منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:32

ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
مراحل المراهقة


مرحلة المراهقة المبكرة:
تمتد فترة المراهقة المبكّرة بين السنة الحادية عشرة والرابعة عشرة من العمرتقريباً. ورغم الاعتقاد بأن الطفل لا يزال صغيراً، فإنه يمر بتغييرات كبيرة ومهمةجداً. ففي هذا العمر يتأرجح المراهق بين رغبته في أن يُعامل كراشد وبين رغبته في أنيهتم به الأهل. وهذا الأمر صعبا ومربكاً للوالدين.


في هذه الفترة يشعر المراهق بضعفالثقة فيما يتعلق بمظهره الخارجي والتغييرات التي تطرأ عليه. ويعتقد بأن الجميعينظر إليه، ويصعب على الأهل إقناعه بغير ذلك .وتنعكس حاجة المراهق لمزيد منالحرية في العديد من الأمور، فيبدأ برفض جميع أفكار ومعتقدات الأهل ويشعر بالإحراجإن وجد في مكان واحد مع أهله. وقد يبدو أكثر عصبية وتوترا. كما يبدأ المراهق فيهذهالمرحلة باكتشاف نفسه جنسيا. (وبحكم هذه التغيرات المورفولوجية التي تطرأ على المراهق، يميل هذا الأخير إلى العزلة والانطواء)(1). وتزداد حاجته للخصوصية والانفراد بنفسه.


مرحلة المراهقة الوسطى:
تمتد مرحلة المراهقة الوسطى بين السنةالخامسة عشرة والسابعة عشرة من العمر تقريبا. أهم ما يميز هذه المرحلة, شعورالمراهق بالاستقلال وفرض شخصيته الخاصة، وبسبب حاجته الماسة لإثبات نفسه، يصبحالمراهق أكثر صداميه ونزاعا ضمن العائلة، فيرفض الانصياع لأفكار وقيم وقوانين الأهلويصّر على فعل ما يحلو له. ويجرّب الكثير من المراهقين الأمور الممنوعة أو الغيرمحبذة عند الأهل، كالتدخين وشرب الكحول والسهر خارج المنزل لساعات متأخرة، ومصادقةالأشخاص المشبوهين، كنوع من التحدي للأهل ولفرض رأيهم الخاص،ويصبح المراهق أكثرمجازفة ومخاطرة ويعتمد على الأصدقاء للحصول على النصيحة والدعم، وليس على الأهل، وبما أن معظم التغييرات الجسدية قد حدثت في مرحلة المراهقة المبكرة، يصبحالمراهق أكثر اهتماما بمظهره الخارجي وأكثر اهتماما بجاذبيته للجنس الآخر، يستمرّالنّموّ الفكريّ للمراهق في هذه المرحلة، ويصبح أكثر قدرة على التفكير بشكل موضوعيوالتخطيط للمستقبل، كما بإمكان المراهق أن يضع نفسه مكان الآخر، فيصبح لديه القدرةعلى أن يتعاطف مع الآخرين في هذه المرحلة.


مرحلة المراهقة المتأخّرة.
تمتد هذه المرحلة تقريبًا بين السنة الثامنة عشرة والحادية والعشرينمن العمر وفي مجتمعنا قد تمتد هذه المرحلة فترة أطول، نظرا لاعتماد الأولاد علىالأهل في الشؤون المادية والدراسية إلى ما بعد التخرج وفي بداية مرحلة العمل أيضا .
يستطيع معظم الشباب في هذه المرحلة أن يعملوا بطريقة مستقلة، رغم انهماكهمبقضية هامة تتعلق برسم معالم هويتهم وشخصيتهم. ولأنّهم يشعرون بثقة أكبر اتجاهقراراتهم وشخصياتّهم، يعود الكثير منهم لطلب النصيحة والإرشاد من الأهل. ويأتي هذاالتغيير في التصرف مفاجأة سارة للأهل، إذ يعتقد الكثير منهم- أي الأهل- أن النزاعوالصراع أمر محتّم، قد لا ينتهي أبدا. ولذلك يتنفسون الصعداء. فبالرغم من أن الأولاد اكتسبوا شخصيات مستقلة خلال مراهقتهم، تبقى القيم والأساليبالتربوية للأهل واضحة وظاهرة في هذه الشخصيات الجديدة إن أحسن الأهل التصرف وتفهموا هذه المرحلة الحرجة في حياة أولادهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:33

خصائص مرحلة المراهقـة المتأخرة (18-21) سنـــة



خصائص مرحلة المراهقـة المتأخرة (18-21) سنـــة :
خصائص النمو الجسمي :
- يكتمل النضج الهيكلي في نهاية هذه المرحلة ويزداد الطول والوزن .
- يقترب النشاط الحركي إلى الرزانة وتكتمل المهارات الحسية الحركية.

خصائص النمو العقلي :
- الذكاء في هذه المرحلة يصل إلى قمة النضج واكتساب المهارات العقلية والقدرة على التحصيل ومهارة اتخاذ القرار وفن التواصل مع الآخرين وتتضح الميول والأهداف .

خصائص النمو الانفعالي :

- تظهر دلائل النضج والاتزان الانفعالي في هذه المرحلة عبر مظهر المثالية والقدرة على الأخذ والعطاء والموضوعية في فهم الآخرين والرأفة معهم .

خصائص النمو الاجتماعي :
- يتميز في هذه المرحلة الذكاء الاجتماعي ، ويسعى المراهق إلى تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي ، ويميل إلى الاستقلال عن الأسرة والاهتمام بالعمل أو المهنة ويلاحظ الاعتزاز بالشخصية واكتساب مفاهيم واتجاهات وقيم مرغوبة وينمو الميل إلى القيادة ويشارك في الواجبات الوطنية .

خصائص النمو الجنسي :
- لديه القدرة على التناسل والاتجاه نحو الزواج والاستقرار العاطفي .

خصائص النمو الخلقي :
- تنمو لديه روح التسامح ويصل في نهاية المرحلة إلى النضج الأخلاقي .
- لديه وعي ديني عام ولديه روح التأمل والتدين .

مطالب المرحلة :
النمو الجسمي :
دور المدرسة :
- تثقيف المراهقين وإمدادهم بالمعلومات والقواعد الصحية اللازمة لسلامتهم الجسمية عبر الإرشاد الوقائي .
- الانتباه للفروق الفردية بين المراهقين في النمو الحركي في هذه المرحلة .
- توجيه المراهقين لأهمية التربية الرياضية وتنمية جوانبهم الشخصية المختلفة .
- تعليم المراهق أن التغيرات الجسمية في هذه الفترة هي مظهر من مظاهر النمو .
- عقد محاضرات تدعو إلى الابتعاد عن السهر وتجنب ممارسة عادة التدخين.
- الاستفادة من الأنشطة الرياضية في صقل وتنمية قدرات المراهق .
- توجيه المراهقين ذوي الإعاقات وذوي البنية الضعيفة إلى النشاطات التي تتناسب مع قدراتهم .

دور الأســرة :
- التغذية مهمة جداً فهي تساعد على النمو الجسمي.
- توعية المراهق بأهمية الرياضة للنمو .
- توعية المراهق وتوجيهه للملاعب والأندية الرياضية .
- العمل على توفير وسائل الترفيه المناسبة التي تساعد على النمو الحركي.

النمو العقلي:
دور المدرسة :
- العمل على استثمار عقول الشباب وخلق فرص النمو التكنولوجي والابتكار لديهم .
- تقديم الخدمات الإرشادية للمتأخرين دراسياً .
- توجيه المراهقين للتعرف على إمكاناتهم وقدراتهم العقلية وميولهم عبر البرامج والأنشطة المختلفة بالمدرسة.
- توجيه المراهقين للاختيار المهني المتناسب مع قدراتهم وميولهم .
- تعزيز المتفوقين عقلياً وتشجيعهم.
دور الأسرة :
- تقوية مشاعر الثقة في النفس لدى المراهقين.
- توجيه المراهقين لمهارة اتخاذ القرارات المناسبة لحياتهم .
- تنمية الدافعية نحو التعلم والتعليم .

النمو الانفعالي :
دور المدرسة :
- يمنع توجيه النقد وبالذات الجارح للمراهق .
- يجب معاملة المراهق في هذه المرحلة معاملة الكبار .
- المبادرة لمساعدة المراهق في التغلب على العوامل المعوقة للنمو الانفعالي مثل الانطواء ، والقلق ، والخجل .
دور الأسرة :
- التعبير الانفعالي يساعده للنمو والتوافق الانفعالي .
- تلبية وإشباع حاجات المراهق النفسية مثل حاجته إلى تأكيد ذاته وشعوره بالأمن النفسي وحاجته إلى الاستقلال النفسي وذلك من خلال تقبله والاهتمام به واحترام رأيه وتمكينه من اختيار القرارات الخاصة به .

النمو الاجتماعي :
دور المدرسة :
- تعريف المراهق بالقضايا التي تخص المجتمع وتوظيف مقرر التربية الوطنية في تنمية النمو الاجتماعي .
- توجيه المراهق لفهم نفسه وقدراته .
- يرتقي مستوى الذكاء الاجتماعي في هذه المرحلة فيمكن تنميته من خلال الأنشطة المختلفة.
- توجيه المراهق لفن التعامل مع الآخرين والتكيف والتوافق مع مجتمعه .
دور الأسرة :
- توجيه المراهق للقيم الايجابية كالصدق والأمانة والعدل والإيثار .
- توجيه المراهق لتحمل المسئولية وعدم الاعتمادية والاستقلال .
- تربية المراهق على الحوار والمناقشة والمنطق للإقناع .

النمو الجنسي :
دور المدرسة :
- توظيف مقررات التربية الإسلامية في التوعية له .
- توعية المراهق بثقافة طبية لأنواع الأمراض التناسلية وطرق الوقاية منها .
- دمج المراهقين في الفعاليات الأنشطة الدينية والاجتماعية بأنواعها المختلفة.
دور الأسرة :
- إشغال المراهقين عن مشاهدة القنوات والأفلام التي تستثيرهم .
- تعليمهم المعايير والقيم الاجتماعية والأخلاقية والتعاليم الدينية والجوانب المتعلقة بالزواج ومخاطر العلاقات غير الشرعية.
- توجيه المراهقين على ضبط النفس .
- استثمار أوقات الفراغ لدى المراهقين في القراءة والأنشطة المفيدة وتنظيم الأوقات لديهم.

النمو الخلقي :
دور المدرسة :
- غرس الأخلاق الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في نفوس الأبناء منذ الصغر.
- التمسك بالقيم والعادات الأخلاقية التي يحث عليها الإسلام .
- إنشاء لجنة رعاية السلوك بالمدرسة تقديم الخدمات الإرشادية لمن يحتاج .
- غرس العقيدة الإسلامية عبر مقررات التربية الإسلامية لدى الطلاب.
- إحياء جو المدرسة بالندوات والمحاضرات وبحلقات تلاوة القرآن الكريم ودروسه وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة وتنظيم المسابقات الدينية المتنوعة بين الطلاب .
دور الأسرة :
- تنمية السلوك الأخلاقي لدى المراهق .
- التربية الاجتماعية السليمة للأبناء.
- تربية المراهق على ثقافة الكتب والقصص الإسلامية واستعراض سير الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين والاستفادة منها .
- توجيه شخصية المراهق نحو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والإيمان بالقدر واليوم الآخر .
- الاستفادة من حلقات تحفيظ القرآن الكريم في مسجد الحي .
- تنشئة وتعليم الأبناء منذ الطفولة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:34




أن "المراهقة المتأخرة مصطلح متداول اجتماعيا اكثر مما هو متعارف عليه علميا، وفي علم النفس هنالك ما يطابقه وهو(ازمة منتصف العمر)"، وان هذه الأزمة تحدث "في مرحلة ما بعد الاربعين من العمر".
و"ازمة منتصف العمر" هي "حالة من حالات الرغبة في التغيير، تشمل المظهر والمقتنيات والبيت". كما تشمل العلاقات الزوجية "وهنا تكمن الخطورة".
وأن "المراهقة المتأخرة محفوفة بالمخاطر"، وبخاصة اذا نجم عنها المشاكل العائلية التي تؤدي الى الطلاق والتفكك الاسري. ويجب النظر إلى انه لا يوجد عمر لهذه المراهقة، ويمر بها الشخص حسب مزاجه وظروفه.
ان حالات المراهقة المتأخرة في ازدياد. وذلك "إلى انشغال المرأة في امور البيت ومسؤولياته عن الاهتمام بزوجها".
حيث ان معظم مشاكل الزوجات وبخاصة (المتقدمات في تجربة الزواج) سببها "مراهقة الرجل" ، والتي تبدأ بعد ان يزيد عدد أفراد الاسرة، وتتعاظم مسؤوليات الازواج تجاه الابناء. وأن "معظم حالات المراهقة التي شكي منها الازواج مردها الاهمال من قبل الزوجة بقصد او غير قصد".
وبوجد العديد من الزوجات اللواتي يشكين من المراهقة المتأخرة لدى أزواجهن، ومن تغير سلوكهم معهن ومع الابناء. وتشكو النساء، كذلك، من تخلي بعض الأزواج عن مسؤولياتهم في الانفاق ومتابعة شؤون الاسرة، من تربية الابناء، والانصراف إلى ترتيب اوضاعهم من اجل زواج آخر.
ان ما يمر به الرجال في هذا السن مراهقة متأخرة تصيبهم عادة بعد النصف الثاني من الأربعينات، حيث يحن الزوج الى مرحلة الشباب، ومن أبرز مظاهر مراهقته، اهتمامه بمظهره الخارجي وبحثه عن الرعاية من طرف آخر غير الزوجة.


أن البيئة الاجتماعية واسلوب التربية والمشاكل الاسرية والضغوط النفسية في العلاقات الاسرية والعلاقات بين الزوجين تؤدي الى ظهور"المراهقين الجدد"، وأن الغزو الذي جرى في بنيان الاسرة من العنف الاسري والطلاق وتأخر سن الزواج ودخول العولمة من اوسع الابواب وعزوف الشباب عن الزواج، كل ذلك عمل على اطالة فترة المراهقة لدى الرجل.
ان كل ما يجري حول الرجل مما تنقله القنوات الفضائية من فيديو كليبات وغيرها، والاعلام بشكل عام يركز على المرأة الشابة، مما ادى إلى مراهقته في عمر متقدم.
عندما تواجهك مثل هذه المشكلة مع زوجك، لا تجزعي ولا تجازفي بعشرتك معه في لحظة غضب، فقط اتبعي هذه الخطوات:
* لا تتفاجأي إذا ما صدر عن زوجك أي تصرف بعيد عن الرزانة والمنطق، فعليك ان تكوني أنت الرزينة والحكيمة والواعية لتعرفي كيف تتعاملين مع الموقف.
* لا تتفرغي لمراقبة تصرفاته ووقوفه أمام المرآة، وان فعلتها لا تجعليه يشعر بذلك، كيلا تحفري لمشاكل لا تستطعين حلها.
* لا تنتقدي أي تصرف من قبله قد يزعجك او يثير حفيظتك، وتجاهلي الامر كأنه لا يحصل أمامك.

* إثني على مظهره وأناقته وذوقه في اختيار الملابس واطلبي إذنه لتنتقي لنفسك نفس الالوان التي يرتديها لتشكلا معاً ثنائياً منسجماً، وبذلك تلفتان الأنظار معاً فينتبه انه ليس الجذاب الوحيد في البيت.


* لا تقومي بدور المرشد نظراً لحساسية الموقف وحساسية الزوج المراهق، فآخر ما يرغب به في هذه المرحلة هو نصائحك ومواعظك.


* حاولي التقرب منه أكثر من السابق واشعريه انك تحرصين على سعادته واعلني منزلك واحة خالية من المشاكل، لأنك في هذه الفترة ستحلينها وحدك من دون أن تلجأي إليه او تخبريه بالذي حصل.


* اشعريه انك تقفين الى جانبه تدعمينه في كل خطواته وتصرفاته لكي يشعر ان هناك من يقف بجانبه ويتفهمه.


* لا تتخذي من مراهقة زوجك فرصة للضحك والمداعبة أمام الأهل والاصدقاء، وإلا حصدت سلبيات ما يترتب على ذلك.


* لا تسعي لإدخال الأهل في معالجة الموقف، ففي ذلك خطأ كبير سيحدث شرخاً في علاقتك بزوجك في وقت أنت بغنى عن أية مزايدات.


* ابلعي معاناتك واهتمي بزوجك وكوني له الصديقة التي يثق بها والأخت التي يأتمنها على أسراره والأم التي يحن الى كتفها في الأوقات الحرجة والصعبة.


* امسحي عن وجهك قناع الزوجة التقليدية وارتدي قناع الزوجة القوية المحنكة القادرة على قيادة دفة المنزل بصمت وروية. وحاسبي نفسك قبل ان تحاسبي زوجك، لأنك المسؤولة الأولى عن أي تغيير قد يطرأ على زوجك.


* لا تفقدي رونقك في اتباعك لكل ما ذكر من خطوات، اهتمي بنفسك وبمظهرك وعززي ثقتك وتمسكي بكبريائك، فكثرة التنازلات قد تجعله يتمادى في تصرفاته ويعتبرها فرصة لحل نفسه من ارتباطكما.


فى النهاية أقول يجب ان تبقى المرأة متجددة في حياتها، قادرة على العطاء لتلبي تحولات زوجها واحتياجاته ومطالبه المتغيرة وتواكب فكره وثقافته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:38


المراهقة المتأخرة زوجك فى ال40

المراهقة المتأخرة ....الرجل في سن الأربعين

(زوجي يمر بحالة مراهقة متأخرة)

شكوى متكررة من الزوجات، وهزة عنيفة قد تصيب الحياة الزوجية بمقتل.

المراهقة المتأخرة عند الرجل يعتبرها البعض مجرد ممارسات شاذة لحالات فردية قليلة، إلا أن هذه الرؤية أدت إلى تجاهل ظاهرة خطيرة تمر بها الأسر في العالم العربي

تفسير الظاهرة

يمر الإنسان بمراحل مختلفة خلال دورة الحياة تبدأ بالطفولة ثم المراهقة ثم الشباب والنضج وأخيراً الشيخوخة، وبينما ينتقل البعض من مرحلة لأخرى بسلاسة يكون هذا الانتقال لدى البعض الآخر مصحوباً بأزمات تتفاوت في شدتها وأعراضها بحسب قدرة الإنسان على استقبال مرحلة جديدة من حياته

مرحلة منتصف العمر عند الرجال

يرجح أنها تبدأ غالباً بعد بلوغ الرجل 40 سنة إذا شعر هو ومن حوله بالتغيرات الفيزيائية التي تطرأ عليه، فقد ينجح بالمحافظة على لياقته لكن من الصعب أن يتحكم في أعراض التقدم في العمر مثل الشعر الأبيض أو سقوط الشعر أو ضعف البصر أو آلام المفاصل أو زيادة الوزن أو التجاعيد،

ومن الحالات الطبيعية التي تمر بها حياة الرجل في هذه المرحلة:

ـ انخفاض هرمون الذكورة بعد الأربعين مما يؤدي إلى اعتلال المزاج.

ـ زيادة المسؤوليات في العمل والمنزل والحياة الاجتماعية.

ـ تأجج العواطف والإحساس المرهف وصعوبة السيطرة على المشاعر.

ـ الحاجة إلى تبادل المشاعر مع الآخرين والحديث عنها.

ـ الرغبة بلقاء أصدقاء الدراسة.

ـ قمة العطاء الوظيفي والنجاح يقابله إحساس بالفشل في الحياة الخاصة وعدم الإحساس بالأمان أو الإحساس بأنه لا قيمة له وأن قطار الحياة قد فاته.

ـ يراهم الآخرين في قمة مراحل الجاذبية والعطاء والحظ والخبرة والصحة بينما ينتابهم الخوف من المستقبل.

ـ تمر الحياة الزوجية في هذه المرحلة بأدنى معدلات الرضا إذا لم تكن العلاقة صحية.

ـ الانتقال من مرحلة الغرق في الذات إلى مرحلة الرغبة في العطاء والانخراط في العمل الاجتماعي والتطوعي لإسعاد الآخرين.

مرحلة منتصف العمر في الدين

أشار القرآن الكريم إلى مرحلة منتصف العمر بقوله تعالى: "حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

وفد اعتبر العلماء أن الآية تشير إلى أن هذه المرحلة من عمر الإنسان تحكم على ما تبقى من حياته فإذا لم يستقم في هذا العمر فصلاحه في ماتبقى من عمره احتمال ضعيف.

العوامل المؤدية إلى تفاقم الأزمة

تؤكد الدراسات أن 25% من الرجال يعانون من أزمة منتصف العمر خاصة إذا تزامنت مع العوامل التالية:

ـ وجود خلل في العلاقة الزوجية أو مع الأبناء.

ـ إحساس الرجل بأنه لم يحقق كل ما كان يحلم به.

ـ تقييم الرجل لنفسه يرتبط بنجاحه في عمله ومواجهته للفشل في هذه المرحلة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

ـ عدم الاعتياد على التعامل مع الضغوطات وتجاوز العقبات.

ـ عدم التوافق الثقافي والاجتماعي والفكري مع الزوجة، في مقابل احتكاكه بالأخريات في بيئة العمل أو الحياة الاجتماعية.

ـ الزواج وتحمل المسؤولية في سن مبكر مع استمرار الزواج لسنوات دون وجود لغة حوار بين الزوجين أو اهتمامات مشتركة فيشعر الرجل بعد أن وصل لمرحلة النضج بالرغبة في أن يعيش حياته من جديد وقد يساعده على ذلك استقراره المادي فيبدأ بالبحث عن فتاة صغيرة وسرعان مايتوهم الحب.

أعراضها
ـ سخط وملل من نمط الحياة و/أو الأشخاص الذين كانوا يشعرونك بالرضا فيما مضى.

ـ التذمر والرغبة بالقيام بشيء مختلف تماماً.

ـ الشك في القرارات التي اتخذها في السنوات الماضية ومدى صحتها.

ـ الإنهاك وكثرة الشرود مع أحلام اليقظة.

ـ الحدة والغضب المفاجئ.

ـ زيادة مفرطة أو تراجع حاد في الرغبة الجنسية.

ـ الانجذاب للفتيات الصغيرات.

ـ زيادة كبيرة أو تراجع حاد في الطموحات.

الممارسات الأكثر شيوعاً

ـ محاولة تجديد الشباب:
التمرد على الشعر الأبيض، والتمسك بالطابع الشبابي في المظهر والملابس، اقتناء سيارة شبابية.

ـ محاولة تجديد المشاعر:
البحث عن امرأة أخرى أو زوجة ثانية صغيره يشعر معها بأنه مرغوب وتشعر هي أنها منبهرة بحديثه ونجاحه وخبرته في الحياة.

ـ ارتكاب أخطاء لاتتناسب مع ملامح الوقار كتصفح المواقع الجنسية.

ـ طلاق سريع يكتشف بعده أن المشاكل لم تكن تستدعي مثل ذلك القرار.

كم تستغرق من الوقت؟

أن أغلب الدراسات تشير إلى أنها تمتد من 3 إلى 5 سنوات.


دور الزوجة في إنعاش العلاقة الزوجية

الزوجة الصديقة هي المنقذ لزوجها من أزمة منتصف العمر، وحتى يتحقق لها ذلك عليها:

ـ الارتباط بعلاقة صداقة وثيقة مع الزوج وعدم الانشغال منذ وقت مبكر بالأطفال حتى لايتراكم التباعد فيعتاد الزوج انشغالها عنه وانشغاله عنها بأمور أخرى أو اهتمامات لاتكون هي طرف فيها.

ـ أن لاتنتقده ولاتسخر منه بل تكثر من الإطراء على مظهره وتعبر عن حبها وإعجابها به كما تمنحه ما يحتاجه المراهق من حب ورومانسية ومغامرة.

ـ أن تشعره بأهميته وتبحث عن التغيير والتجديد ومشاركته في هواياته.

ـ أن تدرك أن آخر ما يود أن يستمع إليه هو الحكم والمواعظ.

ـ إضافة بهارات جديدة للحياة وكسر الروتين بدعوته للعشاء في مطعم جديد، القيام برحلة، تغيير أثاث المنزل.

ـ أن تدرك أن الإنسان يحق له أن يبحث عن السعادة مهما تقدم به العمر.

متطلبات مشتركة

ـ استيعاب كل طرف للآخر: كل من الزوج والزوجة يمران بمرحلة جديدة وأصبح لديهم متطلبات وحاجات جديدة، فالرجل خلافاً للمعتاد بدأ يشعر بعدم الأمان، لايعرف متى وكيف سيغادر وظيفته، حزين لأنه لم يحقق كل ماكان يتمناه من نجاح، يحتاج إلى من يفهمه ويصغي إليه وهو يعبر عن مخاوفه.

الزوجة بدورها تواجه مخاوف سن اليأس وقد أثبتت الدراسات أن المخاوف والأعراض تزداد إذا تزامنت مع مرور الزوج بأزمة منتصف العمر مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على المرأة لتعجز عن ضبط انفعالاتها أو تتجه وسط حالة من التوتر إلى أسهل وأسرع الحلول كعمليات التجميل في محاولة لإرضاء زوجها.

ـ الإصغاء لبعضكما البعض: التركيز على استيعاب المشاعر التي تتدفق مع الأفكار والآراء والمعاني بين السطور والكلمات لتفهم شريكك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:40

المراهقة المتأخرة
إعداد: تهاني عبد الرحمن
هي مرحلة انتقالية في حياة الإنسان، من السابعة عشر حتى الواحد والعشرين، حيث تتم فيها التغيرات اللازمة للتحول إلى الرشد، وتقابل هذه المرحلة فترة التعليم العالي وهي مرحلة اتخاذ القرارات.
بحلول مرحلة المراهقة المتأخرة تستقر عادة الشكوى، وسلبية المراهقة المبكرة، والصراع الحاد والتقييم اللانهائي لمنتصف فترة المراهقة، والآن تكون الاستقلالية الحقيقية مدركة.
فإن المراهق يحاول أن يستقل بنفسه تمامًا، ويكون لديه رغبة عارمة في الانتقال من مرحلة الاعتماد على الآخرين إلى الاعتماد على النفس. يواجه المراهق قضايا كثيرة تفرض عليه التعامل معها، ومن أهمها تحديد طبيعة العمل الذي سوف يمارسه أو المهنة التي سوف يمتهنها. فهنا يلزمنا مساعدته في اختيار ما يرغب، فهي تساعد في رفع معنوياته وإعطائه الثقة في نفسه، وتجعله يحس أن هناك معاني إيجابية للحياة.

ما يميز هذه المرحلة: من الناحية الجسدية، فإن معدل النمو عند المراهق أكبر منه عند المراهقات، وفي نهاية المرحلة يتوقف النمو الجسمي عند المراهقين. أما من الناحية الفكرية فإنه لا يتعلم الكثير من المهارات الجديدة، ولكنه يمارس المهارات التي تعلمها في المراحل السابقة، مثل تحليل الأمور، والتساؤل عن سبب الأشياء، ومحاولة الوصول إلى فهم طبيعة تعامله مع المتغيرات التي تحيط به، ونؤكد هنا أن الناشئ مهتم باكتساب معلومات جديدة بطريقة مشوقة، ربما من خلال أنشطة جماعية يكون للمراهق فيها دور محسوس وعملي، بعكس ما تعود أن يحصل عليه من الأب أو المدرس عن طريق الاستماع والتلقين.

أما من الناحية الاجتماعية، فتسمى مرحلة الاتزان الاجتماعي، حيث يقل العصيان والاندفاع، وخاصة إذا استطاع المراهق تأكيد ذاته في مهارات يتقنها مع بداية التخصص الأكاديمي، وبالتالي تحديد خطوات المستقبل المهني الذي يسعى لتحقيقه، كما يكون لديه القدرة على التصرف بذكاء، هذا بالنسبة للمراهق. أما بالنسبة للمراهقة فإن مرحلة الاتزان الاجتماعي تمثل الدور الأنثوي في سلوكها وزيها وحديثها وضحكها، وذلك من خلال دعم البيئة المحيطة لها من الأهل والمؤسسات الأكاديمية؛ مما يحقق لها الاتزان الانفعالي واكتساب الذكاء الاجتماعي وهو القدرة على التصرف الصحيح في المواقف الاجتماعية المختلفة.

من مهمات هذه المرحلة أن يثبت المراهق استطاعته الاعتماد على نفسه في الحياة، دون الاعتماد بشكل رئيسي على الآخرين. فهو الآن لم يعد طالبًا أو ابنًا فقط، ولكنه الآن رجل أو امرأة في مرحلة الاكتمال، ويجب عليه الاعتماد على نفسه، وأن تكون له آراؤه ونظرته الخاصة للحياة من خلال منظاره هو، لا من خلال ما يراه الآخرون.

إن إشباع حاجات المراهقين بالطرق التربوية السليمة أمر ضروري؛ إذ إن عدم إشباعها يجر إلى ازدياد متاعبهم ومشكلاتهم، وتكون مواجهة هذه الحاجات بالتوجيه والإرشاد وتقديم الخدمات المناسبة في البيت والمدرسة؛ لذا فإن من الواجب توفير الرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية والحركية والعقلية والاجتماعية والفسيولوجية والانفعالية بشكل علمي مدروس، وبذلك فإن من حق المراهقين على التربويين وعلى الأسرة وعلى الجهات التي لها علاقة، أن يقدموا لهم المساعدة في هذه المرحلة الحرجة وفق ما يلي:

- الأخذ بمبادئ التربية الإسلامية، باعتبارها الإدارة الرئيسة في تنمية الإنسان وإصلاح سلوكه، وتكثيف الإرشاد الديني كمنهج وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد في جميع المجالات.
- نغرس الثقة بأنفسهم، وذلك بتبصيرهم بذواتهم وتعويدهم حسن المناقشة والإنصات، مع احترام ذواتهم وتقبل حديثهم تقبل النقد بموضوعية، والمواءمة بين الضبط والمرونة في قيادتهم، وتمكينهم من التغلب على مخاوفهم وخجلهم.
- إعدادهم لمواجهة الحقائق والواقع ليألفوه وليعيشوه كما هو بغرس الثقة والتهيئة اللازمة، مع عدم التهاون في التنبيه عن الأخطاء المتوقعة منهم، ولكن بأسلوب تربوي حذر يراعي حساسياتهم.
- معاملة المراهقين معاملة الراشدين في المراهقة المتأخرة لحاجتهم الماسة لذلك، وعدم وضع المراهقين في مواقف متعارضة (كأن يسمح لهم الوالدان بحرية الحركة ثم يحاسبونهم على الخروج من المنزل) الابتعاد عن وصف المراهقين بأوصاف معيبة، خاصة أمام الآخرين، والابتعاد كذلك عن صفاتهم وسماتهم عندما كانوا صغارًا؛ لأن ذلك يؤذيهم أشد الأذى.
- إن المراهقة مرحلة تتطلب الفهم والصبر والتأني من المراهق والوالدين والمربين، ولا بد من تعاون وتكاتف الجهود لوصول المراهق إلى بر الأمان.


المراجع:
(الأبناء والبنات في سن المراهقة) يوسف أبو الحجاج
(في بيتنا مراهق) غادة محروس
(أبناؤنا والمراهقة) عبد الرحمن بن علي الدوسري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:41

المراهقة.. تعريفها، خصائصها، سماتها، مشكلاتها



طلاب وشباب ::أحمد مظهر سعدو

 
مدخل:
يواجه الشباب في مرحلة المراهقة والنمو متغيرات تميز المرحلة العمرية التي يعيشونها، وضمن هذه الأنساق المجتمعية التي يمرون فيها، حيث يواجهون تغيرات شاملة في مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والفيزيولوجية، وهذه التغيرات – في الواقع – تضع الشباب وجهاً لوجه أمام مشكلات حقيقية تتصل مباشرةً أحيانا، أو بشكل غير مباشر، في أحيانِ أخرى، بالمجتمع الذي يترعرعون فيه .. وهناك محاولات مختلفة، لدى علماء النفس والاجتماع والفيزيولوجيا ،لتفسير التوتر أو الشدة التي تتميز فيها هذه المرحلة العمرية، حيث يفسر البعض هذه المرحلة على أنها أشبه بالانتقال من البدائية إلى حالة من التحضر والوعي الحضاري .. كما يقاسي ويعاني فيها الشاب الكثير من التوتر والمحن .. ولقد تم تعريف هذه المرحلة كما يلي:
1.تعريف المراهقة :
- لغوياً : جاء في مختار الصحاح أن المراهقة بمعناها اللغوي تفيد : الاقتراب من الحلم، يقال رهق إذا غشي أو لحق أو دنا، فراهق كقارب وشارف .. فالمراهق هو الفتى الذي يدنو من الحلم ومن اكتمال الرشد .. والرهق: هو الطغيان والزيادة في الوزن والحجم والطول، والزيادة في إفرازات الغدد الصماء والغدد الجنسية . وكلمة مراهقة تعني الاقتراب من النضج، وهي الفترة التي تقع ما بين نهاية مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة الرشد .. والمراهقة تتجاوز مرحلة البلوغ، لتطلق على مرحلة عمرية كاملة، تبدأ من البلوغ، وتستمر في مرحلة النضج الاجتماعي الكامل، أي بين السنة الثانية عشرة من العمر، والحادي والعشرين، أما كلمة البلوغ لوحدها فإنها تعني اكتمال النضج في الغدد الجنسية والتناسلية، واكتساب معالم جنسية جديدة .
-المراهقة اصطلاحاً : هي انتهاء مرحلة الطفولة وبدء مرحلة نضج الشباب، ففي هذه المرحلة ينمو جسمياً وعقلياً، وانفعالياً واجتماعياً، ولعل أفضل ما توصف به هذه المرحلة، أنها مرحلة يحن فيها المراهق إلى الطفولة تارةً، ويتطلع إلى الرجولة والنضج تارةً أخرى .. وقد عرفها ( هيرلوك ) بأنها " مرحلة تمتد من النضج الجنسي، إلى العمر الذي يتحقق فيه الاستقلال عن سلطة الكبار، وعليه فهي عملية بيولوجية في بدايتها واجتماعية في نهايتها ".
أما " لين " فقد عرفها بأنها (( مرحلة انتقالية مــن وضع معروف ( الطفولة) إلــى وضـع مجهولـ معرفيـاً ( الراشدين) لا يحسن التعامل معها )).
كما عرفها ( فرويد) بأنها (( فترة تبدأ من البلوغ وتنتهي عند نضوج الأعضاء الجنسية بالمفهوم الجنسي )) .


2. الخصائص العامة لمرحلة المراهقة:
   يمكن تحديد أهم الخصائص العامة لهذه المرحلة لدى الجنسين كما في النقاط التالية :
· النمو الواضح نمو النضج في كافة مظاهر وجوانب الشخصية .
· التقدم نحو النضج الجنسي، والعقلي أو الانفعال والنضج الاجتماعي .
· تعتبر المراهقة مرحلة ديناميكية، وأكثر العمليات الفيزيولوجية والسيكولوجية التي تحدث أثناءها للمراهق ليست ثابتة .
· إذا كان البلوغ الجنسي بداية مرحلة المراهقة، فإن هناك فروقاً فردية كبيرة في توقيت حدوثه، ويتوقف البلوغ على عوامل مثل الاستعداد الوراثي، ونمط البيئة الجسدية ، ومستوى الصحة العامة، ونوع التغذية، كما قد تكون حسب الأنماط السكنية ( ريفي، حضري، بدوي) .
· من خصائص المراهقة : التأمل وأحلام اليقظة، نشوء الخيال والأوهام، النقد والنقد الذاتي والشك، التأكيد المفرط للذات الفردية، التقليد المدفوع إلى أعلى الدرجات، والاستغراق في الصداقة، التقلبات الشديدة في الطاقة.
 
3. سمات مرحلة المراهقة:
تتميز مرحلة المراهقة وخاصةً المرحلة العمرية بين ( 16- 18) بتطور النمو الاجتماعي بشكل ملفت للانتباه وتتمظهر هذه السمات بالآتي :
-  شعور المراهق بالمسؤولية الاجتماعية،و الميل إلى مساعدة الآخرين .
-  الاهتمام بالجنس الآخر، ويبدو على شكل ميول واهتمام بتكوين صداقات .
-  اختيار الأصدقاء بين الأفراد الذين يميل المراهق إلى إقامة روابط معهم .
-  الميل للزعامة ووضوح الاتجاهات، والميول لدى المراهق .
ويؤكد علماء النفس أن المراهقة المتأخرة، والتي قد تصل إلى (21) سنة، تعتبر مرحلة التفاعل وتوحيد أجزاء الشخصية، بعد أن أصبحت الأهداف واضحة، وبعد أن انتهى المراهق من الإجابة عن التساؤلات المتعددة التي كانت تشغل باله في المراحل السابقة، مثل ( من أنا ) ، ( من أكون ) ( إلى أين أسير ) ، ( ما هدفي ) ، ( كيف سأصبح ) .. ..الخ
4.أهم التغيرات النفسية في سن المراهقة:
أ - قلق وارتباك وتبدل في المزاج .
ب - عدم الشعور بالاطمئنان، وعدم الاستقرار .
ت- التغير السريع في المزاج .
ث- الشعور باليأس والاكتئاب والانعزال .
ج_ نوبات من التصرفات المتسمة بالرعونة والخشونة والعنف، تعقبها نوبات معاكسة .
ح- يُصاب بعض الشباب وخاصةً الشابات المراهقات، بخجل شديد، إلى حد التلعثم بالحديث، واحمرار الوجه .
خ- العناد وعدم الاستماع إلى نصح من هم أكبر منهم سناً .
د- الخوف من أمور تافهة مثل الظلام، والحيوانات، كالقطط، والكلاب، وتصور الأشباح .
ذ- اتساع مجال الخيال، مما يجعل المراهق في كثير من الأحوال، لا يرضى بالظروف المعيشية للأهل، والشاب في هذه الفترة خيالي، حالم، وكثيراً ما يستسلم لأحلام اليقظة . 


ر- الرغبة في الاستقلال المادي والعاطفي .
ز- انحرافات في السلوك:
إن الاضطرابات والانحرافات السلوكية في هذه السن هي نتيجة للتربية العائلية، وهو فعل طبيعي لمراحل   يعتبر فيه المراهق صغيراً حتى بعد بلوغه .
و تحدث هذه الاضطرابات، نتيجة للهوة بين الأجيال، وعدم التفاهم بين الأهل والشاب، حيث يفكر المراهق بثورة عارمة، على التقاليد والنظم العائلية .
وقد تتخذ هذه الاضطرابات اتجاهاً عدوانياً، فنرى بعض الشباب يكثرون من المشاجرة، وهو يسير في بعض الأحيان باتجاه رفض سلطة الآخرين عليه، لذلك يلجأ إلى الهرب من البيت، ويحاول المساس بممتلكي السلطة، أي الأهل، وما يمثلون من عادات وتقاليد متعارف عليها .. وأحياناً الوقوع فريسة سهلة بين أحضان شلل المراهقين المنحرفين، أو التوجه نحو الذين يتعاطون المخدرات، أو الحبوب المنشطة، التي تؤدي إلى الإدمان في الشقق، والأماكن الموجودة لهذه الغاية.
5.التغيرات الفيزيولوجية والعضوية لدى المراهقين:
يميز العلماء بين النمو الفيزيولوجي، والنمو العضوي لدى الشاب، أو المراهق، حيث يقصد بالنمو الفيزيولوجي : نمو وظائف أعضاء الجسم الداخلية مثل نمو الجهاز العصبي، واضطرابات القلب، وضغط الدم، والتنفس، والهضم، والإخراج، والنوم، والتغذية، والغدد الصماء، التي تؤثر إفرازاتها في النمو، وعليه فإن النمو الفيزيولوجي: هو مجموعة من العمليات الحيوية التي لا تخضع للمشاهدة البصرية والتي تحدث داخل جسم المراهق وتنعكس بذلك على المظهر الخارجي .
أما النمو العضوي : فيقصد به: النمو الهيكلي، نمو الطول والوزن، إضافةً على التغيرات في أنسجة وأعضاء الجسم، صفات الجسم الخاصة ببنية الجسم ولون البشرة والشعر .. الخ .
وتعتبر المراهقة- بحد ذاتها- مرحلة من مراحل التغير الفيزيولوجي الملحوظ، حيث تتغير فيها وظائف كل جهاز من أجهزة الجسم بدرجة معينة .. وأهم تغير هو حدوث البلوغ الجنسي، الذي يصفه البعض ( باليقظة الجنسية للفرد ) أو ( الميلاد الجنسي ) .
والواقع فان النمو الجنسي نقطة تحول، وتغير، وعلامة انتقال، من الطفولة إلى المراهقة .. ويقصد بها أعضاء الجهاز التناسلي عند الذكر والأنثى، وذلك لأن هذه الأعضاء تكون صغيرة الحجم في مرحلة الطفولة، وعندما تحل مرحلة البلوغ يطرأ على هذه الأعضاء تغير في الحجم، والقدرة على الإفراز اللازم، لعملية الإخصاب.
ويمكن تحديد التغيرات الفيزيولوجية والعضوية كما يلي :
 
أ‌- خشونة الصوت عند الفتى ونعومته عند الفتاة .

 ب‌- نمو الشعر في أنحاء الجسم لدى الشاب، ونمو الصدر عند الفتاة .
ت-    نضج الغدد التناسلية .
ث-    نمو الغدد النخامية التي تستثير هرموناتها المشاعر الجنسية .
ج-    تأثير الغدد الكظرية، بهرموناتها، على النمو الجنسي بوجه عام .
ح-    نمو حجم القلب وازدياد ضغط الدم .
خ-    نمو المعدة واتساعها، وبقية الجهاز الهضمي، بنفس النسبة .
د-    زيادة الشهية للأكل عند المراهق .
 ذ-   طفرة في طول الجسم، وزيادة في الوزن، واتساع الكتفين، وطول الساقين، وطول الجذع، وتغير شكل   الوجه إلى حد كبير .
 ر-   تزول الملامح الطفلية، وهذا يرتبط بنواحي النمو الأخرى، الانفعالية، والعقلية، والحركية .
 ز-   تصبح العادات والمهارات الحركية، التي كان المراهق قد اكتسبها في طفولته السابقة .. تصبح غير مجدية في هذه الفترة .
س- تنشأ رعونة نشاهدها في حركة المراهقين، فالمراهق قد يتعثر في مشيته، وقد تقع الأشياء من يديه .
 والحقيقة فإنه يمكن القول أنه يتولد عن التغيرات الفيزيولوجية سلوك نرجسي، يتمثل في العناية بالمظهر الخارجي، والمبالغة في استعمال المرآة وينتهي هذا السلوك، عند انتهاء فترة المراهقة ..وإلا فإنها من الممكن أن تؤدي به، إلى هوس العظمة، كما يحصل عند قلة قليلة، ممن يتخطون مرحلة المراهقة، وتبقى معهـم هــذه المحددات .
6. مشكلات المراهقة والشباب:
 كثيرة هي المشاكل التي يتصدى لها المراهقون في هذه المرحلة، وهي كثيرة بحق، وتتسم باتساع مدى انتشارها وتباينها بشكل كبير، من ثقافة لأخرى وسنقف عند البعض منها، عبر النقاط الآتية :
- إن عملية النمو السريع تؤدي إلى شعور المراهق بالقلق وعدم الراحة، وذلك حسب الصراعات التي تنشأ من جراء التفاوت بين قدراته الجسمية الواقعية وبين الصورة المثالية .
-  تتدخل المشكلات السلوكية والانفعالية، وتؤثر على المهارات الأكاديمية الاجتماعية للمرحلة التي تليها .
-  عادة ما تتمحور مشاكل المراهق، حول مسائل تقدير الذات والثقة في النفس .
-  المراهقين يعانون من مشكلات تتعلق بالمزاج والشجار مع الأسرة، والإثارة، وأحياناً الشعور بالوحدة، والاضطراب .
-  الصراع الداخلي : حيث يعاني المراهق من الصراعات الداخلية، منها صراع بين الاستقلال عن الأسرة وصراع بين مخلفات الطفولة، ومتطلبات الرجولة، أو الأنوثة وصراع بين طموحات المراهق الزائدة، وبين تقصيره،، وصراع بين غرائزه الداخلية، وبين التقاليد الاجتماعية .
- الاغتراب والتمرد : فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه، ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف، وثوابت، ورغبته لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه .. وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل .
- نشوء صراعات داخلية وتنامي مشكلات شخصية كأحلام اليقظة ، ممارسة عادات غير مرغوب فيها، والإحساس بجرح المشاعر، والصراع حول تحقيق المثل العليا .
 
خاتمــــــة
    من خلال هذه الإطلالة على جملة التغيرات النفسية، والفيزيولوجية والعضوية، التي تجري في المرحلة العمرية المشار إليها .. أي مرحلة المراهقة والشباب، فإنه لابد من العمل على استثمار طاقة المراهقين، في أوجه النشاط الرياضي، والصحي، والثقافي، والفني، والعلمي، والاجتماعي، داخل وخارج المؤسسات الحكومية أو الأهلية ... ومما لاشك فيه أن لكل فرد فكرة عن ذاته الجسمية ولديه صورة ذهنية عن جسمه، وشكله، وهيئته، وإن أي تغير يحدث لجسم الشخص فهو يؤثر تأثيراً مباشراً على تركيبته الذهنية، وبما أن مرحلة المراهقة مصحوبة بتغيرات جسمية كبيرة، فلابد من أن تتأثر الصورة الذهنية للمراهق .. ومن ثم، فهو دائم الاهتمام بذاته الجسمية .. والمراهق ينمو جسميا وفيزيولوجياً، وعقليا،ً وانفعالياً، واجتماعياً، ولذا فهو في عملية نمو مستمر، أو نمو كلي من كافة النواحي .. وما علينا سوى إعانته علمياً، ومجتمعياً، في كافة النواحي، والخطوات، التي يمر فيها، وتوضيح أساليب حلها والتوافق معها .. فهم أبناءنا جميعاً، وما يهمهم يهمنا، والتساوق مع هموم الشباب يؤتي أكله الإيجابية على المجتمع برمته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صابرين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر    الأحد 6 أبريل - 7:43

اعراض المراهقه المتأخره..وطرق علاجها..!!



المراهقة المتأخرة
من يتابع عبر التاريخ يجد قصصاً لقادة وأفراداً لم يستطيعوا ضبط أنفسهم وسلوكهم للدرجة أنهم دفعوا حياتهم ثمن نزوات وأفعال بسيطة. على سبيل المثال ماذا كان يحتاج رجل الأعمال المصري الذي تورط في جريمة قتل ممثله سواء كان له دوراً أم لا، لكننا نرى التصرفات الصبيانية التي كان يقوم بها والتي جعلته يدفع حياته وسمعته في الضياع وبعد أن كان من رجال الأعمال المحترمين نراه على كل صفحات الجرائد والميديا بشكل سلبي وليس إيجابي فما السبب في ذلك؟ ..هل هي أزمة منتصف العمر التي تصيب الرجل في مرحلة عمرية معينة؟ .. وماهي أسبابها؟ .. في خلال السطور القادمة سوف أحاول أن أعرض أسباب الأزمة ومظاهرها وكيفية العلاج، مع التأكيد في البداية أن المراهقة المتأخرة هي سلوك نفسي يتحول إلى سلوك فعلي.

أسباب الأزمة:

السبب الأول هو الفراغ الروحي: وما أقصده هنا هو العلاقة والمبدأ، بمعنى أن العلاقة الفاترة وغير المنتظمة تنتج حالة من الفراغ الداخلي التي يحاول الفرد أن يملأه.

والمبدأ هنا هو محاولة التركيز على وجود قناعات الفرد حتى في حالة الفراغ الروحي، حيث يكون لدى الفرد مبادئ تحكمه، والشخص الذي لم يكّون مبادئ أو قيم ثابتة في حياته ويمر في هذه المرحلة معرض أكثر للسقوط في هذه الأزمة. حيث عندما يفقد الفرد وجود العلاقة والقيمة والمبدأ تبدأ عناصر أخري في التأثير على نمط سلوك الفرد. السبب الثاني التكوين النفسي والعقلي : نجد جزء هام يؤثر على استقرار الفرد، هو كيف تربي وكيف نشئ، فالتربية التي تمت تحت ضغوط طائلة تنتج نفسية هشة تعتمد على القيادة من الخارج. وفقد الثقة في النفس يحول الإنسان إلى شلال من المياه المندفعة والتي تخرج من أضعف نقطة .. فالبعض يكون نقطة ضعفه في الجنس أو الشراهة في كسب المال أو البحث عن السلطة لإثبات الذات أو البحث عن هوية داخل الجماعة، وبالرغم من عدم التوازن الداخلي الذي يعيش فيه، إلا أن الكثير من الأعمال التي يقوم بها هي تغطية على عدم التوازن الداخلي لديه.

فإذا قبلنا أن التكوين النفسي والعقلي والروحي هما عماد انتظام الشخصية السوية، فإن أي خلل في أي عنصر يجعل الفرد رهن للظروف الخارجية للسلوك الغير متزن.

السبب الثالث الفراغ العاطفي الذي يعيش فيه الفرد: الفراغ العاطفي هو فكرة تملأ العقل، بأن هناك نقص ما يريد إشباعه وربما من أسباب الفراغ العاطفي هو روتينية الحياة العائلية وعدم التفاهم بين الزوجين واستقلال كل فرد عن الأخر، وربما يكون غلاظه الطرف الآخر كالمرأة المسترجلة أو التي تريد أن تمتلك زوجها وتضعه تحت قيود من المراقبة والمحاسبة على كل كبيرة وصغيرة وكأنه طفل آخر بالمنزل عليه أن يخضع لها، وربما يكون إهمال الزوجة لنفسها ومسئوليتها تجاه زوجها وأيضا إهمال الزوج لزوجته والتجاهل التام لها بالرغم من اهتمامه بالآخرين بشكل ملحوظ. وقد لوحظ في بعض حالات الفراغ العاطفي أنها نتجت بسبب ضغوط الحياة المتعددة والمعقدة والتي تتمثل في الأزمات في العمل والقهر الذي يتعرض له، والبعض من الخسارة المادية غير المتوقعه مثلما حدث في البورصة العامية مع ضغوط خاصة بالأسرة من أحداث مأسوية.

وآخرون يحاولون أعادة ما ضاع منهم، ولاسيما في مجالات العلاقات العاطفية بدايةً في قبول التعبيرات التي تظهر جمال الشكل كنوع من الإخراج العاطفي إلى أن تصل إلى مستويات من العلاقات الحرجة.

أعراض الأزمة:

هل هناك ظواهر يمكن للفرد أن يراقب نفسه فيها، فيعرف أنه في هذه المشكلة وعليه أن يتعامل معها:

أولاً: الاهتمام بالجنس الآخر بشكل مبالغ فيه سواء من حيث الوقت الممنوح له أو وقت التفكير فيه، وأيضا الاهتمام بالمظهر الخارجي لجذب الانتباه ولفت الأنظار إليه بالرغم من أن الشخص في سن يكون لفت الأنظار إليه بحياته الحقيقة وانجازاته.

ثانياً: على مستوى الأسرة يزداد الإهمال والترك بالمشغولية الخارجية الكثيرة وعدم القدرة على التركيز مع شريك الحياة، ثم يتحول بشكل طبيعي وعادي إلي اقتفاء الأخطاء والتركيز عليها وإظهار الشريك الأخر بأنه مقصر وغير مهتم ولا يبالي باحتياجاته ومشاعره.

ثالثاً: بالنسبة إلى دائرة العمل لهذا الشخص، نرى العشوائية والتخبط وعدم القدرة على تحقيق إنجازات ضخمة، والأخطر هو ظهور المراهق القديم والذي يتمثل في سيطرة المشاعر على التفكير، وبالتالي نجده مرة سعيد ومرة أخرى مكتئب، فنجد السلوك العاطفي في المواقف المختلفة وليس العقل هو المسيطر على سلوك وقرارات الفرد.

رابعاً: الإتجاه إلى الوحدة والإنطواء أمام أي موقف فيهرب من وسط الجماعة لأنه غير قادر على مواجهة المواقف المختلفة.

من خلال هذه الظواهر نجد أن المخاطر التي يتعرض لها الإنسان الذي يمر في تلك الأزمة هي بكل المقاييس خطيرة جداً، لأن رأس مال الإنسان هو سمعته.

ما هو العلاج:

1. مواجهة الحقيقة: وهي إدراك الفرد بأنه يعبر فيها أو سيدخل فيها (المراهقة المتأخرة)، وعلى الفرد أن يتعامل مع الحقيقة الفسيولوجية لا بنوع من التجاهل أو أنه أكبر من أن يكون هذا الشخص.

2. التأكيد بحقيقة المرحلة والإعداد لها:

a. الإعداد الروحي والمتمثل في الشبع بكلمة الله والإنتظام اليومي في قراءة الكتاب المقدس.

b. التدقيق في كل كلمة وفعل ونظرة يقوم بها ويفحص نفسه أمام الله كل يوم.

3. البناء العقلي: من الضروري أن يضع الفرد ما يسمى بالأساسيات أو المبادئ أو وجود خط أحمر في حياته، بمعنى أنه مهما كانت الأسباب الداخلية أو الخارجية لا يقدر أن يتعدها، فالمهم وجود مبادئ وأسس راسخة لا يمكن ولا يجوز التنازل عنها.

4. تنمية العقل: من المهم أن يربي الفرد نفسه على إيجاد بديل عن الجسد والعاطفة وذلك بالعمل على تنمية العقل من خلال:

a. القراءة الدائمة والإطلاع المتعدد الجوانب (ثقافة الفرد) لكي يكون العقل منشغل بقضايا عامة وخاصة.

b. خطة واضحة لتطوير أداء العمل الذي يقوم به، بشكل محدد وواضح.

5. تنظيم الوقت وإدارته:

a. وضع خطة لأهداف اليوم وجدول للعمل التي يمكن القيام بها في اليوم مع عمل تقييم يومي لما تم إنجازه وما لم يتم .. مع وضع الأسباب وهل له علاقة بالموضوع الذي نناقشه أم لا.

b. التعامل بدقة مع الأحداث الخارجية ولا سيما الذين يؤثروا تأثيراً سلبياً على إدارة الوقت وخاصة في مجال العواطف وتنمية العقل والقدرة على انجاز الأهداف التي تساعدني على تحقيق ذاتي بشكل مباشر.

6. التركيز مع الأسرة:

a. الوحدة مع الأسرة، هو أهم وقت يتحد فيه الشخص بالأسرة سواء كان متفق معها في السنوات السابقة أو لا، المهم الاحتماء في الأسرة للحماية والتعبير بكل مشاعر ايجابية لشريك الحياة.
b. تحديد وقت يومي وأسبوعي للتواجد مع الأسرة والمشاركة بفاعلية معهم.
c. معالجة القصور الموجود في شخصية الأخر بوعي وبحكمة.
7. المعالجة النفسية:
a. التركيز على مواجة النفس وتحليل السلوك الشخصي عن الدوافع للأفكار والكلمات والأفعال التي يقوم بها.
b. في بعض الحالات يحتاج الفرد مواجهة نفسه والذهاب إلى طبيب نفسي للمشورة والفهم والتحليل لما يحدث في حياته وعدم قدرته على ضبط سلوكه المراهق للدرجة التي فيها يسبب إزعاج للمحيطين به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف كامل عن المراهقة المبكرة والمتأخرة ومشاكل منتصف العمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
انتقل الى: