منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لازلت اراقبها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1176
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: لازلت اراقبها   السبت 29 مارس - 17:07

لازلت اراقبها
لازلت اراقبها
لازلت اراقبها

لازلت اراقبها
لازلت اراقبها


كنت جالسا كئيبا حزينا ، اراقب ساعتي حبا في النوم ، في الذهاب الى عالم يبعد عن هذا العالم مسافة رمشة عين ، يكون غالبا هو عالم اسقط به حين امر بيوم عصيب "جسديا" فأنام وأزوره لأرى نفسي بطلا ، شجاعا ، مقداما ، اصنع قدري بطريقة ما ، اكون انا الكل في الكل ، اكون انا محور القصة التي انقشها ، انه الحلم ..
لكن هيهات وان يأتي لأن ارق العقل ليس بمثل تعب الجسد ، فهذا يساعد وذلك يُصعب ، يجعلني اعاني اكثر ، اتألم اكثر – ليس بألم الجسد ، إنه الم بمعنى الكلمة ، فأحيانا وكثيرا مايحفر حفرة عميقة رهيبة سودااء يشوبها الظلمة ، فترى مابداخلها وما بها من شيء ليس بالجيد ، بصيبك كلما تطرقت الى المكان نفس ما أشعر به – شيء يسمى حزنا وأشك انه شعور ، أو احساس ، اشك انه ينبع من نفسه ، لأنني اشعر به غدا بعد شعوري بالسعادة اليوم ، فيكون اكثر حرقة في القلب وأكثر ارهاقا في العقل ، واكثر الما بسيلان الدماء ، فتشعر بتتابع الانفاس لكن بصعوبة فما تخرج والا وقد أخذت شيئا من البلعوم، وجوعا لكن يتبعه العطش ثم اشبع وارتوي من تلقاء نفسي ، فأتعجب اكثر وأفكر اكثر ، اشك بكوني انا ، فأتألم اكثر ، احاول ايجاد النفس بين طيات النفس لكن لاوجود لما يميزها ..

ارمش عدة رمشات ، واراقب الجو الكئيب ، كانت اراض شاسعة، بهية يرافقها غروب الشمس فتكون عاطفية اكثر مما هي حزينة ، لكن الأوراق المتساقطة والبيوت القرميدية القديمة ، ثم فتاة ترفرف ملابسها ، شبيهة بملاك بجمالها ، بيضاء كشمعة لم يُشعل فتيلها ، اخالني اراها محجبة ، يبدو الحياء على وجهها ، الاحظ ابتسامتها رغما عني ، لكن رغم ذلك فعينيها كانتا تبرقان ،
وكأنها تبكي وتقاومه ايضا ، تأبى ترك دموعها فتهوي ، وكأنها تود بذلك اثبات قوتها ، بمجابهة الحياة ربما ، بمواجهة الغدر والقوة والقهر .

لازلت اراقبها ، تتقدم ببطئ قتتسع ابتسامتها رويدا رويدا ، كلما تقدمت خطوة زادت بهجة دون تغيير بما بمقلتيها من دموع ، لكنني اكاد اجزم اختفاءها لولا البريق الذي اراه ،
تكلمني وتتخذ مكانا بجانبي دون النظر الي، يقال ان الصوت يُعرف من الجمال ، لكن الصوت يُعرف من القلب، ظننت صوتها سيكون حالما رقيقا متوددا رفيقا ، فكان هادئا رقيقا ، صارما في احد من النبرات ، هادئا ومرحا في آن ، قالت : كيف ترى الحزن
ثم تنظر الي.
اتجاهلها على غير العادة ، فأقول بعد تنهيدة طويلة : جميل ، لكنه مؤلم ، يجعلني هادئ لكنه يسلبني نفسي ، كمثل من سرق ساعة ثمينة ، اهدوها لي في عيد ميلاد ، في يوم نجاحي ،
اشعر بألم لكن غير سطحي ، كمرض لكن غير ظاهر ، جرح في القلب لكنه غامض وعميق اكثر من حجم القلب نفسه ،،
قالت : وماسببه ؟
عدت انا لأنظر اليها وأقول : صدقا ؟ لست أدري ، لكنه يأتي فجأة وبعد سعادة ، كأنني افتقد تلك السعادة ، لكن بارتياب وبخوف وبقهر واكثر عقلانية ...
كانت تبتسم تنظر الي فأتعججب لابتسامتها وسبب ابتسامتها، اتنهدت قليلا وارقبها وهي تقول : كنت أتوقع وصفا اكثر لكن جهلا تاما ، فما وصفته ليس بما اعرفه لكنك بكلماتك تفهمه. (تربت على كتفي وتقول) اعلم ، ان الحزن معجزة ، ان الحزن سبب حكمة ، احسبك قلت حزنا بعد سعادة عن قناعة ؟
أومأ لها ايجابا فتكمل : حسنا ، قد احسنت في تلك ، الحزن هو شيء سيء بنظر الانسان لحظتها ، تراه كئيبا وما الكئابة الا جزءا من الحزن، ثم يمتنع البكاؤ كقوة، كقوة احتمال لما به ثم قوة وشجاعة لمواجهة نفسه، الا يأتي الحزن عند فقدان الحب ؟
- بلى
اظفت مباشرة فأكملت : والحب شيء جميل تتبعه السعادة ، والملل طبع الانسان ، فلا يكاد يعتاد شيئا الا وقد مله ، فتكون السعادة ثم الحزن ، ثم السعادة فنحسها اقوى مما سبقت ، فلا سعادة بغير حزن، ان الحزن كفقدان انسان أو عدم رؤيته لمدة طويلة جدا ، والسعاددة هي عودة الانسان فتتعلق به ، تحبه اكثر وتوقن قيمته اكثر فأكثر ، فتجعل مبدأك الحفاظ عليه، فتهتم بسبب سعادتك ، وتداوم على الهتمام بها ، ثم يأتي الحزن ، لكن لاحزن بلا سبب ، كأذية من تحب ، أو أن تؤذيهم على سبيل المثال ، فتفقدهم والسعادة معهم ثم يحل الحزن ،،
فهمتني ؟
أومأ لها وأقول : لكنك قلتِ الحزن ، وكثيرا ماوصفته ، اعلم سببه ولو طلبتي ان أقول لك سببا لقلته ، اخبريني اذا ماهو الحزن ، كيف هو شعور الحزن ...

تقطب حاجبيها قليلا وتقول : الحزن ؟ هو حزن وسعادة ، اليس ذلك غريب ؟
حين تقوم السعادة والحزن بالاندماج ، لايكون هنالك اندماج تام ، فتكون هنالك اسواك من المشاعر ، يكون انقلاب بين الظراف ، انقلاب كالكرة فتشعر بالألم ، وتشعر بالحيرة من الألم وسبب الألم ..
تصمت فجأة وتنظر الي ، تنهض فأهم ألاحقها لكنها تمنع فعلتي : ابقى ، فالسعادة قادمة ، لاتلحق الحزن اينما كان ، فأنا الحزن ، أنا هي الحزن ، أولست تسأل عن دموعي ؟

امد يدي كي امسكها لكن كالخيال تختفي، اسمع كلمات اتذكرها جيدا " الحزن ، هو الزن وفقط ، دونما معنى ، إنه جميل ومؤلم "

ابتسم ، واحاول تذكر ماقالته ، افعل ذلك حقا ، وها أنا اكتب وأقص قصتي ، مع الحزن مع فكرها عن نفسها ، جيدة لكن مؤلمة ، صدقت ، لكن في الغالب يكون الحزن غير جيد ، فهذا يمل نفسه والآخر يبيع جسده للمشنقة وذلك ............ الخ ،
لكن السؤال يطرح نفسه ، واطرحه على نفسي ، هل سنقدر اي شيء في الحياة ، ام نحسبه سيئا في كل مرة فنحاول الخلاص منه ؟



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
 
لازلت اراقبها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: