منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصة لقاءالأبنودى والسيسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمن الانصاري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 31/01/2014

مُساهمةموضوع: قصة لقاءالأبنودى والسيسى   الخميس 22 مايو - 11:28

قصة لقاءالأبنودى والسيسى
قصة لقاءالأبنودى والسيسى


الأبنودى: هذه هى قصة لقائى بالسيسى.. فى زمن الإخوان قالوا أنه يريد زيارتك فى منزلك وقلت منزلى غير مؤمن وأنا راجل بسيط بيتى على قد أصحابى .. حينما التقيت المشير بعد عيد ميلادى اكتشفت أنه ودود ومتدين

الخميس، 22 مايو 2014 - 01:33


السيسى والابنودى


حوار - وائل السمرى - بلال رمضان


الشاعر الحقيقى هو من تتحول كلماته إلى «مانشيتات للوطن» ونادرا ما تجد مصريا لا يحفظ من أشعاره شيئا، ولذلك فقد أصبحت قصائد الأبنودى أشبه بدفتر مذكرات مصر، كلما فتحته ترى فيه آلام هذا الشعب وآماله، انتصاراته وانكساراته، طموحاته وعثراته، نهر يهدر من الدموع والضحكات، وكأن أشعاره تحمل «الخريطة الجينية» لمواطنى جمهورية مصر العربية، ولذلك فمن الطبيعى أن تراه فى كل المحافل الوطنية المشهودة حاضرا، خاصة منذ اندلاع ثورة 25 يناير المجيدة التى وصفها بأنها فاتحة الخير لمصر.
الآن مصر على أعتاب بداية جديدة، يراوغها حلم قديم وجديد، ولأن الأبنودى مازال حاضرا بكل عنفوان فى حياتنا الثقافية والسياسية، التقينا به فى منزله بالإسماعيلية ليحدثنا عما شهده فى الآونة الأخيرة التى شهدت العديد من التغيرات السياسية والاجتماعية والفكرية العاصفة كما كان الأبنودى حاضرا فى القلب منها سواء بأشعاره أو بشخصه أو بمواقفه، وفيما يلى نص الحوار..

ألا تحزن حينما ترى البعض يصفون الثورة بأنها نكسة يناير؟

- هذا سقوط فى العقل، ففى 25 يناير الشعب خرج بكامل إرادته، ولهذا عندما وصفت بأنها نكسة يناير تعرض هذا الشعب لحالة من الإحباط الشديد، ولهذا فأنا أرى أن السيسى حينما رأى هذا الهجوم على 25 يناير قال للشعب إن هذه الثورة حقيقة واستكملناها بثورة 30 يونيو، ولبوا نداءه فيما بعد وتوحدت الإرادة فى اتجاه واحد، ولهذا أيضًا فأنا أرى أن ثورة 30 يونيو هى مذبحة القلعة السلمية، فلكى يقيم محمد على مشروعه الحضارى كان لابد أن يتخلص من المماليك، وحينما حاول جمال عبدالناصر أن يصل لحل مع المماليك الجدد - الإخوان - ولم يصل فقام بحبسهم أجمعين، وهذه هى مذبحة القلعة الثانية، أما الثالثة فهى فى

وكيف ترى مقارنة الشباب بين تراجع السيسى عن قراره بالترشح للرئاسة والإخوان أيضًا؟

- قبل أى شىء عليك قبل أن تطرح هذا السؤال أن تنظر إلى مصر، وإلى كل ما يحاك حولها، فأنا الآن من بعد ما عشت عمراً طويلاً من المعارضة للنظام، أنظر لمصر وأفكر لمن سأتركها، وأنا مع السيسى ليس لأنه السيسى، ولكنى مع جهة قادرة على حماية مصر لأنها أقوى منَّا جميعا، وأؤمن أنه قادر على البناء، واخترت السيسى من منطلق قدرته على تحمل المسؤولية، وفى الحقيقة ليس لدينا أى وقت لنجرب، أو لنضع أيدينا فى أيدى الأوهام، فنحن متأخرون جدًا.

كيف تنظر إلى الشباب المسجون الآن؟

- أشعر بمن أرى أنهم ظلموا فى السجن، سواءً أعرفهم أو لا، وهناك أناس محترفو سجن، ويتقاضون ثمن ذلك من الخارج، وهؤلاء خارج ضميرى، والمساجين لدى لا أنظر إليهم ككتلة واحدة، فكل مسجون له أهدافه ومخططاته، فأنا أرى أن سجن أحمد دومة خطأ برغم أنه، أى نعم هو متهور، وتصرفاته فيها طفولة جامحة، لكنه يدفع ثمن ذنب لم يرتكبه، وكذلك الأمر بالنسبة للشاعر عمر حاذق، وإن كنت لا أوافق على مشاركتهما فى الوقفات الاحتجاجية بهذا الشكل ولكنى أيضًا أرى أن الحكم عليهما بهذه العقوبة الشديدة، أمر لا يليق.

فى سياق مجيئك إلى القاهرة لحضور حفل توقيعك فى جريدة الأهرام قابلت المشير السيسى، فما قصة هذا اللقاء؟

- ما حدث أننى كنت قد كتبت أمسية غنائية شعرية لجامعة المستقبل، فكتبت عن مصر ونصر أكتوبر، وقام بإخراجها خالد جلال، ولما عرضت لاقت إعجابا كبيرا، قاموا بعرضها فى الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، وبعد عرضها قام السيسى فى جامعة المستقبل بإلقاء كلمة تحدث فيها عن مصر، وقد أعجبه أننا فى ظل هذه الظروف نتحدث عن مصر والجيش المصرى، وبعد ثلاثة أيام تحمس للقاء الأدباء والمثقفين، وفى ذلك الوقت كان وزيرًا للدفاع، فى ظل حكم الإخوان، وفوجئت بزيارة من القوات المسلحة، وقاموا بتكريمى على هذا العمل تقديرًا منهم، ومنحونى شهادة تقدير ودرع القوات المسلحة، وقالوا لى إن القائد العام سيأتى لزيارتك، فرفضت، فأكدوا على رغبته فى زيارتى فى منزلى، فقلت لهم إنه لا يمكن؛ لأن منزلى غير مؤمن ولا يمكن أن يتم تأمينه ليكون مستعدا لاستقبال شخصية كبيرة كشخصية وزير الدفاع، وأنا رجل بسيط، وبيتى «على قد أصحابى»، ومنذ ذلك الوقت لم تحدث أية اتصالات بيننا، وانشغلنا فى ثورة 30 يونيو، وجاءت فكرة الاحتفال بعيد ميلادى وتوقيع ديوانى المربعات، وفى يوم الحفل، تليقت اتصالاً وتم تحديد الموعد على أن يكون صباح ثانى يوم الحفل، وكان اللقاء مفتوحًا.

وما هو انطباعك عنه خلال هذا اللقاء؟

- التقيت إنسانًا، ودودًا، يستمع أكثر مما يتكلم، يعرف كل ما يدور حوله، ويلم بخطوط المؤامرات التى تحاك ضد مصر.

وما الذى دار خلاله؟

- قلت للسيسى: بينى وبينك شباب مصر وفقراؤها، وأوصيته بالاهتمام بقضية الفقراء بشكل خاص، وقلت له إن أهم ما فعله عبدالناصر هو أنه حافظ على قضيتين، كان أولها فقراء مصر، وكل ما فعله من أجلهم، وثانيًا الشباب، وكيفية خلق أطر تنظيمية يتعلم فيها الانتماء من جديد، وأن يدرس الأدب والثقافة والاقتصاد.

هل شعرت بأن الهدف من اللقاء هو أن يحظى بدعم من قامة وطنية كبيرة بحجم الأبنودى؟

- وما الذى كان يريده حينما أراد أن يأتينى حينما كان وزيرًا للدفاع فى حكم الإخوان؟ هل تعتقد أنه كان يريد الحصول على صورة شخصية، أنا التقيت بصديق، وانتهت بخروجى من عنده، وغدًا إذا أصبح السيسى رئيسًا، سأقف فى الجانب المعارض له، إذا لم يحقق أحلام الفقراء، فحكام مصر كلهم خطبوا ودى، وهذا لم يمنعنى أن أكون الأبنودى كما أنا.

كيف رأيت نظرته تجاه الإسلام والتطرف الفكرى الذى يعتنقه البعض؟

- هو أحد أهدافه الكبرى أن يعيد الإسلام الحقيقى لمصر، وهو موضوعه الأثير، وهو رجل متدين، هذا الإسلام الذى علمت مصر به العالم من خلال الأزهر، فهو يريد أن يصحح تلك الصورة المشوهة التى أصبحت لدى الناس بسبب أفعال المتأسلمين.

وما هى قصة الصورة؟

- فوجئت أثناء رغبتى فى الانصراف بإصراره على أن يقوم بمرافقتى حتى السيارة، وحينما اقتربنا من الخروج، وجدت مصورا فى المنطقة الخضراء التى تم التقاط الصورة فيها، ولا أعرف أين التقينا، فأنا حينما أذهب لشخصية كبيرة لا أتلصص.

وهل تحدثتم عن الثقافة خلال اللقاء؟

- لا، فمصر فى مأزق سياسى واقتصادى، والمثقفون يعرفون جيدًا ما ينبغى عليهم فعله، فالثقافة هى الشىء الوحيد فى مصر «اللى شغالة» أى نعم من منازلهم لكنها «شغالة» على أى حال، وهو يعى جيدًا أنه لا غنى عن الثقافة بأى شكل فلا سياسة ولا اقتصاد بدون الثقافة تمهد الأرض وتعمل العقل.

وهل شعرت أن الثقافة ضمن اهتماماته؟

- إذا نظرت إلى صياغاته ستدرك أنه يقف على أرضية ثقافية صلبة، وأنه مشبع بروح ثقافة هذا الوطن وهويته.

كثيرا ما كان شباب مصر يرفعون أشعارك فى التظاهرات، لكن ربما يكون هذا الوطن تأثر الآن، فما السبب من وجهة نظرك؟

- مشكلة الشباب أنه ليس لديه لحظات تأمل، فخصوصية الاستمتاع بالذات مختفية لديهم، وللأسف الشديد تجدهم يتناقلون الكلمات دون التركيز فيها، والبحث عن معرفة حقيقية، وأنا لا أنتظر من الشباب محبة كاذبة، ولهذا أدخل معهم فى بعض الأحيان فى خصومة، وفى حقيقة الأمر هى تجربة، وهذه التجربة مليئة بكل ما عشت، وهم لم يكتسبوا بعد صلابة التجربة، وأتمنى من الله أن يكفيهم شر المقاهى، فأنا طلقت المقاهى بعدما أتيت إلى القاهرة بأربع سنوات، حيث اكتشفت أن الجالسين عليها لا يمثلونى ولا يمكننى أن أنتمى إليهم.
لكن ألا ترى أن الشباب مظلوم بشكل كبير، وأن الشعار الذى رفعته أنت فى قصيدة الميدان

حينما قلت «آن الأوان ترحلى يا دولة العواجيز» لم يتحقق؟

- نعم لم ترحل دولة العواجيز حتى الآن لكن للأسف الشباب هو الذى لا يريد أن يشارك، فعلى الشباب أن يعرف أن الزمن يتغير وأن التحديات تعاظمت، ولذلك فأنا أندهش جدًا من موقف الشباب، وكيف أنهم تناسوا أن الإخوان كانوا يحكمون مصر بالأمس وأنهم ثاروا على الإخوان وأقصوهم عن الحكم، ومع ذلك تراهم يطالبون اليوم بنفس الأشياء التى يطالب بها الإخوان، من حيث نفس الشعارات، وترديد كلمات العسكر، على سبيل المثال، ولكنهم لن يتعلموا إلا حينما نصفع مرة أخرى، وأشد ما يحزننى أننى لم أر أحدًا منهم يبكى على شهداء مصر من الجيش والشرطة منذ ثورة 30 يونيو، هم مازالوا متوقفين عند شهداء 25 يناير.

كيف ترى التقارب المصرى السعودى الإماراتى الروسى؟

- ضرورة، فالسعودية محاصرة، والإمارات مهددة، ولن يفلت أحد فى المنطقة إلا بالتوحد، وهو ما دفعهم للانتباه إلى مصر، فلم يعد أمامهم إلا مصر وجيشها، والقيادة الوطنية التى يثقون فيها، فالمؤامرات لا تنتهى، وانظر إلى موقف قطر «اللى بتقول والله توبت وبعد ما تاخد قلمين من أمريكا ترجع أسوأ مما كانت.. هى فاكرة نفسها دولة دى صبى أجرة».

كيف رأيت وصف السيسى ملك السعودية بأنه كبير العرب؟ ووصفه للجيش المصرى بأنه جيش العرب؟

- بالمعنى الذى قلته من قبل، هو جيش العرب، الذى يدافع عنهم، هذا الجيش الذى هزم إسرائيل ليس هينًا، وهو لا يقصد أنه جيش «أجرة» ولهذا لم أشعر بأى غضاضة، ولكن كبير العرب هذه مجاملة «لم يكن لها لازمة» ولكنها خاصة بوقفة الرجل معنا، ففى السياسة لا تطالبنى بأن أكون صادقًا دومًا معك.

هل ترى أن السيسى يشبه عبدالناصر؟

- عبدالناصر ابن ظروفه، فحينما قال ارفع رأسك يا أخى كان لها صدى، أما نحن الآن فقد أهنا شعار عيش، حرية، عدالة اجتماعية.

لماذا كان موقفك حادا فى التعديل الوزارى الأخير؟

- نعم لقد اعترضت على تعيين الدكتور أسامة الغزالى حرب، فهاتفنى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وقالى لى «ليه الناس مش بتحب بعض؟» وكان يقصد عدم محبتى لأسامة الغزالى حرب، فقلت له القضية ليس قضية حب أو كره، فقالى لى «وليه البلد دى مافيهاش حب؟» فقلت له: على العكس مليئة بالحب، ولكن أحب أن ألفت نظرك إلى أن الإنسان تخلقه الظروف، وإذا خلقنا ظروفا إنسانية فسوف نخلق إنسانًا سويًا يحب الحياة والآخرين، وهذه هى مهمتك، أن تأتى بمن يغيروا الواقع، وانتهت المحادثة، ثم هاتفنى فى مرة أخرى، وأظن أنه أدرك فيما بعد أننى كنت سليم النية، فى أن تظل الأمور كما هى حتى يأتينا رئيس جمهورية، لأن الوزارة لو كان قد حدث فيها خطأ واحد فلم نكن نسمح بذلك، فنحن نريد وزارة مقاتلة فى مواجهة الجهل.

وهل هاتفك أسامة؟

- نعم، وقلت له إن هذا من أجلك، وإننى أوفر عليك أشياء أنت فى غنى عنها.
برأيك من يصلح أن يكون وزيرًا للثقافة فى المرحلة المقبلة؟
- نريد أن يكون من بيننا يعرف قيمة ودور الثقافة فى المرحلة المقبلة، يكون بفكر شاب، وليس برعونة الشباب، وقارئ تاريخ مصر جيدًا، وفى هذه الحالة كلنا سنقف بجواره.
على مدار سنتين أنتجت ديوانين جديدين، لكن تجربة ديوان «المربعات» الجديد لها

خصوصية كبيرة فكيف تقيم هذا الديوان فى تجربتك الإبداعية؟

- أنا سعيد جدًا بها، وسعيد أكثر بانعاكسها لدى القراء، لأنها تكسر العديد من الأشياء فى فهمنا للشعر، فهى كما قال الأستاذ هيكل تقف بين الحدث والشعر، بين المباشر والذاتى، فنحن إذا قرأنا أية قصيدة ووجدنا فيها رائحة الوطن اتهمناها بالمباشرة، فى حين أنك إذا قرأت الشاعر الألمانى بريخت بهذه المقاييس فسوف تصف قصائده بالمباشرة، على الرغم من أنه يكتب بشاعرية عالية جدًا لا تجدها عند كثير من الشعراء، ومن هنا نال عالميته.
لكن خلال مشوارك الفنى كان للشعر السياسى عندك مكانة متميزة ولم يتهمك أحد بالمباشرة

فهل نتج هذا لحرصك الدائم على تبنى القضايا السياسية والوطنية من وجهة نظر إنسانية؟

- أنا أرى أن الله وفقنى فى قضية حب الوطن، فهى ليست «مشبوكة على سن الدبوس»، أنا أحب هذا الوطن «أنا قتيل هذا الوطن» وعشقى له هو عشقى لحياتى بكل صورها، فهو الذى أعطانى الملامح والمحبة، وإن كانت لى مكانة عند الناس فذلك لأننى أخرجت كل ما بداخل المواطن البسيط الفقير فى العديد من أعمالى مثل حراجى القط ومحمد عبدالعاطى والسيرة الهلالية، وغير ذلك.

شكل المربعات كان غريبا على تجربتك.. فلماذا اخترت هذا الشكل غير المعتاد؟

- دخلت تجربة المربعات على وجل، فتجربتى فى السيرة الذاتية، وانشغالى فى قضية ابن عروس الوهمية، جعلنى أنا والمربع شيئا واحدا، ولأنهم فى الصعيد لا يستمعون إلى السيرة الهلالية إلا من خلال المربع، واعتبروا أن الشاعر الذى لا يربع ليس بشاعر، ولا يستمعون إليه، ويرون أن من يقرأ بغير هذا فهو ممن يسترزقون بالشعر، فتعاملى مع السيرة الهلالية لنصف قرن، فصرت أنا والمربع كيانا واحدا، وكنت قد كتبت مربعًا وقت الإخوان أقول فيه «إحنا مخلعناش مبارك.. ولا حطيناه فى سجن.. بص فى الجرنان مبارك.. نفسه بس طالع له دقن» ووقتها نالت إعجابا كبيرا جدًا وخاصة من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى، ووجدتنى شغوفا بالتجربة، وانشغلت فيها فترة، وحينما عرض على إبراهيم عيسى أن أكتب ما أشاء فى جريدة التحرير، فكرت فيما أكتب سواء أكان مقالا أو غير ذلك، واخترت نشر المربعات يوميًا.

لكن لماذا زاد عدد المربعات فى الديوان عما نشر فى الجريدة؟

- ذلك لأننى كنت كلما كتبت مربعا وأرسلته تشتعل الأحداث، فأتصل بالجريدة وأملى عليهم مربعا جديدا، ولهذا حينما انتهت سنة الإخوان، وجدت أن ما لدى من المربعات أكثر من 365 مربعا، بل وجدت لدى ما يزيد على 390 مربعا، فوجدت كل خبرتى من المربع.

ولماذا أهديت هذا الديوان للإخوان؟

- لأنهم كانوا سببًا لهذه الحالة من الإلهام بسبب «سنتهم الطين»، وأكثر اثنين كتبت فى زمنهم هما الإخوان وأنور السادات، أما فى زمن مبارك فهو زمن «ميت» كتبت فيه عددا من القصائد أيضًا، ولكن لم تكن أكثر من هذين الزمنين، وبشكل عام أنا سعيد جدًا لأننى لم أضطر إلى المباشرة، على الرغم من أننى أكتب عن موضوع مباشر، وكانت المربعات هى سلاحى الوحيد فى مواجهة الإخوان، وكانت بمثابة الزكاة التى أقدمها عن نفسى وأنا جالس هنا فى بيتى لعدم تمكنى من المشاركة فى المظاهرات مع الناس فى الميادين، وكنت أرى فى هذه المربعات نوعا من المقاومة، وكنت أشعر أن هذه المربعات قد أعادتنى إلى عهد الشباب، وأن الثورة فى حد ذاتها جاءت لى نعمة من عند الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة لقاءالأبنودى والسيسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: