منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 روايات اعجبتنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد مكه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 28/11/2013

مُساهمةموضوع: روايات اعجبتنى    الجمعة 18 أبريل - 19:33

روايات اعجبتنى
روايات اعجبتنى
روايات اعجبتنى


عندما سجلت هذه اللقطات لم يكن في تقديري ان أدفع بها لتكون قصصاً مروية ، إنها لقطات صادفتني وأجبرتني على التوقف في كل مرة لأتأمل ، وانا أنقل الموقف كما هو وبالكيفية التى جرى بها ..بسيطاً ومباشراً ولكنه دفعني حين حدوثه لألتقطته وأضمه إلى أجندتي ..

الرواية الأولى
هبطت الطائرة بسلام ، كانت ماتزال تجري على أرض المطار حين التقطت حقيبتي الصغيرة استعداداً للنزول إلى مطار "واشنطن دالاس" قبل أن يأتي صوت قائد الطائرة راجياً إيانا بالتزام المقاعد حتى تتوقف الطائرة تماماً حرصاً على سلامتنا .. مغفل .. لايعلم شيئاً عن فن الوصول إلى المطار بأسرع مايمكن .. ربما لأن العادة جرت على ان يخرج طاقم الطائرة من أبواب خاصة .. أما أنا فإن خبرة التنقل بين مطارات بلادنا قد اكسبتني حنكة الوصول إلى شباك الجوازات بأسرع مايمكن لأكون في أول الطابور الطويل ، وكنت استعد دائماً لذلك بالإمساك بحقيبة يدي قبل التوقف التام للطائرة ثم أقطع المسافة إلى بابها الضيق في قفزة أو اثنتين حتى أصل قبل غيري، لكنني هذه المرة وأمام ابتسامة المضيفة الساحرة ونظرتها المعاتبة أضطررت للبقاء رهين المقعد ممتثلاً في كمد للتعليمات التي ستدفع بي حتماً لآخر الصفوف ، وكدت أتميز غيظاً وأنا بعيد عن باب الخروج وعشرات المسافرين يسبقونني في الدور ،وقدرت أنه لابد من قضاء الليل كله هنا قبل الوصول إلى بوابة الخروج..
عند قاعة الوصول الواسعة والتي وصلتها أخيراً اكتشفت أن هناك عشرين منفذاً يجلس بها ضباط الجوازات في انتظار بقية الركاب، واكتشفت أيضاً أنني وحدي تقريباً بالقاعة الفسيحة ، وحين تقدمت بجواز سفري إلى أقرب نافذة بها حسناء مبتسمة كانت في انتظاري تساءلت متعجباً .. أين ذهب عشرات الركاب الذين سبقوني في النزول
؟ .
الرواية الثانية
كنا عائدين من سهرة طويلة امتدت حتى مابعد منتصف الليل ، تقطع السيارة الطريق الريفي المنعزل والذي تحفه الأشجار العالية ، وهواء الشتاء البارد يتسلل إلى داخل السيارة فيكاد يبطل مفعول جهاز التكييف ، عصفت الرياح بأوراق الشجر فبدأت سيمفونية الزمجرة والرعب ، تلاشت الرؤية أو كادت وبدأت الأمطار تسقط بغزارة حتى لم نعد نرى الطريق أمامنا إلا كشريط أسود يخترق صفين من الأشجار العالية اكتنف الظلام كل شئ حولها ، ظهر الضوء البعيد في عرض الطريق ليدلنا على وجود مفترق للطرق ، ماكدنا نقترب منه حتى انقلب الأصفر إلى أحمر .. علينا التوقف إذن في هذا المحيط الدامس ، قلت لصاحبي الساعة تقترب من الواحدة صباحاً ، لامساكن هناك ولابشر والطريق خال تماماً ، انطلق ولاتتوقف فلاتوجد سيارات قادمة ، ماكاد ينفذ نصيحتي حتى انطلقت خلفنا سارينة مزعجة كأنما هبطت من الفضاء ، ترجل الشرطي من سيارته وطلب رخص سيارتنا في أدب.

الرواية من أمريكا (3 )
أصابني أرق شديد، هاتف بداخلي ينهرني قائلاً "تستاهل" ، طالما حذرك الطبيب ان تبتعد عما يثير الأعصاب حتى لايخاصمك النوم ،شدني الفيلم الذي يحكي عن الأنتصارات العسكرية بالعراق – هكذا يسمونها- وكدت انفجر كمداً وانا أشاهد صور اهلنا في بغداد وماحولها وهم مصفدون في الأغلال أو يدفنون في مقابر جماعية أويهانون في جوانتانامو، كانت الليلة شديدة الحرارة والرطوبة فأضافت سبباً جديداً لأرقي واضطرابي.. وما إن تبين لي الخيط الأبيض من الخيط الأسود حتى غادرت المنزل لأستنشق هواءً نقياً ،وصفة مضمونة ومجربة لطرد الأرق ، قادتني قدماي إلى حمام السباحة ،هناك سيكون بإمكاني أن أتمدد على أحد الأسرة الخشبية المنتشرة حوله وأتأمل السماء الصافية حتى يدهمني النعاس ، لم أهنأ بأمنيتي حين اكتشفت أن هناك من سبقني إلى ذات الفكرة، جارتي "باتريشيا" العجوز الثرثارة تحمل قطتها الصغيرة بيد ووعاءً به بعض طعام خاص بالقطط باليد الأخرى، وصلتني كلماتها الحانية وهي تتوسل إلى قطتها أن تتناول طعام الإفطار، يالها من جارة طيبة ، كثيراً ماتسأل عني حين أغيب ،أمعقول أن تجري في عروقها ذات الدماء لأولئك الذين شاهدتهم ينشرون الدمار بين ربوع بلادي في فخر وزهو ؟! تساءلت فيما بيني وبين نفسي وقررت أن أتجاهل وجودها لكن قبل أن تكتمل الفكرة كانت قد لمحتني وأقبلت علي كعادتها هاشة باشة وهي تصيح:
- مستر منصور ماالذي أيقظك في هذا الوقت المبكر ؟ ..
لم يكن شعور الحنق على قومها قد غادرني فأجبتها بما يشبه الغضب .
- ألا ترين أن ذات السؤال ينبغي توجيهه إليك ؟
تجاهلت مافي كلماتي من حدة وراحت تربت على رأس قطتها بحنان وتقول في أسى :
- أنا تعودت ان أصحو في الخامسة صباحاً كل يوم .. "كاتي" المسكينة مصابة بداء السكري ولابد من حقنها في هذا الوقت بالأنسولين .

مما راق لى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روايات اعجبتنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: