منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه   الإثنين 5 مايو - 20:02

جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه
جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه
جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه
جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه

تعريفٌ :  جنونُ العظمةِ هُوَ  مرضٌ عقليٌّ  كما يَعتبرُهُ علماءُ النفس يعودُ  في أسبابهِ  لداخل الفرد ، أو  هو  جوابٌ  لِحادثةٍ  ما  إذ   يُرَى   في  هؤلاء المرضى غرور ورهافة حِسٍّ غير طبيعيَّة  تؤثِّرُ  في  كيفيَّةِ  التفكير والتعبير .   وَيُرَى  في التفكير ِ والتعبير ِ والفعاليَّة والرَّغبةِ فيهم  هذيان شعوري  مُزمِن ، ثابت ، شامل  يُصِرُّ المريضُ  على  ترديدِهِ  باستمرار ،  نفس  الموضوع  بنفس الوتيرةِ  مُقدِّمًا البراهين  التي  يحاولُ  بها  أن  يُثبتَ  هذيانَهُ … وهذا  الهذيانُ غير معقول  ولا يمتُّ  للواقع  بصلةٍ  وَيُرَى هذا  الهذيان  في أغلب الأحيان بعد سنِّ الثلاين  .  وفي بعض ِحالاتِهِ  قد  يتشابهُ  ” بالشينروفريني “… أي انفصام الشَّخصيَّة حتى  َليَصْعُبُ  التمييزُ  بينهما، وهو بدون هلوسةٍ  ولا يصلُ إلى حدِّ الخرفِ ، ولكن بعضَ حالاتِهِ (  paraphreni ) تقودُ إلى الخرف .   علائِمُهُم وَحالاتُهُمْ :  مثلا ً  – مريضٌ  مُعَيَّن  كانَ  يدَّعي  أنهُ  يسوع  المسيح  عليهِ السَّلام  ويُقدِّمُ  كإثباتٍ  أنهُ  يطيرُ  وأنهُ  يدورُ في مكانهِ  ولكن أتباعهُ  فقط  يمكنهم  أن يروهُ  وهو يصعدُ  إلى السَّماء  .  وهنالكَ آخرون  ينحصرُ جنونُ العظمةِ فيهم في هذيان ٍ فكريٍّ  يدَّعونَ  أنهم مُصلِحونَ … يُقدِّمونَ حلولا ً في  طاقةِ  البشر تنقيذها … مثلا ً يدَّعي أحدُهُم أنهُ  الوحيد الذي  يستطيعُ  حلَّ  مشاكل بلدهِ  الإقتصاديَّة …  ويعيشُ  هذيانهُ  هذا  ويُقدِّمُ  الحلولَ  للكثيرين ، يعرضُ   أفكارَهُ  الغريبة َ  في كتبٍ  يطبعها  ويُرسِلها  ويُوزِّعُها للمسؤولين  وكبار الموظفين ولِرجال الحكومةِ  وزعماء الدولة … وإن كان رجلا ً عسكريًّا  يُحاولُ القيامَ  بانقلابٍ  عسكريٍّ  لتنفيذ ِ خططهِ  وأوهامِهِ … وهوَ  في هذيانهِ  قد  يتطرَّقُ إلى كلِّ  كبيرةٍ  وصغيرةٍ  ولا  يغيبُ  عن  ذهنهِ  كلُّ التفرُّعاتِ مهما  صغرَت  وينحصرُ همُّهُ  كلُّهُ في  هذيانهِ  هذا .   (  مثال على ذلك  الرئيس  الليبي  الرَّاحل  “  معمَّر القذ َّافي -   فقد  قام  بإنقلاب  عسكريٌّ  وقد  ساعدتهُ  الظروف  والأضاع  السياسيَّة والإقتصاديَّة والإجتماعيَّة التي كانت سائِدة ً آنذاك  -  زمن حكم  السنوسيِّين  -  بنجاح  انقلابه  هذا  )   .       ونجدُ  نحنُ  في  هؤلاءِ  المرضى  ظاهرة ً  أخرى  هيَ  تلفيقُ  الأحاديث الكاذبة  -  مثلا ً :   يُرْوَى  أنَّ  امرأةً  هنديَّة  كانت  تدَّعي الأصالة َ  فتسردُ وتتبجَّحُ أنها  إبنة  ” مهراجا ” خُطفت  من  قصر والدِهَا  وبيعَت  إلى  بلاد  أخرى .. وتخترعُ أنَّ أثرَ جرح ٍ في يدها  نتجَ عن عَضَّةِ أسدٍ  كانت  تداعبهُ  عندما  كانت  في  قصر والدها  ( بينما  هذا الجرح حصلَ  بعد َ أن  عضَّت  نفسها )  .     وهنالك  ظاهرة ٌ أخرى  موجودة ٌ  فيهم  أيضًا  وهي  ظاهرة ( الهجرة ) ، وذلك  للتهرُّبِ  من عدوٍّ  يتوهَّمونهُ  يُلاحقهم  وَيسعى لإيذائِهم  فيُبَدِّلونَ  بإستمرار  أماكنَ  سكنهم  أو  مدنهم  أو  قراهم   وحتى بلادهم  …  وأحيانا  يتنكَّرون  ويُغيِّرون  طبيعة  عملهم  ،  ولكنهم  في  كلِّ ما  يلجؤون  إليهِ   فيُعاودونَ  الكرَّة  من  جديد …  ويُلاحَظ ُ  في هؤلاء المَرضى الثرثرة  وكثرة الحركة ، يتكلَّمونَ ، يكتبونَ  ويعترضونَ إن أخذوهم  إلى المُستشفى  ويتشبَّثونَ  بكلِّ  وسيلةٍ  للخروج ، ومستوى الذكاء  في هؤلاء المرضى، في  بعض الأحيان ، يكون عاليا  جدا وليس  دائما، وهم عادة ً  لم  يحصلوا على نجاح ٍ وإنجاز يتناسبُ  مع  ذكائِهم  .    وتظهرُ عليهم  منذ ُ طفولتِهم  بوادرُ المرض : إذ  يُرَى ويُلمحُ  فيهم العناد والقسوة والشِّدَّة َ… وعصيانٌ  لوالِدهم  ومُعلِّميهم…  وحقدٌ  وعدم إنسجام في اللعب  مع  أترابهم .. ومع تقدُّمِهم  في السِّنِّ  يتَّضحُ  فيهم أكثر إعجابهم  بأنفسهم  ونرجسيَّتهم وعجرفتهم وتصلُّبهم  بآرائِهم… وإن ام  تتحقَّقْ رغباتهم ونزواتهم وإن هُضِمَ  حقٌّ  لهم  في الحياةِ  غمرَهُم  سوء ُ الطالع  ونسَبوا هذا إلى أنَّهم  غُدِرُوا من  قبل ِعدوٍّ  أو  حاسدٍ  أو حاقدٍ  .  ويُعطونَ  معنى  لكلِّ حركةٍ أو  بسمةٍ  للغير ((  مرحلة  للتحليل  والشَّك)) ويضنون  لدرجة أنَّ  كلَّ حديثٍ  في الإذاعةِ أو مقال ٍ في الصُّحف أو  أيَّ  كلام عاديٍّ  في أيَّةِ  مناسبةٍ  بين  مجموعةٍ  من الناس  من  بعيد هو يقصدُهم  ويعنيهم  وأنَّ هنالك  شبكة ٌ من الأعداءِ تتعقّبهُم  لتعذبهم (( مرحلة التَّظلُّم )) .  وإذا أصابَهُم  أيُّ عارض ٍ جسدي  ( إسهال أو إمساك  أو  قيىء  مثلا ) لسبب ما  كما يُصيبُ كل  إنسان توهَّموا وادَّعوا أنَّهم سُمِّمُوا من  قبلِ  جهةٍ   ما  أو أنَّ  أحدًا  ما عملَ  لهم سحرًا … حتى أنَّهم  بتفكيرهم المريض  والشَّاذ قد يرسمونَ الحطط َ للإنتقام وقد  يرتكبونَ جرائمَ عديدة ً بحقِّ أناس ٍ أبرياءٍ لا  ذنب  لهم … وحتى  ضدَّ  أقرب المُقرَّبين  إليهم .  ولا تنمو أفكارُ المُصابِ المريضةِ  هذه  في تفسير خاطىء  لحوادث  فحسب ، بل  يريطها  بحوادث وأشياء سابقة أيضا ويستنتجُ  منها أحكاما كثيرة ً (هذيان الماضي ) ..ومع الزَّمن يمرُّ للمرحلةِ الثالثةِ وهيSad مرحلة الإعجاب والكبر والعظمة ) -  ويدَّعي ” هؤلاء المُصابون  بهذا المرض” أنَّ  كلَّ  ما  يُعانونهُ  إنَّما  هو  حسدٌ  لهم  لذكائهم الخارق الفذ ّ، أو لثروتهم ولجمالهم ولأصالتهم .. فيُخاطبونَ غيرهم بسخريةٍ وازدراءٍ ، ويُعلنونَ أنهم  مُصلحون وَرُوَّادٌ  بُعثوا  وأرسلوا  للإصلاح والتنوير ولإرشاد البشريَّةِ نحو الصلاح والتقدم والرّقيّ، والبعض  منهم  قد  يُرشِّحُ  نفسَهُ  لمركز مرموق  وحسَّاس ٍ ولوظيفةٍ  عاليةٍ  كالسُّلطةِ المحليَّةِ أو للبرلمان، ويُوسوسُ  لهُ عقلهُ المريض ( للمرشَّح ) أنَّهُ  سيفوزُ  .  أشكالُ  وحالاتُ جنون العظمةِ :

إنَّ  حالات جنون  العظمة  بعضها  حادّ  والبعض  مُزمن ، والحادُّ  منها قابلٌ للشفاء خلال بضعةِ أشهر، أمَّا المزمن  فيُشَخِّصُهُ ويُقسِّمُهُ خبراءُ وعلماءُ  النفس إلى عدَّةِ أشكال وأنواع ، وهي : 1 ) التظلُّمِي :- يُسَيطرُ هنا على المريض أوهامُ التظلُّم والإجحاف بحقِّهِ من دون  سببٍ ، يُردِّدُ  أنَّ  بيتهُ  ملاحق  وأنَّهُ  مظلومٌ مهظوم الحق  . 2 ) الغيرة :-  المريضُ  هنا  مثلا  يغارُ على  زوجتهِ  من الجميع …  حتى من أقاربها  فيُراقبُ حركاتها وتصرُّفاتها  دائما، يوهمها أنَّهُ  سيُغادرُ القرية َ أو  المدينة َ ( بلده )  في عمل ٍ ضروري ثمَّ  يبقى  ليُراقبَ بيتهُ  من  مسافةٍ قريبةٍ .. يكثرُ الظنَّ بزوجتهِ من دون مُبَرِّر ٍ..حتى أنَّهُ  قد  يرتكبُ الجريمة .  .

3 )  الإكتشافي : -    يدَّعي  المريضُ   في  هذهِ الحالةِ  أنَّهُ  صاحبُ ابتكار واختراع ٍ مُعَيَّن وأنَّهُ مُوحًى  لهُ  بفكرتِهِ وَمُخطَّطِهِ ( يأتيه الوحيُ والإيحاءُ ) وإذا أدخِلَ  للمشتشفى  فيدَّعي  في المستشفى أنَّهُ إتَّخَذ َ لنفسهِ  صفة َ مجنون … أي  تظاهرَ هو بالجنون لأنَّ  لديهِ اختراعًا يشفي المجانين  وبذلك  يؤَمِّنُ ويضمنُ دخولهُ  بينهم  دونَ  شبهةٍ  وريبةٍ .  والعديدُ  أيضًا ، من  المُصابين بهذه  الحالةِ ، يتصرَّفون  بشكل ٍ مُضحكٍ وأحيانا خطير ٍعلى المجتمع  فيدَّعونَ أنَّ  بإمكانهم اختراعات وهميَّة خارقة ، مثل : صُنع  قنبلة ذريَّة … صاروخ  .. أو  اكتشاف أبجديّة  ولغة  قديمة  ضائعة لم  يذكرها  المُؤِرِّخون  وعلماءُ  الآثار  ونسيتها  البشريَّة ُ… أو  وضع  وتأسيس أبجديَّةٍ  ولغةٍ  جديدةٍ  للناس أفضل من جميع اللغاتِ الموجودة على كرتنا الأرضيَّة …أو اكتشاف  بحور وأوزان  شعريَّة جديدة  لم  يعرفها عالمٌ  نحويٌّ  وشاعرٌ  من  قبل ،  ومنهم  من  يُؤَلِّفُ الكتبَ ويكتبُ المقالات  المضحكة  في هذا الصَّددِ، وقد  يُقنعُ  بعضَ الأغبياءِ أحيانا  بصحَّةِ  توهُّماتِهِ وتهيُّآتِهِ  فيُكتبُ عنهُ  بعضُ المقالات  والدراسات  عن إختراعِهِ  واكتشافهِ العظيم ، في البعض من وسائل  الإعلام  المخدوعة  أو  الصفراء التي  ترغبُ  وترحِّبُ بمثل هؤلاء الأشخاص الشَّاذين وغريبي  الأطوار  .  وكما  أنَّ  من  بين  هذه  النوعية  المذكورة وهؤلاء  الأشخاص  الشاذين  نرَى  ونجد ُ  المريضَ  والمُعقَّد  المزمن  والخطير  على  المجتمع  والناس والذي يُُكيلُ الشتائمَ  والمسبَّات والكلمات الجارحة والسوقيَّة  للجميع  ، وهنالك شخصٌ من هذه النوعيةِ  يدَّعي المعرفة َوالإلمامَ  في الأدبِ والنقدِ  وفي إكتشاف بحور شعريَّةٍ جديدة  كان ينتقدُ ويشتمُ الأدباءَ والشعراء  وجهابذة  الفكر والإبداع  ويتهمُ  معظمَ الكتابِ والشُّعراء والفنانين والعلماء  بالقصور وعدم  المعرفةِ  . فيتهمُ مثلا  بعضَ  الشُّعراء والأدباء الكبار  بسرقةِ  الشعر   وعدم المعرفةِ وأنهم  يخربشون  ويكونُ  هو الذي  يسرقُ  الشِّعرَ  ويُخبِّصُ  .. وأحيانا يتهمُ  فنانا ومُخرجًا سينمائيًّا عالميًّا  نالَ الكثيرَ من الجوائز العالميًَّة  التي لا  تحصَى بعدم المعرفةِ  والفهم  في مجال الإخراج  والتمثيل …  وإذا  اطلعَ على بعض المقالاتِ الأدبيَّة والنقديَّة لكاتبٍ وأديب مُبدع ومحبوب فيُصاب بالهستيريا والجنون الخطير والكريزا  لأنَّهُ  ربَّما  أخفقَ وفشلَ  في كتابةِ النقد الأدبي وغيره فيكتبُ  تعليقا أرعنَ في موقع  للأنترنيت وباسم مستعار على هذه المقالات الإبداعية أو القصائد  الرائعة  كله  شتائم  دون  ذكر اسمه  أو  باسم  مستعار فكأنهُ بهذا  قد  يفشُّ غليله ويُبرِّرُ عن رواسبِهِ  ونقصِهِ وعقدِه  النفسيَّةِ ..   وإذا حققنا وفحصنا  في هويَّة هذا الشخص( أو من على  شاكلتِهِ   وأمثالهِ في هذا التصرُّف الجنوني والشَّاذ ) ومستوى  ثقافتِهِ  ودراستهِ  فنجدُ انَّهُ  لم  يُكمل  المرحلة  الإبتذائيَّة … . بل  لم   يُنهِ  الصف  الأول  الإبتذائي  وبصعوبة  يستطيعُ أن  يفكَّ  الحرفَ  وقد  يكون  شكلهُ  ومنظرهُ  الخارجي قبيحٌ وبشعٌ  ومُقرفٌ  جدًّا  فنشأت  وتكوَّنت عندهٌ  ظاهرة ٌ خطيرة ٌ عدوانيَّة ٌ لمهاجمةِ الغير بدون سبب أو  مُبرِّر  فيرمي عقدَهُ  وجنونهُ  وتخلُّفهُ وشذوذهُ ورواسبَهُ الدفينة َعلى الناس والمجتمع  .  4 )  الأصالة ُ :-  قد  يتهوَّمُ المريضُ هنا  في هذهِ  الحالة  أنهُ  سليلُ ملكٍ أو عائلةٍ  كبيرة …وهنالك  قصص  وروايات  كثيرة عن أشخاص يُعانون من هذه  الحالة … فمثلا ً :  يُحكى عن  شخص ٍ كان  يروي  بحماس ٍ كيف  اختطِفَ عندما  كانَ  يلعبُ  في الحديقةِ وأعطيَ لوالديهِ الحاليّين ليتبنّوهُ ، وأنَّ حقيقة َ نسبهِ العريق الكريم  ستظهرُ عاجلا ً  أم  آجلا  وسيعرفها  الجميع  .    5) الديني :-  في هذه الحالة  َيرى المريضُ نفسهُ عظيما خُلِقُ  وَوُجِدَ لأجل ِ إنقاذ البشر وبُعِثَ لنشر الفضائل والقيم وأنَّهُ نبيٌّ أو أنّهُ السيِّد المسيح  وَيُخاطبُ  مَن حولهُ ليُقنعهم للإيمان  بهِ .  وأحدُ الأشخاص المُصابين بهذه الحالةِ  تفاقمَ  عنده المرضُ  فكان يخرجُ عاريا من ملابسهِ للشارع كما  وُلِدَ  ويتمشَّى  في الحاراتِ وبين البيوت ويتوهَّمُ أنّهُ السيّدُ المسيح  فيهرعُ  وراءَهُ أهلهُ  وذووهُ  وأقاربهُ ويجرُّونهُ بالقوَّةِ  إلى البيت  .  6 ) العاطفي : -   يتصوّرُ المريضُ ، في مثل هذه الحالةِ  أنَّ  امرأة ً  تفوقهُ  إجتماعيًّا واقتصاديًّا  تعشقُهُ ، ويفسِّرُ هذا إذا لاطفتهُ  بكلمةٍ  أو ببسمةٍ  بريئةٍ على  سبيل المجاملةِ  فيكتبُ  الرسائل  ويبعثُ  المراسيل  إليها … وحتى إذا  ردَّت  إليهِ  رسائلهُ  وأوصدوا  الأبوابَ  دونهُ  أو رَمَاهُ  ذووها  أو العاملونَ  والموظفون  للشارع  أو  إشتكوا عليه  للشرطةِ  وأخذوهُ  للمستشفى  فإيمانهُ  بحُبّها  لهُ  يبقى ولن  يتغيِّر .  7 )  المقاضاة : -   يبدأ المرضُ هنا  لدى خسارةِ المريض لدعوى  ما  وقد   يرصدُ ويكرِّسُ حياتهُ في ملاحقةِ هذه الدَّعوى ( القضيَّة ) ليكسبَها  ويُقاضي    الكثيرين  سواءً  كان  أو  لم  يكن  لهم  علاقة ٌ بالموضوع -  حتى  ليقاضي  القاضي الذي  حكمَ  في  قضيَّتِهِ  .

8 ) الوَسْوَاس : -  فمثلا  يتوهَّمُ  المريضُ  أنَّ الأطبَّاءَ  أخطؤُوا  في علاجهِ  أو في إجراءِ عمليَّةٍ  لهُ ويشتمهُم  ويُهدِّدُهُم وقد يُحاولُ  قتلهم  بشتَّى الطرق ِ  إن لم يحسنوا التصرُّفَ بلباقةٍ  معهُ  .  الخاتمة ُ :   كثيرٌ من  حالاتِ  مرض  جنون العظمةِ وانفصام الشَّخصيَّةِ  لم   يكن  لها علاجٌ  ناجعٌ  سابقا  .    ولكن  في الآونةِ  الاخيرةِ  تطوِّرَ العلمُ  والطبُّ كثيرًا وحققا  تقدما وقفزات نوعيَّة رائعة وبدأ  العلماءُ والاطباءُ المُختصُّون يستعملونَ  وسائلَ  طبيَّة  مُتطوِّرة  وعلاجات نفسيَّة  حديثة ، مثل : التداوي  بالصدمة  الكهربائيَّة  والتحليل  النفسي  .  وقد وفقوا إلى حدٍّ  كبيرٍ جدًّا  في تحسين  حالةِ  المرضَى  وشفاء الكثيرين  منهم  شفاءً  تامًّا .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه   الإثنين 5 مايو - 20:05



البارانويا/ جنون العظمة !

تعريف الهذاء (البارانويا) Paranoid :

الهذاء (البارانويا) اضطراب ذهاني وظيفي يميزه الأوهام و الهذيان الواضح المنظم الثابت. أي الهذيانات و المعتقدات الخاطئة عن مشاعر العظمة و الإضطهاد مع الإحتفاظ بالتفكير المنطقي و عدم وجود هلوسات في حالة الهذاء النقي. أي أن الشخصية رغم وجود المرض تكون متماسكة و منتظمة نسبيا و على اتصال لا بأس به بالواقع ، و لا يرافقه تغير في السلوك العام إلا بقدر ما توحي به الأوهام و الهذيانات.

و يعرف الهذاء أحيانا باسم "رد فعل الهذاء" و أطلق عليه البعض اسم "جنون العظمة و جنون الإضطهاد"

تصنيف الهذاء (البارانويا) :

يصنف الهذاء على النحو التالي:

1- الهذاء النقي أو الهذاء الحقيقي Pure or True Paranoid :
حيث تسود أوهام العظمة أو أوهام الإضطهاد أو الهذاء الجنسي أو هذاء المشاكسة أو هذاء الغيرة.

2- حالة الهذاء النقي State Paranoid :
و أهم أعراضها الأوهام العابرة غير الدائمة و غير المنتظمة تماما ، و لكنها غريبة مع بعض اضطرابات في الفكر. و تعتبر حالة الهذاء حالة بين الهذاء النقي و بين الفصام الهذائي.

3- الفصام الهذائي Schizophrenia Paranoid :
ومن أعراضه التفكك والبلادة الانفعالية , ومن أشكاله هذاء العظمة , وهذاء الاضطهاد , وتكون أعراض الفصام الهذائي مختلطة بأعراض الفصام الأخرى.

4- الهذاء المنقول (الهذاء الثنائي) Folie à Deux:
حيث تنتقل الأوهام الهذائية من المريض الى شخص قريب أو متعلق به مثل الوالد و الولد أو الزوج و الزوجة أو الأخ و الأخت. و هي حالة تقمص ، و ينتقل عادة من الشخص المسيطر الى الشخص الأقل سيطرة و القابل للإيحاء و يكون الشخصان غالبا سيئي التوافق ذوي محيط بيئي متماثل و يواجهان نفس الظروف النفسية.

مدى حدوث الهذاء :

الهذاء أقل انتشارا من الفصام و يمثل مرضى الهذاء حوالي 2% من نزلاء مستشفيات الأمراض العقلية.
ولكن نسبة انتشاره في المجتمع لا شك اكبر من هذا الرقم ، لأن مريض البارانويا لا يذهب الى المستشفى إلا إذا ساءت حالته جدا ..

و يكثر ظهور الهذاء في منتصف العمر أي في مرحلة الرشد و خاصة في الأربعينات أكثر مما يشاهد في مرحلة الشباب.

الشخصية الهذائية :


في الطفولة / :
نتسم شخصية الطفل ذي المستقبل الهذائي بسمات أهمها: الوحدة و قلة الأصدقاء و العزلة الإجتماعية و عدم القدرة على تبادل الثقة ، و التقلب الإنفعالي ، و عدم الأمن ، و الشك و العناد و السرية ، و الحزن و التبرم و التهيجية و الإمتعاض من النظام.

و كلما نما الفرد نحو الرشد / :
تبدأ السمات السابقة في المبالغة ، فتتسم الشخصية بشدة الحساسية و خاصة للنقد ، و مشاعر الإضطهاد و العظمة ، و المبالغة (يجعل من الحبة قبة) ، و تأكيد الذات و الأنانية و التمركز حول الذات و التذمر و العدوان.
و في الرشد تتضح سمات أهمها: الجمود و التزمت و المناوأة ، و عدم التسامح في النقد ، و الإستخفاف بالآخرين ، و الغيرة ، و الطغيان و التسلط على من هم دونه ، و الإيمان بالسحر و التفكير الخرافي.

أسباب الهذاء:

- الصراع النفسي الدائم بين رغبات الفرد المكبوتة و الخوف من الفشل في إشباعها لتعارضها مع المعايير الاجتماعية و مع القيم.
- الإحباط والإخفاق المستمر في معظم مجالات التوافق الذاتي و الانفعالي و الاجتماعي مع الشعور بالنقص و الاعتماد المفرط في استخدام الآليات الدفاعية و من أهمها :
الإنكار ، و التبرير ، و التعويض ، و الكبت ، و الإسقاط ( مثل إسقاط الدوافع التي تؤدي إلى الشعور بالذنب على مضطهديهم ) والتمويه على الذات.
- خبرات الطفولة المبكرة المؤلمة و اضطراب الجو الأسري وسيادة التسلطية و الكف و النقد و نقص كفاية عملية التنشئة الاجتماعية و الفشل في تحديد مستوى طموح يتناسب مع القدرات .
- تهديد أمن الفرد من خلال المنافسة أو الرفض أو الخزي أو الهزيمة.
- عدم نضج الشخصية و اضطرابها قبل المرض.
-المشكلات الجنسية و سوء التوافق الجنسي ، و العنوسة ، و تأخر الزواج ،
و الحرمان الجنسي. و تعزي مدرسة التحليل النفسي الهذاء الى أنه نتيجة للجنسية المثلية المكبوتة و المسقطة ، و الشعور بالإثم.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه   الإثنين 5 مايو - 20:07


مرض جنون العظمة اسبابه وعلاجه تعرف عليها الان
مرض جنون العظمة اسبابه وعلاجه تعرف عليها الان

جنون العظمة وتعني وسواس العظمة ، يوصف حالة من وهم الإعتقاد حيث يبالغ الإنسان بوصف نفسه بطريقة مخالفة للواقع فيدعي إمتلاك قابليات إستثنائية وقدرات خارقة أو مواهب غريبة أو أموال طائلة أو علاقات مهمة ليس لها وجود حقيقي . أستخدم هذا المصطلح من قبل أهل الإختصاص في وصف حالات مرضية يكون جنون العظمة عارضا فيها كما هو الحال في بعض الأمراض العقلية .
اسباب مرض جنون العظمة :
أسباب نفسية :

صدمة تعرض الفرد لاهتزاز عميق في قيمه ومثله الإحباط ، مواقف الفشل ، الصراع النفسي بين رغبات الفرد في اشباع رغباته وخوفه من الفشل في اشباعها . وترى النظرية السلوكية ان البارانوبا تنتج من تعلم خاطئ لبعض العادات السلوكية الخاطئة .
أسباب عضوية :

عقاقير تسبب أعراض شبيهة بالبرانويا مثل الامفيتامين وبعض اقراص الهلوسة . وقد تنشا أيضا لوجود اعاقة بدنية مثل كف البصر أو شلل الأطفال أو الصمم ويلاحظ ان الاعاقة الجزئية أكثر اثارة لأعراض المرض من الاعاقة الكلية . وتنتشر البار نوبا لدى المصابين بالصمم الجزئي لاعتقاد المصاب ان المحيطين يتحدثون عنه ويتآمرون عليه .
أسباب وراثية وأسرية :

لوحظ وجود اضطرابات عقلية لدى جميع اسر مرضى البارانويا ، بحاجة لمصدر ووجود سلوكيات غير جيدة لدى افراد هذه الاسر . وقد تكون هذه العوامل وراثية ولكن قد تكتسب كذ لك من الأسباب اضطراب الجو الاسري والتسلط في الاسرة والتوترات الزائدة وتنشأالبار انويا في بيئة تتصف بالانعزالية مما يجعل الشخصية مهيأة لبناء منظومة هذائية .
علاج مرض جنون العظمة :
العلاج السلوكي :

فيهدف إلى رفض وكف المنظومة الهذائية وتعزيز وتدعيم السلوك التوافقي وهنا يحدث اهتزاز في تماسك الشخصية في بداية العلاج ويستخدم في هذه الحالة بعض الفنيات مثل التعزيز الموجب . ويستخدم في بعض الحالات العلاج بالعمل والعلاج الاجتماعي والعلاج الاسري والعلاج بتعديل البيئة المحيطة كأشكال مساعدة في تطوير شخصية المريض واستمرار تحسنه .
العلاج النفسي :

يستخدم لتخفيف حدة قلق المريض وتجديد قدرته على الاتصال مع الآخرين ، ومريض الهذاء لا يستجيب للتأثر بالإقناع المنطقي لذا لا يجب أن نضيع الوقت في مناقشات منطقية لديه . ويجب على المعالج ان يكون حريصا في تعامله مع المريض لان المصاب بالبارانويا مثقف موسوعي عدواني تجاه الآخرين والمعالج خصوصا فهو يجر المعالج إلى موضوع يجهله ليثبت قصوره فتزداد مشاعر العظمة لديه . ويستغرق التحليل النفسي لمريض البارانويا وقتا طويلا لان المريض يغرق عادة في التفاصيل والمواضيع الفرعية إلى ان ينسى الموضوع الاصلي ولا يعود اليه .
العلاج الطبي :

العلاج الطبي يستخدم فقط لجعل المريض أكثر استجابة للعلاج النفسين ، أي انه يساعدنا على بداية العلاج النفسي ولكنه لا يحل محله . وتستخدم المطمئنات العظمى في علاج البارانويا وأيضا الصدمات الكهربائية كما تستخدم بعض المستشفيات الانسولين المعدل .
اعراض جنون العظمة :

يكون الشخص المُصاب بالهوس كثير الكلام ، لا يتوقف عن الحديث وينتقل من موضوع إلى موضوع آخر دون أن يكون هناك رابط بين المواضيع التي يتحدث فيها . ويكون أيضاً كثير الحركة قليل النوم ، وقد لا ينام لعدة أيام وهذا الأمر قد يؤدي بالمريض إلى الإجهاد الشديد مما قد يقود إلى الوفاة في بعض الحالات التي يقوم فيها المريض بالحركة المستمرة دون أخذ قسطٍ من الراحة أوالنوم .

قد يُصيب هذا المرض الأشخاص في أي مرحلة عمرية . وأحياناً يأتي هذا المرض لأشخاص ذوي مكانة علمية أو اجتماعية في مجتمعهم ويجعل الناس مشوشين بالنسبة له . وربما لأن بعض الناس لا يعرفون المرض فقد يظنون بأن هذا الشخص يتعمّد القيام بهذه الإدعاءات وقد يتعرض للإيذاء من قبل العامة الذين يستشيط بهم الغضب لإدعاء شخص ما بأنه نبي أو أنه المهدي المنتظر أو بأنه عيسى بن مريم .
ولا يقتصر الأمر على الإدعاء بأمورٍ دينية ولكن ربما أدعّى المريض بأنه شخصية سياسية كبيرة أو أنه أمير أو ملك أو وزير . وقد حدثت حادثة طريفة في السودان قبل عدة عقود ، إذ كان هناك تغيير وزاري وجاء رجل إلى وزارة المالية وهو يرتدي ملابس فخمة وأخبر الحراس بأنه الوزير الجديد للمالية وصدّق الجميع بأنه الوزير الجديد للمالية وذهب إلى مكتب الوزير وجلس على مقعده . ولكن القضية انتهت بعد وقتٍ قصير حينما جاء الوزير الحقيقي وتم أخذ المريض إلى مستشفى الأمراض النفسية .
و يدّعي المصابون بجنون العظمة بأنهم أصحاب اكتشافات علمية هامة ، أو أنهم أطباء لهم باعٌ طويل في تخصص مُعقد وقد يخدع بعضهم عامة الناس خاصةً في القرى والأرياف ولكن غالباً ما ينكشف أمره ويؤخذ إلى المكان الصحيح وهو مستشفى الأمراض النفسية .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جنون العظمه : اعراضه وحالاته وانواعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: