منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الانتحار الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوهرة السلولي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: الانتحار الكبير   الخميس 19 يونيو - 12:31

الانتحار الكبير
الانتحار الكبير
الانتحار الكبير
نام في حضن نفسه ولكن الطنين عاود إزعاجه إز---إززززز .
إز –إزززززز .
حرك يده وذبه عنه .
ابتعد الصوت قليلا ؛ فغفا ثانية , ولكن الطنين عاد إز--- إززززززز .
انكمش على نفسه وحرك يده تجاه الطنين ولكن صار قريب من أذنه يعلو و يعلو
إزززززز ------- إززززززززز
هب جالسا وراح ينظر حوله في ظل الضوء الخافت , لم يرَ شيئا . دارت عيناه حول جسده ,لم ير شيئا ,وراح يرهف السمع , لم يسمع شيئا .
عاد ينكفئ على فراشه ,ويحتضن نفسه من جديد , وما هي إلا طرفة عين حتى عاد الطنين قريبا من أذنه, قريبا من عينه ,قريبا من أنفه.
لطم نفسه وأحس بلسعة كفه تألمه, ولكن الطنين صار يعلو إزززززز----------إززززز---إززززز .
عاود لطم نفسه ,وعاد الطنين يزداد إزززززززززز و بدا أعلى مما كان عليه .
تلوى يمينا يسارا ,وراح يصفع تارة , وجهه وتارة يده , وتارة صدره .
التهب جلده لا من صاحبة الصوت بل من صفعه لنفسه أشعل الضوء وراح ينظر.
لم يجد إي بعوضة .
يا للمسكينة ! لقد انتحرت على وسادته مع أول رشفة من دمه ,ولكن لا زال يسمع طنينها يزعجه و لا يخرس أبدا , فانخرط في زمجرة فارغة و سب وشتم .
عاود النوم فهاجمته جيوش البعوض من كل مكان أحاطت بسريره , ثم به ؛ انتقاما للمنتحرة التي قتلها بصفعة من كفه ,و قطرة من دمه , والمضحية بنفسها في سبيل كشف ضعفه لأبناء جلدتها من البعوض المتربص .
وفي الصباح كانت جيوش البعوض قد انسحبت بعد أن تركته كخرقة بالية لا قيمة لها ,لتعود مع حلول الليل وعودته لفراشه ليرتاح . أدرك أنه المخطئ الوحيد حين ظن ضعفا في البعوضة, ولكن كيف له أن يتصالح معها حتى ينهي هذا الصراع؟!
الجوهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانتحار الكبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: عذب الكلام والخواطر(Thoughts & and notice)-
انتقل الى: