منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان   الأربعاء 30 أبريل - 19:01

جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان
جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان
جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان
جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان


1712 – 1778
جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان
العالم يحتفل بمرور ثلاثة قرون على رحيله

باريس: هاشم صالح
[]أعترف شخصيا بأنه إذا كان هناك كاتب أثر على توجهاتي الفكرية بشكل حاسم فهو جان جاك روسو. إنه أقرب الكتاب الأجانب إلى نفسي بإطلاق. وإذا كان هناك كاتب واحد أتماهى معه وأجد نفسي فيه كتلميذ صغير فهو هذا الكاتب العظيم. أقول ذلك على الرغم من كثرة المفكرين والكتاب الذين تعرفت عليهم وأحببتهم أثناء إقامتي المتواصلة لأكثر من ثلاثين سنة في فرنسا. وربما كان اكتشافه يشكل أكبر حدث فكري – وبالأخص إنساني – في حياتي.
وقد قرأت عنه عشرات الكتب ولا أزال، وأخص بالذكر منها كتب الباحث البلجيكي الكبير ريمون تروسون، وهو عضو الأكاديمية الملكية البلجيكية وأستاذ الآداب الفرنسية الحديثة والمقارنة في جامعة بروكسل الحرة. إنه أحد كبار الاختصاصيين المعاصرين بعصر التنوير الكبير، ويا ليت كتبه تترجم إلى العربية. وقدكتب قصة حياة روسو في ثلاثة مجلدات متتابعة جمعت مؤخرا في مجلد واحد ضخم تحت عنوان «جان جاك روسو».. وقد ركز فيه على دراسة التركيبة النفسية المعقدة لأكبر كاتب فرنسي في العصور الحديثة. فالرجل كان غريب الأطوار بسبب حياته الصعبة التي عاشها منذ طفولته، ثم بسبب الاضطهاد والملاحقات في ما بعد. وكان مليئا بالأوجاع والحس الإنساني العظيم لأنه عانى من الفقر والجوع والحالة غير المستقرة في سنوات حياته الأولى. فأمه ماتت أثناء ولادته بالضبط، ولذلك قال في ما بعد «كانت أولى جرائمي هي أنني كلّفت أمي حياتها!».. ثم بعد ذلك تزوج والده وتخلى عنه وهو في العاشرة لكي يدبر أمور نفسه بنفسه، فاشتغل عند أحد الصناع في الحي الشعبي بمدينة جنيف. لكنه في أحد الأيام هرب من المدينة وهام على وجهه في البراري والحقول بسبب نزعته الرومانطيقية العاشقة للطبيعة، أو بسبب حب المغامرة الكامن في داخله. والواقع أنه كان يلعب مع ابن خاله خارج المدينة عندما خيم الليل فجأة من دون أن يشعرا، لكنه ماعندما عادا إليها حثيثا كانت قد أقفلت أبوابها وأسوارها.
ينبغي العلم بأن المدن الأوروبية في القرون الوسطى كانت تقفل أبوابها ليلا مثلما يقفل الإنسان عليه باب بيته. وقد ظل ابن خاله مرابضا حول الأسوار ينتظر طلوع الفجر لكي يدخل ويعود إلى بيت أهله نادما ومعتذرا عن خطيئته. أما جان جاك روسو فلم ينتظر، وقد وجدها فرصة سانحة لكي يهرب هائما على وجهه في البراري المحيطة، وهي من أجمل المناطق الواقعة بين سويسرا وفرنسا.
ثم قال روسو بينه وبين نفسه «ابن خالي يعود إلى بيت دافئ، وأم تنتظره، ووالد يهتم به، أما أنا فإلى أي شيء أعود.. إلى بيت فارغ؟ ليس لي بيت ولا أم ولا أب ولا شيء على الإطلاق، وهذا ما دفعه إلى المغامرة والهرب من جنيف نهائيا». وكانت مغامرة خطرة وغير مضمونة العواقب لأنه كان يمكن لأي شخص أن يقتله على الطريق أو لأي وحش أن يفترسه من دون أن يسأل عنه أحد. لكن العناية الإلهية كانت تحلق فوق رأسه، تحرسه وترعاه عن بعد. وما كان أحد يعرف أن طيش الصبا هذا هو بداية مغامرة جنونية سوف تجعل منه أكبر كاتب ومفكر في العصور الحديثة.
فالرجل تصنعه المعاناة ومرارات الحياة وتصاريفها وأهوالها وليس السهولة ولا رغد العيش. أبناء العائلات والأغنياء نادرا ما يكونون عباقرة. ثم شاءت الصدفة أن يقوده الحظ إلى بيت تلك المرأة التي ستصبح «أمه» بالفعل وتعوضه عما فاتمن حرمان الأمومة والعواطف الإنسانية. وهي سيدة تدعى «مدام دوفارين». وكانت مكلفة رسميا من قبل ملك تلك البلاد بتحويل أبناء البروتستانتيين عن مذهبهم لكي يعتنقوا المذهب الكاثوليكي البابوي الروماني.
وكان البابا يعتبر المذهب البروتستانتي بمثابة الهرطقة الكاملة والخروج عن صحيح الدين والطريق المستقيم. وعندما رآها روسو لأول مرة وكانت في عز شبابها وجمالها قال بينه وبين نفسه «إن مذهبا يعتنقه أمثالها سوف يقود حتما إلى الجنة!».. وهكذا قبل بتغيير مذهبه واعتناق مذهب أعدائه أو أعداء آبائه وأجداده لكي يستطيع أن يعيش، أو لكي يبقى على قيد الحياة بكل بساطة.. ثم لكي يظل في حماية ورعاية هذه المرأة الجميلة والفاتنة: مدام دوفارين. وقد خلّدها في ما بعد في كتاب «الاعترافات» الشهير عندما قدم عنها لوحة تذكارية أو صورة شخصية (بورتريه) يبلى الزمن ولا تبلى. إنها صفحات خالدة فعلا. وبكاها بدمع مر عندما ماتت بعد سنوات طويلة ومرّغ وجهه بتراب قبرها. وعلى طول الكتاب كان يدعوها «ماما» فتدعوه هي «صغيري». ومرة قالت له هذه العبارة «عندما تكبر ستتذكرني».. وقد حرقته بهذه الكلمات حرقا. فالواقع أن آخر نص كتبه كان موجها له، ولم يكتمل لأنه مات أثناء كتابته بعد خمسين سنة من التعارف.. حقا لقد حلّت محل أمه الحقيقية التي شاء له القدر ألا يعرفها قط لأنها ماتت أثناء ولادته أو بسبب هذه الولادة العسيرة كما قلنا.
ثم يردف ريمون تروسون قائلا «لكن ينبغي ألا نستبق الأمور. فهي لم تمت فورا لحسن الحظ، وإنما بعد سنوات طويلة، وبعد أن سهرت على تربيته وحضرته لسنوات المجد القادمة. فوراء كل رجل عظيم امرأة. لكن هل كانت تعرف أن هذا الطفل الضائع على الطرقات والدروب والذي قادته خطاه إلى بيتها فجأة سوف يصبح نبي العصورالحديثة؟ بالطبع لا. المهم أنه كان قد تركها بعد أن كبر وذهب إلى باريس بحثا عن الرزق والنجاح في الحياة.. وهناك أصبح كاتبا شهيرا يملأ اسمه الدنيا. وقد فوجئت لاحقا عندما سمعت بأنه وصل إلى قمة المجد لأنها كانت تعرف كل نقاط ضعفه. وربما استغربت أن يصل شخص مثله إلى هذه المكانة. وهذا ما يحصل عادة لنا جميعا لأننا نستغرب الشهرة على من نعرفهم عن كثب ونفهمها إذا كانت من حظ الأباعد الذين لم نرهم.
أيا يكن من أمر فإن هذا الشاب الفقير بعد أن مل من حياة الرتابة في ظل الأقاليم البعيدة راح يبحث عن حظه في العاصمة باريس. ومعلوم أن كل مثقفي الأرياف أو المحافظات كانوا يعرفون أنهم لن يصلوا أبدا إلى الشهرة إلا إذا ذهبوا إلى العاصمة واستقروا فيها ولو لفترة. وهذا ما يحصل للمثقفين العرب أيضا: كلهم يحلمون بالذهاب إلى دمشق أو بيروت أو بغداد أو القاهرة.. إلخ..
لكن في باريس ابتدأت حياة الشقاء والعناء بالنسبة لجان جاك روسو. فقد كان مجهولا، مغمورا، لا يعرفه أحد. وفي ذلك الوقت إذا لم تكن غنيا أو أرستقراطيا ابن عائلة أو مدعوما من قبل أحد الكبار فإن حظك في النجاح أو الصعود الاجتماعي يكون صفرا أو يشبه الصفر. وهنا تكمن عبقرية جان جاك روسو.. فقد استطاع أن يقفز دفعة واحدة من الحضيض إلى القمة على الرغم من أن كل شيء كان يقف ضده. وانطبقت عليه كلمة نيتشه: وحدها الشخصيات العبقرية تخترق الظروف»!
لكن المؤلف يرى أن ذلك لم يحصل فورا وإنما بعد سنوات عديدة من المعاناة والانتظار والترقب. وفي أثناء ذلك كان قد تعرف على خادمة تغسل الثياب في الفندق فارتبط بها، واسمها «تيريز لوفاسير». وكانت فتاة بسيطة، أمية، لا تعرف القراءة والكتابة، وبالتالي فلا يمكن أن تتكبر عليه وإنما تقبل به على علاته. وكان مريضا من الناحيتين الجسدية والنفسية. ثم تعرف على «ديدرو» الذي كان يبحث عن الشهرة مثله في باريس وأصبحا صديقين حميمين لا يفترقان. وكانا يشتغلان في الترجمة والخدمة في بيوت الأغنياء لكي يستطيعا دفع أجرة الغرفة أو إكمال الشهر بصعوبة بالغة.
ولم يكن أحد يعرف آنذاك أنهما سيصبحان لاحقا من كبار فلاسفة العصر. كانا لا يزالان في البدايات.. لكن كان واضحا أن ديدرو رجل اجتماعي من الطراز الأول ويحب مخالطة الناس. يضاف إلى ذلك أنه كان متحدثا بارعا وخطيبا مفوها يسيطر بسهولة على عقول مستمعيه ويتلاعب بها كيفما شاء بفضل بلاغته وفصاحته وجرأته. أما جان جاك روسو فكان شخصا انطوائيا، معزولا، يحب الوحدة ويخاف من مخالطة الناس في المجتمع. وبالتالي فقد كان هذان الشابان يكملان بعضهما بعضا لأنهما يقعان على طرفي نقيض.
ويرى المؤلف أن حياة روسو الفكرية والأدبية ابتدأت بشكل مفاجئ ومتأخر: أي بعد أن تجاوز الثامنة والثلاثين من العمر واقترب من الأربعين. وقد ابتدأت بطريقة غير معهودة، طريقة تذكرنا بالوحي الذي ينزل على الأنبياء أو بالإلهام الصاعق الذي يهبط على الشعراء. فقد كان ذاهبا لزيارة صديقه ديدرو المسجون في قلعة فانسين بسبب آرائه العقلانية الجريئة عن الدين.
وكان يحمل معه جريدة لكي يتسلى بها أثناء الطريق، فالناس في تلك الأيام كانوا يقرأون «على الماشي»، وفجأة يقع بصره على السؤال التالي الذي طرحته أكاديمية ديغون كمسابقة للهواة «هل تقدّم الصناعات والعلوم والفنون في عصرنا أدى إلى تهذيب الأخلاق أم إفسادها؟». وما إن قرأ روسو نص السؤال حتى وقع مغشيا عليه تحت شجرة. لقد انبطح على الأرض بكل قامته وغاب عن الوعي للحظات. وعندما استفاق وجد أنه بكى بكاء غزيرا من دون أن يشعر، وأن الدموع بللت خده، بل ووصلت حتى إلى صدره وقميصه.
وعرف أنه أصبح شخصا آخر بدءا من تلك اللحظة. عرف أنه وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها منذ سنوات وسنوات بشكل واع أو غير واع من دون أن يجدها. كان يلف حولها ويدور طيلة أربعين سنة من دون أن يعلم أنها أقرب إليه من حبل الوريد! لقد تجلت الحقيقة لجان جاك روسو في ذلك اليوم المشهود على طريق غابة «فانسين» التيكنت أستطيع أن أراها من نافذة البيت الذي أسكنه. ظهرت له فجأة من حيث لا يتوقع. لقد عانقته وعانقها فطرحته أرضا. ينبغي العلم بأن الحقيقة عشيقة لا ترحم ولا تعطي نفسها إلا للكبار أو كبار الكبار. لقد خطفت بصره بلونها الساطع، بوهجها الحارق. وفجأة هجم عليه شلال من النور، وهذا شيء لا يحصل عادة إلا لنخبة البشر أو قل لنخبة النخبة المصطفاة. لكن كم سيدفعون ثمنها غاليا؟! عندئذ بلور نظرية العصور الحديثة من كل الجوانب: التربوية والسياسية والأخلاقية.
وعندئذ اكتشف هذه الحقيقة البسيطة والمرعبة: وهي أن التقدم العلمي أو المادي أو التكنولوجي للحضارة لا يرافقه بالضرورة تقدم أخلاقي أو إنساني على المستوى نفسه. لا توجد علاقة أوتوماتيكية بين الشيئين على عكس ما نظن. انظر الحضارة الغربية الحالية وما فعلته إبان المرحلة الاستعمارية، بل وما لا تزال تفعله حتى الآن.
وهكذا اكتشف أزمة الحداثة في عز عصر التنوير الكبير وحتى قبل أن تنتصر الحداثة. لقد رأى ما لا يرى، واستبق على العصر بمائتي سنة على الأقل! لقد مشى ضد الإجماع السائد فصدم معاصريه في العمق وهزهم هزا. كل ما تنبأ به نعيشه نحن اليوم: هذا التناقض الصارخ بين حضارة علمية تكنولوجية رائعة من جهة، وقزمة أخلاقيا وإنسانيا من جهة أخرى!.. وحاول تصحيح الأوضاع واحترق لكي ينقذ الآخرين فاضطهدوه ولاحقوه وقضوا مضجعه. مشكلة جان جاك روسو أنه كان يحب الحقيقة أكثر من اللزوم. ممنوع أن تحب الحقيقة، ممنوع أن تكون حقيقيا. وباحتراقه الرائع على مرأى ومشهد أعطانا درسا لا ينسى. وكتب بحثا وأرسله إلى الأكاديمية التي طرحت السؤال. ثم نسي الموضوع تماما حتى فوجئ بأنه نال الجائزة من بين كل المتسابقين.
وعندئذ أصبح مشهورا بين عشية وضحاها. ثم توالت كتبه الرائعة الواحدة بعد الأخرى: كمقاله عن أصل اللامساواة والظلم بين البشر، وكالعقد الاجتماعي، وكتاب إميل عن التربية، وروايته الشهيرة «هيلويز الجديدة». كل فرنسا الحديثة خرجت من هذه الكتب، كل أوروبا. وكبار المفكرين انحنوا أمام ذكرى جان جاك روسو واعترفوا بمديونيتهم له: من كانط، إلى غوته، إلى هيغل، إلى هولدرلين، إلى تولستوي، فديستوفسكي.. وهكذا، وخلال بضع سنوات فقط صب على الورق كل ما يريد أن يقوله، وأصبح أشهر كاتب في العصور الحديثة بعد فولتير.
ثم يختتم المؤلف قائلا «لكن مشاكله ابتدأت بعدئذ، والشهرة تجر المشاكل. فقد وقع بين فكي كماشة ولم يعد يستطيع منها فكاكا. الفك الأول يتمثل في غضب الطبقة الأرستقراطية الحاكمة عليه لأنه أعطى كل الحقوق والسيادة للشعب وتنبأ بانهيار النظام الاستبدادي والحق الإلهي لملوك فرنسا. ثم لأنه ثار على الوضع الاجتماعي السائد المتمثل في الغنى الفاحش للأغنياء والفقر المدقع للبسطاء وعامة الشعب. وقد أسهم بذلك في بلورة النظرية الديمقراطية الحديثة وفتح المجال أمام الثورة الفرنسية، وهذا ما لن يغفروه له أبدا. والفك الثاني يتمثل في أصدقائه من فلاسفة التنوير الآخرين الذين حقدوا عليه أو غاروا منه بسبب شهرته الأسطورية التي اكتسحت في طريقها كل شيء».
لقد حوصر من قبل الأصولية الكاثوليكية والأصولية البروتستانتية على الرغم من أنهما متعاديتان لدودتان. وراحت طائفته والطائفة الأخرى المضادة تضيقان عليه الخناق. وأصبحت كتبه تحرق في كل مكان من باريس إلى جنيف إلى بيرن وأمستردام..وراحوا يشيعون عنه الإشاعات.. لكن الثورة الفرنسية التي اندلعت بعد موته بعشرسنوات فقط انتقمت له كل الانتقام، فرفعت صوره واسمه على رؤوس الأشهاد، واستلهمت كتبه الخالدة لتأسيس النظام الديمقراطي الجديد وتدبيج أشهر نص في العصور الحديثة: إعلان حقوق الإنسان والمواطن.





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جان جاك روسو.. ملهم إعلان حقوق الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: