منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
scupulra1986
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل   الأربعاء 23 أبريل - 20:31

إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل

الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وعلى مَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .     أما بعد :
فهذه قصيدة حول استهانة أهل هذا الجيل بِذِكْر اللهِ الْمَلِك الجليل - جلَّ جلاله - ؛ وقد ألْحقناها في القسم الثاني من كتابنا الجديد ( بيان الأدلة النقلية والعقلية في الفرق بين الرُّقية الشرعية والرقية التجارية ، وبيان وجوب تعظيم واحترام ذِكر الله - عَزَّ وجل - ) ، وقد تكلَّمْنا فيه عن فظاعة ما يحصل في زماننا من الاستهانة بِذِكر الله تعالى ، مع ذِكْرِ أمثلةٍ تُبين ذلك ، وذِكر بعض قصص السلف في تعظيمهم ذِكْرَ الله - عزَّ وَجل - ، وبيان أنَّ التعلق بالدنيا والغفلة عن الآخرة من أعظم أسباب الاستهانـة بِذكر الله تعالى .. ولا شك أنَّ مِن عَلاَماتِ الإيمانِ بالله - جلَّ وعَلاَ - وتعظيمِهِ وإجلالِهِ وتوقيرِهِ عدم الاستهانة بذِكْره ، والإنكار على مَن يستهين بذلك ، ورَفْع الأوراق التي لا تخلو عـادةً من ذِكره إذا وُجِدَت ساقطة على الأرض ومُهَانة في الأسواق والزبائل وحَرْقها أوْ دَفْنها في مكانٍ نَظِيف (1)  ؛ وتعظيمُ اللهِ وذِكْرِه من علاماتِ توفيق الله لعبده ..


رَانٌ عَلَى القَلْبِ قَدْ صِرْنَا بِظُلْمَتِـهِ *** كَمَنْ يَسِيِرُ بِلَيْلٍ حَالِكِ الظُّلَمِ
نَرَى العَظَـائِمَ لاَ جُرْحٌ يُؤَلِّمُـنَـا **** وَكَـثْرَةُ الْمَـسِّ تُخْفِي شِدَّةَ الأَلَمِ
مِنَ العَظَائِمِ - إِنْ تَسْأَلْ - إِهَانَتُـنَا *** ذِكْرَ العَظِيـمِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكَلِـمِ
وَقَوْلَ أَشْـرَفِ خَلْقِ اللهِ قَاطِـبَةً  ***  ( مُحَمَّـدٍ ) أَعْظَمِ الآلاَءِ وَالـنِّعَـمِ     
أَحْوَالُ سُـوءٍ بَدَتْ فِيـنَا عَلاَنِيَـةً  ***  وَمُظْهِرُ السُّـوءِ عُقْبَـاهُ إِلَى الـنَّدَمِ
نَعَـوذُ بِاللهِ مِنْ حَـالٍ عَوَاقِـبُهَاً  ***  حُلُولُ سُخْـطٍ مِنَ الْجَبَّـارِ مُنْتَقِمِ
كَأَنَّ ذِكْرَ  إِلَـهِ العَرْشِ سَاقِطَةًٌ  ***  مِنَ الْمَتَاعِ (2) وَشَيْءٌ غَيْرُ مُحْتَرَمِ
فَلاَ تَحِـلُّ بِـأَرْضٍ أَوْ تَسِيِـرُ بِهَاً  ***  إلاَّ رَأَيْتَ مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكَمِ
جَرَائِـدُ الوَقْتِ لاَ تَخْلُو صَحَائِفُهَـاً  ***  وَفِي الدُّرُوسِ خَلِيطٌ غَيْرُ مُـنْسَجِمِ
كَذَلِكَ الإِسْمُ تَعْبِيداً لِخَالِـقِـنَـاً  ***  بَيْـنَ القَمَائِـمِ أَوْ يُلْقَى عَلَى الرَّغَمِ
مَعَ التَّصَاوِيرِ آيَاتُ الْجَلِيلِ تُرَىً  ***  كَذَا الْحَدِيثُ وَمَا هَذَا بِمُلْتَئِمِ 
وَمَا تَشَاءُ مِنَ الأَوْرَاقِ مُـمْـتَـهَنً  ***  اسْـمُ الْجَلاَلَةِ فِيهَا غَيْرُ مُحْـتَشَمِ
حَفَائِظُ الطِّفْلِ لاَ تَخْفَى نَجَـاسَتُهَـاً  *** تُخَالِطُ الذِّكْـرَ وَالغَيْرَاتُ فِي عَـدَمِ  
وَأَسْوَأُ السُّـوءِ أَنْ نُوُلِي إِهَانَـتَـنَاً  ***  لِلْمُسْتَحِـقِّ عَلَيْـنَـا غَايَةَ الكَرَمِ
 قَدْ كَانَ إِشْفَاقُـنَا فِيمَا مَضَى حَـزَناً  ***  أَنْ يَسْـتَخِفَّ رَعَاعُ النَّاسِ بِالنِّعَمِ (3)
وَلَـيْسَ هَذَا صَغِيِراً يُسْـتَهَانُ بِهً  ***  لَكِنَّهُ زَمَنٌ قَدْ حَيَّرَ الفَهِمِ 
مَعَ النَّجَاسَةِ تَلْقَاهَا مُبَعْثَرَةًً  ***  فَجَاءَ أَعْظَمُ مِمَّا دَارَ فِي الوَهَمِ
حَيْثُ اسْـتُخِفَّ بِأَذْكَارِ الْجَلِيلِ وَمَاً  ***  جُـرْحٌ سَيُؤْلِمُ مَنْ قَدْ مَاتَ بِالأَلَـمِ
بِلاَ ارْتِيَابٍ تَجَاوَزْنَا الْحُدُودَ وَمَاً  ***  بَيْـنَ العِبَـادِ وَبَيْنَ الرَّبِ مِنْ رَحِمِ
إِنَّـا نَخَافُ عُـقُوبَاتٍ مُعَجَّـلَـةًٍ  ***  نَعَـضُّ مِنْـهُنَّ أَيْـدِيـنَا مِنَ النَّدَمِ
فَسُـنَّـةُ اللهِ لاَ تَـبْدِيـلَ غَيَّرَهَا ً  ***  مِنْ عَصْرِ ( آدَمَ ) حَتَّى آخِرِ الأُمَمِ 
نَعْصِي الإِلَـهَ وَنَرْجُو خُلْفَ مَوْعِدِهِ ً  ***  هَذَا الغُرُورُ ، وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ  
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى مَنْ جَاءَ يُرْشِـدُنَـا ً  ***  لِكُلِّ رُشْدٍ وَيَجْلُو غَيْهَبَ الظُّلَمِ

بريدة - شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّم / 1418هـ
 
----------------------------------------------------
(1)  قال البيهقي - رحمه الله - في « شُعَب الإيمان » ( 2 / 227 ) : ( وفي تعظيم الله - عز وجل - وتعظيم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن لاَ يَحْمِل على مُصْحَف القرآن ولاَ على جوامع السُّنن كتاباً ولا شيئاً من مَتاع البيت ، وأن ينفض الغبارَ عنه إذا أصابه ، ولاَ يَمْسَح أحَدٌ يدَه مِن طعامٍ ولا غيره بورقة فيها ذكر الله تعالى أو ذكر رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا يُمزقها تمزيقاً ، ولكن إن أراد به تعطيلها فليغسلها بالماء حتى تذهب الكتابة منها وإن أحْرَقَها بالنار فلا بأس ؛ حَرَّق عُثمان - رضي الله عنه - مصاحفَ كانت فيها آيات وقرآن منسوخة ولَم يُنكر ذلك عليه أحَدٌ ؛ والله أعلم ) انتهى .
(2)  « سِقْطُ الْمَتاع » يُوصَف به ما يُستهانُ به .
(3)  مثل التمر والخبز وغير ذلك من نِعَم الله تعالى .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عطر البنفسج
مشرفة المنتدى العام
مشرفة المنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
الموقع : http://www.tvquran.com/Shatri.htm
المزاج المزاج : بخير والحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل   الجمعة 23 مايو - 8:05

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: