منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمه
عضو فضى
عضو فضى


الوسام الذهبى

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية    الإثنين 14 أبريل - 13:27

الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية
الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية
الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية
الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية
الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية


****************
أجمعت الدراسات و البحوث السيكولوجية إلى أن جميع هذه الشخصيات السيكوباتية يشتركون في تركيب سيكولوجي واحد يمكن أن يتخذ كدعامة في التشخيص و يشترك في هذا التركيب بيئة اجتماعية مرضية واستعداد غير سوي لدى الفرد ، حيث البناء النفسي له يخضع لمبدأ اللذه متجاهلا مبدأ الواقع فلم يعتادوا ترويض انفسهم على تعديل سلوكهم حيث أن مقياسهم للامور يخضع لمعيارين هما:
اللذة ... والألم...فما يرتاحون اليه ويلذهم يجب أن ترجح كفته بصرف النظر عن كونه صحيح أم خطأ وهذا ينم عن اضطراب وجداني وذلك طبقا لنظرية اللبيدو، ويذكر (انتوني ستورز) أن عندما تفشل العلاقات العاطفية الأولى قد يتحول العنصر العدواني في الحب كما قد يتحول الحب نفسه إلى كراهية لأنه اعتاد أن ياخذ دون أن يعطي أما في حالة الإنسان السوي فإنه يحددباستمرار شعوره بقيمته ويعطي وياخذ الحب وهذا ما تفتقده هذه الشخصيات.
في مثل هذه الشخصية يحق لنا أن نتساءل لماذا العدوان والأنانية يختبآن وراء الحب كسلوك سائد في مثل هذه الشخصية؟
لأن التمركز حول الذات من أهم سمات هذه الشخصية ، والاضطراب الوجداني لديهم يجعلهم يتورطون في ارتباطات مع شخصيات ملتوية السلوك لأنهم أصبحوا حبيسوا قاعدة أخلاقية واحدة نمطها السلوكي عدم قدرتهم على الإعتراف بالخطأ وانعدام الإحساس بتانيب الضمير أوتأثيم الذات وهم عادة لا يلومون الأقدار أوغير ذلك ممن حولهم فيرون دائماً فشلهم في إقامة علاقة طيبة مع الأسوياء ليس بسببهم وإنما بسبب أنهم معتدى عليهم ، يرون ما يفعلونه من فعل لا أخلاقي بل وإجرامي في حق غيرهم إنما هو رد فعل طبيعي لأوضاع يرفضونها ، والخوف من الله أو من لوم النفس ليس وارد في هذه الشخصية لأنهم لا يشعرون بالخوف بل تزداد لديهم مشاعر اللامبالاة ونادرا ما يشعرون بأن العقاب الواقع عليهم أحيانا من الله، بل يتخيلون أن هذاالعقاب قد يكون سببه عدم رضا البعض مثل ،أصدقاءهم المنعدمي الضمير و يحاولون إرضاء تلك الأصدقاء على حساب الأبرياء للحفاظ على ودهم ودون خوف من عقاب الله وينقصهم بعد النظر فتكون هناك سمات مشتركة بين تلك المجموعة مثل رفض النقد الذاتي والاستدخلال الضعيف للقيم الإجتماعية نتيجة لضعف الضمير ويعيش الفرد في ظل علاقات إنسانية غير مشروعة لاتقدرها الأعراف وبالتالي يعاني الفرد من نقائص فردية تنفجر في صورة أشكال مختلفة من الإنحرافات قد تكون معروفة أومستقرة كعلاقات خفية مع أشخاص قد لانراهم ولكنهم يكتفون بشعورهم باللذة معهم بأى شكل.
ويكون مبدأ اللذة هو الذي يحدد شعورهم بقيمتهم فلم يعتادوا ترويض أنفسهم بشكل إيجابي نتيجة لعدم كفاءة الأنا لديهم فمقياسهم للأمور يتم في ضوء معيارين هم اللذة وإشباع الغرائز دون النظر لما قد يسببه من خسائر نفسية .
وتنشأ هذه الشخصية في بيئات لا ضابط فيها لسلوكهم ودائماً ما يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم في بيئاتهم الأسرية لذلك فهم لا يعرفون معنى التضحية والسمو بالأخلاق مهما كانت الرغبات فليس لهم جماح على أنفسهم بل ولا يحاولون من الأصل ، مما يجعلهم ينحدرون إلى مثل هذا المستوى المتدني الذي نراه في سلوكهم من ضعف الضمير والشعور بالنرجسية وفقدان القدرة على التكيف الناجح مع العادات والتقاليد والأديان.
ويحضرنا في ذلك قول مصطفى زيور ( أنه لا يوجد أطفال مشكلون وانما يوجد آباء مشكلون فحسب).
وجميع تلك الشخصيات يتميزون باللامبلاة وعدم الإهتمام إطلاقا بمشاعر الآخرين والميل إلى الإستيلاء على ما يريدون في الحال بصرف النظر عن حاجات أو حقوق الاخرين وهذا نتاج لأبنيتهم النفسية الضعيفة.
وبناء على ما سبق فإن الأشخاص الناضجة فكريا والعلاقات الموضوعية تشتمل على الأخذ والعطاء وتساعد الفرد على تأجيل غرائزه والتخلي عنها ما دامت لا تليق بتقاليد المجتمع أو بالأعراف الإجتماعية والأديان وبالتالي يتخلى عنها الشخص المتزن فكرياً أو يغير وجهتها بالتصرف المناسب إذا أراد أن يصبح كائناً اجتماعياً متزناً وهنا يطبق مبدأ الحتمية النفسية الذي يقول(أن الظاهرات النفسية لا تتم جزافا)
وعدم التقدير لمسائل الدين المرتبطة بالقيم الرفيعة والأهداف السامية تجعل الشخصية تميل إلى التعصب ولا تتميز بالمودة أو الرحمة وبالتالي يتهدم فيها الإتزان والتلاؤم وتحوي في ثناياها تيارات متعددة متصارعة كل منها يسير في اتجاه ويظهر في عدم قدرتهم على الخروج من النطاق الذاتي إلى النطاق الموضوعي وتقوم بترجمة المعايير الإجتماعية إلى معايير ذاتية بحته دون أدنى اعتبار للمعايير الإجتماعية التي يتفق عليها المجتمع بأسره وجعلها أساسا لتقويم المواقف والسلوك وبالتالي مع تقدم العمر تجد هذه الشخصية نفسها في حالة من الفساد مما يجعلها تجني نتاج حصاد تلك السنوات ولكن بعد فوات الأوان وبعد أن تفقد إحترام من حولها فلا تبقى منهم للذكرى إلا القشور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشخصية السيكوباتية الامراض النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: