منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تفسير المعوذتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: تفسير المعوذتين   الخميس 27 مارس - 20:21

تفسير المعوذتين
تفسير المعوذتين

بسم الله الرحمن الرحيم (قل أعوذ برب الفلق.....).
باسم الله الرحمان الرحيم( قل أعوذ برب الناس......).
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: أعوذ برب الفلق ، أعوذ برب الناس ).
فنقول والله المستعان:
قد اشتملت السورتان على ثلاثة أصول، وهي أصول الإستعاذة:
أحدهما نفس الإستعاذة.
والثانية المستعاذ به.
والثالثة المستعاذ منه.
فبمعرفة ذالك تعرف شدة الحاجة والضرورة إلى هاتين السورتين.
الإستعاذة وبيان معناها:
اعلم أن لفظ ( عاذ) وما تصرف منها تدل على التحرز والتحصن والنجاة ، وحقيقة معناها الهروب من شيئ تخافه إلى من يعصمك منه ولهذا يسمى المستعاذ به معاذا كما يسمى ملجأ.
فمعنى (أعوذ) ألجأ وأعتصم وأتحرز وفي أصله قولان: أحدهما أنه مأخوذ من الستر ،والثاني أنه مأخود من لزوم المجاورة.
والقولان حق ،و الإستعاذة تنتظمهما معا، فإن المستعيذ مستتر بمعاذه، مستمسك به، معتصم به، قد استمسك قلبه به ولزمه كما يلزم الولد اباه إذا فر من عدوه. فكذلك العائذ قد هرب من عدوه الذي يبغي هلاكه إلى ربه ومالكه وفر إليه وألقى نفسه إليه واعتصم به والنجأ إليه.
المستعاذ به:
وهو الله وحده رب الفلق ، ورب الناس ، ملك الناس ، إله الناس، الذي لا ينبغي الإستعاذة إلا به، ولا يستعاذ بأحد من خلقه، بل هو الذي يعيذ المستعيذين، ويعصمهم، ويمنعهم من شر ما استعاذوا من شره.
ومن استعاذ بخلقه زادته استعاذته طغياتا ورهقا، قال تعالىSad وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) .
وجاءت الإستعاذة في هاتين السورتين باسم الرب والملك والإله، وجاءت الربوبية فيها مضافة إلى الفلق والناس، ولابد من يكون ما وصف به نفسه في هاتين السورتين يناسب الإستعاذة المطلوبة ويقتضي دفع الشر المستعاذ منه، كما يدعى الله بأسمائه الحسنى، فيسأل لكل مطلوب باسم يناسبه ويقتضيه.
الشرور المستعاذ منها في هاتين السورتين
الشر الذي يصيب العبد لا يخلو من قسمين:
إما ذنوب وقعت منه يعاقب عليها، فيكون ذلك بفعله وقصده وسعيه ويكون هذا الشر هو الذنوب وموجباتها، وهو أعظم الشررين وأدومها وأشدهما اتصالا بصاحبه.
وإما شر واقع به من غيره، وذلك الغير إما مكلف أو غير مكلف، والمكلف إما نظيره وهو الإنسان، أو ليس نظيره وهو الجني، وغير المكلف: مثل الهوام.
فتظمنت هاتان السورتان الإستعاذة من هذه الشرور كلها بأوجز لفظ وأجمعه وأدله على المراد وأعمه استعاذة، بحيث لم يبقى شر من الشرور إلا دخل تحت الشر المستعاذ منه فيهما.
وسورة الفلق تظمنت الإستعاذة من أمور أربعة:
1 شر المخلوقات التي لها شر عموما.
2 شر الغاسق إذا وقب.
3 شر النفاثات في العقد.
4 شر الحاسد إذاحسد.
قبل الكلام في ذلك لا بد من بيان الشر ما هو؟ وما حقيقته؟
فنقول:الشر يقال على شيئين: على الألم، وعلى ما يفضي إليه وليس له مسمى سوى ذلك.
فالشرور هي الآلام وأسبابها، فالمعاصي والكفر والشرك وأنواع الظلم هي شرور، وإن كان لصاحبها فيها نوع غرض ولذة، لكنها شرور لأنها أسباب الآلام ومفضية إليه فهي بمنزلة طعام لذيذ شهي لكنه مسموم، إذا تناوله الآكل لذ لأكله وطاب له مساغه وبعد قليل يفعل به ما يفعل فهكذا المعاصي والذنوب.
فالله سبحانه وتعالى إذاأنعم غلى عبد بنعمة حفظها عليه حتى يكون هو الساعي في تغيرها عن نفسه قال تعالى(ذلك بأن الله لم يكن مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
فما حفظت نعمة الله بشيئ قط مثل طاعته، ولا حصلت فيها الزيادة بمثل شكره ولا زالت عن العبد بمثل معصيته لربه، فإنها نار النعم تعمل فيها كما تعمل النار في الحطب اليابس.
والشر المستعاذ منه نوعان: إحدهما موجود يطلب رفعه والثاني معدوم يطلب بقاؤه على العدم وأن لا يوجد.
1بيان الشر الأول المستعاذ منه عموم شر المخلوقات:
الشر الأول العام في قوله ( من شر ما خلق ) وما هاهنا موصولة ليس إلا. والشر مسند في الآية إلى المخلوق المفعول لا إلى خلق الرب تعالى الذي هو فعله وتكوينه فإنه لا شر فيه بوجه ما. فإن الشر لا يدخل في شيئ من صفاته ولا في أفعاله كما لا يلحق ذاته تبارك وتعالى ولو فعل الشر سبحانه لاشتق له منه اسم ، ولم تكن أسماؤه كلها حسنى ولعاد إليه منه حكم تعالى ربنا وتقدس عن ذلك.
فالإستعاذة هنا من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره إنسيا كان أو جنيا أو هامة أو دابة أوصاعقة أوأي نوع كان من أنواع البلاء.
فأن قلت فهل ما هاهنا عموم؟ قلت فيها عموم تقييدي وصفي ، لا عمزم إطلاقي والمعنى من شر كل مخلوق فيه شر فعمومها من هذا الوجه وليس المراد الإستعاذة من شر كل ما خلقه الله فالملائكة و الأنبياء ليس فيهم شر وهم خير محض والخير كله حصل على أيديهم.فالإستعاذة من شر ما خلق تعم شر كل مخلوق فيه شر وكل شر في الدنيا و الآخرة وشر الشياطين من الإنس والجن وشر السباع ...
2بيان الشر الثاني المستعاذ منه: شر الغاسق إذا وقب:
وهذا خاص بعد عام وقد قال أكثر المفسرين أنه الليل.
قال ابن عباس الليل إذا أقبل بظلمة من المشرق ودخل في كل شيء وأظلم. والغسق الظلمة يقال غسق الليل وأغسق إذا أظلم ومنه قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وكذلك قال الحسن ومجاهد. والوقوب الدخول، وهو دخول الليل بغروب الشمس. وفي تسمية الليل غاسق قول آخر : إنه من البرد و الليل أبرد من النهار وقيل القمر.فمن ذكر برد الليل فقط أو ظلمته فقط فقد اقتصر على أحد الوصفين. والظلمة في الآية أنسب لمكان الإستعاذة، ولهذا استعاذ برب الفلق الذي هو الصبح والنور من شر الغاسق الذي هو الظلمة فناسب الوصف المستعاذ به للمعنى المطلوب بالإستعاذة.
والسبب الذي لأجله أمر الله بالإستعاذة من شر الغاسق أذا وقب هو أن الليل محل سلطان الأرواح الشريرة الخبيثة قال صلى الله عليه وسلم (إذا جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئد، فإذا ذهبت ساعة من العشاء فخلوهم ) فشياطين الإنس والجن لهم سلطان في الظلمات والمواضع المظلمة وعلى أهل الظلمة.
3الإستعاذة من شر السحر :
شر النفاثات في العقد هو شر السحر فإن النفاثات في العقد هن السواحراللاتي يعقدن الخيوط وينفثن على كل عقدة حتى ينعقد ما يردن من السحر ، والنفث هو النفخ مع الريق وهو دون التفل.
4الإستعاذة من شر الحاسد إذا حسد:
وقد دل القرآن على أن نفس الحاسد يؤدي المحسود، فنفس حسده شر متصل بالمحسود من نفسه وعينه، وإن لم بؤذه بيده ولا بلسانه.
والحاسد لا يسمى حاسدا إلا إذا قام بالحسد كالقاتل والشاتم. ولكن قد يكون الرجل في طبعه الحسد وهو غافل عن المحسود لاه عنه فإذا خطر على ذكره وقلبه انبعثت نار الحسد من قلبه إليه وتوجهت إليه سهام الحسد من قلبه فيتأذى المحسود بمجرد ذلك فإن لم يستعذ بالله ويتحصن به ويكون له أوراد من الأذكار والدعوات و الإقبال على الله بحيث يدفع عنه من شره بمقدار توجهه وإقباله على الله وإلا ناله شر الحاسد ولا بد فقوله ( إذا حسد )بيان لأن شره إنما يتحقق إذا حصل منه الحسد بالفعل.
يتبع إن شاء الله.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane888
برونزى


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تفسير المعوذتين   الجمعة 28 مارس - 10:24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير المعوذتين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: