منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواهر
برونزى


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 28/11/2013

مُساهمةموضوع: فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!   الأربعاء 12 مارس - 14:10

فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!




فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!




فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!




فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!


هذه قصه بين فاطمة الزهراء ابنة افضل الخلق سيدنا رسول لله عليه افضل الصلاه والسلام وزوجها علي بن ابي طالب
تقدم لخطبتها أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وفي كل مرة كان يرد الرسول: "إنني انتظر في أمرها الوحي". حتى جاء جبريل ليخطبها إلى علي بن أبي طالب!! وإذا كان حكايات فاطمة مع علي لا تظهر فيها إمارات الحب الملتهب، إلا أنها تضرب أروع مثال في المودة والرحمة.. والاحترام. ومن أول يوم وطئت فيه فاطمة رضي الله عنها منزل زوجها، أحست أن عليها واجبا كبيرا إزاءه، فهي تعرف ظروفه الاقتصادية، و ما تتطلبه الحياة من أعباء و تكاليف، ولم يستطع زوجها أن يستأجر لها خادما تعينها على العمل الشاق. فكان يحاول من جانبه أن يساعدها في بعض أعمال البيت ما مكنته ظروفه من ذلك.
لم يعطها ظهره!!
كان حديثهما في منتهى الأدب والاحترام فإذا نادى علي فاطمة قال : يا بنت رسول الله، وإذا خاطبتْه قالت : يا أمير المؤمنين. وكان علي دائما يقبل يد زوجته البتول، و طالما كان لا يوليها ظهره إذا أراد مغادرتها!! بل أنه قال ذات مرة لشيعته، إن تروني مطارداً مظلوماً فاني استمد القوّة والعزم والإرادة من بنت رسول الله. كما اعترف قائلا : والله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله. ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا لقد كنت انظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان . ومن جانبها هي، حاولت دائما أن تخفف من أعباء زوجها المادية و النفسية، حتى لقد سألها يوما على :يا فاطمة هل عندك ِ شيء ؟ قالت : والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيّام شيء نقريك به . قال :أفلا أخبرتني؟ قالت : كان رسول الله نهاني أن أسالك شيئا فقال : لا تسألي ابن عمك شيئا إن جاءك بشيء وألا فلا تسأليه.
ولكنهما بشر..
ومع ذلك فلم تمر حياة الزوجين رخية هادئة، بل يروي التاريخ، أن رياح الخلاف أوشكت أن تطيح بأمن هذا البيت و سعادته. لماذا ؟ هذا لأن فاطمة رضي الله عنها، كانت صغيرة الجسم، نحيلة العود، رقيقة الإحساس، و كان الإمام على رضي الله عنه، فيه شدة أقرب إلى أن تكون صرامة و خشونة أوشكت أن تكون غلظة، وهذه صفات لا تعيب الرجل و هو يضرب في بيداء الحياة. ولكن في البيت فالمرأة تحتاج إلى يد حانية، تزيل التعب و تخفف الآلام، و خصوصا مع زوجة في مثل رقة فاطمة. و حدث مرة، أن ضاقت فاطمة الزهراء بما تجد من شدة زوجها و صلابته فقالت : و الله لأشكونك إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم، فانطلقت و انطلق على بأثرها، فقام حيث يسمع كلامها . فشكت إلى رسول الله غلظة على وشدته عليها، فقال : "يا بنية اسمعي واستمعي واعقلي" . فقال على : فكففت عما كنت اصنع وقلت : والله لا آتى شيئا تكرهينه أبدا" . و رغم هذا الوعد، أراد على بن أبي طالب الزواج من ثانية، وفي حسبانه أنه يجري على مألوف عادة قومه في الجمع بين زوجتين أو أكثر، وهو في نفس الوقت يفعل ما أباحه الإسلام من تعدد الزوجات، ولكن من تكون الزوجة الثانية التي فكر الإمام على رضي الله عنه في مشاركتها في بيت واحد مع بنت الرسول صلي الله عليه وسلم ؟ ابنة عدو الإسلام الأول.. أبي جهل!!!
الرسول يغضب لابنته!
وصل الخبر إلى مسامع الزهراء رضي الله عنها ، فانكسر قلبها، و تألمت نفسها وذهبت إلى أبيها وقالت: "يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل"، وما كادت فاطمة تنتهي من كلامها حتى دلف على رسول الله صلي، بنو هشام ابن المغيرة يستأذنون الرسول صلي الله عليه وسلم في تزويج ابنتهم من علي؟
فانطلق صلي الله عليه وسلم إلى المسجد مغضبا حتى بلغ المنبر فخطب في جماعة المسلمين قائلاً: "إن بني هشام بن المغيرة يستأذنوني أن ينكحوا ابنتهم على بن أبي طالب، فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم. اللهم إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي و ينكح ابنتهم. فإن ابنتي بضعة منى يريبني ما أرابها، و يؤذيني ما آذاها، وأنى أتخوف أن تفتن في دينها." وقال : "و إني لست أحرم حلالا و لا أحل حراما، ولكن و الله يجمع بني رسول الله و بنت عدو الله بيت واحدا أبدا". فترى ماذا كانت ردة فعل على بن أبي طالب ؟ صار حتى انتهى به المسري إلى البيت، حيث يجد الزهراء في وحدتها تجتز أحزانها و تسامر همومها، فيدنو منها حتى يأخذ مكانه إلى جانبها صامتا، لا يدري ماذا يقول..و إذ رآها تبكي همس معتذرا: "هبيني أخطأت في حقك يا فاطمة، فمثلك أهل للعفو و المغفرة"، و مضت قطعة من الليل قبل أن تجيب غفر الله لك يا ابن العم، فلثم أطراف أناملها، وراح يروي لها ما كان من حديث المسجد و يصف لها مشاعره حين سمع ابن عمه يتحدث عن ضيقه بالأذى يلحق ابنته فاطمة. و اغرورقت مقلتا "فاطمة" بالدموع تأثرا بحب أبيها و انفعالا بموقفه ثم قامت للصلاة. ومرت الأيام بالحبيبين هادئة ناعمة، و تخلصت فاطمة الزهراء مما كانت تعانيه، و تلاشت المسحة الحزينة التي كانت تملأ حياتها، و تجعل حياة البيت مهددة بالبوار و الانفصال، و أقبل الإمام على زوجته يسكب بين يديها كل صنوف المحبة و الوفاء ...
قال عند قبرها :
ما لي وقفتُ على قبورِ مُسلِّماً ... قبرَ الحبيب فلمْ يرُدّ جوابي
أحبيبُ ! ما لك لا تردُّ جوابنا ... أنسيتَ بعدي خُلَّةَ الأحباب
فسمع هاتفا يقول له :
قال الحبيبُ وكيفَ لي بجوابِكُمْ ... وأنا رهينُ جنادلٍ وترابِ
أكل التُّرابُ محاسني فنسيتكُمْ ... وحُجبتُ عن أهلي وعن أصحابي
فعليكمُ منّي السلامُ تقطعتْ ... منّي ومنكُم خلَّةَ الأحبابِ
كُنّا كزوجٍ حمامةٍ في أيكةٍ ... متمتعينَ بصحةٍ وشبابِ
دخلّ الزّمانُ وفرّق بيننا ... إن الزمانَ مفرِّقُ الأحبابِ
حبيبُ ليس يُعدُله حبيبُ ... وما لسواه في قلبي نصيبُ
حبيبٌ غاب عن عيني وجسمي ... وعن قلبي حبيبي لا يغيبُ
شيئان لو بكتِ الدّماء عليهما ... عيناي َ حتّى تؤذيا بذهابِ
لم يبلُغِ المِعشارَ من حقَيْهما ... فقد الشّبابِ وفُرقةُ الأحبابِ

اللهم اجعلني مثل فاطمة ليكون زوجي مثل علي .. اللهم آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!   السبت 15 مارس - 20:52


طرح مميـــــزجدـآ ~
طرح رـآئـع وآلـآروع آنه منك ..
ويعطيك العــــآإفيه .. .
نتتظرجديد آبدآعــآتك
وردى وودى








‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فاطمة الزهراء وعلي بن ابي طالب ((رضى الله عنهما)).. قصة العشق المهذب!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: