منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من عينيك مغتسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرحسين
مشرف منتدى الرياضة
مشرف منتدى الرياضة


الوسام الذهبى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: من عينيك مغتسل    الجمعة 13 يونيو - 11:20


من عينيك مغتسل
من عينيك مغتسل
من عينيك مغتسل

فِي اللَّانِهَايَةِ مِنْ عَيْنَيْكِ مُغْتَسَلٌ * تَطُوفُ بِالظَّمَأِ المَجْرُوحِ رُحْمَاهُ
حَيْثُ الحَنَانُ سِيَاجٌ أَنْ يَضِلَّ هَوىً * وَحَيْثُ لَا النُّورُ نَاجٍ أَوْ يَتَامَاهُ
مَعَارِجٌ مِنْ رَفِيفِ الوَرْدِ صَاعِدَةٌ * مَوَاكِبٌ مِنْ رَحِيقٍ وِرْدُهَا الآهُ
كَمْ ذَا أُجَلْجِلُ وَالأَشْوَاقُ تَحْرُثُنِي * فَمَا لِنُورِكِ أَرْجُوهُ وَأَخْشَاهُ؟!
نَهْرٌ مِنَ الوَرْدِ أَمْطَارٌ حَرَائِقُهُ * يَسْرِي عَلَى مَدَدِ الصَّحْرَاءِ نَجْوَاهُ
شَمْسٌ تُرَتِّلُهَا الأَمْوَاجُ سَاغِبَةً * بَرْقٌ تُطَوِّقُنِي فِي اللَّيْلِ أُنْثَاهُ
وَرَقْصَةٌ لَمْ تَزَلْ رُوحِي تُوَقِّعُهَا * كَأَنَّنِي دُفُّهَا المَجْذُوبُ عِطْفَاهُ
بِأَشْرَسِ النُّورِ فِي خِصْرَيْكِ ذَابَ هَوىً * مَنْ أَشْرَسُ النُّورِ فِي سِرٍّ تَغَشَّاهُ
جَمَعْتِ أَشْتَاتَ ذَاكَ البَرْقِ مِنْ أَزَلٍ * صَوَّرْتِهِ جَسَداً؛ فُلٌّ طَوَايَاهُ
ثُمَّ اسْتَوَيْتِ إِلَى الإِيمَانِ وَهْوَ هُدىً * فَأَعْلَنَ الحَيْرَةَ الشَّهْبَاءَ مَجْرَاهُ
*
لَا تُرْبِكِي جَسَدَ العِرْفَانِ أَكْثَرَ مِنْ * هَذَا، دَعِي الوَرْدَ يَسْرِي فِي خَفَايَاهُ
دَعِيهِ يَلْتَمَّ رُوحاً؛ لَا حَدَائِقُهَا * زَهْرٌ، وَلَا عَرْفُهَا سَارٍ سَرَايَاهُ
بِحَقِّ دَمْعَةِ وَجْدٍ أَنْتِ شَهْقَتُهُ * بِحَقِّ كَسْرَةِ قَلْبٍ أَنْتِ رَجْوَاهُ
لَا تَتْرُكِيهِ عَلَى زِلْزَالِ غُرْبَتِهِ * صُونِيهِ عَنْ خِنْجَرٍ يَفْرِي حَشَايَاهُ
يَا فَرْحَةَ الرُّوحِ، يَا نِسْرِينَ ضِحْكَتِهَا * اَلْحُزْنُ؛ مَا الحُزْنُ؟ وَجْهِي أَوْ حَكَايَاهُ
مَا عَادَ لِي فِي دِيَارِ الفَجْرِ مِنْ حَجَرٍ * أَوَّاهُ يَا وَطَنِي..أَوَّاهُ..أَوَّاهُ
*
أَهْرَقْتُ فِيكِ هُتَافَ الرُّوحِ مُرْتَعِداً * وَلَمْ يَزَلْ فِي ضَمِيرِ الجَمْرِ مَسْرَاهُ
وَأَنْتِ فِي مَخْدَعِ الأَطْيَابِ أُغْنِيَةٌ * تُهَيِّئِينَ لِمَلْهُوفٍ هَدَايَاهُ
فَمَا هَدَايَاهُ؟ نِسْيَانٌ وَمَحْرَقَةٌ * وَعَاصِفٌ فِي ضُلُوعِ الرُّوحِ مَرْعَاهُ؟
يَا شَالَهَا الأَشْقَرَ المَخْمُورَ ضِحْكَتُهُ * نَسِيتَ يَا شَالَهَا بَحْراً قَطَفْنَاهُ؟!
وَخَيْمَةً مِنْ هَدِيرِ البَرْقِ سَابِغَةً * قَامَتْ بِهَا رَكْعَتَانَا فِي مُصَلَّاهُ؟!
نَسِيتَ صَهْبَاءَنَا الفِنْجَانُ دَوَّرَهَا * عَلَى شِفَاهٍ تَعَضُّ الآنَ ذِكْرَاهُ؟!
أَمَا رَفَعْنَا الضُّحَى يَا شَالَهَا سُرُراً ؟! * فَمَا لِصَدْرِ الفَتَى رَمْلٌ حَنَايَاهُ؟!
يَا وَيْحَ رَقْصَتِنَا لَا نُورَ يَلْمَحُهَا * أَخْفَى مِنَ السِّرِّ قَدْ كُنَّا حَزَانَاهُ؟!
تَقُولُ لِي: أَنْتَ نَايَاتِي وَأَشْرِعَتِي * وَأَنْتَ مَنْ جَنَّةُ الأَفْرَاحِ كَفَّاهُ
وَأَنْتَ مَنْ يُسْرِجُ الغَابَاتِ غَيْمَتُهُ * وَأَنْتَ مَنْ يُشْعِلُ النَّجْوَى خَطَايَاهُ
شَقِيُّ مَوْلِدِهِ مَنْ صُدَّ نَوْرَسُهُ * عَنْ حِضْنِ عَيْنَيْكَ، مَا أَحْلَاهُ رَبَّاهُ
يَا وَيْحَ رُوحِيَ إِنِّي أَلْفُ خَاشِعَةٍ * رَبَّاهُ مَا فَعَلَتْ بِالرُّوحِ عَيْنَاهُ؟!
تَقُولُ: فِي غُرُفَاتِ الذَّوْقِ مُولَعَةً * جُنِنْتُ..طَوَّقَ نِيرَانِي ذِرَاعَاهُ
رَبَّاهُ مَا أَكْرَمَ الحُبَّ الشَّغُوفَ؛ بِهِ * مَا كَوْثَرٌ مِنْ رِضاً إِلَّا ارْتَشَفْنَاهُ
وَمَا صَهِيلُ نَدىً إِلَّا تَوَشَّحَنَا * وَلَا بُرَاقُ لَظىً إِلَّا رَكِبْنَاهُ
إِنْ كَانَ لِلْفَجْرِ مِنْ خَمْرٍ تُنَادِمُهُ * فَنَحْنُ خَمْرَتُهُ النَّشْوَى وَحَلْوَاهُ
كِدْنَا نُؤَلَّهُ فِي دُنْيَا الغَرَامِ سَنىً * مُهَيْمِنَ الوَرْدِ، مَبْسُوطٌ جَنَاحَاهُ
يَا نَرْجِسَ النَّارِ؛ مَا لِلنَّارِ تَفْضَحُنَا؟ * وَمَا غَدُورُ دُجىً إِلَّا سَتَرْنَاهُ
قَالَتْ وَقَالَتْ، فَهَلْ قَرَّتْ زَلَازِلُنَا؟ * فَارَتْ، وَسَالَتْ بِصَرَّاخٍ مَطَايَاهُ
وَتُعْوِلُ السِّدْرَةُ الرَّغْدَا مُرَنَّحَةً * يَا مَنْ رَأَى الحَانَ مَذْبُوحاً نَدَامَاهُ؟!
نَسِيتَ يَا شَالَهَا المَخْمُورَ سَوْسَنُهُ * مَا انْسَنَّ مِنْ حَسَدٍ كُنَّا ضَحَايَاهُ؟!
إِنْ كُنْتَ تَنْسَى رُضَابَ النَّار يَرْشُفُنَا * فَلَا رَفَعْتُ يَدِي إِنْ كُنْتُ أَنْسَاهُ
*
يَا يَوْمَ مَا مَالَتِ السَّكْرَى إِلَى لَهَبِي * يَا يَوْمَ مَا طَيَّبَ الرَّحْمَنُ حُسْنَاهُ
تَعُدُّ لِي لَثْمِيَ الأَنْوَارَ فِي سَرَفٍ * يَا بَدْرُ لَا تُحْصِ؛ إِنَّ اللهَ أَحْصَاهُ
رَكِّزْ بِمَا أَنْتَ فِيهِ؛ أَنْتَ فِي مَدَدٍ * مِنَ الحَلَاوَةِ تُفَّاحٌ خَلَايَاهُ
أَشْكُو إِلَى اللهِ نَهْداً كَانَ طَوْعَ يَدِي * وَنَجْمَةً مَلَأَتْ سِحْراً عَشَايَاهُ
بَخِيلَةٌ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ أَعْشَقُهَا * وَقَدَّرَتْ هِيَ لِلرَّائِي مَرَايَاهُ
يَا مَشْتَلَ الصَّخْرِ فِي قِيعَانِ خَافِقِهَا * إِنْ قِيلَ: مَنْ قَاتِلٌ؟ قُلْتُ: انْظُرُوا، هَا هُو
مَا كَانَ ضَرَّكِ أَنْ لَوْ بِتِّ فِي شَغَفِي؟ * تُرَى سَيَغْفِرُ بُخْلَ الوَرْدَةِ اللهُ؟!
عَجِبْتُ لِي وَأَنَا فِي المَوْتِ مُؤْتَسَرٌ * أَهِيمُ بِالثَّغْرِ مَحْجُوباً عَطَايَاهُ
أَمُدُّ رُوحاً لَظىً رَابٍ أَصَابِعُهَا * وَالْيَأْسُ.. يُمْنَاهُ تَرْمِينِي.. لِيُسْرَاهُ
فَلَا أَنَا..مُنْتَهٍ عَنْ أَكْلِ أَجْنِحَتِي * وَلَا يَمَامُ الهَوَى..تَفْنَى شَظَايَاهُ
فَيَا مَنُوعَ الطِّلَا؛ مَا الوَرْدُ فَاعِلُهُ * بِي؛ بَعْدَمَا فِيهِ ضَاعَ العِزُّ وَالجَاهُ؟!
**
تَدَلَّلِي كَيْفَ شَاءَ الحُبُّ يَا لَهَباً * ألنُّورُ يَعْزِفُهُ، وَالرُّوحُ تَصْلَاهُ
لَكِ الإِرَادَةُ، وَالأَشْوَاقُ رَاضِيَةٌ * فَارْمِي سِهَامَكِ؛ إِنَّ الجُرْحَ تَيَّاهُ
شَافٍ هُوَ اللَّهَبُ القِدِّيسُ فَاتِنَتِي * لِأَنَّ مِنْ رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ نُعْمَاهُ
فَلَا تَخَافِي عِتَابَ الرُّوحِ؛ إِنَّ لَهَا * سِراًّ مَعَ اللهِ..يَهْوَاهَا وَتَهْوَاهُ
لَوْلَا تَجَلِّيهِ فِي عَيْنَيْكِ مَا انْسَكَبَتْ * رُوحِي عَلَى كُحْلِهَا السَّابِي نَشَاوَاهُ
**
خُدُودُكِ الوَرْدُ أَمْ نَارٌ مُكَلَّمَةٌ؟! * عُيُونُكِ السُّودُ آلَافٌ بِهَا تَاهُوا
يَا أُمَّ مُوسَى بِلَا يَمٍّ ذَهَبْتُ إِلَى * فِرْعَوْنَ أَكْشُطُ عَنْ نَهْرِي دَعَاوَاهُ
يَا أُخْتَ هَارُونَ هُزِّي جِذْعَ مُعْجِزَتِي * رِمَاحُهُ احْتَشَدَتْ تَرْعَى وَصَايَاهُ
مَا زِلْتُ أَخْدُمُ هَذَا النُّورَ فِي وَلَهٍ * وَلَمْ يَزَلْ يُسْرِجُ الصَّحْرَاءَ قَوْسَاهُ
القَلْبُ أَوَّلَكِ الأُسْطُورَةَ اشْتَعَلَتْ * رُوحُ الأَسَاطِيرِ نِيرَانٌ وَأَمْوَاهُ
تَزَوَّجَ البَحْرُ نِيرَاناً عَلَى جَبَلٍ * فَأَنْجَبَا النُّورَ؛ مَرُّ الدَّهْرِ سَوَّاهُ
فَأَنْتِ نُورُ الرَّبِيعِ الفَخْمِ أَيْكَتُهُ * وَأَنْتِ كَعْبَةُ مَنْ طَارَتْ بَقَايَاهُ
حَدَائِقَ العِشْقِ رُدِّي نُورَ أَجْنِحَتِي * يَا أَعْذَبَ النُّورِ فِي عَيْنِي وَأَشْهَاهُ
هَلْ كُنْتُ قَبْلَ اللِّقَا إِلَّا هَشِيمَ سَنىً * مُفَزَّعَ المَوْجِ؛ فِي حَرْبٍ زَوَايَاهُ؟!
آزَالُ ذُلٍّ تَخِيطُ الكَوْنَ إِبْرَتُهُ * آبَادُ رُعْبٍ عَلَى الأَشْيَاءِ سِيمَاهُ
مَا حَامَ حَوْلَ حِمَى اليَاقُوتِ مِنْ عَطَشٍ * إِلَّا وَدُعَّ عَنِ النَّجْوَى مُحَيَّاهُ
حَتَّى طَلَعْتِ طُلُوعَ البَدْرِ مُكْتَمِلاً * فَحَمْحَمَتْ فِي رُؤَى الفَانِي حُمَيَّاهُ
وَجَلْجَلَ البَحْرُ فِي أَغْوَارِ أَوْرِدَتِي * وَضَجَّ فِي المَعْبَدِ الشَّهْوَانِ رُؤْيَاهُ
*
يَا ضِحْكَةَ اللهِ فِي بُسْتَانِ ذَاكِرَتِي * وَمَنْحَلَ البَرْقِ أَضْرَاهُ وَأَحْنَاهُ
قِدْماً رَآنا الهَوَى فَانْشَقَّ عَنْ فِتَنٍ * مِنَ الخَيَالِ؛ جَلَالُ اللهِ مَأْوَاهُ
حُورِيَّةَ البَحْرِ مَا لِلْبَحْرِ يَخْطَفُنِي؟ * شَيْءٌ بِهِ الآنَ يَدْعُونِي لِأَلْقَاهُ
صَوْتٌ يُهَلِّلُ نَضَّاحٌ حَدَائِقُهُ * حَرَائِقُ النُّورِ بَعْضٌ مِنْ رَعَايَاهُ
وَافَى يُخَبِّرُ عَنْ مَكْنُونِ لُؤْلُؤَتِي * وَمَا أُكَذَّبُ فِي كَشْفِي نَوَايَاهُ
سِرٌّ مِنَ السِّرِّ أَوْ أَخْفَى يُطَيِّبُنَا * وَيُنْبِئُ الغَيْبَ عَنْ سِرٍّ كَتَمْنَاهُ
**
يَا كَوْكَبَ الوَرْدِ يَا نَامُوسَ غِبْطَةِ مَنْ * فِي غَارِ نَهْدَيْكِ قَدْ تَابَتْ رَزَايَاهُ
مُدِّي لِيَ الوَرْدَةَ الحَمْرَاءَ بَاسِمَةً * فَوَحْدَهُ الوَرْدُ تُحْيِينِي تَحَايَاهُ
مُدِّي لِيَ القُبْلَةَ العَذْرَاءَ سَاخِنَةً * لَا تَحْرِمِي القَلْبَ فِرْدَوْساً تَشَهَّاهُ
مُدِّي لِيَ الجَسَدَ النِّسْرِينَ أَرْقَ بِهِ * أَمَا يَحِنُّ إِلَى كَفَّيَّ مَرْقَاهُ؟!
طِفْلٌ هُوَ القَلْبُ مَجْرُوحٌ بِوَرْدَتِهِ * فَمَنْ عَلَى دَمِهِ رَبَّاهُ؟! رَبَّاهُ
يَا أَسْمَحَ الوَرْدِ فِي بُخْلٍ وَفِي كَرَمٍ * نَمْ؛ إِنَّنِي فِيكَ يَا سِرِّي لَأَوَّاهُ
نَمْ؛ لَا تُرَعْ بِدَمٍ عَيْنَاكَ تَسْفَحُهُ * فِدَاؤُكَ العُمْرُ مَا تَفْنَى نَجَاوَاهُ!!
حَسْبُ الَّذِي وَدَّعَ الدُّنْيَا وَزُخْرُفَهَا * أَنَّ الكَمَنْجَاتِ فِي عَيْنَيْكِ مَثْوَاهُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من عينيك مغتسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: