منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 المقداد بن عمرو أول فرسان الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: المقداد بن عمرو أول فرسان الإسلام   الجمعة 31 يناير - 15:03

المقداد بن عمرو أول فرسان الإسلام


المقداد بن عمرو




تحدث عنه أصحابه ورفاقه فقالوا: " أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود.

والمقداد بن الأسود، ھو بطلنا ھذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاھلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى إذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد.  

والمقداد من المبكّرين بالإسلام، وسابع سبعة جاھروا بإسلامھم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتھا، فيه شجاعة الرجال وغبطة الحواريين. ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة كل من رآه لو أنه كان صاحب ھذا الموقف العظيم.

يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله: "لقد شھدت من المقداد مشھدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا". في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا. وحيث أقبلت قريش في بأسھا الشديد وإصرارھا العنيد، وخيلائھا
وكبريائھا. في ذلك اليوم. والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الإسلام، فھذه أول غزوة لھم
يخوضونھا. ووقف الرسول يعجم إيمان الذين معه، ويبلوا استعدادھم لملاقاة الجيش الزاحف عليھم في مشاته
وفرسانه. وراح يشاورھم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين يطلب المشورة والرأي، فانه يفعل ذلك
حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه وحقيقة رأيه، فإن قال قائلھم رأيا يغاير رأي الجماعة كلھا، ويخالفھا فلا حرج عليه ولا تثريب. وخاف المقدادا أن يكون بين المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات. وقبل أن يسبقه أحد بالحديث ھمّ ھو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسھم في تشكيل ضميرھا. ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم فاطمأن المقداد كثيرا. وقال أبو بكر فأحسن، وتلاه عمر بن الخطاب فقال وأحسن. ثم تقدم المقداد وقال: "يا رسول الله. امض لما أراك الله، فنحن معك. والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى إذھب أنت وربك فقاتلا إنا ھا ھنا قاعدون. بل نقول لك: إذھب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون. والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا إلى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك: "انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف. وأشرق وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفوه فمه عن دعوة صالحة دعاھا للمقداد. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاضلة التي أطلقھا المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتھا واقناعھا نوع القول لمن أراد قولا. وطراز الحديث لمن يريد حديثا. أجل لقد بلغت كلمات المقداد غايتھا من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال: " يا رسول الله. لقد آمنا بك وصدّقناك، وشھدنا أنّ ما جئت به ھو الحق. وأعطيناك على ذلك عھودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك. والذي بعثك بالحق. لو استعرضت بنا ھذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدا. إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء. ولعل الله يريك منا ما تقر عينك. فسر على بركة الله".

وامتلأ قلب الرسول صلى الله عليه وسلم بشراً. وقال لأصحابه: "سيروا وأبشروا" والتقى الجمعان. وكان من فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاھدين مشاة، أو راكبين إبلا.

إن كلمات المقداد التي مرّت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق.
وكذلك كان المقداد. كان حكيما أريبا، ولم تكن حمته تعبّر عن نفسھا في مجرّد كلمات، بل ھي تعبّر عن نفسھا في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرّد. وكانت تجاربه قوتا لحكمته وريا لفطنته. ولاه الرسول  صلى الله عليه وسلم على إحدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي: "كيف وجدت الإمارة؟" فأجاب في صدق عظيم: "لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وھم جميعا دوني. والذي بعثك بالحق، لا أأتمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا".

  وإذا لم تكن ھذه هي الحكمة فماذا تكون؟ وإذا لم يكن ھذا ھو الحكيم فمن يكون؟. رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه. يلي الإمارة، فيغشى نفسه الزھو والصلف، ويكتشف في نفسه ھذا الضعف، فيقسم ليجنّبھا مظانه، وليرفض الإمارة بعد تلك التجربة ويتحاشاھا. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا.

لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله. ھو ذا: " إن السعيد لمن جنّب الفتن" وإذا كان قد رأى في الإمارة زھوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فان سعادته إذاً في تجنبھا. ومن مظاھر حكمته، طول أناته في الحكم على الرجال. وھذه أيضا تعلمھا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد علمھم عليه الصلاة والسلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي.

وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس إلى لحظة الموت، ليتأكد أن ھذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد. وأي تغيّر، أو أي جديد بعد الموت؟  وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال ھذا الحوار الذي ينقله الينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول: "جلسنا إلى المقداد يوما فمرّ به رجل. فقال مخاطبا المقداد: طوبى لھاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله لوددنا لو أن رأينا ما رأيت، وشھدنا ما شھدت فأقبل عليه المقداد وقال: "ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشھدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شھده كيف كان يصير فيه؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّھم الله عز وجل على مناخرھم في جھنم.  أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثل بلائھم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم"

حكمة وأية حكمة. انك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، إلا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه. ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في ھذه الأمنية. ألم يكن من المحتمل لھذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام. أن يكون من أصحاب الجحيم. ألم يكون من المحتمل أن يكفر مع الكافرين. وأليس من الخيرإذاً أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقرّ فيھا الإسلام، فأخذه صفوا عفوا. ھذه هي نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم.

وكان حب المقداد للإسلام عظيما. وكان إلى جانب ذلك، واعيا حكيما. والحب حين يكون عظيما وحكيما، فإنه يجعل من صاحبه إنسانا عليّا، لا يجد غبطة ھذا الحب في ذاته. بل في مسئولياته. والمقداد بن عمرو من ھذا الطراز. فحبه الرسول.  ملأ قلبه وشعوره بمسئولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، إلا ويكون المقداد في مثل لمح البصر واقفا على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتطيا صھوة فرسه، ممتشقا مھنّده وحسامه. وحبه للإسلام، ملأ قلبه بمسئولياته عن حماية الإسلام. ليس فقط من كيد أعدائه. بل ومن خطأ أصدقائه.

خرج يوما في سريّة، تمكن العدو فيھا من حصارھم، فأصدر أمير السرية أمره بألا  يرعى أحد دابته. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أ، لعله لا يستحقھا على الإطلاق.
فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، فسأله، فأنبأه ما حدث فأخذ المقداد بيمينه، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له: "والآن أقده من نفسك. ومكّنه من القصاص" وأذعن الأمير. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الدين الذي أفاء عليھم ھذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني:
" لأموتنّ ، والإسلام عزيزاً"

أجل تلك كانت أمنيته، أن يموت والإسلام عزيزاً. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق ھذه الأمنية مثابرة باھرة جعلته أھلا لأن يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"إن الله أمرني بحبك. وأنبأني أنه يحبك"!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
محمدالاسواني
برونزى


عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: المقداد بن عمرو أول فرسان الإسلام   السبت 8 فبراير - 4:31

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقداد بن عمرو أول فرسان الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: