منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 عبادة بن الصامت نقيب في حزب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: عبادة بن الصامت نقيب في حزب الله   الجمعة 31 يناير - 14:58

عبادة بن الصامت نقيب في حزب الله


عبادة بن الصامت




إنه واحد من الأنصار الذين قال فيھم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبھم، ولولا الھجرة لكنت من أمراء الأنصار". عبادة بن الصامت بعد كونه من الأنصار، فھو واحد من زعمائھم الذين اتخذھم نقباء على أھليھم وعشائرھم.

وحينما جاء وفد الأنصار الأول إلى مكة ليبايع الرسول عليه الصلاة والسلام، تلك البيعة المشھورة ببيعة العقبة
الأولى، كان عبادة بن الصامت رضي الله عنه أحد الإثني عشر مؤمنا، الذين سارعوا إلى الإسلام، وبسطوا أيمانھم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مبايعين، وشدّوا على يمينه مؤازرين ومسلمين.

وحينما كان موعد الحج في العام التالي، يشھد بيعة العقبة الثانية يبايعھا وفد الأنصار الثاني، مكّونا من
سبعين مؤمنا ومؤمنة، كان عبادة أيضا من زعماء الوفد ونقباء الأنصار. وفيما بعد المشاھد تتوالى. ومواقف التضحية والبذل، والفداء تتتابع، كان عبادة ھناك لم يتخلف عن مشھد ولم يبخل بتضحية. ومنذ اختار الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم وھو يقوم على أفضل وجه بتبعات ھذا الاختيار.

وكلا من علاقته بأقربائه بحلفائه وبأعدائه إنما يشكلھا إيمانه ويشكلھا السلوك القويم، وكل طاعته ,كل ولائه
الذي يفرضه ھذا الإيمان.

كانت عائلة عبادة مرتبطة بحلف قديم مع يھود بني قينقاع بالمدينة. ومنذ ھاجر الرسول وأصحابه إلى المدينة، ويھودھا يتظاھرون بمسالمته. حتى كانت الأيام التي تعقب غزوة بدر وتسبق غزوة أحد، فشرع يھود المدينة يتنمّرون. وافتعلت إحدى قبائلھم بنو قينقاع أسبابا للفتنة وللشغب على المسلمين. ولا يكاد عبادة يرى موقفھم ھذا، حتى ينبذ إلى عھدھم ويفسخ حلفھم قائلا: " إنما أتولى الله، ورسوله، والمؤمنين. فيتنزل القرآن محييا موقفه وولائه، قائلا في آياته: "ومن يتولى الله ورسوله، والذين آمنوا، فان حزب الله ھم الغالبون"

لقد أعلنت الآية الكريمة قيام حزب الله. وحزب الله، ھم أولئك المؤمنون الذين ينھضون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حاملين راية الھدى والحق، والذين يشكلون امتدادا مباركا لصفوف المؤمنين الذين سبقوھم عبر التاريخ حول أنبيائھم ورسلھم، مبلّغين في أزمانھم وأعصارھم كلمة الله الحي القيّوم.

ولن يقتصر حزب الله على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، بل سيمتد عبر الأجيال الوافدة، والأزمنة وبرسوله صلى الله عليه وسلم، حتى يرث الله الأرض ومن عليھا، ضمّا إلى صفوفه كل مؤمن بالله وھكذا فإن الرجل الذي نزلت ھذه الآية الكريمة تحيي موقفه وتشيد بولائه وإيمانه، لن يظل مجرّد نقيب الأنصار في المدينة، بل سيصير نقيبا من نقباء الدين الذي ستزوى له أقطار الأرض جميعا. أجل لقد أصبح عبادة بن الصامت نقيب عشيرته من الخزرج، رائدا من روّاد الإسلام، وإماما من أئمة المسلمين يخفق اسمه كالراية في معظم أقطار الأرض لا في جيل، ولا في جيلين، أو ثلاثة بل إلى ما شاء الله من أجيال. ومن أزمان. ومن آماد!

سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يتحدث عن مسئولية الأمراء والولاة. سمعه يتحدث عليه الصلاة والسلام، عن المصير الذي ينتظر من يفرّط منھم في الحق، أو تعبث ذمته بمال، فزلزل زلزالا، وأقسم بالله ألا يكون أميرا على أثنين أبدا. ولقد برّ بقسمه.

وفي خلافة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، لم يستطع الفاروق أن يحمله على قبول منصب ما، إلا تعليم الناس وتفقيھھم في الدين. أجل ھذا ھو العمل الوحيد الذي آثره عبادة، مبتعدا بنفسه عن الأعمال الأخرى، المحفوفة بالزھو وبالسلطان وبالثراء، والمحفوفة أيضا بالأخطار التي يخشاھا على مصيره ودينه وھكذا سافر إلى الشام ثالث ثلاثة: ھو ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء. حيث امتلأت البلاد علما وفقھا ونورا. وسافر عبادة إلى فلسطين حيث ولي قضائھا بعض الوقت وكان يحكمھا باسم الخليفة آنذاك، معاوية.

كان عبادة بن الصامت وھو ثاو في الشام يرنو ببصره إلى ما وراء الحدود. إلى المدينة المنورة عاصمة السلام ودار الخلافة، فيرى فيھا عمر بن الخطاب. رجل لم يخلق من طرازه سواه! ثم يرتد بصره إلى حيث يقيم، في فلسطين. فيرى معاوية بن أبي سفيان. رجل يحب الدنيا، ويعشق السلطان.

وعبادة من الرعيل الأول الذي عاش خير حياته وأعظمھا وأثراھا مع الرسول الكريم. الرّعيل الذي صھره النضال وصقلته التضحية، وعانق الإسلام رغبا لا رھبا. وباع نفسه وماله. عبادة من الرعيل الذي رباه محمد صلى الله عليه وسلم بيديه، وأفرغ عليه من روحه ونوره وعظمته. وإذا كان ھناك من الأحياء مثل أعلى للحاكم يملأ نفس عبادة روعة، وقلبه ثقة، فھو ذلك الرجل الشاھق الرابض ھناك في المدينة. عمر بن الخطاب.

فإذا مضى عبادة يقيس تصرّفات معاوية بھذا المقياس، فستكون الشقة بين الاثنين واسعة، وسيكون الصراع محتوما. وقد كان.!

يقول عبادة رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا نخاف في الله لومة لائم" وعبادة خير من يفي بالبيعة. إذا فھو لن يخشى معاوية بكل سلطانه، وسيقف بالمرصاد لكل أخطائه. ولقد شھد أھل فلسطين يومئذ عجبا. وترامت أنباء المعارضة الجسورة التي يشنّھا عبادة على معاوية إلى أقطار كثيرة من بلاد الإسلام فكانت قدوة ونبراسا. وعلى الرغم من الحلم الواسع الرحيب الذي اشتھر به معاوية فقد ضاق صدره بمواقف عبادة ورأى فيھا تھديدا مباشرا لھيبة سلطانه. ورأى عبادة من جانبه أن مسافة الخلاف بينه وبين معاوية تزداد وتتسع، فقال لمعاوية: "والله لا أساكنك أرضا واحدة أبدا" وغادر فلسطين إلى المدينة.

كان أمير المؤمنين عمر، عظيم الفطنة، بعيد النظر.. وكان حريصا على ألا يدع أمثال معاوية من الولاة الذين يعتمدون على ذكائھم ويستعملونه بغير حساب دون أن يحيطھم بنفر من الصحابة الورعين الزاھدين والنصحاء المخلصين، كي يكبحوا جماح الطموح والرغبة لدى أولئك الولاة، وكي يكونوا لھم وللناس تذكرة دائمة بأيام الرسول وعھده. من أجل ھذا لم يكد أمير المؤمنين يبصر عبادة بن الصامت وقد عاد إلى المدينة حتى سأله: "ما الذي جاء بك يا عبادة؟" ولما قصّ عليه ما كان بينه وبين معاوية قال له عمر: "ارجع إلى مكانك، فقبّح الله أرضا ليس فيھا مثلك." ثم أرسل عمر إلى معاوية كتابا يقول فيه: "لا إمرة لك على عبادة"

أجل إن عبادة أمير نفسه. وحين يكرّم عمر الفاروق رجلا مثل ھذا التكريم، فانه يكون عظيما. وقد كان عبادة عظيما في إيمانه، وفي استقامة ضميره وحياته.

وفي العام الھجري الرابع والثلاثين، توفي بالرملة في أرض فلسطين ھذا النقيب الراشد من نقباء الأنصار والإسلام، تاركا في الحياة عبيره وشذاه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
محمدالاسواني
برونزى


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: عبادة بن الصامت نقيب في حزب الله   السبت 8 فبراير - 4:35

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيكِ على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير
تقبلي مروري
ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبادة بن الصامت نقيب في حزب الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: