منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حكايتى مع الجلباب ...سعيد حسين القاضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد سليم
برونزى


عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: حكايتى مع الجلباب ...سعيد حسين القاضي   السبت 15 مارس - 10:54

حكايتى مع الجلباب ...سعيد حسين القاضي

= ارتديتُ الجلباب البلدي الفضفاض ونزلتُ لأتجول بالشارع.. خطر لي أن أشتري
سلعة من محل يجلس صاحبه على مكتب في وسطه .. توجّتُ اليه أسأله عما أريد
.. قابلني باستخفاف وفتور.. اشتريت وانصرفت..

= وبعد أيام نسيته ونسِيني.. تصادف أن كنتُ أمر بنفس المنطقة وأنا أرتدي بدلة كاملة..
توجهت لذات المحل ونفس التاجر أسأله عن سلعة..قابلني بحرارة لم أكن أتوقعها..
وعرض عليّ أكثرمن سلعة..لكنني لم أشتر وانصرفت ..

= وبعد عـدة أسابيع أخرى نسيته ونسيني ركبت سيارتي وأنا ارتدي بدلة كاملة.. وما أن
وقفت السيارة أمام المحل حتي هبَّ التاجر لاستقبالي وعلى وجهه ابتسامة عريضة ..وأخذ
يعرض عليّ أنواعا مختلفة من صنف ما أريد ويعدد مزايا كل نوع
...وحينما هممتُ بحمل مشترياتي رفض ونادي على صبيه وطلب منه أن يوصِّل
البضاعة لسيارة البيه ( اللي هو أنا ) مما كلفني بقشيشا إضافيا.


· في لحظة تأمل ..لفت نظري هذا الاختلاف في المعاملة من بائع واحد لمشترٍ
واحد ... الفرق الوحيد في المشتري هو الجلباب والبدلة والسيارة...هنا فقط
أدركتُ سذاجتي حينما كنت أعتقد أن قيمة الإنسان تكمن في عقله ومعدنه
وأخلاقياته وثقافته... فقد اكتشفت على يد هذا البائع قيمة جديدة يتعامل بها
البعض..وهي قيمة المظهرية وأن القيمة الإنسانية وحدها لا تكفي.. بل قد تفوقها
قيمة الملبس والسيارة والنفخة الكذابة...أنها ثقافة العصر ... ثقافة القشور
والمظهرية والتي استثمرها البعض لخداع البسطاء وغير البسطاء أيضا ...

= لقد أيقظ هذا الموقف حواسي لرصد هذه الظاهرة ...فكررتُها عمداً عدة مرات
مع آخرين.. وللأسف أنها أتت بنفس النتائج .. وإذا كانت هذه المعايير سائدة
في الأسواق فمن الغريب أن بعض القيادات الوسطى والعليا أيضا الذين يندرجون
تحت مظلة المثقفين يتعاملون مع المترددين عليهم بهذا المنطق الذي تعامل به
التاجر معي..حيث يقدرون القادم إليهم بمقدار الوظيفة التي يشغلها.. وترتفع قيمة
الإنسان لديهم بارتفاع الكرسي الذي يجلس عليه.. وبقيمة الملابس التي يرتديها
بصرف النظر عن (حشْو) هذه الملابس أهو ( تبن ) أو ( تـبْـر)

· هذا النوع من البشر كالبالونات المنتفخة بالهواء الفاسد ترفعهم كراسيهم...لكن
هناك نوع أخر يرفعون المواقع ولا يرتفعون بها....السماء مهما غامت فهي
مليئة بالنجوم...والحدائق لا تخلو من الزهور مهما كثرت بها الحشائش والأعشاب.
سعيد حسين القاضي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكايتى مع الجلباب ...سعيد حسين القاضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: