منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  كيف تعامل الإسلام مع سن المراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت بلادى
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


انثى الابراج : الثور عدد المساهمات : 2239
تاريخ الميلاد : 29/04/1977
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمد لله على نعمته

مُساهمةموضوع: كيف تعامل الإسلام مع سن المراهقة   الخميس 20 فبراير - 12:28

كيف تعامل الإسلام مع سن المراهقة

لقد اعتنى الإسلام بالمراهقة واهتم بها لكونها مرحلة خطيرة في عمر الإنسان؛ فعلمنا كيف نحتوي أبناءنا مبكرا حتى إذا وصلوا إلى تلك المرحلة وجدوا كفايتهم في دينهم، ووجدوا آباءهم في انتظارهم فاهمين متفهمين لحاجاتهم النفسية والدينية، والأدبية. ومن ثم فقد جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام غاية في الحكمة للوقاية من خطرها قبل وقوعها، ذلك:
التربية على حسن الأخلاق، وتحفيظ الطفل القرآن في أوائل عمره.
تعليمه الصلاة في سن السابعة ، وضربه على تفريطه فيها في سن العاشرة.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص t قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ". رواه أبو داود ( 495) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
التفريق بين الأولاد في المضاجع عند النوم عند بلوغهم سن العاشرة.
اختيار الصحبة الصالحة : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ".
رواه أبو داود ( 4833 ( والترمذي ( 2378 ) وحسَّنه ، وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود.
إلزام الأولاد في تلك المرحلة بالاستئذان عند الدخول على والديهم في أوقات التخفف من الثياب، ومظنة كشف العورات أو الجماع، حتى لا تقع أعينهم على ما يهيجهم، أو يمارسونه تطبيقاً عمليّاً. قال تعالىSad يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) سورة النور، الآية: 59 .
المبادرة بالزواج :عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسْعُود t قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ". رواه البخاري (4779) ومسلم (1400 (.[/right]
ثالثا: الصحابة وأفعالهم في فترة ما يسمى سن المراهقة
المراهقة لا تقف عند سن معينة بل قد تظهر في أي سن حتى في سن الأربعين، ما منا أحد إلا وداخله فتيل المراهقة خامدًا، وحسب التربية يكون اشتعالها. والصحابة تربوا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على تحمل المسئولية، وعلى الجلد وعلى مكارم الأخلاق وعلى الصبر وعلى مجاهدة النفس. ولدينا من شباب الصحابة نماذج كثيرة تعتبر مثالا وقدوة لشبابنا في سن المراهقة .
[b]أمثلة للمراهقين في عصر النبوة وأفعالهم:[/b]
أسامة بن زيد وعمرة 17 سنة:
قاد جيشا لحرب الروم وهم قوة عظيمة في ذاك الوقت، فلما عرف هرقل الروم بأمر هذا الجيش أصابه الرتعب من قدومه. كما خافته العرب.
جابر بن عبد الله وعمره 16 سنة:
هاجر إلى المدينة، وأراد أن يحضر معركة بدر فرفض أبوه لصغر سنه، وحضرها أبوه ومات. فحضر جابر معركة أحد، ولم يترك غزوة بعدها.
عبد الله بن يزيد الانصاري وعمرة 17 سنة:
بايع النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة الرضوان قال فيه الله : ) لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ( سورة الفتح ، الآية: 18.
وجاء في الأثر؛ أنه لا يدخل النار من بايع تحت الشجرة.
عبد الله بن عمر بن الخطاب وعمره 15 سنة:
جاء في معركة أحد ليشارك فيها، فرفضه النبي صلى الله عليه وسلم لصغر سنه ، ثم شهد معركة الخندق، وكان ممن بايع النبي تحت الشجرة وعمرة 16 سنة .
سلمة بن الاكوع وعمرة 18 سنة:
في غزوة حنين تبع جاسوسا، حتى قتله بأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
رافع بن خديج وعمره 14 سنة :
جعله النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة، ورمى مع الرماة، وفي يوم بدر استصغره النبي ، وشارك في يوم أحد، فأصابه سهم من المشركين، انتزعه فبقي النصل وعنده 14 سنة .
سمرة بن جندب وعمرة 14 سنة :
شارك في أحد ، وكان يعرض علي النبي صلى الله عليه وسلم الغلمان ليشاركوا في المعركة وعرض عليه سمره، فرفضه صلى الله عليه وسلم لصغره، وقبل غلاما غيره، فقال سمرة: يا رسول الله، قبلت فلان، ورفضتني، ولو سارعته لسرعته. فقال له النبيصلى الله عليه وسلم : هو دونك (أي سارعه).. فلما تسارعا غلب سمرة، فوافق النبي على مشاركته المعركة.
معاذ ومعوذ ابنا عفراء وعمرهما 15 سنة:
قتلا ابا جهل يوم بدر. وجدهما عبد الرحمن بن عوف عن يمينه وشماله، فقال تمنيت أني ضلع بينهما لما رأى منهما قوة وبأسا، سألاه: يا عم أين أبا جهل. فأشار إليه، فذهبا إليه وقتلاه.
زيد بن أرقم وعمرة 16 سنة:
نزل فيه القرآن، فبينما كان يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على منبره يخطب في الناس سمع أحد المنافقين يقول عن النبي: إن كان صادقا فنحن أشر من الحمير. فقال له زيد: رسول الله صادق وأنت أشر من الحمير. فغضب الرجل لمقالة زيد، فنزلت الآية: )يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ ...( سورة التوبة، الآيات 74- 79. خمس آيات من القرآن نزلت على النبي وهو يخطب الناس على منبره تخبر عن صدق زيد وعمره 16 سنة.
معاذ بن جبل : قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس في أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل، مات وعنده 33 سنة . قال فيه النبيصلى الله عليه وسلم : "يا معاذ والله إني لأحبك ... لا تدع دبر كل صلاة أن تقول :" اللهم اعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك".
تلك نماذج من شباب خير عصر طلعت عليه الشمس أو غربت. وإذا اتسع المقام لأوردنا نماذج لفتيات هذا العصر، تبرز في مقدمتهم أسماء بنت أبي بكر - ذات النطاقين- ودورها في الهجرة أبرز وأشجع ما تكون الفتاة. وكفى بها مثلا يحتذى.
كلمة أخيرة: نحن لا نطمع في أن نربي جيلا كأسماء ذات النطاقين ولا أسامة بن زيد، لكنا نطمح في جيل يقدر المسئولية، ويعرف حق الوقت عليه، حق الزمن الذي يعيشه. يعمل لرفعة أمته ولعزة دينه.. يعرف كيف يجيب الله تعالى حين يسأله عن عمره فيما أفناه.
وليكن على قدر الأمانة التي قال عنها تعالى Smileإِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ( سورة الأحزاب ، الآية 72. أولا: المفهوم اللغوي والاصطلاحي:



المراهقة لغويَّاً :
جاء في المعجم الوسيط: رهق فلان رهقا: سفه وحمق وجهل، وركب الشر والظلم وغشي المآثم. (المُرَهَّقُ):الموصوف بالجهل وخِفّة العقل (لا فعل له).
و( أرْهَقَ) الليلُ: دنا. وـ فلاناً: حمَلَه على ما لا يطيقه. وـ فلاناً: دنا منه وأدركه، ( رَاهَقَ ) الغلامُ: قارَبَ الحُلُمَ. ويُقال أيضاً: راهقَ الغلامُ الحُلُم. ( المُرَاهقَةُ ): الفترة من بلوغ الحلم إِلى سنّ الرشد.
وعليه فلفظة المراهقة ترجع إلى الفعل العربي (راهق) الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق: أي قارب الاحتلام، ورهقت الشيء، رهقاً قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.
[b]المراهقة في الاصطلاح : [/b]
المراهقة في علم النفس تعني: الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .
ويشير ذلك إلى حقيقة أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فالمراهقة تعد امتداداً لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من تميَّزها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.
[b]ثانيا: المراهقة من منظور إسلامي :[/b][/right]
المراهقة لفظ لم يرد عن رسول الله r ولا صحابته ولا أعرف أحدًا من السلف قالها لفظًا. ولا يعني هذا أن المراهقة ليست عند المسلمين، كما لا يعنى ذلك بُطلان اللفظ واستنكاره، فالمراحل العمرية للنمو الإنساني تنقسم عدة أقسام تبدأ بالولادة والرضاعة، ثم ما قبل المدرسة ثم سن بداية الصبا، ويتدرج إلى سن المراهقة، وهو في مصطلحات العرب يبدأ بنهايات مرحلة سنّ الصبي وبدايات الشباب. ولكل مرحلة عمرية احتياجاتها الجسمية والصحية والنفسية والروحية والتعليمية.
رؤية جديدة معكوسة:
ترى كيف حال مراهقينا اليوم ؟؟
ما الذي يشغلهم وما الذي يهمهم ؟ ؟
الجوالات لا تكاد تفارق أيديهم صحوا ولا نوما .. يستيقظون عليها وينامون وهي بأيديهم ، الأيباد، البلاك بيري ...؟؟
الإنترنت بكل اتجاهاته: الفيس بوك ، تويتر، الشات مع الغرباء؟؟؟
أين أبناءنا وبناتنا من مراهقات الجيل الأول في الإسلام. وإلى أين نحن ذاهبون.
وهنا ينبغي التنبية إلى أمر هام، هو التفريق في المفهوم والسن والمرحلة بين البلوغ الذي يستوجب القيام بالأحكام الشرعية التكليفية والمراهقة. فبالبلوغ أي ظهور كل العلامات الجسدية والفسيولوجية في تكوين الفتى والفتاة، يكونان قد وصلا لسن التكليف، والمسئولية الشرعية التي يكون عليها الثواب والعقاب.
في حين أن المراهقة تختلف تماما عن البلوغ، ولا سن لنهايتها أو بدايتها، فربما ظهرت مبكرا قبل سن البلوغ، وربما ظلت مع الإنسان حتى سن الأربعين.
والمراهق - فتى أو فتاة – ربما اعتبرته بعض الأسر المسلمة مشكلة كبيرة، ففي حقيقة الأمر أن الكبار في عصرنا هم الذين يرهقون الصغار .
فهم يرونهم مشكلة كانت نائمة ثم تفجرت، يرون أن الفتاة ببلوغ تلك المرحلة تفقد جزءً كبيرا من تربيتها وأخلاقها وأدبها، تراها تحول إلى الأسوء.
ومن ثم تبدأ أشواك الشك تحوم حولها، فتفرض عليها قيودا أثل من كاهلها، وتحملها الأسرة بما لا تطيقه من اللوم والعتاب عند مواجهة كل أمر، تحوطها عين الشك والريبه، لأنها قد تخطيء في لحظة من اللحظات، وربما تجلب لأسرتها ما لا تحمد عقباه. فتتكون الفجوة بين الفتاة وأسرتها، امها اختها ابوها أخوها. . تجد نفسها وحيدة في عالمها منفردة بين أهلها لا من يحتويها، فتبدأ رحلة البحث عنه في الخارج، عن طريق مكالمات ورسائل الجوال، عن طريق المحادثات الانترنتية، وغيرها من الطرق الخفية.
وما يجب فهمه والانتباه إليه لتلافي خطر هذه المرحلة معرفة أن فترة المراهقة مرحلة جديدة تتولد في حياة الإنسان، وتحوله من طور إلى طور، وينبغي التعامل مع المراهق على أنه شخص جديد. كما نتعامل مع الجنين الذي تحول بالولادة إلى وليد .. نفرح به ونقيم ولائم. وكما تتحول الفتاة عند زواجها إلى سيدة نفرح بعرسها. كذلك المراهق هو نتاج جديد خرج من حياة إلى حياة أخرى. لو تعاملنا معه من هذا المفهوم لما أتعبانه ولا أتعبنا.
إن حال المراهقة في تدرجها من حال الصبا إلى حال المراهقة يشبه الشرنقة والفراشة .. التي بدأن دودة تسعى.. ثم تشرنقت على نفسها . ثم انطلقت من شرنقتها فراشة تطير ...
فهل ما يسعى مثل ما يطير ؟؟
شتان ما بينهما.. الأولى لها القليل من المتطلبات؛ الغذاء الجسدي فقط.
أما الأخرى فقد ظهر لها جناحان تريد أن تشغلهما، تريد أن ترى أهميتهما في حياتها، غير الجناحان شكلها ومشاعرها وأحاسيسها وقدرتها. أصبحت ترى العالم من أعلى تحيط بالكثير من تفاصيله البعيدة، تريد أن تكتشفها وتعرفها عن قرب ..
تلك هي حال المراهقة. كالفراشة التي تحررت من شرنقتها.
الآن المراهقة له احتياجات تختلف عن احتياجاتها بالأمس حين كانت طفلة كان يهمها اللعب، الغذاء، الجري والقفز، العرائس.
الآن تحتاج من يفهمها ويفجر طاقاتها فيما يفيد ويلبي حاجاتها بما يتاح من وسائل مشروعة.
وهنا يبرز دور الآباء والأمهات، وكل المحيطون بالمراهق. فقدموا له يد العون. أعينوه بقوة على أن يخرج من تلك المرحلة بمكاسب جديدة. لا تتركوه فريسة طور من أطوار حياته البشرية. انظروا إلى ما يشاهد من أفلام، وما يتابع من برامج. الكثير والكثير يحتاجه المراهق من الآباء والأمهات؛ الحنان والحب والمودى . الثقة والشعور بهدوء النفس والطمأنينة.
كونوا عينا عليه وعلى أصحابه. قدموا له إرشادات عمليه في الاستفادة من الوقت، العبوا معه. اخرجوا في رحلات أسرية هادفة. ساعدوه على حضور الندوات، ساعدوه على التفوق الدراسي والرياضي ونموا مواهبه وقدراته، اجعلوه يشعر أنه عضو جديد ناجح ومفيد لمجتمعه.
المصدر: د. هيام عباس الحومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تعامل الإسلام مع سن المراهقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: