى.
وفى عام 1950 قام عبد الناصر بإبلاغ المقدم عبد المنعم عبد الرؤوف انه سيعيد التنظيم السرى للضباط الذى بدأه عبد المنعم عبد الروؤف ومحمود لبيب عام 1944 وتوقف فى مايو 1948 بسبب حرب فلسطين.
وقال انه بموت الامام حسن البنا والصاغ محمود لبيب انقطعت صلة الاخوان الضباط بضباط الجيش ويجب قطع الصلة بـ عبد الرحمن السندى رئيس الجهاز السرى المدنى للإخوان لدواعى امنية وانه سيضم الى هذا التنظيم عناصر اخرى من غير الضباط الاخوان ولن تنطبق عليهم مواصفات الاخوان المتزمتة يكفى صفتى الشجاعة والكتمان وهى كافية للقيام بثورة على اساس ان زمام الامور سيكون فى يده بعد نجاحها ووعد ان يكون العمل بكتاب الله وسنة رسوله وان الحكم بالقرآن هو الحق.
وبذلك قام عبد الناصر بقطع صلة الضباط الاحرار بجماعة الاخوان المسلمين ولكنه قبل القيام بثورة 23 يوليو ذهب الى اللواء صلاح شادى مسئول قسم الوحدات بالنظام الخاص لجماعة الاخوان المسلمين لطلب الدعم والتأييد قائلاً انه يريد اعادة صلته بالجماعة بعد ان قطعت الاحداث ما بينه وبينها وانه يرغب فى النهوض بحركة الاخوان فى الجيش وأن كثير من الضباط فى حاجة إلى الزاد الثقافي والتربوي بما يتفق والمستوى الفكري والنفسي الذى يعيشون فيه تحت ضغط الأحداث وصرامة النظام العسكري.

النظام الخاص للإخوان المسلمين هو نظام نشأ بهدف التصدي للمحتل الإنجليزي في مصر وللتصدي لمحاولات الصهيونية ومن خلفهم الإنجليز والأمريكان في اقتطاع فلسطين واحتلالها من قبل اليهود وإقامة وطن قومي لهم عليها وقد تعدَّدت تشكيلة النظام ما بين عسكريين وبوليس ومدنيين وكلٌّ له مهامه التي تسير وفقًا لشرع الله ومبادئ جماعة الاخوان.


ضم اللواء محمد نجيب لحركة الضباط الاحرار


كان اللواء محمد نجيب أحد قادة الجيش المرموقين وكان يتميز بأخلاقياته الرفيعة وثقافته الواسعة فهو حاصل علي ليسانس الحقوق وخريج كلية أركان الحرب ويجيد أكثر من لغة ويلم باللغة العبرية وكان يتميز ايضاً بشجاعته في حرب فلسطين التي ضرب فيها القدوة لغيره وظفر بإعجاب الضباط كافة في ميدان القتال وكان اختيار تنظيم الضباط الأحرار لمحمد نجيب قائداً له سر نجاح التنظيم داخل الجيش فكان ضباط التنظيم حينما يعرضون علي باقي ضباط الجيش الانضمام إلي الحركة كانوا يسألون من القائد وعندما يعرفوا أنه اللواء محمد نجيب يسارعون بالانضمام.

ويؤكد اللواء جمال حماد أحد الضباط الأحرار أن الحركة لم تكن لتنجح لولا انضمام اللواء محمد نجيب إليها لما كان له من سمعة طيبة في الجيش ولما كان منصبه ذو أهمية إذ أن باقي الضباط الأحرار كانوا ذوو رتب صغيرة وغير معروفين.


ثورة 23 يوليو 1952


فى يوم 23 يوليو عام 1952 خرج الجيش من ثكناته معلناً غضبه عما يحدث فى البلاد وتصدرت صورة اللواء محمد نجيب الصفحة الأولي لجريدة المصري وفوقها مانشيت : "اللواء نجيب يقوم بحركة تطهيرية في الجيش".

كانت ثورة يوليو في بدايتها مجرد حركة عسكرية لكنها لاقت قبول الشعب المصري واستقبلتها الجماهير بحفاوة بالغة وأطلقت عليها "ثورة". ولما لا فقد كان قائدها رجل شهد له الكل بالشجاعة. وكان محمد نجيب هو سر نجاح الثورة فقد كان برتبة لواء أما باقي الضباط فلم يتجاوز أكبرهم سنا رتبة بكباشي "مقدم" وبفضل نجيب تحولت الحركة إلي ثورة.

في ليلة 23 يوليو لعب محمد نجيب أخطر دور في نجاح الثورة فقد انكشف سر الثورة الساعة التاسعة مساءا وعرف أن مؤتمرا لرئيس الأركان الفريق حسين فريد سيعقد في الساعة العاشرة في مقر القيادة لترتيب القبض علي الضباط الأحرار فقام اللواء محمد نجيب علي الفور بإبلاغ يوسف صديق بالتحرك قبل ساعة الصفر بساعة وبالفعل تحرك يوسف صديق ونجح في اقتحام مركز القيادة ولولا هذا التحرك لفشلت الثورة ولقضي عليها قبل أن تبدأ.

وإذا كان قد قدر لثورة يوليو أن تفشل لكان جزاء محمد نجيب الإعدام رميا بالرصاص طبقا لتقاليد الجيش.

بالرغم من خطورة الدور الذي قام به اللواء محمد نجيب في نجاح الثورة إلا أن البعض حاول أن يقلل من دوره وحاولوا أن يصوروا انه لم يكن له علم بالثورة وإنما هو "ركب الموجة" والبعض حاول ادعاء أن الضباط الأحرار استخدموا نجيب مجرد واجهة لإنجاح الثورة.
بل وصل الأمر ببعضهم أن يدعي أن محمد نجيب يوم الثورة كان مريضا في منزله وليس في ذهنه شيء عن أية ثورة وربما كان أمله الوحيد في شهر يوليو أن يغادر فراشه إلي عمله في سلاح الفرسان حتي استيقظ علي تليفون من الضباط الأحرار يقولون له : تفضل لقد قمنا بثورة واخترناك زعيما لها .. وقد نتعجب حينما نعلم أن قائل هذا الكلام هو أنور السادات في كتابه "قصة الثورة كاملة" والذي كتبه في عهد عبد الناصر.
وبينما كان جزء يقول أن محمد نجيب هو المحرك الرسمي للثورة لعلو رتبته ومكانته لدى الجيش إلا أن هذا لا ينفي دوره الكبير في التخطيط والإعداد للثورة وهو من حدد أهدافها الأساسية والتي تدرس في المدارس حتى الآن بالرغم من استغلال رجال الثورة لتلك المبادئ لتحقيق مصالح شخصية في الخفاء ونسب مفاضلها في العلن لأنفسهم. وبعد فترة ليست بالقصيرة بدأ عبد الناصر واتباعه جنى ثمار نجاح الثورة علي حساب المبادئ والأخلاق حتي شاع بين الناس أن الثورة طردت ملك وجاءت بثلاثة عشر ملك.

لاحظ محمد نجيب بعض السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعبد الناصر واتباعه في حق الثورة وفي حق الشعب الذي وثق بهم. فكان أول شيء فعله ضباط القيادة أنهم غيروا سياراتهم الجيب وركبوا سيارات الصالون الفاخرة وترك أحدهم شقته المتواضعة واستولي علي قصر من قصور الأمراء حتي يكون قريبا من أحدي الأميرات التي كان قصرها قريبا من القصر الذي استولي عليه. وصدمت هذه التصرفات باقي الضباط الأحرار الذين يتصفون بالمثالية فحمل بعضهم هذه الفضائح وواجهوا بها ضباط القيادة. لكنهم سمعوهم وقرروا التخلص منهم مثلما حدث مع ضباط المدفعية.

كان أول خلاف بين اللواء محمد نجيب وبين عبد الناصر واتباعه حول محكمة الثورة التي تشكلت لمحاكمة زعماء العهد الملكي ثم حدث خلاف ثاني بعد صدور نشرة باعتقال بعض الزعماء السياسيين وكان من بينهم مصطفى النحاس فرفض نجيب اعتقال النحاس لكنه فوجئ بعد توقيع الكشف بإضافة اسم النحاس وأصدرت محكمة الثورة قرارات ضاعفت من كراهية الناس للثورة ومنها مصادرة 322 فدانا من أملاك زينب الوكيل حرم النحاس باشا كما حكمت علي أربعة من الصحفيين بالمؤبد وبمصادرة صحفهم بتهمة إفساد الحياة السياسية.

ويضاف إلي هذه القرارات قرارات أخرى صدرت رغم أنه رفض التوقيع عليها منها القرار الجمهوري بسحب الجنسية المصرية من ستة من المصريين من الأخوان المسلمين وزاد الصدام بينه وبين عبد الناصر واتباعه عندما اكتشف أنهم ينقلون الضباط دون مشورته ورفض زكريا محي الدين أن يؤدي اليمين الدستورية أمامه بعد تعيينه وزيرا للداخلية وكذلك رفض جمال سالم.


وفي الواقع أن نجيب أراد بالثورة أن يطهر الجيش ونظام الحكم من المسؤلين الفاسدين ثم إقامة حكومة مدنية برلمانية جديدة وإعادة الجيش لثكناته ولكنه اضطر لتأجيل تلك الخطوة مرارا تحت ضغوط زملاؤه في مجلس قيادة الثورة والذين أرادوا الاستمرار حتى بات رفضه لهذا الوضع واضحا وعلنيا فقاموا بعزله شيئا فشيئا من دائرة اتخاذ القرار وحاولوا إقالته مرة فبائت المحاولة بالفشل لغضب الشعب ثم استقال هو بنفسه لغضبه تجاه تصرفات رجال الثورة .


يقول نجيب في كتابه «كنت رئيسا لمصر» : لقد خرج الجيش من الثكنات .. وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلي الآن في مصر ، كان كل ضابط من ضباط القيادة يريد أن يكون قويا فأصبح لكل منهم "شلة" وكانت هذه الشلة غالبا من المنافقين الذين لم يلعبوا دورا لا في التحضير للثورة ولا في القيام بها.

نص استقالة اللواء محمد نجيب

بسم الله الرحمن الرحيم

"السادة أعضاء مجلس قيادة الثورة.

بعد تقديم وافر الاحترام، يحزنني أن أعلن لأسباب لا يمكنني أن أذكرها الآن أنني لا يمكن أن أتحمل من الآن مسؤوليتي في الحكم بالصورة المناسبة التي ترتضيها المصالح القومية ولذلك فإني أطلب قبول استقالتي من المهام التي أشغلها وأني إذ أشكركم علي تعاونكم معي أسأل الله القدير أن يوفقنا إلي خدمه بلدنا بروح التعاون والأخوة".

بهذه العبارات المختصرة قدم اللواء محمد نجيب استقالته في 22 فبراير 1954 وفي 25 فبراير أصدر مجلس القيادة بيان أقاله محمد نجيب وحاول البيان الانتقاص من دوره وتشويه صورته أمام الجماهير فقد أكد البيان أن محمد نجيب طلب سلطات أكبر من سلطات أعضاء المجلس وأن يكون له حق الاعتراض علي قرارات المجلس حتي ولو كانت هذه القرارات قد أخذت بالإجماع وادعي البيان أنه اختير قائدا للثورة قبل قيامها بشهرين وانه علم بقيام الثورة ليلة 23 يوليو من مكالمة تليفونية من وزير الداخلية فتحرك إلي مبني القيادة وهناك تقابل مع عبد الناصر الذي وافق علي ضمه وتنازل له عن رئاسة المجلس.

اتخذ عبد الناصر هذا القرار وكله ثقة في أنه قد نجح في مخططه بإزاحة محمد نجيب المخطط الذي بدأ بإعلان الجمهورية حتي يكون محمد نجيب رئيساً رمزياً لها في حين يستحوذ هو واتباعه علي مجلس الوزراء وكان من ضمن المخطط إبعاد محمد نجيب عن الجيش عن طريق ترقيه الصاغ عبد الحكيم عامر إلى رتبة لواء دفعة واحده وتعيينه قائدا عاما للجيش وبالتالي تستحوذ ضباط مجلس القيادة علي السلطة المدنية والعسكرية.
عندما اذيع بيان إقاله اللواء محمد نجيب على الملأ خرجت الجماهير تحتج عليه وانهالت البرقيات على المجلس ودور الصحتفة ترفض الاستقاله واندلعت مظاهرات تلقائية فى القاهرة والاقاليم لمدة ثلاثة أيام تؤيد نجيب وتهتف "محمد نجيب أو الثورة" وفى السودان اندلعت مظاهرات جارفة تهتف "لا وحدة بلا نجيب" وانقسم الجيش بين مؤيد لعودة نجيب وبين المناصرين لـ عبد الناصر وكان سلاح الفرسان أكثر أسلحة الجيش تعاطفا مع محمد نجيب.
أشرفت البلاد علي حرب أهلية وتداركا للموقف أصدر مجلس القيادة بيانا الساعة السادسة من مساء 27 فبراير 1954 جاء فيه "حفاظا علي وحدة الأمة يعلن مجلس قيادة الثورة عودة اللواء أركان حرب محمد نجيب رئيسا للجمهورية وقد وافق سيادته علي ذلك"
وهكذا عاد محمد نجيب إلي الحكم علي أكتاف الجماهير التي خرجت في مظاهرات شعبية لم تعدها مصر والسودان من قبل وبعد عودته علي أكتاف الجماهير كان باستطاعته أن يتخلص من عبد الناصر واتباعه الذين وجهوا له إساءات كثيرة وحاولوا أثناء الأزمة تشويه صورته أمام الشعب إلا أن محمد نجيب عمل علي إزالة الخلاف بين أعضاء مجلس القيادة.
يقول اللواء جمال حماد المؤرخ العسكري أثناء ندوة كتاب «الأوراق السرية لمحمد نجيب» أي شخص فى هذا الموقف ويحرز هذا الانتصار الباهر .. ومعه سلاح الفرسان والشعب بأكمله .. ومع ذلك رأيته بعيني يمسك بأيديهم "أعضاء مجلس قيادة الثورة" ورفعها وقال "إحنا يد واحدة"
حددت هذه الأزمة تاريخ مصر إلي الآن فلم تكن مجرد صراع علني علي السلطة بين اللواء محمد نجيب وعبد الناصر واتباعه بل كانت الأزمة أكثر عمقا كانت صراعا بين اتجاهين مختلفين اتجاه يطالب بالديمقراطية والحياة النيابية السليمة تطبيقا للمبدأ السادس للثورة (إقامة حياة ديمقراطية سليمة) وكان الاتجاه الآخر يصر علي تكريس الحكم الفردي الجبرى وإلغاء الأحزاب وفرض الرقابة علي الصحف.
يوم 14 نوفمبر 1954 لاحظ نجيب وجود ضابطين من البوليس الحربي يتبعانه أثناء صعوده إلي مكتبه نهرهما فقالا له إن لديهما أوامر بالدخول من الأميرالاي حسن كمال فاتصل هاتفيا بجمال عبدالناصر ليشرح له ما حدث فأجابه عبد الناصر بأنه سيرسل عبد الحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة ليعالج الموقف بطريقته.
وجاءه عبد الحكيم عامر وقال له في خجل "أن مجلس قيادة الثورة قرر إعفاءكم من منصب رئاسة الجمهورية" فرد عليه "أنا لا أستقيل الآن لأني بذلك سأصبح مسؤولا عن ضياع السودان أما أذا كان الأمر إقالة فمرحبا". وأقسم اللواء عبد الحكيم عامر أن إقامته في فيلا زينب الوكيل لن تزيد عن بضعة أيام ليعود بعدها إلي بيته لكنه لم يخرج من الفيلا طوال 30 عاما.
خرج محمد نجيب من مكتبه في هدوء وصمت حاملا المصحف مع حسن إبراهيم في سيارة إلي معتقل المرج وحزن علي الطريقة التي خرج بها وعندما وصل إلي فيلا زينب الوكيل بضاحية المرج بدأ يذوق من ألوان العذاب مما لا يستطيع أن يوصف فقد سارع الضباط والعساكر بقطف ثمار البرتقال واليوسفي من الحديقه وحملوا من داخل الفيلا كل ما بها من أثاث وسجاد ولوحات وتحف وتركوها عارية الأرض والجدران كما صادروا أثاث فيلا زينب الوكيل صادروا أوراق اللواء نجيب وتحفه ونياشينه ونقوده التي كانت في بيته ومنعه تماما من الخروج أو من مقابلة أيا من كان حتى عائلته.
رحل محمد نجيب في هدوء عن عمر يناهز 83 عاما بتاريخ 28 أغسطس 1984 في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة بعد أن كتب مذكراته شملها كتابه "كنت رئيسا لمصر" ويشهد له أن كتابه خلا من أي اتهام لأي ممن عزلوه.
وبجريمة الغدر باللواء محمد نجيب بدأ حكم الديكتاتور "فرعون العصر الحديث"
● اعتقاله للفريق عبد المنعم عبد الروؤف فى السجن الحربى
● اعدام المفكر المصري والعربي والإسلامي سيد قطب
● إلغاء المحاكم الشرعية ونشر الاحتكام للقوانين الوضعية
● قمع وابادة معارضيه واعتقال الشيوخ فى المعتقلات الحربية
● رسالة من كمال الدين حسين إلى الرئيس جمال عبد الناصر
● خطاب مصطفى امين الى الرئيس جمال عبد الناصر
● الجرائم الحنجورية
● مسرحية المنشية ومحكمة الشعب
● لا صوت يعلو فوق صوت عبد الناصر
● دستور عبد الناصر 54
● قيامه بمذبحة القضـاء
● قيامه بقمع الصحافة وتكميم الافواه
● انتشار الفساد الاخلاقى
● تدمير الاقتصاد المصرى وتراجع قيمة الجنية
● جرائم سن وتأسيس وتأصيل الدكتاتورية والاستبداد في مصر
● بذر بذور الأحقاد والضغائن في مصر
● تدخلات ناصر في الشئون الداخلية للشعوب والحكومات العربية
● اغتيال صديقه المشير عبد الحكيم عامر دون محاكمة عادلة
● حل لجنة علماء الازهر واخضاعها للسيطرة من قبل السلطة
● جعله منصب شيخ الازهر بالتعيين وليس بالإنتخاب
● جعله السخريه من الاسلام والعلماء فناً
● اعدام المئات من علماء المسلمين والالاف من الاخوان المسلمين بدون اى تهم
● توريط الجيش المصرى فى حرب اليمن والتضحية بأكثر من 50 الف جندى
● انفاق اكثر من 60 مليون جنية على حرب اليمن وسحب رصيد الذهب المصرى
● نكســــــــــــــــــــــــــــــــــة 1967
● تأسيس نظام حكم عسكرى توارثه من بعده السادات ومبارك
● الحكم العسكرى وعلاقته بالحكم الجبرى الذى اخبرنا عنه الرسول الكريم "صل الله عليه وسلم"
● تركه مصر دولة مهزومة ومكسورة , ضياع السوادن وسيناء , شعب مديون وفقير ومضطهد وغير آمن
● حديث الشيخ محمد الغزالى عن جمال عبد الناصر
● مذكرات محمد نجيب "كنت رئيساً لمصر"
● السيد حامد (محمد نجيب .. حلم مصر الذي لم يكتمل)
● تاريخ بلا وثائق لـ إبراهيم سعدة
● البحث عن الذات لـ منير حافظ
● الله أو الدمار لـ سعد جمعة
● الناصرية في قفص الاتهام لـ عبد المتعال الجبري
● الموتى يتكلمون لـ سامي جوهر
● الناصرية وثنية سياسية لـ د. فهمي الشناوي.
● ويكيبيديا الموسوعة الحرة
● مذكرات المقدم عبد المنعم عبد الرؤوف "أرغمت فاروق على التنازل عن العرش"
● مذكرات الرائد اركان حرب حسين حموده
● كتاب عبد الناصر المفترَى عليه والمفترِى علينا لـ أنيس منصور
● موقع ذاكرة مصر المعاصرة
● طارق البشري "محاولة لفهم الواقع والحاضر"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمال عبد الناصر حسين سيرته الذاتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: