منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مضاجعُ الأبجديَّة.. في سريْرَةِ الجسدأحمد محسن العمودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصرية
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 10/11/2013

مُساهمةموضوع: مضاجعُ الأبجديَّة.. في سريْرَةِ الجسدأحمد محسن العمودي   الإثنين 7 أبريل - 17:23

مضاجعُ الأبجديَّة.. في سريْرَةِ الجسدأحمد محسن العمودي
في الطريق إليكِ
يسْتَأْهِلُني جِنَاسُ الأنوثةِ...
(أُجَسِّدُ) كلّ المجازات بالاشتهاءِ
أُرْهِقُها إسقاطًا..
لِتَتَعَنَّى حمْلَ خلائِقِ رغباتيْ
وقوفًا عند ذِرْوَةِ المعنى
وجِماع الحرف بهِ
فانْعِطَافًا يُداخِلُ الأحضان.

نهرٌ من المنَبِّهاتِ / هَوْجَةُ حواسٍ
ونحن في السكون:
كامتداد حَرَكَةِ (آهٍ) مُضْمَرةْ
كهَمزَةٍ.. في غيِّ البحث عن أَلِفَها
كَـــزايٍ عزباء.. تستحثُّ أزيزَ المفاصلِ
حدَّ ارتخاء النخاعِ
بـــمُعْتَركِ أبجدية، شبه عارية سوى من فورة الماء...

يا لمخملية السواد والــ(الكافيينَ).. وأخرى لا أعلمها.
تَوَاطؤٌ كَونِيٌّ..
أحدث لحظةً مُنفَجِرَةً بِنا.

كلما عاودنا الكرَّةَ..
إلفةٌ.. تَحتطِبُ غرائزَ جُرحينا،
نتوءاتُ ملحٍ صخرييٍ، يخايل الذوبان،
رواسِيْ أرض، لا زالت مثقلة بنفطها،
وأودية.. هي كلّ يوم في ظلٍ بلونٍ يكيد لنفسه فتنة.
نجدنا.. في خِضَمِّ زحام تضاريس نابضة
كلما عاودنا الكرَّة...!

ولِئَلّا يَمِيدَ بنا استرخاء العادةِ
كونيْ هاجِسًا
كلّ حين هو في مِزْجٍ،
جريدةً..
كل يوم بشغفٍ،
وخريطة كنز، تعيد تشكيل ذاكرة البحارْ
وتغيث الموج بالأعمار.

كوني متربِّصَةً كأَخْيِلَةِ الشِّعرِ
لائِذةً بسياقاتِ ليلٍ يَتَحَسَّسُ مُلكَهُ
مُثخنةً بِمَجَسَّاتِ التوَحُّدِ
وقُومِي في الخُلوَةِ.. قصيدة تُأَوِّلُنِيْ بكلّ أعصاب اللغةْ
لِأَتَحَامَلَ عليكِ بكلّ ما أُتيتِ...،
فتَوَلَّيْ:
عند العصر..
- عَصْرَ شفتيكِ قُبَيْليْ
واهطُليء على رَوْحَيْهِما بالبَلَل.
وبعد المغيبِ..
- غيِّبيْ الأحْمَال عن مِتْنِ الواوَيْنِ
وشَرِّعِيْ لهما..
فاقةَ الرّفْعِ بالتَّدويرِ النَّاهِدِ على تَلَبُّدِ الأنفاس.
وعند انقطاع نصف الليل..
- اِقطَعِي الحبل السُرِّيّ...
فمُذْ كان.. والـــ(حاءُ) عندي تقودُ ساقَيْ بَلقِيسَ
لمصرع كليوباتر.. في حُمَّى جنوني،

وحيثُ ما كنتُ
سأسْتَحِثُّ (سبعة النصرِ)
وفي قَوْسِ الثامنة منكِ:
إني رائِحٌ..
كريحٍ فقَدَتْ حِسَّ الجهاتِ
فهِيَ مُستَهِلَّة أبداً في إثرِ رؤيا..
تُنازعُ تأوُّداتِ موتٍ سريريٍّ،
داعِكًا معْجَم شَفَتيَّ
بِمَجموعِ أنَّاتِك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مضاجعُ الأبجديَّة.. في سريْرَةِ الجسدأحمد محسن العمودي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: