منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 احذرعلامات الاكتئاب فى فصل الشتاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: احذرعلامات الاكتئاب فى فصل الشتاء   السبت 22 فبراير - 5:51




احذرعلامات الاكتئاب فى فصل الشتاء

إن عامل الضوء يلعب دوراً كبيراً في التأثير في الحالة النفسية، وقلة الضوء في فصل الشتاء وغياب ضوء الشمس لفترات طويلة أثناء النهار، يؤثران في بعض الناس ويصيبانهم بالاكتئاب الشتوي، وهو أشد أنواع الاكتئاب خطورة، وهو وراء تفكير البعض في الانتحار!. الغريب أن العلماء يؤكدون أن المرأة أكثر ضحاياه، وبنسبة ثلاثة أضعاف الرجل!، وأن هناك نحو 500 مليون شخص في العالم يعانون الاضطرابات النفسية والعصبية بسبب تغير الفصول، وظروف الحياة أيضاً.
عن الاكتئاب الشتوي وما يفرقه عن الاكتئاب العادي، ومظاهره وطرق علاجه، هناك الكثير من الدراسات، وللعلماء رأي..


الضوء الشارد
أكدت دراسات ألمانية علمية: أن الإنسان لا بد أن يرى الضوء دائماً، وكل يوم بمعدل 2500 لوكس ـ وهذا يعادل ضوء 30 لمبة فئة 60 وات، وإن تعذر الحصول على هذا القدر من الضوء الصناعي يجب الحصول عليه من مصدر ضوء طبيعي، مثل الخروج في الشمس لمدة نصف ساعة لاعتدال مزاج الإنسان.
كما تنصح الدراسة بتعريض مكاتب رجال الأعمال إلى ضوء الشمس، والضوء الطبيعي، كذلك غرف النوم في المنازل لمدة نصف ساعة يومياً على الأقل، مع عدم الاعتماد على الإضاءة المنخفضة داخل المنازل وتهويتها بشكل طبيعي.

النساء أكثر الضحايا

ويحلل الدكتور إسماعيل يوسف، أستاذ الطب النفسي المعالج بجامعة «قناة السويس»، هذه الدراسة، قائلاً: «إن عامل الضوء يلعب دوراً كبيراً في التأثير في الحالة النفسية، كما أن زيادة المساحة الزمنية للظلام وغياب ضوء الشمس، يعملان على زيادة الاكتئاب عند 20% من الأشخاص، ومن هنا ظهر العلاج بالضوء، لتقليل فترات الظلام».
ويصيب هذا المرض المرأة أكثر من الرجل ـ ثلاثة أضعاف ـ نظراً للتغيرات المناخية بين الفصول، التي تؤثر في كيمياء المخ، وتحدث خللاً في هورمون سيروتونين، المسؤول عن مزاج الشخص، وعادة يأتي هذا النوع من الاكتــئاب في بداية الخريف، ويستمر في الشتاء، ثم يقل تدريجياً مع بداية الربيع ودخول الصيف.


قمر 14

ينما يرجع الدكتور سعيد عبد العظيم، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، الاكتئاب الموسمي، الذي يزداد في الشتاء، إلى اختلاف تأثير الإيقاع البيولوجي على الإنسان بين الفصول، إضافة إلى علاقة الأرض بالقمر، والمد والجزر المرتبط بالدورة القمرية.
وهناك دراسات ـ كما يقول ـ تشير إلى انه عند اكتمال القمر في ليالي 13، 14، و15، تكثر حوادث العنف والانفعالات الشــديدة والجرائم، بسبب موجات الجاذبية الكهرومغناطيسية التي تحدث تغييراً في التوازن بين الإنسان والكون المحيط به.
احذري.. علاماته!
والاكتئاب الموسمي، الشتوي ـ كما يقول العلماء ـ تأخذ مظاهره أشكالاً عديدة: تعكر في المزاج، عدم صفاء الذهن، قلة الرغبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية من دون سبب واضح، مع ميل إلى النوم ولساعات طويلة، وزيادة الشهية للطعام خاصة النشويات. وهو معروف عالمياً باسم Sad، وهو يشبه إلى حد ما الاكتئاب «الكلاسيكي» المعروف، وإن كان يختلف عنه بعض الشيء: اكتئاب الشتاء ـ مثلاً ـ يصاحبه زيادة في الوزن ورغبة في النوم، ويبدأ في الشتاء وينتهي بدخول الربيع والصيف.. في حين أن الاكتئاب «الكلاسيكي» يصيب بفقدان للشهية مع أرق مزمن في أغلب الأحيان، ولا يبدأ أو ينتهي بتغير الفصول، ويشتركان في سيطرة مشاعر اليأس والفراغ الداخلي.

عتامة نفسية!

وهو مصطلح أطلقه علماء النفس على الإحساس الذي ينتاب مريض الاكتئاب الشتوي، نتيجة لقصر النهار وطول الليل، وهذا بطبيعة الحال يفقد الإنسان القدرة على التعامل مع الآخرين، ويجعل الإنسان صاحب مزاج غير سوي مع قلة إنتاج في العمل، أو الاهتمام بشؤون البيت، كما أنه من الممكن أن يأتي في صورة آلام نفسية في الليل، واضطراب في النوم، وهنا تكمن خطورة العتامة النفسية.
كما أجمع العلماء على أن المرأة تصاب بها أكثر من الرجل ـ أيضاً ـ بسبب الاضطرابات الهورمونية، هذا رغم قدرتها على التحمل وبنائها الإنساني والبيولوجي والهورموني.. وذلك لأنها تحتاج إلى الأمان النفسي الصحي الاجتماعي في احترام طاقاتها، وتبرير دوافعها، حتى لا تكون تحت تأثير البيئة المحيطة التي تحدثها تغيرات الفصول.

أحدث العلاجات والاكتشافات

د. ميشال تيرمان، بجامعة كولـــومبـــيا الأميركــية، توصل إلى ضــمادة تثــبت على ركبة المريض تصاحبه في ذهابه وإيابه، وتصدر أيونات تنقي الجو من حوله، فتزيل عنه بعض ما يشعر به من اكتئاب.
وإضافة جديدة توصل إليها د. هيربرت كيم بالجامعة: ان اكتئاب الشتاء قد يرتبط بظاهرة مناخية بعينها مثل: نزول المطر، أو العواصف والرياح.
ومن الأطباء مَن يقوم بتعريض المريض لصندوق ضوئي يجلس أمامه لمدة 30 دقيقة في الصباح يومياً، وعادة ما يستمر العلاج حتى تتوفر كمية من الشمس عند الربيع، وقد يستخدم المريض كاباً ضوئياً يلبسه فوق الرأس، وتضبط على ميعاد الاستيقاظ المطلوب، وذلك لتثبيط إفراز هورمون الميلاتونين، فيشعر الإنسان بالنشاط.

معلومات وإرشادات تهمك

وضعها مجموعة من الأطباء المتخصصين في علاج الاكتئاب، واستمددناها من الدراسات التي عالجت بعض هذه الحالات:
< هناك من يفكر أن الاكتئاب الموسمي مرتبط بزيادة متطلبات الحياة في فصول معينة من السنة، مما يشكل عبئاً ضاغطاً في العمل والحياة.
< %50 من مرضى الاكتئاب الشتوي يتحسنون، أو يستجيبون للعلاج عندما يتعرضون لضوء اصطناعي قوي لمدة ساعة إلى ساعتين يومياً.
< إن مريض الاكتئاب ـ بعامة ـ عندما يشفى، يعود لممارسة حياة أفضل مما كان يمارسها قبل اكتئابه، ويعمل بطاقة أكثر، ويستمتع بحياته على نحو أفضل، ويصبح أكثر إنتاجاً.
< هم قادرون على النظر إلى الحياة من منظور جديد أكثر جمالاً وبهجة، ويشعرون أنهم اجتازوا محنة صعبة.
< مريض الاكتئاب يمر خلال مرضه بأطول وأحلك فترة يمر بها في حياته، ومن ينجح في اجتياز مثل هذا الممر الحالك الطويل، لديه في حياته دليل على قدرته في حل أعقد ما يعترضه من مشاكل.
< مرض الاكتئاب يؤثر في 15% من سكان العالم، والدول الاسكندنافية تمثل أعلى نسبة انتحار في العالم، خاصة في فصل الشتاء، نتيجة لمرض الاكتئاب.
< يضع العلماء الاكتئاب في المرتبة الثانية بعد أمراض القلب، وهناك 40% من الناس يصابون بالإعياء عند تغير الفصول.
< وقوع خلل في الإيقاع الزمني، أي الساعة البيولوجية التي تنظم إيقاع الجسم في دورة الليل والنهار، يعد من أهم أسباب الاكتئاب الشتوي.
< المعهد الدولي للصحة العقلية بولاية ميريلاند الأميركية أثبت: ان فسيولوجيا الإنسان «وظائف الأعضاء» تتأثر بالضوء، وأن شدته تؤثر في انبعاث هورمون الميلاتونين المسؤول عن ضبط ساعة النوم، فيشعر المريض بالنعاس، كما أن قلة الضوء تسبب نقص السيرتونين، وهو المادة الكيمياوية المسؤولة عن الحالة المزاجية للشخص، فيتعكر مزاجه.

رياضة منتظمة
وللزوجة نقول:
< إن المشاركة الإنسانية الأسرية ضرورة من ضرورات الحياة في فصل الشتاء بالتحديد، لدفع شبح العزلة والوقوع فريسة الظروف المناخية بتأثيراتها المباشرة على الجهاز الإنساني.
< طول الليل في الشتاء فرصة سانحة لاجتماع الأسرة، والالتقاء في ما بينهم، حيث يدور الحديث بين الأهل، فيحدث الود والتفاهم والتقارب الذي يزيل الهم والغم والآلام النفسية من دون علاج أو دواء.
< لا بد من رصد حالتك بشكل شخصي، حتى لا تستسلمي وتتمادي في أكل الحلويات وزيادة الوزن، مع ضرورة اتباع نظام غذائي.
< لا بد من ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم بالخروج إلى الحدائق والشارع، فهي علاج فعال ضد الاكتئاب، ويعود السبب إلى أن النشاط الجسدي يزيد من كمية الأندروفين في الجسم، ويفرز بالتالي أحاسيس السعادة.
< لا تعتمدي على الإضاءة المنخفضة داخل المنزل، واعملي على تهويته بشكل طبيعي، ولا تستخدمي العقاقير للتخلص من الاكتئاب الشتوي ـ بالتحديد ـ فهو يعد من الأمراض العارضة.
< لا بد من تنشيط عمل هورمون السعادة، بمشاهدة الأفلام والبرامج الكوميدية، ولقاء الأصدقاء، خاصة في فترات المساء بشكل منتظم وعدم الاستسلام لأعراض الاكتئاب المزعجة.
< لا تفقدي الأمل في المستقبل، ولا تقف حياتك على الاهتمام بنفسك فقط، حتى لا تعيشي في عزلة وانطواء.
< أنصتي إلى القرآن الكريم وتدبري معانيه، واستمتعي بمشاعر الحب والإيمان والاقتداء بأمل الثقة.
< ابتعدي عن الأماكن المزدحمة، ولا تجتهدي للحصول على المادة، وعيشي حياتك ببساطة وقناعة ورضا.
< اطفئي الأنوار في ضوء النهار، فهذا يساعد على الإحساس بضوء الشمس في النهار بدلاً من ضوء الكهرباء الذي يضطر إليه الناس في البيت أو المكتب، أو حتى في المدرسة، ويا ليتك تقللين من درجة الظلمة لنظارتك الشمسية.

قولي رأيك في هذه الظاهره!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احذرعلامات الاكتئاب فى فصل الشتاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: