منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على مصطفى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب   السبت 29 مارس - 3:47

أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
 
أكذوبةالسد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب

أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب

أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
=================================
كتب الأستاذ الدكتور حمدى سيف النصر صادق
خبير التعدين والمياه الجوفية السابق بالمساحة الأمريكية والرئيس السابق لهيئة المواد النووية والرئيس الحالى لمشروع الرمال السوداء ومبتكر مشروع نهر النيل الأنبوبى العالى

قرأت مقالا غريبا عنوانه:
بسبب خطأ هندسي في تصميم جسم السد العالي
السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
وعندما قرأت المقال وما اعتمد عليه من معلومات اكنشفت أنه غير متخصص. ولكن بعيدا عن التخصص من عدمه دعنا أولا نستعرض الحقائق التالية:
ما هو تركيب الغرين الذى يحمله نهر النيل (وخاصة أيام الفيضان) وما هى مكوناته؟ والاجابه هى:
بدون استعمال الفاظ علمية متخصصة واستعمال الألفاظ الدارجة التى يستعملها المواطنين فانه يتكون مما يعرف الطمى (السلت) واللفظ الدارج هو الطين- الطفلة -الرمال الناعمة هذا بالاضافة الى مجموعة معادن ذات نسبة محدودة جدا (أقل من 10% فى المتوسط) وهى تشمل مجموعة من المعادن التى تسمى بالرمال السوداء.
ولنعود مرة أخرى الى شرح كيفية تواجد هذه المكونات فى طمى النيل. ينبع النيل من أواسط افريقيا ومن هضبة الحبشة وكلاهما ينكونان من جبال مرتفعة تسقط عليها أمطار بعضها موسمية (كما فى فترة الفيضان) أو شبه دائمة طوال العام. وهذه الجبال تتكون من صخور صلبة تتكون من معادن مختلفة باختلاف كل صخر ولكن معظم هذه المعادن غير ذات قيمة ولكن تتواجد فيها نسب بالغة التدنى من مجموعة المعادن ذات القيمة والمذكورة فى الجدول السابق. وتبلغ هذه النسب الأجزاء فى المليون واستخراجها من الصخور يتكلف أضعاف قيمة المعادن المستخرجة ولذلك تعتبر غير اقتصادية. ولكن هذه الصخور فى أعالى النيل (عند منابعه) يتفتت بعض سطحها عند سقوط الأمطار عليها وتسير مع تيارات الروافد السريعة الى أن تتجمع فى تيار نهر النيل حيث يحملها النهر مع التيار مارا بالسودان ثم مصر وفى هذه المسافة تتعرض هذه الفتاتيات المعدنية المختلطة بباقى مكونات الطمى لبعض التركيز بين الخفيف والثقيل منها أثناء المسار مسببة بعض التركيز للمعادن الثقيلة. وقد جمعت بعض العينات من هذه المكونات من بعض الجزر التى يكونها نهر النيل بالصعيد وأثبتت تحاليل هذه المكونات أن مجموع تركيزات كافة المعادن قد ارتفعت من بعض الأجزاء فى المليون عند المنابع (فى افريقيا) الى بعض أجزاء فى الألف فى الجزر النيلية بمصر. وهذه التركيزات فى جزر النيل بمصر لا تسمح اطلاقا باستغلال معادنها اقتصاديا أذ أن الحد المطلوب للاستغلال الاقتصادى لهذه المعادن (أقل حد لاستغلالها اقتصاديا) كان يقدر بحوالى 2% عند انشاء السد العالى وانخفض الآن الى حوالى 1% بعد ارتفاع سعرها حديثا. ولكن بعدما يتم النيل مساره الى البحر عند فروع الدلتا الحالية أو القديمة المندثرة عند البحيرات على البحر المتوسط تحدث العملية الكبرى لتركيز تللك المعادن.
عندما يحمل النيل هذا الطمى فى مساره فان سرعة التيار تكون قادرة على حمل حمولته من الطمى الى البحر وعند التقائه بالبحر يفقد سرعته فى مواجهة الأمواج وعندها يلقى النيل حمولته فى العمق الضحل عند أمام المصب وهناك تحدث عمليتين لتركيز المكونات. الأولى أن المكونات المعدنية الثقيلة نسبيا لا تكون بعيدة عن الساحل بينما المركبة الخفيفة من الطفلة والطين تندفع بعيدا نسبيا عن الساحل. العملية الثانية وهى الأهم فانه عندما تتجه الأمواج القادة من البحر نحو الساحل تكون قوية بما يكفى لحمل المكونات الخفيفة والثقيلة معا الى الساحل وعند عودة الأمواج الى البحر تكون ضعيفة جدا فلا تحمل عند عودتها الا المكونات الخفيفة. وهذه العملية ينتج عنها أكبر تركيز للمعادن الثقيلة وتكون نسبتها فى المتوسط بين 1% الى 10% من المترسب من الأمواج على الشلاطئ.
هذه العملية الجيولوجية التفصيلية توضح لنا ما يأتى:
• أن تركيز المعادن الثقيلة (والتى يطلق عليها عالميا اسم معادن الرمال أو الرمال السوداء) فى حوض النيل لا يكون استغلاله اقتصاديا الا عند مصبات النيل الحالية أو القديمة (المندثرة) على ساحل البحر المتوسط.
• أن تركيز مثل هذه المعادن (والتى يلعب فيها التهر الدور الأول فى تركيز المعادن) لا يتواجد الا فى أحواض الأنهار الكبيرة وفى دولة المصب تحديدا مثل نهر الجانج (الهند) والميسيسبى (الولايات المتحدة) والأمازون (البرازيل) والنيل فى مصر وبعض الأنهار القديمة المندثرة فى كل من استراليا وجنوب افريقيا هى مصادر العالم فى معادن الرمال السوداء. وبذلك فان مصر هى الدولة العربية الوحيدة وكذلك فى حوض البحر الأبيض المتوسط التى لديها هذه الثروة.
• أن ركاز هذه المعادن مجتمعة يسمى بالرمال السوداء نظرا لأن غالبيتها داكنة اللون وبهذا عندما تتوجد ركازاتها على الساحل فيطلق عليها اسم الرمال السوداء.
• أن هذه الركازات تتجمع على مدار مئات بل آلاف السنين (كل سنه لها دورة ترسيب لمعادنها وتكون طبقى رفيعة تتلوها سنة أخرى وهكذا) لتكون احتياطيا تعدينيا يمكن استغلاله اقتصاديا فى الحصول على الركاز (مجموع المعادن) أولا ثم فصل المعادن كل معدن على حدة فى مرحلة تالية ويتم بيعها أو تصنيعها والحصول على عائدات أكبر.
• أن التحاليل المعدنية له أثبتت أن نسبة الذهب الموجود فى ركاز المعادن بالخامات لا يتعدى واحد فى البليون وهى نسبة قليلة جدا. كما أثبتت التحاليل أيضا أن نسبة المعادن الأخرى تختلف عنها فى الخامات المستغلة بدول المصبات للأنهار الأخرى بل وتتواجد معادن فى بعض مصبات الأنهار ولا توجد فى مصبات أخرى. ويعزى السبب الى اختلاف نوعيات الصخور المتواجدة عند المنابع لكل نهر عن الآخر.
• أن أول مشروع اقتصادى بحجم كبير فى مصر يقع على ساحل بحيرة البرلس (بوغازها يمثل مصبا قديما من مصبات دلتا النبل) قد تمت دراسته بنجاح ويجرى الآن انشاء شركة لاستغلال معادنه وتصنيعها.



وعودة الى الطمى المترسب أمام السد فان نسبة المعادن الموجودة فيه قليلة جدا لأنها لم تتعرض اطلاقا الى عمليات التركيز الكبرى التى تحدث عند المصب فى البحر ولذلك فان تركيزات كافة المعادن بها غير اقتصادى بالمرة بما فيها الذهب الشحيح جدا فى هذه الرواسب التى تنحدر أصلا من منابع أواسط افريقيا والحبشة والتى لا يوجد فيها مناطق لاستغلال الذهب أصلا.
كم أن الترسيب يبلغ ذروته فى موسم الفيضان ويقل فى باقى العام وبذلك تكون كل سنة طبقة رقيقة من الطمى تعلوها طبقة تاية فى السنة التالية فكيف تخترق حبيبات الذهب فى سنة ما الطبفات التى تكونت فى السنوات السابقة وتصل للقاع كما ذكر المقال. هذا اضافة الى ان تلك الحبيبات من الذهب نادرة الوجود بين حبيبات الطمى المترسبة وأظن أن نسبة تقارب الواحد فى البليون كافية لشرح هذه الندرة.
أما الموضوع العجيب هو موضوع وجود البلاتين فلا جبال المنابع فى الدول الافريقية تحتوى على البلاتين ولا حتى المسار ولكننى أعتقد أن اعتقاد وجود البلاتين بأتى من وجود معدن الكاسيتيريت (أكسيد القصدير) والقصدير يستخدم فى لحامات الدوائر الالكترونية ويلاحظ الجميع أنه له شكل مشابه للبلاتين تقريبا وقد يكون اختلط الأمر (مثل اللذين كانوا يعثرون على الكالكوبيريت قديما ويظنونه ذهبا للتشابه بينه وبين الذهب وسمى فى السابق بذهب الفقراء).
أما ما ذكر عن الولايات المتحدة ووجود الذهب وغيره أمام السدود فهذا ممكن فمثلا سد هوفر وهو أكبر سد فى الولاايات المتحدة تتواجد منابعه قرب غرب الولايات المتحدة فى جبال تحتوى أصلا على خامات الذهب وكلنا يعرف بالاطلاع أو من مشاهدة الأفلام القديمة المغامرون اللذين كانوا يذهبون للبحث عن الذهب فى هذه الجبال كما أن فيها مواقع لاستغلال الذهب فعلا. وبالتالى فان فتاتيات هذه الصخور التى يحملها النهر تحتوى فى بعض أجزائها على الذهب. ولكن هذا لم يرصد فى ركازات المعادن (الرمال السوداء) فى كل من نهر الأمازون (البرازيل) أو فى نهر الجانج (الهند) أو فى استراليا وكلها دول منتجة للمعادن التى تحملها الأنهار. وعلى العموم فان هيئة المواد النووية سوف تحتفظ بباقى الركاز فى المشروع الجديد بعد فصل المعادن منه لاستخراج الذهب منه عندما يكون اقتصاديا لأن استخرجه فى الوقت الحالى غير اقتصادى.
أن الخوف كل الخوف أنه ربما تثار هذه المسائل ومن مصادر معينه فى هذا الوقت لصرف النظر عن نهب الأجانب لثروة مناجم الذهب فى الصحارى المصرية بشكل لم يحدث منذ قدماء المصريين ولا فى العهود الملكية. ويتم ذلك بناء على عقود مجحفة أبرمها العهد البائد ولا تزال سارية حتى الآن. وقد أثارت هذه المشكلة رد فعل واسع فى الصحف المصرية ولدى المحاكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أكذوبة السد العالي عائم على تلال من البلاتين والذهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: