منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمه
عضو فضى
عضو فضى


الوسام الذهبى

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد   الثلاثاء 18 فبراير - 6:05

الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد
الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد
الباراسايكلوجي علم ما وراء النفس
يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» او علم النفس الموازي من شقين أحدهما البارا (Para) ويعني قرب أو جانب أو ما وراء‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي (Psychology) ويعني علم النفس‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
وكان الفيلسوف الألماني ماكس ديسوار عام 1889م أول من استخدم هذا المصطلح ليشير من خلاله إلى الدراسة العلمية للإدراك فوق الحسي والتحريك النفسي «الروحي» والظواهر والقدرات الأخرى ذات الصلة‚ وتعددت التسميات حتى أصبح يطلق عليه في كثير من الأحيان «الساي»‚ وللباراسيكولوجي موضوع يدرسه وهو القدرات فوق الحسية «الخارقة» كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي «المغناطيسي» وخبرة الخروج من الجسد‚‚ الخ‚ أما المنهج الذي يستخدمه هذا العلم فهو المنهج العلمي الحديث مع شيء من التطوير الذي تقتضيه طبيعة الظاهرة المدروسة وهذا هو الرد على من يريد أن يعرف «هل الباراسيكولوجي علم أم لا» فهو قديم في ظواهره وقدراته‚ جديد بمنهجه ووسائله وأساليبه‚ ويبدأ بالفهم والتفسير ويمر بالتنبؤ حتى يصل إلى الضبط والتحكم بالقدرات التي يدرسها
ومعظم المواضيع التي تطرح للدراسة هنا تقع في نطاق التأثيرات التالية:

"عقل-عقل" مثل الإدراك فوق الحسي extra-sensory perception.
التخاطر ويشمل :
التخاطر الموسع، التخاطر الكامن، التخاطر التنبؤي، قراءة اختلاج العضلات، تخاطر- كاما، تخاطر - كابا.
إضافة لذلك هناك تأثيرات "عقل-بيئة" وهي عندما يستطيع عقل أحد الأشخاص التأثير في الأجسام المحيطة (مثل التحريك العقلي (Psychokinesis) وتأثيرات "بيئة-عقل" مثل الأشباح. هذه القدرات مجتمعة يشار لها عادة باسم بسيونيك psionics.
الظواهر الروحية (spiritualistic phenomena)، أو الساي ثيتا (Psi -Theta).
(الإثبات العلمي لهذه الأبحاث محل نزاع وجدال ونقد، وغالبا ما يشار لهذا من قبل المشككين بانه أحد العلوم الكاذبة لكن المؤمنين بالبارسايكولوجي يرفضون هذا الاسم باعتبار ان عددا من المعاهد والمخابر الأكاديمية يجرون أبحاثا حول هذه المواضيع.[بحاجة لمصدر] وعدد من الشخصيات العلمية المرموقة كانت تعتقد أن هذا الاختصاص جدير بالتحليل والمتابعة، ومنهم فولفغانغ باولي[بحاجة لمصدر]. ويطلق عادة على الأبحاث في هذا الحقل اسم: أبحاث بسي (Psi research).[بحاجة لمصدر])
مجال البحث
يبحث علم الباراسيكولوجي في علم الخوارق وهو يحاول الاجابة عن الأسئلة الحائرة حول المس الشيطاني والمعروف بمس الجن، الذي يشمل دراسة القدرات غير المالوفة التي يحوزها بعض الأشخاص كما يهتم بتفسير الإدراك بدون أستعمال الحواس الخمس، ويستخدم وسائل علمية كثيرة وعلوما شتى ومنها علم النفس وعلم الفيزياء والبيولوجي بالإضافة للعلوم الأنسانية مثل علم الأجتماع ويجب التفريق بينه وبين علم النفس طبقا لمفاهيم فرويد لأن مجال علم النفس بعيد عن مجال الباراسيكولوجي لأن العلماء وعلى رأسهم سيجموند فرويد لا يؤمنون بكل الظواهر المسمات بمس الشيطان أو الجن[بحاجة لمصدر]، ويرفضون فكرة البحث عن المجهول فيما وراء المادة في عالم الأرواح، ولهذا يفسر فرويد كل ظواهر المس الشيطاني أو الجن على أنها أمراض نفسية، أو مدركات حسية متوهمة(هلاوس).[بحاجة لمصدر] ويمكن تلخيص البحث في هذا العلم في أربعة مظاهر مختلفة هي كما يأتي:

Telepathy أو التخاطر وهو نوع من قراءة الأفكار، ويتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد وذلك بعيدا عن طريق الحواس الخمسة أي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة. كما يتم هذا التخاطب من مسافات بعيدة. [بحاجة لمصدر]
Clairvoyancy الجلاء البصري، والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما، وما إلى ذلك [بحاجة لمصدر].
Precognitionبعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها. كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من توقعات.[بحاجة لمصدر]
Psychokinesis وتعني القوى الخارقة في تحريك الأشياء أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط.[بحاجة لمصدر]
الخلاصة
في عام 1889 م، أطلق عالم النفس الألماني ماكس دسوار مصطلح الباراسايكولوجي مشيرا إلى الدراسات العلمية للظواهر الروحية، المنسوبة للكائن الحي البشري، وسميت كذلك بحوث ما وراء علم النفس، ولكون هذا العلم من العلوم الحديثة ويعالج ظواهر غير طبيعية، لذلك يعتبر هذا العلم قريبا من الفلسفة أكثر من قربه للعلوم المادية، ويعرف على أنه بحث للعلوم فيما وراء العقل أو البحث الروحي، فهو ذلك الميدان الذي يعنى بتفاعلات الأحساس والحركة دون الأرتباط بقوة أو آلية فيزيائية معروفة علميا، فالشك ما زال يرافق مسيرة هذا البحث في ما وراء الطبيعة، وعلماء النفس عموما لا يعترفون بعلميته، وينقسم الناس بين مؤيد لتلك الظاهرة ورافض لها. واندفع العلماء إلى دراستها قبل مائة سنة وما زالوا يواصلون ذلك،[بحاجة لمصدر] ولحد الآن لم يتوصلوا إلى ما يؤيدها علميا. وأجريت تجارب لا حصر لها وبالرغم من ذلك لم تظهر النتائج بشكل يدل على علمية ما يدعي أصحابها. ولهذا أهتمت جامعات كثيرة[بحاجة لمصدر] في العالم بالبحث في علم الباراسايكولوجي، أو المس الشيطاني أو مس الجن للإنسان، ومنها جامعة كورنينجن وسيتي كوليدج[بحاجة لمصدر] في نيويورك، وفي انكلترا[بحاجة لمصدر] تواصل الكلية البريطانية للعلم الروحي أبحاثها في هذا العلم، وكذلك كلية أدنبرة الروحية[بحاجة لمصدر]، وجامعة لندن أصبح بها معمل للبحوث سمي (المعمل الوطني للبحث الروحي) وتصدر جريدة أسبوعية توضح آخر الأبحاث في هذا المجال، أما في فرنسا فيوجد المعهد الدولي لما وراء الروح[بحاجة لمصدر]. ورغم أن هذه الظاهرة غير مدروسة علميا فإن العديد من أجهزة المخابرات مثل السي أي أيه(CIA)، قامت برعاية برامج عن الباراسايكولوجيا وخاصة للاستشعار عن بعد.[بحاجة لمصدر]
وهناك من جند أموالا طائلة بلغت الملايين من الدولارات إلى من يأتي بنتيجة بحث تثبت علمية ذلك ولحد الآن لم يفز بتلك الجائزة أحد. كما ذكرت National Research Council بأنه لم تكن هناك نتيجة من تلك الأبحاث التي أجريت بحيث تثبت حقيقتها العلمية في هذا الخصوص. ويضيف بعض الباحثين إلى أن العوامل الذاتية تتدخل في نتائج الأبحاث التي تجرى فإن كانت التجربة تجرى من قبل متشكك في الظاهرة فتميل النتائج أن تكون سلبية، والعكس بالعكس.
وكان هناك أعتقادا سائدا بإن هذه الشخصيات ذات القدرات الفائقة مصابة بمرض انفصام الشخصية، ولكن ثبت غير ذلك، وإن لديهم قدرات غريبة في معالجة بعض الأمراض المستعصية وبطريقة يعجز الأطباء عن تفسيرها.[بحاجة لمصدر]
وأظهرت بعض التجارب التي أجريت في هذا المجال إلى أن 20 % من النتائج كانت في صالح الباراسيكولوجي. وهكذا جاء الجواب للذي يدعي بأن الصدفة في ذلك هي التي تلعب دورها. وإن هذه النسبة المئوية العالية لم تكن محض الصدفة لان من طبيعة الصدفة تكون 1 في الألف.[بحاجة لمصدر] هناك من شكك في الأمر وذكر بأن الحيل السحرية التي يتبعها السحرة لها دور فعال في تلك الظاهرة. حيث لعب الإعلام دورا كبيرا في استغلال تلك الظاهرة وذلك بإخراج الأفلام والمقابلات لمن يستعملها وترويج الكتب المختلفة عن الذين يقرؤون الأفكار ويحضرون أرواح الأموات والرؤيا من خلف الجدار وما إلى ذلك بحيث أصبح البعض حائر أمام تلك التقولات. وهكذا دفعت تلك الشكوك العلماء إلى مواصلة البحث والدراسة لعلهم يتوصلون إلى حقيقة ذلك. كما نعلم بأن الشك يدفع الناس للبحث دائما. وما على العلماء وخاصة علماء النفس والمتتبعين لإثبات الحقائق العلمية إلا أن يواصلوا جهودهم. قد يساعدهم ذلك للوصول إلى الحقائق التي لم تكن واضحة اليوم وقد تتوضح في المستقبل. فكم من النظريات شكك بها وقوبلت بالرفض ولكن بعد الإصرار والبحث أثبتت واقعيتها وعلميتها.
ولعلماء الدين نظرة خاصة حول تلك الظاهرة والأمثلة كثيرة على ذلك عبر التاريخ حيث يعتقد بأنها مس شيطاني من الجن، أو مس من أرواح خبيثة. إن الدماغ البشري معجزة من معجزات خالقه التي جعل الدارسين في كنه ذلك الجزء الصغير الذي يحمله الإنسان والخارق في فعالياته عاجزين عن الوصول إلى جميع تلك الفعاليات والنشاطات. وباستعمال التقنية الحديثة مكنت العلماء من الوصول إلى كشف في كل دقيقة شيءا جديدا لفعالياته ونشاطه، وبالرغم من ذلك تعتبر النتائج التي توصل إليها الإنسان عن الدماغ البشري ما هي إلا نقطة في بحر. ولعل هناك منطقة في المخ البشري هي المسئولة عن ظواهر الباراسكولوجي وهي التي تجعل بعض الأفراد لهم تلك القدرة على تلك النشاطات الخارقة. وهكذا يستمر الجدل إلى أن تكشف لنا الأيام صحة أو خطأ ذلك، والعلم مستمر في بحث هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر المختلفة.
ويأتي على رأس العلماء الباحثين في هذا المجال كارل ويكلاند أستاذ التشريح بجامعة الينوي، وهو يعتقد أن هذه الظاهرة تحدث نتيجة مس الأرواح الشريرة أو مس الجن، وذكر في كتابه(ثلاثون عاما بين الموتى) حوارات عديدة تمت عن طريق جلسات تحضير الأرواح، وقال أنها مست آدميين وتسببت لهم في أمراض خطيرة مثل الشلل والصرع والصداع المستمر.
ووجدت هناك مجموعة من الأشخاص لهم قدرة وساطية وهي قابلية لأستقبال الأرواح في أجسادهم ويسمون بالوسيط الروحي، وتمت عدة تجارب أكدت قدرة بعض الوسطاء على نقل المواد من مكان لآخر أو سماع أصوات معينة في غرفة بعيدة عنهم وتسمى هذه الظاهرة (الجلاء السمعي)، أو الاستبصار بحادثة معينة في مكان آخر وسميت (الجلاء البصري)، واكتشف علماء الباراسايكولوجي أن الوسيط الروحي أو الشخص الممسوس بروح معينة، تتكون لديه قدرات خاصة، لأنه أصبح وسيطا بين عالمي الجن والأنس، فتظهر عليه قدرات عالم آخر هو عالم الجن، ولذلك أطلق علماء الباراسايكولوجي عليه اسم الوسيط، وكل وسيط له قدرة معينة، تزيد أو تقل حسب الزمن أو الظروف المحيطة، كظاهرة الألهام وعلاج الأمراض
الخوارق، ما وراء الطبيعة، الطاقة الداخلية، الإدراك الفائق للحس، القدرات الخارقة للعقل البشري والقدات النفسية الفائقة.. وأشياء كثيرة تنضوي تحت لواء ما يسمى بعلم الباراسيكولوجي الذي يدرس هذه الأمور في إطار علمي دقيق ويحاول ان يقننها، ولعل رائد هذا العلم الذي جاهد كثيرا لتنقيته من الخزعبلات (جوزيف بانكس راين) ومن معه من أساتذة جامعة (دوك) الأمريكية وغيرهم من جهابذة العلماء في شتى أقطار الأرض الذين بذلوا جهودا جادة وجبارة في هذا الصدد.
بفضل أولئك العلماء، انفصلت بضع أمور عن المعنى الخيالي المتداول لدى العامة والمرتبط أحيانا كثيرة بالجن والشعوذة، لتصير علوما محترمة ومعترفا بها رسميا ومن أهم هذه العلوم القدرات الخارقة للعقل البشري أو ما يسمى بالادراك الفائق للحس (extra sencory perception) والذي يشمل عدة قدرات مسجلة ومعترفا بها علميا مثل قراءة الأفكار، والتخاطر (telepathy) والشفافية أو رؤية السابق واللاحق (البري كوجنيشن) والتحريك عن بعد (telekiesis) وهو ما يهمنا هنا.
تيليكينيزس: من اليونانية (تلي+ كينزس= حركة). الحركة الظاهرية للأجسام بدون تلامس أو أية وسيلة مادية أخرى. (قاموس وبستر الشامل).
وأيانا تترجم التليكينزس بالتحريك النفسي، والواقع ان لفظة telekinesis لا تعني بالضبط اللفظة الأشمل التحريك النفسي Psychokineses بل هي جزء منها؛ لأن دراسات التحريك النفسي تشمل التحريك عن بعد ورفع الجسام في الهواء والتواجد في مكانين والعلاج الروحاني إلخ..
الواقع أن التحريك عن بعد معجزة في حد ذاتها، وامتلاكها يعني امتلاك قوة هائلة.. لأسباب كهذه غاصت الحكومة السوفياتية حتى الاذنين في هذه البحوث أيام الحرب الباردة ..
لا أحد يعرف إلام وصلوا بالضبط لكنني أعرف أمرا مهما هو أن هذا يدل على أن هذه الأمور ليست هراء.. إنها أشياء حقيقية ذات ثقل يعترف به.
شيء آخر مهم هو أن معظم هذه القوى هي مواهب ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها.. إنها ليست مهارة تكتسب بقدر ما هي هبة إلهية.. والمهم هنا هو انها تظهر عادة في سن المراهقة والا فلن تظهر ابدا.. اي ان من يمتلك قدرات التحريك عن بعد لن يكتشف ذلك وهو في الثلاثين مثلا.
طبعا هناك من يقول بان هذه القدرات موجودة لدينا جميعا بقدر متفاوت.. وأنه من الممكن استخراجها بالكثير من التمارين المكثفة تحت اشراف مدرب، وهنا تلعب الارادة دورا هاما لأن هذه التمارين قد تستغرق عشرات السنين..بينما توجد حالات مسجلة تاريخيا لاشخاص اكتسبوا قوى كهذه عن طريق حوادث، مثل الهولندي (بيتر هركيوس) الذي كان يطلي بناء من اربعة طوابق فزلت قدمه وسقط من الطابق الرابع على راسه، وقضى بعض الوقت في غيبوبة بالمستشفى أفاق منها ليجد أنه اكتسب قدرة مدهشة على تحديد ما يحيط به.
وكذلك والمرأة الروسية....التي كانت تستطيع تحريك الاجساام الصغيرة ...مثل الاقلاام
ان كتاب الوقائع والحوادث التي يوردوها الكاتب للتمثيل على هذه الظاهرة كتب عن قصة هذه السيدة الروسية
وتدعى ميخائيلوفا ولدت عام 1927 والتي شاركت في الحرب العالمية الثانية والتحقت بالجيش
الأحمر عندما حاصر الألمان مدينة لينينغراد والتي قال عنها أحد الكتاب السوفيات: "كانت السيدة
ميخائيلوفا جالسة إلى مائدة الأسرة وكانت على الطاولة على بعد ما قطعة خبز ركزت ميخائيلوفا
ذهنها وحدقت في قطعة الخبز مرت دقيقة ثم أخرى وطفقت قطعة الخبر تتحرك انتقلت على
دفعات متتالية* ولما وصلت إلى حافة الطاولة أخذت بالتحرك على نحو أكثر نظامية أمالت
ميخائيلوفيا رأسها إلى الإمام وفتحت فاها وكما في القصص الخيالية وثبت قطعة الخبز إلى فمها".
وقد تم تسجيل فيلم سينمائي لبعض التجارب التي أجرتها ومنها تجربة أخرى حيث وضعت بيضة
نيئة في محلول مملح في إناء زجاجي ووقفت على بعد مترين وتحت أنظار الشهود فصلت صفار
البيضة عن بياضها بقوة التركيز ثم جمعت بينهما من جديد.
ويقول الدكتور "ترلتسكي" أستاذ كرسي الفيزياء في جامعة موسكو عام 1968: "تبدو لي
العروض التي قدمتها ميخائيلوفا طبيعية فهل من الممكن أن توجد قوى لا هي بالكهرومغناطيسية
ولا بالجاذبية وقادرة في الوقت نفسه على تحريك الأشياء كما في حالة هذه السيدة؟ بل أعتقد
بصفتي فيزيائيا أن احتمالا كهذا وارد كيف ترتبط هذه القوى بالإنسان وبدماغه؟ إن أبحاثنا العلمية
لم تتقدم بعد بما فيه الكفاية للإجابة عن هذا السؤال".
بعد قترة اصيبت هذه السيده بجــلطة في القــلب...والسبب ...ان هذه المرأة كانت تستخدم طااقة هاائلة من الجسم ...ولكن للاسف القلب لم يستطع مجااراة الطااقة...ولكنها لم تمت...الا بعد فترة طويلة
وهنااك ايضا...رجل روسي كان يستطيع تحريك الاجسام عن بعد....وهذا الرجل ...كان داهيه...بل كان كارثة لانة ...كان يستطيع ...التحكم في عقول الناس ..وقرااءة افكار الاخرين...ولهذا السبب...اغتالته الحكومة الروسية
رأي علماء الخوارق.....في الرجل الروسي ...والمرأة الروسية اجمع علماااء الخوارق على ان هذه الظواهر الناادرة جدا جدا ...حدثـــت للرجل والمرأة منذ الولادة ...يعني قدرة من الله
هنا توجد بعض التمارين تساعد على اخراج هذه الطاقه كما يقول العلماء وهناك كثيرٌ من الناس الذين نجحوا في هذا التمارين
ولا ننسى بأن تحريك الاشياء عن بعد يدخل في علم الخوارق و يعتمد على مغناطيسية العين او التحريك عبر الطاقة ... و لكننا سنعتمد على مغنطة العين لاكتساب قدرات كبيرة جدا كالجلاء البصري و قوة البصر و تحريك الاشياء عبر النظر و ايضا التحكم بالاخرين عبر النظر .. لدى سادعكم مع التمارين الان .

مرحلة الارتقاء :
التمرين الاول :
ضع قلما بيدك و مد يدك حتى يبتعد القلم عن العين هنا ركز نظرك على راس القلم الدي نكتب به دون رمش العينين و دلك لمدة 5 دقائق . قد تجدها صعبة و لكن ابقي عينيك على هدا النحو حتى تدمع و مع مرور الوقت ستستطيع القيام بدلك عندها زد من وقت التمرين .
نتائج التمرين : الزيادة من مغناطيسية العين .

التمرين الثاني :
املا اناء او ما شابه بالماء البارد و ادخل وجهك فيه عندها حاول فتح عينيك مدة تزيد عن دقيقة .
افضل الاوقات هو وقت الفجر . ستجد صعوبة في فتح عينك خاصة و انك ستحس باختناق و ستحاول ان تخرج وجهك من الماء البارد .

نتائج التمرين : الجلاء البصري و قوة العينين .

التمرين التالت :
ضع شمعة على بعد متر منك و حال النظر اليها بهدوء مدة دقيقة و انت تفكر بانه ليس هنالك غيركما بهدا العالم و حاول ان تنسجم مع الشعلة .. هنا قم بالنظر اليها و تخيل ان قوة مغناطيسية تخرج من عينيك بقوة و تتجه الى الشمعة لتحيط بها و تطفاها تدريجيا. مدة 5 دقائق .
مارس التمرين يوميا و بعد 15 يوما ستستطيع ان تطفائها .

المرحلة التطبيقية :


التطبيق الاول :
اعقد خيطا بطول 20 سم بابرة او ما شابه تم اعقدها باصبعك . حاول الان ان تحرك الابرة بالنظر فقط و دلك بان تتخيلها تتحرك يمينا او شمالا او حركة دائرية و ستستجيب لتفكيرك بسرعة و تاكد ان التمرين سينجح معك مند اليوم الاول . و كلما كان ذهنك صافيا زادة قوة التحريك .
ادا نجحت حاول ان تعقدها بيد شخص اخر او بشيء ما و قم بنفس العملية .
يمكنك زيادة حجم الجسم المعلق بواسطة الخيط حتى و لو زاد وزنه 10 كلغ ..

التطبيق التاني :
يتطلب هدا التطبيق قوة تركيز جيدة و ايضا مغنطة عين كبيرة ..
ضع قلما بيدك مع فتحها جيدا هنا انظر اليها و ستحس بانها تتمايل قد لا تراها تتمايل و لكنك ستحس بدلك هنا تخيل ان القلم يتدحرج ببطىء بيدك . و سيتحرك ببطىء

التطبيق التالت :
ضع جسما طافيا في اناء و املاه باكمله بالماء تم انظر الى الجسم الطافي و تخيل انه يتحرك ببطىء
وهنا Electrokinesis : وهو التحكم في الكهرباء
التمرين
اول شيئ يجب عليك القيام به هو تمرين الطاقة الداخلية وانا انصح بهذا التمرين
(اجلس في مكان مريح وهداء و قم بعملية السترخاء مد يديك على مستوى كتفيك ولاكن يجب ان تكون مئلة الى الاسفل تخيل انك ممسك شيئ في يدك مثل طابة اسفنجية بحجم قبظة اليد ابقى على هذه الطريقة حتى تشعر بطاقة تسري في يديك حول بان توجها الى اصبعك ومن ثم حول بان تجعلها تتحرك من اصبع الى اصبع كان تيار كهربائي يمشي بين اصبعك حول ان تتخيل الكهرباء وكانك تسمعها تسري بين اصبعك وحتى انك ترها فبنهية ومع التدريب سوف تنجح في التحكم بالكهرباء)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسمه
عضو فضى
عضو فضى


الوسام الذهبى

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد   الثلاثاء 18 فبراير - 7:25

ثبت تماماً ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية
• وان بإمكان العقل الاتصال بموجودات او مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة
• وان بإمكان العقل تخطي المسافات الشاسعة
• وان بإمكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان

ان الإنسان لا يزال عالما غريبا معقدا , فهو والكون المحيط به مجموعة أسرار غامضة تستوجب التواضع البشري والحماس العلمي لكشف المجهول والإيمان بعظمة الخالق
قال بعض العلماء ان علم نفس الخوارق سيكون أقرب العلوم الى الفكر الديني بل وسيتلاءم مع الدين ويسير معه جنبا الى جنب .. والمستقبل وحده كفيل بجلاء الحقائق .
وصدق الله العظيم القائل - وفي أنفسكم أفلا تبصرون -
اولا ...نذكر الاخوة كما ذكرنا سابقا ان مواضيع الباراسايكولوجي غير خاضعة للقياس ولا للتكرار بل هي عبارة عن وقائع من الممكن تكرارها ولكن من غير قانون ثابت يحكمها....فما يقع منك اليوم مما هو مندرج تحت هذا النوع من العلوم من الممكن ان يقع في الغد ومن الممكن الا يقع ....المهم ان وقوعه المتكرر يدل على صدقه حتى وان لم يكن قانونا ثابتا واليوم اتحدث الى الاخوة الكرام عن موضوع احسبه يهم الكثير من الاخوة وهو عن كيفية معرفة ان فلانا من الناس الان وفي هذه اللحظة يفكر فيك
كيف تتعرف على تفكيره فيك من بين العشرات بل المئات من الافكار وقبل بيان الطريقة اود ان انبه الى امر مهم ...وهو ان مثل هذه الامور قد تقع من البعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق ادراكهم الحسي مما يختصر الكثير وفي المقابل فان هناك من الاخوة من يحتاج الى وقت لكي يدرب نفسه على مثل هذه الامور التي تحتاج الى دقة وفن في استماع الاحاسيس وتصيدها المهم.......تقول هذه النظرية وباختصار شديد.......ارجو التركيز
عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة)حول شخص ما وتكون هذه
الحالة مشابهة لحدث واقعي ......فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة
بمعنى.......عندما اتذكر والدي ....او امي ....او اختى او اخي او صديقي ، ثم لا تتعدى كونها افكار طبيعيه ولا احس بحرارة في المشاعر فان هذه خواطر
من العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع..........لكن .......تأمل معي ، عندما تكون في المدرسة او في العمل او عندما تكون مسافرا الى بلد بعيد ........ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن احدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلا الاتصال به او زيارته...
او نحو هذا فان هذا ما نقصده .......... وصدقني ان هذه النظرية وان كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها وان الواقع يصدقها .......ومع مرور الزمن والدربة على هذا الامر ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة ربما تتعرف على نوعية
المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك........والحديث في هذا يطول وانت الحكم
( مقدمه لعلوم الخوارق)
انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به!
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟!
وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!
انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله!
هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر
الحاسة السادسة عند الإنسان وأسرارها


لوحظ قديما وحديثا أن ثمة إعدادا متزايدة من البشر من مختلف الأعمار تبرز لديهم قدرات تمكنهم من القيام بأعمال يعجز عنها الآخرون وتتجاوز المدى الحسي المتعارف عليه ‚ وتحدث من غير وسائط حسية منها القدرة على التواصل مع الآخرين تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي ومعرفة أمور تحدث في المستقبل ‚ والتأثير في الناس والأشياء الأخرى والاستشفاء وتحريك الأشياء وإلحاق الأذى بالآخرين وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى .. الخ
يعرف كل منا حواسه الخمسة الأساسية (الإحساس، الرؤية، الشم، السمع والتذوق ) ، ولكنه في خضم ظروف الحياة القاسية ينسى أو يتناسى الحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الأخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أو كما يطلق عليه البعض التخاطر.
والحقيقة أن الحاسّة السادسة هي جزء منك سواء أردت أم لم ترد ، فهي جزء طبيعي من العقلية البشرية ، وليست حكرا على الأشخاص الموهوبين ، وقد زود كل إنسان منذ اللحظة الأولى التي يخرج فيها للحياة بما يمكنه من الاتصال بالعالم الروحي والذي يتخلص فيه من الجسم المادي ويسمو بروحه التي تحركه حيثما تشاء ، وهى نفس النظرية التي استخدمت الإلكترون في نقل المعلومات عبر الأجهزة مثل التلفزيون والراديو .
وبما أن هناك شفافية عند بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم \"التلباثي\" ، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: \" القلوب عند بعضها \" و\" من القلب للقلب رسول \" ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس *.
طبعاً هناك جدل فطري بين الجنسين – الذكور والإناث – حول من هو الأقوى في هذه الحاسة بالذات .. فالرجال يقولون نحن أقوى لأننا أشد تركيزاً وأفتح أذهاناً من النساء ، والإناث يجادلنهم بأنهن أقوى لأن عمل الروح لديهن أشد وطئاً ، ولكن الأمر يعود للشخص .. ولا يمكن أن يصنف بشكل عام ...

ما هي الحاسة السادسة
الحاسة السادسة : لفظ يطلق على بعض الظواهر الغريبة التي قد يعجز العلم عن تفسيرها *.
ولكن ما هو التعريف العلمي له ا.
الحاسة السادسة تعرف بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل ، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة ، وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لاكتشاف المستقبل المجهول فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول ، وكان قديما يعتقد بأن تلك الحاسة خرافة وليس لها تفسير علمي ، ولكن الدراسات العلمية الحديثة أثبت أن الحاسة السادسة موجودة لدى كل إنسان وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر ، وتوجد فعليا في الجزء من المخ الذي يتعامل مع حل الصراعات *.
يقع موضوع الحاسة السادسة في علم النفس الحديث في مجال الباراسيكلوجيا أو علم نفس الخوارق وتدرس أحيانا تحت مسمى علم نفس ما عبر الشخصية حيث يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا \"Para\" ويعني قرب أو جانب أو ما وراء ‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي \" Psychology\" ويعني علم النفس ‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
وتجمع أيضا هذه الظواهر تحت مسمى الإدراك الخارج عن نطاق الحواس مختصرة في E.S.P وتنقسم هذه الظواهر التي يدرسها الباراسيكولوجي إلى نوعين *:

أولا - الظواهر العقلية
الجلاء السمعي *clair oudiance :وهي سماع الأصوات خارج نطاق المدى السمعي بواسطة الحاسة السمعية .
الجلاء البصري: clair voyance وتسمى أحيانا رؤية البصيرة وهي رؤية أحداث خارج المدى المعروف عن طريق الحاسة البصرية مثل رؤية التخاطر telepathy وهو انتقال فكرة من عقل إلى آخر دون الوسائط المادية المعروفة وتحت مفهوم التخاطر يدخل الإلهام ورؤية المستقبل .
ثانيا- الظواهر الفيزيقية (المادية)
تحريك الأجسام بغير وسيلة مادية telekinesis مثل الكتابة التلقائية (تحرك القلم دون أن تسيطر عليه أعصاب اليد أو الإرادة أو حتى تحرك القلم تلقائياً ) أو ظهور أضواء مجهولة المصدر - مثل ما يعرف بالإكتوبلازم أو التجسدات وهو ما يعرف بظهور الروح متجسدة في شبح أو جسم مرئي - وقد كانت دراسة مثل هذه الظواهر حتى قبل عقد من الزمان من المواضيع الممنوعة البحث عنها \" tabo \" نسبة لإصطدام تفسيرها بالمفهوم الوضعي للعلم والتصور المادي للكون ، ولما تمردت تلك الوقائع على التفسيرات المادية التي فسرت بها حوصرت في هذه الدائرة المسماة بـ\" الباراسيكولوجي \" وعزلت عن دائرة السيكولوجي \" حتى لا تتعارض مع التفسيرات التي تسود هذه الدائرة .

وتعددت التسميات حتى أصبح يطلق عليها التخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي \"المغناطيسي \" وخبرة الخروج من الجسد ... الخ أما المنهج الذي يستخدمه هذا العلم فهو المنهج العلمي الحديث مع شيء من التطوير الذي تقتضيه طبيعة الظاهرة المدروسة وهذا هو الرد على من يريد أن يعرف \" هل الباراسيكولوجي علم أم لا \" فهو قديم في ظواهره وقدراته، جديد بمنهجه ووسائله وأساليبه، ويبدأ بالفهم والتفسير ويمر بالتنبؤ حتى يصل إلى الضبط والتحكم بالقدرات التي يدرسها

العلماء يؤكدون وجود الحاسة السادسة
مصطلح يشمل الظواهر النفسية الخارقة كالإلهام والتخاطر والاستبصار والرؤية عن بعد .. وما يزيدها غموضاً هو عدم اكتشاف مكانها داخل الجسم أو علاقتها بأي عضو فيه - لدرجة تبدو دائما كفيض يرد من خارج الجسد المادي نلمس نتائجها من خلاله ! ولكن لم يتوقف العلماء حيث اجريت عدة دراسات وبحوث على يد العديد من الباحثين وعلماء نفس سنتطرق بذكر بعض من هذه الدراسات والاستنتاجات *:

محاولة تحديد العضو المسؤول عن الأحاسيس الخارقة يعود إلى أيام أرسطو وأفلاطون - مروراً بابن سينا وابن رشد . وقبل وقت طويل من اختراع أجهزة المسح المغناطيسي رجح العلماء وجود الحاسة السادسة فيما يعرف بالجسم الصنوبري في الدماغ .. و\" الجسم الصنوبري \" غدة غامضة اختلف العلماء في تحديد وظيفتها رغم مسؤوليتها عن إفراز هرمون الميلاتونين . ويعتقد ان هذه الغدة العريقة \" ذات الشكل الصنوبري \" مسؤولة عن الظواهر النفسية الخارقة وتلعب دورا مهما في توارد الخواطر ، واستشفاف بالمستقبل، والإحساس عن بعد، والشعور المسبق بالكوارث . وقد وصفها الفلاسفة الهنود ب \" العين الثالثة \" ، وقال عنها الفيلسوف الفرنسي ديكارت إنها الجهاز المنسق بين الروح والجسد .

أثناء التشريح تم الكشف عن \" تكوين مخى شديد الحساسيه للضوء يمثل عينا ثالثه خلافا للعينين الموجودتان فعلا للفقاريات \" وهى عباره عن تبرعم ينشأ عن المخ عند سقف الدماغ الأوسط واما يكون مغطى بجدار الجمجمه أولا ويبقى حساس للضوء مباشرة فى غير الثديات ..أو على نحو غير مباشر فى الثديات ويطبق عليه الجسم الصنوبرى . ويلا حظ أن حجمه يكون كبيرا عند الأطفال *.ويبدأ بالتكلس والتقهقر عند الانسان عندما يدخل مرحلة الثلاثنيات من العمر حيث يتكون من مدخرات صغيره لكربونات وفوسفات الكالسيوم والماغنسيوم فيما يسمى بالرمل الصنوبرى ويمكن مشاهدته بأشعة \" X \" .
وأوضح فريق من الباحثين أن منطقة المخ المعروفة بالقشرة الداخلية الطوقية تطلق بالفعل الإنذار بشأن الأخطار التي لا تستطيع الوصول للمخ الواعي وتقع قرب قمة الفصوص الأمامية وإلى جانب الفواصل التي تفصل بين قسمي المخ الأيسر والأيمن ، وأن تلك القشرة الداخلية الطوقية مرتبطة بشدة مع مشاكل عقلية خطيرة من بينها الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية والاضطراب العدواني القهري *.

وأضاف الباحثون أنه عند قياس نشاط أمخاخ مجموعة من الشباب الأصحاء بواسطة برنامج كمبيوتر على فترات كل 2.5 ثانية بجهاز أشعة الرنين ، وجد أن المخ يلتقط إشارات التحذير بشكل أفضل مما كان يعتقد في الماضي . وأشار العلماء إلى أن نفس هذه الناقل العصبي يرتبط بإدمان المخدرات ومرض الشلل الرعاش، ويبدو أن الدوبامين يلعب دورًا كبيرًا في تدريب القشرة الداخلية الطوقية في التعرف على التوقيت المناسب الذي يتعين عليها فيه إرسال إشارة تحذير مبكر .
العالم الألماني \"رودلف تستشنر\" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.Pالمنسوب مجازاً إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع : الاستبصار ، والتنبؤ ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث ، وقراءة الأفكار والمشاعر ، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل ، والمعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة ، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات ، وهي في نفس الوقت حاسة ، لتكن الحاسة السادسة ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات ، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي .

فى عام 1997 توصل العلماء إلى اكتشاف عضو غامض يسمى \"VNO\" او vomeronasal organ في أنف الإنسان وهذا العضو مختص بالغريزة والانجذاب العاطفي ، ولذا أطلق عليه عضو الحاسة السادسة ، وهذا العضو اكتشف لأول مرة في القرن الـ 19 وقد سمى بعضو جاكو بسون نسبة إلى العالم الدانمركي الذي اكتشفه لأول مرة في فم الثعبان ويتكون من تجويفين في سقف فمه كل منهما تغطيه مستقبلات كيماوية تكشف اضعف الروائح ويقوم الثعبان بمد لسانه كاملا إلى الخارج ليكشف عن الروائح ثم يسحبه إلى الداخل حاملا الروائح إلى عضو جاكوبسون ليتعرف على رائحة الحيوانات القريبة منه ، وقد قام العلماء بتغيير اسمه إلى اسم أخر عاطفي جذاب وهو VNO ، وذلك لأنه هذا الجزء من الأنف هو المسئول عن تتبع الرائحة الجنسية والتى تسمى الفيرمونات .

أما \"آرثر كوستلار\" فقد ذكر أن الحاسة السادسة إحدى اثنتين :
إما أن تكون نابعة من قوى وقدرات ووظائف روح الإنسان ، وهي بذلك قدرة تتجلى وتتفتح تدريجياً مثلما ينمو الحس والضمير والوعي درجة بعد درجة تصاعدياً على سلم النمو والإرتقاء والتطور .

وإما أن تكون على عكس ذلك حاسة بدائية قديمة من خصائص الإنسان البدائي القديم ، كان في أمس الحاجة إليها كوسيلة للاتصال ، ثم ضمرت وتلاشت وحلت محلها أشكال الإدراك والاتصال الحسية الأخرى ، وفي كلتا الحالتين ينطوي الاحتمالان على احتمال ثالث ، وهو احتمال بعث الحاسة السادسة من جديد ، عن طريق روحانية الإنسان ، أي عن طريق تدريب وتقوية قواه الروحية .

وتفسير \"كوستلار\" السابق - على ما فيه من حيرة - يؤكد أهمية متابعة دراسة ظواهر البارا سيكولوجي عامة ، والحاسة السادسة بصفة خاصة على وجه مكثف

أثبتت التجارب أن الكل يمتلك الحاسة السادسة ، العباقرة والبسطاء ، الكبار والصغار ، الإنسان العادى والفنان والكاتب ، حتى أن الكثير من الناس يعتقدون أن السر وراء عبقرية العديد من المشاهير الذين حفروا أسمائهم بحروف من نور في التاريخ هو بسبب امتلاكهم للحاسة السادسة ، فالإنسان كلما اقترب من الفطرة وكلما كان تلقائيا بسيطا ومرتبطا بالطبيعة كلما زادت الحاسة السادسة لديه ، لأنه قد يعتمد عليها في أمور حياتية كثيرة ، فقبائل أفريقيا تستطيع عن طريق هذه الحاسة توقع التقلبات الجوية أو معرفة أماكن المياه في الأرض والكثير من مظاهر تقلبات الطبيعة الأخرى *.
كذلك المرأة تزيد لديها الحاسة السادسة عن الرجل ، وقد يعود هذا إلى إحساس المرأة الدائم بعدم الأمان والقلق من جانب الرجل ، لذا فهي تستخدم التوقعات والهواجس لمعرفة المستقبل الغامض لكي لا تفاجأ أو تنصدم في أمور حياتها ، فهي سريعة في قراءة واستنباط الأسرار والحركات *.
إن أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة ، وعن طريقها تتحقق تخميناتهم أو استبصاراتهم بشكل أو بآخر خلال حياتهم اليومية . ليس من الضروري أن يتنبأ الشخص بحادث خطير أو أمر بالغ الأهمية حتى يقال إنه موهوب بالحاسة السادسة ، بل يكفي أن يدق جرس الهاتف ويخطر على البال أن المتحدث صديق قديم لم يتصل بك منذ أمد طويل ، وما أن ترفع السماعة حتى تسمع صوته ويتحقق حدسك ، وهذا مظهر من مظاهر الحاسة السادسة .
أو كمثل موقف تقول فيه : إنني لست متفائلاً برؤية هذا الشكل لأنّه يجلب لي التعاسة والعكس يحصل عند بعض الناس ، وربما يتنبأ بوقوع شؤم ٍ ما إذا صادفه طائر البوم وقد يحصل ..ويوم الإثنين لن أذهب لأنني أتشاءم بالذهاب إلى الفرح في هذا اليوم وربما يحصل .. ورؤية البحر تجلب لي الحظ والسعادة وقد يحصل والشك والظن في أشخاص مقربين بأنّهم سيسيئون وقد يحصل و ربما اليوم سألتقي مع شخص أحبّه وقد يحصل وربّ صدفة ٍ خير من ألف ميعاد كما يقال *.
إلاّ أنّ جميع هذه الوقائع والظواهر قد تحدث وقد لا تحدث وقد تصيب تماما ً لكنها ليست مقياسا ً على إنّنا نملك حاسة سادسة زائدة عن حواسنا الخمس المعروفة – اللمس – البصر – السمع – الذوق – الشم ..

العوامل التي تؤثر على الحاسة السادسة :
الحاسة السادسة تنشط في الشخص ذاته أحياناً وتخبو وتصاب بالخمول أحياناً أخرى ، والسبب هو أن كافة مظاهر الإدراك الحسي الخارق ترتبط وفق الارتباط بمحيط نفسي أخر قوامه : صفاء الذهن ، وهدوء الأعصاب ، واعتدال المزاج ، وعناصر شخصية ونفسية أخرى كلما كانت في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة والعكس عندما تكون في حالة رديئة تخبو ويقل نشاطها . وبما ان العلماء يؤكدون على ان البسطاء والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم فهذا يعزز الرأي القائل بأن الحاسة السادسة لا تعتمد على الذكاء إذ ان الذكاء يتدخل في التفكير التحليلي المنطقي الذي لا نعتقد بأن البسطاء والبدائيين يستخدمونه ، حتى هؤلاء الذين يتمتعون بحاسة سادسة قوية لابد لهم من شرط أساسي يتيح لحاستهم استقبال الإشارات دون تشويش ، هذا الشرط هو توفر حد أدنى من صفاء الذهن واعتدال المزاج .
الفرض القائل ان الإنسان مع مراحل تطوره التي مر بها اخذ يفقد تلك القدرة تدريجيا نتيجة اعتماده على ما تقدمه المخترعات والتكنولوجيا واستخدامه للطرق الاستقرائية والمنهج المنطقي المعتمد على المدركات بوساطة الحواس الخمس ، فكان هذا سببا لضمور الحاسة التي يمتلكها ، لكن الإنسان البدائي بحاجة لها واستمر على استخدامها لذلك نراها حاضرة عنده وقوية .

متى تقوى ؟ ومتى تضعف ؟ هذه الحاسة السادسة :
أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير ، كما أنه يستقبل من الغير إشارات ، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد ، بل حتى قبل وقوعها ، وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير ، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت ، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.
وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام ، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء ، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم ، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة ، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون ، والانقباض النفسي ، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم ، وبأنهم يستشعرون خطراً يحيط بهم من الناس .

الحب ينمي الحاسة السادسة *:
حيث توصلت دراسة تجريبية في محيط الأسرة انتهت إلى أن الأزواج الذين يسود علاقتهم التفاهم الكامل والأنسجام التام ، وتوجد بين قلوبهم عواطف المحبة والوفاء والإخلاص والحنو ، وترفرف السعادة في جو حياتهم الزوجية ... هؤلاء أقوى من غيرهم قدرة على التواصل فيما بينهم بالحاسة السادسة ـ مرسلين ومستقبلين ـ وعلى عكس ذلك تنقطع فيما بين الأزواج المتنافرين الصلة الحسية *.

الحاسة السادسة \" الباراسيكولوجي\" والعلم الحديث :
جرى اختبار الظواهر والقدرات فوق الحسية كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري اختبارا وافيا بحيث أنها لاقت قبولا علميا من قبل العلماء ، وفضلا عن ذلك توجد أدلة على أن بوسع معظم الناس اكتشاف وتطوير مثل هذه القدرات في أنفسه ، ومن الجدير بالذكر أنه بعد أن ازدهرت دراسات وأبحاث الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية وتأكدت أنها حقيقة لدى بعض البشر تجرى الآن اختبارات مكثفة في كثير من بلدان العالم للإفادة منها في مختلف المجالات ، فقد بادر العلماء والمهتمون والمعاهد والمؤسسات والجامعات منذ اوائل هذا القرن الى ارساء اساليب تجريبية وابتكار طرائق لكشف الجوانب المختلفة لهذه الظواهر والقدرات وحددت تقريبا انواعها المختلفة ، كما تمت دراسة صلة بعضها بالبعض الآخر والاستفادة من تطبيقاتها في مختلف مجالات الحياة العسكرية والطبية والاقتصادية والسياسية والصناعية والزراعية والزمنية والجيولوجية والهندسية ،وفي تطبيق القدرات الفردية في مجالات الحياة اليومية وغيرها ،
وهكذا فإن بروز الباراسيكولوجي بصفته ظواهر وقدرات خارقة - كمظهر لتجلي القدرة الخالقة في خلقه - وعلما له مناهج وادوات علمية رصينة يضيف إلى ثورة العلم والمعلومات من حيث انه :

1- يقدم معلومات هائلة وعميقة ومتقدمة لا يمكن لأية وسائل اخرى القيام به غير الانسان ، من خلال استخدام قدرات الادراك فوق الحسي للحصول على المعلومات بصورة خارقة ، فهو اذن ثورة ضمن ثورة المعلومات التي يشهدها القرن الحالي .

2- يعد وسيلة عميقة التأثير في الذات او الآخرين او الاشياء الاخرى ولذلك فهو ثورة في عالم التغيير النفسي والاجتماعي والبيئي .

3- يعد فلسفة جديدة تنظر إلى الانسان من خلال ابعاده الجوهرية والروحية فضلا عن بقية جوانبه الاخرى ، فهو يحاول ان يبرز جوانب من الشخصية الانسانية كانت قد أغفلت في الدراسات الانسانية من قبل وهو بهذا يتساوق مع القيم الروحية ولا يناقضها *.

4- وسيلة جديدة يمكن ان تحدث ثورة في عالم العلاقات الانسانية في المجتمع من خلال استخدام تقنياته في معرفة الوسائل المناسبة للتعامل مع المقابل كالتخاطر .

5- يبتكر وسائل جديدة سواء في منهجية بحثه او اعداد برامج لاطلاق وتنمية القدرات الكامنة لدى الانسان او في ابتكار اجهزة وادوات تستخدم فيه مثل الكانزفيلد المجال الكامل *.
6- يسهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية من خلال استخدام ظواهره وقدراته في مجالات تنموية كاكتشاف المياه والمعادن والنفط والاستشفاء ، ومعرفة المعلومات بواسطة قدرات الادراك فوق الحسي .
الأقمار الصناعية لتفسير ظاهرة \"الحاسة السادسة\" :
يسعى العلماء الى تسليط الضوء على ظاهرة تنبؤ الحيوانات بالكوارث الطبيعية عبر تقييم صور الأقمار الاصطناعية للمناطق المنكوبة في جنوب شرق آسيا جراء فيضان تسونامي . هذه الصور أظهرت نزوحا جماعيا للحيوانات في تلك المنطقة قبل وقوع الزلزال . ويعزي هؤلاء الباحثين هذا الموقف إلى كون الحيوانات تملك حواسا أكثر مما يمتلكه الإنسان . وهكذا يعزي رد فعل الفيلة في سيريلانكا إلى قدرة هذه الحيوانات على التقاط الذبذبات الضعيفة والموجات الصوتية التي يتعذر على الإنسان إدراكها . و يرجع ذلك إلى أصابع شديدة الحساسية توجد تحت حوافر الفيلة مما يمكنها من التقاط ذبذبات تحت الأرض قد تسبق الزلازل .

صعوبة تقديم إثبات علمي حول \"الحاسة السادسة\"
حاول الباحثون منذ العقود الثلاثة الماضية إثبات الفرضية القائلة بأن الارتفاع الملحوظ في درجة حرارة الأرض ، الذي يسبق حدوث الزلازل ، يؤثر على فترات الراحة البيولوجية لبعض الحيوانات التي تعيش تحت سطح الأرض، وبالتالي وقوع تغير مفاجئ في سلوك هذه الحيوانات . ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل .
شواهد على الحاسة السادسة
هناك شعور غريب ينتابنا .. يسيطر علينا .. لا نعرف تفسيره ..!
شخص منذ أشهر وربما سنين .. لم تكلمه .. لم تشاهده .. لم تقرأ منه رسالة .. لم شيء يفطنك به !
فجأة .. يتراءى أمامك في الصباح .. تأتي للعمل .. تصعق برسالة منه !!
هذا الموقف حدث لي أكثر من مرة .. عندها أتكأ على ظهري .. أقف طويلاً وأنا أتأمل الرسالة قبل أن أبدأ قراءتها ..
هذا ما يسمى بعلم التخاطر للشعور ...وهو تأثير يقع ضمن علم الباراسايكولوجي وهو *يعنى بدراسة حالات الإدراك العقلي أو التأثيرات على الأجسام الفيزيائية دون المساس المباشر بها ..
علم التخاطر أكبر من أن يركز فقط على قوة التواصل العقلي بين شخصين بعيدين ، أو ما يدرسه ميثافيزيقيا ، بل يدرس جميع القوى العقلية الغير طبيعية مثل السيطرة على العقل والتحكم بالمواد وغيرها .
هذه القوة البشرية تختلف من شخص لآخر وهي تعني بشكل أوضح قوة التواصل بين عقل وعقل عن بعد وتعتمد على التركيز الذهني الشديد ..

تتطور قدرة التخاطر بين شخصين إلى نقل الأفكار من شخص لآخر دون وجود أي تواصل عادي . هذه القدرة في التخاطر عن بعد قد تضاف لتكون حاسة جديدة للإنسان ، أو ما تمسى بالحاسة السادسة ، والمقصود نقل المعلومة دون استخدام للحواس الخمس المعروفة لدى الإنسان ،
وهناك نوعين للتخاطر أساسيين :
فإما أن يكون عبارة عن إرسال بيانات واستقبالها عن بعد وهو ما يسمى التخاطر المستتر *.أو أن يكون عبارة عن استكشاف عن المستقبل القريب أو البعيد ومعرفة المعلومة قبل وقوعها عن حالة أو شخص آخر وهو ما يسمى التخاطر مسبوق المعرفة .
البعض يرى أن الرؤى والأحلام تدخل ضمن علم التخاطر *، والكثير منا يرى شخصاً في المنام لم يره من سنين ويصدم برؤيته في ذاك اليوم أو سماع خبر عنه

مواصفات من يستخدمون الحاسة السادسة بشكل كبير :
الدراسات تشير إلى أن لدى بعض الناس نوعاً من العتامة تقاوم وتحجب الانطباعات الاستبصارية من الظهور على شاشة الوعي ، وأثبتت من ناحية أخرى أن فريقاً من الناس يسجلون سيلاً لا ينقطع من الاستبصار وصدق التنبؤ ، حتى تكاد تكون حياتهم سلسلة من الرؤى الصادقة ، وأتضح بعد فحص عدد كبير من الفئة الأخيرة ، ودراسة شخصيات منهم ، أنهم جميعاً يشتركون في عدة خصائص مميزة، أهمها :
• حسن التكيف الاجتماعي *.
• الاستقرار الوجداني .
• نفسية منبسطة .
• الثقة بالنفس .
• حسن العلاقة مع الآخرين .
• اتساع شبكة العلاقات *.
كيف تختبر نفسك إن كان لديك الحاسة السادسة ؟
حرص علماء النفس في جميع المجالات لاختبار الحالة النفسية للانسان وتأثرات البيئة عليه ومن هذه الاختبارات اختبارالحاسة السادسة التي هي إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل ، وبعض الناس يمتلكونها بدرجات متفاوته .
يمكنك الاختبار لمعرفة ما إذا كانت لديك هذه الحاسة السادسة بإجراء التالي :
أجب على الأسئلة التالية بكلمة \" نعم \" أو \" لا \"
1 - هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيئ غامض تجاهه؟
2 - هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟
3 - هل تتحقق أحلامك دائما؟
4 - هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟
5 - هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟
6 - هل تأخد وقتا طويلا لكي تتخذ قراراتك؟
7 - هل يلاحقك سوء الحظ؟
8 - هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟
9 - هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟
10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر من رقم ما ، هل تقول الرقم الصحيح؟
11- هل تشكل الصدفة جانبا حقيقيا في حياتك؟
12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سببا محددا؟
13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا أمامك دون أن تفتحها؟
14- هل تستطيع أن تحس بشيئ سيئ قبل حدوثه؟
15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟

إذا كانت معظم اجاباتك بكلمة لا
فأنت لست من الاشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بالقدر الكافي . ولكن اجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك . إنك دائما ما تجد نفسك ترفض النصيحة من أصدقاءك المخلصين من دون ذكر أسباب . انتبه لا تدع غرائزك تتحكم في تصرفاتك ، فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي خلق بقدرة على كبح جماح غريزته . حاول الاستماع إلى صوتك الداخلي .. انه الحدس الذي يخبرك عن أشياء ربما تحدث لك وتجلب لك شيئا من السعادة .

وإذا كانت معظم إجاباتك بكلمة نعم :
فأنت شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث ، فحاستك السادسة تخبرك دائما بالأشياء قبل حدوثها.

الخاتمة
كانت ولا تزال تثار علامات الاستفهام والدهشة عن الحديث عما يسمى بالحاسة السادسة أمرا مثيرا ً للغموض حينا ً وللاستغراب أحيانا ً ، إذ تعتبر من المواهب الخارقة التي تتيح للأشخاص الذين يمتلكونها كحاسة زائدة عن الحواس الخمس وكقدرة على التخاطر وقراءة الأفكار واستبصار الأحداث اللاحقة ، هذه القدرات تندرج تحت ما يسمى بعلم الباراسيكولوجي . كالتخمين والتوقع والاستبصار والعلم بالغيب والتنبؤ لما سيحدث في المستقبل القريب المباشر أو البعيد المتوقع . . وغيرها من المفاهيم التي تدلّ على أنّ الشخص الذي يحس بوقوع الحدث المستقبلي وكأنّه شخص ٌ خارق ويعرف ماوراء الطبيعة الإنسانية من خلال النظرة الثاقبة والمفاهيم المدركة للظواهر التي قد تحدث وربما تحدث فعلا ً،
ولا بدّ من تدخل الوحي في هذه الروح التي منحها الله لجميع بني البشر ولا يمكن أن ننسى أو نستطيع أن ننسى الأفكار العبقرية والإختراعات والأشعار والإبداعات التي قدّمها العلماء في جميع مجالات العلوم والأمثلة التي لا تحُصى ولا تُعد
وأيضا ً فإنّ هذه الحاسة تلازم الجميع بدون استثناء ، وللكلّ حسب رؤاه وميله ومعرفته وعلاقته بالله ، فمنذ الأزل تتكشّف لنا حقيقة هامة وهي أننا كبشر نملك في داخل كل منا قوة وقدرة الجوهر الإلهي الخلاق .
فالحقيقة هي إننا ننظر ولا نبصر ، ونصغي ولا نسمع ، ونأكل ونشرب ولكننا لا نذوق وفي هذا كلة لأنّنا لا نهتم ولا نتبع طرق الاهتمام لاكتساب المعرفة ... لا بالتبحر العلمي ، ولا بالاختبار الفكري ، ولا بالعمل الروحي .فكيف تتجلى لنا معرفة الأحاسيس المخفيّة في أعماق كينوناتنا ووجودنا ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباراسيكولوجي" تعلم كيف تحريك الاشياء عن بعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: