منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مصرُ أطيبُ الأرضين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sweetgir
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: مصرُ أطيبُ الأرضين   الأربعاء 16 أبريل - 14:04


مصرُ أطيبُ الأرضين:
حبا اللهُ مصر بموقع متميّز؛ فجوّها معتدل، وهواؤها نقيّ، وهي حلقة وصل بين القارات آسيا وإفريقيا وأوروبا منذ القدم، وساهم حفرُ قناة السويس وافتتاحُها عام 1869م في تعزيز هذا التواصل.
وبفضل نيلها الخالد ومياهه العذبة الغزيرة، وبفضل ذكاء أهلها وكدّهم وصبرهم، ازدهرت فيها الزراعة لخصوبة أرضها، ولا عجب أنْ نعتها الكثير من المؤرخين بالفردوس لكثرة خيراتها، وجودة محاصيلها، وجمال بقاعها ومناظرها!
إنّ تضاريس مصر، ووجود النيل العظيم كشريان مواصلات سهلّ السفر والتنقل بين شمال البلاد وجنوبها، كلّ ذلك قوّى الترابط، وعزّز اللُّحمة والتجانس والوحدة بين سكّان مصر منذ آلاف السنين، ومهّد لظهور أوّل حضارة راقية في العالم.

ظهور حضارة راقية في مصر:
يرى المؤرخون والباحثون أنّ لطبيعة البلاد ومناخها تأثيرًا كبيرًا في أخلاق أهل تلك البلاد وسلوكهم ونشاطهم وإنتاجهم.
وبالفعل، بفضل طبيعة البلاد وتضاريسها، وبتأثير المناخ المعتدل، ووجود نهر النيل
العظيم، وخصوبة التربة، أضف إلى ذلك ما اتصف به شعب مصر وسكّانها من قوّة وجلد وصبر ونشاط، بفضل هذه العوامل ظهرت في مصر أوّل دولة في التاريخ ذات وحدة سياسيّة، وسلطة مركزيّة، ولها "عاصمة" وجهاز إداريّ من جيش وشرطة وتعليم وقضاء..
وقد ذكر المؤرّخون أنّ الملك "مينا" وحّد شمال مصر مع جنوبها عام 3200 ق. م
فأخذت الدولة تُرسي دعائمها، وتبني مؤسساتها، وتخلّف لنا الآثار والمعالم الخالدة التي ما زالت تبهر العالم.
من الآثار والمعالم الأثرية الخالدة نذكر الأهرامات، وأبا الهول، والمعابد في الكرنك والأقصر وأبي سمبل، والمقابر والتماثيل والمسلّات الشامخة وغيرها ...
ولم تقتصر حضارة مصر القديمة على هذه الآثار والمعالم، بل شملت العلوم من الرياضيات والفلك، والفلسفة والآداب والكتابات والقصص والمخطوطات والرسومات والنقوشات الملوّنة، والحلى ومجوهرات الزينة، كذلك نجد أعمالا إبداعيّة مبتكرة في الموسيقى والغناء والنحت، ولا ننسى التحنيط الذي ما زال يحيّر العلماء والدارسين وكيف تحدّت المومياءات عوادي الزمن!
والمدهش أنّ حضارة مصر ظلّت تشعّ وتزدهر في العصور التالية زمن اليونانيين والرومان ومكتبة الإسكندرية تشهد على هذا الإشعاع.
وبعد الفتوحات الإسلامية في القرن السابع الميلادي وحتّى نهاية الخلافة العثمانيّة عام 1918م واصلت مصر مسيرة العطاء والإبداع، فكانت الجوامع والقلاع والقصور التي تُظهر الفن المعماريّ الإسلامي بكلّ عظمته ورونقه وزخرفه.
وواكبت هذه المعالم والآثار الخالدة نهضة علميّة أدبيّة مباركة تُوّجت بتأسيس جامع الأزهر الشريف بين الأعوام 970 – 975م ليكون من أوائل جامعات العالم!

مصر بعيون زائريها:
كانت مصر، وستظلّ قبلة يؤمّها طلبة العلم والسيّاح من كلّ حدبٍ وصوب، ولا زلتُ أذكر النصوص الأدبيّة الرائعة التي درسناها أو طالعناها لأدباء مصر المرموقين أذكر منهم: طه حسين عميد الأدب العربيّ، ونجيب محفوظ عملاق الرواية العربيّة والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988م، ويوسف إدريس فنّان القصّة القصيرة، وتوفيق الحكيم عبقريّ المسرحيّة، وكثيرين غيرهم من كبار الأدباء، وشاءت الظروف وحالفني الحظّ أن أزور أرض الكنانة عدّة زيارات،
فالتقيت بأبناء مصر الطيّبين وحهًا لوجه، وتعرّفتُ على مدنها وريفها، وزرتُ معالمها وآثارها الباقية المدهشة، شاهدتُ الأهرام بكلّ عظمتها وغموضها، وشاهدتُ أبا الهول الذي يطلّ من عليائه وكبريائه، كذلك لا زلتُ أذكر أوّل زيارةٍ لي للمتحف المصريّ في القاهرة، يومها تجوّلنا ساعات في أقسام هذا المتحف، وكم توقّفنا عند جناح "توت عنخ أمون" مشدوهين لرؤية التابوت والزخارف والسرير وكرسيّ العرش والتاج والقناع وأدوات الملك وأشياءه، حقًّا – إنّ ما شاهدناه قمّة الروعة والجمال والسحر والدقة...
وفي زيارة أخرى لمصر زرنا وادي الملوك والمقابر هناك غربيّ النيل، وكم ذُهلنا أمام عظمة الفنّ والنقوش والزخارف والحضارة الشامخة السامقة، كما تسنّى لنا زيارة معبد الكرنك ومشاهدة الأعمدة الضخمة والمسلّات الشامخة في الاقصر،
وفي اليوم التالي زرنا السدّ العالي وبحيرة ناصر في أسوان التي تبرهن أنّ شعب مصر قادر على صنع الحضارة والمعجزات في العصر الحاضر إذا توفّرت له الظروف والأجواء...
عندها رحتُ أتذكّر أبيات حافظ إبراهيم شاعر النيل:
قُل لِمَن أَنكَروا مَفاخِرَ قَومي مِثلَ ما أَنكَروا مَآثِرَ وُلدي
هَل وَقَفتُم بِقِمَّةِ الهَرَمِ الأَك بَرِ يَوماً فَرَيتُمُ بَعضَ جُهدي
هَل رَأَيتُم تِلكَ النُقوشَ اللَواتي أَعَجَزَت طَوقَ صَنعَةِ المُتَحَدّي
حالَ لَونُ النَهارِ مِن قِدَمِ العَه دِ وَما مَسَّ لَونَها طولُ عَهدِ
هَل فَهِمتُم أَسرارَ ما كانَ عِندي مِن عُلومٍ مَخبوءَةٍ طَيَّ بَردي
ذاكَ فَنُّ التَحنيطِ قَد غَلَبَ الدَه رَ وَأَبلى البِلى وَأَعجَزَ نِدّي

كلمة حقّ في الختام:
لمصر حضارة عريقة مبهرة، وفي مصر شعبُ مبدع خلّاق، شعب امتاز بالتجانس والوحدة منذ فجر تاريخه، شعبٌ يعيش في رقعة حباها الله بالخيرات والنعم، وصدق من قال: "إنّ مصر هبةُ النيل والمصريين"، فالنيل وحده لَم – ولا - يصنع الحضارة، بل بعقول أبناء مصر وسواعدهم وعرقهم ووحدتهم ازدهرت الحضارة وشمخت، وإن شاء اللهُ سترجع مصر لتتبوّأ مكانتها التي تليق بها وبتاريخها المجيد في المستقبل الملموس، و "إنّ غدًا لناظره قريبُ!".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصرُ أطيبُ الأرضين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: