منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حذيفة بن اليمان عدوّ النفاق وصديق الوضوح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: حذيفة بن اليمان عدوّ النفاق وصديق الوضوح   الجمعة 31 يناير - 15:00


حذيفة بن اليمان عدوّ النفاق وصديق الوضوح

حذيفة بن اليمان

خرج أھل المدائن أفواجا يستقبلون واليھم الجديد الذي اختاره لھم أمير المؤمنين عمر رضي الله  عنه.
خرجوا تسبقھم أشواقھم  إلى  ھذا الصحابي الجليل الذي سمعوا الكثير عن ورعه وتقاه. وسمعوا أكثر
عن بلائه العظيم في فتوحات العراق. وإذ ھم ينتظرون الموكب الوافد، أبصروا أمامھم رجلا مضيئا، يركب حمارا على ظھره أكاف قديم، وقد أسدل الرجل ساقيه، وأمسك بكلتا يديه رغيفا وملحا، وھو يأكل ويمضغ طعامه.!
وحين توسط جمعھم، وعرفوا أنه حذيفة بن اليمان الوالي الذي ينتظرون، كاد صوابھم يطير! ولكن فيم العجب؟!
وماذا كانوا يتوقعون أن يجيء في اختيار عمر؟! الحق أنھم معذورون، فما عھدت بلادھم أيام فارس، ولا قبل فارس ولاة من ھذا الطراز الجليل!

وسار حذيفة، والناس محتشدون حوله، وحافون به. وحين رآھم يحدّقون فيه كأنھم ينتظرون منه حديثا، ألقى على وجوھھم نظرة فاحصة ثم قال: " إياكم ومواقف الفتن!"
قالوا: "وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله؟!"
قال: "أبواب الأمراء". "يدخل أحدكم على الوالي أو الأمير، فيصدّقه بالكذب، ويمتدحه بما ليس فيه!"
وكان استھلالا بارعا، بقدر ما ھو عجيب! واستعاد الناس موفورھم ما سمعوه عن واليھم الجديد، من أنه لا يمقت في الدنيا كلھا ولا يحتقر من نقائصھا شيئا أكثر مما يمقت النفاق ويحتقره. وكان ھذا الاستھلال أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد، وعن منھجه في الحكم والولاية.

فحذيفة بن اليمان رجل جاء الحياة مزودا بطبيعة فريدة تتسم ببغض النفاق، وبالقدرة الخارقة على رؤيته في مكامنه البعيدة. ومنذ جاء ھو وأخوه صفوان في صحبة أبيھما  إلى  رسول الله  صلى الله  عليه وسلم واعتنق ثلاثتھم الإسلام، والإسلام يزيد موھبته ھذه مضاء وصقلا. فلقد عانق دينا قويا، نظيفا، شجاعا قويما. يحتقر الجبن والنفاق، والكذب. وتأدّب على يدي رسول الله  صلى الله  عليه وسلم واضح كفلق الصبح، لا تخفى عليھم من حياته، ولا من أعماق نفسه خافية. صادق وأمين. يحب الأقوياء في الحق، ويمقت الملتوين والمرائين والمخادعين!
فلم يكن ثمة مجال ترعرع فيه موھبة حذيفة وتزدھر مثل ھذا المجال، في رحاب ھذا الدين، وبين يدي ھذا الرسول، ووسط ھذا الرّعيل العظيم من الأصحاب! ولقد نمت موھبته فعلا أعظم نماء. وتخصص في قراءة الوجوه والسرائر. يقرأ الوجوه في نظرة. الدخائل المخبوءة. في غير عناء. ولقد بلغ من ذلك ما يريد، حتى كان أمير المؤمنين عمر رضي الله  عنه، وھو الملھم الفطن الأريب، يستدل برأي حذيفة، وببصيرته في اختيار الرجال ومعرفتھم. ولقد أوتي حذيفة من الحصافة ما جعله يدرك أن الخير في ھذه الحياة واضح لمن يريده. وإنما الشر ھو الذي يتنكر ويتخفى، ومن ثم يجب على الأريب أن يعنى بدراسة الشر في مآتيه، ومظانه. وھكذا عكف حذيفة رضي الله  عنه على دراسة الشر والأشرار، والنفاق والمنافقين.
يقول: " كان الناس يسألون رسول الله  صلى الله  عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
قلت:  يا رسول الله  فھل بعد ھذا الخير من شر؟
قال:  نعم.
قلت:  فھل بعد ھذا الشر من خير؟
قال:  نعم، وفيه دخن.
قلت:  وما دخنه.؟
قال:  قوم يستنون بغير سنتي. ويھتدون بغير ھدي، وتعرف منھم وتنكر.
قلت:  وھل بعد ذلك الخير من شر؟
قال:  نعم! دعاة على أبواب جھنم، من أجابھم إليھا قذفوه فيھا.
قلت:  يا رسول الله ، فما تأمرني إن أدركني ذلك.؟
قال:  تلزم جماعة المسلمين وإمامھم.
قلت:  فإن لم يكن لھم جماعة ولا إمام؟
قال:  تعتزل تلك الفرق كلھا، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك!"
أرأيتم قوله: " كان الناس يسألون رسول الله  صلى الله  عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر
مخافة أن يدركني"؟

لقد عاش حذيفة بن اليمان مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن، مسالك الشرور ليتقھا، وليحذر الناس منھا. ولقد أفاء عليه ھذا بصرا بالدنيا، وخبرة بالناس، ومعرفة بالزمن. وكان يدير المسائل في فكره وعقله بأسلوب فيلسوف، وحصانة حكيم.

ويقول رضي الله  عنه: "إن الهھ تعالى  بعث محمدا صلى الله عليه وسلم، فدعا الناس من الضلالة إلى  الھدى، ومن الكفر  إلى الإيمان، فاستجاب له من استجاب، فحيي بالحق من كان ميتا. ومات بالباطل من كان حيا. ثم ذھبت النبوة وجاءت الخلافة على مناھجھا. ثم يكون ملكا عضوضا!  فمن الناس من يذكر بقلبه، ويده ولسانه. أولئك استجابوا لحق. ومنھم من ينكر بقلبه ولسانه، كافا يده، فھذا ترك شعبة من الحق. ومنھم من ينكر بقلبه، كافا يده ولسانه، فھذا ترك شعبتين من الحق. ومنھم من لا ينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه، فذلك ميّت الأحياء!" ويتحدّث عن القلوب وعن حياة الھدى والضلال فيھا فيقول:
" القلوب أربعة: قلب أغلف، فذلك قلب الكافر. وقلب مصفح، فذلك قلب المنافق. وقلب أجرد، فيه سراج يزھر، فذلك قلب المؤمن. وقلب فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدھا ماء طيب. ومثل النفاق كقرحة يمدّھا قيح ودم: فأيھما غلب، غلب!"

وخبرة حذيفة بالشر، وإصراره على مقاومته وتحدّيه، أكسبا لسانه وكلماته شيئا من الحدّة، وينبأ ھو بھذا في شجاعة نبيلة. فيقول: "جئت النبي صلى الله  عليه وسلم فقلت:  يا رسول الله ، إن لي لسانا ذربا على أھلي، وأخشى أن يدخلني النار. فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام:  فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله  في اليوم مائة مرة".. ھذا ھو حذيفة عدو النفاق، صديق الوضوح.

ورجل من ھذا الطراز، لا يكون إيمانه إلا وثيقا. ولا يكون ولائه إلا عميقا. وكذلكم كان حذيفة في إيمانه وولائه.
لقد رأى أباه المسلم يصرع يوم أحد. وبأيد مسلمة، قتلته خطأ وھي تحسبه واحدا من المشريكن! وكان حذيفة يتلفت مصادفة، فرأى السيوف تنوشه، فصاح في ضاربيه:  أبي.. أبي. إنه أبي! لكن القضاء كان قد حسم. وحين عرف المسلمون، تولاھم الحزن والوجوم. لكنه نظر إليھم نظرة إشفاق ومغفرة، وقال: "يغفر الله  لكم، وھو أرحم الراحمين". ثم انطلق بسيفه صوب المعركة المشبوبة يبلي فيھا بلاءه، ويؤدي واجبه. وتنتھي المعركة، ويبلغ الخبر رسول الله  صلى الله  عليه وسلم فيأمر بالدية عن والد حذيفة "حسيل بن جابر" رضي الله  عنه، ويتصدّق بھا على المسلمين، فيزداد الرسول حبا له وتقديرا.

وايمان حذيفة وولاؤه، لا يعترفان بالعجز، ولا بالضعف. بل ولا بالمستحيل. ففي غزوة الحندق. وبعد أن دبّ الفشل في صفوف كفار قريش وحلفائھم من اليھود، أراد رسول الله  عليه الصلاة والسلام أن يقف على آخر تطوّرات الموقف ھناك في معسكر أعدائه. كان الليل مظلما ورھيبا. وكانت العواصف تزأر وتصطخب، كأنما تريد أن تقتلع جبال الصحراء الراسيات من مكانھا. وكان الموقف كله بما فيه من حصار وعناد وإصرار يبعث على الخوف والجزع، وكان الجوع المضني قد بلغ مبلغا وعرا بين أصحاب الرسول صلى الله  عليه وسلم. فمن يملك آنئذ القوة، وأي قوة ليذھب وسط مخاطر حالكة  إلى  معسكر الأعداء ويقتحمه، أو يتسلل داخله ثم يبلوا أمرھم ويعرف أخبارھم؟. إن الرسول ھو الذي سيختار من أصحابه من يقوم بھذه المھمة البالغة العسر. ترى من يكون البطل؟
إنه ھو. حذيفة بن اليمان.!

دعاه الرسول صلى الله  عليه وسلم فلبى، ومن صدقه العظيم يخبرنا وھو يروي النبأ أنه لم يكن يملك إلا أن يلبي. مشيرا بھذا  إلى  أنه كان يرھب المھمة الموكولة إليه، ويخشى عواقبھا، والقيام بھا تحت وطأة الجوع، والصقيع، والإعياء الجديد الذي خلفھم فيه حصار المشركين شھرا أو يزيد.! وكان أمر حذيفة تلك الليلة عجيبا. فقد قطع المسافة بين المعسكرين، واخترق الحصار. وتسلل  إلى  معسكر قريش، وكانت الريح العاتية قد أطفأت نيران المعسكر، فخيّم عليه الظلام، واتخذ حذيفة رضي الله  عنه مكانه وسط صفوف المحاربين. وخشي أبوسفيان قائد قريش، أن يفجأھم الظلام بمتسللين من المسلمين، فقام يحذر جيشه، وسمعه حذيفة يقول بصوته المرتفع:
" يا معشر قريش، لينظر كل منكم جليسه، وليأخذ بيده، وليعرف اسمه". يقول حذيفة"  فسارعت  إلى  يد الرجل الذي بجواري، وقلت لھ من أنت.؟ قال:  فلان بن فلان؟".. وھكذا أمّن وجوده بين الجيش في سلام.! واستأنف أبو سفيان نداءه  إلى  الجيش قائلا: " يا معشر قريش. إنكم والله  ما أصبحتم بدار مقام. لقد ھلكت الكراع _ أي الخيل_ والخف_ أي الإبل_، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنھم الذي نكره، ولقينا من شدّة الريح، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحل". ثم نھض فوق جمله، وبدأ المسير فتبعه المحاربون.

يقول حذيفة: "لولا عھد رسول الله  صلى الله  عليه وسلم إليّ ألا تحدث شيئا حتى تأتيني، لقتلته بسھم".
وعاد حذيفة  إلى  الرسول عليه الصلاة والسلام فأخبره الخبر، وزف البشرى إليه.

ومع ھذا فان حذيفة يخلف في ھذا المجال كل الظنون. ورجل الصومعة العابد، المتأمل لا يكاد يحمل سيفه ويقابل جيوش الوثنية والضلال حتى يكشف لنا عن عبقرية تبھر الأبصار. وحسبنا أن نعلم، أنه كان ثالث ثلاثة، أو خامس خمسة كانوا أصحاب السبق العظيم في فتوح العراق جميعھا.!

وفي ھمدان والري والدينور تم الفتح على يديه. وفي معركة نھاوند العظمى، حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفا. اختار عمر لقيادة الجيوش المسلمة النعمان بن مقرّن ثم كتب  إلى  حذيفة أن يسير إليه على رأس جيش من الكوفة. وأرسل عمر  إلى  المقاتلين كتابه يقول: " إذا اجتمع المسلمون فليكن على كل أمير جيشه. وليكن أمير الجيوش جميعھا النعمان بن مقرّن. فإذا استشھد النعمان، فليأخذ الراية حذيفة، فإذا استشھد فجرير بن عبدالله . وھكذا مضى أمير المؤمنين يختار قوّاد المعركة حتى سمّى منھم سبع. والتقى الجيشان. الفرس في مائة ألف وخمسين ألفا. والمسلمون في ثلاثين ألفا لا غير.

وينشب قتال يفوق كل تصور ونظير ودارت معركة من أشد معارك التاريخ فدائية وعنفا. وسقط قائد المسلمين قتيلا، سقط النعمان بن مقرّن، وقبل أن تھوي راية المسلمين  إلى  الأرض كان القائد الجديد قد تسلمھا بيمينه، وساق بھا رياح النصر في عنفوان لجب واستبسال عظيم.. ولم يكن ھذا القائد سوى حذيفة بن اليمان. حمل الراية من فوره، وأوصى بألا ندع نبأ موت النعمان حتى تنجلي المعركة. ودعا نعيم بن مقرن فجعله مكان أخيه النعمان تكريما له. أنجزت المھمة في لحظات والقتال يدور، بديھيته المشرقة. ثم انثنى كالإعصار المدمدم على صفوف
الفرس صائحا: "الله  أكبر صدق وعده!! الله  أكبر نصر جنده!!" ثم لوى زمام فرسه صوب المقاتلين في جيوشه ونادى:  يا أتباع محمد. ھاھي ذي جنان الله  تتھيأ لاستقبالكم فلا تطيلوا عليھا الانتظار. ھيا يا رجال بدر. تقدموا يا ابطال الخندق وأحد وتبوك. لقد احتفظ حذيفة بكل حماسة المعركة وأشواقھا، إن لم يكن قد زاد منھا وفيھا. وانتھى القتال بھزيمة ساحقة للفرس. ھزيمة لا نكاد نجد لھا نظيرا!

ھذا العبقري في همته، حين تضمّه صومعته. والعبقري في فدائيته، حين يقف فوق أرض القتال. ھو كذلك العبقري في كل مھمة توكل إليه، ومشورة تطلب منه. فحين انتقل سعد بن أبي وقاص والمسلمون معه من المدائن  إلى  الكوفة واستوطنوھا. وذلك بعد أن أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغا. مما جعل عمر يكتب  إلى  سعد كي يغادرھا فورا بعد أن يبحث عن أكثر البقاع ملائمة، فينتقل بالمسلمين إليھا. يومئذ من الذي وكل إليه أمر اختيار البقعة والمكان؟ إنه حذيفة بن اليمان. ذھب ومعه سلمان بن زياد، يرتادان للمسلمين المكان الملائم. فلما بلغا أرض الكوفة، وكانت حصباء جرداء مرملة. شمّ حذيفة عليھا أنسام العافية، فقال لصاحبه:  ھنا المنزل إن شاء الله. وھكذا خططت الكوفة وأحالتھا يد التعمير إلى  مدينة عامرة. وما كاد المسلمون ينتقلون إليھا، حتى شفي سقيمھم. وقوي ضعيفھم. ونبضت بالعافية عروقھم!

لقد كان حذيفة واسع الذكاء، متنوع الخبرة، وكان يقول للمسلمين دائما: " ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة. ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا. ولكن الذين يأخذون من ھذه ومن هذه!

وذات يوم من أيام العام الھجري السادس والثلاثين. دعي للقاء الله . واذ ھو يتھيأ للرحلة الأخيرة دخل عليه بعض أصحابه، فسألھم: أجئتم معكم بأكفان؟
قالوا:  نعم.
قال:  أرونيھا.
فلما رآھا، وجدھا جديدة فارھة.
فارتسمت على شفتيه آخر بسماته الساخرة، وقال لھم: "ما ھذا لي بكفن. إنما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معھما قميص. فاني لن أترك في القبر الا قليلا، حتى أبدّل خيرا منھما.. أو شرّ منھما!" وتمتم بكلمات، ألقى الجالسون أسماعھم فسمعوھا: " مرحبا بالموت. حبيب جاء على شوق. لا أفلح من ندم".

وصعدت  إلى  الله  روح من أعظم أرواح البشر، ومن أكثرھا تقىً، وتآلقاً، وإخباتا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
محمدالاسواني
برونزى


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: حذيفة بن اليمان عدوّ النفاق وصديق الوضوح   السبت 8 فبراير - 4:33

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيكِ على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير
تقبلي مروري
ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حذيفة بن اليمان عدوّ النفاق وصديق الوضوح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: