منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 0:49

تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية
أمر النائب العام بإحالة كل من رمزي محمد أحمد الشبيني، وسحر إبراهيم محمد سلامة، و«صموئيل بن زائيف ودافيد وايزمان» الضابطين بجهاز الموساد الإسرائيلي إلى محكمة جنايات القاهرة، وذلك لارتكاب المتهمين الأول والثاني جرائم السعي والتخابر لمصلحة تل أبيب، وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد بقصد الإضرار بالمصلحة القومية مقابل الأموال والهدايا العينية التي حصلا عليها.

وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول توجه إلى دولة إيطاليا بحثاً عن عمل، وفي غضون عام 2009 سعى من تلقاء نفسه للتخابر مع دولة إسرائيل، أملاً في الحصول على أموال باهظة، وأرسل عدة رسائل عن طريق الفاكس إلى رئيس جهاز الموساد عبر السفارة الإسرائيلية كتب بها بياناته التفصيلية، وأعرب فيها عن رغبته في التعامل مع المخابرات الإسرائيلية وحبه لإسرائيل، واستعداده التام لإمداد جهاز الموساد بما يتوافر لديه من معلومات عن المجتمع المصري ومؤسساته.
كما توصلت التحقيقات إلى أن المتهم الأول سافر إلى دولة النمسا بطلب المخابرات الإسرائيلية التي قامت بإجراءات انتقاله وإقامته بأحد الفنادق، وترتيب التقائه مع المتهم الثالث «الضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي» بمقر السفارة بالنمسا، أدلى إليه خلالها بمعلومات تفصيلية عن فترة خدمته العسكرية كمجند بالقوات المسلحة، وتقاضى مكافأة مالية نظير ذلك وتوالت اللقاءات بينهما للتدريب على كيفية جمع المعلومات ورصد المنشآت.

وأظهرت التحقيقات أن المتهم، الأول تمكن من تجنيد المتهمة الثانية لمصلحة المخابرات الإسرائيلية، لاستغلال علاقاتها المتعددة مع العديد من الرجال العاملين في وظائف مختلفة بالدولة، وبحكم عملها صحفية بإحدى المجلات، فاشتركت معه في تجميع معلومات عن الشارع المصري، تناولت فيها تحليل اتجاهات المجتمع وطبيعة الرأي العام ورصد توجهاته وأحداث «ثورة 25 يناير» ومظاهر تحركات القوات المسلحة بعدها، ومدى قوة وثقل التيارات الشعبية والدينية والسياسية وأحوال المصريين في وقت حكم جماعة الإخوان، وجمع معلومات خاصة بشأن بعض المصريين المقيمين داخل وخارج البلاد وفقاً لطلب جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وكتب المتهمان الأول والثاني تقارير خاصة بذلك، نقلها المتهم الأول إلى ضابطي الموساد المتهمين، لاستخدام أدوات سرية وأجهزة عالية التقنية، وذلك مقابل مبالغ مالية بلغت في مجموعها 90 ألف يورو، وهدايا عينية وهواتف محمولة حصل عليها المتهم الأول خلال لقاءاته المتعددة بعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلية التي انعقدت في دول أوروبية، وهي إيطاليا والنمسا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك واليونان، فضلاً عن علاقاته غير الشرعية بنساء من العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية التي دفع جهاز الموساد بهن في طريقه لمراقبته وضمان السيطرة عليه.
واستجوبت النيابة العامة المتهمين المصريين عقب ضبطهما، وواجهتهما بالأدلة التي كشفت عنها التحقيقات، واعترفا بارتكابهما جريمة التجسس لمصلحة إسرائيل، وأفصحا عن طبيعة المعلومات التي أبلغ بها الموساد الإسرائيلي.
وبناء على ذلك، أمر النائب العام بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات واستمرار حبس المتهم الأول والثاني احتياطياً مع الأمر بالقبض على ضابطي الموساد الإسرائيلي وحبسهما احتياطياً على ذمة القضية.
وسبق أن أحيل مطلع الشهر الجاري ثلاثة مصريين وخمسة من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) هاربين إلى القضاء بتهم التخابر مع جهات أجنبية. كما يحاكم حالياً أمام القضاء المصري مهندس أردني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
وفي حزيران 2011، وجهت مصر إلى إسرائيلي أميركي الجنسية يدعى إيلان جرابيل تهمة التجسس لمصلحة إسرائيل.
وفي تشرين الأول من العام نفسه، جرت صفقة بين مصر وإسرائيل تضمنت مبادلة جرابيل بـ25 سجيناً مصرياً في السجون الإسرائيلية.


  المصدر::
http://www.alwatan.sy/view.aspx?id=11937
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 0:52


اليوم السابع تكشف تفاصيل سقوط شبكة تجسس "عوفاديا" الإسرائيلية بمصر

الإثنين، 3 فبراير 2014 - 18:25

اليوم السابع


تنفرد اليوم السابع فى عددها الصادر غداً، الثلاثاء، بكشف تفاصيل سقوط شبكة تجسس "عوفاديا" الإسرائيلية فى قبضة المخابرات المصرية فى سيناء، كما تنشر اليوم السابع النص الكامل للتحقيقات فى أكبر قضية تخابر ضد الجيش المصرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 0:53


الاهرام::

في التحقيق مع أخطر شبكة تجسس لمصلحة إسرائيل نيابة أمن الدولة تكشف‏:‏المخابرات رصدت المحادثات الهاتفية بين العناصر الإسرائيلية والمتهمين منذ‏7‏ سنوات

متابعة ـ ناجي الجرجاوي وأيمن فاروق‏:‏





عقب الكشف عن أخطر شبكة تجسس لصالح إسرائيل والتي ضمت‏9‏ متهمين من بينهم‏3‏ مصريين و‏4‏ ضباط في جهاز الموساد الإسرائيلي‏.
كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التي باشرها المستشار تامر فرجاني المحامي الأول لنيابات أمن الدولة العليا تحت إشراف المستشار هشام بركات النائب العام أن المتهمين اعتمدوا علي الاتصالات الهاتفية طوال سنوات تعاملهم.. وعلي مدار7 سنوات تخابروا لمصلحة إسرائيل وأمدوهم بمعلومات بقصد الإضرار بالأمن القومي للبلاد مقابل حفنة من الدولارات والمزايا العينية مستغلين التغطية الجيدة التي توفرها شبكة الاتصالات الإسرائيلية أورانج بطول مدينة رفح, كما أن أعضاء الشبكة استخدموا الاتصالات في التواصل مع العناصر الارهابية والعناصر الفلسطينية في تجنيدها والتهريب عبر الأنفاق والتجارة في البضائع والسلع الغذائية المهربة.
وأنهم حاولوا مرارا تجنيد بعض الاشخاص للتجسس لصالح إسرائيل, ولكن أجهزة الأمن والمخابرات رصدت تلك المحادثات والاتصالات الهاتفية بدقة, وكشفت التحقيقات أيضا أن طلب الجانب الإسرائيلي كان يتركز في إمدادهم بالمعلومات بشأن الأوضاع الأمنية والسياسية في مصر وخاصة الأوضاع في سيناء, وأماكن الانفاق بالتحديد وأماكن وجود العناصر الجهادية هناك بالاضافة إلي تفاصيل دقيقة سجلتها محادثات المتهمين.
صفقة صواريخ
ورصدت أجهزة الامن الأماكن والطرق التي استخدمها المتهمون في تسللهم من الاراضي المصرية إلي الاراضي الاسرائيلية, والعكس, والمحاولات التي تمت لاتمام صفقة بيع لصواريخ كانت بحوزتهم لبيعها لبعض العناصر الفلسطينية والجهادية في سيناء, حيث أدلي المتهمان المصريان سلامة حامد فرحان ومحمد أحمد عيادة باعترافات تفصيلية في تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا بالتخابر لصالح اسرائيل, وتلقيهما مقابلات مع العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية وتقاضيهما للأموال والدولارات, وأن الجانب الاسرائيلي أستغل رغبتهما في تأسيس محل تجاري وشراء سيارة وتصريف بضائع مهربة لاسرائيل, وهذا ما أكدته تحريات الامن القومي المصري من ان المتهمين تعاملوا مع عناصر من المخابرات الاسرائيلية وأمدوهم بمعلومات من شأنها الاضرار بالأمن القومي المصري والمصالح العليا للبلاد مستغلين وسيلة الاتصال بينهم والتي كانت تتم باستخدام الخطوط الهاتفية التابعة لشركة أورانج الاسرائيلية فضلا عن التسلل إلي الاراضي الاسرائيلية بترتيب من قبل عناصر المخابرات العسكرية الاسرائيلية لمقابلتهم وتقديم المعلومات, وتلقي التكليفات وأن تلك المقابلات تمت بأحد المقارات التابعة لتلك الجهة الاسرائيلية بمنطقة بئر السبع حتي تم في أواخر2013 القبض عليهم, وخاصة علي المتهم الرابع عبدالله سليم الذي يعتبر هو المحرك الرئيسي للشبكة, ويتم عن طريقه إختيار بعض العناصر المصرية, وتقديمها لعناصر المخابرات الإسرائيلية لتجنيدها للتجسس لصالح اسرائيل, وهو سبق الحكم عليه بالسجن10 سنوات بتهمة التجسس منذ عام.2009
تأمين قوي
مصدر أمني مسئول أكد لـ الأهرام أن هناك تأمينا قويا للاتصالات في مصر وأن المجال الجوي مؤمن بدرجة عالية لرصد أي أختراق أو تمرير مكالمات دولية غير قانونية, مشيرا إلي أن السيطرة الدائمة تعني كشف محاولات الاختراق بمساعدة معدات وأجهزة تقنية عالية وبرامج متطورة من خلال فنيين, مشيرا إلي أننا نواجه حربا الكترونية مستمرة, حيث ان التطور التكنولوجي رهيب, وكل يوم هناك جديد تكنولوجيا يجعلنا نحن( كأجهزة أمن) في تطوير باستمرار.
وأكد المصدر الأمني أن وجود شبكة أورانج الاسرائيلية قرب الحدود يجعل من وضوح اشارة البث بدرجة جيدة جدا, ونقوم برصد وتتبع المحادثات في جرائم كثيرة من خلال اجراءات قانونية وتشريعات واذن من القاضي لتسجيل المحادثات والتي تخضع وفق قوانين عمل دولية.
وأوضح المصدر الأمني أن لدينا مجموعة ضخمة من الابراج تشبه أبرامج شركات المحمول والشركة المصرية للاتصالات تتيح للدولة تحقيق السيطرة, وتأمين مجالها الجوي بإستمرار مع حدودنا مع الدول الاخري. وأضاف: الشركة المصرية للاتصالات وهي الشركة الرئيسية للبلاد تتقاضي رسوما, متعارفا عليها دوليا لاجراء المكالمات الدولية ولكن هناك الآن عصابات تخصصت في تمرير تلك المكالمات خارج الاطار القانوني, وبعيدا عن الشركة المصرية للاتصالات لتحقيق أرباح طائلة.. حتي هذه المكالمات تكون تحت السيطرة, ويتم رصدها رغم وجود أنظمة وبرامج معقدة في مجال الاتصالات تسمح بمرور تلك المكالمات خارج المجال الجوي والتي يتم رصدها وألتقاطها بواسطة أجهزة أحدث تمتلكها أجهزة سيادية في مصر.
وأشار إلي أن هناك بعض المواقع علي شبكة الانترنت تسمح بتمرير المحادثات والمكالمات وأن هناك شركات مقرها في خارج مصر تعمل في ذلك ونقوم بتتبعها ورصدها ويحدث أحيانا تعاون دولي ليتم ضبطها, وقال إن من أخطر البرامج التقنية الموجودة علي الانترنت الآن هو برنامج ثمنه لايتعدي الـ18 دولارا يستخدمه البعض في اجراء مكالمات تظهر أن المتصل من خارج مصر برقم أي دولة أخري مثلا في فرنسا أو أمريكا أو السعودية مثلا وشاع استخدامه في المعاكسات ومكالمات التهديد والشتم.. إلخ.
موافقة القضاء أولا
وأشار المصدر إلي أنه في حالة موافقة الجهات القضائية علي مراقبة شخص ما, يكون الأذن مرهونا بفترة زمنية محددة يتم خلالها مراقبة الشخص المطلوب, وبعدها يتطلب تقديم جميع البيانات التي تم التوصل اليها الي جهات التحقيق في موعد أقصاه نهاية الموعد المحدد لعملية المراقبة, وأضاف أن عملية المراقبة أو التتبع تكون في غاية الصعوبة ولم تكن بالسهولة التي يظنها البعض.
وكشف المصدر عن جهود مضنية تبذلها الأجهزة الأمنية المصرية خلال الفترة الحالية للحد بشكل كبير جدا من استخدام آليات مراقبة الاتصالات الهاتفية, بطريقه تكاد تكون معدومة الإستخدام نهائيا, حيث يتم متابعة الحالات الأمنية من خلال عمليات المناقشة التي تتم مع المتهمين المضبوطين والمتهمين الصادرة ضدهم أحكام قضائية وموجودين داخل المؤسسات العقابية, وأيضا متابعة ما يسمي بـ خريطة العمل الميداني للهدف المطلوب تتبعه, كما أن تطور وسائل تكنولوجيا المعلومات واستخدامها وانتشار مواقع المحادثة والغرف الصوتيه لشبكة الانترنت غيرت بشكل كبير الصورة المتوارثة من حقبة الثمانينيات عن مراقبة التليفونات وتسجيل المكالمات, ومعظم عمليات التسجيل التي يتم الكشف عنها يكون مصدرها أحد أطراف المكالمة, لأنه من الصعب, بل من المستحيل أن تفصح أي جهة أمنية عن المكالمات الصادر لها موافقة قضائية بتتبعها او تسجيلها, حيث يتم تسليمها إلي جهات التحقيق كقرينة للإتهام ثم يتم إعدامها بعد التصديق علي الأحكام, كما أن من أهم شروط الحصول علي الاذن القضائي هو عدم استخدام تلك التسجيلات في غير الهدف المطلوب والمحدد للحصول علي التصريح, كما أن وسائل الإتصال الإلكتروني أصبحت مراكزها خارج حدود الوطن, حيث أن التعامل مع منظومة الفضاء الإلكتروني الذي تغيب عنه الحدود الدولية لكل وطن, يحتاج إلي تعاون مشترك, وآليات عمل مستحدثة لا يمكن الكشف عنها.
وشدد المصدر علي أن الحفاظ علي الأمن القومي المصري والسيادة المصرية, يخضع لإجراءات عالية الخبرة, في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها الوطن من ترصد من قبل الجهات الدولية والجماعات الإرهابية التي تريد النيل من مصر واستقرارها إلا أن فضل الله الذي تجلي في جهود أبناء الوطن المخلصين, حالت دون تحقيق أي نتائج لمحاولات الاختراق, فالجهاز الأمني المصري علي دراية كافية بكل ما يحدث لتحقيق السيادة المصرية داخل الوطن وخارجه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 0:57


اليوم السابع::
ننشر نص اعترافات المتهم الأول بشبكة التجسس الإسرائيلية.. تقدمت للزواج من المتهمة فرفضتنى لظروفى المتعثرة.. وخاطبت قنصلية إسرائيل بميلانو برغبتى العمل معهم.. وقابلت ضابط الموساد فى فيينا
الأربعاء، 19 فبراير 2014 - 14:11

ا
الجاسوس رمزى محمد أحمد الشبينى

كتب محمود نصر
حصل "اليوم السابع" على النص الكامل لاعترافات المتهمين أعضاء شبكة التجسس الإسرائيلية الجديدة، والذين تم إحالتهم أمس إلى محكمة الجنايات، وبينهم مصريان و2 من ضباط جهاز الموساد الإسرائيلى، إلى محكمة الجنايات، بتهمة التجسس والتخابر لصالح إسرائيل ونقل معلومات ضد أمن مصر القومى.

واعترف المتهم الأول رمزى محمد أحمد الشبينى بتخابره وتعاونه مع المخابرات الإسرائيلية، حيث قرر بالتحقيقات أنه فى غضون شهر مارس عام 2007 تقدم للزواج من المتهمة الثانية سحر إبراهيم محمد، إلا أنها رفضت لظروفه المادية المتعثرة، الأمر الذى دفعه إلى السفر للخارج بحثاً عن فرصة عمل مناسبة، حيث توجه فى غضون شهر يوليو عام 2007 إلى مدينة بريشيا الإيطالية وعمل بها قرابة عام بمصنع بى تشى لصناعة السفن والمراكب، حتى تم طرده وجميع العمالة المصرية فعاد مجددا إلى البلاد دون تغيير ملحوظ فى حالته المادية، الأمر الذى حدا بالمتهمة الثانية لحثه على السفر مجددا لدولة إيطاليا، وتمكن من الحصول على رقم الهاتف والفاكس الخاصين بالقنصلية الإسرائيلية بمدينة ميلانو، حيث أجرى اتصالا هاتفيا بها وأبلغ محدثه بأنه مصرى الجنسية، ويرغب فى العمل بالقنصلية الإسرائيلية، الأمر الذى دفع محدثه إلى نهره محذراً إياه من معاودة الاتصال.
وأضاف أنه فى اليوم التالى عاود الاتصال مجددا بالقنصلية الإسرائيلية وأبلغ محدثه بأنه مصرى الجنسية ويبحث عن فرصة عمل داخل إسرائيل، وأن لديه العديد من المعلومات المهمة عن الشأن المصرى، وإزاء ذلك أوصله محدثه بالمتهم الثالث صموئيل بن زائيف، حيث دار بينه والأخير حوار باللغة العربية أبلغه خلاله المتهم الثالث بأنه يدعى منصور وأنه سيتواصل معه لاحقا.
وتابع أنه عقب مرور قرابة ثلاثة أشهر دون اتصال من الأخير، قام بإرسال فاكس إلى القنصلية الإسرائيلية بميلانو، موضحا به تفصيلات اتصالاته السابقة وبياناته الشخصية ورغبته فى التعاون مع الجانب الإسرائيلى طالبا بيان الموقف النهائى بشأنه، وعقب ذلك تلقى اتصالا هاتفيا من المتهم الثالث، والذى طلب لقاءه بمدينة فيينا بدولة النمسا، وحدد له الأخير موعد السفر والعودة وأنهى له إجراءات إقامته بفندق جراند أوتيل بوساى.

ويضيف المتهم، أنه عقب وصوله الفندق المشار إليه تلقى اتصالا هاتفيا من المتهم الثالث، والذى طلب منه التوجه إلى مقر السفارة الإسرائيلية بمدينة فيينا، حيث التقيا بها ودار بينهما حوار، تناول خلاله بياناته الشخصية وتفاصيل ظروفه المعيشية والعائلية، وأبدى حبه لإسرائيل ورغبته فى التعاون مع المخابرات الإسرائيلية، وفى ختام اللقاء قدم له المتهم الثالث مبلغ ألف وتسعمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأة له، واتفقا على معاودة اللقاء مرة أخرى لبحث أساليب وطرق العمل بينهما.
وأكمل المتهم، أنه، وفى غضون شهر يوليو عام 2009، وعلى إثر انقطاع اتصال المتهم الثالث به لمدة ثلاثة أشهر، قام بإرسال فاكس آخر للقنصلية الإسرائيلية بميلانو، أوضح به كافة اتصالاته السابقة، طالبا تحديد الموقف النهائى بشأن الموافقة على تعاونه لصالح المخابرات الإسرائيلية، حيث تلقى اتصالا هاتفيا فى اليوم التالى من المتهم الثالث، اتفقا خلاله على اللقاء بمقر السفارة الإسرائيلية بمدينة فيينا.
وأشار المتهم إلى أنه خلال ذلك اللقاء استعرض تنوع وتعدد مصادره المعلوماتية داخل جمهورية مصر العربية، وأن المتهمة الثانية سحر إبراهيم محمد سلامة أحد أهم تلك المصادر، لطبيعة عملها كصحفية بجريدة النصر العسكرية الخاصة بالقوات المسلحة، وعن ثقته الكاملة بها ورغبتها أيضا فى العمل مع المخابرات الإسرائيلية، وأن الأخيرة هى التى دفعته للتواصل معهم، وأبلغه المتهم الثالث معقبا على ذلك بأنه سوف يستطلع رأى رؤسائه بالمخابرات الإسرائيلية بشأن موقف المتهمة الثانية.

ويضيف المتهم، أنه خلال ذات اللقاء دون تقرير تفصيلى عن فترة تجنيده بالفرقة 21 مدرع بمنطقة سيدى برانى بمرسى مطروح وكافة الأسلحة التى تدرب عليها وأسماء قياداته من ضباط القوات المسلحة، وفى ختام اللقاء وفى إطار تدريبه على رصد المنشآت المهمة كلفه المتهم الثالث بإجراء معاينة لمقر الجامعة الكاثوليكية بمدينة بريشيا الإيطالية – محل إقامته - وإجراءات التأمين الخاصة بها وإجراء معاينة لفندق نوفتيل الكائن بذات الدائرة، وسلمه المتهم الثالث مبلغ ألف وسبعمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأة له، ونفاذا لذلك التكليف أجرى المعاينة المطلوبة وأعد تقريرا بها ورسم كروكى للموقعين سالفى البيان.
وفى غضون شهر أغسطس عام 2009 وبناءً على تعليمات المتهم الثالث، توجه لمدينة كوبنجهان بالدنمارك وأقام لمدة ثلاثة أيام بفندق كابين سكندنافيه، وخلال تواجده بالمدينة تقابل مع المتهم الرابع دافيد وايزمان بمقر السفارة الإسرائيلية، حيث دار بينهما حوار باللغة العربية أبلغه خلاله الأخير بأنه يدعى "داود" وأنه المسئول عن تشغيله وتدريبه بدلا من المتهم الثالث، واستعلم منه مجددا عن بياناته الشخصية والأسباب الدافعة لتعاونه مع المخابرات الإسرائيليه ومدى إمكانيه الاستفاده من المتهمة الثانيه وطبيعة علاقتها بالعاملين بالقوات المسلحة، ويضيف المتهم أنه خلال اللقاء أن سلم المتهم الرابع تقرير المعاينة الخاصة بالجامعة الكاثوليكية وفندق نوفتيل، وتلقى من الأخير تكليفا بإجراء معاينة لمكتب ليجالى ميومنتى للمحاماة وفندق فودكا دى مانتوفا والمركز التجارى الملحق به والكائنين بمدينة ميلانو، كما سلمه المتهم الرابع فى ختام اللقاء مبلغ ألفى وأربعمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته.
واستطرد المتهم، أنه نفاذا للتكليف سالف الذكر، انتقل إلى مدينة ميلانو، حيث أجرى المعاينات المطلوبة وأعد تقريراً تفصيلياً بها ورسماً كروكياً للأماكن موضوع المعاينة، وعقب ذلك وفى غضون شهر سبتمبر عام 2009 التقى مع المتهم الرابع بمقر السفارة الإسرائيلية بمدينة كوبنجهان بالدنمارك وسلمه تقريرا، وأنه فى ذات اللقاء خضع للفحص على جهاز كشف الكذب بمعرفة خبير مختص بالمخابرات الإسرائيلية ويدعى الدكتور بنيامين، حيث وجه إليه عدة أسئلة، وعقب الانتهاء من الاختبار فوجئ المتهم الثالث يقدم له التهنئة وأبلغه باجتياز الاختبار وسلمه مبلغ خمسمائة يورو مكافأة له.

وأكد المتهم أنه عقب ذلك عاد مجددا لمقر إقامته بالفندق، حيث تعرف على سيدة مغربية تدعى سليمة، وتعمل باستقبال الفندق، وقام بمعاشرتها جنسياً، مؤكداً أنها أحد العناصر التابعة للمخابرات الإسرائيلية وتم دفعها لإعداد تقرير بشأنه ولمكافأته لاجتياز اختبار كشف الكذب، وعقب ذلك عاد إلى مدينة ميلانو، حيث التقى مع المتهم الرابع، والذى أبلغه بموافقة المخابرات الإسرائيلية على اللحاق بالمتهمة الثانية بالعمل معهم، وسلمه الأخير معدة تجسس عبارة عن حقيبة جلدية ذات الجيوب السرية كى يتمكن من إخفاء التقارير الخاصة بالتكاليف الصادرة له، والمتهمة الثانية من المخابرات الإسرائيلية، كما سلمه مبلغ 2500 يورو مقابل سفره وإقامته ومكافأة له عن العمل السابق، وهاتفين ماركة سامسونج وزجاجة عطر إلى المتهمة الثانية، وكلفه بإعداد تقرير بمعرفة المتهمة الثانية تتناول خلاله رؤيتها عن الأمور المهمة والمتعلقة بالشأن الداخلى المصرى، ونفاذا لذلك التكليف وفى غضون شهر أكتوبر لعام 2009 عاد مجددا إلى البلاد، حيث التقى بالمتهمة الثانية وأبلغها بتفاصيل لقاءاته بضباط المخابرات الإسرائيلية وموافقتهم على تعاونها وعملها معهم وسلمها الهدايا العينية المرسلة إليها من المتهم الرابع، والتكليف سابق البيان، وقاما بإعداد تقرير تفصيلى عن احتفالات القوات المسلحة المصرية بتخريج طلبة الكليات والمعاهد العسكرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 0:59

وأضاف المتهم، أنه التقى مع المتهم الرابع بمدينة ويست هابن هوف بالنمسا، حيث سلمه التقرير، وتقاضى من الأخير مبلغ ألفى يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته وفى غضن شهر نوفمبر 2009 تقابل مع المتهم الأخير بمدينة بودابست بدوله المجر والذى كلفه والمتهمة الثانية بإعداد تقرير عن احتفالات القوات المسلحة بنصر السادس من اكتوبر لعام 2009 وتقاضى منه مبلغ ألف وثمانمائة يورو مقابل نفقات سفرة وإقامته ومكافأته، ومبلغ خمسمائة يورو مكافأة المتهمة الثانية مقابل التقرير آنف البيان، ونفاذا لذلك عاد مجددا إلى البلاد، حيث التقى بالمتهمة الثانية وسلمها مبلغ خمسمائة يورو ومجموعة من الهدايا العينية قام بشرائها من ماله الخاص، وقاما باعداد تقرير تفصيلى عن احتفالات القوات المسلحة بنصر السادس من أكتوبر لعام 2009، وأعقب ذلك عودته لمدينة بريشيا الإيطالية وانتقل منها لمقابلة المتهم الرابع بمدينة زيوريخ السويسرية، حيث سلم الأخير التقرير آنف البيان وتقاضى منه مبلغ ألفى وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته. ويضيف المتهم باعترافاته أنه فى غضون شهر يناير عام 2010 التقى مع المتهم الرابع بمدينة سالسبورج بدولة النمسا، وبذلك اللقاء تسلم منه الأخير معدة التجسس السابقة ـ الحقيبة الجلدية ذات الجيوب السرية ـ وسلمه معدة تجسس أخرى اكثر تطورا عبارة عن جهاز حاسب آلى محمول "لاب توب" مشفر ووحدات تخزين بيانات "فلاش ميمورى" مشفرة، وأمده بالرقم السرى اللازم لاستخدام المعدة، حيث تم تدريبه على كيفية استخدامها وكتابة التقارير بمعرفة أحد العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية المتواجد رفقة المتهم الرابع آنذاك، وتلقى التعليمات من الـخير بأن يحتفظ بذلك الجهاز طرف المتهمة الثانية عقب عودته إلى البلاد، على أن يتم استخدامه فى كتابة التقارير ثم نقلها إلى وحدة التخزين المشفرة وتسليمها إلى المتهم الرابع، حال لقائهما بالخارج، وفى ختام اللقاء سلمه الأخير مبلغ ألفى وستمائة يورو مقابل نفقات سفرة وإقامته ومكافأته ومبلغ خمسمائة يورو للمتهمة الثانية مقابل التقرير السابق، كما كلفه والمتهمة الثانية بإعداد تقرير خاص بالقوات المسلحة المصرية.

وأضاف المتهم، أنه نفاذا لذلك عاد إلى البلاد وتقابل مع المتهمة الثانية وسلمها معدات التجسس آنفة البيان ومبلغ الخمسمائة يورون وقاما بإعداد تقرير تفصيلى عن القوات المسلحة المصرية، تناول امتلاكها للعديد من الأندية والفنادق والمصانع الحربية والمشاريع الصناعية والزراعية وإجراءات التجنيد داخل الجيش المصرى، وتم إعداد ذلك التقرير على جهاز الحاسب الآلى المشفر آنف البيان، وتم نقله لوحدة تخزين البيانات المشفرة "فلاش ميمورى" وانتهى لقاؤه بالمتهمة الثانية باستلام وحدة التخزين وبها التقرير المشار إليه, وفى غضون شهر مارس عام 2010 التقى والمتهم الرابع بمدينة بادن بدولة النمسا، وسلمه وحدة التخزين وبها التقرير آنف البيان، وتقاضى منه مبلغ ألفى يورو مقابل نفقات سفرة وإقامته ومكافأته, وفى غضون شهر إبريل عام 2010 التقى والمتهم سالف الذكر بمدينه روما، والذى كلفه بإعداد تقرير بالمعدات والصفقات العسكرية للقوات المسلحة المصرية وسلمه مبلغ ثمانمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته ومبلغ خمسمائة يورو للمتهمة الثانية مقابل التقرير السابق.

ويضيف المتهم، أنه عقب ذلك عاد إلى البلاد والتقى بالمتهمة الثانية وسلمها المبلغ المالى آنف البيان، وقاما بإعداد تقرير أثبتا به أن مصر سوف تقوم بشراء أربع غواصات دولفين ألمانية الصنع بالإضافة لوجود عقد مبرم بين الحكومة المصرية ونظيرتها الروسية لتطوير 35 دبابة مصرية، وأنه سلم ذلك التقرير إلى المتهم الرابع حال لقائهما بمدينة براغ بدولة التشيك، وتسلم من الأخير مبلغ ألف وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته وحقيبة بها العديد من الهدايا للمتهمة الثانية, وفى غضون شهر يوليو عام 2010 التقى أيضا بالمتهم الرابع بمدينة فيرنسا الإيطالية، حيث كلفه الأخير بإعداد تقرير عن احتفالات القوات المسلحة المصرية بتخريج طلبة الكليات والمعاهد العسكرية لذلك العام وسلمه مبلغ ستمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته ومبلغ خمسمائة يورو للمتهمة الثانية مقابل التقرير السابق, وأعقب ذلك عودته لمصر، حيث التقى والمتهمة الثانية وسلمها المبلغ المالى وحقيبة الهدايا العينية السابق الإشارة إليه وقاما بإعداد تقرير تفصيلى عن التكليف آنف البيان.

وأشار المتهم إلى أنه، وفى غضون شهر أغسطس لعام 2010، تقابل مع المتهم الرابع بمدينة نيس الفرنسية وسلمه التقرير آنف البيان، وتقاضى منه مبلغ ألف وستمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته، وخلال ذلك اللقاء تحدثت المتهمة الثانية مع المتهم الرابع هاتفيا، والذى قام بتوجيه الشكر إليها, وفى غضون شهر أكتوبر عام 2010 تقابل والمتهم الأخير بمدينة كان الفرنسية، والذى كلفه بإعداد تقرير عن احتفالات السادس من أكتوبر لذلك العام والمناورات العسكرية التى تقوم بها القوات المسلحة المصرية، وتقاضى منه مبلغ ألفى ومائتى يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته ومبلغ خمسمائة يورو وهاتف محمول للمتهمة الثانية، وأعقب ذلك عودته لمصر، حيث سلم المتهمة الثانية العطايا المرسلة إليها من المتهم الرابع، وأعدا تقريرا تفصيليا بصدد التكليف الصادر لهما.

ويضيف المتهم، أنه التقى عقب ذلك بالمتهم الأخير بمدينة استوكهلم بدولة السويد، وسلمه التقرير آنف البيان وتقاضى منه مبلغ ألف وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته، وعقب ذلك التقى بالأخير أيضا بمدينة فيرنسا الإيطالية، والذى كلفه بإعداد تقرير تفصح فيه المتهمة الثانية عن مصادر معلوماتها عن المناورات العسكرية للقوات المسلحة المصرية، موضوع التكليف السابق، وعقب ذلك التقى بالمتهمة الأخيرة عقب عودته لمصر وسلمها المبلغ المالى آنف البيان وقاما بإعداد التقرير موضوع التكليف.

ويضيف المتهم أنه فى يوم 28/1/2011 عاد مجددا لمقر إقامته بمدينة بريشا، ومنها انتقل لمدينة بروكسل بدولة بلجيكا وتقابل والمتهم الرابع وسلمه التقرير آنف البيان وتقاضى منه مبلغ ألفى يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته ومجموعة من الهدايا العينية ومبلغ خمسمائة يورو مكافأة المتهمة الثانية، وخلال ذلك اللقاء هاتف المتهم المتهمة الثانية وأبلغها بضرورة توخى الحذر نظرا لحالة الانفلات الأمنى التى واكبت أحداث ثورة 25 يناير، وعقب مرور قرابة شهر تقابل والمتهم الرابع بمدينة روما الإيطالية وأبلغه بتضرر المتهمة الثانية من ضآلة ما تحصل عليه من مبالغ مالية وتقاضى منه مبلغ ألف وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته.

وفى غضون شهر يونيه عام 2011 التقى والمتهم الرابع بمدينة فيرنسا الإيطالية وتقاضى منه مبلغ خمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته وذات المبلغ للمتهمة الثانية وهاتف محمول لها، حيث كلفه المتهم الرابع بإعداد تقرير عن تشكيل المجلس العسكرى القائم آنذاك وشعبية وتحركات التيارات الدينية داخل الشارع المصرى، ورأى الجمهور فى أحداث ثورة 25 يناير، وأعقب ذلك عودته لمصر حيث التقى بالمتهمة الثانية مسلما إياها العطايا آنفة البيان وإعداد تقرير بالموضوعات محل التكليف، واتفقا سويا على أن ذلك التكليف هو آخر تعامل وتعاون لهما مع المخابرات الإسرائيلية وإعادة معدة التجسس "جهاز الحاسب الآلى المحمول" للمتهم الرابع كوسيلة للتمويه والضغط عليه لزيادة ما يتحصلان عليه من مبالغ مالية.

وأضاف المتهم، أنه وفى غضون شهر سبتمبر عام 2011 تقابل والمتهم الرابع بمدينة أمستردام وأبلغه بما اتفقا عليه والمتهمة الثانية، الأمر الذى أدى إلى انصراف الأخير غاضبا رافضا استلام المعدة آنفة البيان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:00


ويضيف المتهم، أنه عقب ذلك عاد إلى مدينة بريشيا، حيث التقى على متن الطائرة المتجهة من أمستردام إلى ميلانو بسيدة مغربية تدعى خديجة تعرفت عليه وأقامت معه بمسكنه قرابة الأربعة أيام وقام بمعاشرتها جنسيا، مؤكدا أنها أحد العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية المدفوعة من المتهم الرابع والمكلفة بمراقبته عقب انتهاء لقائه والأخير آنف البيان، وأنه التقى لاحقا، وفى غضون شهر أكتوبر عام 2011 بالمتهم الرابع بمدينة أثينا بدولة اليونان وسلمه التقرير السابق وأبلغه الأخير بأنه جار دراسة إنشاء مكتب توريد مواد غذائية للقوات المسلحة المصرية مملوك له والمتهمة الثانية مكافأة لهما وكوسيلة للدلوف للوحدات العسكرية للحصول على المعلومات اللازمة، وتقاضى خلال ذلك اللقاء من المتهم الرابع مبلغ أربعة آلاف يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته وخمسمائة يورو وحقيبة بها العديد من الهدايا العينية للمتهمة الثانية، وكلفه المتهم أنه نفاذا لذلك عاد لمصر وتقابل مع المتهمة الثانية وسلمها التكليف والعطايا آنفة البيان وأبلغها برغبة الجانب الإسرائيلى فى إنشاء مكتب توريد المواد الغذائية السابق الإشارة إليه، وأنه فى غضون شهر ديسمبر عام 2011 تقابل والمتهم الرابع بمدينة لوزان السويسرسة، حيث سلم الأخير تقريرا بانتخابات مجلس الشعب القائمة آنذاك وتقاضى منه مبلغ ألفى وخمسمائة يورو للمتهمة الثانية، ثم التقى به لاحقا بمدينة بريشيا الإيطالية واحتفلا وسيدة مغربية الجنسية تدعى إلهام بأعياد رأس السنة الميلادية لعام 2012 وأبلغه بأنها من العناصر الاستخباراتية الإسرئيلية وستتولى إمداده بتكلفياته الجديدة.


ويضيف المتهم، بأنه عاد مجددا إلى البلاد فى غضون شهر مارس عام 2012 والتقى بالمتهمة الثانية وسلمها مبلغ الخمسمائة يورو وظل متواجدا بمصر قرابة الثلاثة أشهر دون أى تعاون مع المخابرات الإسرائيلية، ثم عاد مجددا لمدينة بلزونا وأقام بمسكن المدعوة إلهام سالفة الذكر بتلك المدينة، وقام بمعاشرتها جنسيا عدة مرات ولم يتلق ثمة تكليفات جديدة خلال تلك الفترة من المخابرات الإسرائيلية، وفى غضون شهر أغسطس عام 2012 طلبت منه المدعوة إلهام إحضار المعدة التجسس آنفة البيان وتسليمه لأحد العناصر الإسرائيلية بأثينا، ونفاذا لذلك تقابل والأخير وسلمه معدات التجسس وتقاضى مبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته، حيث كلفه الأخير بالالتحاق بالعمل بإحدى الشركات المصرية العاملة فى مجال الأجهزة الكهربائية بمدينة البتانون، ونفاذا لذلك عاد لمصر فى بداية عام 2013 والتحق بالعمل بتلك الشركة وأعد تقريرا تفصيليا بموضوع التكليف، وفى غضون شهر إبريل عام 2013 تقابل والمدعو يوسف بمقر السفارة الإسرائيلية بمدينة أثينا باليونان وسلمه التقرير آنف البيان وتقاضى مبلغ ألفى وخمسمائة يورو مقابل نفقات سفره وإقامته ومكافأته.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:02


بالفيديو..ننشر الحلقة الثانية لأحدث قضية تجسس..عبد الله الشبينى جاسوس الغواصات الألمانية التقى ضابط الموساد في فيلا ببلجيكا..وسجد على الأرض وقبّل العلم الإسرائيلى وصورة شيمون بيريز

الأربعاء، 19 فبراير 2014 -

13:10

الجاسوس

• داوود ومنصور ضابطا الموساد سألا النقاش: لماذا ترغب في العمل معنا؟.. فأجاب الجاسوس: "لأني بحب إسرائيل وعايز أخدمها"!

• الشبينى كتب كل بياناته وقال إنه يهوى النساء كبيرات السن.. فأطلق الموساد عليه سيدات مغربيات لمراقبته والتأكد من ليس "مزقوق" من المخابرات المصرية.

• الشبينى تنقل لبلجيكا والسويد والدانمارك وفرنسا وانجلترا للتدريب والتعلم على التجسس.. وحصل على جهاز شفرات سرى يعمل على نوع معين من "كروت الميمورى" والميكرو فيلم لا يستخدم فى الشرق الأوسط

• قائمة التكليفات ضمت التركيز على كل ما يخص الجيش المصرى وبيانات القوات المسلحة ومعلومات عن الضباط والأفراد والمجندين.. والوضع الاقتصادى

• الشبينى تمكن من تجنيد صديقة له تدعى سحر سلامة من المنوفية وقدمها لضابط الموساد على إنها صحفية

• سحر نقلت عن مسئول مهم خبر التعاقد على صفقة غواصات ألمانية لمصر.. فتدخل الموساد على أعلى مستوى سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً لدى واشنطن للضغط على برلين وتم إلغاء الصفقة

• الشبينى حصل على 1000 يورو مكافأة وتم اعتماده مجند في الموساد بمرتب ثابت وترقيات دورية وسحر حصلت على أموال وهدايا عينية وملابس بعد إلغاء الصفقة

• الشبكة نقلت أرقام هواتف وعناوين عدد كبير من قيادات أمنية ومعلومات عن مناورات النجم الساطع وتبوك ودفعات الكليات العسكرية وحجم المشاركات العربية والأجنبية فيها

فى الحلقة الأولى من قصة جاسوس الغواصات الألمانية والتى تنفرد "اليوم السابع" بنشرها رصدنا التمهيد والأوضاع التى دفعت عبد الله أحمد الشبينى "نقاش" المنوفية الذى تجاوز الـ40 ربيعاً لخيانة بلده والتعاون مع العدو الإسرائيلى.. بعد أن ذهب الشبينى لمقر السفارة الإسرائيلية فى العاصمة الإيطالية روما وتركت بياناته لموظفه الاستقبال بناء على تعليمات المستشار الأمنى والمحلق العسكرى ومسئول الاتصال المخابراتى.. تحدث إليه شخص بلهجة شامية وطلب من السفر إلى بلجيكا للقائه لو كان جاد فى العمل معهم وأخبره أنه سيترك له مصاريف الانتقال لحجز التذاكر فى السفارة وأخذ يرتب إجراءات السفر وماذا سيقول لزملائه وأصدقاءه المصريين ومن أحصاب المهنة..

بالفعل جهز الشبينى أغراضه وتوجه إلى مطار روما الدولى.. هبطت الطائرة فى العاصمة البلجيكية بروكسل.. بالطبع رجال المخابرات الإسرائيلية (الموساد) يحيطون به فى كل جانب.. يركزون معه.. يخافون أن يكون سم مدسوس عليهم من المخابرات المصرية.. أو فخ للنصب عليهم.. ذهب إلى الفندق.. أرتاح قليلاً ثم أخذ يستعد للقاء من حدثه فى الهاتف استعداداً للمهمة الثقيلة ورحلة البحث عن "الغنى الحرام" وخيانة الوطن.. حسب الميعاد والعنوان المحدد له سلفاً توجه الشبينى وذهب إلى عدة أماكن ما بين محطات مترو ومطاعم وأماكن وشوارع عامة للتمويه وهو عرف متبع فى المقابلات الأمنية لأجهزة المخابرات فى العالم للتمويه واكتشاف إذا ما كان الهدف مراقب من أى جهة أو يوجد أشخاص متابعين له.. فى هذا الوقت وفى كل هذه الجولات وعمليات التمويه كان الشخص الذى تحدث إليه فى الهاتف يتحدث إليه وينقل له التعليمات بالمكان الجديد وكان الشبينى ينفذ الكلام بحذافيره حتى وصل إلى إحدى الفيلات فى مكان جبلى بعيد محاط بالأشجار والزرع..

الفيلا هذه هى البيت الآمن وهو مصطلح مخابراتى معروف فى أولى رحلات التجنيد.. أول ما دخل الشبينى.. دخل إلى غرفة بها مكتب عليه علم إسرائيل وخلفه صورة الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز.. لجأ الشبينى إلى تقديم فروض الولاء والطاعة وإثبات حسن النوايا لأقصى درجة حتى ولو كانت بطريقة مقززه.. فسجد على الأرض حمداً وشكراً لله وأخذ يقبل العلم الإسرائيلي وصورة بيريز.. لمن لا يعلم عمل بيريز في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، كديبلوماسي في وزارة الدّفاع الإسرائيلية وكانت مهمّته جمع السلاح اللازم لدولة إسرائيل الحديثة. وفي 1952 تعين نائب المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائييلية ثم أصبح المدير العام في 1953. ونجح بيرس نجاحًا باهرًا في الحصول على المقاتلة "ميراج 3"، وبناء المفاعل النووي الإسرائيلي (مفاعل ديمونة) من الحكومة الفرنسية. كذلك نظم بيرس التعاون العسكري مع فرنسا الذي أدى إلى الهجوم على مصر في أكتوبر 1956 ضمن العدوان الثلاثي، وكان شمعون بيريز هو ضابط الموساد الأسرائيلي المكلف بالتعامل وتدريب الجاسوس المصري الشهير أحمد الهوان في الفترة ما بين عام 1967 وحتي عام 1977..
وكان التاريخ يعيد نفسه فى أن تلقن المخابرات المصرية درساً جديداً وصفعة قوية لبيريز نفسه وللمخابرات الإسرائيلية لكن بعد مرور أكثر من 40 سنة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:03

حركات الشبينى كانت مراقبة بالطبع وهو كان يعلم لذلك أقدم على فعل ما فعله من ذل وخنوع فى إشارة إلى أنه جاهز وحسم مسألة الخيانة بكشف حساب رخيص من أجل العمل كجاسوس.. دخل عليه الشخص الذى ظل يهاتفه وعرفه بنفسه على إنه اسمه داوود ويعمل ضابطاً إسرائيليا ومعه شخص أخر يدعى منصور.. هذه بالطبع أسماء حركية تمويه لأجهزة المخابرات لكن بعد القبض على الشبينى تم معرفه هوية وأسماء هذان الضابطين بالكامل وهم الأول: (يعقوب إبرام) ملامحه لبنانية ويتحدث بلهجة شامية تلقى تدريبه فى جهاز الموساد وكان يتعلم اللغة العربية من برنامج الفنان الراحل فؤاد المهندس "كلمتين وبس " بناء على تعليمات رؤساء فى جهاز الاستخبارات والثانى هو ديفيد إيدين إسرائيلى من أصل دانماركى ومكلف بمتابعة نشاط الجواسيس والعملاء الذين يتم تجنيدهم فى منطقة الشرق الأوسط وتحديداً مصر وبلاد الشام.. أخبراه أنه كان مراقب وسألها بشكل واضح: "لماذا قبلت العلم وسجدت على الأرض وترغب فى العمل العمل معنا".. كان الشبينى فطن وسريع البديهة وذئب يعرف من أين تؤكل الكتف وما هى أقصر الطرق لقلب وعقل المخابرات الإسرائيلية (الموساد) حتى وإن كان بطريقة رخيصة وبمشاعر مزيفة.. فأجاب: "أنا بحب إسرائيل وعايزها تبقى وطنى وبلدى الأول وجاى علشان اتعاون معاكوا".. عاودا فى سؤاله: "لماذا نحن بالذات؟!".. أكد النقاش: "أنه لم يجد بديل وهو يحب إسرائيل وعاوز يساعدها علشان تساعده".. أظهرها اقتناعهما وتفهم الكلام وطلبا منه أن يكتب كل شئ عن نفسه وبياناته وحياتته وأنه سيرتكانه يفعل ذلك بمفرده فى هذه الغرفة وسيعودان إليه عندما ينتهى..
مكث الشبينى لمدة ساعات يكتب كل شئ ويتذكر شريط حياته وذكرياته أمام عيناه فى غرفة تعج برائحة العدو الإسرائيلى وصوره وعلمه.. انتهى من تسجيل المعلومات.. دخل عليه داوود ومنصور.. نظرا إلى ما كتب وقرأ ما حوته الأوراق من معلومات وساد الصمت لمدة دقائق ثم أبلغاه أنهما سيضعانه تحت الاختبار لمدة اسبوعين سيتم مراقبة وإعطاءه تعليمات وسيتم قياس مدى نجاحه وقدرته على تنفيذها.. أنصرف الجاسوس فرحاً من داخله بانتصار فى أول معركة وهى الأهم ربما بالنسبة له.. مرحلة الإقناع وتجاوز العقبة الصعبة فى البداية.. أخذ يفكر فى كيفية المراقبة وأنه لابد أن يحسب خطواته وكلماته وطرق معاملاته وأن يكن حذراً من الجميع ومع الجميع.. داخل الأوراق التى كتبها الشبينى سجل اعترافاً غير مقصود على نفسه كان مدخلاً لجهاز المخابرات وتحديداً الضابط داوود المكلف بتجنيده لمراقبته وهى "حبه وعشقه للسيدات من نفس عمره" أى النساء كبيرات السن اللائى تجاوزن الثلاثين يجد فيهم عشقه وحبه ومتعته.. وكانت تلك هى الثغرة.. سلطت عليه المخابرات الإسرائيلية سيدات مغربيات كان يتبادلن فى مراقبته والاحتكاك به ومحاولة إيقاعه لمعرفة أى شئ والأهم هل هو مزقوق من المخابرات المصرية أو يرغب فى أن يكون عميل مزدوج مثلاً.. عاد الشبينى إلى روما مجدداً لمواصلة أعمال النقاشة وبالبناء وحتى لا يلفت الأنظار إليه.. صار يومه كالتالى: يبدأ صباحاً بعمله فى النقاشه ضمن مجموعة العمال المصريين.. يعود للغذاء والراحة.. لو كان هناك وقت للخروج والتنزه والتمشيه يفعل ذلك فى ضواحى وأحياء المدينة وربما للتسوق وقتل ملل التفكير فى هذه المهمة الصعبة.
انتهت فترة المراقبة والتأمين.. 15 يوم بالتمام والكمال.. حتى تأكد داوود ومنصور من أمان الشبينى وأنه حتى هذه اللحظة "نظيف" وغير خطر أمنياً عليهم.. بدئوا فى مرحلة الإعداد البدنى والمادى للتجنيد والتجسس.. استدعوه للسفر إلى محطات التدريب المختلفة.. كل دولة تحمل فترة زمنية بمهام واضحة محددة.. وهم على الترتيب إيطاليا وبلجيكا والسويد والدانمارك وفرنسا وانجلترا.. يسافر لمدة أيام ثم يعود مجدداً حتى لا يلفت الأنظار.. كان التدريب يتم على تأمين نفسه أولاً وكيف ألا يلفت الأنظار إليه وإلى طبيعة عمله.. كيف يتحدث إلى المصادر وإلى الشخصيات المهمة وحتى العادية من المواطنيين دون أن يشك فيه أحد؟.. كيف يجمع المعلومات ويختار أهمها بعناية فائقة؟.. يصبح كالذئب ينقض على فريسته؟.. تم تدريبه أيضاً على أكفء وأخطر وأحدث أجهزة الإرسال والاستقبال من الشفرات والمعلومات.. وتم منحه جهاز مشفر يعمل عليه نوع واحد ومحدد ومخصوص من كروت الميمورى "الفلاشات" والميكرو فيلم معده خصيصاً عليه لا يعمل بدونها ولا تعمل هى على أى جهاز غيره لمزيد من الأمان.. هذا الجهاز غير موجود فى دول كثيرة سوى الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا وبالطبع إسرائيل.. وهذا يعنى أنه أصبح عميل درجة أولى "VIP".

انتهت مرحلة التدريب وبدأت مرحلة الحصاد.. طلب داوود من الشبينى النزول لمصر فى أوائل 2009 لجمع معلومات وتكوين شبكة مصادر تساهمه فى التخابر لصالح دولة إسرائيل.. قائمة التكليفات كانت على "كارت ميمورى" خاص لا يعمل إلا على جهاز فك الشفرة تضمنت الآتى: التركيز على كل ما يخص الجيش المصرى وبيانات القوات المسلحة وتحديداً الجيش الثانى الميدانى.. معلومات عن الضباط والأفراد والقيادات والمجندين.. معلومات عن حالة ووضع الاقتصاد المصرى.. بدأت رحلة الخيانة.. سافر الشبينى لمصر وأخبر أصدقاءه أنه مسافر فى أجازة ليرى أسرته.. وصل إلى مطار القاهرة ومنه عبر سيارة إلى محافظته المنوفيه.. مكث عده أسابيع.. بدأ يتودد من أقاربه فى القرية الذين لهم علاقة بالجيش..
تعرف على مجند فى القوات المسلحة وعريف من أهل بلده.. أخذ يسأله عن أسئلة ومعلومات أولية لكنها تنتهى إلى نتائج واستدلالات مهمة وخطيرة يعكف على دراستها وتحليلها قسم المعلومات فى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية.. وثق ما كتبه عبر الرسائل السرية المشفرة على جهاز الإرسال.. جمع حقائبة وقرر العودة إلى روما..

عاد الشبينى وفور عودته أتصل بداوود وأخبره بأنه يرغب فى لقاءه لأمر هام.. أخبره داوود بالطريقة الآمنة فى المكان الجديد حسب التوقيت المتفق عليه.. كانت عملية التسليم عبارة عن "تبادل فلاشات" يعطى الجاسوس كارت الميمورى الذى جمع عليه المعلومات لضابط المخابرات فى المقابل يمنحه داوود كارت جديد يضم قائمة التكليفات المطلوبة.. عملية سريعة ونظيفة لا ترى بسهولة ولا تأخذ أكثر من ثوان معددودة لا تلفت النظر وغالباً قد تتم فى مكان عام بعد عدة عمليات تمويه حتى لا يشك أحد.. انتهت المهمة الأولى بنجاح بسيط لم يرض غرور الموساد ولكن هكذا تكون البدايات.. عاد الشبينى إلى روما واستمر فى أعمال النقاشة كغطاء وستار لعمليات التجسس.. ثم بعدها بشهور بسيطة طلب منه ضابط المخابرات العودة لمصر والحصول على معلومات جديدة.. نفذ الشبينى ما طلب منه وحزم حقائبة واستقل طائرته فى طريقه للقاهرة ومنها لمسقط رأسه المنوفية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:04


في هذه المرة كانت المهمة ناجحة بقدر كبير استطاع الشبينى تجنيد أحد معارفه وتدعى سحر إبراهيم محمد سلامة تخطت الأربعين من عمرها أيضاً من نفس القرية والمحافظة وهى المنوفية.. علاقة الشبينى بسحر غامضة بعض الشئ هو يقول إنه يعرفها ويحبها ومغرم بها ومن هنا بدأت العلاقة.. قدمها لضابط الموساد باعتبارها خطيبته ومشروع زوجته المستقبلية وتعمل صحفية في صحيفة مهمة على عكس الواقع.. لمعت عينان داوود لأنه أمام صيد ثمين نجح الشبينى فى اصطياده لأمرين الأول: صحفية تعنى أنها لديها قاعدة بيانات ومعلومات وشبكة مصادر واتصالات لا حصر لها وتستطيع أن تدخل وتخترق أى مكان وتستعلم دون حساسية أو شك أو مشكلة وبالتالي أكبر غطاء شرعى وستار لعمل الجاسوسية فالقاعدة تقول إن كل صحفى هو جاسوس متحرك لكن لصحيفته فقط حتى يتحول لأخر.. والثانى أنها تعمل فى صحيفة مهمة مما يجعلها قريبة من المسئولين.

كان الشبينى ينقل تعليمات داوود وجهاز الموساد لسحر حين ينزل القاهرة.. سحر تلقت تعليماته من الشبينى نفسه ولم تلتق أى من أفراد الاستخبارات الإسرائيلية لحرص داوود على عدم كشف هويته لأى شخص جديد.. بدأت الصحفية المزعومة عملها فى شبكة التجسس بالتودد لمعارفها من المسئولين . وبدأت في اتجاه آخر تبحث عن معلومات عن أحوال الجيش.. حتى طلب داوود من الشبينى ومن سحر بالتبعية معرفة المناورات العسكرية وطبيعة الاتفاقيات المشتركة للسلاح للجيش المصرى مع نظرائه من الجيوش المختلفة.. حتى وقعت الصدمة بمعلومة خطيرة حصلت عليها سحر من مسئول مهم- تتعلق باتفاق مصر على الحصول على 5 غواصات بحرية المانية..

تلقى الجاسوس المفاجأة من سحر ونقلها عبر "فلاشة مشفرة" كالعادة إلى داوود بعد لقاءه فى أحد فنادق بلجيكا عقب عودته من مصر.. صعق الضابط من المعلومة بعد فك الشفرة.. نقلها سريعاً إلى رؤسائه فى العمل.. أدركوا أهمية الخبر بدأ جهاز الاستخبارات الإسرائيلية تحركات على مستوى دبلوماسى وسياسى وعسكرى خطير عبر حلقات أكبر وأهم فى دائرة الحكومة والدولة.. كانت الرسالة التى نقلها الموساد إلى قيادة الجيش فى تل أبيب ومنها إلى القيادة السياسية أنه يجب التدخل على أعلى المستويات لوقف هذه الصفقة لخطورتها وضررها على الجيش الإسرائيلي.. فكان الحل هو التوجه إلى الداعم الأكبر وهى الولايات المتحدة الأمريكية وتم عبر اتصالات سريعة ومكثفة على أعلى النطاق بين واشنطن وتل أبيب للضغط على ألمانيا لوقف هذه الصفقة وهو ما تم بالفعل.

ما حققه الشبينى عن طريقه صديقته سحر المجندة حديثاً كان عظيماً بالنسبة للموساد الإسرائيلي فكانت المكافأة على قدر الحدث وهى ترقية واعتماد الشبينى كمجند داخل الموساد الإسرائيلي له ملف وخدمة ومرتب ثابت ويستحق الترقية الدورية وفق طبيعة عمله بجانب مكافأة مالية بغلت 1000 يورو.. أما سحر فكان نصيبها مبلغ مالى وهو 500 يورو بجانب هدايا عينية كثيرة من داوود شخصياً أرسلها لها عن طريق أحمد الشبينى وضمت ملابس وعطور واكسوارات.

بعد أن أصبح الشبينى وسحر من أبرز عملاء الموساد فى مصر.. طلب داوود منهم معلومات جديدة فى "كارت ميمورى جديد" عن مناورات الجيش المشتركة "النجم الساطع" وهى أكبر تدريب متعددة الجنسيات في العالم ويقام في مصر كل عامين، حيث يشارك فيها كل عام قرابة 43 ألف جندي مصري، وبدأت مناورات النجم الساطع عام 1980 كعملية تدريب ثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجيش المصري بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد المصرية ـ الإسرائيلية في 1979، إلى أن تضخمت هذه المناورة وشملت عدة دول بالإضافة إلى مصر والولايات المتحدة الأمريكية شاركت قوات الأمن من ثلاث دول عربية أخرى، ومن دول حلف الناتو، بمن فيهم ألمانيا. كما دعيت ثلاث وثلاثون دولة بمن فيهم الصين وأوزبكستان وكازاخستان وروسيا والهند وباكستان وفرنسا وبريطانيا واليونان وتركيا وألمانيا وإيطاليا والكويت واليمن والأردن وسورية وتسع دول أفريقية لإرسال مراقبين.. كما تضمنت قائمة التكليفات متابعة مناورات الجيش المصري مع نظيره السعودى المعروفة بـ"تبوك" و"فيصل" وكل ما يقوم به الجيش واستطلاعات رأى لأحوال الضباط والجنود وعناوين إقامتهم وسكنهم وأحوالهم المعيشية وأرقام هواتفهم النقالة والأرضية وكان هناك تشديد على الأرضية تحديداً لعدم مراقبتها وسهولة التواصل معهم، بجانب معرفة عدد وأسماء الضباط الأجانب (عرب أو غيرهم) المشاركين في الكليات العسكرية المصرية وكم دفعة يتم تخريجها من الأفرع المختلفة وحضور حفلات التخرج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:06






ننشر أخطر وأحدث قضية تجسس من سجلات المخابرات العامة والموساد الإسرائيلى..«اليوم السابع» ترصد رحلة تجنيد جاسوس الغواصات الألمانية.. عبدالله الشبينى من نقّاش بالمنوفية إلى مكاتب المقاولات فى إيطاليا

الثلاثاء، 18 فبراير 2014 - 19:06


الجسوس الشبينى فى قلب صراع المخابرات العامة والموساد

كتب محمود المملوك




على طريقة نور الشريف فى «بئر الخيانة».. «الشبينى» يتوجه للسفارة الإسرائيلية يطلب العمل جاسوساً.. والملحق العسكرى والمستشار الأمنى يجتمعان للتشاور فى أمره
ضعها قاعدة فى مخك: فى غفلة أجهزة الأمن تقوم الثورات، وفى هذا الوقت يستغلها الغرباء، حتى يقع الجبان فريسة فى بئر الخيانة والنزوات.. هنا فتش عن المخابرات.

ترتبط أجهزة الأمن القومى عادة بالثورات، باعتبارها مناخًا مناسبًا لممارسة دور وطنى مهم فى الخارج والداخل لاستكمال أهداف الثورة، بالإضافة إلى أن المخابرات والاستطلاعات تلعب أدوارًا متعددة، والحصول على مصالح ومكاسب ربما فشلت الحرب فى تحقيقها.. البداية كانت بعد ثورة يوليو 1952 حيث أصدر الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر (1954–1970) قرارًا رسميًا بإنشاء جهاز استخبارى حمل اسم «المخابرات العامة» فى عام 1954، وأسند إلى زكريا محى الدين مهمة إنشائه، بحيث يكون جهاز مخابرات قويًا لديه القدرة على حماية الأمن القومى المصرى. ورغم جهود كل من زكريا محى الدين وخلفه المباشر على صبرى؛ فإن الانطلاقة الحقيقية للجهاز كانت مع تولى صلاح نصر رئاسته عام 1957، حيث قام بتأسيس فعلى لمخابرات قوية، واعتمد على منهجه من جاء بعده، وإنشاء مبنى منفصل للجهاز، وإنشاء وحدات منفصلة للراديو والكمبيوتر والتزوير والخداع.

قام الجهاز بأدوار بطولية عظيمة قبل وبعد حرب 1967، وهذه العمليات هى التى ساهمت بدورها بشكل كبير فى القيام بـحرب أكتوبر سنة 1973، واستمر الجهاز يؤدى دوره فى صمت، ويكشف قضايا عرفنا منها القليل وغاب الكثير لدواع أمنية.

القضية رقم 467 لسنة 2013 حصر أمن دولة عليا والتى حققها المستشار عماد شعراوى رئيس النيابة تحت إشراف المستشار تامر الفرجانى جديدة ومختلفة بتفاصيلها وأسرارها.. بالطبع كل قضايا التجسس تحمل ختم «سرى للغاية»، لكن المعلومات التى تحت أيدينا، والتى حصلت عليها «اليوم السابع» فى انفراد حصرى خطير بالصور والفيديو، وتنشرها على حلقات، تحمل صدمة للجميع.. أولها لجهاز المخابرات الإسرائيلى «الموساد» الذى لم يعرف حتى الآن بشكل واضح وصريح بسقوط شبكة تضم أبرز عناصره فى مصر، عملاء يحملون صفة «VIP»، وثانيًا للعديد من الجهات الداخلية والخارجية التى لم تكن تتوقع أن تتسرب معلومات كهذه لتل أبيب، وتترتب عليها قرارات سلبية على الإدارة المصرية، وضغوط خارجية تصل إلى حد إلغاء صفقات سلاح من دول أوروبية بتفاهمات أمريكية.

عزيرى القارئ فى هذه الحلقة سنتعرف على طبيعة عمل الموساد، وبداية تكوين شبكة «بيريز» الإسرائيلية فى مصر.. كما هو معروف أن «معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة»، وهو وكالة استخبارات إسرائيلية، تأسس فى 13 ديسمبر من عام 1949 بمهمات واضحة، هى جمع المعلومات بالدراسة الاستخباراتية، وتنفيذ العمليات السرية خارج حدود إسرائيل بتوجيهات من قادة الدولة، وفقا للمقتضيات الاستخباراتية والعملية المتغيرة، مع مراعاة الكتمان والسرية فى أداء عمله، وتورط الموساد فى عمليات كثيرة ضد الدول العربية والأجنبية، منها عمليات اغتيال لعناصر تعتبرها إسرائيل معادية لها، ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول الصديقة التى تربطها مع إسرائيل علاقات دبلوماسية.. يتضمن الموساد 3 أقسام واضحة، هى قسم المعلومات: ويتولى جمع المعلومات واستقراءها وتحليلها ووضع الاستنتاجات بشأنها، وقسم العمليات: ويتولى وضع خطط العمليات الخاصة بأعمال التخريب والخطف والقتل ضمن إطار مخطط عام للدولة، وقسم الحرب النفسية: ويشرف على خطط العمليات الخاصة بالحرب النفسية وتنفيذها، مستعينًا فى ذلك بجهود القسمين السابقين عن طريق نشر الفكرة الصهيونية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 21 فبراير - 1:07


قبل ثورة 25 يناير، وتحديدًا فى 2008، كانت الأوضاع فى مصر مأساوية على جميع الأوضاع.، اقتصاديًا وسياسيًا وبالطبع اجتماعيًا.. شباب ورجال لا يجدون فرص عمل محترمة فى ظل ارتفاع أسعار غير مسبوق، ومتطلبات أسرية ومعيشية لا يقدر عليها إما مقتدر أو سارق.. فى هذه الظروف الحالكة لم يجد أحمد عبد الله الشبينى الذى يعمل فى «النقاشة» وأعمال البناء بأجر يومى، ويبلغ من العمر 48 عامًا، ويعيش فى مسقط رأس الزعماء «المنوفية»- وسيلة للعيش والكفاح، خاصة أنه متزوج ولديه ولد وبنت.. قاده تفكيره إلى الهجرة لكن إلى أين وكيف؟!.. تلك هى الأسئلة.. أحمد بحكم جلسات العمل مع أصدقائه ورفقاء المهنة لم يجد سوى إيطاليا، وعن طريق الهجرة غير الشرعية.. لماذا؟.. لأن أوروبا هى حلم كل الفقراء وتأوى كثيرًا من الباحثين عن لقمة العيش من المصريين، ومنهم أشخاص يعرفهم ويعرفونه، أما عن سبب اللجوء إلى الهجرة غير الشرعية، فلأنه يعلم يقين العلم أنه سيرفض فى السفارة، ولن يحصل على تأشيرة الدخول «الشينجن» لظروف تعليمه ودخله، وعدم وجود ضمانات كافية، والأهم لغياب المال وثمن تذكرة الطيران.

جمع عبدالله متعلقاته ولملم أوراقه وسلم على أهل بيته وقريته.. حمل أغراضه وربما كوابيس الحياة القاتمة متجهًا إلى بلد الأحلام.. عاش وسكن مع أقرانه من أبناء مهنته من النقاشين وأصحاب أعمال البناء والتشطيب وأغلبهم مصريون.. انتظر أيامًا وشهورًا.. لم يلقَ العمل المناسب، ولم تسفر محاولاته عن أموال ترضى غروره ومخاطرته بحياته والغربة عن أسرته.. دخل الشيطان على الخط.. وسوس إليه.. أغواه ليكفر بوطنه ويخون أهله وعشيرته.. استرجع عبدالله النقاش ذكرياته، وكيف كان يرى ويسمع ويشاهد فى التليفزيون أن هناك وظيفة سريعة فى الخارج تدر عليه أموالاً رهيبة.. النقّاش شاهد مقدمة الحكاية ولم يرَ خواتيمها، مع أنه يعلم أن «الأعمال بالخواتيم».. قرر أن يعمل جاسوسًا، ويتشتغل لحساب دولة أخرى تدفع له مقابل أى شىء يستطيع فعله وتنفيذه.

حتى الآن الأمور تبدو غير مذهلة، حتى يقفز إلى ذهن أحمد النقاش مشهد الفنان نور الشريف فى فيلم «بئر الخيانة».. تدور أحداث الفيلم فى إطار عسكرى مخابراتى حول عامل فى ميناء الإسكندرية يعيش معتمدًا فى حياته على سرقة البضائع فى الميناء، ويحاول جاهدًا ترضية زوجته، لكن الأمور المالية تضيق عليه، فيقرر السفر وتحديدًا إلى إيطاليا.. تضيق عليه الدنيا هناك.. يفشل فى العمل بشكل طبيعى، فيقرر ذات يوم دخول السفارة الإسرائيلية باحثًا عن عمل، فيدخل لموظفة الاستقبال فيسألها: «إنتو تبع إيه؟!».. فتجيب: «إحنا تبع السفارة الإسرائيلية»، يتركها ويهرب ثم يعود إليها مرة ثانية مصممًا على أن يكون جاسوسًا لإسرائيل، وهنا تصطاده المخابرات الإسرائيلية، وتبدأ قصة «جابر» مع الجاسوسية.
هذا نفسه مع حدث مع أحمد الشبينى.. النقّاش كفر ببلده، وقرر أن يكون جاسوسًا، لكن من أول مرة وبترتيب، وليس مصادفة.. ذهب إلى السفارة الإسرائيلية فى منطقة «فرنسا» فى إحدى العمارات بالدور الثامن.. انتظر قليلاً ثم دخل إلى موظفة الاستقبال.. سألته: «ماذا تريد؟!».. جاوب بحسم ولغة متعثلمة تبدو عليه أنه حديث المعرفة بها: «عايز أبقى جاسوس».. اندهشت الموظفة.. كررت السؤال فتمسك هو بالإجابة.. أخبرت مديرها بالأمر.. تشاور مع آخرين فى السفارة.. استدعوا المنسق الأمنى والملحق العسكرى.. كل ذلك و«الشبينى» ينتظر فى ردهة الاستقبال الخاصة بمكتب السفارة.. انتهوا بعد المشاورات إلى أن تخرج عليه الموظفة وتطلب منه أن يترك بياناته كاملة، وطرق الاتصال المختلفة به، سواء الهاتفية أو عناوين الإقامة والعمل، وأنهم سيبحثون طلبه.

انصرف «الشبينى».. يفكر طويلاً: هل خسر الجولة؟!.. هل سيتصلون به أم لا؟.. لماذا أخذوا وقتًا فى التشاور والتفكير؟.. هل سيعلم أحد من أجهزة الأمن فى مصر عن تلك الزيارة؟.. هل سيفضحه أصدقاؤه المصريون هنا فى إيطاليا لو علموا شيئًا، ويصبح مطاردًا لا يستطيع العودة لبلده وزيارة أهله؟.. تعددت المخاوف، لكن أحمد النقّاش قرر أن يترك الأمور على ما هى عليه عملاً بمقولة «زى ما تيجى تيجى.. هى كده كده خربانة».. انشغل «الشبينى» فى البحث عن فرص عمل مناسبة.. أعمال المقاولات لا تلقى بالًا فى إيطاليا إلا لو كانت عبر سوق منظمة.. لم يجد ما يراه كفيلًا بإرضاء غروره وسفره والتضحية بحياته عبر قوارب الموت.. يحلم كل يوم باتصال هاتفى من جهة إسرائيلية ما تطلب منه العمل كجاسوس، وقتها ستفتح له أبواب النعيم والخير، من وجهة نظره.

أيام قليلة مرت ربما تخطت الأسبوع وهاتف «الشبينى» النقال يرن.. شخص ما يتحدث بلهجة شامية: «ألو.. أحمد معى؟!».. يرد الشبينى: «أيوه.. مين معايا».. الشخص الآخر يجيب: «أنا داود من السفارة الإسرائيلية.. إنت عاوز تشتغل معانا؟!».. يتلهف الشبينى فى الرد: «أيوه.. ياريت».. يلحقه الشخص: «طيب.. احجز تذكرة لبلجيكا، وهتلاقى الفلوس فى ظرف فى مقر السفارة مكان ما رحت باسمك.. احجز ولما تنزل فى المطار هتلاقى حد بيكلمك يقولك تعمل إيه».. ختم «الشبينى» المكالمة بـ«حاضر».. فرح بهذه المكالمة لكنه فى الوقت نفسه ظل يفكر فيما قيل له.. كيف سيسافر؟.. وماذا سيقول لأصحابه النقاشين المصريين؟.. هل افتضح أمره وعرفت أجهزة الأمن المصرية زيارته للسفارة، ورغبته فى العمل جاسوسًا لإسرائيل، وبالطبع يكون ذلك كمينًا للقبض عليه؟!.. يباغت نفسه بالإجابة سريعًا: «ويقبضوا عليا ليه من أساسه، هو أنا عملت إيه أصلاً؟!.. مش يمكن كنت بهزر؟.. عادى بقى اللى يحصل يحصل؟»

بدأ «الشبينى» فى ترتيب أوضاعه وتأهيل نفسه للمهمة.. كتم على الخبر، وذهب فى اليوم التالى لمقر السفارة الإسرائيلية.. قابل نفس الموظفة المختصة بالاستقبال، وقبل أن يتحدث معها، قدمت له مظروفًا فيه تذكرة سفر لبلجيكا على عكس ما قيل له من أنه سيأخذ الأموال فقط ويحجز هو.. وهنا ملاحظة مهمة تكشف احتمالين، الأول: أن إسرائيل خافت أن يكون الموضوع مجرد كذبة للحصول على بعض اليوروهات فقط من شخص بائس لم يجد بديلًا عن تلك الفكرة المجنونة.. والثانى: أنها بدأت فى التعامل مع «الشبينى» على أنه مشروع جاسوس أو عميل مزدوج، وربما لضمان ألا يطمع فى الأموال، ولضمان أن يسافر فى يوم محدد على رحلة محددة وبجوار أشخاص محددين لمزيد من التأمين والحرص والسرية.. أخذ «الشبينى» المظروف وعاد إلى مسكنه.. غلق باب حجرته على نفسه.. أخذ ينظر إلى التذكرة ويبدأ فى ترتيب إجراءات السفر.. أخبر أصدقاءه أنه ذاهب إلى عمل مع رجل أعمال جديد تعرف عليه و«رايح يتفق لسه وهيغيب كام يوم».. حضّر شنط سفره ووضع فيها أغراضه، فوطة خاصة وماكينة حلاقة وشبشب، واستصلح خير ما فى ملابسه للمهمة الجديدة، واستلقى على سريره ينظر إلى السقف ويسأل نفسه: ماذا يخبئ لى القدر؟!

وإحالة الجواسيس للجنايات.. والتحقيقات تكشف: الجاسوس بدأ التعامل معهم من سفارة إسرائيل بالنمسا وضباط الموساد أوقعوه بالحسناوات
كتب - محمود نصر
أمر النائب العام بإحالة كل من رمزى محمد أحمد الشبينى وسحر إبراهيم محمد سلامة وصموئيل بن زائيف وديفيد وايزمان الضابطين بجهاز الموساد الإسرائيلى إلى محكمة جنايات القاهرة وذلك لارتكاب المتهمين الأول والثانى جرائم السعى والتخابر لمصلحة إسرائيل وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد بقصد الإضرار بالمصلحة القومية مقابل الأموال والهدايا ومعاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية جنسيا.

وكشفت التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة أن المتهم الأول توجه إلى إيطاليا بحثا عن عمل وفى غضون عام 2009 سعى من تلقاء نفسه للتخابر مع إسرائيل من أجل المال وأرسل رسائل لرئيس «الموساد» عبر السفارة الإسرائيلية أعرب فيها عن رغبته فى التعامل مع المخابرات الإسرائيلية وحبه لإسرائيل واستعداده التام لإمداد جهاز الموساد بما يتوافر لديه من معلومات عن المجتمع المصرى ومؤسساته.

كما توصلت التحقيقات إلى أن المتهم الأول سافر إلى النمسا لطلب المخابرات الإسرائيلية التى قامت باتخاذ إجراءات انتقاله وإقامته بأحد الفنادق وترتيب التقائه مع المتهم الثانى الضابط بجهاز الموساد الإسرائيلى بمقر السفارة بالنمسا أدلى إليه خلاله بمعلومات تفصيلية عن فترة خدمته العسكرية كمجند بالقوات المسلحة وتقاضى مكافئة مالية نظير ذلك وتوالت اللقاءات بينهما للتدريب على كيفية جمع المعلومات ورصد المنشآت.

وتمكن المتهم الأول أيضا من تجنيد المتهمة الثانية لصالح المخابرات الإسرائيلية لاستغلال علاقاتها المتعددة مع العديد من الرجال العاملين فى وظائف مختلفة بالدولة وبحكم عملها صحفية بإحدى المجلات، فاشتركت معه فى تجميع معلومات عن الشأن المصرى تناولت فيها تحليل اتجاهات المجتمع وطبيعة الرأى العام ورصد توجهاته وأحداث ثورة 25 يناير ومظاهر تحركات القوات المسلحة بعدها ومدى قوة وثقل التيارات الشعبية والدينية والسياسية وأحوال المصريين فى وقت حكم جماعة الإخوان وجمع معلومات خاصة بشأن بعض المصريين المقيمين داخل وخارج البلاد وفقا لطلب جهاز الاستخبارات الإسرائيلى وكتب تقارير خاصة بذلك نقلها المتهم الأول إلى ضابطى الموساد المتهمين لاستخدام أدوات سرية وأجهزة عالية التقنية وذلك مقابل مبالغ مالية بلغت فى مجموعها 90 ألف يورو وهدايا عينية وهواتف محمولة حصل عليها المتهم الأول خلال لقاءاته المتعددة بعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلية التى انعقدت فى دول أوروبية وهى إيطاليا والنمسا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك واليونان، فضلا عن معاشرته جنسيا للنساء من العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية اللاتى دفع جهاز الموساد بهن فى طريقه لمراقبته وضمان السيطرة عليه.
واستجوبت النيابة العامة المتهمين المصريين عقب ضبطهما وواجهتهما بالأدلة التى كشفت عنها التحقيقات واعترفا بارتكابهما جريمة التجسس لصالح إسرائيل وأفصحا عن طبيعة المعلومات التى أبلغا بها الموساد الإسرائيلى.
وبناء على ذلك أمر النائب العام بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات واستمرار حبس المتهم الأول والثانية احتياطيا مع الأمر بالقبض على ضابطى الموساد الإسرائيلى وهم صموئيل بن زائيف وديفيد وايزمان وحبسهما احتياطيا على ذمة القضية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو اسامه المصرى
عضو جديد
عضو جديد


وسامالعطاء

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 03/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   الجمعة 6 فبراير - 18:31

سماع مرافعة النيابة في محاكمة شبكة التجسس لصالح إسرائيل اليوم
06.02.2015
تستمع اليوم محكمة جنايات الجيزة إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة 4 متهمين، من بينهم ضابطان بجهاز “الموساد” بتكوين شبكة تجسس على مصر لصالح إسرائيل.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار معتز خفاجي وعضوية المستشارين سامح سليمان ومحمد عمار وحضور عماد الشعراوي رئيس نيابة امن الدولة وسكرتارية جلسة احمد السعيد وسيد حجاج.

تضم قائمة المتهمين كلا من رمزي محمد أحمد الشبيني وشهرته “عبد الله أبو الفتوح الشبيني” (موظف – محبوس) – وسحر إبراهيم محمد سلامه (صحفية سابقة وسكرتيرة بمكتب أحد المحامين – محبوسة) – وصموئيل بن زائيف إسرائيلي – هارب ودافيد وايزمان إسرائيلي – هارب.

وأسندت النيابة لهم تهم ارتكاب جريمة التخابر حيث اتفقا المتهمين المصريين مع ضابطى الموساد المتهمين، على إمدادهما بمعلومات إستراتيجية تتعلق بالأوضاع الداخلية فى مصر وعن القوات المسلحة بقصد الإضرار بالمصلحة القومية للبلاد مقابل الأموال والهدايا العينية التي حصلا عليها حيث حصل المتهم المصري على 80 ألف يورو والمتهمة على 10 آلاف يورو علاوة على معاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر المخابرات الإسرائيلية جنسيًا لضمان السيطرة عليه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية   السبت 28 مارس - 20:17

المؤبد لـ"الشبينى" واثنين من ضباط الموساد فى قضية "الغواصات الألمانية" السبت، 28 مارس 2015 - 01:24 م


 المتهم رمزى الشبينى


 كتب إيهاب المهندس - تصوير ماهر اسكندر


 قضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بالمؤبد لرمزى الشبينى واثنين من ضباط الموساد الهاربين، و15 سنة لسحر سلامه، وإلزام المتهم الأول رمزى الشبينى برد 80 ألف يورو، وإلزام سحر برد 10 آلاف يورو فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية "الغواصات الألمانية". هيئة المحكمة صدر الحكم برئاسة المستشار معتز خفاجى، وعضوية المستشارين سامح سليمان داوود، ومحمد عمار، وسكرتارية محمد السعيد، وسيد حجاج. وكانت محكمة جنايات الجيزة، قد استمتعت إلى مرافعة الدفاع، خلال محاكمة 4 متهمين، بينهم ضابطان بجهاز المخابرات الإسرائيلى "الموساد"، فى قضية التجسس المعروفة إعلاميا بـ"الغواصات الألمانية"، والمتهمين فيها بتكوين شبكة تجسس على مصر لصالح إسرائيل.


المتهمة سحر سلامة


وأكدت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر فرجانى، المحامى العام الأول للنيابة والمستشار عماد شعراوى رئيس نيابة أمن الدولة، إلى أن المتهمين المصريين اتفقا مع ضابطى الموساد المتهمين بالقضية، على إمدادهما بمعلومات إستراتيجية تتعلق بالأوضاع الداخلية فى مصر، وتقييم أداء المنشآت الاقتصادية، وأن المخابرات الإسرائيلية أمدتهما بأجهزة كمبيوتر ووحدات تخزين مشفرة، وحقائب ذات جيوب سرية لنقل وتمرير تلك المعلومات للجانب الإسرائيلية. وأسندت النيابة إلى المتهمين الأول والثانى جرائم التخابر لمصلحة دولة "إسرائيل"، وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد بقصد الإضرار بالمصلحة القومية، مقابل الأموال والهدايا العينية التى حصلا عليها، علاوة على معاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر المخابرات الإسرائيلية جنسيًا. 


المتهم رمزى الشبينى 


المستشار معتز جفاجى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفاصيل سقوط شبكة تجسس إسرائيلية جديدة في مصرالمتهم فيها رمزى الشبينى من البتانون منوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: شارع الصحافة news-
انتقل الى: