منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الأكاذيب الفاضحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوهرة السلولي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الأكاذيب الفاضحة   الخميس 19 يونيو - 12:27


الأكاذيب الفاضحة


الأكاذيب الفاضحة



لم أكن أظن ولا حتى أتخيل ان أصل لهذه القناعات ولا لهذا الشعور الغريب الذي تسرب إلى ولكنه على أي حال صار ما لم أتخيله ولا ما لم أعد له العدة .
هكذا حاورت نفسها بتعقل وهدوء ثم تركت مقعدها الوثير وسارت نحو غرفة أولادها .
تأملت أسرتهم الفارغة منهم , وقلبت بصرها في أرجاء الغرف واحدة واحدة ثلاث غرفة متجاورة ؛ ثلاثة شباب في غرفة وابنها الأكبر في واحدة وثلاثة بنات في غرفة كلها غرف وثيرة مريحة ومستقلة بدورات مياهها وملحقات البهو وغرف خزائن الثياب .لكنها صارت خالية تغرق في صمتها الكئيب .
ابتلعت غصة العبرات وأغلقت الأبواب ورجعت لغرفتها وحولها تحوم كثير من الذكريات .
تبا مابي اليوم ؟ لم أحس بالوحدة أكثر من ذي قبل ؟
في غرفتها هدرت الذكريات في رأسها فأوجعتها .
كان أبوهم يشاطرني الحياة معهم, لا بل كنت أنا من يشاطره الحياة .كنت له المعصم الذي يتكئ عليه والظهر الذي يسنده .
جلست على مقعدها أمام الرائي الذي انتصب في زاوية أمامها .
شاطرته همومه سرت معه خطواته نحو النجاح وقفت إلى جانبه إلى أن صار أحمد, رجل الأعمال المشهور, وإلى أن صار له ثقله الاقتصادي والاجتماعي ,بل إلى أن صار له جناحان بل مخالب وأنياب وكنت أول ضحاياه .
قال سأتزوج أنت كبرت ولست مؤهلة لتخرجي معي في سفريات العمل ولقاءاته . ابقي مع أولادك في هذا الدار ,وسوف لن أقصر بكل ما تحتاجينه .
قلت له : وأنت ؟
رد ببرود : ما شأنك بي لقد صار لك أبناء وأحفاد ولست بحاجة لرجل .
تبا ما أردته للجسد؛ آن أوان الروح أن تجد من يشاطرها الحب والمحبة , ويرافقها ما تبقى من العمر آن أوان الوفاء يا أحمد .
هكذا قلت له آن أوان الوفاء يا أحمد .
صاح : تريدين أكثر من هذا الوفاء إني أنفق عليك .إنك تعيشين أميرة . ماذا تريدين مني ؟
ابتلعت صدمتي ,ودمعتي , وبقيت أنظر إليه من وراء غيمة من الأسى . قلت بعبرة :
لقد انتهى إذا ً دوري عندك يا أحمد .
افهمي يا امرأة , أنت كبرت صرت عجوزا ألا تفهمين ؟
رددت عجوز -- أنا عجوز .
وصدمني مرة ثانية ,بتذكيري بشبابي الآفل وعمري الذي انقضى كله في خدمته حتى أحالني للتقاعد .
تساءلت أليس العمر الذي مر علي مر عليه ؟ لم يرى أن عليه أن يبدأ مع أخرى تسرق مني نجاحي معه ؟ أنا من كنت أرتق ثوبه وأقسم وجبة الطعام على يومين حتى نستطيع أن نعيش .
أنا من كنت أخيط الثياب للناس من أجل أن أوفر له المال. أنا من مددته بالمال ليبدأ مشروعه , وحين جاء أوان الوفاء انتزع كل ما جمعته وما فعلت لتتنعم به امرأة غيري ,لا تدري كم من الدموع سكبت !ولا كم من الآهات تجرعت في مسيرته الصعبة !حتى صار هذا الرجل الشهير ذائع الصيت . لقد أخذته مني جاهزا صنعته لها لا لي .
لا أريد مالا ولا أن أعيش أميرة .أريدك يا أحمد كما كنت صافي القلب نقي السريرة ما الذي فعله المال بك؟ إنه حولك لرجل لا أعرفه.
أريدك تقاسمني الحياة كما كنت تفعل ,وأن تحس أني الروح التي تسكنك كما قلت لي يوما . لقد كانت مجرد أقاويل .
وها قد صرت وحيدة؛ الأبناء طاروا لحياتهم الجديدة والزوج تنكر لي وتزوج من شابة في سن أحفاده وصارت هي حاضره وماضيه ومستقبله .
سنة كاملة لم أره إلا مرات قصيرة يقف فيها عند الباب ويسأل إن كانت أحتاج لشيء ثم ينصرف تاركا لي مرارة حضوره المباغت وإحساسا بذل الحاجة إليه وإلى نفقته وانتظاره أن أقول له شكرا على أنك لم تنسني من النفقة , وأن قلبك الكبير قد فاض حتى جعلك تمر لترى انكساري وحاجتي . إنه ينتظر برهة قبل الانصراف لأقول له {مشكور }يا سيدي .كنت أقولها ولكنها تخرج ميته تحمل معنى آخر ليس الشكر ولكنه السخرية فيمط شفتيه ويزوي أنفه ويتمتم : جاحدة .
وبقيت في هذه الدار لايرافقني غير الخدم .
وأتساءل لم على المرأة أن تعيش فقط فترة الشباب فإن دبت إليها الشيخوخة والعجز تركها شريكها لأخرى ؟ لم قدر عليها أن تكون شريكة لمرحلة واحدة من عمر الرجل ؟ وكأن الشيخوخة لا تصيب الرجال إن أحمد يعاني من السكري وكل أمراض الشيخوخة أكثر مني . وليس لما أنا فيه غير تفسير واحد ؛ إنهم يسرقون شباب الشابات ليستأنفوا شبابا قد أفل وليتمرغوا في نزواتهم حتى الثمالة دون أن يفكر ماذا تريده شابة من شيخ هرم حين باعته شبابها ؟وما مصير الأطفال الصغار الذين جئت بهم إن فارقت الحياة وهم مازالوا رضعا أو أطفالا ؟
لقد مات أحمد بنوبة قلبية وطارت زوجته للتتزوج برجل آخر يماثلها سنا , وها هي تسكن معه في قصرها الذي ورثته منه, أما أبناؤها فهم يعيشون الشتات, ففي أيام يأتون إلي ليبددوا وحدتي وأيام عند أمهم وأخرى عند أخيهم الأكبر .وهذا هو الواقع المليء بالأنانية ونرجسية الرجال ثم نغطيه بالأكاذيب الفاضحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأكاذيب الفاضحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: